لدي فكرة ,ما رايك ان نجعلهم كفريق ثانوي ,فكرت في ان نجعل فريق كارمن يسبقونهم بيوم الى الجزيرة ,كي يتفحصوها بخفية ويكتشفوا اين يخبى ادوارد هبة كي يسهل المهمة وعندما يكتشفون المكان يكون فريق هنري قد وصل وهناك يشارك الفريقين في المهمة ,بمعنى اخر فريقين يقاتلان ضد ادوارد .بالطبع كارمن تحاول جعل اتباع ادوارد يتجهزون لموجهتهم ومن هذه المعركة يبدا اعضاء منظمة اودسيس بالشك بشان اخلاص كارمن لهم ,بالطبع تحصل مواقف اثناء المعركة تجعلهم يبدؤن الشك
ما رايك ؟؟
فكرتك جميلة وشيقة وكنت لأستمتع حقًا بكتابتها ..
لكن بيرلا أرادت أن تهرب هبة بدون مساعدة المنظمة في البداية ..
وأيضًا ما كتبه اندرو يتعارض كثيرًا ..
حين ينزل اندرو ما كتبه بعد التعديل ستفهمين قصدي ..
مع ذلك لو كنت سأكمل ما كتبه اندرو فلدي أفكار للمزج بين الفكرتين ..
هكذا ذا ,امممممم هل يمكن ان نجعلها تهرب بينما الجميع منشغلون بالقتال ؟؟؟فهي منذ ان عاشت في القصر وهي تتفحص كل الامكان كي تجد مهربا ,يمكنها ان تستفاد من انشغال الجميع ,بهذه الطريقة منظمة اودسيس لن تستفاد من هروبها ولاخر ادوارد لن يستفاد ايضا فكلاهما خاسرون في النهاية ,لا اعلم ولكني اشم رائحة راحة كارمن في اخر سطر![]()
لم أرد أن أحرق عليك ما كتبه اندرو لكن سأقول أن هبة ستهرب بمساعدة شخص ..
وهذا الشخص ترك رسالة لفريق هنري ..
لذا ففريق هنري سستتغير مهمته إلى البحث عن هبة ولكن بالطبع أتباع إدوارد لن يتركونهم وشأنهم ..
إلى جانب أن أتباع إدوارد سيشعرون بغياب هبة ويبحثون عنها أيضًا ..
في الأخير سيجد أفراد المنظمة هبة ويأخذونها ثم ينسحبون ..
عذرا على اتلاف افكارك ياليناتا , يمكن تحوير الاحداث لتسير حسب مخططك
فصل (1) : بارت 1
فصل (1) : بارت 2
فصل (2) : بارت 1
فصل (2) : بارت 2 (....)
فصل (3) : بارت 1
فصل (3) : بارت 2
فصل (4) : بارت 1
فصل (4) : بارت 2
------------------------------------------
الفصل 4
استطاعت ان تسمع صوت نبضات قلبها بينما كانت واقفة خلف العمود الخزفي.
أمسكت برقبتها تتجرع الألم بينما دموعها بدأت تنهمر على خديها المحتقنين ..
لم تكن تستطيع تمالك اعصابها ..
استمرت بالسير وهي بالكاد ترى طريقها بخطوات متعثرة ..
علي ان ارحل من هنا مادامت الفرصة سانحه , مازال هنالك المزيد من الممرات التي لم اكتشفها بعد .. لابد ان أحاول وأن لا افقد الامل ..
كان هذا ما يدور في ذهنها بينما كانت تتعثر بمشيتها وتمسح برقه دموعها المنهمرة ..
مرت دقيقتان صامتتان , صوت الساعة قد علت الأجواء .
رمق كين أخيه بنظراته وقد اتكئ على الطاولة واضعاً يده على خده وهو يقول محاولاً اغاضته:
كانت كذبة متقنه حقاَ! انت بارع فعلا اخي.
وقد ارتسمت ابتسامة مشرقه على وجهه وهو يقول اخر جمله.
لم يرد إدوارد عليه وهو يكمل تناول الطعام وقد شعر بأن اللقمة واقفة في حلقة . وكأنه لم يسمع شيئاً ولكن الجميع كان يشعر بهالة الغضب حولة .
أطلق سباستيان تنهيدة طويلة وهو ينظر للبوابة التي غادرت منها : آآه ... لابد وأن عزيزتي تبكي الآن .
نهض كين وهو يقول وقد علت ملامحه الجدية: على هذه الحال يا إدوارد .. فلن تتمكن من إيقاعها بشباكك بسهولة! .. لقد انتهيت , سأذهب الان.
لاحظ إدوارد بأن كين لم يلمس طبقه فتعجب واثار فضولة ثم ناداه بينما الأخير يغلق باب الغرفة: كين!
ابتسم كين ابتسامه خبيثة فرغم سماعه مناداة اخية إلى انه لم يبالي.
تنهد ادوارد قليلا ثم نظر إلى سباستيان الذي كان سارحاً في الفضاء مبتسما وكأنه يرى حلماً جميلاً
و سام الذي كان يبتسم لإدوارد بلطف وهو يقول :
انا جاهز لأي امر تصدره لي سيدي
ابتسم إدوارد برضى وقال :
سام , اريدك ان تجهز بعضاً من لعناتك في المكان وتنشر سحرك في الجزيرة لنكون جاهزين لتصدي الهجوم .
سباستيان انتبه للأمر فقال :
اخبرتك ان لاتقلق سنتدبر الامر يمكنك ان تثق بصاحب القوة الكبيره ( وهو يشير إلى نفسه بفخر )
نهض سام وهو يقول : سأقوم بتجربة بعض فنون السحر التي طورتها مؤخراً ! سأفخخ القصر جيداً أيضا و ستكون فخوراً بي بالتأكيد.
ادوارد يبتسم بثقة : لم اشك يوماً بقدراتك .
دخل كين إلى غرفة مظلمه تملئها الشاشات والازرار , لقد كانت وحدة المراقبة
عبث بالأزرار قليلاً وابتسم وهو يهمس قائلاً:
يبدو بأنهم اقتربوا! سأجعل الأمور اكثر إثارة ..
اخذ أحد القوابس (الخاصة بإطلاق الإنذار عند اقتراب دخيل) ثم تسبب بذوبانها وأعادها إلى مكانها بعد ذلك. ثم اكمل عبثة .
بينما كانت عينان تتوسعان من شدة الخوف!
وهو يتمتم: هكذا سيبدو الامر حادثاً ..
ولكنني لن اجعل الامر اسهل , قام بالعبث ببعض الازرار مجدداً ليجعل الدفاع الذاتي للقلعة اكثر حساسية للحركة .
ثم استدار متوجهاً نحو الباب ولكنه تعثر وسقط على وجهه! التفت ليتأكد مغتاضاً مما سبب له ذلك , وقد توسعت عيناه دهشة ً.. !!
تحت السماء الصافية , سقطت منهكة بعد التدريب الطويل , تأملت السماء قليلاً لتراقب الطيور وترتاح قليلاً طرئت إليها فكرة قد تساعدها على الإسترخاء رأت طائراً جميلاً متألقاً , فدخلت إلى كيانة لتحلق عالياً بين الغيوم , شعرت براحة تامه
وهي تتقلب في السماء بحرية.
مر سام بقربها لتخرج من تلك الأجواء وتستعد للقتال , ابتسم مهدئاً لها :
إنه انا يا آريا , جلس بجانبها متأملاً ..
ما الذي تفعلينه هنا ؟ اتتدربين ً ؟ ..
صمت قليلا ثم قال : أتمنى بأنك لا تتدربين على الحيوانات مجدداً .. إن هذا قاسِ
اجابته اريا بعد ان تمددت قليلاً بنبرة قاسية:
لا شأن لك في ذلك , لا يهمني إن كنت اتخذ اساليب قاسياً في التدريب ام لا , المهم ان اصل إلى مبتغاي يا سام .. انت أيضا ,
وهي تغير وضعيتها لتقابله ,,
الست تهدف لتحسين مهاراتك القتالية
أجاب بعد ان علت ملامحه التعجب :
نعم .. ولكن ..
قاطعته قائله :
إن كنت تهدف فعلا للتكون افضل عليك اتباع جميع السبل وأن لا تتردد للحظة !
طـأطئ سام رأسه معارضاً في نفسه , فأدركت آريا ما كان يفكر فيه ,
أعرف سام منذ اللحظة التي التفتيت به فهو شاب لطيف جدا وطموح , ولكن لطفه عائق في سبيل تطوره , لذا لابد ان اجعله يدرك ضرورة التخلي عن هذا اللطف , علينا نحن السحرة ان لا نتردد لحظه في سبيل حماية انفسنا وإلا فالبشر الحقيرين سيستغلوننا لأجل مصالحهم .
هذا ما كانت تردده في نفسها مقطبة الحاجبين
كانت قد تاهت بين ممرات القصر , تفتح باباً تلو والأخر .. , هذا القصر معقد التصميم فعلا ً !! وكأنني داخل متاهة , مرت على احد الغرف ليشدها بابه الضخم فتحته لتجذبها الغرفة تلك الجدران البيضاء الفخمة المزخرفة وتلك النافذة الكبيرة المغطاة بستائر حريرية يدخل منها الهواء العذب تعرف تلك الرائحة ! إنها رائحة البحر .. تملكها شعور بالخوف قليلا فتلك الرائحة تخالطها ذكرى سيئة جدا, حيث كانت على ذلك القارب مكبلة بالحبال ..
امسكت بجسدها وهي ترتجف ثم حاولت ان تغير الموضوع حتى لا تتعمق في الذكرى
لتلفت بصرها لتصميم الغرفة الجميل!
رغم انه قد غطي بالبياض إلى انه كان رائعا ولكن ما كان يزعجها انها تألف تلك الرائحة أيضاً ..
لن تستطيع ان تنساها ابداً إنها رائحة ذلك البغيض إدوارد.
أغلقت الغرفة على عجل واكملت السير.
لفت انتباهها غرفة بابها كان صغيراً ومعتماً من بين تلك الغرف جميعها لما مدخل هذه الغرفة بسيط جداً ..
فتحت الباب بهدوء لتتفاجئ بما تراه!
قالت متمتمه بسعادة:
- إنها غرفة المراقبة! بهذه الطريقة يمكنني ان اغادر فعلاً , ولكن لنرى !!
.. ماذا علي ان افعل!
كانت تحرك اصابعها بحيرة بين الازرار محاولة ان تحزر اين مفتاح تلك البوابة المحكمة الإغلاق!
تفاجأت بصوت مقبض الباب يفتح! فأسقطت نفسها بسرعه محاولة الاختباء تحت الطاولة , كانت مرتعبة وخائفة كثيرا .
لم تجد الوقت لتنسق نفسها داخل الطاولة , فإن تحركت فهي ستصدر صوتاً ! وبالتأكيد
ذلك الداخل سينتبه لها , كتمت أنفاسها رعباً وهي ترى ذلك الشخص يتقدم !
رغم لون حذائي البارز إلى انه لم ينتبه! قد يكون ذلك بسبب الكرسي! هذا ما جال في ذهنها ..
سمعته يتمتم! ولكنها لم تفهم ماذا يعني!
نزل اسفل الطاولة بقربها فإرتعبت للحظه كانت ستفضح امرها ظناً منها بأن امرها قد افتضح , قلبها كان يقفز رعبا وهي تراه يعبث بالأسلاك ..!
لا يبدو الامر طبيعياً ابداً! لما يتسبب بإتلاف ممتلكاتهم!
أكمل ما يفعل فشعرت برغبة في الضحك وهي تضع يديها على فمها محاولة ان تهدأ قائلة في نفسها: ياله من غبي فعلاً! كان بالقرب مني إلا انه لم يكتشف الامر ..
أكملت: لابد وانه أحمق. وقد علت ملامحها الغرور والراحة! وهي تتكئ على الجدار.
ما إن هم بالمغادرة حتى تعثر بكعب حذائها!
وضعت يديها على فاهها بدهشه! وهي تراقبه آمله ان يتابع سيره! ولكن ..!
بدت عليه الدهشة ثم ابتسم بتصنع واضح !: إنها انتِ !
راقب الباب بقلق واكمل: علينا الخروج من هنا حالاً! .
اخذ بيدها على عجل وجريا معاً!
متعجبة وخائفة في نفس اللحظة تساءلت: ما الذي يحدث! لما نهرب! اليس هو منهم! لما يتصرف هكذا! اليس من المفترض ان يحتجزني! او ان يتصرف مثلهم !؟ .. هل يعقل ..
وهي تتذكره يعبث بالأسلاك
ابتسمت كريستا وهي ترى ظلال تلك الجزيرة وهي تقول: يبدو بأننا اقتربنا! الا تريد ان تنظر إلى ذلك المنظر سيد أكاشي، علاء ؟ ؟! إنه منظر مدهش فعلاً !؟ .. وهي ترمقهما بنظراتها..
لم يجب الأخير عليها بينما قفز سيدريك إلى جوارها محاولا انتهاز الفرصة: فعلا إنه منظر مدهش! ولكنه سيكون أجمل لو كننا لوحدنا الا تعتقدين ذلك كريستا ؟!
تجهم وجه كريستا وعادت لمقعدها وهي تقول لعلاء : هل يمكنني الاطلاع على ما تقرأه علاء !؟ هل هو جيد !؟
بينما ريوتا كان يمنع نفسه عن الكلام!
دقيقة مرت .. انطلقت فيها نار من الأفق متجهة نحوهم , نهض علاء بدهشه وهينري اسرع ليتصرف .. مضت اللحظات بطيئة جداً!
طارت العصافير على صراخ سام الذي علا الأجواء ,
يكاد لا يستطيع ان يقاوم الألم بينما آريا تتدرب على السيطرة على عقلة تستغل الوضع لكليهما قائلة بنبرة حاده :
هيا يا سام تصرف , لاتكن جباناً
يرد سام وهو يحاول ان يقاوم :
لن افعل آريا , انتي من بني جنسي ! لن أذي احد من بني جنسي , حتى ولو كان هو المبتدئ بالشجار
تتقدم آريا وهي تزيد الضغط عليه شيئاً فشيئاً :
أرءيت سام , تبذل جهدك للاشئ حقاً .. إن كان اعدائنا من بني جنسك فهذا يعني بأنك لن تتم مهمتك ! ..
صرخت : انت لاشئ سام ! انت لاشئ !
بالكاد يستطيع تحريك يديه ليمسك بسلاحه وهو يردد في نفسه بينما يرتجف :
يحب أن أكون نافعلا ً ... على هذه الوتيرة فلن يرحب بي هنا ... بما انها هي من ترغب بذلك .. سأفعل .. لن اؤذيها ولكني سأوقفها ..
صرخت : إفعل ذلك سام !
- يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !
-هيا تقدم سااام , قالت هذا في حماس بينما كانت تزداد عنفاً ..
التقطا انفاسهما وسط تعالي أصوات العصافير والنسيم النقي وكانت تستطيع ان تسمع صوت ضحكاته بعد كل هذه الاحداث !
نظرت إليه وهو يمسح عن جبينه العرق قائلاً : لقد كان ذلك وشيكاً !
رمقته بتعجب وكأنها تطلب منه ان يفسر ما حدث ..
كما انهما وسط الحديقة التي لطالما رغبت بالخروج إليها ..
فهم كين ما ترمي إليه من نظراتها فقال :
الا تظني بأنه من السخيف ان تعاملي كأميره بينما انت محجوزة هنا يا هبة !؟ الا تظني بأنهم تعدو حدودهم بالتلفظ بتلك الالفاظ وكأنما شيء لم يكن !؟ خصوصا ذلك المدعو إدوارد ! لقد امرهم بقتل جميع من بالبرج من دون رحمة وشفقه , والان يحاول سحرك بكلماته متجاهلا الحقيقة الواضحة! ..
تفاجأت هبة مما تسمعه ليس لأنه جديد ولكن لأنه كان برفقتهم ! ..
اكمل: أتعلمين .. إنه لا يهتم لك .. لا يهتم لمشاعرك , ولا يهتم من تكوني .. جل ما يهمه هو كونك وعاء للمكلة التي يحبها ..
بدأت هبة بالارتجاف خوفا محاولة تماسك نفسها...
اكمل : هبة .. لنهرب .. لنهرب من هنا فوراً .
نظرت إليه بخوف تريد ان تنطق ولكنها لم تستطع ..
اكمل : الوضع خطر جدا هنا يا هبة , إدوارد قد امر فرقة خاصه بالمجيء إلى هنا .. هذه الفرقة تخطط للقضاء عليكِ! , قد يمثلون محاولين سحرك بكلماتهم وحركاتهم ولكن في النهاية هم ينتظرون اللحظة الملائمة للقضاء عليك ..
فلو ارخيتي دفاعاتك فعندها لن يكون خطرا عليهم محاولة قتلك وذلك لأن قواك لن تكون متوترة .. سيكون الامر اسهل عليهم ..
قالت هبة بغصة وصعوبة بصوت كاد ان لا يسمع مرتجفاً وضعيفاً وهي مغمضة عينيها : ولما .. لما تخبرني بكل هذا !؟
ابتسم كين قائلاً : سأحميك ... مهما حصل .
واكمل وقد بدا جاداً : لنهرب من هنا فوراً !
اخذ بيدها واكملا طريقهما على عجل .
كانت الخادمة تبحث عن هبة , وقد بدت قلقة ومتجهمة .. ثم قالت : علي أن ابلغ إدوارد بالأمر فإني لا اجدها في أي مكان .
سام كان ملقى على الأرض وبجانبه سلاحه .. بلا حراك ..
آريا كانت تراقبه باستعلاء وهي تقول : لن تجني شيئاً بضعفك هذا ..
سرحت قليلا لبرهه تتذكر ما قرأته من أفكاره اثناء محاولتها السيطرة عليه ..
تنهدت ثم قالت .. بما انني المسؤولة عن فقده لوعيه علي ان اكمل ما طلبة منه ادوارد ,لو كان شخص اخر فلم اكن لأفعل ذلك بالطبع ولكن , ادوارد يستطيع ان يحقق اهدافي ..
قالت ذلك بينما قدحت عيناها شراً ..
كريستا و سيدريك وصلا إلى الجزيرة بصعوبة متمسكان بالصخور بالكاد يلتقطان انفاسهما
سألت كريستا : اين هينري وعلاء !؟وأين ريوتا؟ هل تراهم !؟
- لا لا يوجد احد بالجوار , لابد ان الهجمة الأخيرة قد قضت عليهم تماما ...
كريستا .. انا وانتي الناجون فقط , أترغبين بأن نعود من المهمة ونعيش معاً !؟
خرج ريوتا من الماء بعصوبة قاطعاً حديثهما الشيق !!!
تفاجآ من ظهورة بينما بداا على سيدريك الإحباط الشديد .
أشار ريوتا إليهما:
- يوجد باب مخفي هنا !! اتبعاني
- ادارا مقبض الباب الذي لم يكن موصداً !, أشار ريوتا لهما بالصمت وفتح الباب بحذر ليجد هينري وعلاء بإنتظارهم في الداخل وقد كانا يحدقان بورقه تركت في المكان , أشار هينري إليهما : اقبلا إلى هنا , وانظرا إلى هذه الرسالة
اخذ ريوتا الرسالة من يد هنري ليقرأها :
-عذراً لأنني لن أتمكن من مقابلتكم ! لقد عطلت نظام الأمان وهم لم يكتشفوا وجودكم بعد , لقد كان تحطيم سفينتكم امراً ضروريا لمفاجأة اعدائكم , تركت الباب غير موصد لكم , أتمنى ان تستمتعوا !
قاطع سيدريك معترضاً :
-ما هذا ! ان تستمتعوا! ثم ما هذا الرسم هنا ! وجه ضاحك!
لابد وأنه لغز ما ,
استغرق سيد بالتحديق والتفكير محاولاً حل اللغز !
قال هينري: الا يبدو لكم ان الامر فيه خدعه ؟
أجاب ريوتا : هذا مستحيل .. فلو كانوا قد علموا بمجيئنا لما لم يتفاجؤونا هنا والان !؟ اولسنا في وضع سئ جداً !؟
كريستا : الامر مريب!
رد سيد منفعلاً : فعلا مريب , اعني لقد قال "تدمير سفينتكم" !؟ الم يقصد بذلك "قتلكم امر ضروري"!؟ انا متأكد ان بالامر خدعه !
ثم غير نبرته لنبرة اكثر نعومة وهو يقول : الا تعتقدين ذلك كريستا !؟
تجاهله الجميع محاولين تحليل الأمر قبل البدء بالخطوة التالية
, بدا سيدريك قلقا بل متوتراً وبدأ بالبحث يميناً وشمالاً ,
ريوتا : مالامر سيد !؟ هل وجدت شيئاً !؟
رد منفعلاَ:
الاتوجد مرآه هنا !!
اتكئ على الجدار يائساً ومرتعباً وهو يقول : والآن كيف يمكنني ان اتأكد من ان مظهري الجميل لايزال كذلك !؟ .. كيف وقد سبحت في المياه !
قد يكون هذا السبب لتجاهل كريستا لي .. !
ضرب الطاولة بكلتا يدية بغيض شديد
صرخ منادياً سام ولكنة لم يجب فنادى سباستيان الذي خرج من خلف الستائر بابتسامة ماكره : لقد كنت متأكداً بأنك ستناديني سيدي , سأبحث عن محبوبتي فوراً قال ذلك بينما ادوارد يصر أسنانه من شدة الغضب
مشت اريا بخطوات بطيئة بينما تشاهد بعض الرؤى عن هجوم الأعداء عليهم .. كانت مشاهد متقطعه ومبهمة , لم تكن متأكده ان كان سيحدث في المستقبل القريب ام البعيد .. شعرت بحركة ما !
فأسرعت مستعدة للقتال تتسلل لمصدر الحركة لترى كين و هبة وهما يسيران على عجل وسط الغابة .
شعرت بخطورة الموقف فقطعت طريقهما
بانفعال شديد قائلة :
ما الذي تفعله كين ؟! لما أخرجت هبة من القلعة !؟
ابتسم كين وقال : نحن نتمشى قليلا في الغابة فقد وجدنا ان إخراجها من القلعة سيقلل الضغط عليها قليلا , ثم همس لها : هذا سيساعد ادوارد في خطته كثيراً
جميل ما كتبته آندرو..
مليء بالأحداث وشيق..
لن أعلق على ما علقت عليه مسبقًا..
لكني أحببت الإضافات كثيرًا .. أعجبتني أفكارك بشأن آريا وسام..
أعجبتني التعديلات أيضًا ^^ ..
لدي بعض الملحوظات ..
عندما وصلا سيدريك وكريستا إلى الجزيرة قالت كريستا ريوتا لكنها تناديه سيد أكاشي ..
وموقف سيدريك والمرآة .. يا إلهي أضحكتني بشدة xD ! ..
لكن قدرة سيدريك هي المرايا ! ومع ذلك لا بأس..
أما بشأن دمج الأفكار مع أفكار كارمن فما زلت محتارة في كيف سنظهر أن فريق كارمن قدموا لتفحص الجزيرة أولاً ..
ربما نعدل على جزئيتك ونضيف هذا قبل أن يدخل كين غرفة التحكم ويقوي نظام الدفاع ..
ولأن كارمن جاسوسة طبعًا ستسطيع الدخول بفريقها دون تشغيل صافرات الإنذار ..
وبعد ما كتبته يمكننا تسيير المعركة بسهولة .. لكني اتساءل عمَ سيفعله كين وكيف ستهرب هبة مع المنظمة ؟ ..
ربما يضطر كين لترك هبة لبعض الوقت وعندها يجدونها .. أو لا أعرف..
من سيتم الفصل ؟ ..
لا مانع عندي إن لم يرغب بذلك أحد ..
أحب المعاركوأعرف أن ليناتا تحبها أيضًا xD ..
آوه صحيح تذكرت نقطة .. ابمكان آريا مشاهدة المستقبل ؟ ظننت السورايس فقط من يستطيعون ذلك ..
هذا ماكتب في تفصيل الشخصيات ان اريا تتوقع المستقبل وقد تراه .. امم حسنا ربما لم انتبه لققدرة سيدريك. وفعلا احباط فقد حاولت جاهدا التركيز على هذه النقاط ولكن يبدو ان العجله ليست حلا. ....
لايهم ان كنتي ستعدلي في البارت .. لما لاتكتبيها وحين تدخل ليناتا تتناقشان حول ماكتبتماه ؟! تشاركيها
...أنتج المانجا والإنمي تابعوني||
لدي خبرة في تحويل الروايات والقصص إلى مانجا-كوميك, اذا كنت ترغب بتحويل عالمك إلى مانجا تواصل معي
لامانع
لازلت في منتصف القراءة فانتظروا قليلا
افكاري تلك التي كتبتها كانت افكار عابرة يمكنكم اهمالها
اما بشان المعركة فلا باس ,وارس لنتعاون على كتابة وتصميم المعركة ,حسنا؟؟؟لنجعلها دموية هههه ^^
الفصل كان رائعا ,شعرت بالحماس في اخر جزء ,اعجبتني الاحداث حقا
اريا الغبية لم يكن هذا وقت تدريبها ههه^^
اما كارمن لم تظهر في لجزءقلت لها مسبقا ان تظهر لكنها ابت ذلك !!تلك العنيدة المغترة ههه^^
لدي سؤالان عن كين ,ماذا يخطط لفعله في المستقبل ؟؟ اي طرف يساند ؟؟ادوارد ام منظمة اودسيس؟؟
الرسالة كانت خدعة ام حقيقة ؟؟؟
توقعاتك للمعركة ؟؟,من المنتصر ؟؟؟ هل اقتل احدا من الشخصيات عندما نكتب انا ووارس المعركة ؟؟؟؟فكرة القتل تروق لي حقا,سيضيف القليل من الحزن على القصة
اه صحيح ,اانت من عنته وارس باسم اندروا ام شخص اخر كما كنت اظن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اخر تعديل كان بواسطة » Aoi umi في يوم » 15-04-2015 عند الساعة » 11:55
الان ما مهمة فريق كارمن ؟؟؟ اين هم الان ؟؟؟
نسيت ان اسال من اعضاء فريق كارمن ؟؟؟؟ يبدو اني فقدت الذاكرة عن القصة هههه ^^
لقد أضفت جزءًا تظهر فيه كارمن لبارت اندرو لكني أنتظر منه أن يبدي رأيه ويضيفه لرده ..
نعم يو دابليو هو من أقصده باندرو..
بالنسبة لكين فلا هذا ولا ذاك يبدو أنه ضد إدوارد وقوله أن إدوارد طلب فرقة متخصصة للقضاء على هبة أظنه كذب على هبة وهو يقصد فريق الأودسيس ..
الرسالة تبدو لي نصف حقيقية ونصف مقلبفقد شدد حراسة الجزيرة لذا سيكون الأمر صعبًا .. لكنه فتح لهم الباب فعلاً أعتقذ ..
بالنسبة للمعركة فلن ينتصر أحد .. ربما يسيطر أحد الطرفين لكن بأية حال المنظمة ستجد هبة في النهاية وتأخذها ثم ينسحبون ..
وأرى الوقت مبكرًا جدًا على قتل شخصية فالقراء لم يتعلقوا بالشخصيات حتى لنعذبهم.. إلا إذا كنتِ ستقتلين شخصية ثانوية كرجال فريق كارمن أو خدم إدوارد وما شابه ..
ويسعدني حقًا أن أخطط معك للمعركة..
حسنا فقط تبقى ان تقولي لي من اعضاء فريق كارمن
لنجعلهم يظهرون ومعهم سفينة عوضا عن التي تم تدميرها
اكتبي معركة وساقوم انا بالمثل ثم ندمج الافكار ونتناقش بشانها حسنا ؟؟؟
اشعر. بالتعب بعد العوده من الجامعه ولن افتح الابتوب لذا ع وارس ان تضع البارت . اما بالنسبه لسؤالك فكين يعبث بالفريقين يصعب ويسهل في ذات اللحظه لن يعترف بذلك ولكن ان اكتشفو الامر فسيقول بكل سهوله انه اخطأ ولاشك بانه سينضم لاي الفريقين التي تكون هبة فيه بالمكر والخداع . ولاتنسو بأنه يمثل بأن لاقوى له سواء اصابوه او لا فور مغادرتهم سيتعلو وجهه ابتسامه غادرة . . . كما ان توقعات وارس صحيحه فهو لا مع هذا ولا مع ذاك وحاول دس السموم في نفس هبة حتى تقتنع بان اودسس اعداء لها ومن فريق واحد بالاصل . وان اكتشفت الامر بالتأكيد سيبتسم ويقول انه قد فهم الامر خطأ
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات