اجلس على شواطئ حزني ليتكر ذاك المشهد بحر من الاحزان لا ارى له ملامح ولا نهايه فتجتاح روحي امواج الشوق والحنين فاصبح اشبه ببركان هادء المنظر وفي جوفه تتراطم امواج الذكريات والشوق الامل والانتظار التي تود الخورج ولاتجد مخرجآ فيزداد الصراع لتحرق بعضها في انتظار بريق الشمس لينتهي هاذ الصراع ليتكر في اليوم الذي يليه واسئل ذاك السؤال نفسه الذي ملته نفسي لكثره ما أسئلها به . . . . . هل ستئتي رياح حامله معها امواج تطفئ بركاني الهائج واعبر بها هاذ البحر الاسود لكي ارسو على جرف الحياه الجديده حتى اكتب صفحاتها كما اشاء . . . . . بقلمي



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات