عندما تزف الشــام أجڛــاد الراحلين
وعندما ترانـــي أُلـــملم أوراقــي
وتشهد على رحـيـلهم زهـور الياسـمين
وأبـــدأ بصــياغـــــة أول أبــيـــاتي
عندها تأكد أنك في بلاد الصــابرين
وتأكد بأسمائهم تزدان أشعاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخباركم يا أهل قلعة الشعر والخواطر العظيمة...؟
طبعاً هالمرة جيتكم بشعر نثري قديم لي طبعاً كتبته في حين رحلتي الكتابية لمزاولة الشعر النثري أمثال نزار قباني
رغم أنني لا أحب تماديه في كتابته أحياناً
ولكن القليل من كتاباته ألهمني لأكتب على أسلوبه الكتابي
أتمنى ينال إعجابكم
المقدمة :
عندما تزيد بداخل القلب الاشواق والحنين لأرض الوطن
الوطن .. الذي هو بمثابة الام للشخص
الوطن .. الذي تجرع الاسى والحزن
الوطن .. الذي احتضن اجساد ابنائه
في ذلك الزمان وفي ذلك المكان
كتب التاريخ نفسه
لم يكن التاريخ بكامل حلته وزينته
بل كان مرتدياً ثوب الحداد
الحداد الذي قد يطول ولكنه حتماً سينقضي
وهناك حيث يضع الرحيل بيوته تكمن القصة
وهناك حيث كثرة المقابر ينتهي نطق الكلام
ورضينا بما كتب الله من اقدار
واكتفينا بقول ...
[ رحم الله أجساداً تحت الثرى لا يفارقنا الحنين اليها ]
سوريا مأساة انسانيه لن ينساها التاريخ
النص :
•••
سكنتي الفؤاد ••• فغدوتي بين اضلعي تسكنين
ونصركِ المراد ••• فعساكي في القريب تُنصَرِين
ويحك أيها القاتل ••• أما علمت أَنَّا للجنةِ راحلين
فكم قتلت ••• وكم شردت
وكم يتمت ••• وكم عذبت
ولكن لن تصبح الشام كما فكرت وخططت
فمهما فعلت ••• ومهما بطشت
لن تصل إلى ما أردت
•••
إلا يا حِمص ••• متى بسماكِ تشرق الشمس
ويتبدد ظلام الأمس ••• ونكتب بأصابعنا الخمس
[ نحبك بأ أحلى همس ]
•••
فإليكِ يا شامي يزيد سؤالي ••• ويزيد لكِ طلبي ورجائي
أخبريني متى يحين لقائي ...؟
حتى أراكِ
و المس ثراكِ
و أقبل يداكِ
واحمل بإحدى يداي منديلا ••• وبالإخرى شمعةً وقنديلا
••• فدونكِ مؤكدٌ اني لا أملك سبيلا •••
وأخفي بداخلي أسئلةً كثيرة ••• وأعلم ان أجوبتها مريره
أين الأطفال الذين كانوا يسرحون ويمرحون ...؟
أين الرجال الذين بإسمك يهتفون ويغنون ...؟
أين منزلي الصغير و أحلامي ...؟
أين دولأبي الصغير و العابي ...؟
أين أوراقي البيض و أشعاري ...؟
أين أهلي وأعمامي و اجدادي ...؟
أتراهم عنكِ قد رحلوا ...؟
و وددتي لو أنهم رجعوا ...؟
ما بال شبابنا قد نهضوا ...؟
ما بال نسائنا قد صرخوا ...؟
ما بال العرب قد وهنوا ...؟
و عن نصرتنا قد رجعوا ...؟
•••
وددت لو خلقت طائراً ••• و لا البث بمكاني حائراً ••• وأمضي لتلك الديار سائراً .
••• يا طفل الشام •••
ولدت لتقتل صغيرا .
وعشت لتصبح أسيرا .
وأصبح حالك يصعب التفسيرا .
••• ورأيت الشام •••
تطبع بجبينك قُبله .
و تطبع بوجنتيك قُبله .
و بالقبر يوجهونك ناحية القِبله .
و تبدأ لديك فصول الرحله
••• إلى تلك الجنان •••
•••
••• سيسألني الكثير •••
من انتي يأمن عن الشام تكتبين ...؟
و في كتاباتك تبكين و تحزنين ...؟
••• أجبت بدمعه •••
لست سوى فتاة عشقت الشام ••• فرقصت أقلامها لأجلها .
عشقت الشام حد الجنون ••• و تزيد بداخلي موجات الشجون
و لو زادت كل الظنون ••• يبقى النصر رأيَ العيون .
مــهــمـا النــصــر بــعُــد أو قــرُب
ومهـما زادت بــصدورِنا النبال
ومهما العالم من حالنا قد عجب
ودُهــش آإڷصــخـر منا والرٍمال
لأجلـكم أحبتي حبري قد كتب
سلاماً عڷيكم يا نعم الرٍجال






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات