بيل لاتزعجي نفسك اقرأي الفصول مباشره . لين متحمس لذلك
بيل لاتزعجي نفسك اقرأي الفصول مباشره . لين متحمس لذلك
...أنتج المانجا والإنمي تابعوني||
لدي خبرة في تحويل الروايات والقصص إلى مانجا-كوميك, اذا كنت ترغب بتحويل عالمك إلى مانجا تواصل معي
عدلت الجزء الذي أنزلته ليناتا مسبقًا ..
كانت الجميلة هبة ذات الشعر الطويل وبصحبتها شقيق إدوارد المدعو كين ,واقفين بجانب بعضيهما في الغابة بعد أن قطعت طريقهما إحدى أتباع إدوارد ,آريا ,بعد أن وجدتهما صدفة وتبعتهما ... وبعد أن أجاب كين بأن ما يفعله يساعد إدوارد في خطته ,دب الهدوء للحظات وهي ترمقهما بعينان تبرق بنظرات حادة ,تطلب تفسيرا لموقفهما.... فما قاله أمر يصعب تصديقه فقالت بنبرة غاضبة :
_أجهل عدم قدرتي على فهم ما تقوله ,لهذا أطالبك بسبب يبرر ما تفعله ,فما الذي تفعلاه وحدكما في الغابة ؟؟
أجابها بابتسامة خفيفة :
_شعرت أميرتنا بالإرهاق من وجودها داخل تلك الفسحة الضيقة فرغبت في إخراجها قليلا لتستنشق بعضا من الهواء العليل الذي يسري هنا
فردت على تلك الابتسامة بابتسامة أشد خبثا مما كانت تعنيه الابتسامة خاصته:
_سيد كين,أتظن الفتاة الواقفة أمامك غبية أم جاهلة لما تراه عيناها؟؟ أنت خارج القصر,لو كنت في الحديقة لبرر كلامك موقفك ولكنك خارجه وأنت على دراية كاملة بأن إدوارد منع هبة من الخروج من القصر خوفا على سلامتها
كتفت ذراعيها وأضافت بملامح مستفزة :
_أنت بموقف لا يحسد عليه سيد كين ,لا زالت مسامعي تنتظر الجواب ....
اغلق عينه ليضحك بصوت عالي ,ثم فتحها ليقول بالابتسامة ذاتها:
_لو كنت املك وقتا لشرحت لك موقفي ولكن صدقيني ,وقتي الثمين لا يعرف فسحة للإجابة على أسئلتك التافهة عزيزتي ...إلى اللقاء ........
تفاجأت هبة بالاستدارة إليه بعد أن أمسك بها من ذراعها وسحبها ليسير متجاهلا اريا تماما,
غضبت آريا من تصرفه ذاك ,فقررت اخبار ادوارد بما رأته لولا أنها قد أبصرت المستقبل من جديد عن أشخاص غرباء يقتحمون المكان ,وتذكرت أن عليها تجهيز الفخاخ عوضا عن سام الملقى على العشب في الحديقة الفسيحة ,فعدلت عن اخبار ادوارد لتأجل هذا الأمر لوقت آخر وانطلقت لتجهز الفخاخ
ظهرت ظلال لشخصين عند الحافة الغربية للجزيرة احتلهما لاحقا جسدي هبة وكين فأومأ الأخير لها قائلا بنبرة رقيقة ولطيفة :
_لا بد من أنك متعبة من الركض,ارتاحي هنا قليلا ريثما يصلون ,لا تقلقي كل شيء سيكون على ما يرام
جلست عند حافة الشاطئ وضمت ساقيها نحوها قائلة :
_أنا الأخرى مثل اريا ,أعجز عن ايجاد سبب لما تفعله لأجلي ,لم تسعى لتهريبي؟؟لم قلت بأنك ستحميني ؟؟
فأجاب بدون تردد ولو للحظة :
_لأني اشعر بتأسف شديد على أن تضيع فتاة جميلة مثلك هباءً لتكون وعاءً لفتاة أخرى ,على الجميع أن يعيش حياته الخاصة به على حسابه وليس على حساب جسد شخص آخر ,موقفك بين يديك الآن ,إن شئت اقبلي مساعدتي أو عودي لتموتي في ذاك القصر ,مع أني أعلم بأنك أشد الناس تعلقا بالحياة لكونك لم تري الأشياء الجميلة التي تقبع فيها
نظرت إليه وهي تفكر بإمكانية الوثوق بكلماته التي صرح بها لتوه ,فكل ما كان يجول في بالها هو أنه سيخرجها من هذه الجزيرة ,فلا أشخاص آخرون عرضوا عليها عرضا مميزا كهذا ,عرضا يوافق رغباتها في الخروج من السجن الذي تعيش فيه فالسجن الذي كانت تعيش بداخله في عهدت أبيها أرحم من هذه الجزيرة ,على الأقل إنها تملك مربيتها كاستينيا التي تتحدث إليها دائما ,فامتلأ وجهها حزنا بعد ذكرت في بالها كلمة ((كانت)) ,فكرت بأنها لا تستطيع العودة إلى هناك بدون كاستينيا التي كانت تضيف للحياة بنظرها معناً للوجود,ولكنها تراجعت عن هذه الأفكار للاهتمام بالحاضر ,فأومأت بالإيجاب لما قاله
وبنفس الابتسامة المصطنعة التي لا يغيرها :
_فتاة ذكية ,اخترت الخيار الصحيح
بقيت صامتة دون أي جواب ,كانت الساعة تشير نحو الواحدة بعد منتصف الظهر ,الشمس تتوسط السماء ,تتخلل اشعتها بعض الغيوم لتحجب قسما منها ,
كان الخمسة ,أعضاء منظمة اودسيس متحيرين بأمر الورقة التي يحملها قائدهم هينري بيده اليسرى بعد أن أطلع عليها الجميع ,سيدريك وكريستا إلى يمينه وريوتا وعلاء الى يساره ,جميعهم جالسون على مقاعد خشبية مهترئة ,وكل منهم ينظر للآخر بنظرات تنتظر جوابا من الطرف المقابل,فقاطع السكون المُحِل عليهم صوت ضربات لأقدام شخص متوجه إليهم ,فتحت الباب المدعوة كارمن ,فنظروا إليها وإلى فريقها المكون من خمسة أشخاص مرتديين بذلات سوداء وكأنهم حراس شخصيين رغم أنهم ليسوا كذلك ! فقال هينري بتعجب :
_كارمن ؟؟؟ولكن........ لا أرى قائدكم فأين هو ؟؟
فقالت:
_طرأ أمر جعلني أحل محله في القيادة ,ثم كتفت يداها وقالت بوجه متجهم :
-أم أنك تملك اعتراضا على توليَ للقيادة سيد هينري ؟؟
فأجاب بوجه بشوش :
_لا على الإطلاق!! مجرد استغراب لا أكثر ولا أقل ,كنا نناقش أمر الرسالة التي بيدي,أتحبين الاطلاع عليها ؟؟
همس سيدريك لكريستا :هيه كريستا ,منذ متى والسيد هينري يتصرف بلباقة تجاه أحد هكذا؟؟
فأجابته بوجه عبوس :إنه يظهر ذاك الوجه الغاضب والمتعصب فقط عندما تبدآ شجاراتكم أنت واكاشي ,وعندما يخالف أحد أمره ,إلا أنه شخص لطيف للغاية ,بل إنك الذي لم تنسح له الفرصة بمقابلة هذا الوجه منه ,
فاكتئب بملامح حزينة ورأسه نحو الأسفل :ريوتا سبب المشاكل في حياتي ,حتى أني بسببه لم التقي شخصية هينري اللطيفة ,ذاك الأحمق !! سألقنه درسا بعد ان نعود من مهمتنا هذه !
وبعد أن أنهت قراءتها دعكت الرسالة بيديها ورمتها على الأرض الترابية قائلة :
يالكم من ساذجون للغاية ,لدرجة انكم لازلتم قلقون حيالها ,لم تنتبهوا لكونها خدعة لتأخير بدأ عملية إنقاذ الأميرة
فأوقف كلماتها الاستهزائية كلام ريوتا وبصوت متجهم ردعها قائلا:
_وكأننا كنا ننتظر منك قول هذا ,بل أنت التي استغرقتِ وقتا طويلا كي تدركي ما توصلتِ إليه في النهاية ,أنتِ الوحيدة الجاهلة هنا ,
وأومأت كريستا مضيفة على كلامه:كنت أفكر بكونها خدعة منذ الأسطر الأولى,لو كانت لإفادتنا لكانت تحتوي على شفرات تحتاج لأذكياء كي يحللوها ,
فقاطعها علاء_وما أدراك بعدم كونها شيفرة ؟؟؟
فقال سيدريك بوجه ضاحك:
_كلماتك نادرة مثل المجوهرات ,وأخيرا سمعت صوتك ,لم انت هكذا يا فتى ؟؟
فأجابه بنبرة باردة ودالة على عدم الاهتمام:
_مزعج ,ثم أدار وجهه
تم تجاهل سيدريك بالكامل !!
ريوتا:
_جيد إذا أنا لست الوحيد الذي يفكر بكونك مزعجا
فضرب هينري بقبضة على الجدار ليحسوا بهزة خفيفة قائلا:
_لا حاجة لنا بالمشادات الكلامية في هذا الوقت ,وإذا أبيتم سأريكم وجهي المعتاد ,
فاغلق الجميع فمه خوفا
فأكمل :
_أنا من سيتولى قيادتكم جميعا ,لذا عليكم لانصياع لأوامري وانت كذلك كارمن ,وفريقك أيضا ,سأشرح الخطة فانتبهوا لي لأني لن أعيد ما سأقوله مرة اخرى
فقاطعت كلامه كارمن بدفعة كلامية واحدة لا تسمح لأي شخص بمقاطعتها :
_ قبل أن تبدأ ,أظن أن عليك الاستماع لما أملكه من معلومات
المكان الذي نستهدفه يقبع إلى الجهة الشرقية من وسط الجزيرة , هناك يقع قصر ادوارد ,هناك ثلاث طرق ملتوية مفخخة ولكنها تؤدي الى القصر مباشرة ,ولكن عليكم اختيار الطريق الصحيح من بين التفرعات الكثيرةالتي لا نهاية لها ,ينتهي الطريق بأشجار ضخمة كثيفة وعالية ,تسد الطريق الذي يقع إلى خلفها ,في الحقيقة إنه ليس سوى جدار وهمي شديد القوة لكن لا يزال عبارة عن إشعاع كهربائي ممتزج بأحد أنواع السحر القوية التي يصعب فك لعنتها ,عليكم تولي أمرها بطريقة ما ,حينها ستتمكنون من رؤية القصر ,سيكون محاط بجهاز حماية فعال للغاية ,يتحسس أدق الاشياء حتى نسمات الهواء العليل ,عدا كونكم ستواجهون حراسه واتباعه ,حينها ستدخلون القصر الذي لا يسمح لدخول الغرباء ,باختصار إنها معركة أساسها النجاة من الفخاخ ,تبدو معضلة
بعد كل هذا الشرح اطلق سيدرك صفيرا دالا على الإعجاب:
_واو ,كل هذا القدر من المعلومات في ليلة واحدة ,كيف تمكنت من جمعها ؟؟؟
فأجابت:
_لأن مهمة الجواسيس امثالي التجسس واخذ المعلومات ,ولا يضيعون وقتا
وبعد كلام طويل قاله هينري يقسم فيه الفريق إلى ثلاث مجموعات بعد أن أوكل أعضاء فريق كارمن بحماية السفينة وأمر كارمن بالانضمام للخطة ,هو وكريستيا سيسلكان الطريق (ألف) أقصر طريق إلى القصر ,وسيسلك كارمن وسيدريك الطريق (باء) لأنه يعلم ما سيدور من مشاكل إذا وضعه مع ريوتا الذي انضم إليه علاء في الطريق (جيم),أوضح لهم الخطة التي ناقشوها عندما كانوا في السفينة ,نقطة التقائهم ستكون عند باب القصر ,بعد الجدار الوهمي الذي يغطي القصر, سار كل منهم في طريقه ,كان هينري يتبسم لكريستا قائلا:
_علينا أن ننجو كلانا من في هذه المعركة
فأجابت بوجه ضاحك:
_نعم ,أنا أيضا سأحرص على خروجنا أحياء من هذه الجزيرة ,من الجيد أن كلانا في فريق واحد
_نعم هذا من حسن حظك
أما بالنسبة لسيدريك الذي اقترب من عنق كارمن ليقول بعد ان تحسس بانفه رائحة دمها :
_يبدو أن للوحوش دما الذُ مما ظننت, صحيح أن دماء علاء تبدو أفضل ,ولكن لا تزال دماءك جيدة كمقبلات قبل الوجبة الرئيسية
وقبل أن يكمل أمسكت برقبته بواسطة مخالبها المتوسطة الطول وأقل من أن توصف بمخالب ,وقالت بنبرة غاضبة تحاول أن تحورها لابتسامة :
_وهل أنت متأكد من أنك ستنجو من بين يداي التي ستجعلك تلفظ آخر أنفاسك؟؟أم أنك ستبقى على قيد الحياة بعد هذه المعركة ؟؟ لذا فاخرس وأتبعني بلا أي كلمة تزعجني وإلا ستلقى كل شيء يعكر مزاجك يا هذا !
ازدرد سيدريك لعابه ثم ابتسم :
_كنت أمازحك فحسب, أردت إزاحة القلق عنك, لم أنت حادة المزاج هكذا ؟
ابتسمت كارمن بسخرية:
_تزيح القلق عني أم عن نفسك ؟ ثم ألم أخبرك أن تخرس ؟
وفي الوقت نفسه كان الصمت والحذر يتزعم أجواء فريق ريوتا
فحركه علاء بقوله:
_يبدو أن الغيوم حجبت أشعة الشمس
فرفع بعينيه إلى السماء لينظر فيردف قائلا:
_نعم إنها كذلك ,على الأقل الغيوم لن تمطر
فأجابه ريوتا:
_ليست كثيفة بتاتا لتمطر
وقاطع تحديق علاء بقوله:
_علينا أن نكف الحديث عن الجو ,علينا أن ننتبه أكثر إلى أين نضع أقدامنا
_نعم فأمامنا معركة مستعصية علينا الاهتمام بها
يااااااااه شكرا لك وارس وانا التي كنت في طريقي لاعدله ،انت ترهقين نفسك بسببي وارس ،اسفة حقا
):
اخر تعديل كان بواسطة » Aoi umi في يوم » 20-04-2015 عند الساعة » 15:11
فعلا جيد احسنتي
أعتذر للجميع بسبب تأخري لانشغالي التام بالدراسة ..
وكون الكتابة تصعب علي لأني أكتب على جهاز أخي والذي يعيرني إياه لوقت محدود ..
أوجه اعتذاري بالذات ليو دابليو وليناتا ..
إن أردتما أكملا تعديلات الفصل بدوني ..
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
لدي نفس المشكله فهذا الاسبوعين اختبارات وضغوطات
ساضع اول جزئين من المعركة ريثما تنهي وارس تعديلاتها , وعندما تنتهي اكون قد عدلت الجزئين حسب تعليقاتكم ^^
part1
كان إدوارد جالسا على كرسيه المغطى بالجلد البني ,وهو ينظر نحو الحديقة الخلفية للقصر بقلق شديد بعد أن زفت له تلك الخادمة خبر أنها لم تجد هبة في أرجاء قصره الكبير , فأستدعى سبيستان الذي خرج من خلف الستائر ليأمره بالبحث عن آريا ومواجهة أعضاء منظمة اودسيس المتوجهون لاستعادة هبة بعد أن ابلغته كارمن بهذه المعلومات
كان أعضاء المنظمة يسيرون ضمن المجاميع التي قسمهم هينري اليها ,كل مجموعة ذهبت في احدى الطرق الثلاث ,كان الهدوء يعم المكان حتى طار سرب من الطيور القادمة من جهة الطريق (ألف) بينما يتعالى صوت الانفجار خلالها في الجهة الشرقية ,كان الدخان يتصاعد من تلك الجهة ,شعر الجميع بالقلق حيال هينري وكريستا بعد أن سمعوا صوت الانفجار الذي تبعه بعد دقائق انفجاران آخران .
تسعت عينا سيدريك قلقا عليهما فَهَمَ بالذهاب إليهما عائدا إلى الوراء فأوقفته كارمن بقولها:
أين تحسب نفسك ذاهبا ؟؟_
فأدار رأسه ليقول:
إلى أين برأيك؟ لمساعدتهما بالطبع, لكن لا تقلقي, لن أدعك بمفردك فلست قاسياً _
فضحكت مستهزئة به:
أأنت غبي أم ماذا ؟إنها مجرد انفجارات لاغير وفي الغالب هي لم تؤثر عليهما أو ربما لم يتعرضا لها ,هذا عدا كونهما قويان جدا فهما سيتعاملان مع هذه الانفجارات بحذر وليس بطيش كما تفعل أنت!يا لك من مغفل !الأجدر بك أن تنتبه لنفسك مما ستتعرض له على طول الطريق ,وليس وكأني اهتم لأمرك فاذا شئت فاذهب ولكني لست مسؤولة اذا وبخني هينري على مخالفتك لأوامره ,سبب مشاكلاً لنفسك ولا تقحم الآخرين معك
تجاهلته وأكملت طريقها ,وفور أن خطت خطوة اخرى بقدمها انفجرت الأرض بعد أن ابتعدت مسافة تحميها من التعرض له
فعاد سيدريك ادراجه راكضا وهو يقول:
أأنت بخير؟؟ هل أصبتِ؟_
فقالت بنبرة الغضب المعتادة:
_لستُ بحاجة لقلقك!,يبدو أن طريقنا هو الآخر ملغم بالقنابل الحساسة ,من الآن فصاعدا لن نسير على الأرض ,بل على
الأشجار
والوضع نفسه لدى ريوتا وعلاء ,انتبهوا لفكرة أن الأرض ملغمة ولهذا هم كذلك قرروا تجنب ملامسة الارض
وهذا في الواقع ما حصل لدى هينري ولكريستا ,ولكن هنا تكمن المعضلة فهم فور أن وصلوا قمم الأشجار حتى انطلق وابل من الاسهم الفضية الحديدة ذات الرؤوس المدببة المشبعة بالسم موجهة نحوهم ,لا خيارات كثيرة أمامهم سوى التصدي للهجوم حذرين من السقوط وملامسة الارض التي ستنفجر بأجسادهم
أخرجت كريستا سيفاها الفضيين وقد نُقش على طول حديهما زخارف دائرية ملتوية ,جعلت اتجاه يدها اليمنى نحو جهة اليسار واليد الاخرى بعكس الاتجاه والسيفان موجهان نحو الاسفل ,سرت فيهما قوة كان مصدرها هو جسدها إذ تنتقل القوة من خلال جسدها عبرالسيفين ,فتلتف القوة الجليدية بتدرج لتحيط بنصل السيف الذي يحتل سيفها الأيمن بينما تتدفق نار مشتعلة في سيفها الأيسر ,وانطلقت بحركات رشيقة يصعب تمييز خطواتها بسبب سرعة تحريكها في جميع الاتجاهات ,لتصد أغلب السهام المتوجهة نحوها بينما تنصدم السهام المتبقية بجسدها الذي غطته بجليد خفيف على جلدها ولكنه ذو طبقة كثيفة كافية لتصد السهام به
وخلال حركاتها الدفاعية ,يقوم هينري بصد الهجوم بواسطة دمة المجمد الذي ابتلع جلده وغطاه لتحميه بينما يتقدم الاثنان لإكمال طريقهما ,,وبالمثل كان سيدرك قد جسد مراياه ليحمي نفسه من جميع الجهات فكانت السهام القادمة نحوه تنعكس بفعل المرايا وتسقط دون أن تحدث انفجارا فأدرك أن مقدمة الطريق ملغمة, أما ما تبقى منه فهو آمن تماما فأخبر كارمن التي حمت نفسها بزهرتها التي غطت جسدها بأكمله ,بما استنتجه فسارا معظم الطريق متنقلين من شجرة إلى شجرة ثم اكملاه سيرا
كانت الفخاخ متشابهة لدى جميع الطرق ولكن ليست بنفس درجة هجومها ,فكان الطريق جيم الأخف فلم يكن هناك سوى عدد قليل من السهام تكاد ألا تعد وابلا !!
تكونت هالة شديدة السواد حول علاء قامت برد الهجوم وعكسه ولذا ابتعد عنه ريوتا بضع خطوات لأن الأسهم التي يصدها تنعكس لتتجه بنفس سرعتها الأولية ,أما المدعو ريوتا ,فلا خيار أمامه سوى استخدام رمحه لصد الهجوم رغم أنه يرتدي عباءة مضادة للأجسام المعدنية التي قد تصيبه ونادرا ما يرتدي هذه العباءة السوداء
وبعد أن اجتاز الجميع الفخاخ ,تخايل لهم في نهاية الطريق صورة الكترونية للغابة , مشوشة ومتقطعة بسبب تقطع ارسال الإشارات المنبعثة مما يسبب التشويش ,توقف هينري وكريستا فور رؤيتهم للصورة ,فشرد هينري بهذه الصورة الهزلية راسما على شفتيه ابتسامة جانبية مستهزئة لما تبصره عيناه ,لم يتقدم خطوة بل أخذ يفكر في كيفية إلغاء هذا الفخ المرئي ,
أشاح بنظره يمينا حيث تتحرك أغصان الأشجار بفعل تحركات شخص ما متوجه نحوهما ,فاتخذ كلاهما وضعية الدفاع وأخرجت كريستيا سيفاها من جديد ,تقدم هينري ببطء نحو الأغصان المتحركة ,وعندما خرج شخص من خلال الأشجار أرخى كلاهما دفاعه بعد أن أدركا أنه ليس سوى سيدريك !!
فحياهما سيدريك بوجه مبتسم مليء بالحيوية:
وأخيرا لقد وجدتكما ,جيد أنكما بخير_
ثم استدار وأشار بيده نحوهماونادى قائلا:
كارمن !لقد وجدتهما_
فدفعته لتزيحه جانبا:
لست عمياء فأنا أراهما ,وسمعي ليس ضعيف لتصرخ بصوت عال كالأبله وكأني كلب لتناديه!! _
أخذ يفكر بكلامها ثم أجابها قائلا:
اليس المستذئبون من فصيلة الكلاب ؟؟_
اكتظت غيظا منه وهي تشتعل غضبا ولو بوسعها لضربته ضربا مبرحا يودع حياته بعده ,فهدئت من روعها وتنفست وقررت تجاهله وتوجهت نحوهما قائلة:
أظنكم قد لاحظتم ما يوجد أمامنا اليس كذلك ؟_
فأردفت بملامح متعجبة:
_اليس السؤال الأهم هو ماذا تفعلان هنا ؟؟؟,فليس هناك طريق يصل بين الطرقات
فأجابت بنبرة ضجر وتجهم
اسألي ذاك الغبي الواقف خلفي !!أصر على القدوم إلى هنا _
فأجاب سيدريك ليبرر موقفه من جواب كارمن :
ما باليد حيلة !كنت قلقا عليكما ,إذا يا سيد هينري ما الخطوة التالية ؟؟_
هينري:
أذهب وابحث عن ريوتا وعلاء ,فطريقنا هذا طريق مختصر ,من الجيد أنكما لم تكملا طريقكما !! لذا فانطلق الآن
سيدريك بضجر:
ولمَ يتوجب علي أنا البحث عنهما ؟_
فتنهد وأردف:
_حسنًا لن أترك هذه المهمة لإحدى الفتاتين أو لرجل كهل
_أنا ذاهب لن أتأخر
تجاهل هينري قوله ذلك وكأنه لم يسمع شيئا
وبعد أن مضت خمس دقائق وصل الثلاثة الآخرون ,فأخذ هينري يضع خطة محكمة لهم فقال بملامح جادة:
من الواضح إن هذا فخ ,ومن أعده شخص أحمق ليجعله مرئيا بهذا الشكل ,ولكننا لا نستبعد احتمال كونه قد تعمد جعله هكذا._
فأضاف ريوتا على كلامه:
_نعم يبدو كذلك ولكن هذا لا يهم ,المهم هو كيف سنجتازه؟
فأجابه هينري:
أعرف هذا النظام الالكتروني في الحماية ,إنه حساس ومعقد ,حتى الآن كل شيء يجري بشكل سلس رغم كوني متأكد من أن المدعو إدوارد وحراسه قد علموا بوجودنا منذ أن وقعنا في الفخاخ الأولى ,ما يهم الآن هو كيفية التخلص من هذا الجدار الوهمي ,هناك عدة أجهزة تبث هذه الاشارات والاشعاعات المكونة لهذه الصورة,ما علينا فعله هو أن ندمر هذه الأجهزة دون أن نكشف ولهذا علينا أن نكون أشد حذرا ,
استدار قاطعا شرحه ليتوجه نحو احدى الأشجار ويقطع احدى أغصانها ليرسم بها على الأرض الترابية حرف اكس ,الذي يبين موقع انطلاقهم ,بعد أن قام بتسليم كل واحد منهم نظارات سوداء تغطي محاجر أعينهم ,وفيها سماعات اذان ,كانت تلك نظارات الكترونية وفور أن ارتدوها اصبح بإمكانهم رؤية خطوط الأشعة المستقيمة ,فقال لهم:
_باستخدام هذه النظارات ستتمكنون من تتبع خطوط الأشعة ومعرفة مصدرها ,هناك في الغالب أكثر من مجرد 25 جهاز منتشر في محيط هذه البقعة التي نحن واقفون عليها ,عليكم الآن أن تذهبوا بمفردكم لتدمروا هذه الأجهزة وإياكم أن تلمس الأشعة جزءا منكم او من قواكم حتى لو كان شيئا بسيطا ,وإلا فسوف تنفجر الأجهزة من تلقاء نفسها وتظهر أجهزة أخرى لتحل محل الجهاز,عددها سيتضاعف تدريجيا ,والأجهزة التي ظهرت تطلق اشعة ليزرية حارقة ,ويكون اتجاه الاشعاع معاكسا لاتجاه القصر ,أي باتجاه الجزيرة ,وسيتم حرق كل شيء بلا استثناء بمحيط يبلغ امتداده اكثر من كيلومتر واحد ,فانتبهوا ,لانكم أنتم من ستصابون أولا لأنكم ستكونون في واجهة الشعاع ,أي بعبارة اخرى ستلقون حذفذكم,
ريوتا ,انطلق الى الجهة الشمالية من الجزيرة ,كريستا اتبعيه نحو الجهة الشمالية الشرقية ,وعليك بالشرق كذلك ,اذهبي الان ,سأتولى أنا الجهة الجنوبية والتي هي هذه المنطقة ,كارمن عليك بالغرب ,سيدرك اذهب إلى الجهة الشمالية الغربية ,علاء أنت ستبقى هنا معي
فوافقه ريوتا بقوله:
حسنا سأنطلق الآن _
وافقه الجميع على تقسيماته وانطلقوا إلى وجهاتهم ,وهو يقول لهم عبر سماعات الأذن:
لا تقوموا بأي تصرفات طائشة ,اتبعوا أوامري بحذافيرها _
وبعد أن أعطى الجميع خبر وصوله لموقعه لهينري وتحديد موقع الأجهزة ,بدا يعد من الواحد حتى الثلاثة ,لكي ينطلق الجميع سوية بتوجيه ضرباتهم نحو الاجهزة الباعثة
استخدم هينري حركاته القتالية وحطم بقدمه الجهاز وبالمثل فعل علاء,جسد سيدريك في تلك الأثناء مطرقة حديدية ضخمة ذات حافات مدببة منتشرة عند مقدمة المطرقة ,
وفور أن رفعها ليضرب بها الجهاز ,حطمه بضربة واحدة فأسقطه أرضا ,وانطلق باحثا عن الجهاز الآخر ,واطلقت كارمن عياراتها النارية بواسطة مسدسين عن قرب, كي لا تخطئ وتصيب الاشعة بدلا من الجهاز , بينما يستخدم ريوتا رمحه ليلوح به يمينا ويسارا ,وهكذا الجميع تمكن من تحطيم جميع الأجهزة وكذلك كريستا التي استعملت سيفاها وحطمتهم ,وبينما توجه سيفها الجليدي بيدها اليمنى ,أعادت بيدها اليسرى إلى الوراء ولامس نصل السيف الاشعة التي يطلقها الجهاز بحركة خاطئة لم تكن في الحسبان
جحضت عيناها عندما علمت بخطئها ,حيث الصورة الوهمية قد ألغيت وجاء وقت الأجهزة المحطمة التي لا يزال أغلبها معلقا في الاشجار بالانفجار,
((ابتعدووووا))
هذه العبارة التي سمعها الجميع من هينري
((ابتعدوا قدر الإمكان ,اتركوا مواقعكم ))
ولكن الأوان قد فات ,للأسف ,تفجرت الآلات جميعها ,سوى المحطمة على الأرض أو المتكسرة على الأشجار
وخلال التفجر,خرجت أربعة أجهزة ليزرية لتحل محل كل جهاز قد انفجر ,وشحنت نفسها لتتشكل عند فوهة الجهاز كرة حمراء مستعدة للإطلاق ,ارتعب الجميع من هول ما يرون لكونهم قد أبصروا نهايته ليزرية ,
وها قد حدث اطلقت الاجهزة أشعتها ,أصبح تنفسهم عسيرا ,وأعينهم تعجز عن الإغلاق وحجب ما تراه ,فارتجفت أجسادهم خوفا
part2
فحدث انفجار كبير هز الجزيرة ,انفجار أحرق أغلب الأشجار الكثيفة المحيطة بالقصر الذي تكسرت نوافذه الزجاجية
تكسرت نافذة إدوارد التي كان يحدق خلالها ,من حسن حظه أنه قد استقام لأخذ بعض الكتب ,فسقط أرضا بفعل اهتزاز القصر ,وبعد أن هدأت الأجواء نهض من على الأرض وهو يفكر متعجبا:
ما الذي حدث ؟؟ليس من المفترض ان تصيب أشعة الليزر القصر ,علي أن أتحقق من هذا_
وبفعل الانفجار الذي هز المكان استيقظ سام من وعيه ,ليتساءل عن سبب كونه نائم هنا ,فتذكر ماذا فعلت به اريا ,وأورد في باله أنه نسي أمر مهمته التي وكله بها إدوارد ,فنهض مسرعا ليتحرى ما حدث
شعر كين الجالس بجانب هبة عند الشاطئ بالانفجار الذي حدث !لم يكن هذا الحسبان في باله ,فشعر بالقلق قائلا لها:
هل شعرتي باهتزاز الجزيرة؟؟_
نعم ,يبدو ان شيئا ضخما قد انفجر ,فقد سمعت صوت انفجار ايضا _
_لاجل ذلك سأذهب لأتحقق ,لن أتأخر أنتِ ابقي هنا ولا تتحركي ,في حال وصلت السفينة التي ننتظرها ,اصعدي فيها وانتظريني
_حسنا ,سافعل
كان الضغط الذي ولده الانفجار جعل أجساد من في الجزيرة تسقط أرضا وتندفع باتجاه الرياح ,وهم يندفعون إلى الوراء بقوة غير مدركين ما حل بهم ,اندفعوا بمسافة نصف كيلومتر عن بعد الانفجار ,دفع هينري إلى الأرض ورسم برأسه شقا في التراب وكأن رأسه قد دفن في الأرض ,من الجيد أن رأسه لا يزال في محله ,وطار جسد كريستيا فاصطدم ظهرها بشجرة ضخمة أعاقت طريق اندفاعها فسقطت وارتطمت بالأرض بقوة على وجهها ,أصيبت فقرات ظهرها بفعل اصطامها بالشجرة ,في حين تشبث ريوتا بالشجرة التي كان يقف عليها ,فلم يسقط منها أو يصاب ,وبالمثل كان علاء سليما لأنه قد ترك المكان فور أن تلقى الأوامر من هينري ,اندفعت كارمن بشدة ,حيث أنها كانت قريبة جدا من الجهاز الليزري حتى وصلت الشاطئ بعد أن تدحرج جسدها ,وخلال تدحرجه وتعثر ببعض الصخور التي كسرت معظم عظام جسدها,
استعادت كريستا وعيها ,فنهضت بصعوبة تامة ,وهي تتأوه لأن كل جزء من ظهرها يؤلمها بشدة ولكنها استطاعت أن ترفع نظرها لتنظر إلى ما يحيط بها ,جوف أرضي أشبه بالخندق بعمق ثلاث امتار يحيط القصر الأبيض الذي تراه عن بعد ,فعبرت بارتعاب شديد:
ما الذي حدث لي ؟؟من أين أتى هذا الجوف الأشبه بالخندق ؟؟؟أليس من المفترض بي أن أموت حرقاً بفعل الأشعة _
الليزرية؟؟
دعكت كارمن عيناها وهي ملقاة على الأرض ,وجدت نفسها غير قادرة على تحريك يدها اليسرى مدركة بأنها قد كسرت ,ووجدت صعوبة في تحريك ساقيها وأضلاع جسدها تؤلمها بشدة ,فاستندت على رمال الشاطئ بمرفق ذراعها وضغطت على ساقيها لتنهض ,أصبحت تمشي بترنح والرؤية أمامها مشوشة ,فمسحت عن عيناها الرمال وهي شبه فاقدة للوعي ,تمكنت من التركيز قليلا فأبصرت الفتاة الجالسة امامها بارتعاب فادركت انها تلك الأميرة هبة ,شهقت انفاسها وبقيت صامتة دون جواب!!
وتقدم علاء بخطواته المتباطئة ,ليستكشف ماحل بالجزيرة ,وهو يراجع كلام هينري حيث أن ما حدث معهم لا يطابق كلامه!
وأرخى ريوتا تشبثه بالشجرة ونزل من عليها ,نفض رداءه الأسود وأزال التراب عنه فوجد أن سماعات الاذنين لا تزال في محلها ,فسمع صوت هينري خلالها :
أيسمعني احد ؟؟؟ هل أنتم بخير ؟_
ابتسم ريوتا عندما أدرك أنها تعمل بشكل جيد فرد عليه:
اسمعك بوضوح ,أنا بخير ,أين البقية ؟؟_
فظهر صوت كريستا:
إني أسمعكم أيضا ,أعتقد أني قد كسرت ظهري ,إلا أنني بخير _
فاردف هينري بنبرة قلقة :
_أين أنتم يا رفاق ؟؟ جميعكم إلى داخل هذا الجوف ,عندما يقابل نظركم نافذة بطول القصر قفوا هناك حيث أكون ,كريستا
هل أنت على ما يرام ؟ أتستطيعين السير؟
فاجابته كريستيا:
نعم لا أزال بخير ,سآتي إليكم الآن _
وبعد أن تقدم هينري بضع خطوات ,أحس بقدمه أنه قد دعس شيئا ,فأزاح قدمه ليرى أن هناك بعض من حطام مرايا على الأرض ,فأخذها بيده وهو يتفحصها قائلا:
:مرايا ؟-تذكر سيدريك فأردف_
وأين هو سيدريك ؟؟ وكارمن أيضا ؟؟ _
وبالمثل تعثر ريوتا بقطعة من مرايا محطمة كانت معلقة بالتراب ,فانتزعها قائلا :
أليست هذه القطعة تعود ل سيدريك ؟؟؟_
وبينما التقى كريستا وريوتا هينري وضمنهم علاء حيث أوضح أن سماعة أذنه تلتقط ولا ترسل الصوت
في ذلك الوقت كانت هبة تتفحص شكل كارمن وعلى وجه الخصوص أذنيها ذات الشكل المدبب فوق رأسها, فأشارت اليهما بقولها:
تلك الأذنان ...... لقد رأيتها حين تم اختطافي _
ارتبكت كارمن واردفت في بالها:
يال ذاكرتها الشديدة !على الرغم من انها كانت في حالة اغماء الا انها استطاعت ابصار شكلي وحفظه !يال قوة هذه الذي تملكها ,ولكن متى استطاعت ابصار هيئتي وخاصة هاتان الاذنان؟؟هل عندما كنت احملها؟
فقطعت هبة سلسلة افكارها قائلة :
انا اذكرك بوضوح ,حين كنت ملقية على إحدى المقاعد ,رايت شعرك الاحمر ,أنت كنت مع الخاطفين اليس كذلك؟
فعادت الى افكارها السلبية وهي تفكر بقلق شديد وازدراء مما قد سمعته اذناها:
_ هذا سيء !ستحدث مصيبة اذا اخبرت منظمة اودسيس بهذه المعلومات ,ستكون نهايتي بلا شك اذا تمكن الفريق من اخذها واعادتها الى اودسيس,لا ... لا يمكن لهذا ان يحدث ... سيتم قتلي على الفور اذا اكتشفوا امر خيانتي .... لا ..انا بالتاكيد لن اسمح لها بفعل هذا ,ولن اسمح للفريق باخذها ,هذا مؤكد ,لن تكون نهايتي على كلماتها التافهة التي ستنطق بها للمنظمة
تمالكت اعصابها وتنفست بعمق وهي تفكر بجواب ينكر هذه المعلومات
أتتكلمين معي ؟عفوا ولكني لا أعرفك يا آنسة ,أنا أعمل لصالح منظمة اودسيس وليس لدي صلة بخاطفك ادوارد _
تفاجأت هبة حين سمعت كلمتها الأخيرة فقالت لها:
_لكني لم اقل ان ادوارد هو من اختطفني ,كيف علمتي ؟؟
عم الصمت للحظات فاجابت على سؤالها بكلمات متقطعة :
_اعلم باسمه لان المنظمة التي اعمل لصالحها قد اخبرتني بهذا ,هو مالك هذه الجزيرة ,اشتراها بامواله الخاصة ,ولذا فكرت في انه يمكن لك ان تكوني على صلة به وقد اصبت بهذا ,اليس كذلك يا انسة ؟؟؟
استاذن بالذهاب فلدي مهمة ,وداعا
حاولت هبة ان توقفها لكنها ركضت بسرعة دون ان تلتفت ,اخرجت من جيب بنظالها ضمادة لفت بها ركبتها التي تؤلمها بشدة كي تتمكن من السير,وهي تكتاض غيضا مردفة في بالها:
_لم استطع ايجاد حل يقضي عليها ,تبا عقلي مشوش
فسارت حتى وصلت هينري الذي كان يتناقش فقال لها :
أرأيتِ سيدريك في طريقك؟_
ولم قد أرى ذاك الأحمق ؟؟_
لأن لا أثر له حتى هذه اللحظة_
ربما يتسكع في الأرجاء _
ريوتا:
لا لن يفعل هذا في مهمة خطيرة كهذه ,رغم كونه مصدر للإزعاج إلا أنه ليس عديم المسؤولية _
فقالت كارمن بوجه متجهم :
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
_أنا اتوقع كل شيء من ذاك المغفل !
هينري: المهم الآن ما قصة المرايا الملقاة على الأرض ؟؟
ريوتا:حتى أنا وجدت بعضا منها
كارمن:أنا كذلك
كريستا: مرايا ؟؟بنبرة متعجبة من هذه الكلمة
ريوتا:أنا كذلك ذكرتني بسيدريك
كارمن:ولم قد تذكركم بسيدريك؟
هينري:لأن سيدريك يستطيع تجسيد أي شيء ويفضل القتال باستخدام المرايا
كارمن: أما أسمع هذا للمرة الاولى !!
كريستا: قبل هذا ,لم نحن على قيد الحياة ,ألم تقل يا سيد هينري أننا سنلقى حذفنا إذا ما تعرضنا للإشعاع ؟؟ أليس من المفترض بنا أن نحرق بواسطة الليزر الأحمر ؟؟؟
هينري:لا أملك جوابا سوى أننا نجونا بأعجوبة !!
أخذ ريوتا يفكر لدقائق وهو يمشي للأمام فيستدير ويعيد الكرة ,وهو يفكر بأمر نجاته واختفاء سيدريك ومراياه المحطمة ,فتوقف وازاح يده التي كان يضعها أسفل ذقنه فقال لهم بنبرة مرتفعة :
_أظن أني فهمت الأمر ,من المفترض أن الأشعة ستحرق الغابة ولكن انظروا إلى الأرض قليلا ,ها هو شرح هينري للخطة مرسوما على التربة ,أي أن الشعاع أطلق بالاتجاه المعاكس ,ربما تكون الاجهزة قد غيرت مسارها إلا أن هذا مستحيل فقط رأيت بعيني الشعاع الأحمر الموجه نحوي ,ولذا فالاحتمال الثاني أن تكون الأشعة قد عكست ,وبما أن المرايا وظيفتها الأساسية هي عكس الضوء أو الاشعاع فأظنها قد عكستها ,وهذه المرايا شبيهة بالمرايا التي يجسدها سيدريك
كريستا:يبدو تفسيرا مقنعا
فقاطعتها كارمن بالملامح المتجهة ذاتها:
لكن لا يزال السؤال قائم ,أين هو سيدريك ؟؟_
تقدم سيدريك بخطوات متعرجة وبطيئة ,وهو يمسك بذراعة اليسرى المصابة التي تنزف ,بينما تنزف أجزاء أخرى من جسده ,فلم يستطع اكمال السير فجلس على الأرض قائلا قبل ذلك:
من الجيد أن الجميع .. بخير_
صرخت كارمن على حالته هذه بقولها:
أنظر إلى حالتك التي يرثى لها أولا ثم أقلق على الجميع ,فأنت لست على ما يرام ,إذا بقيت تنزف فس......_
قاطعها ريوتا بصوت متجهم:
هو ليس بشري ليموت إثر نزيف !هو مصاص دماء كما تعلمين ! _
ابتسمت ابتسامة خفيفة وهي تجيبه ب:
وها قد اعترفت بعظمة لسانك أن البشر أمثالك ضعيفون ليموتوا إثر نزيف للدم _
تجاهلته وتقدمت نحو سيدريك الذي سبقها إليه كريستا وهينري وعلاء
جلس الجميع إلى جانبه ثم أخرج هينري عدة الاسعافات الأولية ليضمد جراحه
فلحسن الحظ كانت سرعة سيدريك في التنقل أشد سرعة من سرعة انطلاق الليزر ,حيث تمكن من تجسيد مراياه ووضعها أمام كل شخص ليحميه ولكن الأوان قد فات لينقذ
نفسه فرغم كونه قد جرى بسرعة إلا أن الشعاع قد أدركه ,قام بإنقاذ الآخرين ونسى نفسه !!
وأثناء ما يقوم به هينري قاطعه صوت سيدريك المتقطع:
آسف لإزعاجك سيد هينري,أني اقدر لك ما تفعله _
عطف هينري عليه بصوت رقيق:
أنا لا افعل شيئا يستحق الثناء أنا فق....._
قاطعه سيدريك :
دع الفتيات يقمن بتضميد جرحي _
اكتاض هينري غضبا من كلام سيدريك الذي كان يظنه مديحا فقالت له كارمن:
سيد هينري ما رأيك أن ندعه ينزف أكثر ,أظنها فكرة رائعة أليس كذلك ؟؟
أجابها سيدريك بوجه ضاحك:
كالعادة لا تتقبلين مزاحي !يا لك من مزاجية _
كارمن بكل غضب :
مزاجية أفضل من مغفل ,كريستا إياك وأن تضمدي جراحه دعيه يتعفن ليموت!!_
فأشفقت كريستا قائلة:
لا فهذا يبدو مؤلما بشدة ,كم أنت شريرة يا كارمن _
كارمن:لست شريرة أبدا تجاهه,سيدريك ادعو شاكرا لأنك قد حصلت على بعض الشفقة رغم كونك لا تستحقها,كان من الخطأ ان انظم لفرقتكم ,كان علي قيادة فرقتي فحسب دون الاضطرار الى تحمل سذاجة كل شخص منكم ,يالكم من كائنات لا تطاق !
رفع هينري صوته صارخا على كارمن :
_كفى يا آنسة !فمنذ مجيئك وأنت تتعالين على كل أعضاء الفريق وتخلفين مشادات كلامية وشجارات بين الجميع وهم قاموا بمسايرتك بعد كل شي ء,اعلمي أن سلامة كل عضو داخل الفريق مسؤولية الجميع ومسؤوليتك كذلك ,أنت ممتنة لسيدريك بحياتك لأنه أنقذك قبل فوات الأوان
كارمن:مدينة ؟اه أرجوك ,كان بإمكاني حماية نفسي بواسطة زهوري ,لذا فلست ممتنة لأحد
تجاهلت كلامه واتجهت نحو القصر لتكتشف ان نظام الحماية قد أبيد !! انصدمت لما رأته عيناها فاستدارت قائلة ناسية بذلك انها قد تشاجرت مع الجميع قبل بضع لحظات :
لقد تم محو جميع الانظمة المحيطة بالقصر ,إنها فرصتنا لاقتحامه, الوضع تحت سيطرتنا _
فخرج سبيستيان من بين الأشجار المحيطة بالقصر قائلا:
أخشى انكم لستم كذلك _
تفاجأت عندما سمعت صوته فخرجت بعده اريا
أنتم لم تروا شيئا بعد ,فكل ما مررتم به كانت فخاخ بسيطة لتأخيركم لا غير !!المعركة تبدأ الآن _
فأجابهم هينري :
وأخيرا !ها قد ظهرتم أيها الجبناء المختبئون خلف المقالب الهزلية كالفئران الهاربة _
سبيستيان بابتسامة خبيثة:
ما رأيكم أن نبدأ المعركة ؟؟بدون مماطلات حديثية ؟؟؟فلا ارى فائدة منها ,آسف على ما سيحل بكم _
اريا:
أشعر بالشفقة منذ هذه اللحظة _
فاجابتها كريستا بابتسامة متحدية :
لا تبدين لي سوى فتاة ضعيفة تختبئ خلف كلمات المرتجلة _
فغضبت اريا من كلامها وردت عليها:
ماذا؟ أنت الضعيفة الوحيدة هنا ,كيف تتجرئين على أن تصفيني بالضعيفة ؟؟_
كريستا:
أريني قوتك لأعْدِل عن كلامي _
اريا_
وهذا ما سأفعله بالضبط, لست وحدك من ستموت بل جميعكم فاستعدوا _
فقاطعهم سام قائلا_
إياكم أن تفكروا بالهرب !!فقد أحطت المكان بجدار سحري ,استعدوا لتذوق المعنى الآخر للسحر_
.................................................. .....
بالنسبة ل(_)التي تسبق الحوارات التي في الاعلى ,قمت بتعدليها في الوورد ولكن عندما وضعتها عكست اتجاهها ,حاولت تعديلها ولكن لم استطع ,اسفة ^^
وارس ... صورتك تشبه صورة الشخصيه التي اضعها صور شخصيه لي ..طوال هذه االفتره لعبتي في دماغي ... كنت اتسائل متى رددت هكذا لااذكر اني رددت. نسيت تماما انني احببت تغيير الجو ووضعت بليش هنا. احباط شديد بعد ان علمت ذلك لقد لعبتي باعصابي ودماغي كثيرا ااااخ *-* ..
محمس جدا . متحرق شوقا للمعركه
السلام عليكم. ماشاءالله القصة جميلة. هل بامكاني مشاركة من فضلكم؟
سأضع شخصيتي الآن بينما أنتم غائبون.
الاسم: وانقارو. العمر: 280 سنة. النوع: ساحرة هجينة. الجنسية: أفريقيا. الصفات: شريرة، ماكرة، مغرورة، باردة لا تغضب بسرعة وانما تبقي ابتسامتها المغرورة الجميلة، تخدع أي أحد بسهولة. الشكل: بشرتها سوداء. عيناها ذهبيتان ناسعتان، شعرها بني داكن مجعد قصير بخصلات ذهبية، ملامحها أنثوية وملائكية. رشيقة وطويلة، جمالها تسلب عقول من في هذا العالم. نبذها: تلقب بجمال الموت الأسود. كانت تعيش في قرية اتخذها أهلها وريثة الساحر العجوز الذي علمها سحر الأسود. لكن تم اختطافها من قبل صائدي العبيد وبيعها في أمريكا. عاملها أسيادها أسوأ من حيوان فحقدت عليهم وقررت قتلهم بسحر الأسود. بعد سنوات مضت تهدف وانقيرو بحصول على قلب ملكة الظلام بما أنها احد فرسان الظلام. ملاحظة: كانت زوجة إدوارد.
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات