بسم الله الرحمن الرحيم


يا مدمن الألعاب لاتفرح كثيرا فإن فرحك بالشيء الناقص وجهلك اكبر من ذنبك لأنه يجعلك لاتسعى للكمال، كيف تفرح بعالم ناقص ولو نظرت في نفس متعتك لوجدت النقص فهذه الألعاب لا تدخلها بنفسك وتعيش بها وانما تراها عبر الشاشه وتتفاعل معها بعواطفك فقط،


يامدمن الألعاب ومشاهدة التلفاز والأفلام ماهذا النقص ولو دخلت كل فلم بنفسك وعشت كل قصه
بنفسك وكل اثاره وحزن وفرح وشوق وحب ومعاناه والم وفوز وحرب وانتصار لما كانت شيء فهذه الدنيا لاتعدل شيء، والأحلام اكثر تقدم مما تعرضه الشاشه فهناك احلام مذهله جميله واحلام حب وفرح واحلام الم وخوف ومعاناه ولكن الأحلام تتفاوت في الوضوح من شخص لآخر ويكفيك حلم واحد واضح اذا وفقت لتعلم انها اكثر تقدم بكثير،

ولنتذكر ان الدنيا لاتعدل جناح بعوضه وفي الجنة مالايخطر على البال وما لايدور في الخيال. فلما الفرح بهذا النقص؟

" فيا عجبا من معرض عن حياته ... وعن حظه العالي ويلهو ويلعب ولو علم المحروم أي بضاعة ... أضاع لأمسى قلبه يتلهب"ابن القيم

فاللهم اغفر لنا وارحمنا واهدنا واجرنا من النار


وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين