أوركيده
تلمس فروعها بعنايه ورفق
تعود ذكرياتها وهي تنظر إلى
تلك الزهره غريبة الإسم
سمعت عنها ولم تهتم
ولكنه جعلها تهتم بها .....
أغمضي عينيك
كانت تعرف سيحضر لها
مفاجأة
هديه عيد ميلادها ،ومصير
وفتحت عيونها
كل عام وأنت بخير يا
سيدة الإناث
كانت مجرد برغم صغير
طرية العود مثلها تماما
ولم تهتم كثيرا لأمر تلك
الزهره
كانت تنتظر شيئا آخر
تعالي ما بك
آن ألاوان لتعرفي كل شيء عني
ولكن قبل ذلك أريد رأيك بشيء
أخرج من جيبه تلك العلبه
التي طالما انتظرتها
خفق قلبها وتوردت وجنتاها
أخيرا سيعترف بي زوجه علنا
إلق عليه نظره
وميض سحر بعينيها
خفقان قلبها المتدفق
ك عصفور هارب من بندقية الصياد
آآه كم هو أنيق ورائع
فعلا أعجبك
نظرت إليه بجنون وأومأت بالإيجاب
ولكن أخاف أن لا يعجبها
يا شغف......
بواسطة تطبيق منتديات مكسات



اضافة رد مع اقتباس







المفضلات