فريق storm life يقدم
التحدي الخامس
مانجا قتالية
بعنوان:
لم أكن أريد في يوم أن أصبح قاتلاً..
لكن طبيعة الحياة التي عشتها صنعت مني قاتلا..
أنا الإبن البكر لعائلة كانت تتبع جماعة يقال لها جماعة العدالة .
عشت طفولة قاسية، محروما من حنان أمي ، بدأت أكبر وأنمو بين الجبال الوعرة، حيث صعوبة المنام والطعام .
أعدني والدي للاعتماد على نفس في وقت مبكر من حياتي، فقد تعلمت الصيد وطهو الطعام والتخييم، ثم أعدني جسميا بالتمارين وتدريبي على القتال ، واستعمال الأسلحة المختلفة كالسيوف والخناجر والسهام والخطاطيف وغيرها.
طوال فترة تدريبي كنت أشعر بأن والدي ماهو إلا مدربي الصارم.
بلغت السابعة عشرة وقد أتقنت جميع ما علمني إياه، وجاء الوقت الذي أطبق فيه ما تعلمت، انتقلت إلى معسكر يبعد عن مكاني 43 كيلو مترا، وهناك انضممت لمجموعة مكونة من عشرة أفراد شبان وفتية متفاوتين بالأعمار.
جرى تدريبنا عمليا على عدد من المهمات كالسطو، سرقة أشياء معينة، استهداف شخصية مهمة، ولم يكن يُسمح لي بالاستفسار عن نوع المهمة ولا لماذا علينا القيام بها ؟
بل التنفيذ بلا نقاش!
وجاء اليوم الذي اُرسلت فيه لمهمة فردية، كانت المهمة أن أنزل إلى وادي يقال له (وادي الحقول) وهو كذلك فإنه وادي أراضيه خصبة كثيفة الشجر.
مهمتي هي التسلل لبيت تاجر كبير يعيش في هذا الوادي، وأن أسرق خريطة سرية فيها مواقع لخمسة مخازن تابعة للتاجر ومفرقة بين بعض المناطق والمدن.
لم تكن المهمة بتلك الصعوبة لأن التاجر لا يقيم باستمرار في نفس البيت، وقد كان خاليا عندما تسللت إليه، وصلت للموقع قبل الفجر بقليل ثم تسللت إلى داخل البيت ، أخذت ما أمكنني من أوراقه الخاصة وخرجت بخفة، ثم حدث مالم اتوقعه





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات