مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1
    عضو بارز vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ابا اسحاق









    بيداء الأدب في حضرة الأقلام بيداء الأدب في حضرة الأقلام
    حبر فيّاض (2015) حبر فيّاض (2015)
    تميُّـز العطاء تميُّـز العطاء

    جيش اللاكرامة { مسرحية شعرية }

    attachment

    - هى مجرد تحدى قبل كونها محاولة ورغبة ، قد تكتمل وقد لا .

    - فى مصر هناك مقولة شائعة تقال لكل الذى ألقته الأقدار الى ثكنات الجيش ، " ألقى كرامتك على بوابة المعسكر قبل الدلوف " .


    جيش اللا كرامة


    المكان : ثكنات الجيش المصرى
    الزمان : خليط بين الحاضر والماضى والمستقبل
    الأبطال :
    - محمود أبو بكر ( عريف مجند )
    - بسنت السعيد ( حبيبة محمود )
    - ياسين الإمام ( مقدم أركان حرب قائد الكتيبة 17 )
    - أحمد حسام ( عميد مهندس وقائد مركز تدريب )
    - فودة النادى ( عميد بالجيش وقائد اللواء 23 )
    - خالد فتح الله ( ضابط صف بدرجة رقيب أول )
    - وحيد عبده ( عريف متطوع سائق )
    - أم محمود أبوبكر
    -خالد حسين ( جندى مجند وصديق محمود )
    - بعض الجنود ، وأهالى قرية محمود ، ونكرات أخر


    ( الفصل الأول )

    " المشهد الأول "

    ( فى أرض اللواء 23 بالإسماعيلية ، رماء الصحراء مخضبة بدماء متناثرة ، شمس حارقة كعادتها ، العميد فودة والمقدم ياسين وضباط كثر يلتفون حول جسد محمود أبو بكر الجريح وهو يقاسى النزعات ، مجموعة جنود فى ركن المسرح شُعّث غُبّر ، جلسوا القرفصاء فى وضع أسرى الحرب )


    محمود أبو بكر :
    لامتنى نفسى النـاهية .....ْ ووجدتها حقــا ً هــــىَّ
    أكثَرتُ فى كلـــم ٍ عــوى ..... يهدى فؤادى الهاويــة
    ووجدت حُلمى ضائعـــا ً ..... متـــفردا ً فى باديــــة
    لاحظت فيها كواكبــــى ..... مُحِقَت كعين الداجيـة
    عَثُرت علىَّ مـــقالـــــة ً ..... فنظمت نعى الناعيـة
    وعزًمْتُ بُعدا ً بعدهـــــا ..... لأجيب نفسا ً راجيـة
    لا النثر يجدى نَفعَــــــهُ ...... ولا تُفيــد القـــافـيـــة
    أرهنت رأسى حسامك ..... ودمائى تروى الرابية


    المقدم ياسين:
    بشراه يا مصر افرحــــى ..... مات سفير الغاويـــــة
    هادى النوائبَ أهلـــــــه ..... وسهامَ غدر صاليــــة
    عاث الفساد لزعمــــــه ..... أنَّا ذئـــــاب ٌ عاويـــــــة
    اليومَ يا مصر هنــــــــــا ..... راض الأفاعى هنديـــه


    محمود أبو بكر :

    دومى كمـــا أنـتى وهن ْ..... جذباء تغشى الناحيـــة
    عرجاء فى صرف الوغى ..... جدباء همماً عــــاليــة
    {متلفتا ً فيمن حوله }
    أمعنت فى حلفائيـــــــا ..... فرأيت جُعبى خاويــــــــة


    العميد فودة :
    متْ يا رضيع لتنجلى ..... غُممُ السمــاء العاتـــيــــة
    الجندُ عبـدُ يا لُــكـــعْ ..... جهرا ً أقـــــول علانــــيـة
    ذقه فأنــت فعـــولـــه ..... للشر كنــــت الداعــــيـــة
    { مشيرا للجنود الراكعين )
    نحن الأســـود وإننّــا ..... فى الدهر شُمٌّ بــاقـــيــة
    أنظر شؤوم صنيعــك ..... اليوم تصلى الحاميـــــة



    محمود أبو بكر :

    ما عاش يا جندُ الذى ..... عبداً يسومه طاغية
    أبغضتُ مصرَ كنانتــى ..... بما لــــــها ومــا لـيَّه
    جيشٌ ظلوم أرعــــنٌ ..... دفن بصدرى بلاويـــه
    علم المنايا هائـــــج ..... والحر تاه بمصـريـــــه



    المقدم ياسين :
    يا جُند ذاك حفصكم .....خريت ضلَّ جنوديه
    عَمّلّتُ فيه مُهنــدى ..... ذاق النزاع بأيديـه


    محمود أبو بكر :
    بعتونى بخساً ويحكم ..... بالهون سيروا بعديه

    { يخفت ضوء المسرح ويظهر طيف أم محمود أمام عينيه منتحبة }


    أم محمود :
    نَمّ يا صغيرى لا تَقُم ..... فالأرض رجـــــس زبـــانـية
    مسّيّت قلبى خاربا ً ..... صبّحت عينــــى داميـــــة
    الله أسأل رحمــــــةً ً ..... فى الخلد ترسو السارية


    محمود أبو بكر :
    أمــاه أهــــا ً منِّــــهـــا .....غصصٌ تغازل حلقيــه
    هل كان فى الله الذى ..... كــان وكــنّا نــؤديـــه
    مصر بنيت كتيبتـــــى ...... أودعت ُ فيها حُلميه
    غُصت ببحر خيالـــتى ...... قدرٌ وموجُ سواسية
    لله يا مصــــر انـــبـــرى ...... ليثٌ وليس كراهية



    { يتذكر بسنت حبيبته }
    هذى بسنت ُ منيّتى ...... ألقى بنفس راضيــــة
    البونُ حدَّ نصـــالــــــه ..... والوجدُ قطف الناصيـة
    أهديت يا بنت العـــلا ..... روحى وقلبى إاليكيَه
    يا درة ً زانت بهــــــــا ..... أيامُ عــــمرى الفــانية
    الله أرجـــــو نــــظــرة ...... من وجه ريم ٍ سالية
    رضياء َ منها بهجــــة ً...... بيضاء طيف صباحيــه
    حمراء فاض وَضَاؤهـا ...... ســمــراء قدا ً غــادية
    كحلاء طرفا ً قائمــــا ..... غدياء صفـــو ســمائيه
    بانت بسنـت وحبها ..... والآن أيــــن أراضــــــيه
    يا حظ من فاز بهـــا ...... ويا لسوءه حظيّـــــــــه
    دومى بسنت مليكتى ..... فى صحة فى عافية


    { تظهر بسنت حبيبته أمام عينه }

    بسنت :

    محمود سيد مضغتــى ..... من ذا يُجير مصابيــه
    ودّعت روحى كَلومــــة ً..... يا روحى أنت وعمريه
    لن أنسى أنك تعتلــى ..... فخر البلاد الباهيــــة
    ما بِنتُ عنك هنيهـــــة ً ...... لا غِبتُ عنك الثانية
    غادرت جسدى مُطرّحاً ..... يا من بيده شفائيــه
    بات الحنينُ لحـــنــــوِكَ ..... يُزجى إلىَّ لواعيــــة
    فسئلت حَيّنٌ لاهــــف ٌ ..... ألحق ركاب حبيبيــه
    ما مُت أنت وما خبـــــا ..... ذكر الفهيد بقلبـــيــه
    واصلت حبل مودتــــى ..... بدموع عينى الباكية
    أقبل وعانق دمعتـــــى ..... فالحب بعدك معصية

    محمود أبو بكر :

    يا مُهجة الروح إنّعَمى ..... زهر البسنت بقبريه
    بنت الأصول حصانـــــــة ً ..... رُدى النواح لأجليـه
    سَعَدت بسنت أميرتى ..... الآن قبــل الآتــــــيـــة

    { يشخص بنظره للسماء مناجيا وطنه }

    وطنى فدوت كرامتــى ..... ودفعت روحى طواعـية
    قالوا خئـــــونٌ واشـىٌ ..... حاروا لفك الأحجــــــية
    الظلــم أرض بــــائــــر ٌ ..... والله ناصر ضعفيــــــه
    هى سُنّة الدفع التى ..... سنَّ العزيز بدينيـــــــــــه
    رُحماك يا ربى لـــــها ..... مصر عُمادة شرقيـــــــه
    وطنى الحزين نَكـرتُك ..... ونكرتُ بُهمٌ رانيــــــــــة
    أحللت يا وطنى الـحِرََّ ..... ورفعت ذكر الزانيــــــــة
    كل البـــــقاع مواخـــر ٌ ..... سقَّاء طاف وغانيـــــة
    يحمل بيده فُنُونُنــــــا ..... ناجى الأنين قوانيــــــه
    ميّعت فقه مــــحمـــد ..... والفقه طود ٌ راسيـــــة
    إخترت دســـتور العدا ..... سرحان قاد العاميـــــة
    لا أبيـــض ٌ لا أســــود ٌ.....صبَّغّت أنت رماديـــــــــه
    ذلٌ وخــــزىٌ وهـــــوى ..... ساحَ وماحَ ونيليــــــه
    جيشى لماذا نبذتنى ..... فى اليم دون شراعيــــــه
    هل هان ماءُ الأحــــوج ِ ..... أم كان هَونٌك وطنيه
    ( ثقلت عليك مؤونتـى ..... إنى أراهـــا واهـــية )*
    (فإفرح فإنىّ راحـــــــلٌ ..... متوجهٌ فـــى داهية )*

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    * من أشعار حافظ ابراهيم
    { سـتــــــــــــــــــــــــــار}
    اخر تعديل كان بواسطة » Јeaη Valjean في يوم » 26-12-2014 عند الساعة » 15:48 السبب: موضوع يستحق القراءة ,


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    أبا إسحاق

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مصر أرض الكنانة و أم الحضارات

    أم دنيانا و القصص و الروايات

    إسأل أبو الهول و الأهرامات

    ممتاز

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  5. #4
    attachment

    حقيقة وليس خيال , القسم أزدان بأحرف وكلمات أنت قلادتها

    لقد أنبرى من قصيدتك معدنٌ نفيس أرقى من الذهب وألمع من الفضة

    أتيت لنا بفنٍ قل سابقه , وأنقطع حاضره ... لكن أتيتنا به الآن , وهنيئاً لنا به

    حقاً أحببت كلماتك وتصويرك للأحداث التي كانت كالأمواج الرفيعة من هول تصادمها ببعضها

    وكيف قد ضربت على وتر العاطفة ... من موت عزيز شريف , وأمٌ وزوج شعثٌ غُبرْ من هذا المُصاب

    مع كل بديعك المُفتخر بعزه ومتانت صلابته .. إلا أن مأخذي عليك هو أستخدامك بعض الجُمل الغير مفهومة مثل



    وأيضاً هناك معاني أنفصمت عن أرض المنطقية , مثل



    عدا عن ذاك أبدعت , بوركت وبورك قلمك

    وإن كانت محاولة , فهي ناجحة بتأكيد

    ننتظر من عذب نبعك المزيد ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » جبل الأمل في يوم » 29-11-2014 عند الساعة » 15:47 السبب: رد مميز

  6. #5
    عضو بارز vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ابا اسحاق









    بيداء الأدب في حضرة الأقلام بيداء الأدب في حضرة الأقلام
    حبر فيّاض (2015) حبر فيّاض (2015)
    تميُّـز العطاء تميُّـز العطاء
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة bora3d-2 مشاهدة المشاركة
    حقيقة وليس خيال , القسم أزدان بأحرف وكلمات أنت قلادتها

    لقد أنبرى من قصيدتك معدنٌ نفيس أرقى من الذهب وألمع من الفضة

    أتيت لنا بفنٍ قل سابقه , وأنقطع حاضره ... لكن أتيتنا به الآن , وهنيئاً لنا به

    حقاً أحببت كلماتك وتصويرك للأحداث التي كانت كالأمواج الرفيعة من هول تصادمها ببعضها

    وكيف قد ضربت على وتر العاطفة ... من موت عزيز شريف , وأمٌ وزوج شعثٌ غُبرْ من هذا المُصاب

    مع كل بديعك المُفتخر بعزه ومتانت صلابته .. إلا أن مأخذي عليك هو أستخدامك بعض الجُمل الغير مفهومة مثل



    وأيضاً هناك معاني أنفصمت عن أرض المنطقية , مثل



    عدا عن ذاك أبدعت , بوركت وبورك قلمك

    وإن كانت محاولة , فهي ناجحة بتأكيد

    ننتظر من عذب نبعك المزيد ^^
    أخى الكريم bora3d-2 ( كم هو صعب اسمك )
    أشكرك بداية على النقد قبل التشجيع ، فمن أمثالكم نتعلم
    واعذرنى فى اقتصاد الكلمات فالوقت يداهمنى الآن ولكن سأجيب بعض التساؤلات

    عاث الفساد لزعمــــــه ..... أنَّا ذئـــــاب ٌ عاويـــــــة
    اليومَ يا مصر هنــــــــــا ..... راض الأفاعى هنديـــه

    دومى كمـــا أنـتى وهن ْ..... جذباء تغشى الناحيـــة
    عرجاء فى صرف الوغى ..... جدباء همماً عــــاليــة

    يقول الضابط فى البيت الأول أن هذا الجندى أخذ ينشر فساد أفكاره لظنه أن الضباط ما هم إلا أشرار وذئاب تعوى فى وجوه الغير ، ثم يكمل مفتخرا ، أن سيفه " هنديه " راض " من الترويض " أى جعل الأفعوان كهرة أليفة وكلمة هند أخذتها من قول عنترة
    ولقد ذكرتك والرماح نواهل منى ... وبيض
    الهند تقطر من دمى

    ثم يرد عليه الجندى وكأنه يرد على مصر بأن يدعو عليها بأن تبقى فى وهن " وهو الخزى و العار " ، ثم أخذ فى نسب الصفات الشنيعة بها فقال :
    جذباء " أى مجذوبة ومعناها المجنون غائب العقل الشريد " تغشى الناحية " والناحية أقصد بها العالم "
    عرجاء فى صرف الوغى " أى تدخل الحروب وتسير فى صروفها وأهوالها كالأعرج "
    جدباء همما عالية " تشبيه لها بألارض التى أجدبت عن أن تخرج من أحشائها أصحاب الهمم والبطولات "

    أما بالنسبة لكلمة الحسام فأوافقك أنها خالفت المنطقية ولكنى استخدمتها واستخدمت لفظ السيف كثيرا بمفرداته المتنوعة كرمز لعزة السلاح فما زال الى الآن للقب السيف هيبته فى النفوس ، قد أكون أخطأت فيها ولكنى فضلتها عن غيرها لحبى للفظ
    بارك الله فيك وعلمنا وهدانا لخيره

  7. #6
    عضو بارز vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ابا اسحاق









    بيداء الأدب في حضرة الأقلام بيداء الأدب في حضرة الأقلام
    حبر فيّاض (2015) حبر فيّاض (2015)
    تميُّـز العطاء تميُّـز العطاء
    attachment

    " المشهد الثانى "

    - قبل تسعة أشهر -

    ( قطار متهالك البنية ، اتجه بشباب حليقى الشعر ، فى منتصف يناير الى مدينة السحر والأناقة " الإسكندرية " ، الهواء يهتك نوافذ القطار البالية ويصدر صفيرا ً وعوى فى الجزء الأخير قبل منتصف الليل، هناك مجموعة من جنود الشرطة العسكرية رواحّين جيائين )



    خالد حسين :
    اليوم جئنا والشجون تزفُّنا ..... أيامنا تجرى كما يجرى القطارْ

    حسن موسى :
    للعز أم للهون ساقوا ليلنا
    إسماعيل عبدالفتاح:
    لا عز فى الجيش .. أفق

    حسن موسى :
    بئساه ليل الإنتظار


    إسلام جودة( متغنيا ):
    تاريخنا كما تهامة أو أحد ْ
    صلاح الدين لاقى فى مصر السند ْ
    مُحصّتى يا مصر والدواهى الغرابيل ُ
    سيف الإله مُظفّر ... حكى لنا النيل ُ

    جئنا كما قالوا ولبينا الندا
    كنّاكِ يا مصر ليل المصانع الفدا
    نحن رجال النيل فى كل الربا
    تشهد بطون الوادى وأشهدو العِدا

    خالد حسين :
    لا داعى للسرد الممل للقصص
    مصر الحضارة والرجولة ... لم تُبن عن خبا
    الآن مصر يا بن الوهم حاضنة القتاد
    كما إحتضن البراءة َ الصبا
    اقرأه فى الطفل والأم لائعة
    شابوه شانوه من شاركوه فى الدما

    إسماعيل عبدالفتاح:
    مصر إنعمى بنا أو غيرنا ... نحن الضراغم ومصر لنا الوغى

    { يمر أحد جنود الشرطة العسكرية متلفتا فى الشباب من حوله يصيح }

    عسكرى الشرطة العسكرية :

    اخفضوا الصوت فالجهد معلول ْ
    الحاج ُ بعد الرسّى للذهن مفتول
    يوم كئيب خاصمت فيه الكرى
    عين الشباب وكل الدهر مشغول
    بخ ٍ بخ ٍ أبناء مصر سيق بكم
    والليل بالأهوال أهداكمُ فَمِ الغول
    فجهزوا الردود فى اليوم الذى
    قام الجنود فيه والعقل مشلول
    اليوم كلكم ههنا ستسئلون
    اليوم كلكم بات والله مسئول

    { فى جانب مظلم من نواحى القطر البالية يجلس محمود أبو بكر بجواره بعض أصدقاء قريته، غائب الذهن ، شارد الحلم ،غائم العينين ويتوجع }

    محمود أبو بكر :
    أواه يا قلبى .. أواه من تعب ِ
    قالوا لنا فى الجيش مرتع النصبِ

    { متلفتا للشباب وهم يتسامرون ويخوضون ويتسلون }

    يتحدثون كى ينسوا وما يُنسو
    والصوت فى يوم الذوابل لغط بلا سبب ِ
    ماذا تخبأ يا دجى الليل البهيم
    كبدى على الآتى يهوى فى دركة الغيب
    عبدٌ أنا لله موقن الكرم ... أخشاه ذاك يومنا القشبِ
    طار القطار وطار الحلم يرقبه
    هام كما هام أنين العمر فى الدرب ِ
    يا جيش أنا بن النيل تسمعنى ؟
    يا مصر جيبى ... كم فى الجيش من رب ِ
    جندى لباك ولبى القائد الغَشِمِ
    يرمى الكرامة .. يعصرها من القلب ِ

    عسكرى الشرطة العسكرية :
    استعدوا فالقطار ... قريبا يستقر يا شبابْ
    هذا حق الطين منكم ... ضريبة إنتساب

    محمود أبو بكر :
    يا ويله من جائها ... فردا ً بلا أقراب
    الواسطة يا مصر فيكى ... رب ٌعظيم مستهاب

    عسكرى الشرطة العسكرية :
    وصل القطار فانزلوا

    خالد حسين :
    أين رسى يا صحاب

    إسماعيل عبدالفتاح:
    إلى ما كنت وإياه تنائى

    إسلام جودة:
    جئناك مصر فتّحى الأبواب

    لبيك يا وطن الرجال مهندى
    يا وطنى عش بروحى أفتدى
    قدمت نفسى للإله فاشهدى

    يا مصر دمتى لنا السبيل المرتجى

    فى الإسكندرية والطور أسودنا
    دماهم ُ لأجل الفخر يروى نيلنا
    إحييى كما أنت كواكب شرقنا

    وانعمى بالعز مصر شمسا للدجى

    محمود أبوبكر :
    هذا التعيس ينادى وهم غائبه
    فالحب بالأفعال لا سرد الكلام ِ
    النيل نيلى والحلم حلمى
    والأرض أرضى ويدى حسامى
    مصر الأبية باعت كل عاشقها
    رضخت بنا رضوخ أعجاز النعام
    فوالذى بعث الرسول معلما ً
    مصر لدين الله كانت شامة الأعلام ِ
    أُسّلم يا شعاع النيل روحى
    لأجل الله فى وطن عظام ِ
    وألقى الصبح فى بيد المنايا
    ومصر الله تبقى فى سلام ِ
    ( أحبُّك مصر من أعمـاق قلبي
    وحبُّك في صميم القلب نامي
    سيجمعُني بـــك التاريخُ يومًا
    إذا ظهر الكرامُ على اللئــام )*

    { يحمل الجميع حقائبهم ويستعدون للنزول }
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ




    * من أشعار أحمد شوقى


    { ستــــــــــــــــــــــــــار }

    اخر تعديل كان بواسطة » Јeaη Valjean في يوم » 18-12-2014 عند الساعة » 15:06 السبب: رد مميز ,

  8. #7
    عضو بارز vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ابا اسحاق









    بيداء الأدب في حضرة الأقلام بيداء الأدب في حضرة الأقلام
    حبر فيّاض (2015) حبر فيّاض (2015)
    تميُّـز العطاء تميُّـز العطاء
    مأخذي ليس من أجل الترجمة
    لأن ذلك يزيدك حملاً فوق تأليفك للقصيدة

    ويعلم الله أني ماقلت ذلك إلا لكي يزيد عدد المشاركين بموضوعك النفيس
    فهو وإن كان شديد اللمعان , لكنه كالصندوق المُقفل , لأن المعاني الصعبة تحجب الرؤيا للقصيدة , وعندها تقل المشاركات
    االمشارك يحتاج أن يفهم أولاً ثم يبني رده على هذا الأساس
    قصيدتك لا أبالغ إن قلت أنها تصلح لدكتور في الأدب وليس لرواد الشعر من أمثالي وأمثال كثيرين

    ____________

    في النهاية أقول , أنه مخلب إبداعك حاد الصنيع , فهو للنخبة حقاً
    دمت بخير ~
    bora3d-2

    السبب اللى خلانى أرد هنا هوه إنى معنديش صلاحية أبعت رسالة !!!! ليه مش عارف ( على العموم مش موضوعنا )
    دكتور فى الادب مرة واحدة
    أنا بقول كما قال الشيخ الألبانى - رحمه الله - " مجبرا ً بيانا ً "
    لا تواضعا ولا استكبارا إن أنا مسواش حاجة وإن اللى أنا بكتبه ده مش شعر ، وأنا مقتنع بكده تماما ، وإلا يبقى أنا بضحك على نفسى لو افتكرت انى لو كتبت على وزن حافظ ابراهيم أو أحمد شوقى
    إن الرؤوس خلاص اتساوت ، لا طبعا ، وطبعا الخلل فى الوزن والكلمات عندى واضحين جدا .
    أنا كتبت موضوع هنا من زمان وكنت قررت بعده إنى مكتبش تانى شعر وسميته " لست منها " زى ما شاعر حقيقى قال :
    وخل عن الكتابة لست منه ... ولو لطخت ثوبك بالمداد ِ
    فأنا منستش إنى حكمت على نفسى من الأول إنى " لستُ منها "
    ولما رجعت كتبت تانى رجعت على أساس إنى " لست منها " فلو كتبت حاجة ومجاليش مشاركات خالص ، ولا تفرق حاجة ، لأن أنا بكتب فى حالة واحدة بس وهى لمه أكون مخنوق قوى ببدأ أمسك ورقة وقلم
    وأكتب اللى ييجى على بالى وبس مش بكتب علشان مستنى حد يقولى أبدعت أو رائع أو موهوب لأنى مش كده ، وشكل ما قلت دى كانت مجرد محاولة منى لتقليد أحمد شوقى فى ( المسرحية الشعرية ) لأنى لمه قرأت مسرحياته عجبتنى أوى شكل لمه قرأت بيتين لحافظ إبراهيم كتبت علي وزنهم الجزء الأول من المسرحية ، وشكل لمه كتبت موضوع " عنوانها بلا عنوان " كنت متأثر بقصيدة مرثية حلم لفاروق جويدة ، { بصراحة أنا نسيت أنا كنت بتكلم فى إيه ههههههه ، القافية حكمت } ، يعنى أنا حاولت وفشلت عادى جدا ، ياما هفشل وهفشل وربنا يرحمنا فى الاخر .
    أقولك على حاجة ، أنا كنت بكتب " ما سميته شعرا " وأنا عندى 13 سنة وكتبت مسرحية شعرية وأنا عندى 14 سنة لمه كنت قرأت مسرحية مصرع كليوبتر لأحمد شوقى وعجبتنى جدا كفكرة ، وبعدين حاولت أتعمق شوية ، فجبت كتاب الشوقيات أقرأ منه ، لاقتنى بقرأ كلام أنا مش فاهم منه حاجة خالص ، حتى مش عارف أطلع مجمل الموضوع أو فكرته ، أكن أحمد شوقى بيتكلم لغة تانية ، من ساعتها قطعت كل حاجة كتبتها وقلت مش كاتب تانى أبدا ، وفعلا قعدت 8 سنين مكتبش ورجعت للمحاولة تانى قريب ، بس بينى وبينك أنا زهقت من كلامى ، وناوى أسكت ييجى 8 سنين كمان أو أسكت على طول
    وعلى رأس يوسف جاهين " الشعر تايه فى الجبل منى " .
    إلى اللقاء أبا رعد الثانى " إن كنت قرأته صحيحا " ههههه
    أشوفك على خير

  9. #8
    أفهمك أخي ابا اسحاق , وإذا ما كتبت أنا أيضاً ماراح أكتب e404
    لأن كلانا أخوة في المنتدى , ومافي حد يقدم نفسه على أخوه!!
    عشان كذا واصل , وأحنا معاك .. أجل ليش أنا جالس أكتب الأبيض والأسود بقصيدتك ... مش عشان تمحي بقية السواد في القصيدة الثانية !!
    ولا أنا حاط نفسي دكتور وعندي باع طويل في الأدب .. ترى حالي من حالك وأنا أستعين بموهبتي ومشاعري فحسب ..
    كلنا خطاؤون , وخيرنا التوابون ....... دمت بود أخي العزيز ابا إسحاق

    ولك مودة آخرى عن غيرك , لأنك من الذين عرفتهم وأنا في بداياتي في المنتدى
    ولا مانع أن تبتسم أكثر عند كتابة القصيدة , لا داعي أن تكون في أوقات الضيق e415
    دُمت بخير ~
    اخر تعديل كان بواسطة » bora3d-2 في يوم » 28-11-2014 عند الساعة » 17:35

  10. #9
    attachment

    أبا إسحاق

    ما هذا الجمال ،،، بدون مجاملة أقولها

    لديك ذوق رائع وموسيقى عذبة وأجدت العزف على الأوتار في هذه المسرحية

    لكن لمَ أرى هذا اليأس بعد ما كتبت ؟!! لا أحب أن يقوم الشاعر أو الكاتب بإحباط نفسه

    اترك الرأي للغير مع أني أعلم جيداً أنك ستتعرض للنقد دائماً وأبداً

    حتى الشاعران القديران أحمد شوقي وحافظ إبراهيم كان هنالك خلاف على من يستحق منهما لقب أمير الشعراء وأظنك تعرف ذلك جيداً لكن بالنسبة للمتذوقين فكلاهما أمير

    ما أردت قوله هو أنه ليس من الضروري أن يوصف ما تكتبه بالكامل وليس جيداً أن تحبط نفسك

    الكتابة تخفف من العبء الثقيل الذي تعانيه أمتنا اليوم بشكل عام وليست مصر فقط،،، وإذا كان الشعراء الكبار مثل فاروق جويدة يفكرون بهذه الطريقة فلماذا يستمرون في الكتابة !!!

    أليس أملاً منهم في الغد ؟! واعترافاً بأن هنالك أخطاء يجب علينا إصلاحها؟!

    كل فرد مسؤول عما قدمه للأمة ،،، وإن كنت وجدت نفسك في الكتابة فليس من الضروري أن يشكرك الجميع كما قلت ولكن يكفي أن تعبر عن قضية معينة

    وإن كنت تقصد الكتابة بالأوزان فتعلمها ليس صعباً كما أن ما كتبته به الكثير من الأوزان الصائبة وقليل هو المكسور منها وليس مهما الوزن هنا ،،، فما أردته أنت إيصال المشاعر بمسرحية وقد أبدعت وتفننت في ذلك

    وإن كان لا بد من التوقف لسبب ما فلا تتوقف عن القراءة ويوما ما ربما تكون من أفضل شعراء العصر الحالي ،،،

    لا تنسى أن الكل بدأ من الصفر وربما في سن متأخرة

    شيء أخير @@ الجيش المصري هو خير أجناد الأرض وقد دعا له الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ومهما طال الظلام لا بد من تنفس هواء الحرية يوماً ما


    أعتذر عن ثرثرتي الزائدة هنا،،، لكن رأيت أن من واجبي تقديم ما لدي

    بالتوفيق ^___^
    اخر تعديل كان بواسطة » جبل الأمل في يوم » 29-11-2014 عند الساعة » 16:08 السبب: رد مميز

  11. #10
    attachment

    ابا اسحاق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخبارك اخوي...؟

    هنا أجد الخليط المتجانس في كلماتك مع كلمات هذا الشاعر العملاق حافظ ابراهيم

    لا احد ينكر ان لحافظ ابراهيم اشعار ودواوين عدة أبرزت حسه البلاغي الشعري ورصانة أبياته

    بالنسبة لي قد تكون يوماً ما تلميذاً وشاعراً تخرج من تحت أيدي اشعار حافظ إبراهيم واحمد شوقي

    المسألة ليست في كونك تستطيع ان تصبح شاعراً عملاقاً او لا

    المسألة هي كيف تستدرك ما لديك من نواحي القوة لتجعلها تكون في خدمتك

    ولتجعل شعراءك المفضلين كحافظ إبراهيم واحمد شوقي مثالاً يحتذى بهم

    وأنهم قبل أن يكونوا من كبار الشعراء بدوؤوا هذه المسيرة وهم صغار في هذا المجال

    فلا احد يبدأ المجال وهو عملاق

    وانما القراءة او الدراسة تجعل منك فيما بعد عملاقاً ادبياً يفاخر به

    احببت ان أبدي رأيي

    وان كانت هذه المرة لهي محاولة فقط من هاوي للشعر

    فأني موقنة تماماً بأنها ستكون يوماً ما تخرج للعيان من تباريح الشعر ومن قلب شاعر

    لذلك اتمنى ان أرى أنك شاعر عملاق يوماً ما

    ولا تتوقف عند حد معين

    فالعظماء يبدون صغاراً ثم يصبحون كباراً

    وانت منهم بإذن الله

    ننتظر جديدك دوماً em_1f62c
    اخر تعديل كان بواسطة » Јeaη Valjean في يوم » 18-12-2014 عند الساعة » 15:06 السبب: رد مميز ,
    a58d3244ce84d06bb46035adaec6a804
    يسعدك ربي غلاتي L u k a. على الإهداء الخورافي 031

    Broken Hearts

  12. #11
    أبا إسحاق
    يسعد مساك
    تعيش و تترحم
    بارك الله فيك
    تحياتي

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter