غباء
لم الحيره قالت له بنبرة لا تخلو من الثقه بالنفس
كان ينظر اليها باهتمام كبير وينصت لحديثها.
وقطع صوت رنين هاتفه
حديثها
وتغيرت ملامح وجهة اعتذر منها
وجاء صوتها من الطرف الآخر
اشتقت لك
بل انا اشتقت لك أكثر أراقب هاتفي كل ثانيه.
تسأله ماذا قررت اصارحتها بالحقيقة
يصمت قليلاً لا يعرف بماذا يجيبها
كيف سيبوح لها بحيرته وأنه متعلق بالأخرى ويعشقها لدرجة الجنون..
ويحبها أيضا صراع داخلي يعيشه منذ اعترف لكلاهما بحبه
يعيده صوتها لم الصمت..
عرفت لم تواجهها..
اعتذر سانسحب لا يعجبني ما تفعل
ولكنني أحبك ولا أستطيع الإستغناء عنك
وانا أيضاً أحبك وتائه أحاول التملص من حبك كل يوم ولكنني لم اقدر..
ولكنني قررت اليوم واتصل بك لاعلمك غدا سيكون فرحي
أتمنى لك حياة سعيده.
أحبك
وأنهت المكالمه..
وذهب حيث الأخرى فوجد ورقه وورده
اعتذر:
وربي احببتك رغما عني
ولكن لن أكون رقم أو أخرى
جلس على أقرب كرسي بتثاقل
واخفض رأسه يخفى
هزيمته....
بواسطة تطبيق منتديات مكسات



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات