بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سباتٌ في كهفٍ مظلم
و أنا أبني ...
و ما زلت لا أعرف ما أبني؟ ...
و ما المهم ؟...
أأعرف أم لا ؟...
في ماذا ستنفعني الإجابة الآن ؟...
بل و في ماذا سينفعني السؤال ؟...
المهم أني لا أعرف من أين أكمل البناء ...
بل و لا حتى من أين بدأته!! ...
و كيف لي أن أعرف؟...
و أنا منذ أيام...
لا أرى سوى الظَّلام ...
أعترف أني في كهفي تائه...
ولستُ أعرف للمخرج معبرا...
وهل هنالك مخرجٌ أصلا؟...
آه! يا عالم لو تعرف حسرتي...
لو تعرف حياتي, لو تعرف حقيقتي...
و إن أخبرتك أن هذا الكهف هو متاهتي!!!
كهوفٌ قد أضاعتنا
بنيناها بأيدينا
ظلامٌ دامسٌ فيها
ولا أحدٌ يواسينا
فلا متنا ولا عشنا
كأنَّ النَّار تكوينا
تجاهلنا ضمائرنا
وحاربنا أمانينا
زرعنا الحقد في دمنا
ونرجو من يداوينا
تفاخر خصمنا علناً
ولا زلنا مُوالينا!!
فمن للعزِّ والعليا
إذا ضاع الرَّجا فينا
ومن لكهوف أمتنا
إذا كنا المسيئينا
فوا أسفي على أممٍ
تقول المجدَ ماضينا
كهوف الذلِّ لن تكسر
إذا عشنا مُهانينا
فإن عدنا كما كنا
ستهدم كلها حينا
وجود الظُّلم يقتلنا
وموت الظُّلم يحيينا
كتاب الله يجمعنا
ويرشدنا ويهدينا
به نحيا كما كـنَّا
ونحيي المجد والدِّينا
نعم،،، لا يزال هنالك أملٌ في الخروج من هذا السُّبات
لكن نحن،،،
،،، نحن فقط من يستطيع الخروج من هذه الكهوف المظلمة
وذلك عندما نتوحد معاً لهدم هذه الكهوف !!!
عندما نعود للضمير،،،
وعندما نرجع للأخلاق الإسلامية،،،
عندها ،،،
وعندها فقط،،،
سنعود لماضينا كما كنَّا من قبل.
تلك الكهوفُ من الأحقادِ قد بُنيت
كم من كهوفٍ غباءُ النَّاس يبنيها!!
الغدر ينشئها والجبن يوسعها
والحقد يعتمها والظُّلْمُ يعليها
إنَّ الحياةَ كشعرٍ لا يخاطبنا
فاترك محاسنها واهجر قوافيها
لا يحمل المجد إلا من يطاردهُ
لا يُسْعِدُ النَّفسَ إلا ذكر باريها
مسابقة رحلة أدبية إلى كهف مظلم
hesokaakira-سيد القطط




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات