‘,
[ التحـدّي الخــامس من أولمبياد الرسم ]
أفضل مشهـد مانجـآ قتــآلي
< سونوغاوا ايتش ! >
-| بــِـد ا يــَــــة |-
كان الليل دامساً حيث حجبت الغيوم ضوء البدر الذي اكتمل, وبالرغم من ذلك فقد كانت إنارة المصابيح في الشارع كفيلة برؤية الماريّن, لوّحت بيدها أمام صالة الكاراوكي وقالت بمرح وبابتسامة لطيفة: سونوغاوا سان, ناكاميني سان أرجو أن نلتقي مجدداً
بادلها الشابّان الابتسامة فقال أوّلهم بلطف: نعم, أرجو ذلك ساتو سان
ورفع يده تحية لها, استدارت وسارت مبتعدة وراقباها الشابان حتى التّفت إلى المنعطف خلف إحدى الأبنية, فأرخى يده وانفجر الآخر غاضباً على رفيقه: اوي! كين! مالذي فعلته للتو؟
ردّ صديقه بتضجّر: مالذي تقصده شيرو؟
قال شيرو بغضب: ساتو يوكي! ساتو يوكي ترحل مبتعدة الآن, ألن تلحق بها؟ أليست هيَ الفتاة التي تحبها؟ بالكاد اجتمعنا هذهِ الليلة مع بقيّة زملاء الفصل كآخر يوم بعد تخرّجنا, لن تكون هناك فرصة أخرى لتعترف لها لاحقاً إن لم تفعل الآن أيها الأحمق؟
أجابَ كين بنبرة تنم على الإحباط: نعم أنتَ محق, إنه آخر يومٍ لنا, مالغاية من الاعتراف الآن؟, ساتو سان الآن ستلتحق بجامعة طوكيو وأنا لن ألتحق معها بنفس الجامعة, حتى وإن اعترفت لها الآن, مالذي يمكن أن يحدث؟
بعد أن التفّت ساتو سارت بهدوء لكن أحدهم اصطدمَ بها, وفور أن وازنت نفسها لئلا تقع أدركت بأنه قد خطف حقيبة يدها منها, فصرخت باسم لص ولحقت به, ورغم وجود المارين إلاَ أنهم لم يتدخلوا, فركض اللص حيث لحقت به حتى عبر إحدى الأزقّة الخالية من الناس وهي تجري خلفه, وحينما انعطفت فوجئت به يقف هناك واثنان آخرين ينظرون إليها بمكر, شعرت ببعض الخوف فتراجعت خطوتين إلى الخلف فاصطدمت بشيء ما, استدارت فإذا بشاب ضخم الجثة كان يقف خلفها وعلى وجهه سمات المكر قائلاً: إلى أين تذهبين ياحلوة؟
اتسعت عينيها وشعرت بالخطر يهددها, وازداد خوفها حينما قدم آخر من خلفه وبذلك أصبحت محاطة بهم, فصرخت صرخة مدوية, جعلت من الشابين كينيتشي وشيرو أن يسمعاها حيث كانا يسيران بنفس الاتجاه بالقرب, فركضا باتجاه مصدر الصوت حتى انعطفا ووجدا العصبة حول ساتو, حيث كان أحدهم يمسك يدها وهي تقاومه, فصرخ كينيتشي: ساتو سان!
تحوّلت الأنظار إليهما, حيث صاحت ساتو باستغاثة: سونوغاوا سان!
‘,
-| جُــز ء ا لـمَــا نــجــــا |-
‘,
-| ا لـخــــا تِـمَــــة |-
لاحظ كينيتشي رجفة جسدها وهي تنظر إليه بسرور فقال بقلق: هل أنتِ بخير؟
ولم تلبث أن تهزّ رأسها موافقة حتى لاحظ ذلك الذي يركض إليهما ذو العصبة على رأسه وهو يرفع قبضته باتجاههما ويصرخ بحماس, فدفع كينيتشي بيوكي إلى شيرو والتفّ متفادياً قبضته, اتسعت عينيه حينما فوجئ بتفاديه لضربته, وقبل أن يستدير إليه ضربه كينيتشي إلى ظهره فاندفع صاحب العصبة في الهواء وسقط أرضاً ليرتطم وجهه إلى الأرضيّة القذرة, استدار لينظر إلى وجه كينيتشي الغاضب فقال بشيء من الخوف: مـُ مستحيل! من تكون يا هذا؟
ابتعدت الغيوم عن البدر وهدأت اللحظة ثم رد كينيتشي بحزم: سونوغاوا كينيتشي, وإن مددت يدك عليها مجدداً فسأكسرها تماماً
شعر صاحب العصبة بالخوف حينما ذكر اسمه فقال بقلق: سونوغاوا! أنتَ سونوغاوا ايتش! محطّم العمالِقة! (ايتش=واحد)
(لاحظوا كلمة اتش باليابانيّة تعني الرقم واحد, واسمه "كينيتشي" يحتوي على مقطع الرقم واحد وبذلك فقد عُرف بـ سونوغاوا الأوّل نظراً لمهاراته)
نهض صاحب العصبة بسرعة وكذلك كان البقيّة وهم يسيرون بحذر مبتعدين فقال الأوّل: لم نكن نعلم بأنّها لك!
ثم ركضوا جميعاً مبتعدين في حين ظلّ كينيتشي يراقبهم بتضجّر, وهو يحدّث نفسه: تباً! لن أستطيع التخلّص من هذا اللقب حتى بعد تركي لأعمال الشغب
فاقتربت يوكي إليه قائلة بابتسامة وعلى وجهها سمات الخجل: لقد أنقذتماني, شكراً لك سونوغاوا سان
أدارت رأسها نحو شيرو وهي تردف: ناكاميني سان!
فقال شيرو بمرح: لاتشكريني, كين لديه أمر مهم جداً يريد أن يخبركِ به بشأنِ العلاقات
ارتسمت الحيرة على وجه يوكي, بينما فوجئ كينيتشي واحمرّ وجهه قليلاً: هااا!!!
شيرو بمرح: سأترككما وحدكما وسأذهب إلى البقالة المجاورة
‘,




اضافة رد مع اقتباس































This pretty signature is my birthday treat









المفضلات