فِي بُحَيرَةِ الأحزَان ... هُنَاكَ أَمَل !
تَاهت كلِمَاتي في بُحَيرةِ الأحزانِ
ضَاعت بين شركٍ وابتداعِ
غاصت في أعماقِ أوهامٍ ونسيانِ
كالمِرساة عالقةٌ بالقاعِ
استيقَظَت من غَفلَتِها فيَاليتَها
لَم تنهَض فَتَرى مَدى الأوجاعِ
في بقعةٍ طاهرةٍ نرى الإحسانَ
وفي غَيرِها الآثامُ لا تحتسبُ
يبكي المرءُ خشوعًا وإيمانَ
وآخرُ من كوبِ المسكِرِ يشربُ
يحاربُ حِزبُ الله الطغيانَ
بقوةِ الإيمانِ والله الغالبُ
يامن حاربَ ديننا العقيد !
ألا ترى كَم مِن مسلمٍ في صمود ؟!
تحاولُ أن يرتدَّ عن دينه مرّاتٍ بلا حدود !
تحاول أن يسجُد لضَلالِكَ ولكِن يأبى السُجود !
تحاول إيقافهُ عن ذكر الله بقلبٍ حقود !
ولكن !
ولكن لا تحاول فلن يَستَجيب لِضلالِكَ المَشهُود !
فهو يعلمُ أن له ثوابًا من ربٍّ لا يخلف الوعُود !
ربٌّ عزيزٌ قاهرٌ قادرٌ على كلِ جبَّارٍ عنيد !
تُحاول محو دينِ الله بسيفٍ من حَديد ؟!
ولكِنَّكَ نسِيت أنَّكَ ستُبعَثُ من جَديد !
وقَد يَكُون يومُكَ قَريب أو بَعيد !
ستُسألُ عن ما فعلته في يومِ الوَعيد !
ومَا يكونُ جوابكَ إلّا ربِّ أمهلنِي المَزيد !
يومها لن يعرِفك صَدِيقٌ ولا حمِيم !
لوحدِكَ تُلقى في العذابِ الشديد !
أ تصبِرُ على يومٍ كَهذا اليوم العظيم ؟!!
تب !
تُب إِلى الله إِن كُنتَ في ضَلال
واحمَدهُ سبحانَه إن كنتَ في أمَان
وقُل ربِّ زدني علمَا
وارفعني منزلا
واغفر لي إنَّكَ أنتَ الغفَّار
وانصر الإسلام إنك أنتَ القهّار
وتقبّل شهداءنَا الأحرار
اللهمّ وأكثِر من الأِخيار
وأرنا عجائِبَ قدرتِكَ في الأشرَار
وسُبحانَكَ اللهم أولَ وآخِرَ النّهَار
هذه أول خاطرة لي ~
أتمنى آرائكم ألقاها في الردود ^^
levi-chan~





اضافة رد مع اقتباس
This pretty signature is my birthday treat







أسعدتني يا فتاة
One more step ..!! 
المفضلات