الصفحة رقم 4 من 7 البدايةالبداية ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 61 الى 80 من 133
  1. #61
    -

    السلام عليكم والرحمة
    كيف حالكِ عزيزتي ؟ أتمنى أنكِ بخير
    أعتذر عن تأخري بالرد فظروفي لم تسمح لي حقاًemoji22

    البارت كان جميلاً أشكركِ على كتابته emoji42emoji170

    أتوقع بأن هذا التفاهم والود بين العلاقتين لن يدوم emoji86 < سلبية!

    لكن أرجو ان لا يؤدي تسرع جورج والكسا إلى أشيا لا تبشر بالخير
    وكم أحب شخصية الكسا المضحكةemoji23emoji170 لم أتوقع بأن تحقد على فيليب هكذا

    بإنتظاركِ emoji171..
    في أمان الله.


  2. ...

  3. #62
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا صباح الخير، والنور والعافية embarrassed > رايقة embarrassed :رقص:
    كيفك؟ وشلونك؟ وشعلومك؟ laugh laugh > تحت تأثير الروقان laugh


    قرأت الفصل الجديد ولله الحمد، وحبيته embarrassed أظن ما عندي تعليقات كثيرة هذه المرة.
    على جورج، أحببته جدًا مون، بجد احترمت إنه ماشي ع الصراط، ما حاد ما خدع ولا حتى اتلاعب، ورغم فظاظته الفظيعة، إلا أن رصيده زاد عندي.
    وألكسا حبيت غيرتها على صوفي، وقادرة من الحين أشوف كيف هتطلع عين فيليب، وكيف هيغير جورج cheeky
    بس اللي كسر بخاطري وما زال جون، أتطلع للحظة تلقيه الخبر وتفاعله معه، أسيصرخ، أسيعترف ويحاول استمالتها، أ ... الاحتمالات تطيش في رأسي

    تعرفي أحداث الفصل صبت في توضيح للنقطة اللي ناقشتك فيها في ردي السابق، وعليه أقولك إني اقتنعت، بس وبما أن النقاش انفتح خلينا نخوض فيه
    وعليه ردًا على ما سبق cheeky biggrin


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة moon child مشاهدة المشاركة



    أنا كذلك أخت العرب وأنتِ بارك الله فيك؟!em_1f619

    بخير وعافية الحمد لله embarrassed

    هههههههه حبيبتي الله يهون عليكي، طمنيني كيف اختباراتك وفروضك

    آآآآآمين يا رب، مرهقة جدًا :تنهيدة طويلة: بس الحمد لله بتمشي وتعدي ع خير، الله يتممها على خير.


    أووه ديدا أوليس الحب سيد اللامنطق!، أنا من الشخصيات الى أرفض التفكير بهذه الطريقة ولكن فقط بنطاق شخصي يخصني، وقصدي إنه ما اتخيل إني أعجب في انسان بدون سبب ومنطق ولكن هذا لا يمنع إيماني بوجودك الإتجاه المعاكس عند البعض em_1f606 .. وعلى أرض الواقع شاهدت حالات متعددة من هذا الطراز، وطراز ألكسا وجورج كان أحد الطرازات الى وقعت لقريب لي من الدرجة الأولى (تزوجوا خلال اسبوعين) ولا كان زواج تقليدي أيضاً كالمتعارف عليه (خطوبة أم وما الى ذلك) .. خلينا من خصوصيات الناس وأشرحلك النظرية من فهمي المجرد على شخصياتنا في القصة:

    نتفق في هذه النقطة
    أوكي biggrin

    الرابطة بين ألكسا وجورج والى وصلتهم لقرارهم المتسرع بدون معرفة مسبقة وتروي هي "الرغبة" و "الإعجاب" ليس إلا ولا أظن أن للحب تدخل حتى يتم التعارف وفهم الأول لطبيعة الأخر وتقبلها، والرغبة غالباً ما تصور كشيء سلبي في مجتمعاتنا ولكن الحقيقة ان الرغبة هي الدافع الأساسي لأي عمل، لأنه اذا ما كان في رغبة ماراح يكون في محرك ومحفز للأداء ..
    جورج وألكسا حسوا ان بينهم انجذاب شديد في مرحلة ما ودا الإنجذاب أتطور ليصبح رغبة من الطرف الأول في الأخر في وقت قياسي يعزى لفطرة سليمة بين الرجل والمرأة، وهذا الشعور الجارف كان الدافع في تحولهم من مجرد غرباء لخطيب وخطيبة في لمح البصر لأن الإنسان الى عنده الرغبة راح يحاول يحققها بأي طريقة كانت المهم أن تتحقق (وهنا يبان أصل جورج السليم و الأدعى لزيادة الإعجاب إنه ما سعى لتحقيق الرغبة بأسلوب حيواني فقط، بل اختار المسار الأعقد نوعاً ما وهو بطلب الزواج)..

    وهذا بالضبط كان سؤالي مون، ما كنت معترضة ع السرعة بالعكس احترمت في جورج فطرته السليمة من نفس منظارك
    بس كان منظاري، إن مافي مشهد وضح الانجذاب بينهم، مجرد سباب وفجأة صارت ألكسا تبكي منه وتشتاق ليه، منطق الإعجاب فقط يتعارض مع الاشتياق
    بالفعل المشاعر مو خاضعة للمنطق، بس كقارئ محتاجة إنك تسهبي أكثر في هذا النقطة قبل الطلب، فقط cheeky biggrin



    نجي لتساؤل أطرحه أنا عليكي وأعطيلك إجابتي الشخصية عليه:
    - هل حقاً تؤمني إن الدافع الأقوى للزواج يجب أن يكون الحب؟!

    إجابتي الشخصية: قطعاً لا، الزواج ممكن يكون لأي دافع بغض النظر عن كونه دافع اناني أو دافع منطقي أو دافع غرائزي في نظر الأفراد أو المجتمع، وهذا من الحرية الشخصية للشخص انه يقرر لأي سبب يبغى يتزوج طالما أسبابه شريفة smile

    +1 laugh
    طبعًا لا.

    وسؤال ثاني أطرحه:
    - هل رغبة ألكسا وجورج سليمة أم انها سطحية ولا تكاد تكون من الواقع؟


    وإجابتي الشخصية:
    بلى الرغبة سليمة وفطرية مئة في المئة ولا عيب فيها سوى المخاطرة، والمخاطرة موجودة أيضاً في الزواج بالحب فالأمر سيان عندي رغم اختلاف الأسلوب.. بالنسبة لواقعيتها أتوقع وضحت فوق قد ايش واقعية بالنسبة لي كونها حصلت على أمام عيناي والزوجين الى تزوجوا بهذه الطريقة تبارك الله حبايب وعسل لليوم الله يباركلهم >>> إثبات اخر للفعالية لول

    بالنسبة للمخاطرة فما أصنفها عيب أبدًا cheeky
    عارفة، حتى الزواج في ثقافتنا العربية، رغم طول الوقت قائم ع المخاطرة والاحتمالات، لأن قد ما بان لك الشخص سليم وطيب وكل حاجة حلوه وقد ما طال الوقت قبل لا تبني هذا الحكم عليه، رح يكون حكمك حكم أولي لأن العشرة وحدها هي اللي تبين كينونة الشخص. ( إعرف صاحبك بالسفر؟ )

    بسم الله ما شاء الله، الله ييارك لهم ويديم عليهم > هههههههههههههه

    لول زي ما قلت ألكسا ما حبت، ألكسا مالت برغبتها لجانبه، والعجيب عجبك em_1f606 فهذي شخصية ألكسا منذ البداية لم تتغير في كونها تتمسك في الى يعجبها وفي رأيها مهما كان بغض النظر عن منطقيته المهم أنه يروق لها e40a

    يب يب embarrassed

    الجزء القدام راح يحمل تفسيرات داخلية من أفواه الشخصيات عن هذي الجزئية بالذات، يارب تقنعك وتعطيك الإجابة الى تبغيها، وبالنسبة لي ككاتبة فأكره ما علي التعقيد والمماطلة (عشان كدا ما أتفرج مسلسلات عربية أو تركية على الإطلاق المطلق، موت بطيء لول) فبإذن الله ما تلاقي دا مني يارب

    أعطتني أبشرك embarrassed asian
    ( نصف جنب بعض أجل laugh ) بإذن الله


    وانتقادك محل ترحيب وسعادة، حقيقي أحب أناقش قطعه كتبتها لأنها غالباً تتوج فكر خضع عندي لمرحلة التفحيص والتمحيص وفي بعض الأحيان القبول، وجود طرف اخر يناقشني فيه هو بمثابة زيادة تنقيح للفكرة فشكراً لك ديدا

    ما سويت شيء embarrassed وكمان هذا مريح، بناقشك في كل حاجة تلفتني أجل laugh


    لوول، مع إنه ممكن يجي من يعارضني فيه ولهم اسبابهم بس أنا أؤمن فيه بالكلية >>>> هل معناته اني أدعم الفصل الكامل بين الجنسين لهذا السبب؟ no way .. الحل الوسط هو الأسلم، الطرفين عليهم معرفة كيفية التعامل مع بعضهم البعض في اطار من التعاون اليومي بدون تخطي حدود أو الوقوع في متاهات مالها نور أخر الطريق em_1f636

    كمان +1 laugh

    مسار آخر في طبيعة البشر للتعارف والإندماج .. أوافقك اعجابك عزيزتي e40a

    embarrassed

    لول الإنسان الى طبيعته حب المناقره ممكن يموت لو وضعيته في بيئة مسالمة بالتمام، لا أستطيع رؤية ألكسا تتخذ مسار صوفي العاطفي على الإطلاق ولا أراها إلا فيما اختارته لنفسها، والعكس صحيح، لو وضعنا صوفي في غمار علاقه في هضبات كثيرة أشك في أنها تستمر تماماً، بالعامي "ما عندها طول نفس" على الشد والرخي em_1f606

    يب يب وضحت هذه طبيعتها خاصة لما راحت لفليب هذا الفصل، بس زعلت منه، بدأ عقلها يشتغل ضده laugh

    إذا ردك مو مرتب كيف ردي أنا لووول، مسموحة ومحشمه يالغالية، كانت جرعة نقاش لطيفة و رد صريح راقي ..

    بإذن الله يبسطك الجزء القادم ويوضح لك كثير من نقاط الإرتياب، وسعيدة بتواجدك دائماً وأبداً


    الى أن ألقاكِ

    في آمان الله
    موون
    ههههههههههه، الله يسعدك يا رب embarrassed
    انبسطت بجد embarrassed

    في حفظ الله



  4. #63


    المعذرة على الإنقطاع "ظروف صحية عارضة ما منها بأس شديد بإذن الله"


    ديدا وايمي، ان شاء الله أرد عليكم قريب،، وبالنسبة للبارت فبإذن الله بحاول أنزله بكرا أو بعده اذا ما حبسني حابس

    دمتم سالمين
    " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى "

  5. #64
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة moon child مشاهدة المشاركة


    المعذرة على الإنقطاع "ظروف صحية عارضة ما منها بأس شديد بإذن الله"


    ديدا وايمي، ان شاء الله أرد عليكم قريب،، وبالنسبة للبارت فبإذن الله بحاول أنزله بكرا أو بعده اذا ما حبسني حابس

    دمتم سالمين

    طهوراً ان شاء الله emoji170
    في أمان الله.

  6. #65
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة emi79 مشاهدة المشاركة
    -

    السلام عليكم والرحمة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    كيف حالكِ عزيزتي ؟ أتمنى أنكِ بخير
    أعتذر عن تأخري بالرد فظروفي لم تسمح لي حقاًemoji22

    أوه الإعتذار متبادل وأوجب من ناحيتي، قدر الله ولله الحمد على كل حال، لا تقلقي لا مجال للعتاب هنا

    البارت كان جميلاً أشكركِ على كتابته emoji42emoji170

    العفو حبيبتي، أشكرك على لطفك

    أتوقع بأن هذا التفاهم والود بين العلاقتين لن يدوم emoji86 < سلبية!

    كحال كل العلاقات، يجب أن تهتز أولاً قبل أن ترسخ بقوة وثبات

    لكن أرجو ان لا يؤدي تسرع جورج والكسا إلى أشيا لا تبشر بالخير
    وكم أحب شخصية الكسا المضحكةemoji23emoji170 لم أتوقع بأن تحقد على فيليب هكذا

    لول ألكسا، >> تشبه الشخصية المستوحاه منها جداً جداً لول e105

    بإنتظاركِ emoji171..
    في أمان الله.

    يسلمو يالحبية على المتابعة المفرحة، بإذن الله ما أطول عليك أكثر وأضع الجزء في القريب العاجل


    في آمان الله

  7. #66
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ديدا. مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    يا صباح الخير، والنور والعافية embarrassed > رايقة embarrassed :رقص:
    كيفك؟ وشلونك؟ وشعلومك؟ laugh laugh > تحت تأثير الروقان laugh

    ههههه حبيبتي يسعدك ويسعد أوقاتك، الله يرزق الشحيحين فيه >> الروقان لول


    قرأت الفصل الجديد ولله الحمد، وحبيته embarrassed أظن ما عندي تعليقات كثيرة هذه المرة.
    em_1f606

    على جورج، أحببته جدًا مون، بجد احترمت إنه ماشي ع الصراط، ما حاد ما خدع ولا حتى اتلاعب، ورغم فظاظته الفظيعة، إلا أن رصيده زاد عندي.

    أوافقك ولو ان له ثغراته e405

    وألكسا حبيت غيرتها على صوفي، وقادرة من الحين أشوف كيف هتطلع عين فيليب، وكيف هيغير جورج cheeky

    لول
    بس اللي كسر بخاطري وما زال جون، أتطلع للحظة تلقيه الخبر وتفاعله معه، أسيصرخ، أسيعترف ويحاول استمالتها، أ ... الاحتمالات تطيش في رأسي

    ربما، مرات الشجاعة تجي للإنسان اضطراراً وأظن جون من هالنوع

    تعرفي أحداث الفصل صبت في توضيح للنقطة اللي ناقشتك فيها في ردي السابق، وعليه أقولك إني اقتنعت، بس وبما أن النقاش انفتح خلينا نخوض فيه
    وعليه ردًا على ما سبق cheeky biggrin
    لول وراح تنصب أكتر في صالح المسأله ذاتها وتوضحها أكتر (( من وجهة نظري)



    ههههههههههه، الله يسعدك يا رب embarrassed
    انبسطت بجد embarrassed

    في حفظ الله




    بالنسبة لتساؤلك عن المشاهد الى خلت ألكسا تعجب بجورج فهيا كما في القصة وحوادث لا تزيد عن الثواني أو الدقائق، ومجدداً أقول هذا النوع الإعجاب سطحي جداً ولكن ليس بالضرورة خطأ.. مثلاً لما تشوفي شنطة تناسب ذوقك ما يحتاج تشوفيها عشرة مرات قبل ما تقرري عجبتك ولا لا هيا من النظرة الأولى حبيتها أو ما حبيتها. .

    ألكسا ماتحب جورج لشخصه ولكن لجوهره وما يظهر عليه " الشكل الوسيم، الصراحة، التفاني في العمل، وأهم شيء رغبتها فيه وفي التعرف عليه أو الإمتلاك بصورة أدق ولو أنه مصطلح مو ظريف " لأنه لما حكى انه ماراح يناسبك أسلوبي ومن هذا الكلام قالت: إيش ممكن اعمل لتبقى لي وبجنبي

    فهي قطعاً رغبه طفوليه وتعلق طفولي درجة الأولى ولكن أرجع أقول مو بالضرورة خطأ ككل ..

    أتمنى بانت الصورة أكتر

    في آمان الله





  8. #67


    السلآم عليكم و رحمة الله و بركاتهـ ~

    مرحبآ مووني < اسمحي لي بمناداتكِ بهذا biggrin !
    كيف حالك في خضم هذه الحياة embarrassed!
    آتمنى بكل خير ^^

    اعتقد بأنك ستتذكرينني ^^, لقد تابعت روايتك التحفة عن الحراس السبع :e106:
    < لم اكن متابعة ملحة جدا , كنت صبورة وهادئة نوعا ما knockedout < هادئة بربك tired!!!!
    لم اصدق عندما رأيت اسمك مجددا embarrassed , اشتقناا لك حقاً e106 !

    آحم و بعد التحية والسلام , يا عزيزتي , آه ما هذا الذي يحاك هنا !!
    قرأت القليل فقط , و لدي اختبار أيضاً knockedout!!
    < لا تأتي متعة القراءة الا بهذا الوقت , سبحان الله !

    لا يزال اسلوبك البديع جذااب بحق embarrassed , ورغم أني لا آنجذب إلا للروايات التي تحوي شيئاً من الخيآل cheeky
    إلا أن روايتك هذه لطيفة وحقا شيئا منك "أناملك" embarrassed~ < هذا سبب أكثر من كافٍ بالنسبة لي للغرق هنا embarrassed!

    آه لا شأن لي هنا مكاني محجوز , سأعود برد لائق نهاية الاسبوع , < كتاب الرياضيات ينتظرني سحقاً له deade411!

    .

    آحببت المرور والتحية والسلام embarrassed~
    دمتِ بكل خير آنسه موون ^_^



  9. #68

    -7-




    -٧-






    صوفي..



    أنتهت ساعات أول يوم عمل لي وانقضت بسرعة دون أن أشعر بالوقت، وبالتأكيد لم أصب بالإرهاق على الإطلاق كوني لم أقم بفعل شيء سوى مراقبة سير العمل ومد يد العون في بعض المهام البسيطة.

    حضر فيليب لأخذي عند نهاية الدوام وأطلعني بأن ألكسا قد عادت الى النُزل مسبقاً، فسلكنا طريق العودة الجبلي مباشرة دون المرور على المدينة القابعة وراءنا.. لقد عرض فيليب خدماته في إعادتي الى النُزل بعد عشاء البارحة، ولم يكن لدي خيار عدا عن القبول رغم اني لم أحبذ الإعتماد عليه بتلك الطريقة العاجزة.


    وخلال الطريق جاريته الحديث عن يومي بسرور كونه كان يطرح الأسئلة بصورة متتابعة للتأكد من استمرار عجلة الكلام بيننا حتى وصلت الى النُزل، واستقبلني الصبي ثوماس بالأنباء المفاجئه لحظة أن ترجلت قدماي من السيارة.. عقدت حاجبي بإستنكار ولم أجاري الغلام حماسه، وتركت فيليب لأبحث عن ألكسا أو أي بالغٍ ينفى ما سمعته بإلحاح داخلي حتى وجدت جدتي في الردهة المطلة على الباحة حيث كانت تجوبها ذهاباً وإياباً في حركة مضطربة ولم اتطرق الى سؤالها فقد اسرعت الي وقالت بقلق وهي تمسك بمعصماي:

    - انها تتحدث مع والدتك ما يقارب الساعة الأن ولا يبدو على اماراتها البِشر

    ذهبت عيناي صوب الواجهة الزجاجية للردهة فوقعت على ألكسا الثائرة وهي تتحدث على سماعة الهاتف، طمأنتُ جدتي بنظرات عيني ثم تركتها لأنضم الى جانب ألكسا التى كانت تقول بحنق:
    - أمي توقفي عن الصراخ وأستمعي لي..


    وتنهدت بإستياء ثم أردفت:
    - ماما لا داعي من حديثنا اذا كنت ستواصلين على هذا المِنوال


    وسكتت لبرهة ثم قالت بعدها بإنفعال:
    - كلا لا شيء سيغير من حقيقة زواجي بجورج قبل انتهاء هذا الصيف ماما، ولم أتريث حتى الأن سوى لأترك لك المجال حتى تنضمي الي وتتقابلي معه، لك كامل الحرية في قبول الدعوة أو رفضها ولن أتراجع عن قراري ولو لنهاية العالم


    و وصلني صوت امي البركاني من الطرف الأخر فأشرت الى ألكسا كي تنهي المكالمة في الحال، فقالت من فورها:
    - يجب علي الذهاب ماما أراك في الزفاف..

    ثم أطلقت زفيراً صاخباً بعد أن أنهت المكالمة وناولتني هاتفها الحار وهي تتخطاني عائدة الى النُزل:
    - سأنفجر إن لم أشرب شيئاً بارداً في الحال


    وغادرتني فبقيت واقفة مكاني بجمود، إنها حتماً لا تمزح والأنباء صادقة، أيعقل أن تتزوج صغيرتي ألكسا خلال الأسابيع القادمة!.. كنت على وشك الإرتعاش رهبة من حجم الفكرة لولا أن عادت ألكسا وناولتني كوباً دفئاً قالت بعده بنبرة تشوبها بقايا استياء:
    - أعلم أنك لا تحبين البارد لذلك أحضرت هذا لك، انه مغلى البابونج المجفف

    استنشقت محتوى الكوب ثم رشفت منه بحذر، واستمعت لها حين أكملت ونبرتها تهوي الى مراتب الوهن والحيرة:
    - لقد جن جنونها صوفي ولا أظنها تترك الزفاف يمر بسلام، إنها حقاً تظنني حبلى ولذلك أريد الزواج بهذه السرعة!..


    فقلت برزانة:
    - وماذا عن أبي؟! أرجوك قولي من أنك تكلمت معه أولاً


    ابتسمت لوهلة ثم قالت:
    - بلى فعلت، وأخذه الفزع في مطلع الأمر إلا أنه سرعان ما رضخ لرغبتي ووعدني بالمجيئي في أقرب فرصة.. انه لا يزال في ايطاليا وأظنه يصل خلال الأيام القادمة


    وانتاب كلتينا سكوت موحد قالت ألكسا بعده بتخوف:
    - صوفي هل أنت غاضبة؟! .. أقسم لك من..


    قاطعتها بحنان وأنا أشعر بالذنب لبرود انفعالاتي إبان النبأ الكبير، وواجهتها بجسدي وكامل حواسي وأنا اقول:
    - كلا ألكسا أرجوك لا تخطئي الظن، سبق وأخبرتك من أنني سأدعم قرارك مهما يكن إلا أنني تفاجأت بعض الشيء بعد سماع أنكما تريدانه خلال هذا الصيف؟!

    وضعت كوب العصير عن يدها وقالت برجاء:
    - صدقيني نحن لم نتفق على ذلك سوى اليوم وبمباركة جدتي، صوفي لا أظن أن بوسعنا الإنتظار وأرغب حقاً أن أقوم بهذا الأمر بصورة صحيحة منذ البداية، قولي لي من أنك ستتحدثين مع ماما وتقنعيها بالقبول


    زفرت ببطء وقلت وأنا أربت على عضدها بيدي الشاغرة:
    - لا داعي لذلك فهي قادمة خلال اليومين القادمين كأقصى حد دون شك، وعندها أتوسل إليك بالتعامل معها بحكمة وشفافية ألكسا، حاولي أن تقدري موقفها بعقل راجح فهي ممتعضة من بُعدنا جميعاً بما فيه الكفاية، والأن تمنحيها أنباءاً من العيار الثقيل!، سأكون صريحة وأقول من أنني سأتفاجئ إذا لم تتصرف على النحو الذي فعلت قبل قليل


    وحاولت ألكسا الإحتجاج إلا أنني أردفت بصرامة:
    - كلا ألكسا أعتذر عن مساعدتك مع هذا الشأن بالذات، أنت ناضجة بما فيه الكفاية لتختاري الزواج من جورج إذاً أنت قادرة على التفكير في أسلوب يخولك التعامل مع غضب ماما ورفضها القاطع لهذا الزواج


    ورن هاتفها مجدداً في جيبي فأخرجته وناولته إياها، راقبة اسم أمي لثوان ونظرت الي تطلب المشورة، قلت وأنا أستدير بإتجاه النُزل:
    - أنت بالخيار ألكسا، أجيبي أو لا تجيبي هذا عائد لك بالكلية..









  10. #69

    -٧-






    وتركتها لألج الي الردهة فصادفتني السيدة لينا وباركت لي أولاً قبل أن تدعوني لسفرة العشاء، أجبتها بأن لا رغبة لي وأتجهت الى العلية لأبدل ثياب العمل الزرقاء، ثم جلست على طرف السرير وأنا أشعر بدوار شديد، يبدو أن الأنباء لا تزال قوية التأثير على عقلي بعد كلٍ..

    ازدادت حدة الدوار فنثنيت من جلوسي ووضعت رأسي على السرير بمشاعر مختلطة، مالذي يجري لي الأن؟.. هل أنا حقاً سعيدة من أجل ألكسا وهل أستمر في دعمي لقرارها الكبير بترك حياة المدينة وصخبها الذي هي مولعة به من أجل حياة زوجية مستقرة هي النقيض التام لكل ما عشته من قبل ومع شاب بسيط طيب كجورج!، أنا بالتأكيد أتمنى لها حياة مستقرة كالتي ترغب البدأ فيها قريباً جداً فلم التناقض الأن ومالعيب في تعجيل حدوث ما تمنيته لها على أية حال؟.

    العيش سوية تحت سقف النُزل جعلني أدرك من أن حياتنا مع بعضنا في السنوات الأخيرة كانت بالكاد تسمى حياة، وما علمته عنها وعن مؤهلاتها وجوانبها المشرقة القوية يجعلني أشعر بالخجل من شدة جهلي عنها فيما مضي وصدقاً لا أريد لأوقاتنا سوية أن تنتهي أبداً..


    توالت قرعات خافته على الباب فقلت وأنا امسح دموعي سريعاً:
    - الباب مفتوح ألكسا

    ولجت جدتي ولم أشعر بهويتها حتى جلست عند رأسي المضجع وأخذت تمسح على شعري بحنان، حركت عيناي الدافئة بإتجاهها وخانتني دموع الإستياء، تأوهت وعانقت رأسي ثم سمحت لي بإراحته على حجرها وقالت:
    - علمت بإستيائك حين أعربت لي لينا عن عدم رغبتك في تناول الطعام..


    قلت بخجل:
    - أشعر بالسوء لعدم تجاوبي مع ألكسا بحماس أكبر لأن الأنباء فاقت طاقتي


    أجابتني برحمة:
    - لم يفت الأوان بعد يا صوفي، لا يجب أن تكسري سعادة ألكسا بوجهك المستاء، فهي تعكس ما يعكسه وجهك من مشاعر، ولقد رأيتها تفعل ذلك طوال الوقت حين تكونا سوية يا عزيزتي


    أجبت بإهتمام وأنا أعتدل في الجلوس أمامها:
    -ماذا تقصدين؟


    قالت وهي تصلح شعري المشعث:
    - أقصد أن ألكسا متعلقة بك على نحو عظيم بحيث تضحك من ضحكك و تخبو من استيائك وهدوئك، ولعل التساؤل الذي يصلكما دائماً من أفواه الغرباء عن اذا ما كنتما توأمين هو خير دليل على صحة ادعائي، أنت مخطئة حين تظنين من أنها مستقلة بأسلوبها و طريقتها عنك، والإختلاف بينكما لربما يبدو عظيماً في الوهلة الأولى إلا أنه بالكاد يلاحظ بعد قضاء بعض من الوقت معكما..


    راق لي حديثها فرنوت إليه منصته و أكملت هي:
    - إنها غير مخطأه برغبتها في الإرتباط بجورج على هذا النحو، بل ان اندفاعهما واستعجالهما هو الدال على صحة هذه العلاقة وهذا ما دفعني لمباركة قرارهما.


    قلت بحيرة وقلق:
    - كل ما أخشاه هو أن لا تكون مدركة لما هي مقدمة عليه، وأكره أن تدمر كل شيء بيديها لحظة أن تستيقظ على الحقيقة


    أجابتني بحديث لامس حيرتي بجواب يكلله المنطق:
    - وإن فرضنا أنها معمية بمشاعر الحب والإنجذاب فلماذا نفترض أنه حتماً أمر سيء!، جورج شاب طيب وهو بالتأكيد لا ينوى التلاعب بها وإلا لما أقدم على طلب الزواج بهذه الطريقة الملحة، وإن قُدر لها الإستيقاظ من عمى الحب فستجد أنها زوجة لرجل مهذب يحبها ووسط بيت عامر بالدفء والمودة.. لا أظنها جاهلة لتنبذ كل هذا وراء ظهرها فصدقاً هذا ما تتمناه الواحدة من أجل حياتها العاطفية هل أنا محقة؟!


    أومأت و ابتسامة صادقة تجتاحني تزامناً مع نسمة البرودة التي لامست صدري برقة وعذوبة، إننا في بعض الأحيان نحب تعقيد ماهو منطقي وواضح لخلق نوع من الإثارة الضارة في حياتنا..

    رغبة جورج و ألكسا في الإرتباط هي رغبة فطرية سليمة ولا يصح وضع العراقيل لهما في غير حاجة سواءً بداخلي أو على أرض الواقع.. وإذا ما نظرت بشفافية داخل حيرتي لوجدتها ضدي عوضاً عن كونها ضد ألكسا وقرارها المفاجئ، فشجاعتها ووضوح رغباتها تجعلني أدرك كم أنا عاجزة عن مصارحة ذاتي برغباتي خشية أن أقترف ذنباً في نظر عقلي الممتلئ بآمال وتطلعات منهم حولي ..
    إنني أعيش لإسعاد من حولي عن طريق التجسد في نموذج محدد يسهل على الكل معاشرته، وأظنني تأقلت مع ذلك وربيت نفسي على الرضا به الى الدرجة التي طمست هويتي الحقيقة ومن تكون صوفي العذراء بلا قيود أو مثاليات.. كنت أعتقد بأني لا أصدر أحكام مسبقة ومع ذلك أنا أول من يصدر الأحكام اللاذعة حيال ذاتي وتصرفاتي بحيث لم يعد يوجد في شخصيتي مساحة للعفوية، فكل فعل أو قول يحسب بدقة ومع الأخذ بعين الإعتبار كافة الإحتمالات الممكنة فيما يمكن أن تكون العوائد علي..


    تركتني جدتي أصارح فؤادي بعد قبلة طبعتها على رأسي ونزلت بعدها تتفقد أحوال ألكسا، فقضيت بعض الوقت بيني وبين نفسي، وبتلقائية تامة وجدت أني أضع الهاتف على أذني في انتظار سماع صوته، ولم يخيب رجائي فهاهو يجب ليبث الروح في عروقي:
    - أخبريني من أنك أشتقتِ إلي







  11. #70

    -٧-





    ضحكت وأنا أذرف الدموع دون أن أبالي بكم سيبدو صوتي سخيفاً ثم قلت:

    - أكثر بكثير مما تتصور

    وخبت صوته للحظات قال بعدها بهدوء يشوبه القلق:
    - هل حدث شيء ما صوفي؟! أنت لست على مايرام

    أكملت بذات النبرة المختلطة:
    - ألكسا ستتزوج في ظرف الاسابيع القادمة .. إنها مشاعر مختلطة إلا أنني أكيدة من سعادتي من أجلها

    أكمل بذات الرزانة:
    - تهانينا لها ولك صوفي، أخبار سعيدة دون شك

    فتمالكت أعصابي بعد أن نفذ صبر عقلي من سخافة انفعالاتي وأردفت بنبرة أكثر رقةً ووقاراً:
    - أعتذر ما كان يجب علي مهاتفتك في هكذا ساعة!

    أجاب بصرامة حليمة:
    - الرحمة صوفي هل لا كففت عن التلاعب بأعصابي مراراً وتكراراً أرجوكِ

    عقدت حاجبي لوهلة ثم قلت:
    - لا أفهمك فيليب!؟


    فقال بحيرة مهذبة:
    - بل أنا من لا يفهمك عزيزتي، يخال للمرء عندما يراك أول مرة بأنك كالكتاب المفتوح بإيحائتك الواضحة وابتسامتك وحديثك العذب، ولكن بوسعك الإنغلاق بسرعة مهولة وبدون انذار مسبق مما يتسبب بالآلم..


    أجبته ببرود:
    - لماذا تقول ذلك؟! ألم نتعاهد من قبل على تبادل الصراحة فلماذا تظن بأني لن أبادلك إيها على الدوام والتمام!


    قال بعد تنهيدة عميقة:
    - ليس هذا قصدي صوفي، لك ذلك بأنك لم تحنثي بوعدك قط، إنما أقصد حقيقة مشاعرك والتي تظهر دفينة في صوتك وإيماءتك بالرغم مما تظهرينه من تصرفات موزونة وواعية، على سبيل المثال أنا لا أعلم حتى اللحظة مكانتي في حياتك فتارة أشعر وكأننا بلغنا اعلى مراتب الإنسجام و تارة أخرى ألمس غرابة ونفوراً في رسميتك معي .. لا يجوز أن تمنحيني آملاً زائفاً، وإن لم يكن الخطب متعلق بمسائل القلب التى لا حيلة بها لكنت تابعة الإصرار في الحصول على ما أريد بكل اقبال واندفاع..


    انه من الصعب جداً تقبل سماع عيوبي تُتلى على لسان غيري دون مقدرتي علي الكلام، فلطالما تجردت أمام محكمة عقلي لأن لا أقف في موقف ممثال، بيد أن عيوبي طغت و تلبستني دون أن يفلح عقلي في إخفاءها عنه من بين الجميع تحديداً، أيا ترى يراني الكل بهذا التجرد كما يفعل فيليب!.. أرعبتني الفكرة وجعلت تطن في رأسي بصخب، قلت بعدها بهدوء:
    - تأخر الوقت سأراك بالغد على أية حال أليس كذلك؟!

    زفر بإنزعاج وأردف بدماثة:
    - لا يزال الوقت مبكراً على الخلود للنوم ألا تظنين!، لا تحاولي تجاهلي صوفي فلن أتقبل ذلك بصدر رحب كما أخشى

    أجبته بنفور بارد وضياع:
    - ومالذي تريد سماعه فيليب بالله عليك!.. أنت أصبت عين الحقيقة بشأني ولا أجد عندي الإجابة لتساؤلاتك، ليس لكلينا مع الأسف الشديد..

    فتغيرت نبرته كثيراً وأصبح صوته عميقاً كما لو أن بإستطاعتي الغوص في أعماقه وهو يقول:
    - تحدثي، أريد سماع صوتك..

    أجبت بغمغمة:
    - لن تجد فيه إلا الحيرة!

    همس:
    - بل سأجد ضالتي.. هيا تحدثي أرجوك


    فقلت بذات النبرة الضاحكة الباكية:
    - الحقيقة هي أني لا أعرف كيف أتصرف حيالك فيليب، ولا ماهية الشعور الذي ينتابني حولك، وأشعر وكأني أهيم كالغائبين عن العقل للحظات ومن ثم أستيقظ في حضرتك وأجاهد لأجمع شتات فكري وفؤادي..

    جائني صوته مبتسماً هذه المرة حين قال:
    - تقصدين كما جرى بالأمس!

    أجبته مقرة:
    - أجل فيليب، لا أدري بأي عقل وصلت الى بيتك وقابلتك باكراً ذاك الصباح، الدافع الذي حركني آنها مجهول ومرعب، وحين أدركت تهوري كان الضرر قد وقع!

    بادر متسائلاً بفكاهه:
    - وأي ضرر ترمين إليه!


    قلت بإضطراب من قدر انفتاحي في الحديث:
    - نظرتك لتصرفي، ليس وحدك بل جدتي أيضاً وباقي أفراد العائلة في النُزل، لم يكن تصرفاً مسؤولاً على أية حال


    تمتم:
    - ولذلك تنتقمين مني بالإنغلاق على ذاتك وتحصينها خلف سجن عقلك المتيقظ ليقابلني الأخر برسميته المفرطة

    أجبت برضوخ:
    - كما تقول

    فقال بإنشراح:
    - لا بأس اذاً، الأن أعرف السجان وسأبذل ما بوسعي لتحريرك منه

    ضحكت وقلت بسرور:
    - لكم انت بارع في اختيارك لأوصافك

    أجاب بزهو بالغ:
    - اطراءك يخجل تواضعي

    فضحكت مجدداً ومن ثم قلت على خجل:
    - حقاً فيليب أنا لا أستطيع توقع أحوالي وانفعالاتي معك، وأأكد لك من أنك ستلاقي من التناقضات الكثير، فالصراع قائم في جوفي منذ البداية وحتى اللحظة ولا أظنني قادرة على حزمه قريباً فهل تطيق صبراً؟!

    قال بوقار أذاب وقاري:
    - طالما أسمع صوتك فلا حرج

    همست وانا اميل على السرير لأحتضن جسدي بذراعي الشاغرة:
    - هل تناولت العشاء بعد؟!




  12. #71

    -٧-





    وغرقنا في الكلام بلا ككل أو ملل، والمحادثة تجر محادثة، والشغف بمعرفة ما نجهله عن بعضنا البعض ينمو لشغف مضاعف، ولا أذكر إذا ما كان لحديثنا نهاية فعلية أم أنني غفوت معه على سماعة الجوال الذي استيقظت صباحاً على نفاذ رصيده من الطاقة، بيد أني أذكر تماماً من أنها كانت من أجمل ليال عمري على الإطلاق..


    قابلت فيليب مساء اليوم التالي حين حضر ليقلني من المشفى، وكان من المبهج الشعور بنمو الرابطة بيني وبينه من طبيعة الأحاديث التي أخذنا نتناقش فيها ونتقافز بينها خلال طريق العودة، وعلمت أنه ارتاد جامعة كامبردج العريقة في بريطانيا اثناء دراسته للسياسة و الاقتصاد، كما حدثني عن والده السيناتور المحترم و اخوته الثلاثة شارلوت و جميس و الأصغر إريك كما وعدني بمقابلتهم حين يجيئون لقضاء بعض الوقت في منزل العائلة للصيفيات، ومع تجلي ذلك كله بدى كما لو كان امامنا مشوار طويل لنقطعه قبل ان يشعر احدنا بأنه يعرف الاخر حق المعرفه..

    وصلت الى النُزل وكانت توقعاتي في محلها فقد استقبلتني احضان أمي التي وصلت إلينا من رحلتها قبل ساعات، أخذتني الى الردهة وهي تطوق عضدي وأجلستني على أحد الأراءك الأنيقة بألوانها الربيعية، وكانت جدتي تجلس على المقعد المقابل لنا بوقار، وعلى المنضدة استقر كوبين ينبعث من أبخرتهما المتصاعدة رائحة عطرية زكية انعشت ذاكرتي بتفاصيل تلك الليلة التي وصلنا بها الى النُزل والمشروب الذي لا أنسى مذاقه أو رائحته!، وما ذكرني بذلك المشهد جنباً الى الأكواب هي آمارات جدتي، فعلى عكس ابتسامتها الرقيقة الحنون بذلك الوقت أبدى وجهها صرامة وتحفظاً بالغين مما أزعجني من أجلها.. أعرت أمي كامل انتباهي حين قالت بحنية وهي تمسح على خدي:
    - لكم أشتقت إليك جميلتي، أخبروني من أنك تتدربين في المشفى المركزي اهذا صحيح؟!

    أومأت لها بالإيجاب وبإبتسامة باردة، ليس لكوني لم أشتاق لها وإنما لتوجسي خيفة مما هي بصدد فعله.. أردفت بسرور:
    - أمك فخورة بك صوفي، دائماً ما كنت مصدر بهجة وسرور
    - أين هي ألكسا؟!

    خرجت مني بجُمُودٍ تأزر مع اماراتِ جدتي ولا قصد لي من وراءها ضد امي، فتنهدت أمي بإستياء وأشاحت بعينيها الزرقاويين بعيداً تلطفاً بي وحتى لا تقابلني بوجه عبوس:
    - دعيها تلك الجاهلة.. ما إن أردت الحديث معها بشأن الحماقة التي توشك على ارتكابه حتى أعرضت عني ولا أدري الى أين أختفت!


    ثم أتاني جواب جدتي ليكون أشمل من جواب أمي ويُظهر إدراكاً أعظم لأحوال ألكسا:
    - إنها تعد قوائم المدعوين و تختار تصميم كعكة الزفاف، و ليتسنى للينا الوقت الكافي للعمل عليها ريثما يتحدد الموعد


    وتفاجأت من وحشية الغضب في نبرة أمي الرزينة بالعادة وهي تتواجه مع جدتي بحدة:
    - لا عجب أن تتمرد ألكسا وأنت تدعمينها في أفكارها لتدمير مستقبلها.. أنت لم تتمكني من فرض أسلوبك في الحياة علي وعلى مارغريت وتريدين الإنتقام مني في بناتي بربطهما هنا تحت ذريعة العمل!

    هببت من فوري واقفة وأنا أرمق أمي بجزع:
    - كيف تقولين ذلك أمي هذا غير صحيح على الإطلاق..

    وسكّتُ آن أن نطقت جدتي الهادئة وقالت بصرامة:
    - وماهو الأسلوب الذي أردت فرضه عليكما يا أميليا في حين لذتما بالفرار من قبضتي قبل أن تكمل إحداكما الثامنة عشر؟!


    ترقبت إجابتها وما طال إنتظاري فأمي في أقصى حالات تأبهها:
    - أردتنا أن نتعفن بهذا المكان ونتزوج حال أن نبلغ الثامنة عشر لتتابعي تحكمك في حياتنا وهكذا الى أن نموت

    فظيعة هي اتهامات أمي ولا أجد مبرر يسيغ اسلوبها في الحديث واستخدامها لهذه النبرة مع جدتي، وكنت أريد ترك المكان لولا أن أشارت لي جدتي بعينيها البقاء والجلوس ففعلت في حين أردفت بهدوء:
    - وما دخل هذا بما تفعله حفيدتاي في اجازتهما الأن؟!

    ازداد جحوض أمي وهي تقول بذهول:
    - ألا ترين بأم عينك!.. لماذا عسى صغيرتي ألكسا ترغب في الزواج فجأة هكذا وهي التي كانت سعيدة في حياتها من قبل، إنها بالكاد تبلغ العشرين!


    نظرت في اتجاه جدتي لسماع دفاعها ولا يمنعني عن الرد سوى احترام مقامها:
    - ظننتك تفهمين ابنتك أكثر عن أي أحد آخر، أليست مثلك تماماً يا أميليا أم أن السنين أنستك ظروف لقاءك وزواجك بولدي في القانون وأبو البنتين

    صعقتني اجابتها وصعقة أمي بحدة أكبر وبان ذلك في اختفاء الدم عن وجهها لوهلة تمالكتها وأكملت:
    - ذاك كان قديماً ولا يعني أنه يصلح لهذه الأوقات، لا تتزوج الفتيات في هذا السن اليافع بعد الأن، إنه خيار خاطئ وأنا واثقة من أن ألكسا ستندم عليه لذلك لن أقف متفرجة وأسمح لها بخضوع تجربة خطيرة كهذه


    لن يسعني السكوت عن هذا الهراء بعد الأن، وسأنفجر إن لم أحرج ما بصدري اللحظة فقلت بصوت مختنق:
    - أنا أتقابل مع أحدهم وأظنني معجبة به فهل تمانعين علاقتنا؟!


    رمقتني بإندهاش لوهلة ثم قالت مشككه:
    - أصحيح؟!





  13. #72

    -٧-






    أومأت لها وأردفت بثقة:

    - تعلمين جيداً أنه لم يسبق لي الكذب عليك من قبل

    أطبقت على فاهها بتأثر ومن ثم قالت بعد وهلة:
    - بالتأكيد لا أمانع صوفي فأنت تدرسين في الجامعة منذ أربع سنوات ومع ذلك لم تبدي اهتماماً لرجل من قبل، كنت قلقه عليك والأن لا داعي للقلق، ترى أي نوع من الرجال يكون، أهو زميلك في المشفى؟!


    زفرت بعنف وقلت وأنا لا أصدق منطقها المتناقض:
    - إذاً أفهم بأنك لا تمانعين علاقتي وترغبين التعرف عليه بصورة أفضل ومع ذلك ترفضين مبدأ زواج ألكسا دون أن تسمعي منها أو تتقابلي مع الرجل الذي أحبت وظروف علاقتنا متشابهه جداً..


    أجابتني بتحمل أكبر من الذي قابلته جدتي وقالت وهي تميل في اتجاهي قليلاً:
    - صوفي عزيزتي لا شيء في ظروفكما يتشابه فأنت تفعلينها بالطريقة الصحيحة وتتعرفين عليه أولاً كما أنك لست كألكسا في الكثير من الصفات وأنا واثقة من تعقلك
    - وماذا إن أردنا الإرتباط في المستقبل القريب؟!


    قلتها وأنا أراقب تعابيرها التي احتدت مجدداً وهي ترمق جدتي حيث قالت:
    - مالذي فعلته بهما بحق الرب

    قاطعتها ورنة التأثر تهز صوتي المتلاشي:
    - أريد سماع اجابتك أمي


    أجابت بصرامة:
    - التعارف شيء و الزواج شيء أخر فلا تخلطي بينهما بسذاجة


    أجبتها ساخرة:
    - هما بالتأكيد يختلفان ولهذا أدعم ألكسا من أعماق قلبي يا أمي، إنها عاقلة في قرارها فيما يتعلق بهذا الصدد أكثر مني ومنك ومن خالتي البائسة، فقد أدركت حجم التفاوت بين طبيعة العلاقتين وأختارت الأكثر استقراراً وضماناً لحقوقها كأنثى، وأتوسل إليك أن لا تصعبي عليها حياتها وتجعلي كل شيء يسير بسلاسة ويسر


    رمقتني أمي أمداً قبل أن تقول بإستياء وسخط واضحين:
    - كلا يا صوفي، سنغادر صباح الغد ولا مجال للنقاش، اذهبي و أجمعي حاجياتك أنت وشقيقتك فلدي ما أتحدث به على انفراد مع جدتك!

    قلت بعناد بارد:
    - لن أذهب الى أي مكان أمي، وتعلمين جيداً أنه ليس بوسعك حملنا على الذهاب معك كما أنه لن يكون بمقدورك منع الكسا من الزواج بمن ترغب

    نهرتني بإنفعال:
    - صوفي لا تخيبي أملي إنه من أجل مصلحتكما أنت وألكسا

    واتسعت محاجر عينا أمي لثوان فتنبهت لولوج ألكسا الى الردهة، نظرت الى مبتسمة رغم تجمع الدموع في محاجر عينيها وتشابكت أيدينا فمنحتني مزيد من الشجاعة لأقول:
    - نحن باقيتان أمي.. إن كان أسلوب جدتي لا يعجبك فهو بكل تأكيد يروق لي ويلائمني ولكل منا حياته واختياراته


    استقامت أمي من مكانها بذهول وقالت ببغته:
    - وتفضلانها علي الأن!

    أجبت بإنكسار:
    - لماذا ترغميننا على الإختيار بينكما في حين يمكننا أن نختار كليكما معاً

    وكأن حديثي أخرسها حيث لم تزد عليه حرف واحداً، بل اكتفت بحمل حقيبتها الجلدية وتخطتنا قبل أن تخرج من النُزل.. قامت جدتي من مكانها هي الأخرى وربتت على عضدي ثم تمتمت:
    - سألحق بها إذهبا وتناولا العشاء بدوننا رجاءاً

    أومأت لها واستدرت برقبتي لمرافقتها حتى خرجت ومن ثم شددت علي يدي الممسكة بألكسا التعيسة وقلت ببشاشة:
    - أنا جائعة هل نذهب؟!

    هزت رأسها بكآبة فعلمت أنها استمعت لكل شيء وأنها تعتصر من الداخل،.. كلا ألكسا، لن يسرق أحد ما سعادتك وسأدعمك بكل ما أملك، عانقتها مطولاً ثم أخذتها من يدها الى المطبخ وأنا عازمة على التصرف سريعاً حيال الأمر..




    .......................
    نهاية الجزء السابع
    قراءة ممتعة للجميع









  14. #73



    رباااه، لم أطق صبراً حتى أنتهى من النشر من شدة النعاس، ولا أظن أتجرأ أرجع اراجع النص المنشور لأني ما عدلته من الأساس ولا أعطيته حقه حقيقي من الإنهاك e40ce40c

    الله يستر بس وان شاء الله تجي سليمة بأقل الأضرار الإملائية والنحوية والزيادية e412
    على أية حال لا تخلوا بقلبكم اذا شفتوا شيء، وبإذن الله اذا ما حبسني حابس أرسل أخوه وراه اذا ربي احيانا بكرا لأنه البارت دا يستهبل من قصره e058 ولا على قد اللطعه وقلت الإلتزام ..
    حخبص لو ما سكت em_1f605
    تصبحون على خير من أستراليا النائمة ١١:٤٠





  15. #74
    -


    السلام عليكم والرحمة
    كيف حالكِ عزيزتي ؟ أتمنى أنكِ بخير وصحة emoji170..

    ماهذا الحال ؟!

    مع قدوم والدتهما بدأت تتعقد الأمور لكن أتمنى أن تتفهم

    وأعتقد أن هذا ما سيحصل

    حتى إذا لم توافق فأتوقع أنها ستستسلم في النهاية emoji110🏿!

    أشكركِ على كتابة البارت ،رغم قصره إلا أنه كان رائعاً بالثنائي ' صوفي وفيليب emoji254'

    بإنتظاركِ عزيزتي emoji170..

    في أمان الله.

  16. #75


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالكِ؟
    أتمنى أن تكونِ بألف خير ^.^

    حجزت في هذه الرواية المذهلة منذ أكثر من شهر والفصول تزايدت بشكل ملحوظ قبل أن أستطيع حتى قراءة نصف الفصل الأول.. لذا جاهدت لأبدأ اليوم حتى لا تتزايد الفصول وأتقاعس عن قراءة رواية جميلة كهذه.. لم أندم على تركها لما بعد الامتحان فهي قد أنستني كل تعبي في الدراسة وأضفت جواً مرحاً يبعد رتابة اليوم ^_^

    لم أتوقعها أن تكون بهذا النوع " أعني شريحة من الحياة" إنها لطيفة ورائعة لا تجلب الهم أو أي شيء آخر مقيت... وبوصفكِ الجميل تركتني أشعر في كل لحظة كما لو كنت صوفي وألكسا فقد شعرت بالخجل معهما وبالفرح كذلك.. حسناً، لأقول الصدق أظن أن شخصيتي أقرب لشخصية صوفيا.. فأنا أحاول دائماً التريث قبل الإقبال على فعل أو قول شيء.. لذا أحببتها أكثر من ألكسا التي بدت جميلة بسهولة تعاملها مع الأمور .. فصوفي إلى هذا الفصل لا تزال في تضارب مع عقلها وقلبها بينما ألكسا قد عقدت العزم على الزواج دون تأخير.. أغبطها على سرعة استجابتها واتخاذها لقراراتها وتارة أشعر بأن عليها التمهل في هذا الأمر المصيري الذي يحدد مستقبلها.. لكنني أظنها مصيبة في قرارها بشأن جورج.. فهو بنظري ـ حتى الآن ـ شخص طيب، يُعتمد عليه وكذلك صادق بوعوده.

    في الحقيقة لو كنت مكان والدتها لظننت الظن ذاته! فلم كنت لأتوقع من فتاة كألكسا رغبة عارمة في الزواج خلال فترة لم تتجاوز الشهرين بعد وهي قد كانت بخلاف تلك الشخصية حينما كانت معي سنوات عدة!!

    لكنها بالتأكيد سترضخ لرغبتها عاجلاً أم آجلاً .. هل ستهدد جورج بالمال يا ترى؟! أم أنها ستفتعل مشكلة بينهما؟! وما الذي ستفعله بشأن فيليب وصوفيا؟! لكنها إلى الآن لم تعرف أن من تود الارتباط به صوفيا هو فيليب.. أظن بأن نظرتها ستتغير حينما تتعرف إليه وعائلته العريقة! لكن قد يقلل ذلك من شأن جورج أمامها =.=

    جيد أن والد ألكسا قبل بمرادها خلال برهة قصيرة لم تستدعي الإقناع لأيام!

    بالنسبة لفيليب.. لقد كرهته حقاً لحظة أن أخبر صوفيا أن لديه بعض الأعمال ويجب عليه إنجازها فتركها تبقى مع السيدة ليزا... كان يجب عليه التأثر ولو قليلاً.. أعني لماذا لم يستمع لها ويسامحها ليخوضا حواراً خفيفاً في طريق العودة إلى النزل ثم يعود لينجز أعماله المهمة.. لقد جاءت منذ الصباح الباكر لتعتذر على شيء لم تقترفه في نظرها وإنما كان هو من أعتبره خطأً فغضب وغادر الحفلة... حسناً.. كان يجب أن يتوقع ذلك على الأقل فهي لم تعش في القرية أبداً .. وكانت معتادة على مثل هذه الأفعال من جون فلم تدرك أنها قد تشعل نار الغيرة في فيليب في حين أنه غضب ولم يترك لها وقتاً لتبرر أو حتى يصارحها قبل أن يغادر غاضباً ـ دون إعلامها! ـ ولو لم تتكبد عناء الاتصال قلقاً عليه لكان غضبه أكبر بالتأكيد ظناً منه أنها تتجاهله لأنها على علاقة مع جون =_=... أتساءل حقاً ... هل سأكون بشجاعة صوفيا حينما اعترفت بما يخالجها من شعور إزاء ما اقترفته بقدومها منذ الصباح لفيليب.. فأنا أشعر بأنني لن أعترف بذلك له بل ربما أهرب بحجة أنني غضبت لأنه اهتم في أعماله أكثر مني حتى أرتاح من تأنيب ضميري للحظات ولن أشعر بأن كبريائي تحطم أمامه بسببه..

    وبالنسبة لجزء أخذ فيليب لها للحصان.. حسناً لقد خضت تجربة مشابهة لها وشعرت بما شعرت به حقيقةً! فأنا أكره وأخاف جميع الحيوانات =_= لذلك دائماً ما يجبرني الناس على الاقتراب منها بحجة أنها لن تؤذي .. لكنني لا أستطيع طرد ذلك من عقلي بالرغم من أنها لم تفعل لي شيئاً أبداً ولم تؤذني.. فكيف بصوفيا التي تأذت جراء ركوبها الحصان وفي طفولتها =.=

    مسكين ذلك الـ جون.. تمنيت أن يعرف بمشاعر ألكسا تجاه جورج قبل أن يغادر حتى يتبدد الأمل منه ويبحث عن فتاة بديلة.. فهي لم تعي مشاعره أبداً ولن تفعل! إنها واقعة في حب جورج الآن.

    أتعلمين! حينما ذهبت صوفيا إلى المشفى مع تلك الفتاة والتقت مصادفة بفيليب .. ظننت أنه تفاجئ ليس بسبب تواجدها هناك وإنما أنه يعاني من مرض ما.. لكن، جيد أنه لا يعاني من شيء كهذا! ^^

    في إنتظار الفصل القادم بفارغ الصبر

    في أمان الله ورعايته وحفظه


    اخر تعديل كان بواسطة » مجوكـهـ في يوم » 29-04-2015 عند الساعة » 19:15
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |

  17. #76
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Đάrkήεss Άήgεlά مشاهدة المشاركة


    السلآم عليكم و رحمة الله و بركاتهـ ~

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    مرحبآ مووني < اسمحي لي بمناداتكِ بهذا biggrin !
    كيف حالك في خضم هذه الحياة embarrassed!
    آتمنى بكل خير ^^

    مرحباً انجيليا، أنت على الرحب والسعه نادني ما شئت ي صديقه

    اعتقد بأنك ستتذكرينني ^^, لقد تابعت روايتك التحفة عن الحراس السبع :e106:
    < لم اكن متابعة ملحة جدا , كنت صبورة وهادئة نوعا ما knockedout < هادئة بربك tired!!!!
    لم اصدق عندما رأيت اسمك مجددا embarrassed , اشتقناا لك حقاً e106 !

    أتذكر بالفعل عزيزتي، أصحاب المعزات الخاصة e106em_1f61b
    أخجلتني والله، ولو أني لا أحسب حساب لأسمي المهم ان تسعدي بالمحتوى وإلا فلا تضيعي وقتكe418

    آحم و بعد التحية والسلام , يا عزيزتي , آه ما هذا الذي يحاك هنا !!
    قرأت القليل فقط , و لدي اختبار أيضاً knockedout!!
    < لا تأتي متعة القراءة الا بهذا الوقت , سبحان الله !

    ههههههه من جد أوافقك الرأي بشده .. ولكن رجاءاً لا تهملي الدراسة، ربما في الوقت المستقطع e105

    لا يزال اسلوبك البديع جذااب بحق embarrassed , ورغم أني لا آنجذب إلا للروايات التي تحوي شيئاً من الخيآل cheeky
    إلا أن روايتك هذه لطيفة وحقا شيئا منك "أناملك" embarrassed~ < هذا سبب أكثر من كافٍ بالنسبة لي للغرق هنا embarrassed!

    أووه الله يسعدك حبيبتي،أحب الخيال أيضاً إذا صيغ بطريقة جديدة وصحيحة، بإذن الله لي عودة مع ذلك النوع ولكن ليس حالياً، أريد الشبع من هذا الأسلوب لعله يطور في الأخر ..

    آه لا شأن لي هنا مكاني محجوز , سأعود برد لائق نهاية الاسبوع , < كتاب الرياضيات ينتظرني سحقاً له deade411!

    أوه الله يسهلك وييسر أمرك، شدي حيلك وأستعيني بالله

    آحببت المرور والتحية والسلام embarrassed~
    دمتِ بكل خير آنسه موون ^_^



    مرور وتحية رقيقة ولطيفة .. سعيده بتواجدك


    في آمان الله
    موون

  18. #77
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة emi79 مشاهدة المشاركة
    -


    السلام عليكم والرحمة
    كيف حالكِ عزيزتي ؟ أتمنى أنكِ بخير وصحة emoji170..

    إيمي تشان، مرحباً مجدداً e418e418e106

    ماهذا الحال ؟!
    e40dem_1f605
    مع قدوم والدتهما بدأت تتعقد الأمور لكن أتمنى أن تتفهم

    وأعتقد أن هذا ما سيحصل

    حتى إذا لم توافق فأتوقع أنها ستستسلم في النهاية emoji110��!

    smile لأنها ليست حبكة شخصية مني أو خياليه كوني أوصف واقع في قالب سِلمِيث فكلامك يصب في السليم، المجتمعات في الغرب لا تنتظر اذن الوالدين للزواج على الإطلاق، وأذكر مره إحدى صديقاتي "رغم انها استراليه مسلمه" إلا انه لم تقدم لها زوجها وراح يطلب يدها من أبوها "المسلم" أجابه بتعجب: وتطلب مني أنا ليش؟ روح كلم البنت على طول !!

    فالثقافة هنا متفشيه في الناس بغض النظر عن دياناتهم إلا من رحم ربي، مصير أم ألكسا تستسلم ولكن إما انها تستسلم سلمي وتفرح لبنتها أو سلبي ويقاطعوا بعض e108

    أشكركِ على كتابة البارت ،رغم قصره إلا أنه كان رائعاً بالثنائي ' صوفي وفيليب emoji254'

    بإنتظاركِ عزيزتي emoji170..

    في أمان الله.

    العفو حبيبتي، وشكراً على تواجدك في المقاعد الأولى دائماً، الله يسعدك يا جميلة e418


    في آمان الله
    موون

  19. #78
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجوكـهـ مشاهدة المشاركة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالكِ؟
    أتمنى أن تكونِ بألف خير ^.^

    أنا كذلك ولله الحمد e418 يسلمو على السؤال

    حجزت في هذه الرواية المذهلة منذ أكثر من شهر والفصول تزايدت بشكل ملحوظ قبل أن أستطيع حتى قراءة نصف الفصل الأول.. لذا جاهدت لأبدأ اليوم حتى لا تتزايد الفصول وأتقاعس عن قراءة رواية جميلة كهذه.. لم أندم على تركها لما بعد الامتحان فهي قد أنستني كل تعبي في الدراسة وأضفت جواً مرحاً يبعد رتابة اليوم ^_^

    اوه حبيبتي، المعذرة بحاول أكون منتظمة في انزال الأجزاء كل نهاية اسبوع حتى اتفرغ بعدها لعمل اخر em_1f60b

    لم أتوقعها أن تكون بهذا النوع " أعني شريحة من الحياة" إنها لطيفة ورائعة لا تجلب الهم أو أي شيء آخر مقيت... وبوصفكِ الجميل تركتني أشعر في كل لحظة كما لو كنت صوفي وألكسا فقد شعرت بالخجل معهما وبالفرح كذلك.. حسناً، لأقول الصدق أظن أن شخصيتي أقرب لشخصية صوفيا.. فأنا أحاول دائماً التريث قبل الإقبال على فعل أو قول شيء.. لذا أحببتها أكثر من ألكسا التي بدت جميلة بسهولة تعاملها مع الأمور .. فصوفي إلى هذا الفصل لا تزال في تضارب مع عقلها وقلبها بينما ألكسا قد عقدت العزم على الزواج دون تأخير.. أغبطها على سرعة استجابتها واتخاذها لقراراتها وتارة أشعر بأن عليها التمهل في هذا الأمر المصيري الذي يحدد مستقبلها.. لكنني أظنها مصيبة في قرارها بشأن جورج.. فهو بنظري ـ حتى الآن ـ شخص طيب، يُعتمد عليه وكذلك صادق بوعوده.

    في الحقيقة لو كنت مكان والدتها لظننت الظن ذاته! فلم كنت لأتوقع من فتاة كألكسا رغبة عارمة في الزواج خلال فترة لم تتجاوز الشهرين بعد وهي قد كانت بخلاف تلك الشخصية حينما كانت معي سنوات عدة!!

    لكنها بالتأكيد سترضخ لرغبتها عاجلاً أم آجلاً .. هل ستهدد جورج بالمال يا ترى؟! أم أنها ستفتعل مشكلة بينهما؟! وما الذي ستفعله بشأن فيليب وصوفيا؟! لكنها إلى الآن لم تعرف أن من تود الارتباط به صوفيا هو فيليب.. أظن بأن نظرتها ستتغير حينما تتعرف إليه وعائلته العريقة! لكن قد يقلل ذلك من شأن جورج أمامها =.=

    جيد أن والد ألكسا قبل بمرادها خلال برهة قصيرة لم تستدعي الإقناع لأيام!

    أبوها ماشي على رأي أهل البلد البنت تقرر لنفسها e412

    بالنسبة لفيليب.. لقد كرهته حقاً لحظة أن أخبر صوفيا أن لديه بعض الأعمال ويجب عليه إنجازها فتركها تبقى مع السيدة ليزا... كان يجب عليه التأثر ولو قليلاً.. أعني لماذا لم يستمع لها ويسامحها ليخوضا حواراً خفيفاً في طريق العودة إلى النزل ثم يعود لينجز أعماله المهمة.. لقد جاءت منذ الصباح الباكر لتعتذر على شيء لم تقترفه في نظرها وإنما كان هو من أعتبره خطأً فغضب وغادر الحفلة... حسناً.. كان يجب أن يتوقع ذلك على الأقل فهي لم تعش في القرية أبداً .. وكانت معتادة على مثل هذه الأفعال من جون فلم تدرك أنها قد تشعل نار الغيرة في فيليب في حين أنه غضب ولم يترك لها وقتاً لتبرر أو حتى يصارحها قبل أن يغادر غاضباً ـ دون إعلامها! ـ ولو لم تتكبد عناء الاتصال قلقاً عليه لكان غضبه أكبر بالتأكيد ظناً منه أنها تتجاهله لأنها على علاقة مع جون =_=... أتساءل حقاً ... هل سأكون بشجاعة صوفيا حينما اعترفت بما يخالجها من شعور إزاء ما اقترفته بقدومها منذ الصباح لفيليب.. فأنا أشعر بأنني لن أعترف بذلك له بل ربما أهرب بحجة أنني غضبت لأنه اهتم في أعماله أكثر مني حتى أرتاح من تأنيب ضميري للحظات ولن أشعر بأن كبريائي تحطم أمامه بسببه..

    لازم تحسبي في الإعتبار عمر فيليب، لو كان في بداية العشرينيات كان ممكن يتصرف بطريقة أكثر تأثر، ولكن فيليب إنسان عملي وصريح، بالنسبة له يتعامل مع مشاغله أول من ثم يصفى ذهنه للتعامل مع الشؤون العاطفية، غير أنهم جديدين على بعض وغلاوتها عنده شأنا أم أبينا ماهي عميقة جداً حتى الأن

    وبالنسبة لجزء أخذ فيليب لها للحصان.. حسناً لقد خضت تجربة مشابهة لها وشعرت بما شعرت به حقيقةً! فأنا أكره وأخاف جميع الحيوانات =_= لذلك دائماً ما يجبرني الناس على الاقتراب منها بحجة أنها لن تؤذي .. لكنني لا أستطيع طرد ذلك من عقلي بالرغم من أنها لم تفعل لي شيئاً أبداً ولم تؤذني.. فكيف بصوفيا التي تأذت جراء ركوبها الحصان وفي طفولتها =.=
    حبيبتي، ليه كدا بس مرني مشاعرك تدريجياً لتقوي >> من القوم الشريرين e409

    مسكين ذلك الـ جون.. تمنيت أن يعرف بمشاعر ألكسا تجاه جورج قبل أن يغادر حتى يتبدد الأمل منه ويبحث عن فتاة بديلة.. فهي لم تعي مشاعره أبداً ولن تفعل! إنها واقعة في حب جورج الآن.

    أووه الجميع قلق بشأن جوني اللطيف .. ولكن المسكين أمره أعقد مما يظهر عليه em_1f605

    أتعلمين! حينما ذهبت صوفيا إلى المشفى مع تلك الفتاة والتقت مصادفة بفيليب .. ظننت أنه تفاجئ ليس بسبب تواجدها هناك وإنما أنه يعاني من مرض ما.. لكن، جيد أنه لا يعاني من شيء كهذا! ^^

    هههههههه ماخطر ببالي أبداً .. خيال جيد

    في إنتظار الفصل القادم بفارغ الصبر

    في أمان الله ورعايته وحفظه



    أوه ألممتي بالشخصيات ماشاء الله تبارك الله، أعجبني تذكرك للمشاهد وربطها في فهمك رغم أسلوب وضعي المقطع لكل شخصية

    أسعدتيني أينعم ولكن ركزي على اختباراتك الأن وبإذن الله القصة موجودة وتنتظرك


    في آمان الله حبيبتي

    مووني

  20. #79




    همممم، لا أعلم لماذا كان لدي احساس مطلق بأني وضعت جزئية هذا الأسبوع في الموعد المحدد والأن فقط أنتبهت أني لم أفعل .. em_1f615


    اعتذر للجميع حقاً لا أعلم كيف غاب الأمر عن ذهني em_1f610 >> الشيخوخه الفكرية


    على أية حال أظن بأنها فترة امتحانات بالعالم العربي أو ما قبلها بقليل والله أعلم، فالأحبة بالخيار إما ان أضع الجزء المنسى في القريب العاجل أو في موعدنا نهاية الأسبوع، وإن كان الإختيار الأول راح أفضي نفسي إلزاماً بإذن المولى ..


    في آمان الله


  21. #80


    لا بأس بذلك.. لكنني أفضل أن تضعِ الفصل في القريب العاجل
    ^_____^

    إن كان لديكِ متسع من الوقت طبعاً



    اخر تعديل كان بواسطة » مجوكـهـ في يوم » 06-05-2015 عند الساعة » 10:42

الصفحة رقم 4 من 7 البدايةالبداية ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter