مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4

المواضيع: بصريح العبارة

  1. #1

    بصريح العبارة

    منذ و أن كانت أظافري طرية و أنا أولي إهتمامي بالشأن العربي من المحيط إلى الخليج
    أحفظ أسامي الدول و العواصم المدن و العملات
    الموقع الجغرافي الإنتداب و أسامي الحكام
    من رؤساء إلى أمراء إلى ملوك و سلاطين
    في الحقيقة حاولت أن أكتب عن العشق و الغرام
    و لكني لم أفلح في ذلك
    وجدت نفسي أكتب دوما عن فلسطين المحتلة
    كونها القلب النابض في نفوس كل العرب و بما أن الأوضاع في أيامنا الأخيرة ليست على ما يرام
    تعلق قلمي بالكتابة عن العراق و سورية و مصر
    وغيرها
    كيف لا و قد خيم الموت على شوارع المدينة
    و صدى الأصوات الباكية صاحت حزينة
    نراها و نسمعها و الكل يتكلم عنها
    أصبحت الأرواح كالرياح تفر من أجساد العرب
    و في زمن السلام المكبل بأغلال تشدها أيادي من حديد
    تشابهت جميع المدن فتوحدت بصورة الدمار الشامل
    الوقائع روتينية و العناوين لا تتغير أو بالأحرى
    مملة
    إرتوت الأرض بدماء المدنيين العزل يكاد النبات
    يغير لونه و ينبت الحب أحمر بدل الأصفر الأخضر
    هذا الربيع الذي لا يشبه أي فصل من الفصول
    الأربعة
    غاب ذوق المناسبات الدينية من رمضان إلى أعياد
    أصبح للعرب وجهان وجه منقوش على جدران
    الأمجاد و الأخر يضحك للعار ساخرا معتقدا
    أنه على صواب
    أحلم أن أستيقض على خبر عاجل يبشر بالخير
    لأمتنا العربية

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    اخر تعديل كان بواسطة » وفاء شويح في يوم » 03-03-2015 عند الساعة » 07:31


  2. ...

  3. #2
    عضو بارز vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ابا اسحاق









    بيداء الأدب في حضرة الأقلام بيداء الأدب في حضرة الأقلام
    حبر فيّاض (2015) حبر فيّاض (2015)
    تميُّـز العطاء تميُّـز العطاء
    attachment


    وأنا أيضا أحلم
    كيف يطيب قول وغصص الدهر ترتع بصدورنا
    لعل عرب اليوم اسما وفقط أو نعت
    فدائما ما نحدث نفوسنا
    أن يوما كانت أوربا وجبابرة الأرض ترتعد فرائصها من اسم عمر
    ومن جيش خال ومن فروسية الزبير ومن دهاء بن العاص
    ومن علوم المسلمين وإقدامهم وتساوى الموت عندهم بالحياة
    وربما كان الموت أحب حين يقرب من الذى تطير القلوب لرؤياه
    من يقدر أن ينسى فلسطين
    أو يختفى حزن القدس عن وجناته

    كلماتك أشبعت حزنا وأسى فمن يسلو قلوب البؤساء على حال ديارهم
    لله درك ودر قلمك
    أبدعتى السبك
    اخر تعديل كان بواسطة » جبل الأمل في يوم » 13-03-2015 عند الساعة » 09:29 السبب: رد مميز

  4. #3
    وفاء شويح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخبارك غاليتي...؟

    من ينسى فلسطين الحب فهو ليس من العروبة في شيء

    فهي كالقلب العربي النابض

    وهي كإبتسامة طفل تدخل على شفاه منكوبيها

    رفع الله عنهم هذا البلاء بإذنه

    و وهبهم نصراً مؤزراً من عنده سبحانه

    بارك الله بقلمك
    a58d3244ce84d06bb46035adaec6a804
    يسعدك ربي غلاتي L u k a. على الإهداء الخورافي 031

    Broken Hearts

  5. #4
    attachment

    مما أخرجه البخاري ومسلم عن حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وآله :

    (( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى ))

    فإذا لم تسهرنا الحرقات حين يشتكي جزء من هذه الأمة, ولم نستشعره حتى كأن لا وجع ولا ألم, سيُنخر كل الجسد..

    نحن كبشر فطرتنا الرحمة, ولولا كانت كذلك لما أصبحت الرحمة من صفات المؤمنين..

    فلذا فإن من الجميل أن ينكث عطفنا على إخوتنا جرح الحرف النازف, أما الأجمل فهو أن يكون تعاطفنا مع كل الأبرياء حول العالم..

    في عالمنا العربي ما يكفينا من الحزن,

    لتكمل إنسانيتنا, علينا أن نبكي على الإنسان بما هو إنسان, بغض النظر عن أي انتماء مناطقيّ أو عرقي أو طائفي..

    لأن عدو البشرية, ذلك الذي يقتلنا في كل مكان, لا يرى أن غيره يستحق الحياة.

    ويحضرني هنا قول أحد الشعراء : "جربوا قتلـ(نا) بـ(نا) فـقتلـ(نا)(نا)"

    اخر تعديل كان بواسطة » جبل الأمل في يوم » 13-03-2015 عند الساعة » 09:32 السبب: رد مميز
    كثيرون مرَّت حكاياهم من هُنا..!

    قبل أن تنهار السماء



    Follow Mr__Mohd .......... قُل ما تشاء.. هُنا..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter