السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
صبحكم الله بـالخير ..
مقال هالأسبوع في جريدة الشرق ..
.. ][ .. الا صلاتك .. ][ ..
هذه كلمات وقد تكون نصائح، نصائح وقد تكون مواعظ، قد لا يستسيغها القارئ من كاتب لم تتعد مقالاته بعض الكلمات، ولكنها من قلب يتمنى أن يجتمع بكم في الجنة على سرر متقابلين، لست بعالم ولا مفتي، ولكني شخص مكنه الله من صياغة وتركيب بعض الجمل بقلمه ولكن في هذا المقال سيقدمها لكم بقلبه.
أخي وأختي، أسألكم "إذا هانت عليكم صلاتك فما الذي يعز عليكم؟ " قد يعصي الإنسان وقد يذنب ولكن إلا الصلاة لا تتركها فهي سبيلك للعودة، اسأل نفسك حين تذهب لنومك، ما النية الأقوى أن تقوم لصلاتك أو أن تقوم لعملك، تؤسفني رؤية الطرق خالية وقت صلاة الفجر ومزدحمة وقت العمل، تؤسفني رؤية الأب وهو متجه لصلاة الفجر وتارك ابنه في المنزل بحجة أن يريحه فوالله قد أشقاه وما أراحه.
يقول البعض أحاول المحافظة على الصلاة ولا أستطيع!!، ولكن أسالك ألا تستطيع أن تحافظ على مواعيد عملك، ومواعيد تجارتك؟ ومواعيد حياتك العادية؟ ما أولوياتك في حياتك الصلاة؟ ثم ما تريد أو ما تريد، ثم الصلاة؟ اسأل نفسك كم مرة صليت الخمس صلوات في المسجد في يوم واحد؟
تخيلوا معي أعزائي منظر صلاة الفجر، الشوارع لا يوجد بها سوى كبار السن بعصيهم وصعوبة في المشي والحركة وبعض من يمارسون الرياضة، تدخل المسجد قد لا يتعدى عدد المصلين الـ 20 مصليا وكلهم من كبار السن!! هل تخيلت معي ولكن السؤال الذي يراودني، هؤلاء الاباء والأجداد في المسجد وقد مضى فيهم العمر ما مضى، من سيعمر المساجد في صلاة الفجر بعد رحيلهم " أطال الله في أعمارهم"؟.
تأكد أن الصلاة هي صلتك برب العالمين، وإذا قطعتها قطعت صلته به، أقوى اختبار لك ولقوة إيمانك ولبعدك عن النفاق هو صلاة الفجر، فلك الحكم على حالك. وأختم كلامي بهذا الحديث " من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله " وأسألك يا من لا تصلي، في ذمة من أنت وقد تركت صلاتك؟
شكـرا لمروركم





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات