|اتسعت عيناي بارتياع حالما قام برفع عينيهـ بتلكـ الطريقة صوبي كما لو أنهـ كان يعلم بأمر تواجدي هنا طوال الوقت! بلعت ريقي باضطراب| يا لتلكـ العينين ... سترغبان بإحراقي أنا أيضا متى ما تاقت نفسهـ لفعل ذلكـ!
|قلت في نفسي|و تسمي نفسها ملاكا ... أجميع الملائكة يستمتعون بمراقبة السوء يقع مع أنهـ لم يكن شيئا يذكر بالفعل
؟
|لم أتوقف عن التحديق بها بنظرات البرود المتشحة بوبال غضبي الذي لم يخمد بعد جراء الوضع الذي قد كنت فيهـ قبل آن..||هدأت من روعي لأعقد حاجباي بجدية مقررة الانتقال إلى الأسفل حيث يقف و هذا ما فعلت| لم أعتقد قط أنكـ ستتنازلين عن كبريائكـ لتعودي و تشاهديني أقاتل تلكـ المخلوقات اللعينة ...
|مخاطبا إياها و هي تقف وراء ظهري..||لم أشَأ الرد عليهـ مباشرة و إنما حركت لساني بعد لحظة من إنهائهـ كلامهـ لأبدي لهـ عدم مبالاتي بهـ رغم أنهـ قد استحوذ على اهتمامي كلهـ بالفعل!| ما الذي تثرثر بهـ يا بشري فلم يكن هناكـ ما أتنازل عنهـ قط لقاء عودتي و مشاهدتكـ تبقي على حياتكـ دون نجدتكـ بتدخلي المباركـ
.. ثم .. إن تلكـ المخلوقات اللعينة كما وصفتها تسمى بالرايشين..
|ضيقت عيناي قليلا لأسمعهـ التالي..|و كان من المثير لي حقا العودة و مشاهدتكـ تنال حتفكـ بها، فالرايشين لم يسلم أحد قط من شرها من قبل، جميع من قدر لهم إغضابها قد نالوا حتفهم بلا رأفة! |استدرت ناحيتها بجسدي كلهـ لأرمقها متعجبا مع حاجباي المتشابكين لشدة استغرابي مما عبر أسماعي توا| ما الذي تعنينهـ بأحد من قبل؟ فلا أحد هنا سوانا ...
|ابتسمت بسخرية| و من قال لكـ هذǿ فهذهـ الحجرات التي لا نهاية لها كانت جميعها تحوي خلقا كثيرا .. ألا أنهم جميعا قد راحوا ضحايا لاحتدام الرايشين و جنونها و ما تلكـ الصرخات التي قد أسمعوكـ إياها سوى صرخاتهم المستمسكة بالحياة، ألا أن عددا يسيرا منهم لم يقوموا بإيلام الجدران الحية بتذمرهم .. سوى أنهم الآن حبيسوا عقولهم فحسب فحال الواحد منهم كحال الميت .. لقد أضناهم هول الأحداث هنا و سوء المقام
...
|بعد إنهائها لسرد تقرير لم أطلبهـ منها، أطلت بصري إلى النهايتين لنفس الممر من كلا الجهتين و أنا أتنهد..| |برزت عروق جبيني للطريقة الوقحة التي أظهر بها عدم مبالاتهـ لكل الذي أسمعتهـ إياهـ للتو ..|
أ..آوي أنت ..
|و قبضتي ترتفع تدريجيا من تلقاء نفسها بغية تعنيفهـ..|
لقد أطلت في ثرثرة لم أطلبها، فلا وقت عندي لأضيعهـ حقا ..
|عدت للنظر إليها ففوجئت بشدة الغضب الذي قد ألمَّ بها!|
كان عليهـ الموت حقا !
|قلت في نفسي و أنا أنزل يدي محاولة تهدئة أعصابي..|
آوي أيها البشري ...
Kazehaya Saaama Da ....
|رفعت حاجبا لشعوري بالاستفزاز من لقب "ساما" الذي يريدني أن أناديهـ بهـ ...|
كازيهايا ...
خلصينا ما الذي تريدين قولهـ ..
كــ... كــونـــووو ! ~> هـ .. هـذا الـ....
|و حاجبي المرفوع يرتعش من شدة انزعاجي منهـ حقا..|
صُن لسانكـ حينما تخاطب حارسة هذا المنفى !
|أغمضت عيناي لبرهة بغير اهتمام..| إن كنت حقا حارستهـ فلمَ تكتفين برؤية السجناء ينالون حتفهم ؟
|رفعت أجفاني بهدوء لأحدق بعينيها الرصاصيتين كي أواجهها بالحقيقة..|بل لمَ قد يضع أبيلاردوس حارسا من الأساس في منفى لا يسع لأي أحد الفرار منهـ أو دخولهـ إلا بإذنهـ، و فوق ذلكـ كونهـ ملعونا ؟ أليس من المفترض أن هذا المنفى كفيل بحراسة نفسهـ لكثرة اللعنات التي فيهـ إن جاز القول
... أمــَــرانــثــا
....
|لم أستطع التوقف عن التحديق بهـ بصدمة لدقة تحليلاتهـ التي لم يعتليها أي خطأ قط!| مـاذا يـكـون هـذا الـفـتـى بـحـق الـسـمـاوات!!!
|قلت في نفسي جزعة|حتى عينيكـ قد فضحتا كذبتكـ الهشة و لكن .. أنت لا تزالين ملاكا في النهاية
..
و ما أدراكـ .. فقد أكون شيطانا!
الشياطين لا تنشد ترانيم كالترانيم الكنسية التي كنتِ تنشدينها ..
ماذا!
|همست بتفاجؤ!|و أيضا ... الشياطين تجيد نسج الأكاذيب .. على عكسكـ تماما ...
|قطبت حاجباي بسرف هذهـ المرة لشدة اكتفائي من سماع تراهاتهـ ...|
حـسـنـا هـذا يـكـفـي الآن ..
آهـ صحيح .. لقد كنتِ على وشكـ قول شيء و قاطعتكـ، أعتذر ..
|لم أعتذر بجدية قطعا..|واااهـ يا لنبلكـ حقا
....




... أجميع الملائكة يستمتعون بمراقبة السوء يقع مع أنهـ لم يكن شيئا يذكر بالفعل
فلم يكن هناكـ ما أتنازل عنهـ قط لقاء عودتي و مشاهدتكـ تبقي على حياتكـ دون نجدتكـ بتدخلي المباركـ
..|
!|
...
اضافة رد مع اقتباس
! يا لكـ من أحمق حقا بالرغم من أن الحنكة لم تتوقف عن اللمعان في مقلتيكـ البراقتين للحظة لتفصح عن السخافة التي أسمعتني إياها!
، يبدو بأنكِ مشغولةً كثيراً
،،
،،
:-
،،
اسفة حقا *

كيف امكنه الخضوع لاريبوس بهذه السرعة ؟! لحظة 
، ايربوسية !
، بل أنا نوع أسوأ فأنا سادية أيضاً
،،
,,
,,
لأنهـ يتوجب علي أن أرد عليكـ بـ"دو إيتاشي ماشتي" الآن
,,


>> احب الافلام الهنديه ههههههههههههه
شيطانه موملاك 




المفضلات