همسات نابية
.....
ما الذي أريده .؟.. ما الذي يُئرق تفكيري ..؟. ما الذي يمنعني و أشتهيه .؟.
أهو النجاح !! أم الشٌهرة !! أم التباهي !!!؟..
أهو الخوف من الفشل .؟. أم القنوط .؟؟. أم رهبة الطريق للنجوم .؟.
منذ متى وأنا أهتم لكلمات الناس لي .؟. سُخريتهم مما أكتب .؟. و أنتقادهم الفاذ لما افكر .؟.
الم تعتبري يا نفس مما سبق .؟. أم تجاهلتي حقيقة الأمر .؟.
كم حقيرة أنتي .. حيث تعودتي على المدح ولم تتقبلي النقدِ !!
كم لئيمة أنتي .. حيث سعدتي و أبتهجتي ولم تتذوقي الحزن !!
إلى متى ستظلي غبية هكذا .؟.. كلمة مدح تُسعدكِ وكلمة سُخرية تُبكيكِ!!!
إلى متى ستظل يا قلبي أحمقً , هائم في سنابل الودّق .؟..
مُتكبل بقيود اليأس ,غريق في بحور الظلام قانطٍ !!
وكم غباءٍ يزيداد حمقةٍ حين أنتظرت رفيق مُنقذٍ!!
لمعت أعين الحاقدين ببريق زهري حاقد وشماتةً حقيرة غاضبة كالأسهم تُصيب وقارك!!
وأنت كالأبله يبتسم وتكذب بقولك هآ انا..!! وما أنت .؟.. ومن أنت .؟..
من أنت .؟. أخبرني إن كٌنت صادقٍ .؟.. لن تستطيع البوح بحقيقتك الهامشية أمامهم .!!
لأنك حقير أمامي , ما أنت غير كاذب مُتجمل الواقع المرير الذي تعيش فيه بكلماتك الرخيصة !!
صدقاً أتُصدق كلماتك .؟.. ما عرفت عبر الزمان كاذب يُصدق .
فالصفة واضحة و النعت جريئ من صاحبكُم أنا الإنسان البريئ !!
أنا صاحب اللسان الطلق و العقل الفريد , أنا الذي اقول ولا أفعل , أفعل غير الذي اقول!!
أنا ... أنا المسكين الذي جار علي الزمن !!.. وما دخل الزمن بضعيف نفسٍ و قلب مريض !!
وكم من حقير مثلي أتخذ من الزمن عُذر لأفعاله و إن الزمن منا لبريئ .!!
كم من ضعيف مثلي راقب الأقوياء وتمنى في قراره نفسه السعي خلف مصدر قوتهم
ولو سعيت لكُنت أقواهم ولكني مخذول ,عقيم , صاحب نفس مريضة وقلب سقيم !!
أتخذ من السهل طريق , أرقب فيه أصحاب الصعاب ثم أعود أنحب بحُجة المرضى
الزمن قاسي , الظروف مُدمرة و الدٌنيا فر منها الخير من مسقط رأسي ...
وكأن شئ لم يكن وتعود أحلامي لأرويها لهذا وذاك وتلك وهى في الأساس أوهام بالنسبة لضعيف نفس مثلي..
ولكني مازلت أسمع كلمات تٌعذبني من مصدر مجهول غير واضح ..
قُم يا بليد و أجتهد ولا تقنط من قيل وقال , فما بال أٌناس ليس لهم في الحياة وبال..
ولا تنظر للفشل و الفاشلين تخاف فما الفشل إلا بداية النجاح
ولا تنظر للجبال ترهبُها فما صعودها إلا في أول خطوات ..
و أركب سفينة العزم وإن كنت بالعوم جاهل , فإن في صٌحبة الغواصين فلاح..
جاهد ...جاهد نفسك وقلبك و من حولك فلن تنول رُقي الحياة بدون كفاح.....
....
..
..
..
لقد مر الكثير من الوقت بدون كتابة أي شئ , وهذه خاطرة راودتني لتوها
فأطلقت لها العنان ..
..
..
..
21/1/2015
المؤلف الصغير.
دٌمتم في أمان الله وحفظه.






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات