ثم زارنا خلسة بعد حين
دون اذن دق ابوابنا
الامنة في سباتها
ذاك الضيف اللعين
كنا لمّا نزل نعد النائمین
تحت التراب و الحجر
و نحصي الثكالی و الايامی
واليتمامی بنبض الانين
والدور المطحونة حد الرماد
و كنا نحصي الحقول التي دفنت
قبل الاجل بسيف الفساد
والشوارع الذابلة والشجر
ولما نزل نحصی حبات الدموع
التي انهمرت تحت ضوء القنابل
الذي صنع ملحمة بلون الدم
رغم ذلك كنا فيً خشوع
نلتحف الصبر و نناغي
كما الصبايا ذرات الامل
كنا نعد الدمار و الخراب
ونعد الصامتين جبنا
و نحن مشردون كما الكلاب
وهم یعّدون خلف موتنا
شجْبا محنطا فوق الورق
ثم تُطوی بهم الامنا
کما ُیطوی الگتاب
ثم ینامون بلا وجع
حتی الغرق
فی احلامهم النتة
ناموا حتي دمعت اجسامهم
فيضا من العرق
من حر الذل و الخنوع
و كنا نحن لما نزل
نعد خیوط السراب
التی نسجوها لنا
ونحن نئن دمعا ودم
لا یکفگف الا تحت التراب
و لما جمعنا حجم الالم
و غلقنا العدّ و الحساب
هو ذا یعود من جدید
یخلط الاوراق یمزفها
یحیی الجراح الصامدة
ینبت الدمار و ينشر الغبار
بالقنابل الراعدة نارا وجمر
تزحف من فوق السحاب
وعدنا بطعم العذاب
نعد ونحصي من جديد
و ننتظر متي نطوي
الدمار و الخراب
واليتامي و الظلام
و الثكالي و جبن العرب
كي نحصي انفسنا
ونغلق خلف رائحة الموت
صفحة العدّ و الحساب
وحید تلمسان
بواسطة تطبيق منتديات مكسات




اضافة رد مع اقتباس



One more step ..!! 
المفضلات