ياللروعة كاروجيتا
هذا يعجبني ...يعجبني بحق..مستذئب..
يبدو ان القصة بدأت تنحى منحا خطيرا ومثيرا..
بانتظار البقية
ياللروعة كاروجيتا
هذا يعجبني ...يعجبني بحق..مستذئب..
يبدو ان القصة بدأت تنحى منحا خطيرا ومثيرا..
بانتظار البقية
شعرت آساي ان من واجبها اللحاق بكاين خاصةً بعد تذكرها تلك الكلمة التي قالها وخاصة انها ترفض استعمال تلك الكلمة وهو يعلم هذا عنها
"- انا اكرهكم"
فاستأذنتهن قائلة في إسراع
- سأذهب واعيد كاين-ني لنعود للبيت فهذا الثلج قد قارب على تجميدي
وذهبت آساي وهي تمنع دموعها من النزول تأثراً منها بكلمة كاين التي اطلقها دون مراعاة لتنظر باتجاه أسيرة صديقتهن الجديدة التي تركتهن لتذهب نحو ذاك الرجل الذي اتضحت لها ملامحه لتقول وقد اقتربت من الأشجار الذي سار كاين داخلها بتعجب وكأنها ترفض ذاك الشخص تمام الرفض
-فولتن كن لما انت هنا؟ ولما تأخذ أسيرة سان منا؟
وعلى بعد بسيط منه وقفت برينا تشان داخل تلك الأشجار تنظر بمنظرها الإليكتروني نحو فولتن كن لتقول في هدوء لسماعتها او من عليها من الجهة الأخرى
-لقد رأتك آساي تشان فولتن ساما
فبدا الضيق على وجهه وهو يسير متقدماً أسيرة بعد ان نظر بلوم لعيون آساي التي ازداد رفضها لما يحدث لكن كاين كان الأهم في الوقت الحالي فركضت للأشجار حتى ظنت انها قد فقدت طريقها فنادت بأعلى صوتها باسمه عله يجيبها فتهتدي لطريق الوصول له
-كاين-ني
ولم يجب احد غير ان الأشجار اهتزت بعض اوراقها كما أصدرت الأرض بعض الأصوات البسيطة عند تكثر اعشابها المتجمدة لتلتفت آساي خائفة لمصدر الصوت التي كانت تلك الفتاة التي لاحظها كاين واراد شغل الجميع باللعب عنها لتقول لآساي في بسمة لطيفة
-تقصدين ذاك الفتى الذي ابتعد وترككم. صحيح؟
فأشارت برأسها بالإيجاب لترى تلك الفتاة تشير لها بالقدوم نحوها وتقول معززة طلبها بقدومها
-انا رأيته سأدلك على مكانه
فابتسمت آساي مانعة دموعها من الهطول بان ضربة جبهتها كما اعتادت عندما تغالبها الدموع لتقول رداً على تلك الفتاة امامها
-شكراً لك يا ..
فردت عليها الفتاة ببسمة واسعة مغمضةً عيناها بسعادة
-منوليتا
وأخيرا ظهرت للعيانe415
شكراآساي
ماكتبته جميل للغايه...ويبدو ان القصة بدأت خيوطها تتشابك وتترابط..
ننتظر البقية
اخطأت اساي بين الرجل و فولتن لعجلتها للحاق بكاين
فلم يكن منه الا ان إبتسم بهزل مما فعلت و ترك ملحقاً أسيرة به ليصلا إلى حيث الطائفة التي انتظرتهما بأرديتها المعتمة الغريبة ، إلتف ناحيتها بهدوء مخيف وطلب منها الإنتظار ففعلت لكنها لم تستطع كبح خوفها الذي أثر على جسدها ليرتعش كورقة خريفية
خرج شخص آخر يرتدي ذات الرداء للطائفة ليأمرها بالدخول لتجر اقدامها مجبرة لتدخل المبنى الجميل الذي لايكشف عما بداخله من طقوس
وقفت لترى ذلك الجمع الذي احاط المكان بشكل دائرة مبتورة لتدخل فيها فتسمع تلك التمتمات المنظمة للأشخاص و يتقدم الرجل الذي قادها في البداية و بيده سكين و قال مخاطبا فردين خلفه : قيداها .
فتقدما ليفعلا دون مقاومة منها إلا همسات سمعها الأول : هذا لأجلك اختي ،للألى تتأذي .
اكمل بعدين لول
قام احدهما برسم رمز غريب لطائر او هذا مابظا لها آنذاك
تقدم حامل السكين و بكلمات لم تفهمها أسيرة كان يتمتم
كانت تعلم انها ستشعر بألم لا محالة فأغمضت عينيها
لتشعر بألم رهيب لجرح عميق في ذراعها الأيمن فلم تستطع كتم صرخاتها القوية
الم و دوار و تلك التمتمات الغير مفهومة ، لم تستطع عمل شيء لكنها فقدت وعيها خلال ثوان
في ذلك الوقت حيث الغروب كانت اساي برفقة منوليتا يبحثان عن كاين الذي لحق بكاروجيتا بعناد بعد أن رفض ذلك، بدت ملامحه الجاده أكثر قسوه حينما جهر بصوته لكاين : أخبرتك أن تبقى ، فأنا عنك مشغول .
صر كاين على اسنانه في غيض لكنه فضل الصمت ليواصل اللحاق برفيقه
وفي تلك البقعة حيث كانتا تقفان بذهول امام ذلك الأثر الغريب للذئب تلعثمت منوليتا لتنطق اخيرا بما هو مفهوم لآساي : علينا العودة فلا يمكننا المتابعة ،ماذا لو هوجمنا .
لكن اساي اجابتها بحزم : وهذا بالضبط سبب يلزمني بالبحث عن كاين لألى يبقى وحيدا خشية أن ينقض عليه الذئب .
لول لكم التتمه
بنما كان كاروجيتا وكاين يمضيان معا بعد ان سأم كاروجيتا من محاولاته البائسة في ابعاده ظهر مجموعة من الرجال بالرداء الاسود حاملين بضع سكاكين مصنوعة للتخلص من المستذئبين امثال كاروجيتا ,اتخذ كل من الطرفين وضعيته القتاليه ,كان كاروجيتا قلقا بشأن كاين الذي وقف مرعوبًا من الحدث لذا وبسرعة الضوء هجم على الاول ليسقطه ارضًا بينما كان يحمل كاين وحالما سقط الاول اتجه للثاني ليوجهه له لكمة سريعة باتجاه معدته فيحلق الاخر بعيدا من قوة الظربة ثم فر كاروجيتا حاملا كاين الذي فقد وعيه منذ لحظات
في الجهة الاخرى كانت منوليتيا تحاول ايقاف اساي العنيدة عن الذهاب بأتجاه تلك الاثار : هذا خطير جدا,لم لا تنادي اهلكِ للبحث عنه؟؟
صرخت اساي بقلق: ان ذهبنا لاخبارهم فسنتأخر وقد يتأذى كاين
-لـ...لكن مع ذلك هذا..
-هلا افسحتي الطريق لي رجائًا؟؟
افسحت منوليتيا الطريق لاساي لتخترق الاخرى الثلج بجسدها الصغير وهي تصرخ باسم اخيها
تعثرت اساي بحجر لتسقط على وجهها متألمة
-هل انت بخير؟؟
رفعت اساي رأسها للصوت وهي تقول:نعم انا بخـ....
صمتت وهي ترى ذلك الرجل بشعره الاسود وعيناه الحمراوان وهو يخطي نفسه برداء اسود يمنع الشمس من الوصول لمرتديه,انخفظ الرجل لها وامسك بيدها المجروحة وغطاها بقماش اسود قطعه من رداءه
-انتبهي في المرة القادمة ,ثم ابتسم وهو يدير رأسه ويقول:هناك الكثير من الذين قد تغريهم رائحة دمك
ارتعبت من كلامه لكنها همست:من....انت؟؟
اعاد رأسه لها وقال:تي..تي اف كي (t.f.k)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الباقي لكم
رااائع
الحين انا مذؤوب و تي اف كي مصاص دماء؟؟؟!
ظلت آساي تحدق بشيء من التعجب بذلك الشخص الغريب المتشح بالسواد بعد كلمته السابقه...دون ان تنتبه لتعابير الفزع والخوف التي غطت وجه منوليتا وهي تنظر لذاك الشخص وكأنها تعرفه...
وقبل أن تنطق آساي بصوتها الطفولي سائلة الرجل عن مايعنيه بعبارته كانت قد اتسعت عيناها صدمة من منظر عيناه التي ضاقتا فجأة بغضب .. فالتفتت للخلف لتنظر لما أغضبه لتجد منوليتا ترتجف وقد غادر اللون وجهها وراحت تتراجع للخلف قائلة باضطراب:
-لا تخبرهم..لا تخبرهم..سأعود للمنزل.
قالتها واستدارت للخلف راكضة بأقصى سرعتها..
وقبل أن تعبر آساي عن استنكارها فلم يبدو لها ذلك الرجل مخيفا حتى ارتفع صوت خطوات عاليه راكضة جعلتها تصرخ بقلق:
-يا إلهي..أخي كاين.
ظهر كاروجيتا من بين الظلام حاملا جسد كاين الصغير بخفه ولا زال صدى خطواته الراكضة يتردد في المكان..فيما لم تملك آساي دموع قلقها التى تتابعت على وجنتيها الورديتان وصرخت بهلع:
-أخي.
صرخت بها في الوقت الذي لم تستعد ذاكرتها إلا كلمته اﻷخيره..أكرهكم..
هرعت نحوه بجسدها الصغير شاقة بصعوبة اكوام الثلج المغطيه للأرض..خوفها وقلقها لم يجعلها تنتبه لتصلب كاروجيتا بصدمة وعيناه تحدق بخوف بذاك الرجل المتشح بالسواد من خلفها...
انتهى
_______________
اخر تعديل كان بواسطة » Mnowolita في يوم » 09-12-2014 عند الساعة » 16:13
تي لا أعرفه
ولم أكن أعلم أنه مصاص دماء حين كتبت ماكتبت
المهم...كارو طلع نفسك وقعتك ...
لكن ياللجمال مصاص دماء ومستذئب ...سيلو الدم![]()
اخر تعديل كان بواسطة » Mnowolita في يوم » 09-12-2014 عند الساعة » 16:47
ترك كاروجيتا كاين ارضًا بعد تيبس جسده ناظرا لذاك الرجل المتشح بالسواد والذي بدء يتقدم نحوهم وقد اتسعت عيون آساي التي إزداد شعورها بالخطر بعد رؤيتها لتلك المشاهد المرعبة حولها فلقد بدء كاروجيتا بإظهار غضبه وبدء تي هو الآخر بالاستعداد للقتال ليظهر فجأة وكأنه قد وجد من العدم فولتن بشعره البني الطويل وعيونه الملونة بألوان كوكب الأرض الذي تجمد لقدومه تي وكاروجيتا مع كل خطوة يتقدم بها نحوهم ونحو آساي بالأخص ليقول في هدوء
- عليك العودة للمنزل آساي انت وكاين
ليتغير خوف آساي في ثوانٍ لغضب ناظرة لذاك المتقدم نحوها مغمض العينين لترى تي وكاروجيتا قد تحولا لتماثيل ثلجية حولها وكأنه من جمدهم فيزداد غضبها لتقول صارخةً بوجهه
- لن اعود ابداً لبيت تسكنه انت معي فولتن كن
فتوقف فولتن عن التقدم متفاجئاً لتكمل آساي بسرعة
- أيها القاتل
لتأتي برينا بسرعة من خلفه وتلقي شيئاً دائري الشكل على آساي وكاين لتتكون حولهما قبة شفافة ويقترب فولتن من آساي التي ظلت تطرق تلك القبة وهي تبكي خوفاً وكأنها لا تريد لمن هما بالخارج ان يصبا بالأذى ليقول فولتن من الخارج في نفس هدوئه
- سأعيدك للبيت يا ملاكي مهما حصل
لينسحب الجليد الذي كان قد غطا تي وكاروجيتا ليتنبها لذاك العدو الذي بدء يعدو نحوهما ليقول مكملاً كلماته لكن بصوت اعلى هذه المرة
- سأحرص على الا افقدك انت وكاين .. فأنتما طفلاي
فتبدء آساي ببكاء مرير لحظة ظهور جناحا فولتن الملائكيان لتأتي برينا قرب تلك القبة باسمةً بوجه آساي لتلمس تلك القبة فقط فاختفت بمن بداخلها وتسحب برينا عصا قصيرة من حزام وسطها وتضغط على زر بمنتصفها ليزداد حجم العصا وتركض باتجاه فولتن قائلة بهدوء
- ها قد اتى الدعم فولتن ساما
لتظهر القبة ثانيةً قرب نقاء واكس زو لترى الفتاتان كاين يستعيد وعيه وآساي تبكي مخفضةً رأسها امامه لتتقدمن نحوها وينتبه كاين لبكاء آساي فوضع يده على كتفها لتلتف له وهي ما تزال مخفضةً رأسها وتقول بصوت قليل
- لماذا؟ لماذا يا أبي؟
فيبتسم كاين بوجه آساي محاولاً تهدئتها لتقترب منها نقاء من ظهرها وتحتضنها وتجلس اكس زو على ركبتيها تشاهد ما وصل إليه وجه آساي من حال لتكمل آساي صارخةً
- لماذا اخذت أسيرة يا ابي؟
اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 10-12-2014 عند الساعة » 17:49
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات