ولكنّهُ ضحكٌ كالبكا
فحسبى الله يا - وحسبى
ويكفينا إذا شَرىَّ الشقاء ُ
سجنت الشعب لا بالبيّنات
وهذا - منه البراء ُ
وأخرجت القتولَ وساعديه
دماءُ الشعب فى الراح حِناء ُ
فمن يا رب صاد المقلتين
ومن قتل وأيهمو عماء ُ
حَصدتُ الشر فى مصر فإذ بى
رأيت الشر فى الكل احتواء ُ
فقورٌ أو تعوسٌ أو بغىٌ
سكورٌ أو جهولٌ أو رياء ُ
أنا لا أدرى يا ربى لأين
يجر هلاكنا هذا الهواء ُ
دَبورٌ فى صدور العاقلين
وفى صدر الغبون هى الدواء ُ
بوجه للصروف عبست فينا
وفى وجه العدو هو الولاءُ
عصىٌ بالحنان وما علمنا
من الفرعون يدركه انتماء ُ
تعادى من إلى الله أناب
ومن كان خَلوقا ً له العداءُ
تُهادى الفاسدين بشوشَ وجهٍ
وتُوردهم إذا عزّ السقاء ُ
يصيح بك الضعيف ولا تبالى
وحين اللص آذانٌ صِغاءُ
فإنْ بُلّغت قلت أنا فرادٌ
سغوبُ البطن والشعبُ ملاءُ
لعلّك تقصد الشعب القريب
حواشيك وأبناءٌ غُناءُ
لعلك لا ترانا يا زعيمُ
فموت القلب لا منه الشفاءُ
لعل غشاوةَ الله رمتك
لعل العينَ أبغضه الإخاءُ
لعلك فى بياديها قتيلٌ
تحوم النسرُ حولك والظباءُ
لعل العلةَ السوداء َمنك
أصابتك بها طلعة ٌ بغضاءُ
لعل البغضَ كل البغضِ أنت
أم أننى وحدى بها الهيجاءُ
مع النفس حروب ٌخيبرية
ويغزوها بلا وعدٍ عِواءُ
أشعب النيل أعجبه ركونا ً
أشعب النيل فى الوخم سِماءُ
جرينا خلف أحجار الكفور
تركنا الحق والدينُ الفداء ُ
شعوب الأرض فرت من فَناءٍ
وشعبُ النيل يحشره فناءُ
رعمسيس الغريق أحال منهم
بعيرا سوطه فيهم مطاءُ
سجدت الدهر فارحم ظاهريك
وقم لله أ ُتربّت اليداءُ
عصابات الظلام أتاها نُذرٌ
من العريان يستتر الخفاءُ
أذاك النيل أبداً أجنبىُ
يحابى الذل والعزُ جلاءُ
رحيم يا إله الخلق بهمُ
تدك الشهب للصبر وعاءُ
رسول الله قدمت الصلاة
سلامٌ للحبيب والثناءُ
وضعت الخد أسفل حامليك
ويعلو حين ذكراك االدعاءُ
خفضت جناح ذلى للسميع
سألت الله أين الأتقياءُ
وعُلّمّتُ بمصر أنّ روحى
وذلَ الآبدين أقرباءُ
فإن جاب الجنون فلا حياة
شعوب الأرض يبنيها الحِجاءُ
وأيام ٌ دوال ٌ لا تدوم ُ
ومصر الغد فى الحق لواء ُ
تروس فى زمان البوس نحن ُ
صروح ُ الخزى منّا والبناء ُ
كفاك الوحى يا شيطانى إنّى
كفانى أنّى من مصر الرثاء ُ
*يمنع طرح الآراء السياسية بشكل صريح




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات