الصفحة رقم 25 من 47 البدايةالبداية ... 15232425262735 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 481 الى 500 من 932
  1. #481
    اوه بالنسبة لملابس علاء
    فهو في الغالب يرتدي بنطال جينز بسلسة من الجانب
    و قميص رمادي بأكمام طويلة عادة ما يرفع الاكمام الى مرفقه
    يغير ثيابه بالطبع لكن اغلب ثيابه ع هذا النمط و لا يغيرها كثيراً ...
    attachment
    am fine you know
    حسبي الله و نعم الوكيل


  2. ...

  3. #482
    لاداعي للتفصيل الكثير في الملابس فقد ظهرت الشخصيات مسبقا وضاع وقت الوصف
    ...أنتج المانجا والإنمي تابعوني||
    لدي خبرة في تحويل الروايات والقصص إلى مانجا-كوميك, اذا كنت ترغب بتحويل عالمك إلى مانجا تواصل معي



  4. #483

  5. #484
    أي أنه لم يفت الأوان بعد em_1f60b < كم أكره هذا الوجه e416 انه مستفز لا أدري لمَ أستعمله

  6. #485

  7. #486
    ثياب كارمن :
    هي غالبا ما تردي قميصا ابيض فوقه جاكيت سواء اللون وبنظال جينز اسود اللون ايضا ,
    وعلى جانبي البنطال هناك مكان او جيب لتضع مسدسيها فيه

  8. #487
    _الفصل الاول _
    في اِسْوِداد الليل القاتمْ وعلى جزيرةٍ ما وتحتَ ضوء البدرِ العالي في السماءْ...... صوتُ اِرتطامِ الموجاتِ بِبعضها يِتلاشى بِفعلِ صَوت تَصادُم حدود السيوف وبصوتِ سقوط جثث الكائنات المختلفة مرتطمة ً بالارضِ الجافةِ الدمويةِ, بعد ان اُقْتُلِعَ العشبُ القصير بفعلِ ضَرباتِ اقدام الاحصنة والفُرسان والكائناتِ ذوات الاحجامِ الغريبة ,وبصوتِ الانفجارات الموجهة نحو الجبالِ والاراضيِ والتلال والطبيعة الخضراء التي تحولت للونٍ رمادي ٍ وبني ٍ ليتدمرَ الهيكلُ الشكليُ للجزيرةِ كي تصيبً شخصاً معيناً لاغير ,هُناك من يضربُ بسيفهِ وهُناك من يقتلُ برُمحِهِ وهناك من يستخدمُ سحرهُ المشؤؤم وهناك من يَبتًلعُ بزهوره وهناكَ من يُمزقٌ بمخالِبه وهناكً من يتحولً لكائناتٍ اخرى لاجلِ الخداعِ وهناك من يوجهُ طاقته واشعته ليفجرَ وهناك من يطلقُ البارودَ ليخترقَ اهدافاً محددةً وهناك وهناك ....فتسقطَ جثثُ على الارض فيبتسمَ القاتلون ويقْتًلوا من جديد .... حقدٌ يولد انتقام وهو بدورهِ يولدُ حرباً لا تنتهي كانهُ ليلٌ طويلٌ لا يَنجلي .... وحيثُ هناك ,ذاكُ الساحرُ ذو الشعرِ البني الفاتحْ والعينانِ البنفسجيتانِ الغاضبتان ,وهو يقاتلُ باستخدامِ سيفهِ بينما يمررُ قوتهُ خلال سيفهِ موجهاً اياهُ نحوَ العدو الذي يقاتلهُ , وهو يسرحُ في بالهِ ليقفزَ بتفكيرهِ ليعودَ صوبَ ليلة ٍ ماضيةٍ.......... ..
    حينَ كان يَجثو على رُكْبتيهِ عندَ حافة الشاطئ ,لتَترددَ نحوَ رُكبتيه بقايةَ المَوجات المُضطربة, واربعةُ اشخاصٍ آخرين مُقيدين معهُ.... لِيُزيحَ بنظرهِ نَحو المراةِ الواقفة على ركبتيها وهي معصوبةُ العنين ,بينما كلتا ذراعيها وقدميها مُقيدتانِ نَحو الخلفِ, وفي الوقتِ نفسهِ يقفُ رجلانِ ضخمانِ للغاية بجانبها ماسكينِ بها منْ ذِراعيها وهيَ تَتلو صَلواتها الاخيرة لاخرِ لحظاتِ حَياتها.......,على الاقلِ هذا ما كانَ يظنهُ الاخرون الواقفون وهُم يبتسمونَ و يَتأملون في الوقتِ ذاتهِ لحظةَ قتلها بِقواهِم ,لمْ تَكن تلكَ الكلماتِ الغريبةِ التي تنطقُ بِها المَراة المقيدة صلواتاً ابداً, بلْ اِنها كلامٌ كان معناهُ :
    _عليكمْ بتحريرِ انفُسكم واِخراج قوتكم المختومةَ والسيطرةُ على العالمِ ولاجلِ هذا اِبحثُو عنْ تلك الفتاة ... التي تحملُ قلبَ ملكةِ الظلام خاصتي ... وتملكُ شعراً اِسودادهُ بنفسِ درجة اِسوداد شعري ,عليكم ان تنالوا قلبَ الظلامَ خاصَتها بِحبِها والزواجِ مِنها ...
    ثُم صرختْ بلغةٍ يفهمُها الجميعُ:
    _انتقموا لي ايها الفرسان.......
    هذا مافهمهُ الفرسانُ الخمسة الجاثونَ بينما لم يَفْهمهُ الاخرون وارتابوا منهُ عندَ حافةِ لشاطئِ لتُقْتَلَ وتُرمى جُثَتها في اَرْجاءِ المحيطِ الواسعِ لتَغرقَ دُونَ أي أثرٍ للوجودْ ........... بعدَ هذهِ الكلماتِ التي لا تزالُ تدورُ في ذهنِ هذا الشابِ الذي يَتذكرُ ما حَصل ليَعودَ الى حاضرهِ ويشتعلُ غضباً وليَصْرُخَ بِ : _
    (أنا في طَريقي نَحْوَ ألاِنْتِقامْ )
    وهَو يقتُل مَن يقاُتِله بلا رحمةٍ او شفقةٍ تذكر !! ثم يَبتسمُ بِمَلامِحٍ شريرةٍ وَجههُ مغطىً بالدمِ قائلاً :
    _اُقْسِمُ بأني اِدوارد ... الذي سَيحكمُ العالم .......... أنا من سَيُعيِدُ ذاكَ العهد الذي اِنتهى.... .
    ****************************************

    ....................بعد سنوات ليست بقليلة..........................
    جزءٌمن اشعةِالشمسِ قدْ هَربَ لِيُشِعَ غرفةً مطليةً جُدْرانها باللونِ الازرقِ,وقَد رُسم على جدرانها امواجٌ ذوي حافاتٍ بيضاءَ اللونِ.... في غرفةٍاغلبُ ما تحتويها هي رُفُوف الكتبِ الكثيرةِ وصوٌر لمختلفِ البلدانِ والاشياءِ التارخيةِ المنتشرةِ حولَ العالمْ ,فتاةٌ شابةٌ تنظرُ مِنْ حافةِ نافذتِها الوحيدةِ في غرفتِها المضيئَة وهيَ تُداعبُ العصافيرَ المُحِطَةَ عِند حافةِ الشباكِ ,بعدَ أنْ ألقتْ اشعةُالشمسِ ضوءُها على وجهِها ذو البياضِ الناصعِ وشَعرها الاسودُ الذي بَدى للناظرين وكأنَهُ ذهبي منطفئ, وَبعينينِ ناعستينِ تنظرُ بِهما نَحوَ الغيومِ البيضاءِ المنتشرةِ في زراقِ السماءِ الشبهُ صافية, ومِن على برجٍ ذو ارتفاعٍ عالي ................هكذا اِبْتدأ صباحُ حاملة قلب ملكة الظلام ........السورايس هبة تاج_اوتمان. .
    اطلقتْ المدعوةُهبة آهةً مِن شِدةِ المَللِ الذي تَزَعَمَ اجواءَ الغرفةِ بمفردها حتَى طارتْ العصافيرُ بعد اَن طَرق في اُذُنَيها صوتُ فتحِ القفل الالكتروني للباب الحَديدي لِتَدخُلَ اِمراةٌ ذات رداءٍ طويلٍ اسودَ اللون وذو ملاءةٍ بيضاءَ ,حاملةً بِيديها صينية الغداءِ وهي تقولُ بوجهٍ بشوش وابتسامة ٍ كادت ْ اَن تُخفي عيناها الصغيرتين: .
    _آنستي... حان موعدُ الغداءِ, من فضلك قومي بغسل يديك واجلسي على الطاولة ,طبقُ اليومِ هو حساءُ الخضراواتِ مع قطعةُ لحمِ ظأن كبيرةٍ مشويةٍ فقط لاجلكِ عزيزتي وعصيرُ الفراولةِ الذي تحبينه.
    اجابت هبة بوجه عبوس:
    _اخبرتكِ مراراً اني بعد الانْ لا اُحبُ تناولَ هذهِ الوجبة !لقد سئمت منها حقاً وانتِ تُحورين الجملةَ في كل مرةٍ الى كوني اُحبها !!
    فقالت بتعجبٍ :
    _لكن انتِ من طلبَ تغييرَ الطعام التُركي التَقليدي الى اكلاتٍ اكثر تحضراً فقط لارضاءكِ وجعلكِ تتناولينَ طعامكِ ,وها انا اذا اتبع اوامرك. .
    فاجابت هبة :
    _نعم ولكن ليس نفس الطبق لاتناولهُ على مدارِ اسبوعٍ كاملْ !
    -لكن انتِ يا آنسة من قال لي انك لن تَسئمي هذا الطبق ولو اكلتهِ لاسبوعٍ كامل حينَ أَضْرَبْتي عن تناولِ الطعام حتى اُعدَ لكِ هذا الطبق!! .
    -نعم ولكني قد سئمتُهُ الان !اُريد ان اتذوقَ اطباقٍ غريبةٍ ,اكلاتٍ بحريةٍ ,اطباق دول اخرى مثل الدول التي كلمني عنها والدي ,اُريدُ الخروجَ من هذا البرج واريد.....,اُريد ان ارى ما قراتُ في الكتبِ وعلى وجه الخصوص منظر الغروبِ حينَ يبتلعُ المحيط الشمسَ الحمراء
    فاجابت المربيةُ بوجهٍ ساخر :
    -المحيطُ لا يبتلعُ الشمسَ بل اَن الشَمس تختفي من ذاك المكان فحسبْ !
    فقالت بالوجه العبوس ذاته:
    -لكني اُحبُ اِستخدامْ هذا التعبير في الوصفِ ,اريدُ حقاً رؤيةَ ذاك المنظرالساحر
    فاجابتْها بوجهٍ مُتَجهم :
    _حدودُ نطاق رؤيتكِ ايتها آلانسة ينتهي هنا ,.... ولكني اَستطيعُ اَن استثْني شيئاً لاجلكِ !الحديقةُ الخلفيةُ للقصر
    اصبحت هبة تقفز من شدة الفرح قائلةً:
    _حقاً ؟هذا رائع , هيا اذاً, لنسرع ,اريدُ تناولَ الطعامِ هناك
    _ مصرةٌ على جَعلي انهكُ من التعبِ رغمَ اني في منتصف عمري ولستُ بعمر السابعةِ عشر مثلكِ!,حسناً امركِ آنستي
    _انتِ مضحكةٌ يا كاستينيا, هيا ,لدينا الكثيرُ لفعلهِ في الحديقة
    فنادت بصوتٍ عالٍ ارنبتها المدعوةُ (ليليا)لِتُخرجها من مَنزلها المجاورِ للغرفة, فركضتْ ليليا خلفها ,الارنبةُ ذات الفروِ الابيضِ الحريري والعيون الحمراء الفاتحة المحدقة فاِنحنتْ هبة نحو الارضِ لتحملَها وهي تداعبُ فَروها بحنانٍ :
    _مرحبا ايتها الشقية الصغيرة ,نحن اليوم سنخرج الى ذاك المكان المغطى بنباتاتٍ قصيرةٍ خضراء اللون !
    _ذاك الذي تسمينه نباتا ,يسمى عشب
    فاجابت هبة بانزعاج منها:
    _قلت لكِ اني احبُ استخدامَ هذهِ الطريقة في التعبيرِ ,يبدو اكثر لطافةً لذا دعيني اقولُ واُشَبِهُ ما شئت !
    وحين كانوا يسيرون, كانت كاستينيا تدمدمُ مع نفسها هامسةً بِ:
    _سيعاقبني السيدُ اذا علمَ اني اخرجتُها الى الحديقةِ ,ولكنْ....تلك الصغيرةُ تستحقُ انْ اخاطرَ لاجلِ سعادتها ,لاجلِ ان ارى الابتسامةَ المفقودة منذ سنين
    وبعدَ ان وَصلوا الى الحديقةِ, جلستْ هبة تتناولُ الطعامَ ثم بداتْ تلهو مع ارنبتها بعد ان انهتْ الطبقَ بالكاملِ بعد ذاكَ التذمرِ الطويل!ثم لاحظتْ وجودَ نافورة ماءٍ وسطَ الحديقة فقالت بصوتٍ مرتفع :
    _ليليا انظري الى ذلك الشيء, انهُ حجرٌ يولدُ من فمهِ المخفي ماءً يتساقطُ نحوَ البركة
    فقالت كاستينيا:
    _ليس هناك حجرٌ يملكُ فماَ ليخرجَ منهُ ماءْ !اذا مددتِ يدكِ الى داخلِ الماء ستجدين انبوباً يُضَخُ منهُ الماء.
    _هذه المرةُ الثالثة التي اقولُ لكِ فيها اني احبُ استخدام هذا التعبير !كفي عن تصحيح جملي !لاخر مرة ارجوكي.
    _ساحاولُ ان اكْبُتَ نفسي عنْ هذا !
    وبعد مدة ,اصبحتْ هبة ترشُ الماءَ وهي تضحكُ ضحكةً خارجةً من اعماقِ قلبها العطوف, فانتبهتْ كاستينيا بعد ذلك الى ضرباتِ اقدام شخصٍ ما متوجهٌ اليهما, فارتعبتْ خوفاً وهي قد تذكرت للتو شيئاً, فنادتِ المربيةُ هبة بصوتٍ عالٍ وهي تحثها على العودةِ قائلةً :
    _آنسة هبة ! بسرعة !لقد داهمني النسيانُ ونسيتُ انَ السيدَ سيعودُ اليومُ من فرنسا ,ارجوكي لنعد حالاً
    فقاطعها صوتُ السيد والد هبة قائلاً:لقد داهمكِ الوقتُ بالفعلِ ايتها المربية
    جَمدتْ كاستينيا في مكانِها بمجردِ سماعِها لمثل هذهِ الكلماتِ وفي الوقت نفسه استدارتْ الفتاةُ لترى والدها ذو الشعرِ الاسودِ والعيونِ البنية كانها حبوبٌ من القهوةِ الغامقة ,بِطقمه الاسود ورباط عنقهِ النيلي ذو الخطوطِ البيضاء المرسومة عليه, وهو ينظرُ اليها بعيونٍ غاضبةٍ وبملامح مخيفةٍ ومنْزَعِجةٍ, وقبل ان يرفعَ صوتهُ مرةً اخرى ليوبخَ المربية,نهظتْ هبة من على العشبِ الاخضر ,وهي ترفعُ بيديها الصغيرتين الناعمتين فستانها المنفوش ذو اللون البنفسي المتفاوت في تدرجاتهِ مع تدرجِ طبقاتِ القماسِ ابتداءاً من الحرير حتى اجود انواع الاقمشة, لتقبلَ اليه وهي تعانقهُ قائلةً بكل دفءٍ وحنانٍ: .
    _ابي.... لقد اشتقتُ اليكَ حقاً ,اين كنت طوال هذا الوقت ؟؟مضى قرابة ثلاث اسابيع على رؤيتك لي .
    فاجاب الوالدُ وهو يربتُ ويمسحُ على شعرِ ابنته الناعم بكل عطف ورقة قائلاً:
    _انا ايضا اشتقتُ اليكِ صغيرتي, كنت في رحلة عمل في فرنسا
    فاجابت بنبرة تعجبٍ وتضايق في الوقت نفسه:
    _كنتَ في فرنسا ؟؟؟؟لقد ذهبتَ دون ان تخبرني او تدعوني ولو لمرة واحدة الى احدى رحلاتكَ الى اوروبا
    فاجاب:
    _لان العالم الخارجي لا يناسبُ فتاةً رقيقةً وجميلةً مثلكِ يا هبة ,فخارج هذا القصر هناك وحوشٌ واناسٌ حقراءَ يريدوَن بكِ شراً ,فالافضلُ انْ تبقي في البرجِ لانهُ المكانُ الوحيد الذي تكونين فيه بامان وتحت رعاية والدك, ثم الا تريدين ان احدثك عن فرنسا ؟؟
    قال هذا ليغلقَ تساؤلات هبة ولكنها بالفعل تجاهلت الامر وبداتْ تصغي لحديث والدها عن فرنسا واغلبُ اجاباتها كانت :
    _حقا ؟اييه, فرنسا جميلة حقا ,اكملْ يا ابي اريدُ ان سماعَ المزيدِ عنها
    وبعد ان امضى والدها ساعتانِ وهو يتكلمُ دونَ توقفٍ بابتسامةٍ كبيرة, حتى انهى حديثهُ عن فرنسا ليتحدثَ عن دولة اخرى بينما تقفُ كاستينيا بلا حراكٍ وهي بالكادِ تتنفسُ وهم يشربونَ الشاي الاخضر
    وفي الوقت نفسهِ, كان الفارسُ ذو الشعر البني الفاتح, والعينان البنفسجيتان المدعو ادوارد ,يحدقُ بنظرهِ نحو الشابِ ذو الشعرِ الاسودِ القصير المربوط للخلف, المتكئ على نافذة الغرفةِ, والمرتدي عباءةً سوداء اللون,بينما تقف بجانب طاولة ادوارد فتاةٌ ذات شعر اصفر ذهبي ,طويل ومسدول على كتفيها ,ذات عينان زرقاوتان , وبشرةٍ ناصعة البياض , بينما يصغي لتوجيهاته شابٌ ذو شعر مموجٍ ناعم وعينان رماديتان ,و ذو بشرةٍ سمراء ,وفتاةٌ اخرى متكئة على الحائطِ المجاور لحائطِ البابِ, ذات الشعرِ الاحمر القاتم والعينان الخضراوتان, ذات البشرة الحنطية اللون ,وفي الوقت ذاته كان ادوارد يجلسث على كرسيه الدوار ليقولَ لهم بصيغة الامر :
    _اليوم ,وعند منتصف الليل, ستنفذون الخطة, اما انا فسانتظركم هُنافحسب ,آريا و سبيستان ,عليكما بالهجومِ فحسب
    فاجابتْ الفتاةُ ذاتْ الشعر الاشقرالتي اشار اليها ادوارد باسم آريا
    _:انا حقاً لا افهم! لما نَتكَبَد كلَ هذا العناء فقط لاجل فتاةٍ لا غير ؟؟؟؟؟
    فاجاب ادوارد:
    _ليس من الضروري ان تتفهمي اسبابي يا آريا
    ثم همسَ الشابُ ذو البشرةِ السمراء المدعو سبيستان :
    _تستحقين هذا !!
    ثم قال ادوارد:
    :ثم يا آريا, اليس لديكِ عملٌ لتنجزيهِ في هذا الوقت ؟اذاً ماذا تفعلينَ هنا ؟؟
    اجابت آريا:
    _نعمْ لا زلت اتذكر الامر ,انا في طريقي للذهاب .
    فاستداراتْ لتخرجَ من الغرفةِ نحو العمل الذي كلفها به ادوارد
    ثم قال ادوارد:
    _سامْ ,عليكَ باحضار الفتاة فحسب, بينما تتولى كارمن مهمةَ الحماية من بعد
    فاجابت الفتاة ذات الشعر الاحمر المدعو كارمن :
    _مهمتي الحمايةُ فقط ؟؟ المهمة اسخف مما توقعت!
    فرد على كلامها السخيف :
    _لم اطلبْ رايكِ يا كارمن! بل امرتكِ !فنفذي دونَ اي تذمر ,انصرفوا انتم ايضا الانْ
    وبعد ان رحلو ادارَ بكرسيهِ ليقابلَ نافذةَ الغرفة الكبيرة التي تطلُ نحوَ الحديقةِ الكبيرة التي لا نهايةَ لها بالنسبةِ للناظرِ من النافذةِ ,وبينما يدمدمُ مع نفسه بِ:
    _ها قد بداتُ اولى خطواتي نحو الانتقام ,ساعيدُ كل شيءٍ الى عهدهِ ابتداءاً من هذه اليلةِ
    اخر تعديل كان بواسطة » Aoi umi في يوم » 05-04-2015 عند الساعة » 11:06

  9. #488


    كانتْ الساعةُ تشير نحوَ قرابة السادسة عصراً ,ولا تزالُ هبة جالسةٌ مع والدها في الحديقةِ وكان هذا نادراً, فلطالما كان يراها لدقائق فحسب كل بضعةِ اسابيع ,وعندما اقتربَ ليقَبِل راسها ليغادر,قالت له :
    _لقد استمتعتُ اليوم حقا ,لنفعلها مرة اخرى
    فاحاب بابتسامةٍ مصطنعة:
    _نعم بالتاكيد يا ابنتي
    فادار ظهرَهُ بينما يمضي بخطواتهِ المتباعدةِ في طريقهِ للخروج فاومأتْ كاستينيا لهبة بِ:
    _ هيا يا آنسة لنعد الى البرج
    فرفضت هبة بكل اباء
    _لا اريد العودة الان !
    اصبحت كاستينيا تسحبُها من ذراعها وهي تابىَ التحرك !
    فقالت هبة بكل انزعاجْ :
    _كفي عن سحب ذراعي قبل ان ينخلع,اريدُ ان امضي بعض الوقت هنا لما لا تستمعينَ لي ؟؟
    _كفي عن التصرف بعناد واتْبَعيني
    _لا اريدْ !قلتُ لكِ لن اعود ,فكما تعلمين لا تتيح فرصةٌ لي كهذهِ كلَ يومٍ لاكونَ في الحديقة
    فعارَضَتها كاستينيا :
    _لن ادعكِ ,هيا للبرج,و كفي عن مقاومتي ,لن اترككِ بحالكِ
    ثم صرختْ هبة بعد ان سحبتْ ذراعها بقوة ب :
    _دعيني وشاني.........
    امتدت قوةٌ ظلامية شريرةٌ من هبة في تلك اللحظة , كانها ظلٌ, غُرِسَ في جسد كاستينيا
    وعندما سمعَ السيدُ مهندْ من بعيد صراخَ هبة عاد راكضاً ليرى ماحدث ,فوجدَ ان قوة الظلام الخاصة بهبة قد قتلتْ كاستينيا التي كانت تُربيها منذ ان كانت طفلة ,ارتعبَ السيد مهند وهو يرى جسد َكاستينيا المغطىَ بالدماءِ, وابنتهُ الخائفة وهي تغطي فَمها بكلتا يَديها بينما تتدحرجُ دموعها على بشرةِ كفيها الناعمتينِ, وهي تهمسُ باسمها لتجثو عند جثتها ولتصرخ باسم كاستينيا بينما تحركُ جسدها الساكنْ قائلة ً:
    _كاستينيا ارجوكي افيقي ....
    فاجاب الوالدُ بنبرة غضبٍ :
    _لقد قتلتها هيَ الاخرى
    فاجابت هبة بصوتٍ مرتعبٍ وبمقاطعَ متقطعة :
    _لا ...ابي ..... انا لم اقتلها ... اُقسم ....... رُغمَ ان اشخاصاً قد قُتلو بسببي مسبقاً الا اني الانْ .........
    اصبحتْ تبكي لدرجةِ انها لم تعدْ قادرةً على التكلمِ
    فنادى السيدُ الحراسَ لياخذوها الى غُرفتها بالقوةِ, وامرهم بقفلِ البابِ عليها واخلاءِ البرج تماماً خوفاً من وقوعِ ضحيةٍ اخرى بسبب قُوتها التي لا تستطيع التحكم بها قائلا :
    _هذا لصالحكِ, صدقيني
    _لا ابي انا لستُ قاتلة
    ,قالتْ هذا بينما يسحبها الحراسُ بالقوةِ حتى وضَعوها في غُرفتها واغلقوا النَوافذ والابواب اليآ, فجَلستْ على الارضِ وضمتْ ساقيها نَحوها لتَسندَ رَاسها عليهما وهي تقول :
    _كاستينيا ....... انا لم اقتلكِ.... لا اعلمْ كيف خرجتْ هذه الطاقة ... سامحيني.............
    ثم َتعبت من البكاءِ, لتسقطَ على الارضِ, وتنامَ بعمق دون ان تشعرْ
    بينما يتحدثُ والدها مع رئيسِ الحراس ِقائلاً:
    _علينا وضعُ حدٍ لقواها
    _الامرُ يتوقفُ على ايجادِ شخصٍ يختمُ قُوتها للابد
    _نعمْ الامر كذلك ,اذا اِبدأ بالبحثِ عن شخصٍ كهذا ,وفوراً
    وبعد عدةِ ساعات ,وصلَ الاربعة ,اريا وسبيستان وسام وكارمن القصر ,الساعةُ تشيرُ نحوَ الحادية عشر واربعون دقيقة
    فقالت آريا بصوت منخفض:
    _لاحظتُ لتوي ان القمر بدراٌ! تذكرت تلكَ الحربَ فجاة
    فاجاب سام:
    _هذا غير مهم الان ,المهمُ هو اننا متى سنتحرك ؟؟
    اومأ سبيستان ب:
    _انتظر عشرونَ دقيقة فحسب
    ثم قالت آريا بتذمر:
    _هل سننتظر هنا ؟
    فاجابتها كارمن بنبرة غضب :
    _اخرسي وانتظري فحسب !صوتك وتذمركِ مزعجٌ للغاية ,ستكشفين مكان اختباءنا ببلاهتك التي لا تُطاق !واذا حدثَ هذا ستفشلُ المهمة وتودعينَ حياتكِ على يد ادواردْ لذا فاصمتي فحسب!
    فقالت اريا بغضب شديد:
    _لم يطلب احد رايك ايتها المعتوهة !انت البلهاءُ الوحيدةُ هنا
    كارمن_لازلت في نفس مستوى غباءكِ حتى مع كلامي ذاك ,انتِ مصيبةٌ بحد ذاتها ,كم الساعة الان ؟
    سام_لم تمرْ سوى عشر دقائق
    سبيستان _سنقول لادوارد ان الساعة خاصتنا غير دقيقة
    كارمن_انتم مجموعة من الاغبياء حقا ولكن .... لا باس لننفذ الخطة
    فقفزت ذات الشعر الاحمر عاليا في السماء وهي تلتفُ حول نفسها في الهواءِ, لنشرَ بذوراً في جميع ارجاء القصر الفسيح ,وخلال سقوط كارمن لتجثو على ركبةٍ واحدة ,تكون البذورُ قد نمت ْ لتتخذَ شكل زهرةِ زنبقٍ عاديةٍ بيضاء ,وبمجرد ان لامستْ قدميها الارض بدات صفارات الانذار بالصفير فقالت
    _ هاقد انجزتُ نصفَ مُهمتي ,انطلقوا انتمْ ,ساكون عند السطح الخارجي للبرج ريثما تحضرون الفتاة
    سام_حسنا لنفترق هنا ,اراكم لاحقاً
    سبيستان _رحلة موفقة ,علينا نحن ايضاً المغادرة
    اريا_حسنا لننطلق
    جلست كارمن على حافة السطح ,وهي تراقبُ تحركاتْ جميع من في القصر عبر الاصغاءِ من خلال زهور الزَنْبَقْ خاصتها ,وفور ان دخل كل من اريا وسبيستان القصر حتى خرجَ حشودٌ من الحراس مختلفوا الاجناس والاصناف و توزعوا ليشكلوا حزاماً يحمي القصر, فانطلقَ سبيستان ليتحولَ الى شكل نمر ٍ له عينان سبيستان الرماديتان نفسيهما ,واصبح يمزقُ من يصادفهُ بمخالبهِ السفاحة, بينما تستخدمُ آريا قوتها عبرَ التحكم بعقولِ عددٍ معينٍ من الحراس ليقوموا بقتلِ الاخرين منهم ثم قتل انفسهم بينما تقوم ازهار كارمن بحماية ظهرهما عبر التضخمِ وابتلاعِ من يصادفها من الحراس كي تكتسبَ لوناً احمرمنبعه وسط الزهرة بمثل لون شعرِ صاحبتها, وفي نفسِ الوقت, يتسللُ سامْ الى البرج قاتلا بسحرهِ الحراس الذين يقاتلوه عند باب البرج ,ليكتسبوا احدى لعناته ,كلعنة تسمم الدم التي تشل الحراش وتتحول اعينهم الى اللونِ الاحمرِ وتجعلهم يموتون في ارضهم ,و اشكالٍ اخرى من السحر كجعلهم ينامون في سباتٍ عميق واخرى تجعلهم يتحركون كالمجانين ليقتلوا بعضهم بعضا ً ,وبالمثل تقومُ كارمن بحمياته بواسطة ازهارها حتى تولت كارمن امرهم ليدخل هو ويحضرُ الفتاة , فكانتْ كارمن تصيب ُ الحراس بواسطة مسدسيها من الاعلى بينما هي جالسة ,
    فدخل سام ليعيقهُ الباب الاكتروني ,فبدأ يستخدمُ سحره مرة اخرى بينما يضع خنجرهُ في وسط الحد الفاصل بين البابين ,كي يتمكن من فتحه فتحطيم الباب امر شبه مستحيل ! .
    في جهة اخرى كان سبيستان قد عادَ الى شكلهِ الطبيعي ليقاتل باستخدام شعاعهُ الضوئي الابيض ,واثناء تحكم آريا بعقولِ الحراس امتدد شعاعٌ ازرق نحوها ليخترق جسدها لولا زهرة الزنبق التي حمتها فخرجَ صوتُ كارمن من الزهرة قائلة :
    _لا تفسري الامرَ حسب هواكِ !انا انفذُ مهمتي فحسب !
    فقالت اريا بكل تعجرف ناكرة ًللجميل:
    _هذا جيد فلا تتوقعي مني اي شكر ابدا!
    سبيستان بينما يقاتل :
    _بدلا من حمايتها اجعلي زهرتك هذهِ تلتهمُ عدداً اكبر منهم , فلا نهاية لهؤلاء الحراس!
    فقالت كارمن من خلال الزهرة :
    _اصمتْ وقاتلهم بِنفسك !ايها الضعيُف هناك زهرتانِ بجانبكَ ولا تنظنهما يعملانِ لصالحكَ ايها المستغل !
    فتحركت الزهرتانِ اللتانِ بجانبِ سبيستان لتلهم اشخاصاً كانوا يركضون نحوه ليقاتلوه
    فقال بابتسامة :
    _شكرا ايتها الجميلة
    _اخرس قبل ان اجعل الزهرة تبتلعك !
    _كنت اكلمُ الزهرة وليس انت !اخرسي وعودي الى عملك,متعجرفة !!
    _انا اكبرُ منك مقاما وسنا ولذا انا من يوجه الاوامر وليس انت !,وبالمناسبة ,اتركا كل شيء وتعاليا الى البرجِ باقصى سرعة ,لقد تمكنَ سام من فتحِ البوابة
    آريا :
    _هذا جيد ,يا الهي كم انا منهكة ! انتهى عَملنا لنغادر .
    وبعد ان وصلوا البرج ,اخذت كارمن مكانها لحمايةِ مقدمةِ البرج من الذي يلحق بهما ,بينما تستيقظُ هبة من النوم العميق الذي داهمها لتدعكَ عيناها وتبصر ثلاث اشخاصٍ مرعبين امامها ,سلطَ عليها سام بعضاً من سحره ليجعلها تنام ولكن قوتها قاومته فاستقامت هبة ونهضت ,فشعرت بانهم اعداء من نظراتهم المحدقة ثم ابصرت بجانبها طاولة ,فحتملها ورمتها عليهم ولكنْ بلا فائدة ,اجابتْ آريا ساخرةً :
    _بكل جدية ؟؟تَضربنا بطاولة ؟؟؟ما هذهِ المهزلة ؟
    فقال سبيستان:
    _هذه ليست المشكلة !المشكلة انها ترفض الخضوعَ لسحرِ سام
    سام:_لستُ ضعيفاً لتشعرَ بالشفقةِ نحوي بهذه الطريقة !,بالتاكيد سأنالُ من عقلها ذاك
    فقالت هبة بصوت عالٍ مرتجف :
    _من انتم ؟وماذا تريدون مني ؟؟ اجيبوا؟بماذا تحدقون؟؟
    سبيستان :_لا شي فقط نحدق اعجاباً بجمالكِ
    هبة _هاه؟؟ عفواً ؟؟؟
    سام:_كفَ عن هذه التصرفات واذهب وساعد كارمن قبل ان يُدركنا احدَهم
    خطتْ هبة عدةَ خطواتٍ نحو الحائطِ لتضغطَ على زرٍ كان على هيئةِ دبوس شعرٍ, لتخرجَ اسلحةٌ من الجدران وتتوجه نحوهم ولكنْ لحسنِ الحظ, صنعت زهورُ كارمن حاجزاً لتحميهم قائلة ً من خلالهم :
    _انتم لاشيء من دون قوتي
    تعجبت هبة من ما راته فقالت
    _ماهذهِ الاشياء ؟؟ من اين اتت هذه الزهور ؟لا اذكرُ باني املكُ زهوراً كهذهِ في شُرفتي ,ثم قالت ْ في بالها (الاسلحةُ لا تنفعُ مع اشخاصٍ اقوياء مثلهم ,ما العملُ الان ؟؟ابي قدْ امر الحراس مسبقاً بافراغِ البرجِ تماماً خوفاً من قوتي ,اذ لا حراسَ لحمايتي(بنبرة حزن)
    اصبحت تشيحُ بنظرها يميناً ويساراً لتبحث عن شيء تُدافع بهِ, فوجدتْ سكيناً كانتْ تقشُر بهِ التفاحَ مسبقا ًوعندما تحركتْ لتحضره ُ,كان الاوانُ قد فات, فلقد سيطرتْ عليها آريا ولكن ليس كلياً فلا يزالُ عقلها نشطاً لكن جسدها لا يتحرك فقال آريا بنبرة متعجبة :
    _يال قدرةِ احتمال هذه الفتاة !عقلها يرفضُ الخضوع ,انها تتعِبني بحق!
    سام_استمري هكذا ,خطرت ببالي فكرة ,اصمدي لوقت اطول فحسب
    فاجابت بصعوبة:
    _اسرع !انا افقدُ قدرتي على التحكمِ بحركتها
    بينما هبة تقاومُ بشدة وألم الرضوخ لآريا ,نطقَ سام ببعضِ كلماتٍ غريبة غير مفهومة التي تبين انها سحر بعد وقتٍ مضى ,فتدخل هبة في حالةِ فقدان الوعي وتسقط ُعلى الارض
    سبيستان_ عمل جيد ,كالعادة
    فاقبلت كارمن تركضُ نحو الغرفة قائلة :
    _الم تنتهوا بعد؟هي مجرد فتاةٍ لا غير
    فقالت اريا بنبرة غضب:
    _لما لم تاتي وتقاتليها بنفسك اذا كانت مجرد فتاةٍ صغيرةٍ في تفكيركِ؟ ؟
    كارمن_كفي عن الثرثرة ,بسرعة ,علينا الخروج من هنا ,لا نيةَ لي في قتلِ اي احدٍ بعد العددِ الكبيرِ الذي قتلتهُ ,سام احمل الفتاة
    سام_لا اظنها فكرة سديدة !!سبيستان احملها انتَ هذه المرة
    فاجاب سبيستان بمرح_لاباس طالما هي فتاة
    كارمن_المس شعرةً منها وسيقتلك ادوارد حتما ,لانها تحملُ قلب ملكة الظلام
    اجابت اريا وهي متفاجئة فلم تدرك هذا حتى الان :
    _ماذا ؟؟؟هي ؟؟ الان اصبحت افهم السبب ,لما لم يرضخ عقلها لي
    كارمن_سام الا ترى كيف يفكرُ هذا المنحرف ؟؟؟
    سامء_بلى ولكن ........,حسناً ساحملها,رغم كوني متعب
    اصبحت كارمن تنظرُ الى الفتاة الملقاة على الارض بينما يشعُ ضوءُ البدرِ جسدها ويغطي شعرها ملامح وجهها فشعرتِ بالشفقة نحوها قائلة :
    _اتبعهم ,كيلا يقوموا بفعل امرٍ غبي ٍيوقعنا في مشاكل ,فانا لا اثق بهذان الاثنان,ساتولى امر الفتاة والحق بك
    تعجب سام من كلامها فقال مبتسماً :
    _ادعكِ تحملينها ؟؟؟؟لا مستحيل !!انا من سيحملها وانت اتبعيهما ,فبالتاكيد انتِ مرهقة ٌاكثر مني,عليكِ ان ترتاحي ,فبعد كل هذا انتي فتاة
    لم يعجب كارمن كلام سام المعسول فقالت بنبرة :
    _كيف تريدني ان اضع فتاة ًبريئة مثلها بين يدي وغد مثلك؟؟؟اذهب قبل ان اقتلك وتعرف اني لن اتردد في فعل هذا ابداً
    فذهب قائلاً في باله:
    ((حتى بعد ذاك الكلام اللطيف لازالت متعجرفة !!!))
    وبينما تقوم بحملها دخل الحراس بعد ان ذهب الثلاثة الاخرين تاركين اياها في البرج وحدها مع الفتاة
    تفاجئت كارمن عندما راتهم فحملتها بسرعة لتخرج فلا تستطيع قتالهم وزهورها قد ذبلت مسبقاً فقفزتْ من النافذةِ بعد ان قاموا باصابةِ ساقها التي تنزفُ ,فغطتها بوشاحٍ ازرق كانت قد ربطته مسبقا حول معصمها , لتجد الثلاثة الذين يسيرون ببطئٍ شديد قائلون لها :
    _لما تاخرتي ؟؟هيا لنصعد على متن المركبة ,فادوارد في انتظارنا
    فصعدت كارمن وهي تحملها بينمالم ينتبه احدٌ الى جُرحها
    وضعتْ هبة على احدى المقاعدِ وذهبتْ لتعقمَ جرحها الذي توقفَ عن النزيف مؤخرا ً,جالسة ًفي المقعد الذي يلي مِقعدَ هبة ,كان الظلامُ حالكاً في المركبة ,الساعة تشير نحو الثالثة بعد منتصف اليل الجميع منهك من القتال المتواصل ,وعندما رآها سام تلفُ جُرحها بالقماس الابيض وتعقمه ُسار نحوها لياخذ ضمادة الجرح من يديها, فحاولت استرجاعها لكنها لم تستطع فقالتْ بنبرةِ تعجب :
    _ ما الذي تفعله ؟اجننت ام ماذا ؟؟؟
    فاردف بصوتٍ خافت:
    _لا اعلم لما,و لكني اشعُر باني السببُ وراءَ جرحكِ هذا لاني ادرتُ ظهري بكل بساطةٍ متجاهلاً اياكِ فحسب !
    فقالت بنفسِ تلك الملامح :
    _اي عذرٍ هذا ؟...
    فقال مقاطعاً اياها:
    _لقد انتهيت !
    ثم نهض بعد ان كان منحنياًعلى الارض ,قائلاً قبل ان يدير ظهره بابتسامة ٍ ساحرة :
    _ليلة سعيدة
    _لكن مهلا انت !!لا تتجاهلني هكذا ؟
    كان قد ذهبَ بالفعل
    _بالتاكيد شخصٌ ما قد ضربهُ على راسهِ !!

    في ذلك الوقت بدات هبة تستعيد وعيها وبنظر مشوش نظرت لتدركَ انها في مركبةٍ ما ,مقيدة اليدين والقدمين بينما فمها نغطى بقطعة قماش ايضاً ,لتجدَ نفسها على احدى المقاعدِ ,بدات تشعرُ بالرعبِ وهي تتساءل عن مكانِ تواجدها فتذكرتْ ان ثلاثةُ اشخاصٍ قد قاتلوها في البرجِ فهي لم ترى كارمن بعد ! فشعرت بالتعبِ من الظلام الحالك, فهي بالكاد تبصر شيئاً عدا كونها قد ابصرتْ شيئاً يشبه اذني الثعلب ,في الحقيقة كانت تلك اذنا كارمن !فاغلقتْ عيناها واستسلمتْ الى حين قدرتها على التحركْ والهروب منهم بينما تفكرُ بان سببَ وجودها هنا كان بسببِ والدها المرتعبْ من قوتها,وكانتْ تظنُ انهُ هو الذي ارسلهمْ للقضاءِ عليها وارسالها بعيداً عن القصر ,اصبحت تبكي بصمتٍ بينما جسدها يرتعشُ بالكامل, حتى غفتْ من جديد على الجلدِ الاسود الذي يغطي المقعد ,فانها لم تدركْ بعد ان هذهِ هي فقط مجرد بدايةٍ لحياةٍ لم تعتد عليها مسبقاً, ولم تخطر في بالها ان تعيشها يوماً, بعيداً عن السعادة والسلام الذي كانت تعيشُ فيهما بعيداً عن انظارِ الجميع .........

    ....................نهاية الفصل.....................
    اخر تعديل كان بواسطة » Aoi umi في يوم » 05-04-2015 عند الساعة » 11:24
    سرت في دربي فلم اجد سوى اشواك جارحة , اعتلتها زهور متفتحة تسر من ينظر اليها .......

  10. #489
    ها قد انتهيت
    اتمنى الا اكون قد نسيت تصحيح شيء em_1f629
    اذا ؟؟؟اي اخطاء ؟؟؟كي اعدلها الان
    em_1f60b

  11. #490
    ما زلت لم أنهي قراءتي لكن من الواضح أنك بذلت جهدًا ليناتا ^^ ..
    وضحتِ الوصف في المقدمة أكثر وعلامات الترقيم ساعدت على جعله مفهومًا ..
    عدلتِ الكثير من الأخطاء المطبعية

    أظنك فقط أكثرتِ من تكرار لـ قبل الأفعال بشكل متتالي ..
    سأعود حين أنهي القراءة ..

  12. #491
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وَارِسْ , مشاهدة المشاركة
    ما زلت لم أنهي قراءتي لكن من الواضح أنك بذلت جهدًا ليناتا ^^ ..
    وضحتِ الوصف في المقدمة أكثر وعلامات الترقيم ساعدت على جعله مفهومًا ..
    عدلتِ الكثير من الأخطاء المطبعية

    أظنك فقط أكثرتِ من تكرار لـ قبل الأفعال بشكل متتالي ..
    سأعود حين أنهي القراءة ..
    لم افهم اخر جملة في تعليقك ’تكرار لقبل الافعال؟؟؟؟؟؟؟؟

  13. #492
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lenata مشاهدة المشاركة
    لم افهم اخر جملة في تعليقك ’تكرار لقبل الافعال؟؟؟؟؟؟؟؟
    هههههههههه المعذرة لم أقصدها بهذه الطريقة ..
    قصدتها هكذا : تكرار "لـ" أو تكرار اللام قبل الفعل ..
    مثلاً هذه الجملة "لتسقطَ جثثُ على الارض وليبتسمَ القاتلون وليُقْتًلوا من جديد"
    من الممكن أن تكون "فتسقط الجثث على الأرض ليبتسم القاتلون ويقتلوا من جديد"
    أو حتى "تسقط الجثث على الأرض ويبتسم القاتلون ليقتلوا من جديد"
    أرجو أنكِ فهمتِ قصدي ^^ ..

  14. #493
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وَارِسْ , مشاهدة المشاركة
    هههههههههه المعذرة لم أقصدها بهذه الطريقة ..
    قصدتها هكذا : تكرار "لـ" أو تكرار اللام قبل الفعل ..
    مثلاً هذه الجملة "لتسقطَ جثثُ على الارض وليبتسمَ القاتلون وليُقْتًلوا من جديد"
    من الممكن أن تكون "فتسقط الجثث على الأرض ليبتسم القاتلون ويقتلوا من جديد"
    أو حتى "تسقط الجثث على الأرض ويبتسم القاتلون ليقتلوا من جديد"
    أرجو أنكِ فهمتِ قصدي ^^ ..
    اه لقد فهمتها الان em_1f60b

  15. #494
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lenata مشاهدة المشاركة
    اه لقد فهمتها الان em_1f60b
    جيد ^^ ..

    انهيت قراءة الفصل الآن .. استمتعت بقراءة كلماتك الجميلة وأسلوبك الخفيف والمسلِ مجددًا embarrassed ..
    أعجبتني تعديلاتك وإضافاتك كثيرًا .. والموقف الأخير بين سام وكارمن أضحكني خصوصًا تعليق كارمن xD ..
    لكن أليس الجزء الأول من الفصل مقطوعًا paranoid ؟

    لدي انتقاد واحد لاحظته مسبقًا لكني نسيت قوله ! حين قالت هبة لمربيتها أن تسرع "وراءنا الكثير لفعله" تبدو الجملة عامية قليلاً وفضلت أن تكون لدينا بدلاً من وراءنا ..

    وملاحظة شخصية .. لم يعجبني استخدام كارمن لكلمة بحق الجحيم فأنا أفضل الابتعاد عن الكلمات الشركية حتى لو لم تكن الشخصيات موحده ..
    هناك بدائل مثل الاكتفاء بقول "بحق" .. في الأخير هذا رأيي فحسب ^^" ..

  16. #495
    الآن أفضل من القبل، جزاك الله خير e056
    بيرلا تسألكم، ما رأيكم نفتح موضوع ثاني؟ هذ موضوع من أجل مناقشة وموضوع الثاني من أجل الفصول؟

  17. #496

  18. #497
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Bel Ange مشاهدة المشاركة
    الآن أفضل من القبل، جزاك الله خير e056
    بيرلا تسألكم، ما رأيكم نفتح موضوع ثاني؟ هذ موضوع من أجل مناقشة وموضوع الثاني من أجل الفصول؟
    موافقة لكن أظنه مبكر الآن .. لنفتحه بعد إنهاء الفصل الخامس مثلا ^^ ..

  19. #498
    أممم قصتكم حلوة, تمنيت لو جيت من بدري عشان أشارك
    لكن نقاشتكم خربت علي الجوe40e

  20. #499
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تساندي مشاهدة المشاركة
    أممم قصتكم حلوة, تمنيت لو جيت من بدري عشان أشارك
    لكن نقاشتكم خربت علي الجوe40e
    مع الأسف ..

    للتو كنا نخطط لوضع موضوع منفصل ننزل فيه الفصول بعد تلقيحها laugh ..
    ولكني لم أؤيد أن نفعل الآن فقد نرجع لنعدل بعض الأمور لاحقا ..
    أفضل أن نفتح الموضوع حين تتجاوز القصة بدايتها ع الأقل ^^ ..

  21. #500
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وَارِسْ , مشاهدة المشاركة
    جيد ^^ ..

    انهيت قراءة الفصل الآن .. استمتعت بقراءة كلماتك الجميلة وأسلوبك الخفيف والمسلِ مجددًا embarrassed ..
    أعجبتني تعديلاتك وإضافاتك كثيرًا .. والموقف الأخير بين سام وكارمن أضحكني خصوصًا تعليق كارمن xD ..
    لكن أليس الجزء الأول من الفصل مقطوعًا paranoid ؟

    لدي انتقاد واحد لاحظته مسبقًا لكني نسيت قوله ! حين قالت هبة لمربيتها أن تسرع "وراءنا الكثير لفعله" تبدو الجملة عامية قليلاً وفضلت أن تكون لدينا بدلاً من وراءنا ..

    وملاحظة شخصية .. لم يعجبني استخدام كارمن لكلمة بحق الجحيم فأنا أفضل الابتعاد عن الكلمات الشركية حتى لو لم تكن الشخصيات موحده ..
    هناك بدائل مثل الاكتفاء بقول "بحق" .. في الأخير هذا رأيي فحسب ^^" ..
    حسنا ,ساقوم بتغييرها الان انتظري فحسب ^^

    انتظري قليلا لادقق من جديد
    اخر تعديل كان بواسطة » Aoi umi في يوم » 05-04-2015 عند الساعة » 10:11

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter