أنا مثل كل من يحمل بين أنفاسه حرقة مظلوم..
غصه تأسر الانفاس فوق الاحبال
نكتوي بها كل صباح ..
في كل مكان ....
مثلكم تهز كياني .. تعبث فيه تلوث صفوه تخدش گبرياءه في صمت الفيافي ...
تنخر في أعماقي صلابه النبض ..
تزرع الفساد کي ينبت وجعا بلون الشوک
تاهت في أعماقي بلا جواز بلا حدود مزقت جغرافية دواخلي ...
ثم هناک نشرت خييمه الاستیطان .
تبا هي الأن خلية من الخلايا التي تكونني و تصنع مني إنسانا
ينطق بلسان الألم و الاهانه
حاصرتًْ كما المستعمر جهازي اللمفاوي نامت نوم المترصد في رحم البصمة الوراثية ..
كيف لي أن ألاحقها و أنتزعها من لحمي و
دمي وغدد الرجوله ...
غارت تلك الكلمة في متاهات داخل نفسي و في عمق أعماقها دفنت كل آمالي .. ..و أحلا مي ...ضحكاتي
..و كل ما أملك من أفراح تنفخ ذاک الذي يهتز حد شق الصدر .
.ثم لفتها بكفن العذاب...
أنا الآن أسير مصفد ...
عبد مستعبد داخل نفسي التي كلما حاولت مراوغتها أمسكت منها بخيط آفل من سراب يتلوی کما الافعي تثمل بالسم کي تجمد بقبلة باردة دما يسري في شرايين أسيرها
ثم أفيق و تلك الكلمة تحوم أمام عيني .. ترقص حولها کما لو کانت عروسا مرغمة بسيف المغتصب ...
تمنع عني ٱن أری أحلاما جميلة أستمتع بها كما الاطفال حين يلعبون ولا يحملون فوق رؤوسهم أثقال الهزائم
أنا أدركت أني مهما فعلت لن أستطيع أن أكبحها من عقلي بل و من عقول الأخرين... الذين أيضا كانوا سببا في ترحيلها إلي كما العدوی في زمن الفقر
مثلكم أنا أنتطر يوما أتحرر منها رغم اني أعلم يقينا أني حتی لو يبست هناک بجفاف النسيان ستبقي أعراضها تزهر کما النبات .......
رغم ذلك سأواصل بنزفي كي أبحث عنها في كل زقاق و شارع منسي في کوني المظلم....
و بين الكلمات والحروف التي لا تموت ما دامت تٌحقن بالحبر في شراين الکلم ..
کي أستاصلها بالصبر...
أحاصرها هناگ گي لا تصبح أنثي خبيثه تتگاثر جينات من الألم القاتل ...، الذي يرحلک هناک خلف ضجيج الحياة ...
حينها !!! أُخاطب السماء المدللة و أنا أُعانقها
هاي ..!! لست وحدگ من تملکيين شمسا تنير
وحید
بواسطة تطبيق منتديات مكسات




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات