رفيق درب لبنان و إن الشهادة لشهادتان فالضحية
إنسان و ليس ككل إنسان
ولد في القرن العشرين
في الأول من تشرين الثاني من عام أربعة وأربعين
كان رجلا صالحا و نعم الرجل الصالح
رفيقا و صديقا بل الأب الروحي لكل لبناني
يا من قلت كفاك أيتها الحرب الأهلية
كيف لا وقد دعوت جميع الأطراف من أجل إخماد نار الفتنة
فأعت إعمار البلاد بيمناك الخيرية
سلمت يمناك أيها الرفيق
وأرجعت الروح لجمعية المقاصد الإسلامية
هو نبتة طيبة أنبتت حزمة من إخوة الرفاق
سعد
بهاء
أيمن
حسام
فهد
هند
ما شاء الله
ولأن إنجازاته لا تضاهى نزفت الأرواح جراحا
وتمزقت الأفئدة على فراقك
كثرت الأسئلة من الفاعل.
أيعقل أن رجلا كرفيق الحريري تغتال بهذه الوحشية أم أن القدر وهب له الشهادة لينعم بها رفقة رفقاء درب لبنان
ظلت الحقيقة طريقها حين صرخت ولم يصغي لها أحد
طويت جميع الصفحات برحيلك
فلم يعد هنالك سوى أوراق مبعثرة
بتاريخ 14شباط من عام 2005 سقطت الأقنعة
السوداء
صعدت روحك البيضاء و باتت الشمس في قبضةالغروب
فيا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية
تزامنا والذكرى العاشرة لرحيل زعيم الأمة
الرئيس الشهيد رفيق الحريري
بواسطة تطبيق منتديات مكسات




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات