مشاهدة نتيجة التصويت: هل أنت مع أو ضد حذف حساب الرواية بالانستغرام؟

المصوتون
5. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • لا، فهو مرجع مفيد لي.

    5 100.00%
  • نعم، فلا أرى أية ضرورة لهـ و هو ليس مفيد على الإطلاق.

    0 0%
الصفحة رقم 32 من 62 البدايةالبداية ... 22303132333442 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 621 الى 640 من 1240
  1. #621
    بالانتظار آريستايوس تشان
    اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 01-02-2016 عند الساعة » 22:59


  2. ...

  3. #622
    ,,سيتأخر نزول الفصل sleeping,,
    روايتي الثانية: غريق الدجى السرمدي
    attachment
    الفصل القادم "43": ~الأنواء تدكـ أبواب السماء، و الأنوار تبتهل تضرعا بالدعاء~

    أخبار الرواية في: IG

  4. #623
    خذي وقتك
    اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 01-02-2016 عند الساعة » 23:00

  5. #624




















    الــفــَــصــْــلُ الــرّابــِــعَ وَ الــعـــِــشــْــرونَ: نــُــقــْــطــَــةُ تــَــحــَــوُّلٍ...





















  6. #625
    يجب أن نسألهـ عن السبب الذي أدى إلى فقدانهـ وعيهـ بتلكـ الطريقة المريبة!
    اسألهـ أنت أما أنا فسأكتفي بالاستماع sleeping...
    |أجبتهـ بنفس طريقتي السابقة..|
    paranoid!
    آوي ما الذي دهاكـ فجأة paranoid!
    لا شيء البتة sleeping .. تذكرت أمرا أزعجني فحسب sleeping..
    |في الواقع لقد كان ذاكـ الشيء هو نفس الأمر الذي عكر مزاجي في الصباح .. التعابير الغاضبة و اللكنة القاسية التي خاطبني بها كلايذَنيس لسبب خطير قطعا..|
    |رفعت رأسي المترع بالماء بقوة لتتطاير قطراتهـ في الهواء .. فأنا حقا غاضب الآن كما يتضح من حاجباي المنجذبان..|
    تـلـكـ الـمـيـهـارا ... كيف تجرؤ على فعل هذا بوجهي!!
    |قلت في نفسي ضاغطا على أسناني أثناء تحديقي بانعكاس وجهي على المرآة .. فهذهـ الخرابيش رغم محاولاتي اليائسة في إزالتها لم تزل بالكامل tired تملكني الغضب أكثر كلما أطلت التحديق بالأجزاء التي لم تخنع لإرادتي بالزوال، و لكن نصف غضبي قد مات في ومضة حالما تذكرت الكلام الذي قالهـ لي يوهان أثناء فضح فعلتها النكراء بوجهي
    "إنها تسمي هذا مكياجا .. وضعتهـ لكـ متحدية إياي بأنكـ لم تمت سامحة لي برفع قضية عليها في حالة كانت ظنوني صحيحة...". أقفلت صنبور المياهـ ببطء و عقلي قد شرد تماما لتفكيري عميقا بتلكـ الكلمات التي تحمل مدلولا لا أفهمهـ..|
    لما ... كانت مؤمنة كل ذاكـ الحد بأني لم أمت بعكس يوهان الذي آمن بذلكـ كما اتضح لي من ردة فعلهـ الفجائية و هو يحتويني بين ذراعيهـ .. أليس من المفترض أن يحدث العكس بحكم قوة العلاقة التي تربطني مع يوهان sleeping؟
    |رفعت هامتي التي كانت مطرقة لأمعن النظر في عيناي اللتان قد علتهما نظرات شكـ بطريقة حادة..|
    و المثير للسخرية في الأمر أنها قد ذهبت بعيدا بنوع العقاب الذي فرضتهـ على نفسها .. و لكن ألا يجعلها ذلكـ تبدو و كأنها أكثر ثقة بكسب الرهان؟ فهي لن تسمح لنفسها بحدوث ذلكـ قطعا cheeky!
    |توصلت لهذا الاستنتاج و أنا أتذكر كيف كانت تنفذ أوامري مرغمة كي لا أحقق تهديداتي التي كنت أخوفها بها حتى يتسنى لي المطالعة في هدوء cheeky .. و بالرغم من استنتاجي ذاكـ فقد ارتد حاجبي الأيسر إلى الأعلى ليعود الغضب و يتملكني من جديد حالما عادت إلي صورتها و هي تضحكـ بعبث للذي صنعتهـ بوجهي، لم أشعر بنفسي و أنا أسوق نفسي إلى الخارج من هنا بأقدام لها أن تكسّر الأرض!|
    أنـا كـازيـهـايـا كـايـا! أستطيع أن أزج بها وراء القطبان في أية لحظة متى ما شئت ذلكـ!!!
    |مناجيا نفسي بغضب عارم و أنا أهوي من السلالم، و بمجرد بلوغي الطابق الأرضي حثثت الخطى إلى الصالة، و لكن .. نقاشا قد استهلـَّهـ يوهان مع وردية للتو قد استوقفني و جمد أقدامي عن إكمال المسير..|
    ميهارا sleeping .. أعتذر إن كنت أقتحم خصوصيتكـ و لكن .. هناكـ أمر يشغل تفكيري و لابد لي من سؤالكـ عنهـ!
    |فتحت إحدى عيناي محدقة بهـ بلا اهتمام|
    سـَـلْ sleeping...
    أخوكـ كوياما .. هل تمكنتي من إعادتهـ؟
    |مع علمي بالجواب مسبقا .. ألا أني أود التأكد من الحقيقة على لسانها، فيوكا كما وصفتهـ ميهارا ... يحب افتعال المشاهد الدرامية، و كما وصفتهـ بلساني قبل مدة .. إنهـ كذاب من الدرجة الأولى بغية الإيقاع بخصومهـ sleeping..|
    |كنت مخفضا رأسي بتركيز لسماع سؤالهـ، و ما إن ألقاهـ عليها حتى رفعت هامتي باستعجاب و حاجباي اللذان كانا منجذبين لبعضهما قد افترقا و ارتخيا لتبدو علامات التفاجؤ واضحة على محياي لتذكري صورتها حينما كانت تسير ضاحكة إلى جوار شاب مرح يفيض منهـ الشباب للمرة الثانية، مع أني لازلت غير متأكدا مما إن كان أخوها فعلا أم لا sleeping..|
    |ما إن رمى بسؤالهـ الثقيل على كاهلي حتى فتحت عيني الثانية و بقيت أحدق بهـ لثوانٍ و كأني أفكر بالجواب المناسب، و بعدها أخذت نفسا عميقا قبل أن أعتدل في جلستي حتى تناسب موضوع الحديث الجاد الذي يدور بيننا الآن..|
    حـسـنـا ...
    |أملت نظري إلى الأرض و قد اكتسحت وجهي تعابير و نظرات حادة متشحة بهالة من الحزن..|
    |أرهفت أسماعي إليها جيدا بعد أن أسندت ظهري إلى الجدار حيث أقف بزاوية يستحيل لهما أن يلحظاني فيها|
    أتذكر ذاكـ اليوم الذي لجأت فيهـ إليكـ؟
    |ضيقت عيناي بعض الشيء و كأني أستنكر الذي جاء في سؤالها للتو .. بطريقة ما .. يبدو الأمر و كأني لم أتقبل مضمون سؤالها .. أعني... أيا كان sleeping..|
    أجل، فقد كنتِ منهارة تماما..
    خلال اللحظة التي فارقتني فيها مباشرة بطلبٍ مني ظهر لي أناتوليوس و أخبرني أن...
    |شعرت بغصة خانقة تسد متنفسي من شدة غضبي المستعر، فجمعت أجزاء من تنورتي الوردية القصيرة في قبضتاي و أنا أعض على أسناني بعد أن ملأ الحقد عيناي..|
    أخبرني أنني لن أستطيع استرجاع أخي إلا عن طريق القديسة آيرينيا .. فكوياما قد مات كإنسان .. لـ .. لقد حولهـ يوكا إلى شـ .. شـيـطـان .. ولا سبيل لإعادة جوهرهـ الإنساني إلا عن طريقها sleeping...
    |أطرقت هامتي بسرف بعد أن تجمعت دموعي و سالت على خدودي من غير إرادتي...|
    |احتدت عيناي بفرط و انتفض جسدي المرتد عن الجدار بعد اختراق اسم ذاكـ الوغد و ما فعلهـ بأخيها أسماعي، بل أن سماع ذلكـ قد أعاد إلى ذاكرتي سؤالها الذي لم أستوعبهـ منها في أول لقاء بيننا أمام إحدى المتاجر "و المثير حقا أنكـ .. تلعب دور الصالح الآن لتبدو مثيرا للسخرية ... صدقني لن تصل إلى كوياما بطريقتكـ الوضيعة هذهـ.."|

  7. #626
    لا أصدق .. أن ذاكـ الوغد قد تمادى ليحرمها من أخوها كما حرمتي شقيقتي كاوري!
    |مناجيا نفسي بحرقة دامية، و لأول مرة أحسست بأننا متشابهين و لا أدري لما شعورا كهذا قد أرسل نفحة من السكينة في قلبي، بل إن إحساسا عارما بالعطف تجاهها قد غزا نابضي مع أن هذا الوقت ليس مناسبا كي تنتابني أحاسيس من هذا النوع..|
    |قطبت حاجباي فور سماعي ذاكـ الإقرار منها|
    هذا يعني أن ذاكـ الشيطان قد كان أخوها حقا...
    |ناجيت نفسي بخيبة أمل و حزن للحقيقة المُرّة التي قد أقرتها لتوها قبل أن أعيد على أسماعها صوتي الذي يبدي ترددي في إخبارها بما وددت إخبارها بهـ إن كان جوابها متسقا مع الذي رأيتهـ و سمعتهـ من يوكا و أمايوكـ معا آنذاكـ sleeping ..|
    ميهارا ... في الواقع ... لقد قابلت أخاكـ sleeping...
    |جفَّ مجرى دمعي و تسارعت نبضات قلبي حالما اخترقت كلماتهـ أذناي كالسهام فرفعت رأسي لأحدق بعينيهـ على الفور و كأني أرجوهـ أن يكمل كلامهـ!|
    في الواقع لم يسبق و أن التقيت أخاكـ سوى مرة واحدة قد لمحتهـ فيها معكـ وفقا لظنوني .. لقد كنتما تسيران في إحدى الليالي على إحدى الأرصفة و أنتما تتبادلان الضحكات .. كنت وقتها إلى جوار كايا في سيارتهـ ..
    |احتدت عيناي بسرف و شعرت بأطرافي كما لو أنها قد بردت لقوة صفعة الصدمة التي قد آلمت وجداني و مشاعري .. ضربت نصف وجهي بيدي من فوري غير مصدقا الذي قالهـ يوهان ... فشكي حيال شخصية تلكـ الفتاة التي قد رأيتها يومها قد كان .. صائبا! لقد كانت هي! و لكن ما يزعجني الآن ليس ذلكـ .. بل ما يزعجني هو كوني قد كنت محقا حينما ظننت أني قد أعدت إلى فؤادها آلاما أرادت نسيانها حالما أنكَرَت سؤالي بإصرار و هي تكابت رغبتها الملحّة في الاستعبار .. مهلا..|
    لما يعرف يوهان الكثير عنها؟ الكثير جدا إلى الحد الذي يشعرني بعدم الرضا!
    |ناجيت نفسي بغبطة .. فهي بالأمس كانت تنفي صحة ما جاء في سؤالي لها، و ها هي الآن تفصح بكل ما لديها إلى يوهان و بإريحية مطلقة .. بل أنها قد التجأت إليهـ لمساعدتها sleeping صحيح أن أمر اتجاهها إلى يوهان لنيل العون منهـ لا يحق لي التضايق حيالهـ فهو أشد قربا إليها مني.. بل إني بعيد عنها كل البعد، و لكن ما كان عليها إنكار سؤالي لها في البارحة sleeping..|
    لقد كان فتى في عنفوان شبابهـ، لهـ شعر بني .. صحيح؟
    |هززت لهـ رأسي إيجابا بتعابير شغوفة مع أنفي الأحمر بفرط كي يكمل..|
    و لكن .. الشيطان الذي قد قابلتهـ كان يبدو كرجل كامل .. لهـ شعر أسود و ملامح أحدُّ من طرف السيف و كل ما يهمهـ هو تنفيذ أوامر سيدهـ يوكا... أعلم أنكـ ستنكرين قائلة أن ذاكـ الشيطان ليس بكوياما ولا يشبههـ في شيء، و لكنهـ قد أقرَّ بعظمة لسانهـ معلنا نفسهـ كأمايوكـ لا كوياما مهزوز الكيان كما وصف نفسهـ sleeping..
    |اتسعت مقلتاي و فَغُرَ فاهي بصدمة بليغة لمجرد تصوري الهيئة التي كانت متشحة بالضباب في مخيلتي .. فأنا لا أستطيع تصور تلكـ الأوصاف الجافية الخشنة في أخي الصغير اللطيف المملوء بالحياة!|
    |شعرت أني قد اكتفيت من استراق السمع منهما متحججا بأني قد أتيت في الوقت الخاطئ، سوى أني أعلم تماما أن هذا العذر لم يكن السبب بتاتا .. فقلبي قد أثقل بشدة لسبب لا أود الاعتراف بهـ sleeping.. عدت أدباري إلى غرفتي محاولا تولي شأني في تنظيف بقايا الحبر التي لازالت عالقةً في وجهي..|
    ميهارا..
    |ناديت اسمها بنبرة قوية و كأني أعاتبها على ذرفها دموعها التي لا أرى لها أي داعٍ!|
    إن واجهت كوياما الذي أخبرتكـ عنهـ في أية ظروف كانت، فإياكـ و عواطفكـ لأنهـ ليس الشخص الذي تنتظرينهـ بفارغ الصبر sleeping .. بدلا من الاعتقاد بأن كوياما قد أضحى شيطانا كاملا عليكـ الإيمان بأنكـ ستستردينهـ رغما عن أنف يوكا، أتفقنا؟!!
    |أخفضت رأسي لوهلة بعد أن التمست بعضا من الراحة كتلكـ التي أدخلها أناتوليوس في قلبي بأول ظهور لهـ، فطفحت ابتسامة خفية على وجهي المخبأ نصفهـ بغرتي و خصلات شعري المنسدلة أمامي..|
    أحـمـق... أعـلـم هـذا..
    |مسحت دموعي بسرعة بكم سترتي ثم نظرت في وجههـ ذو التعابير الحازمة بحاجباي المقطبان بعناد..|
    هل أبدو لكـ و كأني فاقدة الأمل حيال أخي!
    |نهضت لأذهب إليها بخطاي الهادئة وسط ذهولها من قيامي المفاجئ ثم نزلت إليها بثني ركبتاي بعد أن أصبحت مجاورا لها منتهيا بوضع كفتي على رأسها بوجهي الباسم البشوش..|
    |حدقت في عينيهـ باندهاش غير مستوعبة بعد أنهـ قد فارق مقعدهـ كي يؤازرني بهذهـ الطريقة..|
    بل تبدين و كأنكـ ستفيضين قوة بعد لحظة من الآن..
    |ابتسمت لها أكثر حتى أزرع الأُنس في قلبها بسرعة..|
    |اتسعت عيناي بشدة و كأني شهدت فاجعة بأسماعي، فما كان مني إلا أن أخفض يدهـ بسرعة عني و أتحركـ بعكس موضعهـ في مجلسي برأس منكس حتى أواري وجهي المحمر عنهـ و أهدّئ هذا النابض الذي سيقتلني من شدة سرعتهـ..|
    أ.. أشقر غبي sleeping...
    |استغربت ردة فعلها الغاضبة ألا أني .. سرعان ما أدركت من وجهها المتورِّد و تعابيرها المتضايقة أنني قد أحرجتها مع أني لا أرى أن هناكـ ما يثير الخجل في الذي فعلتهـ للتو ._. .. فقد كنت أسعى لرفع رباطة جأشها فحسب paranoid! وقفت على أقدامي من جديد بعد أن أتاني صوت كايا البارد كنسيم الليل..|
    هل انتهيتما من المغازلة sleeping؟
    |سألت ببرود بعد دخولي عليهم لقطع الصمت الغريب السائد بينهما لسبب أجهلهـ و بعدها اتخذت مجلسا لي، و بمجرد أن جلست طفقت أقلب أنظاري بينهما .. فيوهان ينفي باستماتة ما تساءلت عنهـ للتو، و تلكـ الوردية ... وجهها أحمر بالكامل tired!|
    مـ .. مـغـازلـة؟؟؟ ما الذي تقولهـ بكل هذهـ السهولة كايا ogre! كنت فقط أحاول رفع معنوياتها tired! هذا كل ما في الأمر tired! تبا لكـ لقد ذكرتني بشخص ما تسبب لي بالمتاعب هذا الصباح tired..
    |جلست في أي مكان و بقيت أمعن النظر في وجههـ paranoid..|
    لقد كان مجرد سؤالا، لا داعي لكل هذا الانفعال paranoid!
    |لاحظت نظراتهـ البلهاء على وجهي ألا أني لم أقل شيئا و اكتفيت بالتحديق بميهارا بازدراء tired..|
    يبدو أنكـ قد عانيت في إزالة الحبر paranoid لا زالت هناكـ بعد الآثار الخفيفة حول عينيكـ و على شفاهكـ أيضا paranoid...

  8. #627
    أفكر .. بإنزال عقاب قاسٍ عليها tired ....
    |رفعت حاجباي بدهشة ثم ألقيت نظرة خاطفة على ميهارا التي لا تبدو مهتمة لغضبهـ أصلا paranoid!|
    آوي مهلا كايا paranoid! لم يكن قصدها الإساءة .. لقد كانت--
    |قاطعني السيد غضبان ~.~|
    لا يـمـكـنـنـي اعـتـبـار ذاكـ الأمـر سـبـبـا لـمـسـامـحـتـهـا لـذا كـف عـن الـدفـاع عـنـهـا! ماذا إن اضطررت لمقابلة شخص بالغ الأهمية حالا؟ لا أستطيع حل الأمر بوضع مساحيق التجميل كما يفعلن هن .. فالحلول دائما سهلة بالنسبة إليهن tired!
    |نطقت بكل ذرة غضب و أنا أركز أنظاري عليها حتى قررت أخيرا رفع عينيها غير الآبهتين و كأنها تقول "اصرخ حتى الغد tired" sleeping!|
    في هذهـ معكـ حق ._.!
    |تثاءبت في وجههـ بملل ثم أدرت وجهي عنهـ بكل برود tired..|
    هل لديكـ دوام في الغد tired؟
    |اعتقدت أنهـ سينتقم مني بإحداث المشاكل لي في الجامعة فأجبتهـ بكل ثقة..|
    أنا في إجازة....
    هل تعيشين مع عائلتكـ tired؟
    ما شأن هذهـ الأسئلة paranoid!
    |داخل نفسي و أنا أحدق بكل واحد منهما بمجرد أن يفتح فمهـ paranoid!|
    |شعرت بالغثيان من سؤالهـ فكانت إجابتي الفورية إليهـ..|
    بـل أعـيـش وحـيـدة .. لا عائلة لي tired!
    ممتاز!
    ممتاز 0_0"؟
    |رددت وراءهـ بخوف، فهذا الرد قد جاء عكس توقعاتي كليا مما أرغمني على العودة للالتفات إليهـ و النظر في وجههـ المثير للسخرية بسبب بقايا الشخابيط paranoid knockedout!!|
    حُسِمَ الأمر! لا خروج لكـ من بيتي حتى أقرر تسريحكـ sleeping كنت سأتصل بخدمي بالفعل و لكنني قررت أنكـ ستنوبين مكانهم لبعض الوقت cheeky!
    واو كايا paranoid! أنت في قمة غضبكـ paranoid الدخان يتصاعد من رأسكـ و كأنكـ بركان paranoid paranoid!!
    |لقد فاجأني بقرارهـ الجنوني الذي سيرغم ميهارا على خدمتهـ في بيتهـ paranoid|
    |وقفت في مكاني على الفور مشيرة بقوة إليهـ بسبابتي|
    آآآووي هــذا مـــحـــااال ogre!!!!
    في هذهـ الحالة..
    |أخرجت هاتفي و تصنعت أني أتصل بالشرطة..|
    السجن أكثر مكان يناسب من ينتهكـ خصوصيات الآخرين cheeky...
    |عنيت تقبيحها من وجهي..|
    |خطفت إحدى الوسائد و رميتها بسرعة على يدهـ الممسكة بهاتفهـ اللعين الذي ارتطم بالأرض حال إصابتهـ ليدهـ ogre..|
    واغـــاتــا واغـــاتــا ogre ogre!!!! أوكّوبيومونو مغرور متباهي بقوة كلمتهـ tired!!!
    |ارتفعت إحدى حواجبي بإعجاب من نفسي مع تجمع ابتسامة ثقة باردة على الجانب من وجهي، إنها تعابير الانتصار التي تنعش قلبي دائما حالما أطيح بكبريائها إلى الأرض!|
    |كم غاظتني ابتسامتهـ الواثقة و نظراتهـ النافذة فما كان مني إلا العودة إلى مجلسي بوجهي الغاضب الملتفت للجانب المعاكس منهـ لأهمس لنفسي..|
    تبا لهـ tired...
    ميهارا أيضا paranoid حالتها أخطر .. شعرها الطويل سيتحول إلى لسان ناري عريض في أية لحظة paranoid!
    |رمقتهـ بطرفي عينيَّ المقوستين محاولةً استدراكـ السخافة التي نطق بها لتوهـ =="|
    |ابتسمت لردة فعلها التي بدت لي مضحكة لسبب ما، و في هذهـ الأثناء الصامتة جاءني اتصال .. من السيد سوزوكي المزعج tired!|
    أهلا و سهلا بالسيد سوزوكي tired يوهان يتحدث tired ...
    |تمددت على الأريكة بملل و غطيت وجهي بالوسادة التي كانت بجانبي..|
    |رفعت حاجبا غير مصدقا الذي فعلتهـ!|
    أتظن نفسها في بيتها tired!
    |قلت في نفسي باستنكار..|
    هل ذهبت إلى شركة Takai Yane tired؟
    هذا ليس من شأنكـ tired ...
    |تنهدت بيأس|
    عرفت أن ردكـ سيكون بهذهـ الطريقة الوقحة مع أبيكـ.. كالعادة tired ..
    |أرحت ظهري على الكرسي و وضعت مرفقي أعلى الجانب منهـ لأجيبهـ بجدية مفرطة إلى حد أقرب للصرامة|
    آوي سوزوكي tired لم أعد موظفا عندكـ لذلكـ إني أعتبر سؤالكـ هذا تدخلا في شؤوني tired...
    |أدرت نظري المستهجن ما سمعتهـ للتو إلى يوهان!|
    ما الذي يعنيهـ بأنهـ لم يعد موظفا! أتراهـ قد استقال أم أن والدهـ قد تخلى عنهـ!

    |تساءلت في نفسي بكثير من الريبة و أنا لا زلت أحدق بها بنظرات تصدح بأسئلتي فالتفت إلي يوهان من فورهـ بنظرة حازمة و كأنهـ يريدني أن أتوقف عن مساءلة نفسي بما أود أن أسألهـ بشأنهـ بعد إنهائهـ المكالمة..|

  9. #628
    يا لكـ من صعب المراس حقا tired تستحق الطرد من البيت بدلا عني tired ogre .. على كل حال لم أتصل بكـ لأسألكـ عن ذلكـ .. فالأمور لا تتم بين ليلة و ضحاها cheeky..
    |ارتخت تعابير وجهي التي كانت مشدودة بجدية..|
    ما الأمر إذا؟
    في الواقع ...
    |تنحنحت بقوة و كأني أنعم براحة لا مثيل لها في الكون كلهـ..|
    |ضيقت عيناي قليلا بارتياب شديد .. فهذهـ النحنحة العابثة لا تعني شيئا سوى أنهـ قد ارتكب أمرا سأعدهـ جريمة بحقي حــتــمــاً ogre!!!|
    أنا مرتاح على فراشكـ الكائن في ناغويا =w= .. آآآهـ كم هو مريح و إني لأراكـ مجنون بحق للسكن في منزل العائلة بينما تملكـ فراشا مصنوع في الجنة (¬¬) ..
    نــــآآآنـــييييي :غول ogre ogre اخــرج مــن بــيــتــي حــالا و إلا اتــصــلــت بــالــشــرطــة ogre و ســأشــكــوكـ لــزوجــتــكــ قــرة عــيــنــكـ ogre ogre!!
    |صرخت كالمجنون و أنا أقفز من مكاني لأقف على أقدامي و قبضة يدي توشكـ على سحق الهاتف ogre!|
    |أبعدت الوسادة عن وجهي لأحدق بهـ باستغراب من صراخهـ الذي لم يرعدني فقط .. بل قد فاجأ كايا أيضا لاسيما للتهديدات الغبية المصحوبة معهـ paranoid!..|
    آآآآهاهاهاهاها laugh .. سأرتاح هنا ريثما يحل ابني العزيز المعضلة التي تقاسيها شركة أبيهـ laugh .. سـارابـا devious laugh ~> الوداع
    |أقفلت الخط في وجههـ مباشرة بعد أن ودعتهـ بنبرة تحدٍّ و سخرية..|
    ســ .. ســ .... ســـوووزووووكــــيييييعع ogre ogre ogre!!!!
    |حثثت الخطى نحو الخارج من هنا دون الالتفات أو الحديث إلى أين واحد منهما..|
    |وقفت بسرعة كي أستوقفهـ و لكنهـ لم يتركـ لي مجالا لفعل ذلكـ!|
    ما الذي دهاهـ!
    آووي مهلا ogre ماذا عن رهاننا ogre!!
    |صرخت حانقة ogre!|
    |نظرت إليها فورا|
    عن أي رهان تتحدثين؟!
    |حدقت بهـ بنصف عين بصمت و كأني أخبرهـ "و ما شأنكـ أنت؟" و أنا لا أزال مستلقية على ظهري..|
    ~.~.~
    {أمام السيارة}
    ذاكـ الـبـيـت بــيــتــي أنـــااا ogre!!
    |أقحمت يدي في جيبي على عجالة كي أخرج مفاتيح السيارة و لكنني تذكرت أن هناكـ طريقة أسرع للنقل، فناغويا على بعد أربع ساعات من طوكيو، و تلكـ الطريقة تكمن في أن أنتقل إلى غرفة نومي مباشرة باستخدام قواي tired و بالفعل فعلت ذلكـ لأجد أنهـ قد tired.....|
    ~.~.~
    "Tokyo – Japan 05:45 PM"
    مجرد رهان sleeping..
    |أجبتهـ ببرود مثلج ثم عدت لتغطية وجهي بالوسادة غير مهتمة لشأنهـ|
    |ارتد حاجبي غير معجبٍ بردة فعلها فخطوت نحوها بهدوء لأقف قبالة رأسها|
    |أحسست بوقوفهـ عند رأسي فأبعدت المخدة بسرعة و نهضت من فوري لأجلس و وجهي مرفوع للتحديق بعينيهـ اللتان تظهران لي شخصا يبدو متحجر القلب..|
    لا بأس سأعرف الأمر من يوهان المهم الآن هو أنكـ لست هنا للراحة .. بل ستعملين على راحة العظيم كازيهايا كايا لذا انهضي حالا و قومي بما يتوجب عليكـ فعلهـ tired!
    هـهـ tired ... إياكـ و الاعتقاد أني سأفعل ما تريد لخشيتي دخول السجن أيها العظيم tired..
    |قمت من محلي لأكمل كلامي..|
    |ألصقت عيناي في عينيها بجدية وفضول لمعرفة دافعها..|
    كل ما في الأمر هو أن هناكـ تكليفات علي إنهاؤها، و دخول السجن بسبب شكوى غبية من رجل أعمال كبير كما يراكـ الآخرون طبعا و لست أنا سيشكل عائقا كبيرا لي sleeping لذا .. سأحرص على ألا يكون الأوغاد الذين على شاكلتكـ عائقا لي sleeping...
    |تجاهلت كل أنواع المسفلّات التي نعتتني بها لانشغالي بالتفكير في ماهية ذاكـ الأمر الذي حتما لهـ ارتباط باسترجاع أخوها الذي سمعت عنهـ بالمصادفة قبل فترة. أعطيتها ظهري و مشيت أمامها إلى مكتبي حاثّا إياها بنبرة هادئة على أن تحضّر لي كوبا ساخنا من الشاي الإنجليزي..|
    حضِّري لي كوبا من الشاي الإنجليزي .. ستجديني في مكتبي .. راقبيني حتى أختفي عن أنظاركـ كي تعرفي أين يكون ...
    |لقد استغربت .. استغربت للغاية أسلوبهـ الهادئ الذي جاء مخالفا لتوقعاتي كليا .. فأنا لم أتوقف عن انتقاصهـ أبدا و مع ذلكـ هو لم يسخر مني و من دافعي و هذا ما زادني عَجَبا .. بقيت أراقبهـ حتى اختفى من أمامي كما أخبرني، ألا أني لم أحركـ ساكنا بمجرد أن راح، بل بقيت واقفة للحظة و عقلي شارد لاسترجاعي الحديث الذي دار بيننا للتو ثم ما لبثت و أن عدت إلى الواقع و توجهت إلى المطبخ لإعداد الشاي الذي يريدهـ، و نظرا لأني قد أتيت إلى هنا مسبقا و بحثت كثيرا عن الأشياء التي كنت سأحتاجها لإعداد الحساء لهـ علمت بالمكان الذي رتب فيهـ أنواع الشاي التي يتناولها..|
    ~.~.~
    ذاكـ الكذاب المخادع النــصــّــاب ogre .. لا وجود لهـ في بيتي كلهـ paranoid!
    |توقفت أمام المدخل بعد أن جبت البيت كلهـ، و بعد لحظة خطر ببالي التأكد من قفل باب المنزل فوجدتهـ مقفلا أصلا!|
    لقد خدعني بالفعل~_~"""!
    |أخرجت هاتفي و اتصلت بهـ و ما إن أجاب حتى أوجلت قلبهـ بصراخي|
    آوووي ogre!!!! أتـعـانـي مـن طـفـولـة مـتـأخـرة يـا رجـل ogre ogre!!!

  10. #629
    |ضحكت بقوة حالما فهمت أنهـ قد انتقل إلى منزلهـ بالفعل كما جرت توقعاتي laugh|
    |تحدثت بهدوء محفوف بالاحتدام..|
    لقد كنت تكذب tired ...
    إذا فقد ذهبت لتتأكد بنفسكـ laugh!!
    ها ها هااا tired... إن معدتي تدغدغني tired... انتظرني أرجوكـ حتى أشبع من الضحكـ tired....
    أأنت غبي أم ماذا paranoid! كيف لي أن أذهب إلى ناغويا و الشركة تمر بظروف عصيبة cheeky! أنا أسكن بإحدى الفنادق إلى حين انتهاء مدة العقاب التي قد فرضتها أمكـ علي بسبب طيشكـ paranoid .. يجب أن أكون بالقرب مهما حدوث تحت هذهـ الظروف sleeping..
    آووي تـشـوتـو tired أنت من بدأ الشجار كلهـ ogre!!!
    حقا paranoid!
    |أقفلت في وجههـ بعد أن خانتني مشاعري في احتمالهـ أكثر tired|
    ~.~.~
    |أنزلت هاتفي عن أذني باستغراب لأحدق في الشاشة بذهول|
    و ما الذي قلتهـ paranoid!
    ~.~.~
    لم أرَ شخصا نصابا أكثر منهـ tired ..... لا لحظة paranoid .. يوكا يعتبر أشد نصبا منهـ ._. .. و لكن يوكا شيطان .-. لذلكـ هو لا يعتبر شخصا paranoid .. يعني ما نعتهـ بهـ قد كان صحيحا tired....
    |تنهدت بسأم ثم انتقلت عائدا إلى المكان الذي كنت فيهـ بمنزل كايا .. ألا أني قد فوجئت بأن الصالة فارغة و ليس بها أحدا سواي paranoid!|
    أين قد ذهبا paranoid!
    |وضعت يداي أعلى وسطي و أنا أفكر فسمعت أصوات جلبة خفيفة نابعة من المطبخ فتوجهت إلى هناكـ من فوري لأجد أنها ميهارا تقوم بإعداد الشاي paranoid..|
    ميهارا paranoid!
    آآآ tired؟
    |أجبتهـ من غير الالتفات إليهـ لانشغالي بالذي أمرني بإعدادهـ tired، و لكن ما إن استوعبت أنهـ يوهان قمت بالالتفات إليهـ بسرعة بعينين متسعتين بتفاجؤ..|
    يوهان!!
    |تركت الصحن و الكوب بغير ترتيب فوق الصينية و خطوت إليهـ بسرعة مشتهية لكمهـ tired!|
    |راعتني النظرات التي حفت عينيها و الطريقة الغاضبة التي تسير بها نحوي 0_0"|
    إياكـ و التفكير بأنكـ ستخرج من هذا البيت من غير أن تنفذ الرهان الذي اتفقنا عليهـ tired!
    |احتدت عيناي حالما ذكرتني بأمر ذاكـ الرهان اللعين e107!|
    آوي مهلا =="!! أنا لم أوافق عليهـ .. أنت من وافق فقط tired..
    إذا أنت قلت موافق على حلاقة شعركـ حتى تبرق صلعتكـ، صحيح paranoid؟
    أ..اللعنة ==""" كيف أتهرب منها الآن =="...
    |مناجيا ذاتي بحيرة بعد أن جررت نفسي إلى الهاوية بقدماي ~_~"|
    ماذا paranoid؟ هل أكل القط لسانكـ paranoid؟
    |احتدت عيناي بسرف لأشير خلفها حيث الإبريق الذي يغلي بداخلهـ الماء|
    مــ .. مــيــهــارااا!! إن الــمــاء---
    |تصنعت أني عاجز عن إكمال الكلام، و كما أردت للأمر أن يحدث فقد التفتت ميهارا إلى الخلف بهلع و لحظتها قمت باستغلال الموقف الذي قد ابتدعتهـ كي أهرب من أمامها إلى مكتب كايا حيثما سيكون حتما knockedout..|
    مـ .. ماذا.... هــااا =="؟؟؟
    |عدت لأنظر إليهـ ألا أني لم أجد شيئا أمامي سوى كومة غبار على شكل جسدهـ ._. فأدركت أني قد خُدعت ogre!!!|
    طــــــيـــّــب ogre!!! لـن يـكـون اسـمـي مـيهـارا إن لـم أجـبـركـ عـلـى الـرقص ogre!!!
    |عدت أدراجي لأنتهي من إعداد الشاي و تقديمهـ إلى السيد متعالي بسرعة متوعدة في نفسي ذاكـ المخادع tired..|
    |دخلت المكتب مباشرة بما أن الباب مفتوح مسبقا لألقي التحية عليهـ بسعادة كبيرة بعدما حررت نفسي من كارثة محدقة knockedout..|
    Yoooo~
    |اعتبرتهـ غير موجودا متابعا العمل في حاسبي الآلي..|
    ألم ينتبهـ إلى نوري الساطع ._.؟
    |ذهبت إليهـ و أحطت ذراعي حول كتفيهـ بتودد و عيناي عليهـ مع ابتسامتي العريضة|
    Yooo~ Kayaaa zlick!
    أنت تزعجني sleeping...
    |من غير النظر إليهـ، مستمرا في العمل..|
    tired....
    |أنزلت شاشة المحمول قليلا ثم اتخذت مجلسي أمامهـ من الجانب الآخر و عيناهـ اللتان تعلوهما نظرات الاستنكار قد التصقتا بي|
    كايا .. أجل عملكـ هذا قليلا فقط حتى ..
    |قطبت حاجباي الشقراوين قليلا بجدية صارخة|
    أعرف السبب وراء فقدانكـ الوعي بتلكـ الطريقة الغريبة! فقلبـ لم يكن ينبض إطلاقا، و لكن جسدكـ قد بقي دافئا و بعد ساعات طويلة قد عدت إلى وعيكـ!
    |سرعان ما زالت معالم الانزعاج عن وجهي حالما علمت السبب الذي دفعهـ لإخراجي عن أجواء عملي عنوة، و في هذهـ الأثناء طلَّت وردية أمام الباب مستأذنة بالدخول بنظرتها المرتابة من جلستنا هذهـ، فأذنت لها بالدخول لتضع الشاي الذي طلبتهـ أمامي، بالإضافة إلى واحد آخر قد أعدتهـ ليوهان الذي أعطتهـ نظرات غاضبة بوضوح لسبب خفي لا أعلمهـ paranoid ..|

  11. #630
    |تحاشيت النظر إليها لأني متأكد من أنها غاضبة إلى حد الجحيم من هربي =="|
    |همست لهـ و أنا أضع لهـ الشاي تاركة لهـ حرية الاعتقاد بمقصدي tired|
    لن أتأخر tired...
    لن تتأخر paranoid؟
    |رددت وراءها في نفسي باستغراب لأعيد نظري إلى يوهان الذي قد أصبحت تعابير وجههـ و كأنهـ على وشكـ البكاء paranoid!|
    كايا tired...
    |أدرت نظري إليها بصمت..|
    سأعود إلى سكني لدقائق لجلب شيء ما .. لن أتأخر tired..
    |و أنا لا أزال أرمق يوهان بنظرات توشكـ على هضمهـ حيا ogre و بعدها خرجت بسرعة من غير انتظار رد كايا|
    لــمــااذاا يحدث هذا معي ~___~""""!!!
    |بعثرت شعري بعشوائية جمة و أنا أكاد أجن|
    ما الذي كانت تقصدهـ paranoid!
    كان الرهان الذي وضعتهـ هو إن استيقظت فحينها يتوجب علي أن أرقص رقصا شرقيا أمامكما ~_~" كان عليكـ أن تمثل دور الميت ~.~
    |اتسعت عيناي إلى أقصى حد لهما لسخافة ما سمعت فانفجرت ضحكا بعد أن تخيلت الأمر|
    هههههههه laugh laugh!!!
    آوووي لا تضحكـ ogre!!!!! .. كـ .. كايا 0_0!!! أنـــت تــضــحــكـ 0__0!!!
    |لم أصدق الذي أسمعهـ و أراهـ! فكايا يضحكـ من أعماق قلبهـ! لم يسبق لي و أن رأيت تعبيرا مشرقا بهذا السطوع من قبل و هو يشع من وجههـ، في الواقع منظرهـ هكذا قد جعلني أعيد التفكير في مسألة الرقص هذهـ paranoid!|
    مـ laugh .. ما الذي تقولهـ laugh!!! رقص ... شرقي laugh!! تـقـوم بـهـ أنت laugh!!! أعلم أن هناكـ رقصا شرقيا للرجال و لكني لا أستطيع تخيلكـ تقوم بهـ laugh!!!
    |لم أستطع التوقف عن الضحكـ إطلاقا..|
    للأسف نعم tired، و المصيبة أنها تريدني أن أقوم بالنوع النسائي ogre....
    |أجبتهـ بعد أن تمالكت أنفاسي أخيرا و استطعت السيطرة على ضحكاتي..|
    سأتطلع إلى رقصكـ يوهان، في الواقع تستحق ذلكـ لأنكـ اعتقدت أني قد مت و لولاها لوجدت نفسي في ثلاجة الموتى laugh!
    هاهاها tired ... لم أكن أخطط لتسليمكـ للمشفى بعد .. لقد كنت في صدمة عنيفة ~_~"
    عموما ... دعني أخبركـ بالأمر إلى حين عودة وردية cheeky...
    |أصخت إليهـ و كوب الشاي في يدي..|
    ~.~.~
    {داخل السكن}
    |دخلت غرفة كاوري التي قد أصبحت غرفة لأخي و توجهت إلى الخزانة التي تحتوي على كل ملابسها و أخذت أبحث عن زي الرقص الشرقي الذي تملكهـ، فوجدتهـ بكل سهولة بسبب شدة بهرجتهـ و الطريقة المميزة للخياطة التي قد حيكت بهـ، أدخلت الزي داخل كيس أسود ناعم ثم رفعتهـ أمام وجهي|
    في الواقع .. أريد الاعتذار إليهـ بإعطائهـ أحد أملاككـ و لا بأس لدي إن أراد أخذ كل شيء لكـ ليكون عندهـ sleeping .. ففي النهاية كايا كان يحبكـ و يحترمكـ جدا بعكس ذاكـ السافل sleeping..
    |أنزلت يدي من فوري مستمرة بالتفكير..|

    بالرغم من أنهـ يغضبني كثيرا و دائما .. ألا أن وحدانيتهـ الناجمة عن الأفعال الحقيرة لذاكـ الوضيع ...
    |ناجيت نفسي بحقد أسود لآخذ في العض على أسناني بعنف من شدة مقتي ليوكا!|

    أمر لا يغتفر!!
    |أخرجت نفسا يسيرا ثم مضيت على عجالة عائدة إلى منزل كايا..|

    ~.~.~
    {غرفة المعيشة – منزل ساكوراغي شين}
    |طفقت أضحكـ بقوة مع نفسي كالأوغاد بعد أن وضعت جهازي اللوحي جانبا على الأريكة التي أجلس عليها|
    آآآآهاهاهاها .. شــيــنــجــي آريــانــاي!! ~> لا يصدق..
    أكاد لا أصدق أن ابن آيهارا بكل ذاكـ الغباء حقا laugh! لقد تخلى عن أملاكهـ بالفعل لصالحي مما يعني أنهـ قد تخلى عن عملهـ تحت كنف أبيهـ أيضا laugh!!!
    |توقفت عن الضحكـ لتملأ تعابير الخبث محياي|
    البداية تبدأ بعد الرقم واحد دائما، و بعدها إلى الما لا نهاية!!! مع أني أستطيع أن أتنازل عن فكرة توظيفهـ لدي .. ففي النهاية هو و أبوهـ كالخاتم في اصبعي، و لن يجرؤوا على رفع شكواهم ضدي لأني أملكـ ما سيجعلهم في خبر كان!!
    |لم أستطع كبت ضحكاتي التي تلح علي بملأ البيت بصخبي فعدت للضحكـ كالمجنون مجددا!|
    ~.~.~
    ما الذي تقولهـ! إريبوس؟؟ لم يسبق لي و أن اطلعت على اسم مماثل .. و الأكثر غرابة أن كيشين على استعداد لأن يهبكـ قوتهـ من أجل الحصول على الذي يحتاجهـ كي يفرض حضورهـ!
    |تنهدت تنهيدة طويلة و كأن هموم الدنيا كلها قد ألقيت على كاهلي..|
    |قفزت عيناي إليهـ بعد أن شردت للحظات أفكر بالأمر|
    لقد أتتني فكرة!
    ماهي sleeping؟

  12. #631
    لما لا نسأل أناتوليوس عن الأمر، فلابد و أنهـ يعرف بحكم أنهـ أحد خادمي القديسة آيرينيا paranoid!
    تبدو فكرة جيدة sleeping
    |رفعت شاشة حاسبي من جديد كي أتابع عملي ثم تذكرت أمر أولئكـ الاثنين الذين قد ظهرا في منزلي فجأة بالأمس آخذين معهما ميهارا..|
    صحيح .. بالحديث عن ذلكـ sleeping ..
    نـانـي paranoid؟
    |سكتت للحظة أفكر بإن كنت أملكـ الحق في إخبارهـ بأن آخرين اثنين قد انضما إلى ذاكـ المقنع، فوجدت أني لا أملكـ الحق لذا امتنعت عن إكمال كلامي sleeping..|
    انسَ الأمر sleeping..
    |باشرت العمل..|
    Eee =="""? Oshiete Yo~~~> أخبرني..
    |تذكرت الجملة التي قالها لأبيهـ على الهاتف فسارعت إلى تغيير الموضوع بها و كأني كنت أنوي سؤالهـ عن ذلكـ للتو أصلا..|
    هل استقلت من شركة والدكـ أم ماذا sleeping؟
    |فوجئت من علمهـ بالأمر فتذكرت حالا أن لساني قد نطق بما لم يتوجب علي نطقهـ أمامهـ فما كان هناكـ خيارا آخر سوى الإجابة بالإيجاب على سؤالهـ sleeping..|
    أجل .. لقد استقلت و تخليت عن أسهمي...
    |تجمدت كل خلية في جسدي بعد أن زلزلت كلماتهـ كياني، فمثل هذهـ القرارات الجنونية لم أتصور أن ينطق بها يوهان يوما خاصة و أنهـ متعقل جدا فأدرت وجهي الواضحة عليهـ أمارات الصدمة و عيناي تصرخان عتابا عليهـ بدلا من لساني الهادئ نطقهـ..|
    ما الذي .. تقولهـ؟ أجننت يوهان؟
    |ابتسمت لهـ ابتسامة هادئة واثقة لطمأنتهـ|
    لا تقلق .. إنني أنفذ أولى خطواتي لإنقاذ شركتنا cheeky!
    |هدأت فور رؤية هذا الوجهـ المترع بثقتهـ العمياء، فطالما أن يوهان قد أظهر وجها كهذا فلابد إذا من الوثوق بهـ .. و لكني لازلت لا أفهم .. لما لا يريد أن يخبرني بالأمر بدقة؟ لم أرِد أن أحتفظ بهذا السؤال لنفسي و إنما طرحتهـ عليهـ و أنا أتابع العمل..|
    يوهان .. حتى الآن لا أفهم لما لا تريد مشاطرتي خفايا المشكلة التي عصفت بكم على نحو مباغت و غير مبرر، فقد أستطيع الإسهام بتقديم حلول تسهل من الإسراع في إعادة الشركة كما كانت sleeping...
    كل ما في الأمر أني لا أريد أن أوتر أعصابكـ بسبب ثعلب وقح أراد الكشف عن ألاعيبهـ في هذا الوقت من بين جميع الأوقات، فأنت لديكـ ما يكفي لتقاسيهـ بالفعل خاصة بعد الحدث الأخير لكـ في هذا اليوم sleeping .. حــتــمــا لــن أخــبــركـ! سأحل المشكلة بنفسي كما وعدت سوزوكي ساما ..
    |علت ابتسامة باردة وجهي لأردف ساخرا غير مصدقا أنهـ يفكر بهذهـ الطريقة الحمقاء!|
    حتى و إن كانت نفسكـ تحثكـ على حل المشاكل بنفسكـ و كأنكـ المتسبب بها من غير الاستعانة بأعوان، هذا لا يعني ألا تشاركني الأمر .. فبقاءكـ صامتا بخصوص هذا الموضوع سيدخلني في دوامة من الافتراضات و بذلكـ ستكون حققت عكس ما تطمح إليهـ معي cheeky!
    كايا >_>" كف عن محاولة إقناعي، ركز في عملكـ فقط sleeping..
    |تنهدت بقلة حيلة|
    يا لكـ من عنيد حقا sleeping ..
    |وقفت أمام مدخل المكتب رامية نظراتي الكهربية إلى يوهان devious|
    لـقـد عـدت devious!
    |اقشعرَّ بدني و وقف شعر رأسي حال عودة ميهارا السريعة ogre!!!|
    |تنبهّت لحضورها حال سماعي لصوتها المنذر بالموت بالنسبة إلى يوهان، ألا أني لم أفكر بالالتفات إليها أو إلقاء نظرة على الذي ذهبت لأجلهـ متابعا عملي بصمت .. ألا أني لا أنكر بأن نصف عقلي مشغول بهما .. أو ربما بها على وجهـ الخصوص sleeping؟|
    |ذهبت إليهـ و قدمت لهـ الكيس بابتسامة كبيرة و ملامح بشوشة مصطنعة..|
    دوووزووو ^^"""
    هذهـ التعابير لا تناسبكـ أبدا يا ميهارا =="""...
    |نظرت إلى الكيس بتردد كبير .. بل بنفور مطلق ~_~"|
    |تجمدت تعابير وجهي غير المسرورة في الأصل و من ثم لكمت رأسهـ بسرعة و سحبتهـ معي إلى الخارج ممسكة بمعصمهـ و كأنهـ طفل صغير شديد العصيان ogre..|
    هــيــا مــعــي ogre!!!
    |قطبت حاجباي قليلا حالما وقعت عيناي على يدها التي تجر يوهان من معصمهـ لتثير في نفسي فوضى من المشاعر التي لا أود الاعتراف بها أيضا ... عدت لإكمال عملي في هدوء و أخيرا و كأني لم أرَ شيئا..|
    {في صالة المعيشة}
    إنهـ أصغر من مقاسي!!
    |هتفت بسعادة، لأنهـ حتما لن يدخل فيني!|
    ~>

    |كتفت يداي بنظرات صارمة بعد أن أرغمتهـ على إمساكـ الذي كان في الكيس tired..|
    هل تريدني أن ألبسكـ إياهـ بنفسي tired... أجيد المساعدة بأمور كهذهـ tired...
    |احمر وجهي قليلا لتخيلي الأمر|
    أ.. آآآوي ==""!!!
    لا تقلق فأنا لا أراكـ كرجل مثلما لا أرى أخي رجلا tired...
    أوهـ شكرا tired، كم يسرني سماع ذلكـ منكـ يا آنسة tired!

  13. #632
    عفوا tired .. انــقــلــع يــوهــااان و كف عن البربرة ogre!!!
    و لـمـا أنـت مـصـرة هـكـذا cry!!!
    |أخذت نفسا عميقا ثم أخرجتهـ بهدوء لتصبير نفسي و جلست في مكانٍ اخترتهـ عشوائيا من غير الإجابة عليهـ، إذ يتضح على وجهي الاكتفاء منهـ فعليا tired..|
    حسنا حسنا tired...
    |رفعت نظري إليهـ مع حاجب مرفوع منتظرة منهـ أن يكمل كلامهـ ففاجأني باقتناعهـ أخيرا و لكن بعد تخفيفهـ من وطأة شرطي ألا أن ذلكـ لم يهمني .. المهم هو ينفذ شرطي tired..|
    سأفعل ذلكـ لدقيقتين اثنتين فقط ليس لأنكـ مصرة >_> فكايا قد ضحكـ بشدة حالما علم بأمر شرطكـ الجنوني هذا .. فهو لم يسبق لهـ و أن ضحكـ كل ذاكـ الحد الذي يمنعهـ عن قول ما يريد بطلاقة منذ أن عرفتهـ cheeky!
    |اتسعت عيناي قليلا لتفاجئي من الذي سمعتهـ|
    ألم يسخر من الأمر كعادتهـ paranoid!
    بـل سـخـر مـنـي قائلا أني أستحق ذلكـ ogre!! ما الذنب الذي اقترفتهـ بحقكما ogre!
    واهاهااهااا laugh تستحق ذلكـ devious! المهم لا بأس بدقيقتين .. المهم هو أن تنفذ الرهان classic..
    |تنهدت بيأس ثم مضيت إلى الغرفة القابعة بالطابق العلوي متاملا هذا الزي المبهرج بقصاتهـ و ثنياتهـ paranoid..|
    همممــ paranoid! أتساءل كيف كان ليبدو إن ارتدتهـ ميهارا paranoid...
    |توقفت للحظة أتخيل منظرها فارتسمت ابتسامة مديدة على شفاهي لأنها حتما ستبدو ألطف فتاة رأيتها في حياتي كلها بالرغم من شخصيتها الجامحة .. تابعت خطواتي القصيرة الهادئة إلى الغرفة التي تعقب غرفة كايا و أنا لا زلت سارحا في خيالي..|
    |أرحت ظهري على متن الكرسي و بقيت أحدق في السقف بعينيَّ الناعستين..|
    إذا .. كايا قد ضحكـ أخيرا بعد زمن طويل ...
    |أغمضت عيناي لترتسم على محياي ابتسامة صغيرة معبرة عن مدى ارتياحي لانزياح جزء من تأنيب الضمير الذي بقي يعذبني بصمت طوال اليوم..|
    "After Few Minutes"
    |نزلت إلى الأسفل و دخلت الصالة بخطوات راقصة بعد أن أعجبني هذا الزي الغريب علي نفسي laugh..|
    تــااا _ دّاا _ يــمــااا ميهارا تشان zlick!
    |فتحت عينا واحدة و كأني خائفة من منظرهـ ألا أني و بدلا من ذلكـ سرعان ما فتحت عيني الثانية بصدمة لأنفجر ضحكا على منظر يوهان الخرافي laugh laugh|
    واااهاهاهاها laugh laugh!!!
    آووي هذا ليس مضحكا ogre!!!!
    |احمرت خدودي بعض الشيء لغباوة الموقف كلهـ ogre..|
    |أقفلت الحاسب المحمول أخيرا بعد أنهيت أمورا على وجهـ السرعة و ما إن سمعت ضحكة وردية تملأ المنزل حتى فهمت أن يوهان قد ارتدى ذاكـ الشيء الذي قد أحضرتهـ معها فتبسمت و توجهت إلى حيث يجتمعان بعد أن رتبت سطح مكتبي جيدا و أقفلت الباب صانعا في مخيلتي بعد التصورات المضحكة لضحية تلكـ المجنونة laugh..|
    كيف سيكون شكلهـ يا ترى laugh...
    |تساءلت في نفسي و أنا على بعد خطوات قليلة من الصالة..|
    أدي حركات راقصة أرجوكـ .. أريد رؤية أداءكـ أولا laugh..
    |غير قادرة على إيقاف ضحكاتي laugh|
    |أدرت وجهي عنها بعناد رافضا ذلكـ و ما إن أدرت وجهي ناحية المدخل حتى رأيت كايا واقفا يحدق بي بصدمة و كأن دنياهـ قد تحطمت لذا عمدت إلى إكمال صدمتهـ و اتخذت وضعية الرقص على الفور laugh وضعت يدي اليمنى أعلى وسطي بينما ثنيت مرفقي الأيسر خلف رأسي مميلا الجزء الأيمن من جذعي إليهـ محاولا تقليد تعابير النساء و هن يحاولن إغواء الرجال laugh laugh|
    لا أدري لما ..... أشعر و كأني رأيت أسوأ كابوس في حياتي كلها!!!
    |قلت في نفسي قبل أن أضحكـ بقوة حتى دمعت عيناي من منظرهـ الشنيع|
    ههههههههه laugh laugh!!!
    |سعدت للغاية لرؤيتهـ يضحكـ من قلبهـ للمرة الثانية حتى احمر وجههـ .. هذا و أنا لم أبدأ بالرقص أصلا، فكيف إذا بدأت laugh! رؤية كايا بهذهـ التعابير الفرحة لمرتين في يوم واحد قد جعلني حقا ممتن لميهارا لمراهنتي على فكرة مجنونة كهذهـ و التي لم أعد نادما حيال موافقتي عليها و لو لفترة وجيزة cheeky..|
    |اتسعت عيناي بشدة و لم أحس بأي شيء آخر في جسدي سوى قلبي الذي أخذ ينبض بسرعة قد ألهبت جسدي بكاملهـ من الحرارة التي اعترتهـ فجأة|
    تـ .. تبا ...
    |قلت في نفسي و أنا أضع يدي على هذهـ المضخة اللعينة حتى تهدأ و لو قليلا ogre!|
    ما هذا الشعور ...
    |هامسة لنفسي و هذا الإحساس الغريب الذي انتابني حالما أبصرت كايا المتجهم أربع و عشرون ساعة و هو يضحكـ أمام عيناي لأول مرة لا زال يهاجم نابضي، و لا أظن أني كنت سأخرج من خلوتي مع نفسي لولا أن جاءني صوت يوهان طالبا مني أن أشغل الأغنية بسرعة..|

    مــيــ - ــهــا – را! أين شرد بالكـ!
    أ.. أووهـ!
    |أخرجت هاتفي بسرعة من جيب سترتي لأشغل الأغنية وسط انتظارهما و ما إن شغلت الأغنية حتى بدأ يوهان يرقص رقصا مبتذلا للغاية و كأنهـ طفل أحمق يحاول تقليد ما يراهـ على الشاشات laugh|

    واهاهاها كم تبدو سخيفا يوهان laugh laugh..
    |تقبلت سخريتها العابرة بكل سرور لأن أنا نفسي لم أسلم من سخرية ذاتي laugh..|
    يا لقرفكـ يوهان laugh!
    اخر تعديل كان بواسطة » ĀŖĨŞŦĀĨỌŞ في يوم » 01-02-2016 عند الساعة » 18:59

  14. #633
    |شعرت برغبة قوية في مراقبة تعابير كايا فأدرت وجهي إليهـ حيث يجلس لأجدهـ مندمجا مع الذي يؤديهـ يوهان بكل تركيز من غير أن يرمش بعينيهـ لحظة واحدة و كأنهـ يحاول الاحتفاظ بكل مشهد يراهـ في ذاكرتهـ، فهذا النوع من الذكريات لها ذوقها الخاص بمرحها و جنونها.. تلكـ الضحكات الخافتة التي كانت تخرج منهـ سهوا رغم أنهـ يريد أن يبدو أكثر تحفظا بإظهار ضحكات أشد رصانة كما لاحظت من سرعة تداركهـ لنفسهـ لإخفات صوتهـ الضاحكـ قليلا قد جعلتهـ يبدو كإنسان كامل، فهذهـ الروح التي تفيض سعادة هي كل ما كان يفتقر إليهـ، لهذا السبب شعرت أني قد أحسنت الاختيار في مراهنتي مع يوهان. انقضت الدقيقتين التي حددها يوهان آنفا بسرعة الريح و لم يشعر بمرورها أي أحد منا، فيوهان قد بذل كل ذرة سخافة عندهـ من أجل إظهار هذا الوجهـ البشوش على محيّا كايا فقط و هذا كل ما كنا نطمح إليهـ cheeky laugh!|
    آآآآآ مــاااتــاكــووو .. إن أصابني شد عضلي في الغد لن أسامحكما أنتما الاثنان tired!!! أبدا ogre!
    |متذمرا بعد أرتميت على أقرب أريكة و أنا ألهث|
    آووي اذهب و بدل هذهـ الملابس ogre! لا تلتقط أنفاسكـ بها tired!
    آآهـ حاضر حاضر ~.~..
    |بالكاد نهضت و صعدت إلى حيث بدلت ملابسي تاركا إياهما وحدهما على أمل ألا يتشاجرا مجددا ~.~|
    يا لجنونكـ، هذا هو الرهان الذي كنتِ تقصدينهـ إذا..
    |قلتها بلكنة هادئة ضاحكة قبل أن ألقي لها بنظرتي التي تبديني في غاية السكينة و الراحة، خلاف ما اعتادتهـ من نظرات حانقة غير مسرورة غاضبة مني..|
    |أربكتني نظرتهـ العفوية إلى أبعد مدى و عاد نابضي لإزعاجي من جديد بضرباتهـ السريعة، و كم أخشى الآن أن يكون وجهي شديد الحمرة فكان الحل الأمثل لي لمواراة ذلكـ هو الرد عليهـ بهمجية ==" مع أن ذلكـ ليس مزاجي فعلا ~.~"|
    هل أعتبر هذا مدحا أم قدحا لأني لا أعرف حقا ما يتوجب علي اختيارهـ tired..
    |كتفت يداي بتملق رامية إليهـ بنظرات الحقد الزائفة..|
    |بقيت أحدق بها بصمت و على وجهي ابتسامة باردة|
    |أربكتني نظراتهـ التي بدت لي و كأنها تتفحص تعابير وجهي جيدا فغاليت في تقطيب حاجباي ليرتفع صوتي أكثر قليلا عن قبل و أنا أتذمر من عينيهـ المحدقتين بي بسخرية..|
    آووي هل تشاهد عرضا كوميديا على وجهي tired؟!
    |أجبتها بهدوء و أنا لا زلت أتأمل وجهها المحمر جدا أكثر مما كان عليهـ مع يوهان سابقا..|
    لما تتصرفين عكس ما يبدو عليهـ وجهكـ cheeky..
    |ضحكت بخفة ثم قمت من مكاني استعدادا للخروج|
    |احتدت عيناي و اتسع محجريها و في نفس الوقت شعرت كما لو أني سأموت من شدة الحرج .. فقد كشف أمري بكل سهولة .. ذاكـ الوغد =="! و لكن ما إن انتبهت إلى شروعهـ في المغادرة حتى وقفت بسرعة كيف أستوقفهـ..|
    أيها المغرور...
    |توقفت أمام الباب بعد أن أوشكت على تجاوز عتبتهـ ثم أدرت إليها نصف وجهي بتعابيرهـ الباردة غير المهتمة..|
    |ما إن حدق بي بتلكـ الطريقة حتى أدركت أن شخصيتهـ اللعينة قد عادت ففضلت تأجيل الكلام الذي أود قولهـ لهـ و سألتهـ سؤالا لا يعنيني في شيء، و لكنهـ أول ما خطر بمخيلتي فهو ينتظرني حتى أتحدث =="|
    إ.. إلى أين أنت ذاهب؟
    |ارتد حاجبي إلى الأعلى مستنكرا سؤالها، فهي لا تملكـ الحق لإلقاء سؤال كهذا علي .. أدرت وجهي عنها و أجبتها ببرود مثلج كالصقيع..|
    الخدم لا يسألون أسيادهم أسئلة لا تعنيهم ..
    كـ ...
    قومي بأي عمل مفيد في هذا البيت sleeping ... آآ! صحيح! إياكـ و مس حديقتي! فقد تم إصلاحها هذا الصباح tired ...
    |خرجت أخيرا صاعدا إلى غرفتي ..|
    كــُـــسـّــوووو يـــارررروووو ogre!!!!!!
    |عدت لأجلس مكاني مكتفة يداي و رأسي يغلي غليانا من تفاهة ما أملاهـ علي ogre..|
    وغد متعالي مغرور لا يستحق أي إحسان ogre!
    |بمجرد أن خرجت من الغرفة قابلت كايا أمامي ففرحت بذلكـ و أسرعت إليهـ لأناولهـ الكيس..|
    أ.. آوي كايا، جئت في وقتكـ ..
    يبدو أنكـ ستغادر sleeping..
    |تناولت منهـ الكيس و عيناي بعينيهـ|
    أجل، في الواقع والدتي غاضبة على عجوز البيت لذلكـ قد طردتهـ لأسبوع من البيت، و نظرا لأنها ليست معتادة على أن تكون وحيدة في المنزل بعد مغيب الشمس فقد أرادت مني أن أعود حالا ~.~
    |ابتسمت ابتسامة ضحوكة على طرافة العقاب الذي فرضتهـ والدتهـ على أبيهـ laugh|
    حسنا .. رافقتكـ السلامة cheeky ..
    جـــا~
    |ضربت كتفهـ بكفتي ثم نزلت الدرجات بسرعة، و عند مروري بجوار الصالة ودعت ميهارا بصوتي الصادح|
    إلـى الـلـقـاااء مـيـهـارا .. ستجدين الزي مع كايا...
    |ثم خرجت فورا..|
    |فوجئت بصوتهـ الذي كان يبتعد أكثر فأكثر مع كل ثانية ففهمت أنهـ مستعجل. أخرجت نفسا يسيرا ثم أخذت أفكر بآخر كلماتهـ..|
    إذا .. فقد أصبح الزي الآن في حوزة كايا بالفعل sleeping..

    |توجهت إلى مكتبهـ الذي يقع بعكس اتجاهـ السلالم المؤدية للطابق العلوي، طرقت الباب ثلاثا فلم يجب و مع ذلكـ عمدت لفتح الباب قليلا مستأذنة بالدخول بنبرة هادئة كي لا أزعجهـ إن كان منهمكا بعملٍ ما..|

  15. #634
    Shitsureishimaaasu~
    |انتبهت إلى أن المكتب فارغ و يا للراحة التي قد انتابتني، فأنا لن أرى نظراتهـ القاتلة tired و لن أسمع كلماتهـ المستفزة tired .. ذهبت لآخذ الكوبين الموضوعين على صحنيهما و حملتهما إلى المطبخ .. وضعت الأواني على الصينية ثم غادرت المكتب و أقفلت الباب لأتوجهـ إلى المطبخ بصمت كي أغسلهم..|
    |أخذت أحدق بمحتوى الكيس لفترة و بعدها أخفضت يدي بتنهيدة صغيرة و دخلت غرفتي لأضع الكيس أعلى الطاولة التي تتخلفها أريكة ثم ذهبت لأتمدد على فراشي واضعا إحدى مرفقيَّ أسفل رأسي بعد أن ثنيتها و عيناي معلقتان بالسقف بشرود، فتلكـ المحادثة السرية لا زالت تتردد أصداؤها في عقلي و حتى الآن أكاد لا أصدق أن ميهارا تمر بنائبة أشبهـ بالتي أمر بها sleeping..|
    من كان ليظن أن مخلوقا ورديا مثلها سيشتركـ معي في قدر ما sleeping ...
    |بمجرد أن أنهيت قول ذلكـ حتى تبادر إلى ذهني صوت يوهان من جديد و هو يقول لي
    ".... وضعتهـ لكـ متحدية إياي بأنكـ لم تمت ....."، ما إن تذكرت ذلكـ حتى شعرت لوهلة بأن قلبي قد خفق على غير المعتاد فاتسعت عيناي قليلا بتفاجؤ لأهمس لنفسي بدهشة..|
    مـ .. ما كان ذلكـ للتو!
    |تسللت يدي ببطء لتستقر أعلى الجانب من صدري الذي يظهرني و كأني أتنفس بصعوبة ثم أغمضت عيناي برويّة، و ما هي إلا لحظات حتى استعدت هدوئي|
    أتساءل ما الذي دفعها للاعتقاد بذلكـ..
    |متسائلا في خلدي و الفضول يوشكـ أن يأكلني..|
    ~.~.~
    {منزل عائلة آل سوزوكي}
    |أقفلت الباب و أنا أقول لوالدتي التي وجدتها كالمعتاد تنتظرني أمام المدخل بوجهها الباسم..|
    تــادايــمــا~~
    أوكايري cheeky.. هيا أعد نفسكـ لتناول العشاء، فقد أوشكـ على أن يجهز..
    حاضر أمّاهـ..
    |بابتسامة عريضة قد بادلتها إياها قبل أن تذهب إلى المطبخ. أخفضت رأسي قليلا لتذكري الخبر المشؤوم الذي أسمعني إياهـ كايا و المتعلق بشأن المدعو بإريبوس، هذا الاسم الذي و بالرغم من كوني أسمعهـ لأول مرة، ألا أنهـ لم يجعلني أهنأ براحة نفسية منذ اللحظة الأولى .. تنهدت تنهيدة سريعة و كأني أحاول التخلص من الطاقة السلبية التي قد ملأت صدري إلى حد الاختناق ثم توجهت إلى غرفة الطعام sleeping..|
    ~.~.~
    "After an Hour & a Half"
    "Tokyo – Japan 08:15 PM"
    {فـي الصـالـة}
    |ارتميت بتعب على أقرب كرسي غير مصدقة أني قد انتهيت من ترتيب و تنظيف كل جزء من هذا البيت الوسيع .. عدا المنطقة التي حظرها علي طبعا بسبب الذي حدث فيهـ بالأمس بفعل أولئكـ الحمقى laugh. أغمضت عيناي باستسلام بعد أن هاجمتني قوة رغبة قوية في النوم من شدة الإنهاكـ، ألا أني و بدلا من أن أغط في نوم عميق حضر ذهني فجأة كل الذي قالهـ يوهان بشأن أخي مع تلكـ الهيئة المرعبة التي قد اكتسبها دون أن أستطيع تصورها حتى الآن .. كم آلمني قلبي النابض لتذكر تلكـ الكلمات المأساوية.. رفعت نصف أجفاني بعد دمعت عيناي رغما عني، و بعدها بلحظة مسحت عيناي بسرعة و نهضت بقوة معاتبة نفسي|
    آوي ميهارا كـِـسـّـامـا، عليكـ فقط الإسراع بتحرير المختَّم إن كنت تفتقدين أخاكـ كل هذا القدر!!
    |أخرجت هاتفي من جيب سترتي لأعرف الساعة فوجدتها الثامنة و الثلث تقريبا..|
    واو paranoid .. لقد أوشكـ اليوم على الانتهاء بالفعل sleeping .. إن الزمن يمضي بسرعة..
    |أرجعت هاتفي إلى جيبي لتتبادر إلى مخيلتي صورة كايا و هو يضحكـ بطريقتهـ التي تميل إلى التحفظ بسبب تواجدي غالبا .. فهو و كما فهمت من يوهان قد كان يضحكـ بأريحية أكبر حينما كانا وحدهما .. علت ابتسامة باهتة محياي، ألا أن هذهـ الابتسامة لم تدم طويلا .. فقد تذكرت أن ذاكـ الزي الذي لا يعرف شيئا عن حقيقة كونهـ ملكا لأختهـ لا يزال بحوزتهـ، فخرجت من الصالة بعد أن خفضت قوة الإنارة بما أن منزلهـ مبني بالنمط الحديث، ثم صعدت السلالم بهدوء مفترضة أنهـ في غرفتهـ خلال هذا الوقت .. بمجرد أن وصلت الطابق العلوي أخيرا مشيت صوب حجرتهـ و حذائي ذو الكعب المتوسط و بالرغم من حرصي على عدم إحداث الإزعاج بهـ كان صوت وقعهـ على الأرض الرخامية واضحا.. قبل أن أمتثل أمام الغرفة أخيرا رأيت أن بابهـ مفتوح أغلبهـ، فشككت لوهلة بأنهـ ليس في الداخل ألا أن ظني قد خاب، فحينما وقفت أمام الباب تماما لمحت إحدى ساقيهـ ممدودة على فراشهـ بينما الأخرى متدلية إلى الأرض..|
    إنهـ .. بالداخل paranoid ... أهو نائم paranoid؟؟
    |رفعت يدي استعدادا لطرق الباب ألا أني سرعان ما تراجعت .. فربما يكون نائما بالفعل وبالتالي سأتسبب لهـ بالإزعاج لذلكـ قررت أن أمد نظري إليهـ حتى أتأكد بما أن الباب مفتوح بالفعل، وما إن فعلت ذلكـ حتى تأكدت من افتراضي .. فهو .. يبدو غارقا في نومهـ و كأنهـ لم ينم منذ أيام sleeping .. تساءلت في نفسي كيف يفعل ذلكـ بينما الضوء مشعل فاسترجعت ذاكرتي عقدتهـ من الظلمة التي لا زلت أجهل سببها و كم يحكّني الفضول لمعرفة سببهـ .. كنت سأمضي مدبرة ألا أن عيناي قد وقعتا سهوا على الكيس الذي وضعهـ بحرص أعلى طاولتهـ ففكرت بالدخول لأخذهـ و إعطاؤهـ إياهـ مجددا بحلول الغد كي أخبرهـ بشأنهـ، و هذا ما فعلتهـ بالفعل .. دخلت بحذر و بطء إلى الداخل كي لا يوقظهـ صوت حذائي اللعين ogre .. شعرت و كأني سارقة knockedout .. في الواقع القيام بمثل هذا النوع من التصرفات أراهـ ممتعا جدا كأنما قد علقت نفسي بين الحياة و الموت laugh.. أخذت الكيس بكل حذر بإطباق سبابتي و إبهامي على لسانهـ و كأني أمسكـ بشيء مقرف laugh و كما دخلت كنت سأخرج، فالتفت إلى كايا أولا لأتأكد من أنهـ لا يزال على وضعيتهـ، و أعترف أني تمنيت لوهلة لو أني لم أفعل ذلكـ .. فهذهـ المضخة الخرقاء عادت لتعمل فوق معدلها الطبيعي ogre! ضربت صدري بقبضتي كي يخرس معاتبة إياهـ في خلدي|

    أيها الوغد ogre ألا تجتهد في العمل إلا حينما تقع عيناي على ذاكـ المتعالي ogre!! ما الجيد فيهـ أصلا ogre!!!!

    |عادت عيناي لاستراق قدر أكبر من النظرات .. فأنا لم أكتفي بعد .. بل أن أقدامي قد حملتني إليهـ كي أستطيع الاحتفاظ بصورة وجههـ الذي يبدو أكثر هدوءا و سلاما و عفوية في ذاكرتي تماما كالشخصية القديمة التي كان يزدان بها قبل أن تحل النوائب بحياتهـ كما قصَّ علي يوهان سابقا، و بالرغم من أنهـ يبدو حقا جميلا و هو نائم كزهرات كرز متساقطة ترقص بنعومة مع نسمات الخريف الباردة، ألا أني و لسبب ما قد ارتسمت تعابير شديدة الحزن على وجهي لا أدري ما سرهـ .. أهو حزن على الحال الذي أوصلهـ ذاكـ السافل إليهـ، أم لسبب آخر لا زلت أجهلهـ بعد.. شعرت بأني قد تماديت في اقتحامي خصوصيتهـ و أنهـ يتوجب علي الخروج حالا، فاستدرت حاملة الكيس بيدي و خطوت أولى خطواتي ماضية في طريقي نحو الخارج sleeping..|

  16. #635
    |مددت يدي التي كانت تغطي جبيني بسرعة للإمساكـ بيدها بينما لا تزال كفتي الأخرى مستقرة على صدري، و من غير أن أفتح عيناي بعد كلّمتها بصوتي الهادئ الخافت الذي قد كستهـ بحّة يسيرة..|
    |ارتعدت فرائصي و كدت أجن من شدة الهلع فاستدرت بسرعة إليهـ و عيناي المحدقتان بهـ بوجل قد أضحتا شديدتي الاستدارة من شدة تفاجئي!|
    ما الذي كنت تفكرين بشأنهـ مطولا و أنت تسترقين النظر إلى وجهي؟
    |رفعت أجفاني لأكشف عن عيناي الفضيتان اللتان يتضح منهما أني كنت في قمة يقظتي لأفاجأ بمقدار الهلع الذي قد ألمّ بها جراء إمساكي ليدها فحسب، و لكني لم أرخي قبضتي بسبب ذلكـ قط و بقيت أنتظر سماع إجابتها..|
    أ .. أكان مسيتقظا كل هذا الوقت!
    |علا سؤالي هذا داخل نفسي لتلتقي أعيننا مع بعضها .. أحسست و كأني قد جررت نفسي إلى مصيبة ما .. بقيت صامتة للحظة أحدق بعينينهـ اللتان تترقبان جوابي و حينما أمعنت في حقيقة أننا نتبادل النظرات في هذا الوضع و هذهـ الأجواء الصامتة حتى علت حمرة يسيرة وجهي و عمدت إلى سحب يدي بالقوة منهـ..|
    |ضيقت عيناي قليلا و ارتد حاجبي الأيسر إلى فوق لعدم إعجابي بالذي تحاول فعلهـ فما كان مني إلا إحكام قبضتي حول يدها بقوة أكبر ساحبا إياها عنوة إلي|
    آوي!!
    |ارتفع صوتي بغضب للذي فعلهـ و أرغمني على إسقاط الكيس سهوا قبل أن أستعيد توزاني كي لا أهوي فوقهـ|
    ما الذي دهاكـ!!
    |أملت نظري لثانية إلى الذي أسقطتهـ من يدها ثم عاودت النظر إليها ببرود من غير تركـ يدها sleeping..|
    أنتِ لم تجيبيني بعد ..
    |تقلص ما بين حاجباي باستنكار لأمر سؤالهـ الذي نسيتهـ أصلا tired..|
    و ما هو هذا السؤال الخطير أيها المتنمر tired...
    |تجاهلت بذاءة لسانها و أعدت طرح سؤالي عليها..|
    ما الذي كنت تفكرين بهـ و أنت تسترقين النظر إلى وجهي، ميهارا sleeping؟
    |كنت سأجيبهـ من فوري كي يدعني و شأني بسرعة، ألا أني لم أعرف بما أجيب بالضبط! فقد كنت أفكر بأمور قد جعلتني أحمر خجلا لمجرد تخيلي الإفصاح عنها و التي لن أفصح عنها أصلا حتى و لو كنت سأموت بسبب ذلكـ...|
    مـ .. ما الذي كنت أفكر بهـ هاا!
    |أعدت سؤالهـ استعدادا لتأليف ادعاءات معاكسة لحقيقة ما فكرت بهـ..|
    |بقيت صامتا أنتظر تلقي جوابها الذي سيكون غالبا كلاما باطلا نظرا لشدة احمرار وجهها، فهذا المشهد قد تكرر سابقا بالأسفل و ها هي ذي الآن تعيدهـ بنفس الطريقة..|
    كنت أفكر بكم أنكـ شخص مثير للاشمئزاز و لو أنكـ قد مت بالفعل كي لا يتحتّم علي البقاء هنا tired....
    |لم أهتم لقسوة كلماتي، المهم هو أن أخلص نفسي من هذا الموقف برمتهـ، فقلبي على وشكـ أن ينفجر بالفعل و لا أدري ما ستؤول إليهـ الأوضاع بيننا إن لم يتركني و شأني بسرعة .. فقد أرتكب جريمة بحقهـ..|
    |ما إن أسمعتني إجابتها أخيرا و التي قد جاءت متسقة تماما مع توقعاتي تركت يدها سامحا لها بالمغادرة من غير قول أي شيء مستمر بالتحديق بها حتى بعد أن نهضت لأجلس على طرف الفراش..|
    |خفق نابضي بسعادة لفكهـ يدهـ عني، و لكن هذهـ السعادة سرعان ما ماتت لاستمرارهـ في التحديق بي بعينيهـ اللتان تبدوان أشد صمتا من لسانهـ رغم أنهما تحملان بين طياتهما بحر من الكلمات .. أوليتهـ ظهري و مضيت بسرعة كي أخرج من هنا و وجهي لا زال أحمرا ناسية أمر الكيس الذي كان سببا في جري إلى هذا الموقف الغبي..|
    |علت ابتسامة جانبية متسمة بالبرود المثلج على وجهي لأنهض من مكاني ماشيا إليها بخطوات سريعة و أنا أنادي اسمها قبل أن تخرج من نطاق غرفتي، فتوقفت في مكانها للحظة ألا أنها لم تلتفت إلي بل تجاهلتني تماما و رفعت قدمها كي تنجح في الهروب مني ألا أني قد سبقتها بإقفال الباب بقوة أمام عينيها بعد أن مددت ذراعي الطويلة إلى جانب رأسها دون أن أنزلها بعد إغلاق الباب..|
    |احتدت عيناي بصدمة للطريقة التي منعني فيها عن الذهاب في حال سبيلي فاستدرت إلى الخلف بسرعة استعدادا للشجار معهـ ألا أني قد شعرت أن لساني قد ربط أو أنهـ قد شلَّ عن الحركة تماما حالما فوجئت بمدى قربهـ مني، فتراجعت إلى الوراء من فوري ليصطدم ظهري بالباب مما شكل عائقا لي في صنع أكبر قدر ممكن من المسافة بيننا فنظرت بحدة صارخة في عينيهـ الباردتين و أول ما لفتني في وجههـ هي هذهـ الابتسامة المريبة التي قد غلبت على سائر ملامحهـ و تعابيرهـ..|
    لـ .. لما يبتسم هكذا .. هل سيفعل شيئا سيئا لي!
    |لم أفكر بشيء سوى ذلكـ حتى اخترق صوتهـ الخافت جدا أسماعي كالسيف..|
    كنتِ تفكرين بكم أني شخص مشمئز، إذا ما هذا الأحمر الذي يملأ وجهكـ؟
    |لا أنكر بأني أشعر و كأني سأموت من شدة الإحراج لكشفهـ أمري بكل سهولة، فتحاشيت النظر إليهـ بسرعة و نظرت إلى الجانب الذي لا يزال مفتوحا لي للهرب من خلالهـ و ما إن أملت جسدي إلى ملاذي حتى صعقني بإقفال المنفذ الذي كنت قد علقت أملي عليهـ بيدهـ الثانية و كم غضبت لذلكـ فأدرت وجهي بسرعة لأحملق في عينيهـ بنظراتي النارية مفرغةً فيهـ غضبي..|
    لـقـد تـمـاديـت حـقـا!!!
    أيتوجب علي الاعتذار إذا؟
    |رددت عليها بابتسامة مستخفة|
    |ضغطت على أسناني باحتدام لتفضيلهـ السخرية على أن يبتعد من أمامي، و في هذهـ الأثناء لمعت في رأسي فكرة لا أظنهـ سيتداركـ أمرها إذا ما نفذتها بسرعة، و هي العبور من أسفل إحدى ذراعيهـ فابتسمت بثقة و نزلت بطولي بسرعة كيف أهرب ألا أن هذا اللعين قد ...|
    |علمت أنها ليست بهذا الغباء، ألا أني ذكي أيضا لتخمين ذلكـ، فقد علمت أنها ستفكر بالهرب بهذهـ الطريقة و لهذا حاصرتها بجسدي بسرعة و قد تمددت شفاهي الباسمة للحظة قبل أن أهمس لها بسؤالي الذي بقيت أسأل نفسي إياهـ طوال الساعات الماضية..|
    كـايـا أيها الـوغـد!!!
    |صرخت بحدة داخل نفسي نادبة حظي كونهـ قد خمن جميع تحركاتي بدقة، و في اللحظة التي حاصرني فيها بجسدهـ كلهـ على الباب تمنيت من أعماقي فقط ألا يلحظ نبضات قلبي الضارية .. نابضي الذي قد بلغ حد التراقي...|
    تدعين أنكـ أردتني ميتا .. إذا لما كنت متأكدة بأني لا أزال حيا؟

  17. #636
    |احتدت عيناي لشعوري بإحساس أشبهـ بإحساس الذي قد افتضح أمرهـ، فها هو ذا يكشف كذبتي بكل يسر مجددا!|
    و ما شأن ذاكـ الرهان؟
    |أغمضت عيناي بسرعة محاولة ضبط أعصابي، و لكن سؤالهـ الأخير قد جعل مقلتاي ترفع أجفانهما من تلقاء نفسيهما عنوة و كأنهـ قد أصاب بسهمهـ كيان كبريائي!|
    أليس غريبا التناقص الذي أنت بهـ، ميهارا...
    |أدرت رأسي قليلا حتى يتسنى لي تأمل التعابير الظاهرة لي على هذا الجانب من محياها .. في الواقع كل ما أستطيع رؤيتهـ هو نصف وجهها، فهي تنظر إلى الأمام مباشرة بعينيها المشتعلتين غضبا و فكّها الأسفل كما يتضح لي في صراع مع الجزء الأعلى منهـ .. يا لها من تعابير ملتهبة كالجحيم قد جرفتني معها، لم أمل مطلقا من التحديق بهذا الوجهـ الغاضب كما البراكين الموشكة على التفجر كتفجرها خلال هذهـ اللحظة بدفعي إياي بعيدا عنها بكل قوتها مستخدمة يديها النحيلتين اللتين لا يبدو عليهما كل تلكـ القوة، بقيت أحدق بها بنظرات متعالية و برود مستمعا إلى كلماتها الحانقة كل الحنق..|
    عــن أي تــنــاقــض تــتــحــدث!! أجـل لــقــد تـمـنـيـتـكـ مـيـتـا، لا تـغـتـر بـنـفـسـكـ كـايـا!!
    |أدخلت كلامها من جهة و أخرجتهـ من الجهة الأخرى sleeping..|
    أما بخصوص الرهان فإياكـ و إساءة الفهم، فقد كنت أسعى بذلكـ مساعدة يوهان على التمسكـ بالأمل .. فهو متعلق جدا بكـ أيها الوغد tired...
    |أعطيتهـ ظهري من فوري و فتحت الباب بقوة، و قبل أن أخرج أتاني صوتهـ اللامبالي أصلا لكل الذي قلتهـ!|
    لقد نسيتي أمرا يخصكـ paranoid..
    |عنيت ذاكـ الكيس الأسود..|
    |أجبتهـ بنبرة أهدأ عن ذي قبل ألا أن لكنتها لا تزال ساخطة غاضبة..|
    بل يخصكـ أنت ..
    |استغربت من الذي تقولهـ..|
    كنت أخطط أن أعطيكـ إياهـ بنفسي صباح الغد لكي .. أخبركـ بأن هذا الزي في الحقيقة خاص بشقيقتكـ كيريو كاوري...
    |احتدت عيناي بسرف و طفق نابضي يعنف أضلعي التي بصدري!|
    كـ .. كــاوري؟؟؟
    |رددت وراءها بهمس غير مصدق ما سمعتهـ ثم أردفت بسرعة!|
    و ما العلاقة التي كانت تجمعكـ بها!
    كانت زميلة لي في سكني الجامعي .. لقد كانت تهوى الرقص الشرقي، فكرت بأنكـ ستريد أن تمتلكـ شيئا ليذكركـ بها خاصة و أنها قد رحلت عنكـ بطريقة بشعة للغاية و أيضا .. اقبلهـ كاعتذار مني لتفوهي البارحة بأمور لا يجب التفوهـ بها tired...
    |مضيت بسرعة نحو الخارج كي لا أسمع أي بربرات أخرى يقولها فأنا حقا غاضبة منهـ tired...|
    |بقيت أحدق بها مذهولا حتى اختفائها عن أنظاري ثم ما لبثت و أن بقيت أحملق بذاكـ الكيس للحظات قبل أن أذهب نحوهـ لألتقطهـ مستخرجا بيدي الزي الذي في داخلهـ متأملا منظرهـ بعناية و في ذهني صورة كاوري و هي ترتديهـ و ترقص بهـ فرحة، و جراء لهذهـ التصورات لم أشعر بابتسامة عذبة قد ارتسمت على محياي..|
    فكرتي بأني سأود امتلاكـ شيء ما ليذكرني بها إذا ... هذا يجعل حجتكـ في صنع رهان مع يوهان لمؤازرتهـ وحدهـ غير صحيحة ... فبالإضافة لذلكـ لقد كنتِ تسعين لأن تهبيني إياهـ بعد أن يُطبق الرهان لحاجتي الماسة إليهـ..
    |قلت في خلدي أثناء إرجاعي الزي إلى حاويهـ دون أن تتراجع ابتسامتي..|
    يا لتناقضكـ ميهارا...
    |كنت قد دخلت أبعد غرفة عن غرفتهـ من بين الست غرف التي بهذا الطابق حبث أن ترتيب غرفتهـ هو الثاني بينما الغرفة التي قد اخترتها فترتيبها هو السادس. منذ الساعة التي دخلت بها هذهـ الغرفة كنت قد أقفلت الباب على نفسي بالمفتاح لأغطي نصف وجهي بيدي و عيناي قد أغمضتهما بألم لتذكري تلكـ اللحظات الحابسة للأنفاس التي قد أسرني فيها مكرهةً لأنتهي بشتمهـ مجددا|
    تــبــا لــكــ .. أيــهــا الــمــتــبــاهــي الــوغــد...
    |همست بها بكل قهر من بين أسناني المصطكة لأفاجأ بصوت الباب و هو يُطرق فألمَّ بي الغضب العارم لتجرئهـ على ملاحقتي حتى هنا!|
    جــديــا!! مــا الــذي دهــاهـ!!! أفــقــد عــقــلــهـ!!!
    |استنكرت داخل نفسي أشد الاستنكار مقسمةً على أني لن أفتح لهـ الباب مهما حدث!|
    |طرقت الباب بقوة أكبر للمرة الثانية..|
    |تراجعت خطوتين إلى الخلف و كل علامات العداء الصارخ قد استولت على وجهي|
    حتى و إن طرقتهـ بقوة فـلـن أفـتـح الـبـاب مـهـما حـصـل!
    |لا زلت أناجي نفسي بعناد و احتدام|
    |طفحت ابتسامة يملؤها خبثا شيطانيا محياي لأجيبها من وراء الباب|
    لا داعي لأن تكلفي نفسكـ بفتحهـ إذا ...
    |انتابني إحساس قوي بالخطر حالما جاءني الرد بتلكـ اللكنة الإجرامية التي استبعدت لها أن تكون لكايا، قلبت نظري في الأرجاء بحثا عن شيء أتسلح بهـ كعصا أو أي شيء و لكن و قبل أن تدركـ عيناي شيئا كهذا تجمد الدم عن السريان في جسدي و احتدت باصرتي للصاعقة التي أبصرها بأم عيناي!|
    |عبرت الباب الموصد بجسدي الشفاف و ما إن وصلت إلى الجانب المستهدف حتى أعدت جسدي إلى طبيعتهـ غير متوقف عن التحديق بها بعيناي الموشكتان على التهامها حية من شدة استمتاعي بتلكـ التعابير الفزعة المكتسحة محياها..|
    。。。つづく

  18. #637
    حجز

    كون بان وا آريستايوس تشان
    وا يوي نو-شو واتاشي نو شين'اينارو
    < كان الفصل جيداً عزيزتي

    يوهان مسكيني العزيز
    لقد تمت الآسائة له كثيراً في هذا الفصل
    رقص وإستهزاء وغضب ومداعبات سخيفة من والده
    ألا يكفيه انه كان خائفاً على كايا ام ماذا؟
    يشعرني هذا باني اخترت الشخص الصحيح لاعجب به من بين شخصيات قصتك حبيبتي
    فهو رغم هذا كله لم يغضب بجدية مما حصل
    بدا لي ان لميهارا جانباً إنسانياً قليلاً
    لكنه ظهر متأخراً خيراً من ألا يظهر ابداً
    صح؟
    ما اشعرني بالغرابة حقاً هي ضحكات كايا المكتومة
    الا يقدر جهد يوهان في اضحاكه؟
    قاسٍ بحق
    السيدة سوزوكي تخشى النوم وحدها
    كان هذا لطيفاً
    والالطف مراعاة يوهان لهذا

    بانتظار قادمك عزيزتي
    جآ

    اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 01-02-2016 عند الساعة » 22:59
    attachment

    Ask | MAL

  19. #638
    knockedoutknockedoutknockedout
    أولاً السلام عليكم والرحمة cheeky
    عدت من جديد لأعلق على ما فاتني
    لأنني شعرت بالحماس لما هو قادم
    من خلال حساب الرواية الإنستغرامي knockedout
    وتحميسي من قِبَل الكاتبة شخصياً xd
    و إلا كنت أنوي العودة بعد الفصل 30 تقريباً cheeky
    . . . .
    سأُجزء ردي لجزأين , ج1 للفصل 23 و ج2 للفصل 24
    هَلاَّ نبدأ knockedout :
    . . . .
    أبيلاردوس knockedout : يااااااا بععععد تشبدي knockedout×embarrassed
    أحم tired , هالانسان جدي و عاقل و حكيم و يجنن ويسحر و ... إلخ
    عفوا مو إنسان " حسيت إني أسأت له knockedout " , هالملاك knockedout .
    المهم , إستطاع يقنعهم برأيه و بتنفيذه بأقل من الوقت المحدد " كما آمل " .
    . . . .
    الأكابر الثلاث : الي ينفعل و الي يصارخ و الي متردد , خلاص لو بيلا مو متأكد من حل المشكلة ما كان خبركم و أعطاكم النتيجة الي توصل لها paranoid ,
    لكنه ما قصر معهم من ناحية نسف الجبهات و رفع الضغط laugh .
    . . . .
    حبايبي الثلاثة cry : أناتوليوس × كلايذَّسنيس × كاليستوس :
    طوال الفصل 23 مالهم حس cry غير فقرة قصييرة cry ,
    كال : شكله بيصير جدي لأن آيرينا على وشك القدوم للساحة cry , وبالتالي سيفقد طاقته و حماسه و " مغازلجيته " cry , أهم شي الأخيرة knockedout .
    أناتوليوس : أووووه , عشت و تخيلته جدي knockedout
    كلاي : جاامد جداً tired .
    . . . .
    كاساندرا : م ع ن ف س ه ا tired .
    اكره الي مثلها وبشدة 😑 . اوك ما انكر اني تأثرت معها في البداية لكن احس مالها أي دخل بأنها توقف ميهارا وتستجوبها فقط لانها حابة تعرف مكان حبيب القلب . الي والله اعلم اذا كان يحبها اصلا tired!
    ماتاكو tired .
    . . . .
    نهاية ج1
    . . . . . .
    164c505d5e3fa33c02ab8e77702b7f10

    . . . . . .

  20. #639
    بارت رائع واخيرا بدا كايا بالتفتح ويوهان تخيلته هههه em_1f606em_1f606em_1f606 ميهارا رائعة كالعادة مثلك الي القاء انتظر البارت القادم بشوق اعذريني اذا ما لي دخول وتعليق كتير وثقي انا دائما اقرا البارت اول باول لكن اعدك بتعليقات كثيرة ان شاء الله

  21. #640
    تادايما , أعتذر على التأخير cheeky
    . . . .
    الفصل 24 : إسم على مُسمى cheeky
    فقد رأيت أو بالأحرى إستنتجت أن هناك شرارة " حب "
    على وشك أن تُضرم نيرانها knockedout , وكذلك نقطة تحول
    لـ ميهارا laugh , تحول كبير سيطرأ على روتين حياتها
    laughlaughlaughlaughlaughlaughlaugh .
    . . . .
    ساكوراغي شين : أعوووذ بالله من ضحكته dead , مستحيل أبداً
    أنه يكون في خير من وراها crycrycry
    الله يعين sleeping " ع قول سلوى : الله يسلط عليك knockedout "
    . . . .
    يوهان : laughlaughlaughlaughlaughlaughlaughlaugh , وضع نفسه في رهان ميهارا وكانت النتيجة laughlaughlaughlaughlaugh , مسحت رجولته تقريباً laughlaugh
    , احم tired , كالعادة خدعه والده و استطاع التلاعب باعصابه knockedout , جميل أن يُضحي ببعض من رجولته في سبيل إسعاد رفيق عُمره cry وليس هذا وحسب بل سيقوم بحل مشكلته ومشكلة شركة كايا في آن واحد " أخيراً إستطعت فهم أمر الشركات knockedout×cheeky " , تعجبني ثقة والده فيه knockedout , ومساعدته لأمه كذلك أمر جميل فيه embarrassed
    . . . .
    كايا : سمع أموراً أكدت ظنونه paranoid , طبعاً أمر جيد أن المرء يشبع فضوله لو كان بنظره شيء يستحق paranoid , كما إنشغاله بالتفكير بما قالته وفعلته ميهارا يكاد أن يؤكد إستنتاجي في بداية تعليقي هذا cheeky , لكن إستخدامه أسلوب كذاك cry طبيعي أن تشعر ميهارا بضربات قلبها العنيفة sleeping كون أحداً ما بهذا القرب منك dead .
    . . . .
    ميهارا : tired , لا ألوم يوهان على هروبه laughcheeky , طريقتها بوضع الرهان يبث ببعض الأمل لثقتها بمعتقدها , بس مو تشوه وجه المسكين بما يُدعى مكياج بالنسبة لها cheeky , و أهم شي شارب على شكل حاجبي سانجي cheeky , تخيل الأمر وحده يجعلني أبتسم cheeky , و عندها إرادة أعجبتني لما قالت أنها بترجع أخوها knockedout .
    . . . .
    كيشين embarrassed : هالشيطان أعشقه crycrycrycrycry , بارد و فيه شوية إستفزاز , كرامته و كبريائه فوق الجميع knockedout , ياخي والله حبيته crycry .
    . . . .
    إريبوس : laughlaughlaugh معذب نفسه المسكين وجاب له يوكا و بالأخير laughlaughlaugh , بس أتوقع أنه هو الي ظهر بنهاية الفصل paranoid .
    . . . .
    وبس knockedout , أعتذر على الإطالة و ماعرف إذا نسيت أعلق على شي ولا لا knockedout .
    . . . .
    في حفظ الله classic

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter