مشاهدة نتيجة التصويت: هل أنت مع أو ضد حذف حساب الرواية بالانستغرام؟

المصوتون
5. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • لا، فهو مرجع مفيد لي.

    5 100.00%
  • نعم، فلا أرى أية ضرورة لهـ و هو ليس مفيد على الإطلاق.

    0 0%
الصفحة رقم 60 من 64 البدايةالبداية ... 10505859606162 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,181 الى 1,200 من 1274
  1. #1181
    ,,هناكـ مشكلة في الصفحة 59 نعمل على حلها، و حتى ذلكـ الحين لن يُنشر الفصل الموعود رغم أنهـ جاهز,,


    ~.~.~
    تحديث:

    الإثنين
    16.07.2018

    حتى الآن لم يتم حل المشكلة، و لكنني عرفت سببها و إلى حين زوال السبب لن أنشر الفصل 41.
    أعلم تماما حجم الاستياء و خيبة الأمل الكبيرين اللذين قد اجتاحا مشاعركم لكونكم قد تقتم إلى هذا اليوم طويلا، و لكن لدي سبب لاتخاذ هذا القرار.
    فعلى فرض أن المشكلة قد كان حلها عصيا على ذوي الاختصاص، وقتها سيتعين علي اللجوء إلى الحل البديل ألا و هو البدء بنشر تكملة الفصل 40 من جديد حيثما انتهى في الصفحة 58 درءا لمعناة القراء الذين لم ينهوا مطالعة الفصول الأربعين بعد، و من عقبها أنشر الفصل الجديد "41".
    بعبارة أخرى، أنا أحاول تفادي انعدام التسلسل و الترتيب حتى لا يعاني الغير في الوصول إلى تتمة الفصل 40 و تختلط عليهم الأمور و الأحداث.
    أتمنى أن تتفهموا ما يحصل، و أعتذر إليكم جميعا من الأعماق فالأمر خارج عن إرادتي.
    أرجو أن تتحلوا بالصبر أكثر.
    دمتم بوِد.


    تحياتي لكم/ Aristaios.
    اخر تعديل كان بواسطة » Lady Rosalia في يوم » 15-07-2018 عند الساعة » 20:24
    روايتي الثانية: غريق الدجى السرمدي
    attachment
    attachment

    أخبار الرواية في: IG


  2. ...

  3. #1182











    الــفــَــصــْــلُ الــحــــادِيَ وَ الأَرْبــِــعــــيــــن:
    نــَــبــْــشُ الــمــــاضــِــي الــمــَــقــْــبــــور...











  4. #1183
    القاضي: إلى حين دراسة الأدلة المقدمة من طرف المدعي و الفصل في الدعوى سيظل السيد ساكوراغي شين في الحجز على ذمة التحقيقات... رفعت الجلسة...
    ~.~.~
    {في مقر أبيلاردوس المعهود – السماء السابعة}
    و لكن هذا النابض يعنفني قائلا أن ما تبادر إلى ذهني على حين غرة لواقع...
    |تنهدت بكثير من الحيرة و القلق اللذين لم أستطع مواراتهما في قلبي أكثر لأردف بهمس قائلا..|
    لن أمكث في مكاني مكتفيا بالمراقبة و التكهن و الارتياب...
    |أخذت من فوري في تلاوة ترنيمات الاستدعاء بغية نداء الأول وحدهـ دون غيرهـ من الأكابر..|
    |لم أتوانى لحظة عن تلبية نداء أبيلاردوس الذي لم يمضِ الكثير على اجتماعهـ الأخير بي مع بقية الأكابر، و لست أتعجب حقيقة من ذلكـ، فحجم القلق و التوتر البالغين عنان السماء يكادان يتفجران من مقلتيهـ رغم محاولتهـ جاهدا الظهور بمظهر الهادئة نفسهـ أمامي..|
    لا تبدو بخير لي مهما حاولت اصطناع الجمود بتعابيركـ sleeping... ما الذي حملكـ على الطلب في أمري؟
    أيها الأول sleeping...
    |أوليتهـ ظهري متابعا حديثي بجمود منافٍ لما تكتنزهـ عيناي من بالغ القلق و الاضطراب|
    أنت أكثر من يفهمني و يفهم طباعي و طريقتي في حل جميع النوائب... أولست محقǿ
    |استغربت من قولهـ و بت أتساءل في خلدي عما يرمي إليهـ و أنا أجيبهـ بلسان المتعجب المستفهم..|
    دون أدنى شك؟
    أخبرني إذن.. كيف هي طبيعتي في حل أية مشكلة أو مصيبة تطرأ على أي كان؟
    |زدت في استغرابي من أمرهـ فساءلتهـ من فوري|
    مـا الـذي دهـاكـ يـا أبـيـلاردوس؟! إنكـ لتثير الهواجس في جَناني!
    يـولالـيـوس... هلا أجبتني من فضلكـ فقط...
    |لزمت صمتي للحظة في البداية قبل أن أقرر تلبية رغبتهـ حتى يسارع في إجابتي أنا أيضا على تساؤلاتي..|
    حسنا... و لكن عليكـ أن تجيبني أنا أيضا فيما بعد sleeping. أنت لست من النوع الذي يفضل اللجوء في أية مشكلة إلى طلب العون و إنما تجتهد رأيكـ و أفعالكـ أولا متخذا كافة الأسباب ما استطعت، و حين تنجح تقوم بجمعنا أولا في القبة البيضاء لتطلعنا على الأمر لأول مرة و تفاجئنا بنهايتهـ، و إذا كان الأمر غير مؤكد أو يلفهـ كثير من الغموض فإنكـ تلزم صمتكـ المطبق و تتابع سلسلة تحرياتكـ دون الجهر بشيء و تضع نهاية لذلكـ بنفسكـ بمجرد أن تجمع بيدكـ كافة الخيوط... و أما...
    |ضيقت عيناي بعض الشيء و أنا أشدد في وصف طريقتهـ الأخيرة لأن حواسي تخبرني أنها هي التي تصف حالتهـ التي أمامي الآن!|
    إن شعرت بخطر عظيم يدكـ وحدها لن توقفهـ أو رأيت أن خسارة ما تلوح بالأفق فإنكـ تسارع من فوركـ إليَّ رغم أنهـ نادر.. و تكون ممتلئا بالفوضى النفسية، لأن أشد ما يثير هواجسكـ هو أن تخسر أمرا لطالما عملت جاهدا لأجلهـ خاصة و أنكـ لا تهزم أو تنطفئ بسهولة مطلقا... أخبرني حالا .. ما الذي يشغل تفكيركـ؟ أهو إريبوس مجددǿ
    كما هو متوقع منكـ... لم تخطئ بحرف واحد قط، و لا سيما في الوصف الأخير sleeping...
    |عدت لأستدير إلى ناحيتهـ لأجيبهـ بعد أن هدأت نفسي قليلا..|
    يولاليوس، نحن لا نخشى الظواهر بقدرما تقلقنا الخوافي...
    عن أية خوافي تتحدث؟ لابد و أنكـ تقصد أمرا بعينهـ و لا تزال عنا مخفيهـ..
    هذا صحيح.. تعرفني أمقت العجلة..
    قل، ماذا رأيت فغيَّركـ؟
    أخشى أن أقص عليكـ فترميني بالجنون أو العتهـ sleeping..
    و هل ناديتني حتى تسمعني ذلكـ أيها الثاني؟ إن كنت تثق بي كفاية لما قلت قولتكـ sleeping..
    حسنا! أصخ إلي جيدا و احكم!
    كلي أذان صاغية لكـ يا أبيلاردوس، أسمعني ما لديكـ!
    ~.~.~
    {خارج المحكمة}
    نحن حقا شاكرين لكـ وقوفكـ إلى جانبنا في هذهـ المحنة و التي لن ينساها آل سوزوكي ما حيوا..
    |انحنينا ثلاثتنا أنا و زوجتي و ولدي يوهان للسيد كايري معبرين لهـ عن خالص امتناننا..|
    |ابتسمت لهم لأردف..|
    لم أفعل شيئا يرغمكم على إظهار كل هذا القدر من الامتنان لي، فأنا لم أقم إلا بما يوجبهـ الحق علي cheeky..
    بل قد ساقكـ الرب إلينا، فشهادتكـ تلكـ ستفتح ملفات قديمة ستغطي بقوتها على الأدلة التي قد وجدتها لا سيما و أنها مكملة لها..
    لا شيء أفضل لي من أن أكون نصيرا للحق مهما كلف الثمن غاليا sleeping.. و بما أنني قد انتهيت من أداء ما علي من واجب فسأعود إلى كيوتو حيث المعابد التي أخدمها حتى موعد الجلسة القادمة...
    فلتصحبكـ السلامة، و مرحبا بكـ في أي وقت شئت في ضيافتنا سيد كايري..
    و كايري يسعدهـ تلبية دعوتكـ السخية بمجرد أن يجد الوقت لذلكـ!

    |أخذنا نضحكـ بوقار للحظات قبل أن أودعهم و أركب سيارتي الخاصة التي يقودها ممن يخدمون آل كايري..|

  5. #1184
    ~.~.~
    {في قلب القلعة الحصينة – جبل الموت}
    |نظرت عاليا بمقلتين متلونتين بالصرامة لأنتهي بتفجير السقف العالي بمجرد توسعة عيناي و لأقوم عقبها بالقفز عاليا بقوة حتى أخرج من هذا المكان و أبقى على السطح حيث تهب ريح ضعيفة الشدة حاملة خصلات شعري الأسحم الطويل على التمايل معها دون أن أفعل شيئا سوى البقاء مكاني أسفل السماء الحالكة الظلمة و الملبدة بالغيوم العكرة بسواد المكان القاتم ها هنا..|
    طالما أنكـ قد تمكنت من فكـ قيودكـ بأسرع مما توقعت فعلي إذن أن أخطو خطوتي الكبيرة...
    |أحكمت قبضتاي و كذلكـ ضيقت عيناي قليلا مع تقطيب حاجباي بعزم كبير..|
    تماما كما فعلت أنت... سأحْطِم كافة القواعد و أوقع المحظور، فأنا لم أوجد إلا لارتكاب المحظورات الكونية.. انتظر فقط و سترى ما أعنيهـ يا هاديس.. و كذلكـ.... أبـيـلاردوس الـلـعـيـن tired...
    |سلخت شقا عظيما في الهواء لينبثق منه نور شديد الوهج و السطوع قمت باقتحامهـ من فوري دون أناة و لا تريث..|
    ~.~.~
    إن لإنكي تحركات غير مُطَمئنة مؤخرا لذلكـ جعلتهـ تحت أنظاري الثاقبة حتى أبصرت منهـ أمرا حملني على الذهول كلهـ..
    و ما الذي قد رأيتهـ؟
    |سألتهـ بحاجبين معقودين بجدية ترقبا لسماع القادم مهما بلغ سوءهـ لأردف في قولي..|
    ينجِّس كفَّتيهـ بالخيانة العظمى مثلǿ
    |قلتها من باب المبالغة فقط دون أن أعني ما أقولهـ حقا سوى أن رد أبيلاردوس قد دبّ في قلبي شيئا من القلق و الارتياب على نحو جدي!|
    |أجبتهـ بهدوئي المعهود..|
    هذا ما أخشاهـ، ففؤادي و كافة حواسي حين يستصرخونني بنازلة واقعة عاجلا أم آجلا فإنها لا تخيب، لأن حواسي تكون مستندة إلى دلالات و إشارات مسبقة...
    أيها الثاني، أوجز، ما الدلالة التي حملتكـ على بلوغ كل هذا القدر من اليقين الأعمى؟
    قبل أن أطلب في أمركـ كنت قد لحقت بتابعي خفية إثر ولوجهـ إلى بوابة غريبة كل الغرابة تختلف كليا عن كافة البوابات التي بعهدتي و أمانتي و صوني إذ انبثقت من العدم دون أن يكون لهـ دور في فتحها..
    |ارتد حاجبي عجبا و بَرَقا مما عبر أسماعي!|
    أتشير إلى احتمالية كونهـ لا يتبعكـ وحدكـ؟!
    هذا ما افترضتهـ، ألا أن ذلكـ ليس ما يقلقني إطلاقا sleeping..
    بالطبع، فهذا ليس بأمر يخطف قلبكـ و وجهكـ معا على ذاكـ النحو الذي كنت عليهـ توا..
    |تنهدت بحيرة جمة قد وترت الأخير بوضوح التمستهـ من تقافز نظراتهـ المرتابة إلي ففغرت فمي لأفصح لهـ عما زلزل فؤادي آنذاكـ..|
    أغمض عينيكـ أولا، و تخيل معي ما سأسردهـ عليكـ من أوصاف ثم أخبرني بأول شيء يتبادر إلى ذهنكـ يا يولاليوس..
    |أغمضت عيناي قبلهـ و تريثت قليلا قبل أن أسرد عليهـ ما رأيتهـ.|
    |أغمضت عيناي عقبهـ بكثير من التساؤلات في خلدي، و ما هي إلا ثوانٍ حتى انهال عليهـ بما يحملهـ من أوصاف وُسمت في مخيلتهـ، إذ أخذ يصف كما لو أن الموصوف أمامهـ مباشرة مما يدل على شدة تأثر نفسهـ و انشغال بالهـ و تحيرهـ طوال الوقت المنصرم بهذهـ المسألة..|
    باب أوحد عظيم في حجمهـ، ممتلئ بأشكال شطرنجية تحمل اللونين الأرجواني و الأبيض معا سوى أن أول مربعاتهـ يحمل لونا ذهبيا براقا، و من خلف الباب هناكـ ظل ساقط لهـ، ألا أن هذا الظل ليس أسودا، بل يبدو كنسخة مطابقة للباب عدا أن اللون الذهبي الذي أشرت إليهـ أول مرة لا يبدو ذهبيا في ظلهـ، بل رماديا ذابلا ممتلئ بالشقوق و الخدوش ... حين يفتح هذا الباب لا تبصر عبرهـ سوى السواد الحالكـ إلى أن يعبرهـ المعني فتتبدل الظلمة نورا قبل أن تختفي البوابة و كأنها لم تكن في الوجود شيئا...
    |تشكلت الصورة في ذهني بوضوح سوى أني لم أتذكر شيئا مما وصفهـ، فتابعت إنصاتي إليهـ من غير النطق شيء..|
    ينتابكـ شعور عارم بالخطر من تلكـ البوابة غير الاعتيادية فتتحين عودة ظهورها بفارغ الصبر بغية اقتحامها دون أن يبصركـ أو يشعر بكـ عابرها ولا صاحبها، و حين تجيء اللحظة التي تقت إليها بفارغ الصبر، تسابق الزمن و تخترق ذرات الهواء بكامل سرعتكـ للحاق بعبور البوابة فتُذهَل بانغلاقها تلقائيا في وجهكـ قبل أوانها المفترض في الإغلاق..
    |قطبت حاجباي قليلا عند وصولهـ إلى هذا الجزء من الوصف لبدء ظهور الافتراضات في مخيلتي..|
    و بالتزامن مع انغلاقها يبدو لكـ لوهلة خيال عينين ذهبيتين ناعستين خلقةً كعيناي سوى أنها مكتنزتين بالغضب المستعر على نحو صارخ على خلاف نظراتي حين يتملكني الغضب العارم، تتسعان تدريجيا في تحديقها بكـ كما لو أنها تحذركـ من الاقتراب من البوابة التي لا يحق لكـ عبورها...
    |توقفت هنا عن سردي و رفعت أجفاني ليتبعني الأول في ذلكـ و نظراتهـ الجزعة لي تسبق لسانهـ في النطق بما توصل إليهـ..|
    تـ.. تلكـ الأوصاف.. هي أوصاف خالصة لطريقة البوابات السماوية في منع عبور الدخلاء، و لكن البوابات السماوية لا يتحكم بها سوى أكابر السماوات أنا و أنت و إيفانجولوس و هوروس....
    |سكتت عند هذا الحد و لم أكمل كما لو أن هنالكـ أمرا ما يمنعني عن المتابعة مثلما بدا للثاني من أنظاري التي سرعان ما أشحتها بعيدا عنهـ من فوري كمن يتهرب من الاعتراف بحقيقة ما..|
    و ماذا عن تلكـ الأعين.. ألم تذكركـ بأحد معين؟ شخص أعرفهـ و تعرفهـ و يعرفهـ كل أهل السماوات حق المعرفة.. و بلا ريب أيضا، معشر الشياطين من كبيرهم إلى صغيرهم لأنهـ السبب الحقيقي فيما يتعرض لهـ سيدهم دوريا من سوء المنقلب..
    |سألتهـ ذلكـ و أنا على يقين تام من أنهـ قد أدركـ ذلكـ من الوهلة الأولى من غير الحاجة إلى سماع سؤالي هذا، سوى أنهـ يكابر و يحاول جاهدا كما يتراءى لي أن يعادي هذهـ الفرضية في رأسهـ.. تماما كما فعلت أنا وقتها حتى حسبت نفسي مجنونا للحظات..|
    |أطلت النظر إلى مقلتيهـ الهادئتين على نحو مناقض كل النقيض للذي كانهـ عند قدومي فأدركت على الفور بأنهـ قد استقر على معتقدهـ سلفا قبل أن يسمع رأيي!|
    إياكـ و أن تخبرني بأنكـ... واثق من الذي قد تبادر إلى ذهني!!!
    |قلت بغير تصديق قط..|
    و ما الذي تبادر إليكـ؟
    |غاليت في تقطيب حاجباي و الضغط على أسناني للحظة مكابرا في النطق باسمهـ لأنهـ... جــنـــون حتى الاعتقاد بهـ!|
    أ... أمــاديــوس...

  6. #1185
    |ما إن أفصح بذاكـ الاسم حتى اتسعت عيناي قليلا في تحديقي بهـ بأنظار بتارة الحدة..|
    |راعتني نظرتهـ التي أخذ يرمقني بها بمجرد أن نطقت باسم الأكبر الذي كان ذات يوم أكبرا أولا حين كنا خمسة أكابر، أماديوس الذي لم يعد لهـ أي وجود فتيقنت تماما بأنهـ قد جن كليا!|
    آوووي أبيلاردوس.. اسمعني جيدا.. لا أقصد تكذيبكـ و لا أسعى الوقوف في طريقك و لكنني لا أراكـ إلا مجهدا قد نال منكـ التعب ما نالهـ... عليكـ أن تريح نفسكـ قليلا فقد أصبحت أفكاركـ مشوشة و أصبحت تهذي بالمستحيل!
    لم أعد أؤمن باستحالة المستحيل منذ اللحظة التي كسر بها ناقض الأسطورة تكهناتي بخصوص قدومهـ sleeping...
    |غضبت عليهـ و زجرتهـ على غير عادتي!|
    و لكنكـ تغالي في تفسير كل ما يمر عليكـ! أماديوس قد ضحى بنفسهـ قبل مئات ألوف السنين على مرأى من أنظارنا نحن الأربعة في باحة النور، فكيف بالله عليكـ تأتي الآن و تلمح إلى أنهـ لا زال موجودا! لا أريد سماع مزيد منكـ يا أبيلاردوس، فقد استدعيتني لسماع رأيي و أنا لا أراكـ إلا بحاجة إلى قسط وفير من الراحة لقاء الجهد العظيم الذي تبذلهـ في استدراكـ هذهـ النائبة التي لا نزال في خضمها...
    |انتقلت من فوري عائدا من حيث أتيت لأتركـ الثاني وحدهـ دون أن أسمح لهـ بالإجابة علي... ولا أظنهـ كان ينوي ذلكـ من الأساس، فتعابير وجههـ لم تتغير قط و كأن كلامي كلهـ لا يعنيهـ في شيء قط..|
    |أخفضت هامتي قليلا قائلا في نفسي..|
    لست محتاجا إلى أية راحة ما دمت قد فكرت بنفس الأمر الذي قد برقني.. هذا يثبت صحة فرضيتي الجنونية، و هذا الإثبات هو كل ما كنت بحاجتهـ!
    |أحكمت قبضتاي بشدة مفرغا بذلكـ عصبيتي التي لا يظهر منها شيئا على قسمات وجهي الممتلئة بالبرود لتفكيري العميق بأمر معين..|
    و علاوة على ذلكـ، سنة الكون تقتضي نبش الماضي المقبور للكشف عن الخافي المستور..
    |رفعت نظري عاليا إلى السماء هامسا باسمٍ لشخص بعينهـ.. ملاكـ شعرت بأنها الوحيدة القادرة على حل هذا اللغز العويص منذ أن أوجلني أمر تلكـ البوابة الغامضة..|
    أمــَــرانــثــا!
    ~.~.~
    |خرجت من الشق الذي كتت قد عبرتهـ لأجد نفسي عائما في الهواء وسط فضاء شاسع لا أول و لا نهاية لهـ تكسوهـ زرقة باهتة تتدرج إلى الذهبي كلما اتسع الأفق في مداهـ، تماما كما تبدو سماء الأرض وقت الغروب..|
    السماء الأولى...
    |قلبت بصري ذات اليمين و ذات الشمال بوجهي الواجم الذي أغطي نصفهـ بقماش أبيض، لأتابع كلامي بنبرة غليظة يملؤها التوعد..|
    الخراب آتيكم لا محالة يا أهل السماء..
    |ضيقت عيناي بكثير من البغضاء و المقت و حجم لا متناهي من الحقد..|
    ســأزلــزلــكــم فــي عــقــر مــســتــقــركــم!
    |سلخت شقا جديدا بعنف في الهواء ينقلني إلى السماء التالية التي تعلو هذهـ..|
    لن يطول الأمر حتى أصل إلى السابعة و أخطف ألسنتكم من جوف أفواهكم المتلفظة كـبـرا و عـجـرفـة لا آخـر لـهـا!
    |سلخت شقا مرة أخرى ينقلني إلى الثالثة، فالرابعة، فالخامسة إلى أن أصل إلى السابعة أعلى مراتب السماوات حيث يقبع أولئكـ الأربع و كثير غيرهم..|
    ~.~.~
    |باعدت بين شفتاي استعدادا لاستدعاء إنكي حتى ينفذ أمري في الإفراج عن السجينة بغرض مثولها أمامي لغاية محددة ألا أنني سرعان ما انثنيت عما كنت بصددهـ، ففؤادي حين يعتريهـ كثير من الشكـ حيال أمر لا أجدني إلا عازفا عنهـ ما لم تقتضي الضرورة قصدهـ...|
    سأفعل ذلكـ بنفسي...
    |أشرت بيدي إلى الهواء هامسا بكلمات معينة لتفتح أمامي البوابة الخامسة، أو المنفى الملعون الذي قمت بولوجهـ، و من دون تضييع أي وقت أغمضت عيناي حتى أتمكن من تحديد موقع السجينة في هذا السجن الشاسعة مساحتهـ و ما هي إلا ثوانٍ حتى تكونت في ذهني فكرة عن موقعها الذي قصدتهـ دون أناة بالانتقال إليهـ فحسب. لزمت مكاني للحظات متأملا إياها بذهول و عجب لم أُظهر أيا منهـ على تعابيري الجامدة المتجردة من كل أنواع المشاعر..|
    حقا لا أفهم طباعها... كيف لها أن تتمدد في مكان كهذا حيث تكثر تلكـ المخلوقات العنكبوتية الخطرة sleeping!
    |قائلا في نجواي|
    أَ---
    |قطع علي استدراتها إلى الجانب الذي أقف فيهـ بعد أن كنت لا أرى غير ظهرها المكشوف و جناحيها الريشيين السوداوين و الكبيرين جدا..|
    حقا sleeping؟ أهي نائمة بالفعل هنا tired...
    |همست متعجبا قبل أن أقترب منها بضع خطوات لأدنو إليها كي أوقظها بهدوء، فالصخب و الزجر ليسا من شيمي|
    |لم أستطع أن أقاوم ظهور ابتسامتي الجانبية الماكرة لأفاجئ الأخير بشد ياقتهـ على نحو قوي و جذبهـ إلى ناحيتي لأنتهي بتقبيلهـ على شفتيهـ متعمدة ذلكـ|
    |لم أكد أصدق الفعلة النكراء التي قد تجرأت على فعلها هذهـ الملاكـ بحقي و التي لم أتوقف عن التحديق بها بعيناي المتسعتين بفرط و أحداق ضيقة من شدة العجب!|
    متى كانت آخر مرة قبلت بها شفتين طريتين و حلوتين كهذهـ؟ كلا، بل يمتلكـ شفتين أشد طراوة و حلاوة على غير المتوقع من بين جميع الشفاهـ التي قد قبلتها قبل أن ينتهي بي الحال في هذا المنفى... يا إلهي، إن ذلكـ يزيد من رغبتي بهـ أكثر و أكثر، و لكن.. مهلا...
    |لم يرقني صمتهـ و سكونهـ اللذين خالفا تصوري عنهـ.. فهو سيغضب فورا و يسمعني كلاما فارغا لا يعلم كم يُطرَب فؤادي بسماعهـ منهـ و لكنهـ لم يفعل فما كان مني إلا أن أفكـ شفتهـ السفلية من بين شفتاي إذ كانت أكثر ما أثار شغفي، كم وددت أن أعتصرهما بشفاهي لمدة أطول، لأقوم عقبها برفع أجفاني لتبدو عيناي إليهـ... عيناي اللتان تمنيت لو أنهما أصيبتا بالعمى لحظتها.. انتفضت بشدة لأفكـ ياقة جلالة الثاني من بين يداي..|
    جـ جـ جـ.. جــلالــتـــكــ!!!

    |همست مرتعدة و بأنفاس مخطوفة دونما تصديق لحقيقة أني أحدق بالفعل بعينيهـ الفضيتين الناعستين و هو لا يزال قريبا للغاية مني، فلا زلنا على نفس القرب الذي يسمح لي بالشعور بأنفاسهـ الهادئة و الدافئة تلامس شفاهي|

  7. #1186
    |أخفضت نظري للحظة إلى يديها المتعانقتان اللتان قد لمتهما إلى صدرها حالما أدركت حجم الخطيئة التي قد ارتكبتها لأحد أكابر السماوات التي تنتمي إليها بوصفها ملاكا، و من ثم عاودت التحديق بلامبالاة إلى عينيها الجزعتين إلى حد البكاء لأردف بصوتي الناعم و بخفوت أبعد ما يكون عن الغضب أو الانزعاج لعدم اهتمامي حقا بسخافة ما حدث للتو..|
    أنتِ... أحقا قد قبلتني للتو؟
    |جثوت على ركبي على الفور محنية رأسي إلى الأرض التي وددت لو أنها انشقت و ابتلعتني..|
    اعــفُ عــنــي لــعــظــم خــطــيــئــتــي!! اعتقدتكـ شخصا آخر، لم أتصور في يوم قط بأنهـ سيسمح لي أن أرى جلالتكـ مجددا في أية ظروف كانت...
    |أطلت التحديق بها لبرهة مزدريا إياها قبل أن أنهض و أقف دون أن أبعد أنظاري عنها و أنا أخاطبها بلكنتي اللامبالية ذاتها..|
    لست عاتبا عليكـ، فمكوثكـ الطويل هنا قد أفقدكـ صوابكـ بلا ريب sleeping...
    مـ.. ما الذي قالهـ للتو ogre!
    |برز عرق غليظ على جبيني و أنا أرد عليهـ بامتعاض في نجواي ogre|
    ماذا... هل ظننتِ أنني حاوي كيشين الذي ترينهـ حتما بغاية الوسامة أم ماذا sleeping؟ تعلمين بعدم جواز نشوء أية علاقة بين ملاكـ و بشري...
    |رفعت رأسي لأنهض عن الأرض مجيبة إياهـ بخيبة أمل كبيرة..|
    بقيت أؤمن بأنهـ سيعود في النهاية لا محالة لشدة شعوري بالوحدة، فاللعب بأعصابهـ هي هوايتي الجديدة، لست واقعة في حبهـ سيدي sleeping..
    |متحاشية النظر إلى عينيهـ لشعوري الحقيقي بعظم الذنب الذي قد ارتكبتهـ ~_~"، ألا أني و رغم هذهـ المشاعر القاتلة التي لا تزال تعتريني حتى الآن ففي مكان ما بقلبي أكاد أطير من الفرح..|
    لـ لا أصدق بأنني.. قد وضعت شفتاي على شفتي أبيلاردوس ساما نفسهـ.. هذا أشبهـ بحلم حلو يتحقق embarrassed، ففي الماضي لطالما تمنيت لو أنهـ لم يكن من الأكابر حتى أستطيع أن أمتلكهـ لبعض الوقت sleeping...
    |غرقت في أفكاري و أنا أعيد ذاكـ المشهد إلى مخيلتي واضعة أناملي على شفتي..|
    |لاحظت الطريقة التي تلمس بها شفتيها بهذهـ الأنامل الطويلة مع تلكـ التعابير الخجولة المكتسية محياها فأعدتها إلى أرض الواقع على الفور بتهديدها بأسوأ كوابيسها sleeping..|
    و أيضا... أنتِ لا تخططين لتشديد العقوبة بحقكـ أيتها السجينة، أولست محقا ^^؟
    |رفعت أنظاري الجزعة إليهـ على الفور لأردف بصخب|
    كــــلا و الــرب! عفوكـ أيها الموقر ~_~ لن أكررها ثانية أعدكـ v.v
    |شعرت لوهلة أن قلبي قد تحطم
    v.v|
    |أوليتها ظهري لأقول لها بكل برود..|
    شقاوتكـ هذهـ هي سبب وجودكـ هنا و رغم ذلكـ لم تتوبي بعد انقضاء كل تلكـ العصور sleeping...
    MUKAAAATSUKUUUU ogre!!!! ~> إنهـ يغضبني
    |صرخت بكل قوتي و لكن في خلدي فحسب بالطبع فلا زلت أريد الاحتفاظ بحياتي cry، رغم أنهـ ليس دكتاتوريا حقا paranoid...|
    أمَرانثا...
    |تعجبت للغاية من مناداتهـ إياي باسمي و بتلكـ النبرة الهادئة و الجادة للغاية التي قد عقبها أمرا لم أتخيل نفسي سأسمعهـ يوما قط منهـ!|
    سأخرجكـ اليوم لأمر بالغ الأهمية، لذا فلتتبعيني بصمت sleeping...
    مـ... ما الذي أسمعهـ!!
    ~.~.~
    {في منزل آل سوزوكي}
    لمَ لا نقيم حفلا غدا ندعو فيهـ شركاؤنا و كبار موظفينا للاحتفال بسير المحاكمة لصالحنا في أول جلسة لها!
    و لمَ لا، فالأمر قد كان باعثا على التفاؤل حقا..
    آووي ==" لا تبالغ فنحن لم نكسب القضية بعد حتى نحتفل =="!
    و لكننا سنكسبها paranoid...
    |ضربت يدي بكتفهـ..|
    أليس هذا ما وعدتني بهـ، بني..
    |نظرت إلى يدهـ بعجب قبل أن أنقل باصرتي إلى مقلتيهـ المتلألئتين ثقة جمة قد حملت قلبي معها مما أرغمني على إجابتهـ بكل هدوء كمن استسلم طائعا..|
    بـالـ.. تـأكـيـد!!
    عظيم! سنحتفل في الغد إذن.. فلتحجز الفندق الذي دائما ما نتعامل معهـ بأكملهـ من أجل الغد cheeky..
    بشرط sleeping...
    |ارتد حاجبي بتعجب حقيقي|
    يا لكـ من ولد شقي حقا tired! و هل في ذلكـ شروط توضَع ogre!
    بالطبع... أن تجعل الاحتفال الكبير في فندق الأجنحة السوداء..
    |وجمت بعناد معلنا شدة تمسكي بموقفي هذا و أنا أنظر إلى الجانب المخالف لوقوف سوزوكي..|
    ماذا tired!! كف عن التمني يا ولد و افعل ما أخبرتكـ بهـ فحسب sleeping...
    |جلست على إحدى الكراسي في صالة الجلوس الكبيرة، وكذلكـ فعلا إذ جلست مـيـو بهدوء إلى جواري، بينما جلس يوهان على الكرسي المجاور لي مباشرة مائلا بجذعهـ إلي عاقدا حاجبيهـ كما يعقد أصابعهـ ببعضها ليبدو في غاية الصرامة و الإصرار على رأيهـ في مواجهتي..|
    أنا لا أتمنى بل جاد في ذلكـ كل الجدية يا سيد سوزوكي tired...

  8. #1187
    |أخرجت تنهيدة عميقة قبل أن أنظر إليهـ بحدة بالغة..|
    أنت تحب إثارة غضبي حقا يا يوهان، أولست كذلكـ؟
    لا أهدف لإغضابكـ مطلقا، و لكن ما فعلهـ لأجلنا كازيهايا كايا لأمر سيشعركـ ببالغ الامتنان و التقدير لهـ، و سيحملكـ على التفكير بجدية في كونهـ بريئا حقا مما لا تزال تؤمن باستماتة بهـ tired...
    |عنيت مسألة إيمانهـ حتى الآن بأنهـ الجاني في مقتل أخي سوهارا الذي اكتشفت زيفهـ لاحقا..|
    |ضيقت عيناي بعض الشيء لعدم فهمي الذي يرمي إليهـ، و قد بدا ذلكـ جليا من طريقة تعقيبي على كلامهـ..|
    مـ.. ما الذي تتحدث عنهـ الآن؟ أهناكـ أمرا يخص القضية لم تخبرني عنهـ بعد؟
    أجل tired.. هنالكـ أمر سيثير عجب العجاب لديكـ، أما أنا فلم أتعجب منهـ لمعرفتي بمدى أصالة العزيز إلى قلبي كازيهايا كايا...
    |طفقت أخبرهـ بشأن ما قام بهـ كازيهايا قبل أن يعلن للجميع بأنهـ مسافر لتلقي العلاج بدولة أوروبية وسط الذهول الشديد لوالداي و عدم تصديقهما لكلامي حتى درأت عنهما شكهما مستدلا بفعلة كايا الأخيرة..|
    و كل المستندات بحوزة محامينا، سأكلفهـ بأن يحضرها غدا حتى يريكـ إياها حتى أقتل كل شكـ يقبع في نابضكـ حيال كايا.. لا تنسَ بأن كايا أيضا قد أقحم في هذهـ القضية كما لو كان ضحية لنا...
    |أخذنا أنا و زوجتي نتبادل نظرات العجب و الاندهاش..|
    لذلكـ... إن أبسط ما نرد بهـ الجميل هو أن نجعل كازيهايا يستضيف الحفل الكبير بوصفهـ حليفا هاما لنا في هذهـ القضية.. لا يجب أن نكون جاحدين لمعروف قد أديَّ إلينا يا سيد سوزوكي sleeping..
    |قطبت حاجباي بعض الشيء بجدية لحيرتي بخصوص ما سمعت..|
    ~.~.~
    {داخل وكر سري في مكان ما بمستقر أبيلاردوس المعتاد}
    |خرجت من البوابة و تبعتني أمَرانثا التي ستحدد إجاباتها خطوتي القادمة|
    |اختفت البوابة التي خرجنا منها لأظل واقفة مكاني خلف جلالة الثاني و أمارات الدهشة و العجب كلهـ لا زالت طالعة على محياي|
    |تقدمت بضع خطوات إلى الأمام مبتعدا عنها و من ثم استدرت إلى حيث تقف ليكون وجهي ذو التعابير الجامدة مطلا عليها آخذا في مخاطبتها بكل هدوء و رصانة بوقفتي المشدودة و صوتي العميق في شدة هدوئهـ..|
    أعلم بالذي يدور في رأسكـ الآن..
    "أين أنǿ"، "لماذا أخرجني بعد كل تلكـ الدهور فجأة و دون قول شيء؟"..
    |لم أنطق بشيء و إنما ظللت أحدق بهـ مترقبة ما سيقولهـ لي بعد ذلكـ..|
    لـ.. لمَ لدي شعور سيء حيال الأمر برمتهـ؟
    |مناجية نفسي بكثير من القلق..|
    |أخرجت نفسا يسيرا قبل أن أرجع يداي الاثنتين إلى الوراء مخفضا هامتي قليلا و عيناي مغمضتان لأسمعها صوتي الرصين الممتلئ حزما من جديد..|
    أتذكرين السبب الذي دفعني إلى الحكم عليكـ و من كان معكـ بالنبذ إلى البوابة الملعونة الخامسة؟
    بالطبع sleeping!
    |في لحظة انقلبت التعابير التي ملت قسمات وجهي عجبا و دهشة في بادئ الأمر إلى تعابير تنم عن غاية السخط و الازدراء و اللاندم قطعا آخذة في التحديق بهـ بأنظار لها أن تفتكـ بقلب العدو إن رآني..|
    و كيف لي... أن أنسى يوما حُكِم فيهـ بالظلم لمصلحة الطغيان، جلالتكـ!
    |ما أن اخترقت كلماتي هذهـ أسماعهـ حتى رفع رأسهـ قليلا ليحدق بي بمقلتيهـ الناعستين الموحيتان بمطلق برودهـ سوى أنهـ ليس باردا حيال ما لقاهـ مني و إنما متعجب من وقاحتي معهـ، فهو قطعا سيعتبر ردي وقاحة ألا أني لا أراهـ كذلكـ و إنما أعتبرهـ حقا مشروعا لي في الدفاع عن موقفي التليد تنديدا على ظلمهـ لي و لمن أيدني قديما..|
    |أطلت التحديق بها ساكتا لبضع ثوانٍ متأملا عمق المعاني التي قد حملتها جملتها قبل أن أردف بلكنتي المحافظة على هدوئها..|
    أتعلمين ما الذي يحدث للأرواح حين تعاقب بسلب الحرية منها يا أمرانثǿ
    |لزمت صمتي لشعوري بالغرابة من استمرارهـ في طرح الأسئلة علي!|
    سكوتكـ يعني عدم علمكـ sleeping..
    |آخذا في الاقتراب منها الخطوة تلو الخطوة و عيناي تتبعان قدماي اللتان تسيران على الأرض حتى أصبحت أبعد عنها قدمين فحسب، و بثباتي و توقفي عن التقدم أكثر رفعت مقلتيَّ المترعتان بالصرامة أكثر مما مضى كتنبيهـ لها بالتأدب أمامي و معي..|
    |لم ترقني الطريقة التي يحدق بها بثبات في عيناي، كما لو كنت قد ارتكبت جرما لا يغتفر.. و لسبب ما قد هاجمني و ملأني شعور مباغت بكوني عدما أمامهـ فأخفضت عيناي على الفور إلى الأرض..|
    حين تسلب حرية الأرواح أيا كانت فهي إما أن تندم أشد الندم و تعود عن خطيئتها حتى يفرج عنها و تسترد حريتها، و إما أن تربي في جوفها الحقد و تغذيهـ بالكراهية حتى يكبر ذاكـ الحقد و يشتد ليصبح نقمة حقيقية كصبي وهن تحمل سوءات ذويهـ زمنا و أضمر تمردهـ حتى كبر و اشتد عضدهـ ليكون رجلا منيعا لا يكسر شوكتهـ إلا رجلا يفوقهـ جبروتا tired...
    | لم أستطع أن أخفي تعابير غضبي لا في وجهي ولا في نبرة صوتي المترعة حنقا رغم التزامي بإبقاء درجة صوتي غير عالية أمامهـ..|
    و لكن يا جلالتكـ، إن أشد أنواع الحقد رعبا و فتكا هي تلكـ التي تنشأ في أفئدة النفوس الضعيفة و المظلومة قهرا، لا سيما و إن كان سبب ذاكـ الظلم و القهر هو الانحياز غير المنصف...
    |أملت رأسي على الفور إلى الناحية المخالفة بيدين معتصرتين من الاحتدام..|
    |لفتتني يديها اللتان تقبض عليهما إلى ما لا نهاية كإشارة صداحة باجتهادها في كظم غيظها أمام حضرتي فأجبتها بهدوء مخالف لشدتي التي اصطنعتها توا أمامها حتى أختبر ردة فعلها حيال كلماتي الثقيلة على كاهلها..|
    و لهذا السبب تحديدا أنت هنا الآن، خارج ذاكـ المنفى الموحش sleeping...

  9. #1188
    نـ.. نـانـي؟
    |تساءلت في خلدي باستغراب شديد لأدير رأسي إليهـ على الفور ناظرة في عينيهـ اللتان قد توقف عن معاتبتي بهما لألتمس منهما نظرات تحمل في طياتها شفقة و قلق حقيقين!|
    بل قد ينتهي بي الحال بأن أسرحكـ و أن أعلن للملأ حريتكـ بعد محاولة حثيثة مني في إقناع الأكابر، فخشيتي الآن من أن يكون كل ما ناديتي بهـ في سالف الأزمان قد كان أوجب بالتصديق من التكذيب لأشد من خشيتي من أمر نقض الأسطورة الذي نقاسيهـ إلى الآن sleeping..
    |توسعت عيناي عقب الذي سمعتهـ لتهاجمني مشاعر عديدة متناقضة في لحظة واحدة.. فسماعهـ يقول ذلكـ قد أسعدني لأنهـ يبدو و كأنهـ قد صدقني أخيرا! ألا أنهـ بذلكـ قد أغضبني حقا لأنهـ لم يصدقني إلا بعد كل هذهـ العصور التي قد انقضت و كم أخشى أن يكون الأوان قد فات و مات.. بالإضافة إلى وجلي الشديد من جملتهـ التي خصت أمر نقض الأسطورة الذي بدا في غاية الغموض لي...|
    ما الذي يعنيهـ بذلكـ؟ ألهـ علاقة بما كنت أحذرهـ و جميع الأكابر بشأنهـ سالفا يا ترى؟!
    |بأحداق براقة تلتمع كما طرف السيف باعدت بين شفتاي لأسألها مباشرة فيما أخرجتها بشأنهـ لولا أن منعني هبوب نسمة خاطفة في هذا الوكر المغلق الذي يستحيل أن تنفذ إليهـ أية رياح حتى مالت معها خصلات شعري الأبيض كنذير بوقوع شؤم جديد..|
    ماذا الآن!
    |شكلت من حولنا عالما مجسدا للخطر الجديد لأصعق بما لم أتوقعهـ أو أتفرس لهـ قط!|
    إريبوس هذا... حقا مليء بالمفاجآت!
    |مناجيا نفسي..|
    مـ.. من يكون هذǿ فهيئتهـ لا تبشر بخير إطلاقا...
    إنهـ إريبوس الذي لم تشهدي صدمة ميلادهـ sleeping..
    يتجلى إلي هيئتهـ و فعلتهـ باقتحام السماوات شدة خطورتهـ، و حقيقة كونهـ شيطانا لارتباط اسمهـ بهاديس..
    |أملت نظري إليها لأردف قائلا..|
    ليس اسم هاديس وحدهـ... بل لهـ علاقة مباشرة بهاديس نفسهـ..
    |احتدت عيناي!|
    مـ .. ماذا جلالتكـ!
    |كتفت يداي متابعا مشاهدة ما سيجري مع ذاكـ الأثيم مجيبا عليها..|
    إريبوس هو التوأم الروحي المختلف لهاديس... يبدو أنهـ قد سمع ذكري لأمر نقض الأسطورة فظهر بغتة على سمائنا المطهرة.. يا لها من مصادفة مثيرة للسخرية sleeping..
    التوأم الروحي المختلف لهاديس؟ إنني لا أفهم شيئا حقا!
    |همست لنفسي بقلق كبير.. فكون شيطان لهـ علاقة بهاديس شخصيا قد تجرأ على اقتحام حرمة السماوات و السماء السابعة خصوصا رغم ترهيب هاديس بسوء المنقلب جراء أي حياد عن المفروض عليهـ منذ الأزل لأمر باعث على غاية الارتياع و الهلع!|
    |سمعت ما همست بهـ مع علمي المسبق بعدم إدراكها لأي مما كنت أقولهـ بدءا بإحضاري سيرة نقض الأسطورة، فأخبرتها على الفور بسكون و هدوء من غير إبعاد عيناي لحظة عن الذي سيجري لدى إريبوس حالا بمجرد حضور هوروس بصفتهـ المكلف بالتصدي لأي دخيل..|
    سأخبركـ بكل شيء حين أجد الوقت لذلكـ...
    هناكـ شيء ما غير طبيعي يجري قطعا... كيف لا و قد بقيت محبوسة في ذاكـ السجن كل تلكـ الدهور sleeping...
    |محدثة نفسي في خلدي بينما و أنا أتابع الذي يحدث الآن كما يفعل جلالتهـ بانتباهـ عظيم..|
    ~.~.~
    الــســمــاء الــســابــعــة!!!
    |أغمضت عيناي لآخذ شهيقا عميقا قد تتفجر بسببهـ رئتاي الممتلأتان، و من ثم أخرجتهـ كلهـ دفعة واحدة لأكشف عن أنظاري البتارة شديدة الحدة و أنا أتبسم بزهو و كبر ينم عن شخصية متغطرسة مفترسة..|
    يــا أهــل الــســمــاوات قـد طـالـكـم الـشـؤم، فإلى أين ملاذكم اليوم مني أنـــا إريـــبـــوووس!!!
    |طفقت أضحكـ كالمجنون حتى عمت أصداء ضحكاتي الأرجاء كلها..|
    ~.~.~
    هــهـ... انظروا إلى ذاكـ الوغد المتبجح! لمَ هو مغرور هكذا!!
    |و أنا أشير إليهـ بسبابتي..|
    ما الذي تعنينهـ بالمغرور paranoid؟ فأنتما لا تختلفان إطلاقا من هذهـ الناحية... تماما كالنقد المصكوكـ ذو الوجهين sleeping..
    |عدت للتركيز على الذي سيجري الآن بعد صراخهـ الصداح الذي حتما سيكون قد طال أسماع هوروس.. تماما كصراخ التي قد نست نفسها أمامي tired...|
    كـيـف لـكـ أن تـشـبـهـنـي بـشـيـطـان مـريـد يـا جـلالـتـكـ ogre! هذا ليس ظريفا مطلقا tired.. و مع ذلكـ لم أعهدكـ تطلق النكات مع شخصيتكـ الجافية هذهـ أيضا paranoid..
    |شفنتها على الفور بحدة لأحذرها بلكنتي الخافتة التي قد أرعبتها رغم ذلكـ..|
    يبدو أن تلكـ الحادثة قد جعلتكـ تنسين نفسكـ معي! تذكري أنكـ محض ملاكـ عادي أمام أحد أجل أكابر السماوات، فلتتأدبي..
    |عنيت تلكـ القبلة التي قد افتعلتها بلا حياء..|
    |أطبقت فمي على الفور و زممت شفتاي و أنا أنظر بعيدا متمنية أن تنشق الأرض مجددا لتبتلعني و أرتاح cry..|
    تبا للسانكـ الطويل يا أمَرانثا ~_~"

  10. #1189
    ~.~.~
    |رفعت هامتي بغتة بعينين محتدتين و نابض منتفض لتنبهـ جميع حواسي باقتحام مريد تفيض منهـ قوة مرعبة غير عادية لحرمة السماوات، و السماء السابعة على وجهـ الخصوص، فعلمت على الفور بهوية صاحبها بسبب سبق مواجهتي لهـ مما حملني على الهمس باحتدام عارم|
    هذا... فــوق الــمــحــتــمــل!!!
    |حملت نفسي على الفور إلى حيث قادني حدسي لأجد تفرسي متجسدا أمامي فصدعت بعصبية و أنا ألقي عليهـ بشرارة كهربية عالية الشدة..|
    إريـــبـــوس الـمـغـضـوب عـلـيـهـ!!!
    |قفزت تلقائيا إلى الخلف متفاديا هجمتهـ المباغتة كاستقبال حار لي فعلت وجهي ابتسامة تهكمية غاية في السخرية لرؤية كل أمارات العجب و الدهشة و الصدمة الموجعة تلتمع في عينيهـ الحانقتين..|
    |طفقت أضغط على أسناني بمقت شديد قبل أن آخذ في مجابهتهـ بلساني المتلفظ سعيرا يشعل قلبي معهـ..|
    علمنا أنكـ قد فررت و نكصت على نحو غامض ألا أنني لم أعهد أن هنالكـ من هو أجرأ من كيشين على حرمة السماوات السبع!!! يـــا لــفــجـــوركـ حـــقـــا!!!
    |لم أستطع تحمل هذا المشهد الدرامي البحت حتى انفجرت ضحكا كالمجنون أو المعتوهـ عتها لا شفاء يرجى منهـ|
    هههههههههههه laugh laugh!!!
    مغتر بنفسهـ كالمعتاد!
    |هامسا لنفسي بغضب..|
    |استعدت هدوئي سريعا لأجيبهـ برزانة خالفت ضحكتي السابقة، و لكنة تفيض برودا لأبدو في غاية الثقة و كأن ما كان بي من مرض رآني عليهـ آخر مرة لم يكن..|
    كم هذا مثير فعلا، فكل هذا التوجس لا يناسبكـ حقا، و مع ذلك فإنهـ يروقني جدا..
    فليحل وبال غضب الرب عليكـ إذن أيها الفاسق tired، إن كنت قد تجرأت على تدنيس طهارة السماوات العلا باقتحامكـ هذا و ارتكابكـ لأعظم الكبائر التي قد حرمت عليكم لا سيما و أنكـ نقيض لكيشين حتى تسترد طفليكـ اللعينين فدعني أخبركـ بأن روحهما لم يعد لها أي وجود في الحياة الدنيا tired...
    طفلين؟
    |استغربت للحظة مما يقولهـ قبل أن أتذكر أمر أولئكـ الأخوين...|
    |ارتد حاجبي عجبا من تصنعهـ البلاهة و الغباء!|
    آآآهـ tired أتعني أولئكـ القزمين البائسين sleeping...
    كف عن تمثيل دور الأبلهـ أمامي يا فاجر tired...
    و ما حاجتي للتمثيل أمام روح وَهِنة عَفِنة sleeping.. ثم إن أمر أولئكـ الأحمقين لا يهمني إطلاقا طالما أنهما..
    |أخذت أتبسم بكبر و غرور و مقلتين مترعتين تجبرا و خبثا لأردف بلكنة أشد هدوءا و عمقا على نحو أثار ريبة جلية في وجدانهـ..|
    قد حققا غايتي فعلا من بعثهما ليكونا تحت رعايتكـ و حفظكـ...
    |ارتد حاجبي على الفور لشدة سوء وقع قولتهـ على فؤادي، فالأمر من طريقتهـ التي يخاطبني بهـ من الواضح أنها لم تكن كما صوِّر إلي.. بأنهما قد جاءا لينظرا في أمر الوارثة الميتة فحسب!|
    غــايــة؟ و أي غاية تلكـ غير التطفل في أمر الوارثة التي قد أهلكتها بأمر من تابعكـ آنذاكـ tired؟
    يا لكـ من غبي حقا sleeping... يؤسفني حقا أن للسماوات أكبرا بغباءٍ فذ لا مثيل لهـ كغبائكـ هذا...
    |تغاضيت عن السخف الذي يريدني بهـ أن أثير معركة محرم وقوعها هنا أيا كانت الأسباب..|
    أنـا إريـبـوس الـذي يـهـابـهـ الـجـمـيـع، لمَ قد أحتاج إليهما لمعرفة سخف كهذǿ فأنا غني عنهما cheeky... يمكنكـ القول بأنني قد ضحيت بهما و بروحهما لأجل إثارة الفتن و التفرقة بينكم أنتم معشر الأكابر بدءا بكـ لشدة حماقتكـ و...
    |طفقت أصفق باستهتار و استخفاف حقيقيين لثوانٍ قبل أن أسمعهـ كلمتي الأخيرة..|
    أحــســنــت صنيعا بتحقيق مأربي!
    |كشرت عن ابتسامة ساخرة لأجيبهـ بهدوء أثار العجب و استنكارا شديدا في مقلتيهـ|
    قد تكون مصيبا في هذا الأمر... و لكن ما لن تحب سماعهـ هو أنكـ قد تسببت في تحليي بمزيد من الحكمة و بعد البصيرة.. يمكنكـ القول بأن فعلتكـ الخبيثة تلكـ قد جعلتني أدركـ أهمية تعاوني مع بقية الأكابر و البعد عن الأنانية و كبح جماح حنقي ما استطعت tired...
    |قطبت حاجباي بانزعاج جلي..|
    هــهـ tired..
    |قهقهت مستخفا و بانزعاج واضح مما سمعتهـ، و عقبها صدحت بصخب..|
    أيــن تــخــبــؤون وارثــتــكــم الــلــعــيــنــة!
    |عقدت حاجباي بجدية كبير لغرابة ما سأل عنهـ كل الغرابة..|
    لمَ قد يتفوهـ بحماقة كهذهـ بعد أن قتلها بالفعل؟ لابد و أنهـ يحاول أن يثير فتنة جديدة بنفسهـ بعد أن برهنت لهـ فشل مخططهـ السابق... و لكن مهلا، هو لن يقتحم السماء السابعة لسخف مثل هذا، صحيح؟ فهو لم يعلم بفشل تابعيهـ الصغيرين إلا الآن... ما الذي يرمي إليهـ حقا بتواجدهـ هنا إذن!
    |دارت كل تلكـ الأفكار في رأسي قبل أن أراهـ و هو يمد بذراعهـ اليمنى التي طغت حولها هالة أرجوانية متأججة بشدة ناحيتي فما كان مني إلا أن أحملق بها بحاجب مرفوع ثم التحديق بعينيهـ الجادتين على نحو ملفت حقا، فلم يبدو لي بأنهـ يحاول إثارة بلبلة جديدة قط، بل هو جاد كل الجدية فيما يهذي بهـ!|
    ماذا.. أهو جاد حقا بسؤالهـ و يريد افتعال حربا بسببهـ!
    |متسائلا في خلدي..|
    الحروب و المعاركـ يحرم إقامتها في أي سماء من السماوات العُلا، و نحن قد وُجدنا لارتكاب تلكـ المحرمات tired..
    |تبسمت ببهت متشح بالسخرية الجمة..|
    ماذǿ هل اعتقدت بأنني سأنصاع لمحرماتكم تلكـ؟ من تظنني بحق الجحيم! أجــبــنــي حــالا أيــن تــخــبــؤون تــلــكــ الــســاقــطــة!!!!

    |و أنا لا أزال موجها ذراعي صوبهـ، ذراعي التي لم أأذن لها بعد بفرض قوتي عليهـ..|

  11. #1190
    ~.~.~
    |في كل لحظة كانت تمر منذ سماعي لسؤال إريبوس الموجهـ مرتين إلى هوروس، كانت أحداقي، و أنفاسي، و نبضاتي جميعهم ينكمشون شيئا فشيئا لتعاظم شعوري بالخطر المحدق و عدم منطقية سير الأمور مهما أردت لها أن تكون!|
    يحق الرب و جلالتهـ و عظيم سلطانهـ ..ما الذي يجري!!! كيف علم أنني أخبئ الوارثة في مكان ما هنا بعد أن جعلتهـ يصدق أمر مقتلها على يدي أمايوكـ!!!
    |هامسا بذعر لم أكن عليهـ من قبل قط، حتى أن صوت أنفاسي المضطربة قد غدا جليا لأسماعي على نحو مزعج لي..|
    من المفترض أنهـ لا أحد غيري و غيرهـ يعلم بشأن محياها!!!
    |مستمرا في محادثة نفسي..|
    |أطلت التحديق بجلالة أبيلاردوس الذي بدا لي يتصرف بغرابة شديدة غير معهودة منهـ إطلاقا..|
    ما الذي يجري معهـ!
    |اقتربت منهـ خطوة بشيء من التردد.. ثم تبعتها بخطوة أخرى كان دافعها القلق الذي قد ترجمتهـ في نبرتي بحديثي إليهـ..|
    سـ.. سيدي.. هل أنت.. بخير surprised؟
    |انتبهت إلى نفسي حال سماعي سؤالها فجمعت شتات نفسي على الفور و هدأت من روَعي..|
    ~.~.~
    لا زال الوقت مبكرا على أن يتلبسكـ كل هذا الهلع عزيزي أبيلاردوس sleeping...
    ~.~.~
    سأعد حتى الثلاثة، فإن لم تخبرني بمكانها، وقتها..
    |ضيقت مقلتاي قليلا بكثير من الصرامة..|
    سأجعلكـ تندم حقا على تحفظكـ...
    شيطان مريد يهددني في عقر مستقري معتقدا أن الأمور ستسير هنا وفقا لإرادتهـ sleeping.. عفوا، و لكن نحن لسنا في الدركـ السفلي و لا في عالم البشر حتى تتمكن من مسي بأي ضر.. إن كان هناكـ أي طرف خاسر هنا فهو أنت sleeping... ربما تكون محقا في فلسفتكـ التي تقول بأنكم قد وجدتم لارتكاب المحرمات، و لكن في هذا المكان فأنت خاضع تماما لحرمة السماوات...
    |ارتد حاجبي إلى الأعلى لسخف ما نطق بهـ، و بدلا من الكلام أحكمت قبضتي التي في الهواء و سحبتها بعنف نحو الأسفل لينتهي الأخير بالتصاقهـ على سطح الأرض مثيرا بعض الغبار بعد أن سلبت إرادتهـ في التحكم بجسدهـ لأنقلها إلي..|
    فعلتي هذهـ تغنيني عن ألف كلمة لإثبات فشل نظريتكـ، فهي لا تنطبق علي و إن كانت تنطبق على هاديس tired...
    |احتدت عيناي حتى النهاية، لا لشدة الآلام جراء السقطة الموجعة، و إنما لعظم برقي و ذهولي..|
    أ.. آوي! كـ كـيف فعل ذلكـ! كيف تمكن من فرض سطوتهـ علي! أوليس هو و هاديس سواء متحدي الأرواح!!!
    |و أنا أكافح في رفع رأسي حتى أتمكن من إطالة نظري إليهـ بعيني الأخرى التي لا أغمضها..|
    سحقا... أشعر كما لو أن عظامي ستتهشم لفرط القوة التي يطبقها علي...
    مجددا... سأعد إلى الثلاثة، فإذا لم تخبرني بمكانها... فأنت حر يا هوروس!
    كثرة الأماني المستحيلة... تهلكـ صاحبها!
    واحـد tired... فلتقل ذلكـ لنفسكـ إذن و أنا في هذا الموقف sleeping...
    من يحسب نفسهـ... و الرب لأرينكـ الويل يا إريبوس...
    |قائلا في نفسي و أنا أسمعهـ يقول..|
    اثـنـان...
    |ضيقت عيناي قليلا..|
    |تبسمت بتهكم..|
    ثـلاثـة!
    |فعّلت أعلاهـ ختما بحجمهـ سيتسبب في جعل عقلهـ خاضعا لسيطرتي المطلقة بتلاوة طلاسم معينة و لكن حدث ما لم يكن بالحسبان قط، ففي ومضة انقلب الحال و تبادلنا الأماكن إذ أصبحت أنا الخاضع لسيطرتهـ جسديا كم كنت أفعل بهـ، و لحسن حظي لم أكن قد بدأت بتلاوة كلماتي السحرية و إلا لكنت في موقف لا أحسد عليهـ قطعا!|
    يا لكـ من متباهـٍ مغرور، رغم كل ذاكـ الصلف ألا أنهـ قد انتهى بكـ الحال هكذا دون أدنى مجهود يذكر... أرخيت دفاعاتكـ أكثر مما يجب tired...
    |في هذهـ اللحظة ظهر خلفي كلا من يولاليوس و إيفانجولوس لقيامي باستدعائهما سرا لحظة عكسي لتأثير قوة إريبوس على كلينا.. أما أبيلاردوس فأعلم تمام العلم بأنهـ يراقبنا بحرص في مستقرهـ منذ البداية كلها و هذا يفسر سبب عدم حضورهـ..|
    هــــااهـ tired... يا للإزعاج حقا، لم يمضِ الكثير من الوقت منذ أن قمنا بسجنكـ أيها اللعين...
    |لم أعر لكلام الثالث أي اهتمام بقدر عدم اهتمامي لوضعي الحالي.. أعني، بقائي تحت تأثير محاكاة قوتي إذ أستطيع بإرادتي تحرير نفسي متى أردت ذلكـ و لكنني قد فضلت البقاء على هذا الحال قليلا حتى أرخي دفاعاتهم حتى النهاية كي أنفذ خطوتي القادمة "قصد مخبأ الوارثة مباشرة"!|
    وا عجباهـ، لا يبدو و كأن ضرا قد مس جسدهـ.. كما لو أنهـ ولد من جديد أو تملكـ جسدا حديد..
    |قلت متعجبا و أنا أمقل جرمهـ الخالي من أي أنواع المعاناة بعناية جمة..|
    |قهقهت ساخرا و أنا لا أزال ملقى على وجهي فوق الأرض..|
    كيف فقهت ذلكـ من نظرة واحدة أيها الأول laugh كما هو متوقع منكـ! تعلم منهـ الحنكة أيها الرابع laugh...
    |ساخرا بالطبع..|
    ~.~.~
    |لم تفتني إجابتهـ الأخيرة على يولاليوس إذ أدركت على الفور بأنهـ قد تمكن من إعادة بعث نفسهـ مجددا تماما كما ولد في هذا العالم أول مرة..|
    كـيـف لـم أحـسـب حـسـابـا لـذلـكـ! اسطاع الهروب من بوابتي بتلكـ الطريقة... و مع ذلكـ هل إعادة البعث يزيل كل ما ألحق بهـ من أذى على هذا النحو؟!! فسوهارا لم يبخل عليهـ بقواهـ المناقضة قط!
    |أغمضت عيناي لوهلة بحيرة شديدة مع حاجبين مقطبين بعض الشيء..|
    إن ذلكـ غير منطقي فحسب... كل شيء غير منطقي بدءا...

    |و أنا لا أزال أناجي نفسي بحيرة شديدة..|

  12. #1191
    ~.~.~
    أتعلمان ما الذي جاء لأجلهـ هذا الدجال tired؟ يظن نفسهـ ظريفا باقتحام السماوات مدعيا وجود الوارثة في مكان ما هنا.. أرسل فتيتهـ حتى يثير الفتن بيننا و الآن يعتقد أنهـ قادر على النيل منا مجددا بذات الحجة... يا للهراء...
    |ضيقت عيناي بعض الشيء بارتياب مما سمعتهـ فتقدمت خطوتين ناحية الشيطان بأنظار مرعبة لشدة جديتها..|
    اسمعني جيدا يا لعين...
    |أشرت لهوروس أن يفكـ القيد عنهـ ففعل..|
    |اختفيت و ظهرت في نفس مكاني واقفا على قدماي و وجهي إليهـ..|
    أنا أسمعكـ الآن بإرادتي لا طواعية كما العبيد tired...
    نحن لن نضيع جهودنا معكـ كالمرة السابقة، فلسنا نحن من سينهي أمركـ مهما كانت عدد المرات التي سنطيحكـ بها.. و لكن ألا تظن معي أن الذريعة التي قد احتجيت بها لتبرير اقتحامكـ للسماوات هي ذريعة فقيرة سخيفة و مداعاة للسخرية بوصفكـ شيطانا من روح كيشين، فكيشين نفسهـ لن يتذرع بحمق كالذي أتيتنا بهـ tired...
    |بقيت أحدق في وجوههم المسفرة بتعجب حقيقي..|
    يبدو أنني لم أكن بحاجة لإرسال الأخوين بغاية تفرقة شملكم، فأنتم متفرقون بالفعل!
    |أخذت أضحكـ بغير تصديق|
    |غاليت في تقطيب حاجباي بغضب مستعر فزجرتهـ بشدة لا شعوريا..|
    آآآووي كــف عن العبث معنا و اخرج فورا بنجاستكـ من سماواتنا المطهرة قبل أن نقصيكـ بطريقتنا!!!
    |أدرت أنظاري إليهـ لأجيبهـ ببرود و عدم اكتراث..|
    على رسلكـ أيها الغضوب، لأنكـ و الجميع ستدركون حالا بأنني لست الذي يعبث معكم، و ستعون حالا ما كنت أرمي إليهـ بشأن حقيقة كونكم متفرقين في الأصل...
    |غيرت مجرى حواري مباشرة ليكون موجها إلى الذي يراقبنا بحرص شديد من بعيد...|
    ألا تظن ذلكـ معي يـــا... أبـيـلاردوس!
    |أملت مبسمي قليلا إلى الجانب لشدة لهفتي لرؤية محياهـ و هو يتلون بألوان الدهشة و الاستنكار البينين حتى أخذت أتصورهـ جليا في مخيلتي..|
    ~.~.~
    |طفقت أضغط على أسناني بشدة مثلما أخذت أضغط على ذراعاي بيداي المكتفتين إلى حد اصفرار أناملي جراء قوة الضغط.. لم أستطع تمالكـ غضبي و مواراتهـ في جوفي..|
    لا يبدو لي إطلاقا و كأنهـ قد جاء للعبث معنا، تلكـ العينين التي يقلب بها أنظارهـ في وجوهـ الأكابر بغاية الحرص لقراءة التعابير المكتسية وجوههم لعينين تفيض ثقة و إيمانا بكل ما نادى بهـ... إنهـ يعلم تماما بحقيقة تخبئتي للوارثة في هذهـ السماء تحديدا لا سواها...
    |مناجيا نفسي و الاحتدام يتأجج من مقلتاي..|
    أبيلاردوس ساما... هل كان للتو يقصدكـ أنت! أيريد أن يثير الفتن بينكـ و بين بقية الأكابر، ذاكـ الأفوكـ!
    ~.~.~
    هههه.... ههههههه.... ههههههههههههه laugh laugh!!!
    |أخذت ضحكاتي الهستيرية الساخرة تتعالى تدريجيا لشدة سخف ما اصطنع لأجلهـ هذا الخبيث دراما للتو..|
    |هدأت نقسي قليلا حين سمعت ضحكات هوروس تتعالى على نحو تهكمي دلالة على تكذيبهـ الحقيقي لكل ما أتى بهـ هذا الشيطان، فقد اعترى قلبي شيئا من الشكـ حيال أبيلاردوس لولا أن أعادني هوروس بضحكاتهـ المستهجنة إلى صوابي..|
    |نظرت إلى الرابع نظرة عابرة لسماع ما سيقولهـ واثقا بعد ضحكاتهـ التي قد ملأت السماء..|
    بـــربـــكـ يا لعين... يبدو أنكـ تعلم جيدا بأنني حساس للغاية تجاهـ أبيلاردوس لكونهـ دائم الاستقلال في تصرفاتهـ، كما يبدو لي أنكـ في غاية العلم بأنني على دوام السجال معهـ و لكن فلتكف بالفعل عن إثارة النعرات بيننا و بينهـ، فإن كان هناكـ ما يعلمهـ هو و لا نعلمهـ نحن فسنؤيدهـ إطلاقا و نتفهم شدة صمتهـ في قراراتهـ فقد أثبت لنا مرارا شدة حكمتهـ، لذا... إن الوحيد العابث هنا هو أنت لا أبيلاردوس، لذلك من الطبيعي أن تراهـ عابثا لكونهـ يخرب عليكـ صنائعكـ المسودة كسواد خلقتكـ!
    |عنيت هيئتهـ المملوءة بالسواد و الظلام..|
    هـ.. هـوروس!
    |همست باسمهـ مصعوقا من كل ما نطقهـ فيِّهـ.. لم أكد أصدق أسماعي حقا، فلأول مرة أسمعهـ يقول قولة رائعة كتلكـ لا سيما و أنهـ تحدث عن أبيلاردوس الذي لطالما كرهـ وحدانيتهـ في صنع القرارات!|
    |ابتسمت بغاية الرضا لعظيم ما نطق بهـ هوروس الذي قد بدأ يشبهـ الأكابر أخيرا، و من ثم عدت للنظر إلى إريبوس الذي لم يبدو على محياهـ أي علامة من علامات السخط أو انعدام الرضا... بدا لي و كأنهـ غير مهتم إطلاقا حتى أشعرني ذلكـ بغاية الريبة إذ لم يطمئني شدة هدوئهـ..|
    ما الذي يرمي إليهـ حقا بوجودهـ هنǿ فلا شيء ليسعى إليهـ في السماوات حتى و لو نجح بإثارة الفتن بيننا...
    آآآهـ~~~ إني أستسلم حقا من مجابهتكم بالكلام وحدهـ فمراسكم أصلد من الصخر sleeping...
    |اتخذت على الفور وضعية الدفاع معتبرا ما سمعتهـ تهديدا بالهجوم و كذلكـ الأكبرين الآخرين..|
    أبــيـــلاردوووس ســأقــتــل ســاقــطــتــكــم تــلــكـ قــبــل اكـــتــمــال تــحــولــهــا، إن تجرأت على ردي و صدي فهذا لن يعني إلا صدقي و أنا شيطان، و دجلكـ رغم كونكـ ملاكا.. أولستم من تثرثرون منذ غابر الأزمان بأن الشيطان بطرس بألف لسان و أنكم النقيض تماما!

    |قفزت عاليا جدا في الهواء و انطلقت دون أناة إلى حيث يخبئ الوارثة التي أعرف مكانها سلفا، فكل تلكـ الحوارات لم أبغي من ورائها معرفة مكانها فعلا و إنما تشكيكهم ببعضهم إن كانوا يجهلون حقا مكانها و إحلال نقمة قلوبهم على أبيلاردوس...|

  13. #1192
    ~.~.~
    إنـكـي... إن تبين لي لاحقا أنكـ قد خنت ثقتي العمياء، و الــــرب لــن أصــفــح عــنــكــ!!!
    |قلت ذلكـ في نفسي بحرقة دامية، فلا أحد سواي و سوى إنكي من يعلم بحقيقة محيا الوارثة و مكانها باعتبارهـ المكلف بحصاد الأرواح التي انتهى أوان بقائها في أجساد ذويها و هو لم يحصد روحها إذ بذلكـ هو على يقين بحقيقة محياها.. التفت إلى أمَرانثا بأنظار في غاية الحدة لدرجة أني قد التمست شيئا من الرهبة التي قد اعترتها بمجرد التقاء أعيننا ببعضها رغم عدم قصدي إحلال هذا الوجل بفؤادها..|
    ابقي هنا فأنا سأذهب إليهـ...
    |مقلتها بحدة أكبر..|
    و راقبينا جيدا، فلدي الكثير جدا للحديث معكـ بشأنهـ حين أعود إليكـ و قد ترتبط هذهـ الأحداث بإجاباتكـ لاحقا بطريقة أو بغيرها..
    أ... أمركـ.. جلالتكـ!
    |ما إن أجبتهـ بذلكـ حتى اختفى من فورهـ ليظهر من العدم في وجهـ ذاكـ الشيطان الذي لا يبدو لي سهلا على الإطلاق...|
    ما الذي يجري بحق الرب.. من يكون ذاكـ الشيطان حتى ينجح في إثارة غضب أبيلاردوس كل ذاكـ القدر، فليس أبيلاردوس من يبدي غضبهـ إلا إن كان السبب خطيرا بل في غاية الخطورة...
    ~.~.~
    ما رأيكـ بهذهـ الضربة القاضية إذن يا أبيلاردوس! فلنرى الفوضى التي ستحدث بجل خططكـ التي قد أعددت لها، هل سيكون ذاكـ الشيطان أكفأ من هاديس لتدمير نظريتكـ التفاخرية في أنكـ لا ترتكب الأخطاء قط sleeping أتوق حقا لمعرفة الذي ستصنعهـ لاستدراكـ هفواتكـ paranoid...
    ~.~.~
    أثبتوا لي جهلهم بحقيقة محياها و مكانها، ألا أنهم أشد ثقة ببعضهم بأكثر مما توقعت... كم هذا مضحكـ ههـ tired...
    ذاكـ الوغد! يـجـب أن نـسـارع فـي طـردهـ مـن سـمـائـنـا!
    |لحقنا بهـ ثلاثتنا في الهواء..|
    آوووي، أتظن حقا بأنكـ ستنجح في استفزاز أبيلاردوس بخرافاتكـ هذهـ و تحضرهـ إلى هنǿ
    |وجهت كفتي اليمنى إلى ذاكـ الشيطان الذي يسابق الريح في شدة سرعتهـ، أما كفتي الأخرى فجعلتها مواجهة لشفاهي الهامسة بترنيمات من شأنها طرد هذا الدخيل النجس لولا أن أفحمني و أخرس فمي و صعقني كما صعق الجميع إلى حد توقفنا كلنا بالتتابع عن اللحاق بإريبوس ظهور أبيلاردوس غير المتوقع قط لأيٍّ من ثلاثتنا حتى يعترض إريبوس من التقدم أكثر، إريبوس الذي ظل وحدهـ يؤمن بأن أبيلاردوس سيظهر في نهاية المطاف مهما طال الزمان|
    أ.. أبـــيـــلاردوس!!!!
    و أخيرا قد قررت إظهار نفسكـ يا أمين الأسطورة laugh!! هل نجحت في إقلاقكـ أخيرا أم ماذا laugh!!!
    أبيــلاااردووس ما الذي يعنيهـ ظهوركـ الآن بعد جملتهـ تلكـ!!!
    و يبدو أن صديقكـ ذاكـ على وشكـ تصديق حقيقة كذبكـ عليهم و عبثكـ المطول معهم laugh!
    خــســئــت! فلن تهتز ثقتي بأبيلاردوس و إن كان ما تقولهـ حق! أنا متفاجئ للغاية فحسب...
    |نقلت باصرتي على الفور إلى أبيلاردوس الذي لا يرى و لا يسمع إلا إريبوس منذ ظهورهـ و كأننا نحن الباقون عدما أمامهـ...|
    يبدو غاضبا للغاية، أحقا يخبئ الوارثة هنا كل ذاكـ الوقت و الآن لم يظهر إلا لمنع إريبوس من شق طريقهـ لقتلها كما هدد!
    أبيلاردوس حقا مملوء بالمفاجآت الثقيلة التي لا تنتهي، و رغم ذلكـ لا أنكر شدة سعادتي بحقيقة إحسانهـ في حمايتها كل ذاكـ الوقت إلى الآن، فالأمر قد كان مرعبا حقا حين أخطرنا بمقتلها أول مرة و بدا غير منطقيا سماعهـ منهـ هو بالذات...
    |أما أنا فقد كنت غارقا في أفكاري... فأنا أذكر تماما حينما واجهنا إريبوس أول مرة أنا و أبيلاردوس وحدنا..|
    ألم ننسحب بمجرد أن حضروا التينشي نو شيتسوجي ليتولوا أمر حمايتها ألا أنهم فشلوا في ذلكـ! كيف لم ألاحظ قيام أبيلاردوس بأي خطوة من شأنها نقل الوارثة إلى سمائنا هذهـ؟!
    لا أعلم كيف علمت بحقيقة محياها و مكانها سوى أنهـ ليس لدي لذلكـ سوى فرضية واحدة.. و لكن هذا الآن ليس مهما بقدرما هو مهم منعكـ من بلوغ مستقرها..
    هــهـ! ماذǿ هل سأحظى أخيرا بشرف مقاتلتكـ؟
    و لكن مـهـلا! أستذهب بعيدا بحنقكـ و تخالف القواعد السماوية أيضا فوق كذبكـ على الجميع لتنتهكـ بذلكـ حرمة سماواتكم laugh!
    و من أنت لأستنزف قواي من أجلكـ sleeping... حاول من جديد أن تقصد مكانها...
    |أبديت لهـ ابتسامة باهتة..|
    هذا إن استطعت!
    |قطبت حاجباي قليلا لشدة انزعاجي، و من غير أناة ألقيت بكتلة كروية ضخمة من الظلال عشوائيا إلى حيث كنت أتجهـ قبل أن يعترضني أبيلاردوس لأبصر ما توقعتهـ بالفعل...|
    و هل هذا الحاجز قوي كفاية لمنعي من التقدم laugh!!!
    جرب بنفسكـ، و ما شأني بكـ sleeping...
    أيسخر منهـ الآن؟ هل هذا وقت المزاح!
    لا أظن ذلكـ، يبدو واثقا بأنهـ لن يستطيع تجاوز الحاجز..
    آمل ذلكـ حقا، فهذا الشيطان أصبحت أتوقع كل شيء منهـ بعد ظهورهـ قبل أوانهـ المفترض و بغير الطريقة التي يتوجب عليهـ الظهور بها كما أخبرنا أبيلاردوس سلفا، و كذلكـ بعد تمكنهـ من الفرار من البوابة السابعة، أعتى سجون السماوات...
    الأمر يستحق التجربة إذن طالما أنكـ قد منحتني الإذن للوصول إليها بمجرد اختراق هذا الحاجز الغبي... ستندم حقا على سذاجتكـ هذهـ أبيلاردوس tired...
    اجعلني أشعر بالندم إذن، فأنا لم أجرب هذا الشعور من قبل...
    غروركـ هذا يعجبني، و مع ذلكـ إياكـ أن تتفاجأ فلن يأخذ مني الأمر وقتا طويلا!
    |لم ترحني كلماتهـ مطلقا، ألا أنني و مع ذلكـ على إيمان بعدم مقدرتهـ على تجاوز الحاجز بأية طريقة حتى و إن نجح في تحطيمها من بعد عدة محاولات..|
    |منذ اللحظة التي سكتت بها لم أتوانى عن محاولة كسر جزء من الحاجز يخولني لاختراقهـ بضرباتي المتتابعة من قبضتيْ يدي إلى أن نجحت أخيرا بإحداث خرق فيها ألا أنها و بأسرع من الضوء عادت لغلق نفسها!|

  14. #1193
    اللعنة!!!!
    |قلت في نفسي منزعجا بعد إدراكي سبب ثقتهـ العمياء بفشلي في تحقيق مسعاي..|
    أهذا كل ما لديكـ cheeky؟ فلتغادر هذا المكان فحسب فأنت تضيع وقتي و وقت الجميع...
    |تجاهلتهـ تماما و طفقت أجري دراسة سريعة على الحاجز بعيناي وحدهما باحثا عن أضعف الثغرات الممكنة بهذا الحاجز المنيع إذ أصبحت أرى كل شيء و كأنها برمجيات معقدة كتلكـ التي بالحواسيب...|
    القاعدة تقول بأن لكل أصل استثناء، لابد و أن هنالكـ نقطة ضعف بهذا الحاجز يمكنني استغلالـــ---
    |توسعت عيناي|
    وجدتها!
    |دفعت أبيلاردوس بقوة ليبتعد عن طريقي لأنطلق مسرعا إلى الجانب الذي اكتشفت بهـ ثغرة في نسيج بنيانهـ الذي لا يُرى بالعين المجردة، و بأقوى ما عندي سددت ضربة ضارية حطمت جزء واسعا من الجدار لتتهاوى قطعهـ و لتتأخر في إعادة هيكلة نفسها و في هذهـ اللحظة تحديدا اخترقت على الفور هذا الفاصل و مضيت قدما إلى حيث يخفي الوارثة بأسرع مما مضى!|
    ما كان عليكـ الاستهانة بإريبوس، خيبت ظني بكـ حقا يا أبيلاردوس laugh...
    حتى أضعف جزء من الجدار يصعب للغاية كسرهـ، و هذا قد اكتشفها و حطمها بمنتهى السهولة... كما هو متوقع منهـ...
    |لم أضيع وقتي بالوقوف مكتوف اليدين و إنما ظهرت أمامهـ بغتة من العدم لأعانقهـ عنوة بكل قوتي محجما إياهـ عن التقدم أكثر و من ثم... اختفينا معا كالسراب!|
    |توقفنا سوية عن اللحاق بهما بعد أن رأيناهما يختفيان معا بذاكـ المنظر|
    كان على أبيلاردوس فعل ذلكـ من البداية، فلنتبع هالتهـ!
    هيا!
    |اختفينا ثلاثتنا متتبعين مصدر هالتهـ لنجد أنفسنا في الدركـ السفلي السابع، و تحديدا على بعد مسافة من بلاط هاديس، و الأشد عجبا هو!|
    و أخــيـــرا قد التقينا.. قد كنت بانتظاركـ..
    |ضيقت عيناي بمقت شديد و أنا أكاد ألتهمهـ بنظراتي المستحقرة إياهـ أشد الاستحقار..|
    انــتــهــى وقــت اللهو.. لا مزيد من الوقت لأضيعهـ tired..
    |تقدمت إلى ناحية الذي لا يزال كسيحا على الأرض من بعد سقوطهـ العنيف من الأعالي و هو بين ذراعي أبيلاردوس الذي أحسَن شلّ حركتهـ لكيلا يفر من مصيرهـ المظلم على يدي...|
    |ظهرت واقفا في مكاني على مقربة من رأس إريبوس من غير التوقف عن التحديق المستمر بهـ بامتهان و استحقار..|
    أخبرتكـ بأنني لن أستنزف قواي في مواجهتكـ، فالوحيد المقدر لهـ فعل ذلكـ هو هاديس tired...
    |أملت نظري إلى الآخر ببرود جم...|
    من كان ليظن أن أبغض أكابر السماوات بالنسبة إلى كافة الشياطين سيعاون يوما سيدهم الذي يقدسونهـ tired...
    |قهقهت ببرود و كبرياء..|
    لن أشكركـ لإحضاركـ هذا الفاسق إلى هنا، فقد اختصرت علي الكثير جدا جدا، و بدلا من ذلكـ فلدي شأن عظيم لكـ بمجرد أن أنهي أمرهـ tired!
    |بادلتهـ نظرات تنم عن شدة ترقبي للذي سيبلغني بهـ، فلدي شعور كبير بأنهـ يحمل في جعبتهـ أمرا سيحدث فارقا عظيما في شأن ما بغاية الأهمية و من ثم انتقلت إلى وسط الأكابر|
    آمل أن تسامحوني أيها الكِرام، أعلم أنكم الآن لا تفهمون شيئا مما يحدث، سأشرح كل شيء لكم لاحقا لأنني كنت سأخبركم في نهاية المطاف بالأمر و في الوقت المناسب.. يبدو أن هذا الوقت قد حان أوانهـ، فلم يعد لدي الآن ما أخفيهـ بعد تبين أن ذاكـ الوغد على علم بالفعل بمكان الوارثة التي عملت جاهدا على إبقاء أمر حياتها سرا لكيلا يكتشفهـ مهما حصل...
    أجل، يستحسن لكـ أن تشرح لنا الأمر بسرعة، فنحن حقا في حيرة كافية لاسيما بعد أن رأيناكـ و هاديس على وفاق غريب!
    |عدت بصمت إلى السماء السابعة و معي باقي الأكابر و من ثم حملتهم معي إلى حيث أخبئ الوارثة التي قد تبقى القليل جدا على اكتمال تحضيرات بعث من فيها..|
    ~.~.~
    |نهضت عن الأرض غصبا، فلازلت أشعر بأن أطرافي في غاية الثقل بسبب القوة التي طبقها علي أبيلاردوس لمنعي من الفرار منهـ، و بالكاد امتثلت واقفا أمام هاديس بحالتي الرثة هذهـ... فلم أتصور يوما بأن لقاؤنا الأول على أرض الواقع سيكون بهذا السخف!|
    ما شعوركـ بلقائنا الأول في عالمي و دوحتي التي أملكها بالكامل، و أمام قصري، و بين جميع الشياطين الذي لا يوالون سواي، أبنائي الذين لا يعترفون بكـ، و فوق ذلكـ باتحادي مع أمين الأسطورة المقدسة ضدكـ و الذي جعلكـ بعناق واحد لطيف منهـ تشعر بكل هذا الوهن cheeky؟
    |في هذهـ اللحظة تحلق جميع الكيربروس من حولنا باعتبار وجود دخيل على أرضي و قدام قصري..|
    |ضغطت على أسناني بغضب لأجيبهـ بعد لحظة من ذلكـ و بهدوء مناقض لعصبيتي..|
    ليس أسوأ من شعور موهوم يعترف بشدة ضعفهـ بتحالفهـ مع أكبر أعدائهـ، لم أتصوركـ بهذا الجبن من قبل...
    |ضحكت بهمس مستخفا...|
    استغلال الفرص الذهبية ليس ضعفا و إنما ذكاء لمن يحسن انتهازهـ حتى لا تصعب الأمور لاحقا cheeky...
    |انقلبت تعابير وجهي اللامبالية إلى تعابير في غاية الحزم و الشدة، بل إن عيناي وحدهما قد بدتا كفيلتين بنفث نيران السعير إليهـ لتحرِّقهـ..|
    إن الضعف الحقيقي هو صنيعكـ المبتذل في محاولاتكـ اليائسة لقتل الوارثة التي لم يكتمل بعثها بعد، فإن كنت حقيقي القوة و البأس لما تجرأت على قتلها إلا و هي مكتملة بوصفها آيرينيا... و في جميع الأحوال....
    |ظهرت خلفهـ على حين غرة مطوقا عنقهـ بذراعي القوية كما لو كنت أسعى لكسر رقبتهـ لولا أنهـ مكافح جيد رغم استمرار شعورهـ بالثقل حتى اللحظة..|
    إياكـ و أن تغرق نفسكـ مطولا بأحلام اليقظة، فأصابعكـ القذرة لن أســمــح لها أن تطول ميهارا و لا آيرينيا نفسها ما دمت موجودا... أجل يمكنكـ القول بأنني سأقوم بحمايتها أو أيا كان ما تعتقدهـ، فالمهم هو أنني لن أدعكـ تنجح تحقيق مآربكـ لتحطم بذلكـ كبريائي، فالأصل هو زوالكـ أيها المتمرد عن سجيتكـ التي قد أوجدتكـ عليها!
    |أحسست بغرابة جمة للحظة... فللتو كنت أرغب بقول "الوارثة" دون تعيين اسمها الذي لا أذكرهـ حقيقة، ألا أني و بدلا من ذلكـ فقد حددت اسمها دون عناء التفكير بهـ!|
    ما كان ذلكـ للتو؟ لمَ ذكرت اسمها فجأة و دون نية لفعل ذلكـ؟ ألا يفترض أن روح كايا الآن في سبات لا قيام منهـ؟
    |لم أشعر بنفسي و قد أرخيت ذراعي من حول رقبة إريبوس بسبب شرودي للحظات حتى وجدت رقبتي محوطة بذراعهـ الفتاكة بدلا من العكس..|
    يبدو أنكـ قد استعدت عافيتكـ بأسرع مما توقعت...
    |قلت بتعابير تنم عن عدم الاهتمام رغم تألمي حقا..|
    و يبدو أن انطباعكـ الأول عني قد جعلكـ تتساهل كثيرا على نحو مشمئز مع عدوكـ اللدود..هـهـ، يا لكـ من ودود laugh! كان بإمكانكـ أن تستغل تلكـ الفرصة الذهبية يا مستغل الفرص العبقري حتى تتمكن من الخلاص مني رغم أني لا أجزم لكـ بحدوث ذلكـ فعلا... فعلى الأقل كان هنالكـ أمل بمقدرتكـ علي... أما الآن، فأنا لن أدعكـ تنجو مهما حدث!
    |انتفض جميع الكيربروس بنباحهم الذي كاد أن يصم أذاني و لم يتوانوا ثانية في الانقضاض علي فما كان مني إلا الصياح مسرعا قبل أن يبلغوني بأنيابهم الضارية و لهيبهم الحارق..|
    عالم الظلال!
    |ما إن نطقت بذلكـ حتى امتلأ المكان من حولنا بالسواد الحالكـ، و تحرر هاديس من ذراعي التي كانت تشد رقبتهـ بعنف بسبب اختفائي، و من العدم ظهرت أضواء كالمصابيح المنيرة من فوق هاديس دونما نهاية كما لو كان هنالكـ سقف يعلوهـ ليتكون من حولهـ مئات الظلال الناشئة منهـ، و من غير أن أتجسد أمامهـ أتاهـ صوتي الصداح المتلهف لبدء اللعب معهـ وحدهـ دون تلكـ الكلاب الكريهة!|

    وقت اللهو الذي قد أعلنت نهايتهـ بمجيئي قــد بــدأ الآن حــقـــا يــا هــاديــــسlaugh!!!


    つづく

  15. #1194
    واااااوووش
    المحظورات الكونية...
    أماديوس...
    وقرب ظهور ميهارا كآيرينيا...
    البارت رووووووووعةةةة في الإنتظار

  16. #1195

  17. #1196
    عوووووووووووووووده نارييييييييه

    اولا يبيلج ذبحه شلوووون تسمحين لامرانثا هااااااااااااااا ماشاءالله عليها من غير ماتردي منو e416e416

    مفرووض يقطع راسها بس شكلج ناويه تسوينهم كوووبل e11a

    المهم ميهااارا راح ترجع فاينلي e106e106

    تصدقين هوروس ماعرفته بديت احبه شكلي e412e412e412e412

    اريبوس المهايط ترى بط جبدي ان شاءالله كيشن يعلمه السنع والاصوول ,, اما تعاون كيشن والمريووون ناااار e106e106

    الحمدالله ثقت الاكابر ماخربت بابيلاردووس كنت خايفهe413

    انكي عليك اللعنهe416

    بس صج عوده قويه منج صنعتي يومي e106e106e106
    2e31973942ba9fe8cd6eadc866c83b52

  18. #1197
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Gunoot Malik مشاهدة المشاركة
    واااااوووش
    المحظورات الكونية...
    أماديوس...
    وقرب ظهور ميهارا كآيرينيا...
    البارت رووووووووعةةةة في الإنتظار
    ,,سعيدة جدا كونكـ قد استمتعتِ بهـ كل هذا القدر,,
    ,,أعدكـ أن القادم سيكون أشد حماسا كما عودتكم دائما,,
    ,,شكرا على قوة دعمكـ و على شعلة حماسكـ المتقدة بضراوة,,

  19. #1198
    عوووووووووووووووده نارييييييييه
    ,,لا بد من عودة كهذهـ بعد غيابي الطويل cheeky، يجب أن أضع حدا لغيابي المتكرر ~~",,

    اولا يبيلج ذبحه شلوووون تسمحين لامرانثا هااااااااااااااا ماشاءالله عليها من غير ماتردي منو e416e416
    ,,هههههههههههههههههههههههههه غـــووومــيـــن و لكن هكذا سارت الأحداث laugh!!,,

    مفرووض يقطع راسها بس شكلج ناويه تسوينهم كوووبل e11a
    ,,والله ولا خطر ببالي أسويهم كوبل أصلا laugh، لا شيء من هذا القبيل سوف يحدث اطمئني cheeky,,

    المهم ميهااارا راح ترجع فاينلي e106e106
    ,,بعد غياب دام قرابة العام أو أكثر من ذلكـ بقليل على مجريات الرواية، ستعود إليكم البطلة الرئيسية لغريق الدجى السرمدي و أخيرا cheeky,,

    تصدقين هوروس ماعرفته بديت احبه شكلي e412e412e412e412
    ,,قام يعقل من بعد آخر محادثة بينهـ و بين إيفانجولوس cheeky,,

    اريبوس المهايط ترى بط جبدي ان شاءالله كيشن يعلمه السنع والاصوول ,, اما تعاون كيشن والمريووون ناااار e106e106
    ,,ها الجملة ذبحتني من الضحكـ laugh، "المهايط" كلمة معبرة جدا laugh,,
    ,,أتساءل حقا عن الذي سيدور بين النقيضين paranoid!,,

    الحمدالله ثقت الاكابر ماخربت بابيلاردووس كنت خايفهe413
    ,,لقد تجاوزوا هذا الأمر بالفعل، لا مجال لتكرر نفس القضية بينهم فقد انتهى الأمر منذ أن وعّاهم يولاليوس ساما بسخافة اهتزاز ثقتهم بأبيلاردوس,,

    انكي عليك اللعنهe416
    ,,هههههههههههه laugh,,

    بس صج عوده قويه منج صنعتي يومي e106e106e106
    ,,ردج الظريف و جمتلج هذي على وجهـ الخصوص هم اللي صنعوا يومي حقيقة cheeky,,
    ,,أريــغــاتــو,,

  20. #1199
    غيمٌ هو حلمي P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Cordelia Shirley









    نجم التصوير الفوتوغرافي 2019 نجم التصوير الفوتوغرافي 2019
    بطلة مقهى مكسات 2018 بطلة مقهى مكسات 2018


    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.

    مرت شهور على آخر رد لي هنا3d
    لقد اقتربت من الوصول للفصل الأخير dead
    أخشى أن تنتهي الرواية قبل وصوليxD
    أنتظر.ردي عند الانتهاء من قراءة الفصل 41 embarrassed laugh

    روايتك رهيييييبة gooood
    دمت ِِ بخير 031

  21. #1200
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
    ,,و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته,,

    مرت شهور على آخر رد لي هنا3d
    ,,لحظة واحدة ._.! شعرت بأن اسمكـ مألوف في بادئ الأمر laugh! لست متابعة جديدة إذن و إنما أنت من الأسرة بالفعل laugh!,,
    ,,عودة حميدة!,,

    لقد اقتربت من الوصول للفصل الأخير dead
    أخشى أن تنتهي الرواية قبل وصوليxD

    ,,لا اقرئي بتمهل فقد أصبحت متقاعسة في التعجيل بإنهاء تأليف الفصول الجديدة knockedout، اقرئي كل يوم سطرا واحدا حتى لا تنفد الكمية بسرعة و بذلكـ تجدين الفصل التالي جاهزا biggrin,,

    أنتظر.ردي عند الانتهاء من قراءة الفصل 41 embarrassed laugh
    ,,فلتستمتعي إذن، و أتوق لردكـ القادم zlick,,

    روايتك رهيييييبة gooood
    ,,متابعيني الرهيبين والله -.- أحبكم حقا لأنكم مصدر دعم دائم لي cry,,

    دمت ِِ بخير 031
    ,,و أنتِ كذلكـ عزيزتي ^^,,

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter