نعرف جميعاً كم من الظلم يعانيه عامة الناس وخصوصاً الضعفاء منهم
ونعرف أنه دائماً ما يكون هناك مناضل لأجل الخير
وكثيراً ما يواجه صاحب كلمة الحق الكثير من المعارضات
والكثير الكثير من القصص والمواقف
فهل يا ترى كل قصصه تنتهي نهاية سعيدة ؟؟تابعونا , ,
نعرف جميعاً كم من الظلم يعانيه عامة الناس وخصوصاً الضعفاء منهم
ونعرف أنه دائماً ما يكون هناك مناضل لأجل الخير
وكثيراً ما يواجه صاحب كلمة الحق الكثير من المعارضات
والكثير الكثير من القصص والمواقف
فهل يا ترى كل قصصه تنتهي نهاية سعيدة ؟؟تابعونا , ,
اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 30-11-2014 عند الساعة » 20:58
تدور أحداث قصتنا وسط تلك البلدة الصغيرة ذو المنازل الطينية و السكان الطيبين والفقراء غالبهم
كان يمشي وسط الناس بثقة غير مبالٍ بشيء فتىً في مقتبل عمره معدوم الحال ,مهترئ الثياب ,
ذو ملامح حادة وجريئة , شعره الأشعث يلفه بعصابة خضراء اللون هي نفس لون قميصه المغبر
ويتوسط خصره حزام قديم وممزق يستخدمه في تثبيت سيفه من جهة اليسار
كان يسير بلا مبالاة حيث عُرف عنه طيشه وتهوره الذي في مرات نادرة
تكون شجاعة وحكمة منه
رغم ذلك كان يحيي من يجده في طريقه ويبتسم للكبير والصغير منهم ,
كانت كبيرات السن من النساء تنظرن إليه ويتحدثن عنه إما كلاماً لطيفاً كـ"شاب محترم, رغم فقره يساعدنا"
أو يذكرنه بسوء حيث يقلن عنه "مسكينة من سيتزوجها , هذا إن سمح له طيشه بالعيش لذلك الوقت"
لكنه لا يلقي بالاً لحديث النسوة , بل يعتبره دعابة يتسلى بسماعها ,
:
:
وإلى أن قادته قدماه إلى مكان كان يجتمع فيه الرجال من حراس وضباط وآخرون ويلتهون فيه
كان هناك مجموعة من الحرس يجلسون على طاولة واحدة وفي منتصفهم يجلس
رجلاً شديد الملامح محمرّ الوجنتين لكثر الثمالة
فجأة تعلو ضحكات هؤلاء القوم بلا سبب وكأن مسَاً قد أصابهم وتارة أخرى
تسمع صوت صراخ وزجاج يتكسر وكأنما هناك عملية سطو في الداخل
:
:
ألقى الشاب نظرة احتقار نحو الملهى ذلك المكان البغيض لقلبه حيث ينفق أصحاب النقود
أموالهم هناك على الخمر وتضييع الوقت بينما يعاني الجوعى والفقراء ألام الجوع والبرد
:
:
فجأة دون انتباه منه خرج ثلاثة رجال بملابس الحراسة ورابعهم قائدهم
ذو الشارب والشعر المجعدين وقد كانوا يضحكون ويتمتمون بكلمات حتى هم أنفسهم غير مستوعبين لها
ثم توقف احدهم وقد كان يترنح ويضحك بملئ فهمه وهو يقول "انظروا لهذا الولد لقد عاد لتلقي المزيد من الضرب "
احتدت ملامح الشاب وهو ينظر لرئيسهم نظرة لا تبشر بخير
بصق الرجل أمامه وهو ينظر إليه بعينيه الحمراويين لشدة الثمالة وهو يقول "ماذا تريد ؟ "
-لا شيء سوا أن تجتهد أكثر في عملك فسلامة هذه البلدة أمانة في أعناقكم !
-أتعلمنا عملنا يا جاهل !,
-ولم لا ؟
اقترب منه الفتى بكل جرأة وتحدىٍ ليضربه ضربة على يده على إثرها وقعت القنينة التي كانت بيد ذلك الرجل
استل الحارس سيفه بغضب وبدأ يزمجر وكذا بالنسبة للشاب فقد استل سيفه هو الآخر
بينما تراجع الآخرون تجمع الناس من حولهم يتهامسون "مرة أخرى !, مرة أخرى!" "ذلك الفتى قتله تهوره" "إنه مسكين يطالب بالحق في حين لا أحد يسمعه"
"بل أحمق و متهور ! هه قال عدالة قال"
:
:
:
حين غرق الاثنان في الشجار , التفت الناس على سماعهم لصوت عربة قادمة تجرها فرسان بيضاوان , ليصطف الجميع عن اليمين وعن الشمال وقد شقوا
مابينهم طريقاً لكي تعبر تلك العربة الفاخرة ,وفي صمت الجميع إلا بعضاً من همسات تكاد لا تُسمع
توقفت العربة ,وفتح سائقها الباب لتنزل منه إمرأة ممتلئة الجسد ,متجعدة الوجه ,ذو فستان أزرق طويل , وباهظ من مظهره
وقف الحراس باعتدال محاولين اخفاء اثار ثمالتهم بدون جدوى ,وهم يقولون "تحياتنا سيدتي الحاكمة",
ألقت عليهم نظرة حادة غير راضية عن أشكالهم الغير لائقة بمكانتهم ,ثم دارت بنظرها على المكان لترى السبب الذي تجمع الناس حوله
وهو الشجار المعتاد بين كبير الحرس والفتى , حيث اعتاد سكان تلك البلدة على هذا المشهد .
بعد أن أوقفت شجارهما , نادت كبير الحرس الذي لم تفارق عينيه عيني الشاب
ثم وقف باعتدال يحييها بينما وقف الفتى ينظر إليها بصمت !,
نظرت الحاكمة لحال الفتى ,ثم سألت عن سبب الشجار , فقال كبير الحرس أنه كان يتطاول عليهم وأنه هو اعتدى
بينما تحدث الآخر بصعوبة وقال بكلمات متقطعة "سيدتي مع فائق احترامي لكِ لكن ألا تظنين أنك تدفعين لهؤلاء الحثالة أكثر ممايستحقون ؟"
انظري إلى حال رعيتك واخبريني ماذا ترين غير الخوف والجوع في طلتهم وهم يأملون من سيادتك أن ترأفي بحالهم وتتصدقي عليهم"
ضربه الحارس على رأسه ليسقط أرضاً صارخاً وقال له "احترم من تخاطب يا هذا !"
استدارت الحاكمة نحو شعبها وهي تقول لهم أيها "الشعب هل مايقوله هذا الفتى صحيح ؟ هل أنا لا اطعمكم ولا أوفر لكم المأوى كما
يجدر بأي حاكم عادل أن يفعل ؟ "
لم ينبس أحدهم بحرف بل سيطر الخوف عليهم رغم حقهم الواضح في الكلام
فقال أحد عامة الشعب "بالعكس يا سيدتي نحن نعيش في رفاهية وغنىً تام عن مدافعة هذا الولد عنا"
ثم ارتفعت الأصوات لتقول "نعم , نعم " بينما يقول آخرون "إنه محب للمشاكل مختلق للأكاذيب لا أحد يعرفه حتى "
أصيب الفتى بخيبة أمل من جٌبن أهل بلدته وخوفهم من الدفاع والمطالبة بحقوقهم بل نفاقهم ومجاملتهم للحاكمة هي أكثر ما أغاظته
استدارت الحاكمة مرة أخرى جهة الفتى وهي ترى الشرر يلمع في عينيه
لم تقل شيئاً بعد أن تأملته قليلاً , أدارت ظهرها لتعود إلى عربتها وقالت للحراس "انفوه من البلدة فهذا أقل عقاب يستحقه كل من يحاول أن يزعزع أمن أرضنا"
تفاجأ الحشد بهذا القرار من الحاكمة لكن لم ينطق أحدهم بكلمة بينما أغمض الفتى عينيه فقد كان منهكاً جداً ليقاوم ويائساً ما يكفي لجعله يرضخ للأمر الواقع
بكل انصياع ,
جره اثنين من الحرس بين الناس بينما كان مطأطأً رأسه وعلى وجهه ابتسامة صغيرة ساخرة ,
وهو يقول في حديث بينه وبين نفسه
"لقد أفنيت الكثير من الوقت وأنا أحاول الدفاع عن فقراء بلدتي المظلومين ومساعدة صغارها وكبارها , لكن يبدو أنني
أخطأت حين حاربت ذوي السلطة بينما كان يجب أن أحارب الناس أنفسهم وأوقظهم من غفلتهم.. ياللسخرية"
:
انتهى
اخر تعديل كان بواسطة » Aisha-Mizuhara في يوم » 30-11-2014 عند الساعة » 22:38
وأخيراً انتهى هذا العمل بفضل من الله
نرجو أن ينال على رضاكم
مع تحيات فريق إطلالة الربيع . كل الشكر للمصممة Ł Ơ Ν Ạ ✿,
على تصميم فواصل الموضوع
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهحجز ولي عودة باذن الله![]()
ما شاء الله تبارك الرحمن، اول مرة اقرأ قصة من كتابتك صدوش
رائعة بجد واستمتعت بها ، الوصف جميل وسلس والنهاية كانت مأساوية نوعا ما لكنها واقعية جدا
حالة نراها في مواقف كثيرة وهو أمر مؤسف الصراحة
الرسومات مذهلة ما شاء الله ، ومتقنة جدا ، اعجبتني كثيرا
الحركة والاصوات وطريقة التضليل وكل شيء ^_^
لا اجيد الرسم ولا المانجا لذا لا انتقاد بتاتا ، بالعكس اعجبت بهذا العمل بشدة
ما شاء الله تبارك الرحمن استمتعت به كثيرا
موفقين باذن الله في المسابقة
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » Śummєя في يوم » 01-12-2014 عند الساعة » 20:47
بِآلإستغفآرِ .. ♥
ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
[ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]
السلااااام عليكم و رحمة الله و بركاته
صلوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم
ما شاااااااااء الله تباااااارك الله ، كنت أنتظر بفارغ الصبر ما سيخرجه لنا هذا الثلاثي و عملكم تجاوز توقعاتي ما شاء الله
أعرف اثنين من الفريق و خصوصا واحد حق المعرفة و كنت أقرأ القصة و كلي شوق لأرى أين سيذهب بنا ثلاثتكم و أنا أعرف مدى عمق تفكير كل منكم لحد كبير
صدى
القصة تتناول موضوع مناسب لما نعيشه الآن أكثر من أي وقت آخر رغم أنها قصة تعاش في كل الأزمنة بسبب طبيعة البشر الذليلة، أكثر شيء فاجأني في القصة هو ردة فعل الحاكمة لأنني نسيت للحظة أن الحاكم ليس بالضرورة حكيما (بل دائما ما يحصل العكس في وقتنا الراهن)، و أكثر ما أعجبني في القصة هو آخر جملة قالها البطل، ففعلا هناك شعوب تستحق التغيير أو الإبادة أكثر من الحكام فالحاكم شخص واحد.. لكن ما يشكل الفرق فعلا في المجتمع هو المجتمع نفسه
ريكسو
أتمنى أنك بخير : )
تصميم الشخصيات مميز و جميل، تمنيت لو كان لكم متسع أكثر من الوقت لتصمم باقي الشخصيات حتى نستمتع بتصاميمك أكثر
بدر العربي
رسمك ممتاز ما شاء الله تبارك الرحمن، إخراج جميل و رسم و تحبير و تونينغ متقن ما شاء الله تبارك الله
باختصار عمل مشترك أنتج لنا واحدة من أجمل صفحات المانجا التي نشرت في قسمنا ما شاء الله تبارك الله..قصة و رسما
أتمنى فعلا أن نرى المزيد من إبداعاتكم
في حفظ المولى
الصفحة الرسمية لقسم الرسم على الفيس بوك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أستغفر الله وأتوب إليه
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ماشاء الله موضوع كتير حلو خيتو
واصلي في هذا الابداع
سلام![]()
بليتش في الدم
والقلب
والروح
.
أتيتُ سابقاً لرؤية هذا الراسم الرائع
أبهرني بحق, وأمتعتني القصّة
للأسف لم أجد الوقت المناسب لقراءة كامل القصة سوى الآن
الظليل احترافي ودرجات التلوين الرماديّة ممتازة
توزيع الإطارات جيّد
ولو أنني شعرتُ ببعض الالتباس في الصفحة الأخيرة
وهناك أيضاً أحد الجنود الذي تشاجر مع الفتى
يبدو لي بأنه ضخم حيناً ونحيل أو قصير في أحياناُ أخرى
بشكل عام أحسنتم الرسم ممتـآز ^^
ودمتم~
.. That's Ookey
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات