ع فكره لامانع من قتل كين بعد عدة معارك. بشرط ان اقوم بالمساهمة في البارت لأفسر مايقوم بعملهف
ع فكره لامانع من قتل كين بعد عدة معارك. بشرط ان اقوم بالمساهمة في البارت لأفسر مايقوم بعملهف
...أنتج المانجا والإنمي تابعوني||
لدي خبرة في تحويل الروايات والقصص إلى مانجا-كوميك, اذا كنت ترغب بتحويل عالمك إلى مانجا تواصل معي
شكرا على التوضيح لقد فهمت الان
للاسف لا يمكنني قتل اي شخص الان ,القارى لم يتعلق بعد بالشخصيات ,للاسف الشديد كنت متحمسة![]()
![]()
هههه شريره يالين . ع كل اذا رغبت بالتضحيه ففكري بالشخصياات التي تخلى اصحابها عنها اولا
ليناتا لماذا التفكير الاجرامي من بداية القصة على مهلك يا فتاة
لكن ان اردتم قتل احد لهذه الدرجة اقتلوا والد سام فلا ارى منه فائدة للقصة
متشوقة لأرى ما ستكتبونه من احداث المعركة..ان شاء الله اقدر اكتب معاكم بعد الفصل الي بتكتبونه
متى تتفرغ كيدو؟
المسألة ليست اني متفرغة ام لا..
لدي وقت للكتابة لكني منهكة جدا بسبب الدوام و مسؤولياته تعرفون كم ان محبوبنا الدوام ماهر في تدمير الصحة الجسدية و النفسية لدى الفرد![]()
لذا لا اقوى على التفكير بشيء كل ما افكر فيه طوال اليوم هو النوم و في الواقع اريد النوم و بشدة الآن لكن ان فعلت سيأتي الدوام اسرع لذا لا استطيع![]()
اعرف اني لم افد القصة بشيء الى الآن لكن لا تقلقوا سأفعل عاجلا ام آجلا, وبالمناسبة افكر في اضافة لمساتي على الفصول السابقة و تعديل بعض الامور التي لم اقتنع بها في سير الاحداث و اعادة انزالها لاحقا عندما استطيع ذلك هل انتم موافقون ان افعل هذا؟
طبعا يمكننا التعديل على ما اضيفه على الفصول ايضا حسب آرائكم لذا لا تقلقوا
استطاعت أن تسمع صوت نبضات قلبها بينما كانت واقفة خلف العمود الخزفي.
أمسكت برقبتها تتجرع الألم بينما دموعها بدأت تنهمر على خديها المحتقنين ..
لم تكن تستطيع تمالك أعصابها ..
استمرت بالسير وهي بالكاد ترى طريقها بخطوات متعثرة ..
علي أن أرحل من هنا مادامت الفرصة سانحة , مازال هنالك المزيد من الممرات التي لم أكتشفها بعد .. لابد أن أحاول وأن لا أفقد الأمل ..
كان هذا ما يدور في ذهنها بينما كانت تتعثر بمشيتها وتمسح برقه دموعها المنهمرة ..
مرت دقيقتان صامتتان , صوت الساعة قد علا الأجواء .
رمق كين أخيه بنظراته وقد اتكأ على الطاولة واضعاً يده على خده وهو يقول محاولاً إغاظته:
كانت كذبة متقنه حقاَ! انت بارع فعلا اخي.
ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجهه وهو يقول اخر جمله.
لم يرد إدوارد عليه وهو يكمل تناول الطعام وقد شعر بأن اللقمة واقفة في حلقة . وكأنه لم يسمع شيئاً ولكن الجميع كان يشعر بهالة الغضب حولة .
أطلق سباستيان تنهيدة طويلة وهو ينظر للبوابة التي غادرت منها : آآه ... لابد وأن عزيزتي تبكي الآن .
نهض كين وهو يقول وقد علت ملامحه الجدية: على هذه الحال يا إدوارد .. فلن تتمكن من إيقاعها بشباكك بسهولة! .. لقد انتهيت , سأذهب الان.
لاحظ إدوارد بأن كين لم يلمس طبقه فتعجب واثار فضولة ثم ناداه بينما الأخير يغلق باب الغرفة: كين!
ابتسم كين ابتسامه خبيثة فرغم سماعه مناداة اخية إلى انه لم يبالي.
تنهد ادوارد قليلا ثم نظر إلى سباستيان الذي كان سارحاً في الفضاء مبتسما وكأنه يرى حلماً جميلاً
و سام الذي كان يبتسم لإدوارد بلطف وهو يقول :
انا جاهز لأي أمر تصدره لي سيدي
ابتسم إدوارد برضى وقال :
سام , أريدك أن تجهز بعضاً من لعناتك في المكان وتنشر سحرك في الجزيرة لنكون جاهزين لتصدي الهجوم .
سباستيان انتبه للأمر فقال :
أخبرتك أن لاتقلق سنتدبر الأمر يمكنك أن تثق بصاحب القوة الكبيرة ( وهو يشير إلى نفسه بفخر )
نهض سام وهو يقول : سأقوم بتجربة بعض فنون السحر التي طورتها مؤخراً ! سأفخخ القصر جيداً أيضا و ستكون فخوراً بي بالتأكيد.
ادوارد يبتسم بثقة : لم اشك يوماً بقدراتك .
وفي وقت مماثل، رست سفينة صغيرة على شواطئ الجزيرة، لينزل منها ثلة من الأشخاص يرتدون ثيابًا سوداء.
تقدمتهم كارمن وهي تقول : توخوا الحذر، من المحتمل جدًا أن تكون الجزيرة مفخخة .
أومأ الرجال ذوي البزات السوداء مطيعين وبدؤوا مسيرتهم بحذر، تحافظ كارمن على تقدمها إياهم
وهي تتذكر ما حصل منذ سويعات، في مقر الأودسيس وتحديدًا أمام أحد المخارج حيث تقبع السفن .
- ماذا ؟ المشرف ليس بحالة جيدة ؟ ..
قالها أحد الرجال والتوتر يعلو وجهه
- أجل، لقد شعر بالتوعك فجأةً وهو غير قادر على الحراك، ولذا سنعين كارمن قائدة للمجموعة فهي الأقوى بينكم
كانت تلك إجابة رجل ظهر الكبرياء جليًا عليه ومع زيه الرسمي المميز تتضح رتبته الهامة في المنظمة
عادت كارمن إلى واقعها وابتسامة تعلو وجهها لتهمس : حدث بالضبط ما أردته .
استخدمت زهورها الزنبقية لتعطل جميع أجهزة الدفاع التي ستعترض طريقهم والتي تعرف مكانها جيدًا .
وبعد التجوال لوقت جمعت فرقتها قائلة بنبرة قوية : هذا كافٍ، لنعد إلى السفينة ونخبر الفريق الأول بأن الطريق سالكة .
انسحب الفريق بهدوء وحذر عائدين إلى السفينة في حين توقفت كارمن للحظات قبل أن تصعدها .
خلالها استعملت زهرتها الزنبقية والتي أظهرتها أمام سبيستيان
- أتسمعني أيها الأحمق ؟
مررت الزهرة صوت كارمن الهامس بعد أن قامت بتضخيمه ليسمعوها بوضوح، ذعر سبيستيان من ظهورها المفاجئ ليرد بإنزعاج : ماذا هناك ؟ أوصلتِ ؟
- أخبر سيدك أن رجال الأودسيس سيصلون قريبًا .
- لا حاجة لذلك، لقد سمعتك جيدًا .
كان ذلك صوت إدوارد الهادئ، والذي تلاه بابتسامة واثقة اعتلت وجهه.
- هذا جيد إذًا .
قالت كارمن بهدوء، ثم أخفت زهرتها وصعدت خلف رجال فريقها للسفينة .
دخل كين إلى غرفة مظلمة تملؤها الشاشات والأزرار , لقد كانت وحدة المراقبة
عبث بالأزرار قليلاً وابتسم وهو يهمس قائلاً:
يبدو بأنهم اقتربوا! سأجعل الأمور أكثر إثارة ..
أخذ أحد القوابس (الخاصة بإطلاق الإنذار عند اقتراب دخيل) ثم تسبب بذوبانها وأعادها إلى مكانها بعد ذلك. ثم أكمل عبثه .
بينما كانت عينان تتوسعان من شدة الخوف وسط ذلك الظلام !
تمتم كين : هكذا سيبدو الأمر حادثاً ..
ولكنني لن أجعل الأمر أسهل , قام بالعبث ببعض الأزرار مجدداً ليجعل الدفاع الذاتي للقلعة اكثر حساسية للحركة .
ثم استدار متوجهاً نحو الباب ولكنه تعثر وسقط على وجهه! التفت ليتأكد مغتاظاً مما سبب له ذلك , وقد توسعت عيناه دهشة ً.. !!
تحت السماء الصافية , سقطت منهكة بعد التدريب الطويل , تأملت السماء قليلاً لتراقب الطيور وترتاح قليلاً طرأت إليها فكرة قد تساعدها على الاسترخاء رأت طائراً جميلاً متألقاً , فدخلت إلى كيانه لتحلق عالياً بين الغيوم , شعرت براحة تامة
وهي تتقلب في السماء بحرية.
مر سام بقربها لتخرج من تلك الأجواء وتستعد للقتال , ابتسم مهدئاً لها :
إنه أنا يا آريا , جلس بجانبها متأملاً ..
ما الذي تفعلينه هنا ؟ أتتدربين ً ؟ ..
صمت قليلا ثم قال : أتمنى بأنك لا تتدربين على الحيوانات مجدداً .. إن هذا قاسِ
أجابته اريا بعد أن تمددت قليلاً بنبرة قاسية:
لا شأن لك في ذلك , لا يهمني إن كنت اتخذ أساليب قاسيةً في التدريب أم لا , المهم أن أصل إلى مبتغاي يا سام .. أنت أيضا ,
وهي تغير وضعيتها لتقابله ,,
ألست تهدف لتحسين مهاراتك القتالية
أجاب بعد أن علت ملامحه التعجب :
نعم .. ولكن ..
قاطعته قائلة :
إن كنت تهدف فعلا لتكون أفضل عليك اتباع جميع السبل وأن لا تتردد للحظة !
طـأطأ سام رأسه معارضاً في نفسه , فأدركت آريا ما كان يفكر فيه ,
أعرف سام منذ اللحظة التي التقيت به فيها فهو شاب لطيف جدا وطموح , ولكن لطفه عائق في سبيل تطوره , لذا لابد أن أجعله يدرك ضرورة التخلي عن هذا اللطف , علينا نحن السحرة أن لا نتردد لحظه في سبيل حماية أنفسنا وإلا فالبشر الحقيرين سيستغلوننا لأجل مصالحهم .
هذا ما كانت تردده في نفسها مقطبة الحاجبين
كانت قد تاهت بين ممرات القصر , تفتح باباً تلو الآخر .. , هذا القصر معقد التصميم فعلا ً !! وكأنني داخل متاهة , مرت على احد الغرف ليشدها بابه الضخم فتحته لتجذبها الغرفة تلك الجدران البيضاء الفخمة المزخرفة وتلك النافذة الكبيرة المغطاة بستائر حريرية يدخل منها الهواء العذب تعرف تلك الرائحة ! إنها رائحة البحر .. تملكها شعور بالخوف قليلا فتلك الرائحة تخالطها ذكرى سيئة جدا, حيث كانت على ذلك القارب مكبلة بالحبال ..
أمسكت بجسدها وهي ترتجف ثم حاولت أن تغير الموضوع حتى لا تتعمق في الذكرى
لتلفت بصرها لتصميم الغرفة الجميل!
رغم أنه قد غطي بالبياض إلا أنه كان رائعا ولكن ما كان يزعجها أنها تألف تلك الرائحة أيضاً ..
لن تستطيع أن تنساها أبداً إنها رائحة ذلك البغيض إدوارد.
أغلقت الغرفة على عجل وأكملت السير.
لفت انتباهها غرفة بابها كان صغيراً ومعتماً من بين تلك الغرف جميعها لما مدخل هذه الغرفة بسيط جداً ..
فتحت الباب بهدوء لتتفاجأ بما تراه!
قالت متمتمه بسعادة:
- إنها غرفة المراقبة! بهذه الطريقة يمكنني أن أغادر فعلاً , ولكن لنرَ !!
.. ماذا علي أن أفعل!
كانت تحرك أصابعها بحيرة بين الأزرار محاولة أن تحزر أين مفتاح تلك البوابة المحكمة الإغلاق!
تفاجأت بصوت مقبض الباب يفتح! فأسقطت نفسها بسرعه محاولة الاختباء تحت الطاولة , كانت مرتعبة وخائفة كثيرا .
لم تجد الوقت لتنسق نفسها داخل الطاولة , فإن تحركت فهي ستصدر صوتاً ! وبالتأكيد
ذلك الداخل سينتبه لها , كتمت أنفاسها رعباً وهي ترى ذلك الشخص يتقدم !
رغم لون حذائي البارز إلا أنه لم ينتبه! قد يكون ذلك بسبب الكرسي! هذا ما جال في ذهنها ..
سمعته يتمتم! ولكنها لم تفهم ماذا يعني!
نزل أسفل الطاولة بقربها فارتعبت للحظه كانت ستفضح أمرها ظناً منها بأن أمرها قد افتضح , قلبها كان يقفز رعبا وهي تراه يعبث بالأسلاك ..!
لا يبدو الأمر طبيعياً ابداً! لما يتسبب بإتلاف ممتلكاتهم!
أكمل ما يفعل فشعرت برغبة في الضحك وهي تضع يديها على فمها محاولة ان تهدأ قائلة في نفسها: ياله من غبي فعلاً! كان بالقرب مني إلا انه لم يكتشف الأمر ..
أكملت: لابد وانه أحمق. وقد علت ملامحها الغرور والراحة! وهي تتكئ على الجدار.
ما إن هم بالمغادرة حتى تعثر بكعب حذائها!
وضعت يديها على فاهها بدهشه! وهي تراقبه آمله أن يتابع سيره! ولكن ..!
بدت عليه الدهشة ثم ابتسم بتصنع واضح !: إنها أنتِ !
راقب الباب بقلق وأكمل: علينا الخروج من هنا حالاً! .
أخذ بيدها على عجل وجريا معاً!
متعجبة وخائفة في نفس اللحظة تساءلت: ما الذي يحدث! لمَ نهرب! أليس هو منهم! لمَ يتصرف هكذا! أليس من المفترض أن يحتجزني! أو أن يتصرف مثلهم !؟ .. هل يعقل ..
وهي تتذكره يعبث بالأسلاك
ابتسمت كريستا وهي ترى ظلال تلك الجزيرة وهي تقول: يبدو بأننا اقتربنا! الا تريد أن تنظر إلى ذلك المنظر سيد أكاشي، علاء ؟ ؟! إنه منظر مدهش فعلاً !؟ .. وهي ترمقهما بنظراتها..
لم يجب أحدهما عليها بينما قفز سيدريك إلى جوارها محاولا انتهاز الفرصة: فعلا إنه منظر مدهش! ولكنه سيكون أجمل لو كنا لوحدنا ألا تعتقدين ذلك كريستا ؟!
تجهم وجه كريستا وعادت لمقعدها وهي تقول لعلاء : هل يمكنني الاطلاع على ما تقرأه علاء !؟ هل هو جيد !؟
بينما ألتفت ريوتا لهنري متسائلاً : إذًا قالوا بأن الطريق سالكة ؟
أجاب هنري بهدوء وهو ينود برأسه علامة الإيجاب : أنهم ينتظروننا على متن سفينتهم قرب الجزيرة
عقد ريوتا حاجبيه وهمس في خلده : لسبب ما يراودني شعور سيء
دقيقة مرت .. أنطلقت فيها نار من الأفق متجهة نحوهم , نهض علاء بدهشه وهينري أسرع ليتصرف .
كانت مفاجئة وسريعة، ضربت السفينة بقوة لتحطم جزءًا كبيرًا منها، تسرب الكثير من الماء إلى جوفها، وقبل أن يسعفهم الوقت لأي تصرف ضربتهم نار أخرى مدمرة كل شيء، فتحت كريستا عيناها في اللحظة التالية لتجد نفسها متمسكة بقطعة من بقايا السفينة ولا ترى أمامها سوى البحر وعدم سفينتهم، شخصت عيناها مصدومة : سيد هنري ؟ علاء ! سيد أكاشي ! سيدريك !
أخذت تناديهم بصوت مخنوق والهلع واضح عليها، لتفاجأ بيد تمسك يدها وتصرخ مرعوبة
ظهر سيدريك من تحت الماء ناظرًا إليها بتعجب : لمَ تصرخين ؟
ابتسمت كريستا بارتياح لرؤيتها أحد زملائها بخير، ثم نفخت خديها لتجيبه بتذمر : لقد أفزعتني !
أردفت بنبرة قلقة : ألم ترى أحدًا منهم ؟ .
هز سيدريك رأسه نفيًا، ثم ابتسم بعد أن لاحظ القلق على وجهها : ما بك كريستا ؟ أنتِ بالذات تعرفين قوتهم جيدًا، لا خوف عليهم !
دفعت كريستا نفسها للابتسام قائلة : معك حق، لنسبح إلى اليابسة، علنا نقابلهم هناك.
سبح الإثنان باتجاه الجزيرة فكلاهما يجيد السباحة طبعًا، مضت اللحظات بطيئة جداً!
طارت العصافير على صراخ سام الذي علا الأجواء ,
يكاد لا يستطيع ان يقاوم الألم بينما آريا تتدرب على السيطرة على عقله تستغل الوضع لكليهما قائلة بنبرة حادة :
هيا يا سام تصرف , لاتكن جباناً
يرد سام وهو يحاول أن يقاوم :
لن أفعل آريا , أنتِ من بني جنسي ! لن أؤذي أحد من بني جنسي , حتى ولو كان هو المبتدئ بالشجار
تتقدم آريا وهي تزيد الضغط عليه شيئاً فشيئاً :
أرأيت سام , تبذل جهدك للاشئ حقاً .. إن كان اعداؤنا من بني جنسك فهذا يعني بأنك لن تتم مهمتك ! ..
صرخت : أنت لاشئ سام ! أنت لاشئ !
بالكاد يستطيع تحريك يديه ليمسك بسلاحه وهو يردد في نفسه بينما يرتجف :
يحب أن أكون نافعا ً ... على هذه الوتيرة فلن يرحب بي هنا ... بما أنها هي من ترغب بذلك .. سأفعل .. لن اؤذيها ولكني سأوقفها ..
صرخت : إفعل ذلك سام !
- يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !
-هيا تقدم سااام , قالت هذا في حماس بينما كانت تزداد عنفاً ..
التقطا أنفاسهما وسط تعالي أصوات العصافير والنسيم النقي وكانت تستطيع أن تسمع صوت ضحكاته بعد كل هذه الأحداث !
نظرت إليه وهو يمسح عن جبينه العرق قائلاً : لقد كان ذلك وشيكاً !
رمقته بتعجب وكأنها تطلب منه ان يفسر ما حدث ..
كما انهما وسط الحديقة التي لطالما رغبت بالخروج إليها ..
فهم كين ما ترمي إليه من نظراتها فقال :
ألا تظنين بأنه من السخيف أن تعاملي كأميرة بينما أنتِ محجوزة هنا يا هبة !؟ ألا تظنين بأنهم تعدو حدودهم بالتلفظ بتلك الألفاظ وكأنما شيء لم يكن !؟ خصوصا ذلك المدعو إدوارد ! لقد أمرهم بقتل جميع من بالبرج من دون رحمة وشفقة , والآن يحاول سحرك بكلماته متجاهلا الحقيقة الواضحة! ..
تفاجأت هبة مما تسمعه ليس لأنه جديد ولكن لأنه كان برفقتهم ! ..
اكمل: أتعلمين .. إنه لا يهتم لك .. لا يهتم لمشاعرك , ولا يهتم من تكوني .. جل ما يهمه هو كونك وعاء للمكلة التي يحبها ..
بدأت هبة بالارتجاف خوفا محاولة تماسك نفسها...
اكمل : هبة .. لنهرب .. لنهرب من هنا فوراً .
نظرت إليه بخوف تريد أن تنطق ولكنها لم تستطع ..
أكمل : الوضع خطر جدا هنا يا هبة , إدوارد قد أمر فرقة خاصه بالمجيء إلى هنا .. هذه الفرقة تخطط للقضاء عليكِ! , قد يمثلون محاولين سحرك بكلماتهم وحركاتهم ولكن في النهاية هم ينتظرون اللحظة الملائمة للقضاء عليك ..
فلو أرخيتي دفاعاتك فعندها لن يكون خطرا عليهم محاولة قتلك وذلك لأن قواك لن تكون متوترة .. سيكون الأمر أسهل عليهم ..
قالت هبة بغصة وصعوبة بصوت كاد ان لا يسمع مرتجفاً وضعيفاً وهي مغمضة عينيها : ولمَ .. لمَ تخبرني بكل هذا !؟
ابتسم كين قائلاً : سأحميك ... مهما حصل .
واكمل وقد بدا جاداً : لنهرب من هنا فوراً !
أخذ بيدها وأكملا طريقهما على عجل .
كانت الخادمة تبحث عن هبة , وقد بدت قلقة ومتجهمة .. ثم قالت : علي أن أبلغ السيد إدوارد بالأمر فإني لا أجدها في أي مكان .
سام كان ملقى على الأرض وبجانبه سلاحه .. بلا حراك ..
آريا كانت تراقبه باستعلاء وهي تقول : لن تجني شيئاً بضعفك هذا ..
سرحت قليلا لبرهه تتذكر ما قرأته من أفكاره أثناء محاولتها السيطرة عليه ..
تنهدت ثم قالت .. بما أنني المسؤولة عن فقده لوعيه علي أن أكمل ما طلبه منه إدوارد ,لو كان شخص آخر فلم أكن لأفعل ذلك بالطبع ولكن , ادوارد يستطيع أن يحقق أهدافي ..
قالت ذلك بينما قدحت عيناها شراً ..
كريستا و سيدريك وصلا إلى الجزيرة بصعوبة متمسكان بالصخور بالكاد يلتقطان أنفاسهما
سألت كريستا : أين السيد هينري وعلاء !؟وأين السيد أكاشي ؟ هل تراهم !؟
لا لا يوجد أحد بالجوار , لابد أن الهجمة الأخيرة قد قضت عليهم تماما ...
كريستا .. أنا وأنتِ الناجون فقط , أترغبين بأن نعود من المهمة ونعيش معاً !؟
خرج ريوتا من الماء بصعوبة قاطعاً حديثهما الشيق !!!
تفاجآ من ظهورة بينما بدا على سيدريك الإحباط الشديد .
أشار ريوتا إليهما:
يوجد باب مخفي هنا !! اتبعاني
ادارا مقبض الباب الذي لم يكن موصداً !, أشار ريوتا لهما بالصمت وفتح الباب بحذر ليجد هينري وعلاء بإنتظارهم في الداخل وقد كانا يحدقان بورقه تركت في المكان , أشار هينري إليهما : اقبلا إلى هنا , وانظرا إلى هذه الرسالة
اخذ ريوتا الرسالة من يد هنري ليقرأها :
-عذراً لأنني لن أتمكن من مقابلتكم ! لقد عطلت نظام الأمان وهم لم يكتشفوا وجودكم بعد , لقد كان تحطيم سفينتكم أمراً ضروريًا لمفاجأة أعدائكم , تركت الباب غير موصد لكم , أتمنى أن تستمتعوا !
قاطع سيدريك معترضاً :
-ما هذا ! أن تستمتعوا! ثم ما هذا الرسم هنا ! وجه ضاحك!
لابد وأنه لغز ما ,
استغرق سيد بالتحديق والتفكير محاولاً حل اللغز !
قال هينري: ألا يبدو لكم أن الأمر فيه خدعة ؟
أجاب ريوتا : هذا مستحيل .. فلو كانوا قد علموا بمجيئنا لما لم يفاجئونا هنا والآن !؟ آولسنا في وضع سيء جداً !؟
كريستا : الأمر مريب!
رد سيد منفعلاً : فعلا مريب , أعني لقد قال "تدمير سفينتكم" !؟ ألم يقصد بذلك "قتلكم امر ضروري"!؟ أنا متأكد أن بالأمر خدعه !
ثم غير نبرته لنبرة أكثر نعومة وهو يقول : ألا تعتقدين ذلك كريستا !؟
تجاهله الجميع محاولين تحليل الأمر قبل البدء بالخطوة التالية
, بدا سيدريك قلقا بل متوتراً وبدأ بالبحث يميناً وشمالاً ,
ريوتا : مالامر سيدريك !؟ هل وجدت شيئاً !؟
رد منفعلاَ:
ألا توجد مرآه هنا !!
اتكئ على الجدار يائساً ومرتعباً وهو يقول : والآن كيف يمكنني أن أتأكد من أن مظهري الجميل لايزال كذلك !؟ .. كيف وقد سبحت في المياة !
قد يكون هذا السبب لتجاهل كريستا لي .. !
ضرب الطاولة بكلتا يدية بغضب شديد
صرخ منادياً سام ولكنة لم يجب فنادى سباستيان الذي خرج من خلف الستائر بابتسامة ماكرة : لقد كنت متأكداً بأنك ستناديني سيدي , سأبحث عن محبوبتي فوراً قال ذلك بينما ادوارد يصر أسنانه من شدة الغضب
مشت اريا بخطوات بطيئة بينما تشاهد بعض الرؤى عن هجوم الأعداء عليهم .. كانت مشاهد متقطعه ومبهمة , لم تكن متأكدة إن كان سيحدث في المستقبل القريب أم البعيد .. شعرت بحركة ما !
فأسرعت مستعدة للقتال تتسلل لمصدر الحركة لترى كين و هبة وهما يسيران على عجل وسط الغابة .
شعرت بخطورة الموقف فقطعت طريقهما
بانفعال شديد قائلة :
ما الذي تفعله كين ؟! لما أخرجت هبة من القلعة !؟
ابتسم كين وقال : نحن نتمشى قليلا في الغابة فقد وجدنا ان إخراجها من القلعة سيقلل الضغط عليها قليلا , ثم همس لها : هذا سيساعد ادوارد في خطته كثيراً
اخر تعديل كان بواسطة » وَارِسْ , في يوم » 16-04-2015 عند الساعة » 12:07
هذه إضافتي على الفصل .. كما عدلت بعض الأخطاء المطبعية ..
ما رأيكم ؟ ..
أعتذر لأني لم أستطع تنسيقه
اخر تعديل كان بواسطة » وَارِسْ , في يوم » 15-04-2015 عند الساعة » 17:19
اندرو لا تقل انك لا تمانع موت شخصيتك == مسموح لك بقول هذا حين تقترب نهاية القصة فقط<< كفوف
فأنا أعتبر كين طرف ثالث مهم في سير الأحداث..
ليناتا .. رجال فريق كارمن مجرد شخصيات ثانوية .. لكنهم من أعضاء المنظمة الأقوياء طبعًا ..
بروكين .. ما هذا الكلامبالتأكيد أفدتنا كثيرًا بانتقاداتك أو حتى مجرد تفاعلك ..
وبالنسبة لفكرتك طبعًا لا مانع عندي .. سيكون مفيدًا كثيرًا ^^ .. وأتمنى أن تقومي بهذا قريبًا قبل أن تكثر الفصول وقد نبني الأحداث على أشياء خاطئة ..
وبالطبع أتفهم ظروفك ..
كيدو اذ قمت بتعديلها ارجو ان ترسل لي نسخه بالخاص حتى اقراها قبل النشر بالتأكيد لابأس بالتعديل بل سيساهم في تحسين الاحداث . نتفهم مشكلتك لدي نفس المشكله مع الدوام لذا انام مبكرا حتى اجد بعض الوقت انت ايضا نم مبكرا حتى لو جاء الدوام ابكر هذا يعني بانك لن تكون مرهقا بشده في اليوم الذي يليه وقد تستطيع الكتابه
ارس شكرا ع جهودك هل هنالك امر اضافي اخر ؟؟ ..
هههههه اظن بأنك تخطططين للكثير ! ع كل قدرته قد تصعب امر قتله . قد اوضح لكم طريقته باستخدام قدراته للحقا ... وان قمتما انتي ولين بالكتابه والتعديل ارجو تمريره لي لاضيف شيئا ان وجدت حاجه لذلك<<<متحمس للكتابه
لدي اختبار غدا وجل ماافكر به هو ماستكتباه
لم أقم بشيء ^^ .. لا ليس هناك أظن..
ربما..
لست أخطط لقتل كين على كلٍ حاليًا..
حاااضر .. ما دمت متحمسًا فيمكنك أن تكتبه الآن وتحتفظ به عندك .. أعني أخشى أن تنشغل بدراستك لاحقًا ..
ههههههه ركز على مذاكرتك لا نريد أن نلام على نتيجتك لاحقًا..
اكتب ماذا ؟! انا متحمس للباؤت القادم. منكم
بعد قرائة بارتكم سأضيف عليه . الاختبار الذي تسببت بتأجيبه اصبح في الاسبوع القادم فأن نزل البارت خلال يومين او اربع استطيع الكتابه .
ههههه مامعنى زنبقيه؟!
ساحاول ان اصمم المعركة اليوم وارسلها لكي وارس .او ربما انهيها غدا صباحا .ولكن ما هي قوة هينري ؟؟
آسفة سأعدلها الآن..
حسنًا سأنتظرك ^^ .. للأسف لا أعرف ما هي قوته.. يمكنك أن تعطيه أي قوة شئتِ ..
لكنه قوي وذو منصب في المنظمة حسب كلام كاين ..
يمكن ان تستغنو عن استخدام قوته مؤقتا حتى يوضحها كاين
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات