انتهى البارت ^_^
ارجو ان ينال استحسانكم ..
ولازلت انتظر دوماً دعمكم وتوجيهاتكم..
![]()
جميلة
جيدة
لم تعجبني
راااااااااائع :قلووب:
أعدت إلى حمااسي للمذاكرة Mnowolita ^^
آآه كم كنت مشتااقة إلى مصعب وجمال وهيثم كثيـــــــــــرًا
ولكن ألا يمكنك ترك مصعب لحاله لفــــــــــصــــل واااحـــــــــــــــــــــد فــقـــــــــــط!!!حراام عليك يا فتاة
آآآه تــحـمـســــــــــت كثيـــــرًا للمذاكرة الآنفأنا لم أنته من امتحاناتي بعد
![]()
ولكن بما أن غدًا هو الأخير فيجب أن أبذل جهديوحــجــــــــــــز كبيـــر لحين انتهائي من هذه المآسي
بانتظاارك عزيزتي على أحــــــــر من الجمــر لأعرف كيف سيتقابل هذان الأخوان
في أمان الله... ~
مع حبــــي ^^
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
اشتقت لمكسات القديم
عزيزتي منوليتاحجز
لقد ابدعتي رغم تأخرك
إلا اني اسف لتأخر ردي في المرة الماضية
الانفلونزا هي السبب فهي تعطيني صداع من العيار الثقيل
مما يجعل رأسي يعاني
وكانت نفسيتي خربة حتى خطبت
وقد كان يكفيني حجز واحد. صح؟
لكني اطلت في المرات الماضية
جمال ذاك المتهور منذ صغره
كلماته القاسية هي السبب
هيثم هو طفل كبير
لكنه احياناً يصبح عاقلاً
ورجال شاهر يالهم من اشرار
اما عامر فهو بطلي الخاص واصدقه
فحياته امتلئت بالابتلائات والشيطان شاطر
ههههه
عزيزتي
اسفة لتأخري عليكي
فانا لم انتبه لكونك قد وضعت البارت الاخير غير مسائاً
ولكني لم ارد انفاد اعذاري ففضلت ان اخبرك برأيي فيما كتبت بلا تأخير
وهو رائع جداً بصراحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك ؟ شو أخبارك ؟
وأخييراً رجعتي ونزلتيلنا هاد الفصل
تعرفي بالأول قرأت آخر الفصل وشفت إنهم أخذوا مصعب
وفكرت أنه وجمال ما تصالحوا وهم مسكووه
بس لما رجعت من الأول شفتهم بس تصالحوا أخيراً
وآخر ما توقعته الأهبل يحاول ينتحر
لازم يديروا بالهم عليه بلاش يزعل ويدخل بصدمة
المهم
في ناس وأطفال مزعجين حولي ومو قادرة أكتب رد محترم
لهيك آسفة على الرد الملخبط بس إذا ما حطيت رد هسة ما كنت رح أحطه أبداً
بإذن الله بعوضك المرة الجاي برد أطول وأشمل لكل الأحداث
لدرجة رح تزهقي مني وتطرديني
بس لا تتأخري علينا
بحفظ الله وحفظه
مرحبا بك غاليتي كاندام
وانتي دوما ماتزيدي حماسي لمواصلة الكتابة
اسأل الله لك التوفيق في مذاكرتك وامتحاناتك ..وإن شاء الله تخلصي قبل رمضان
ههههههههه...مصعب دايم بورطات..
ولكن بإذن الله سيكون وضعه القادم أحسن ويرتاح
وأنا دوما سأكون بانتظار ردودك المحفزة
مع كل ود![]()
مرحبا بك اسا ا ا اي
مقدرة لك تواجدك رغم انشغالك ...وحمدا لله على سلامتك ..وعاذرة لك تأخرك غاليتي فلا تعتذري
نعم جمال ذاك المتهور بقبضته وكلماته
وهيثم بقلبه الطيب
أما عامر فوحدك من جعلتني أشعر بأن له معجبات فشكرا لك وانتظري البارتات القادمة فسيظهر شيء من شخصيته
الرائع اسا ا ا اي تواجدك الذي لا غني لي عنه
كوني بخير
![]()
غاليتي رحيق الأمل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك ؟ شو أخبارك ؟
وأخييراً رجعتي ونزلتيلنا هاد الفصل
مرحبا بك غاليتي رحيق
الحمدلله بأتم نعمه ..
وسأنزل البارتات الجديدة بإذن الله وأعتذر لتأخري
هههههه....مصعب مادري أنه بيموت نفسه عشان عقله كان مضطرب ولازالت أثار أنهياره العصبي من مقتل أبوه أمامه مأثره فيه لكن وجودتعرفي بالأول قرأت آخر الفصل وشفت إنهم أخذوا مصعب
وفكرت أنه وجمال ما تصالحوا وهم مسكووه
بس لما رجعت من الأول شفتهم بس تصالحوا أخيراً
وآخر ما توقعته الأهبل يحاول ينتحر
لازم يديروا بالهم عليه بلاش يزعل ويدخل بصدمة
جمال وعائلته حوله كان دايم يدعمه..
وبقلك سر
& في الجزء الثاني راح يكون فيه ذكرى لمصعب من انهياره العصبي وكيف تجاوزه ^_^ &
وجمال لازم يبطل يضايقه وهو ندمان مه
ردودك حلوة دوم ...والاطفال الله يحفظهم لك
في ناس وأطفال مزعجين حولي ومو قادرة أكتب رد محترم
لهيك آسفة على الرد الملخبط بس إذا ما حطيت رد هسة ما كنت رح أحطه أبداً
بإذن الله بعوضك المرة الجاي برد أطول وأشمل لكل الأحداث
لدرجة رح تزهقي مني وتطرديني
بس لا تتأخري علينا
بحفظ الله وحفظه
ماراح أزهق أبدا...لكن تحمست أكثر وأكثر لانتظارك
ماراح أتأخر إن شاء الله
الله يحفظك غاليتي![]()
السلام عليك عزيزتي
لن اعلق على تاخرك كثيرا فلكل ظروفه لكني ساعبر على اية حال
لقد ساءني ان لا توضع رواية مذهلة كهذه في اول صفحة قصص لانك تاخرت
في الواقع مثل تلك المشاجرات قد تحصل لكني استبعدت حصولها بين هذين الاثنين
اما مصعب فيجب عليه توثيق عامر على سارية علم الجامعة
و بالنسبة لخالته فلا اعلم من دفع لها مبلغا من المال لتحبس مصعب عندها
هذا ادرام بحق رابطة الصداقة ... و لن ارفع قضية ضدها بعد
شاهر و رجاله اتمنى لو بيدي ان اعطيهم مؤبدا في جهنم و بئس المصير -_-
بالنسبة للمصائب التي ستحدث فاياك و مصعب و جمال
خذي عامر او امه و ضحي بها في سبيل حياة مصعب >>>> اليس خلف كل رجل عظيم امراة ؟؟؟
معاذ هل تراه سيكره مصعب ان راه ؟
و عامر اشعر انه سيقلب الطاولة عليهم بتصرف احمق
جمال ؟ احببت قلقه على صديقه مصعب
هههه حتى تلك اللكمة احببتها
هيثم يبدو شخصا مرهفا و حساسا
فيما مصعب مرهف لكنه في ظل جمال
و طبعا جمال العزيز كالشجرة المعطاءة ... طالشمعة ... تحترق من اجل الاخرين هههههه
اراك لاحقا
و اياك ان تطيلي فقد اعذر من انذر
لا تتعبوا أنفسكم بالحكم علي !!! فـ أنا التي تعيش بينكم ليست ذات الــ أنا التي تعيش داخلي !!.... .
غاليتي salTar
أنا سعيدة جدا بعودتك وردك..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليك عزيزتي
لن اعلق على تاخرك كثيرا فلكل ظروفه لكني ساعبر على اية حال
مرحبا بك عزيزتي لقد افتقدتك...
أشكر تفهمك لغيابي ... ولكن لن يتكرر بإذن الله
لن تدركي أبدا كيف رفع سطرك الجميل هذا من معنوياتي وشحذ همتي...أنا بحق مدينه لكم بعد الله باستمراري في الكتابة.لقد ساءني ان لا توضع رواية مذهلة كهذه في اول صفحة قصص لانك تاخرت
فشكرا لك غاليتي بحجم السماء
^_^ المشاجرات رغم كرهنا لها إلا أنها تحصل ولابد منها في الحياة..لكن العبرة بما يؤول أليه هذا الشجار في النهايه..فهي ليست دائما قد تحطم الصداقاتفي الواقع مثل تلك المشاجرات قد تحصل لكني استبعدت حصولها بين هذين الاثنين
اما مصعب فيجب عليه توثيق عامر على سارية علم الجامعة
و بالنسبة لخالته فلا اعلم من دفع لها مبلغا من المال لتحبس مصعب عندها
هذا ادرام بحق رابطة الصداقة ...
بل أن البعض منها تقويها وتزيد من رباطها..وهذا ماحدث بين مصعب وجمال ^_^ ...استفادوا الأثنين من هذه التجربة.
عامركان فعله سيء بحق..
أما خالة مصعب...
... و لن ارفع قضية ضدها بعد
شاهر و رجاله اتمنى لو بيدي ان اعطيهم مؤبدا في جهنم و بئس المصير -_-سيجد شاهر جزاءه بالتأكيد
و ا ا ا او saltarبالنسبة للمصائب التي ستحدث فاياك و مصعب و جمال
خذي عامر او امه و ضحي بها في سبيل حياة مصعب >>>> اليس خلف كل رجل عظيم امراة ؟؟؟بعد تهديدك هذا أصبحت أكتب بحذر حتى لا أغضبك ..
في البارتات القادمة ستجد التساؤلات إجابتها بإذن الله ^_^معاذ هل تراه سيكره مصعب ان راه ؟
و عامر اشعر انه سيقلب الطاولة عليهم بتصرف احمق
جمال ؟ احببت قلقه على صديقه مصعب
هههه حتى تلك اللكمة احببتها
هيثم يبدو شخصا مرهفا و حساسا
فيما مصعب مرهف لكنه في ظل جمال
و طبعا جمال العزيز كالشجرة المعطاءة ... طالشمعة ... تحترق من اجل الاخرين هههههه
شكرا اعجبني حقا أنك أحببتها
سأكون سعيدة بردودك وسأنتظرها دومااراك لاحقا
و اياك ان تطيلي فقد اعذر من انذر
لن أطيل مع تهديدك هذا ><
الآن سأنزله
دمتي بخير غاليتي![]()
"". البارت الرابع عشر . ""
مضى وقت طويل على صمت ثلاثتهم قطعه جمال الذي نظر بطرف عينه إلى عامر, ثم هتف بازدراء واضح:
_ألن تذهب !
وضع عامر أحدى قدميه على الأخرى, وأجابه بغطرسة:
_كلا..لن أذهب حتى يعود قريبي مصعب..وأودعه.
أشار أليه جمال بكفه, وقال ساخراً:
_سأوصل له وداعك...فلا ترهق نف...
صاح هيثم بغتة مقاطعاً حديثهم المشحون :
_لقد تأخر مصعب.
قال عامر ببرود شديد:
_إن خالتي عنيدة ولن تقتنع بسهوله.
نظر هيثم إلى ساعته, وقال باستغراب:
_وهل سيأخذ أقناعه لها أكثر من نصف ساعة!...كلا هذا مستحيل..
نظرا أليه بتوتر كبير فقد أستطاع بكلماته تلك أن يثير القلق داخلهم.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
سأل موظف المطعم ثلاثتهم باهتمام شديد:
_هل تقصد الفتى المصاب بمرض نفسي!
نظر ثلاثتهم لبعضهم البعض بدهشة، فعاد يسألهم باهتمام أشد:
_هل تقصدون فتى كان يرتدي بنطال بني وقميص أصفر وطوله بطول هذا الفتى!
وأشار إلى جمال, فقال له عامر ببرود عجيب:
_نعم هو بعينه .. أين ذهب!
طأطأ الموظف رأسه, وقال بأسى:
_مسكين ذلك الفتى لقد أصيب بانهيار عصبي بعد وفاة والدته فأخذ أحد الأطباق ورمى به والده ثم أذى عمه ولكنه مالبث أن انهار وسقط فاقداً الوعي.
ردد هيثم كلماته في شبه صدمه :
- وفاة والدته؟!... عمه ! ...فقد الوعي ؟؟...أنا لا أفهم شيئا.
وأدار بصره المتسع حيرة واستنكارا لجمال كي يسأله عما يعنيه ذلك..
ولكن حاجبي جمال المعقودان بشده ووجهه المحتقن غضبا ونظراته التي فاضت بالشك جعلته يهتف بفزع :
- يا إلهي ...لا يُمكن .
فيما راح يلقي جمال سؤال غاية في اللهفه لموظف المطعم :
_وأين هو الآن؟
أجابه الموظف بهدوء:
_لقد أعتذر والده منا من أجل ما حدث ودفع ثمن ما أتلف ثم حمله وخرج به...
سأله عامر بحده :
_منذ متى خرج؟
عاد ليطأطئ رأسه, ويقول بحزن:
_لم يمضي على خروجه وقت طويل لقد قال أنه سينقله إلى المستشفى ..مسكين.
ثم رفع الموظف رأسه, وسألهم بفضول:
_هل أنتم أقربائه؟
ولكنه لم يجد أجابة لسؤاله لأنه لم يعد هناك أي أحد من الممكن أن يجيبه...
فقد كان المكان خالياً
خالياً تماماً.
¤¤¤¤¤
اخر تعديل كان بواسطة » Mnowolita في يوم » 15-06-2015 عند الساعة » 00:28
بالكاد أوقف هيثم تتابع ساقيه عن الركض ليقف أمام الخط السريع المواجه للمطعم صائحاً بصوتٍ عالي:
_أنهم هناك.
استدار عامر وجمال نحوه, وشعروا بغيظ شديد عندما رأوهم، فقد كانوا يحاولون أرقاد مصعب الفاقد الوعي على المقعد الخلفي للسيارة.
أشتبك جمال مع أحدهم على الفور, بينما اشتبك عامر مع الآخر, في حين هرع هيثم إلى مصعب وحاول أخراجه, ولكنه لم يحتمل ثقله, فعاد نحو جمال صائحاً في توتر شديد:
_جمال لم أستطع حمله؟
أجابه جمال في حنق ، وهو يحاول إسقاط خصمه الضخم :
_قُد سيارتهم أيها الغبي وابتعد بها.
اتسعت عينا هيثم, وقال في جذل:
_هذا صحيح.
عاد هيثم راكضاً إلى السيارة, وفتح باب السائق, ثم جلس, وأقفل الباب بأحكام قبل أن يتشبث بمقود السيارة لحظه قصيرة, قام بعدها بإخراج رأسه من النافذة, وصاح ببلاهة:
_جمال ولكن أنا لا أعرف القيادة!
أسقط جمال خصمه, وهو يصيح في عصبيه ثائرة:
_سأقتلك أيها المعتوه..ولكن بعد أن أنهي هذا القذر أولاً.
صاح عامر، وقدمه ترتفع لتركل خصمه في صدره:
_جمال أذهب وأنا سأتولى أمر الآخر.
تجاهله جمال, ويداه تقبضان بقوه على عنق خصمه, فقال عامر بعصبيه:
_سأكون بخير هيا أنقذ مصعب .
نهض جمال عنه بعد تردد بسيط, وهرع إلى السيارة, وعندما فتح باب السائق شعر بنوبة عارمة من الغضب تجتاحه حينما وجد هيثم مازال يتشبث بالمقود في بلاهة ،فصاح بكل ما يعتمل داخله من انفعال:
_أبتعد أيها الأحمق.
دفعه جمال بقوة وصعد هو ثم قاد السيارة بعيداً بسرعة جنونية.
¤¤¤¤¤¤¤¤
بدا جمال غاضباً للغاية, وهو يصرخ بصوتٍ عالي:
_لماذا أخبرته بالشقة التي استأجرناها؟
أقفل هيثم هاتفه النقال قبل أن يجيبه ببرود عجيب:
_جمال كف عن الصراخ..إن له حق الاطمئنان على مصعب أكثر منا فهو قريبه...لا تجعل حقدك عليه يحول دون رؤيتك لما هو صواب.
مط جمال شفته في حنق, وأشاح بوجهه عنه, فقد كان كلامه منطقياً...
منطقياً تماماً...
أرتفع بغته صوت جرس شقتهم, فقال هيثم في عجلة:
_أظنه هو.
فتح هيثم باب الشقة, فدخل عامر بهيئة مرتبة قائلاً بهدوء:
_السلام عليكم.
_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
دار عامر ببصره في الشقة لحظه قال بعدها بازدراء:
_ألم تجدوا غير هذه الشقة العفنة!
جلس هيثم على الأريكة, وأجابه في تذمر:
_هذه الشقة العفنة استطاعت أن تفرغ كل مافي جيبي وجيب جمال.
عقد عامر حاجبيه متفهماً ذلك, ثم سأل باهتمام شديد:
_كيف حال مصعب الآن؟
استدار هيثم نحوه, وقال بجديه:
_إنه بخير كما أخبرتك من قبل...لقد وجدنا في ذراع قميصه بقعه صغيرة من الدم فعرفنا على الفور أنه حُقن بمخدر...أنه نائم في تلك الحجرة.
هز عامر رأسه علامة الفهم, وهو يسير نحوهم, وجلس على الأريكة الثالثة بعد أن نزع سترته السوداء.
بينما تمدد جمال على أريكته, واستدار بظهره نحوهما, والغيظ يكاد يفجره من وجود عامر...
تطلع هيثم إلى عامر, وسأله بفضول شديد:
_كيف تغلبت عليهما!
وضع عامر إحدى قدميه على الأخرى, ورد ببرود عجيب:
_لم يكن الأمر صعباً...ما أن غادر جمال حتى انتهيت من الأول ثم استدرت إلى الثاني الذي لم يأخذ مني وقت طويل نتيجة ما تلقاه من جمال.
شبك هيثم بين أصابعه, وبدا مصغياً تماماً, وهو يسأله بشغف:
_ألم تخشى أن يستخدموا السلاح!
أجابه عامر بثقة:
_ما كانوا ليستخدموه أبداً.
اتسعت عينا هيثم دهشة, فاستطرد بهدوء مفسراً سبب ثقته:
_إن رصاصه واحده كفيله بإفزاع المارة ورواد المطعم وجذب كل دوريات الشرطة.
ظل هيثم يحدق فيه للحظات بإعجاب بالغ فقد استطاع القتال والتفكير في آن واحد, ولكنه مالبث أن تثاءب بشدة قبل أن ينظر إلى ساعته ويقول في إرهاق واضح:
_إنها الواحدة صباحاً لم أعد أحتمل...سأذهب لأنام...ولكني سأطمئن أولاً على مصعب...طابت ليلتكم.
نهض هيثم بعد كلماته تلك وغادرهما بخطىً سريعة.
ران صمت ثقيل على المكان بعد خروج هيثم, قطعه عامر بقوله باستغراب شديد مخاطباً جمال:
_ أنت لست مثل مصعب أبداً..أنه سرعان ما يتسامح و ينسى.
أجابه جمال ساخراً دون أن يستدير نحوه:
_هل حان دوري !
حرك عامر رأسه, وقال بضيق:
_كلا..لقد تبت ولن أكررها مرة أخرى...ولكن أنت حقاً تختلف عن مصعب.
رفع جمال صوته مجيباً:
_لأني لست ساذج.
رفع عامر حاجبيه, وقال باستغراب أشد:
_وهل كان مصعب ساذجاً حين تسامح !
أطلق جمال ضحكه ساخرة, أجابه بعدها في جرأه:
_رائع..لقد حصلت على هدفك..إنها فرصتك الآن..أذهب وقل له أني قلت عنه ساذج.
مط عامر شفته السفلى في غيظ, وهمّ بأن يفتح شفتيه ليجيبه, ولكن بغتة ودون أي مقدمات دوت صرخة عاليه متألمة من حجرة مصعب ...
نهض كلاهما مفزوعين, وركضا معاً إلى حجرة مصعب, والقلق قد بلغ ذروته داخلهما, وهما يتساءلان عن سر هذه الصرخة.
¤¤¤¤¤¤¤¤
صفع شاهر بقوة هائلة ذلك الضخم الواقف أمامه, وهو يصيح بعصبية مفرطة:
_كيف استطاع فتيّان لم يتجاوزا العشرين من عمرهما التغلب عليكما!.
أجابه الضخم بصوت مرتجف بعد أن تحسس خده في ألم:
_لقد باغتني... إنه حتى لم يعطني فرصه واحده لأدافع عن نفسي.. لقد ركلني ركلات متتالية ظننت معها أن صدري لم يبقى به عظماً واحداً غير مهشم .
استدار شاهر نحو الآخر, فبادر يقول بكل هلع, وهو يتحسس عنقه في ألم:
_لقد خنقني حتى كدت أموت ثم جاء الآخر وركلني في رأسي ركله لم أرى بعدها ما أمامي.
انتفخت أوداج شاهر, وأخذ يصيح بكل عصبيته, وهو يجذبه من ياقة سترته, ويهزه بعنف:
_إذن فقد انتهى من المعتوه الأول ثم استدار نحوك ليكمل ما بدأه رفيقه فوضع ختمه الأخير على رأسك الفارغ القذر.
لم يتمالك شاهر نفسه بعد ذلك, فصفعه هو الآخر مكملاً بمرارة:
_ ألم أدفع أموال طائلة على تدريبكم يا براميل الشحم !
تحسس الأول صدره في ألم, وقال بصوت مرتعد:
_لقد تدربنا على استخدام السلاح فحسب...أما رياضة تقوية الأجسام فلا.
وضع شاهر كفه على رأسه, صائحاً في قهر حقيقي:
_من أين أتيت بهؤلاء الحمقى يا جابر!
تقدم جابر نحوهم, والذي ظل صامت طوال الوقت, وقال باعتذار قلق:
_لقد ظننت أنهم أكفاء... ولكن لا تقلق سأذهب بنفسي خلفه.
رمى شاهر بسيجارته المشتعلة, وقال بعصبية:
_لقد قلت لك من قبل أن تذهب بنفسك ولكنك استهنت بهم ... جابر إن لم تحضر مصعب خلال يومين ...فسأجعلك تختار طريقة قتلك بنفسك.
أزدرد جابر لعابه, وهو يومأ برأسه موافقاً, في حين استدار شاهر نحو الاثنين صائحاً:
_أمازلتما هنا هيا أخرجا قبل أن أمزقكم بأسناني .
هرع الاثنان للخروج بأقصى سرعتهم قبل أن ينفذ ما قاله حقاً .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
اخر تعديل كان بواسطة » Mnowolita في يوم » 15-06-2015 عند الساعة » 00:31
. دفع جمال وعامر باب حجرة مصعب بقوة لتصطدم عيناهما بذلك المشهد العجيب...
ظلوا لوقت غير قصير يحاولون استيعاب ما رأوه...
وعيونهم تنتقل في ذهول بين هيثم المرمي على الأرض, وقد بدا الألم الشديد على تقاسيم وجهه وهو يمسك كتفه...
ومصعب الذي يحمل مقعد في يديه دون أن يتحرك والذي بدا كتمثال من الصلب...
كان مصعب هو أول من خرج من هذا الجمود والذهول, ليجثو على ركبتيه بجانب هيثم بعد أن رمى المقعد, وقال بخجل:
_هيثم....هل أنت بخير!
عقد هيثم حاجبيه في ألم, وقال بضعف:
_لا أظن أنه بقي عظماً واحداً من جسدي في مكانه.
ارتمى جمال وعامر على ركني الباب, وأخذا يضحكان بشده بعد تلك النوبة العارمة من الضحك التي انتابتهم بعد استيعابهم لما حدث.
فيما ساعد مصعب هيثم على النهوض, وهو يقول بأسف مرير:
_أنا أسف يا هيثم..لقد ظننت أني هناك...ولكني لست عندهم.
ثم دار مصعب ببصره نحو جمال وعامر, وسألهم بلهجة تحمل استغراب وحيرة بالغة:
_كيف جئتم هنا؟
زادت ضحكات الاثنين مع سؤال مصعب ذاك, والذي بدا لهم سخيفاً, حتى بدأت دموعهم بالتساقط, فصرخ هيثم في حنق:
_ كفا عن الضحك و ابتعدا عن الباب هيا.
أفسحا لهما المجال ليمرا بصعوبة, وضحكاتهم مازالت تتردد في كل أركان الشقة.
¤¤¤¤¤¤¤¤
خرج مصعب من الحمام واتجه بخطوات هادئة إلى الصالة حيث رفاقه, إلا أنه شعر بالاستياء حينما شاهد جمال وعامر مازالا مستغرقين في الضحك...
أغتصب جمال كلمات ساخرة أخرجها بصعوبة وسط ضحكاته المتصلة مخاطباً هيثم الذي أمسك كتفه في ألم:
_كنت تريد الاطمئنان على مصعب..هاه..
مسح عامر المستلقي على الأريكة دموعه, وقال بصوت ضاحك:
_ألم يكن من الأفضل أن تطرق الباب قبل دخولك!
انتابت جمال نوبة جديدة من الضحك, وهو يقول:
_كان عندها سيتنبه مصعب لذلك ويجد الوقت الكافي لحمل كل أثاث الحجرة. .وضربه به.
جلس مصعب إلى جوار هيثم, وقال في استياء:
_ألن تتوقفا عن سخريتكما السخيفة هذه..لقد مر أكثر من نصف ساعة على ما حدث...توقفا وإلا...
قاطعه جمال ساخراً:
_وإلا ماذا!...من الجيد أن المقعد بعيد عن يديك.
أنفجر جمال وعامر ضاحكين معاً من جديد مما أشعر مصعب بالخجل, فهمس في غيظ:
_إن حالكما أسوأ مما تصورت.
استدار مصعب نحو هيثم, وقال بلهجة تشف عن اعتذار بالغ:
_هيثم أنا أسف حقاً...عندما أفقت ظننت أني في منزل ذلك الشخصين.. وظننتك أحدهما حينما فتحت الباب علي فحدث ما حدث.
أجابه هيثم بلطف:
_لا عليك...أنا أعلم أنك لم تقصد ذلك أبداً.
سأله مصعب في قلق:
_كيف تشعر الآن؟
تحسس كتفه, وقال بمرح مصطنع:
_لا تقلق ...لقد خف الألم كثيراً.
استدار مصعب نحو جمال وعامر، وسألهم بلهفه:
_كيف أنقذتموني؟
اتسعت ابتسامة هيثم، وبادر يجيبه بفخر:
_أنا من أنقذك.
رفع مصعب حاجبيه في دهشة حقيقية قبل أن يستدير نحوه, ويقول بإعجاب بالغ:
_يا إلهي..أنت يا هيثم من أنقذني..أنت رائع ..كيف فعلت ذلك!
أشار هيثم إلى رأسه ببلاهة, وقال في تباهي:
_أنا أول من تنبّه إلى تأخرك...
رمقه عامر بنظرة مستنكره قال بعدها ساخراً:
_من حسن حظك يا مصعب أنه كان معنا.
أعتدل جمال جالساً, وقال بضيق موجهاً خطابه لمصعب:
_لقد كدت أُجن يا مصعب عندما رأيته متشبثاً بمقود السيارة ..لقد بدا كما لو كان أبله...لقد اضطرني لدفعه كي أقود السيارة وأبعدها عن ذلك المكان.
نهض هيثم, وصرخ بصوت بدا الغضب في نبراته:
_كلا..لم أعد أحتمل سأعود إلى أمي..ما كان علي البقاء معك..سأخبر خالي رائد عند عودتي أننا قد أنهينا امتحاناتنا وأنك مازلت تتسكع بالعاصمة.
ثم مالبث أن استطرد في عجلة:
_جمال نسيت أن أخبرك أن والدك يقول أنه سيضطر لشد أذنيك عندما تعود...من أجل مزرعته التي فقدها.
اتسعت عينا جمال هلعاً بعد أن تلاشت تلك الابتسامة من على شفتيه, وهو يسأله في فزع:
_هيثم...هل قال والدي ذلك حقاً!..
أجابه هيثم بجديه, وابتسامة شامته تزين شفتيه:
_نعم لقد قال ذلك..ولكن لم يكن الوقت مناسباً لأخبرك...و أظن أن هذا أنسب وقت.
بدا جمال متوتراً للغاية, وهو يتحسس أذنه, ويقول بصوت خافت:
_مادام قال ذلك فهو سينفذه لا محالة..بل إني سأكون حسن الحظ لو اكتفي بأذنيّ فقط.
عقد هيثم ذراعيه أمام صدره, ومال برأسه نحوه, هاتفاً في تشفي:
_تستحق ذلك.
أخرجهم من حديثهم مصعب الذي بدا شارداً جداً, مطأطأ الرأس ، وخصلات شعره تغطي عينيه بالكامل, وعامر يسأله باهتمام شديد:
_مصعب هل أنت على مايرام؟
رفع مصعب رأسه نحوه بوجه شاحب, وقال بصوت خافت حائر:
_إنها المرةُ الثانية التي أسمعهم يقولون فيها أنهم سيأخذونني إلى معاذ...أكاد أجن...أنا أشعر أنه حي..ولكن..
قاطعه عامر بهدوء:
_لعل تأثير المخدر جعلك ...
حرك مصعب رأسه بقوة, وهتف بكل ما يعتمل داخله من انفعال:
_كلا..لم يكن المخدر قد سرى في جسدي بعد...أنا متأكد.
شد انتباه الاثنين بغته جمال وهيثم الذين تبادلوا نظرات متوترة, فاستدار مصعب نحوهم، وصاح بلهفه:
_أنتم تخفون عني شيئاً..
أجابه جمال ببرود مفتعل:
_ولماذا أخفي عنك شيئ ...
استدار هيثم نحو إحدى الحجرات محاولاً الفرار, قبل أن يباغته مصعب بسؤاله الذي حمل استعطافه الشديد:
_هيثم إنك فتىً طيب...هيا أخبرني ما الذي تخفيانه..أرجوك.
لوح هيثم بكفيه, وقال بارتباك واضح:
_مصعب كما قال جمال تماماً لماذا نخفي عنك شيئاً...إنك مخطئ.
أسرع هيثم في خطواته, وما لبث أن لحق به عامر قائلاً بتعب:
_مصعب إنها الثالثة صباحاً..أذهب ونم..ودعك من هذه الوساوس.
نهض جمال في عجله, ولحق بهما قبل أن ينفرد به مصعب ويؤرقه باستجوابه, ولكنه ما كاد يلمس مقبض إحدى الحجر المخصصة للنوم, حتى رفع حاجبيه بدهشة, وهو يسأل مصعب الذي التقط سترته, وأخذ يرتديها:
_مصعب إلى أين أنت ذاهب؟
سار مصعب بخطوات عصبيه نحو باب الخروج, وهو يقول متهكماً:
_ سريرك الحبيب في انتظارك.
سار جمال نحوه, وقال باستغراب:
_مصعب لابد أنهم يبحثون عنك في كل مكان ..سيأخذونك لو خرجت.
عقد مصعب حاجبيه, وقال ببرود:
_و هذا ما أريده.
وقف جمال معترضاً طريقه إلى الباب, وهو يقول بجديه تامة:
_مصعب لقد خلصناك منهم بصعوبة..كف عن تهورك هذا.
مط مصعب شفته في غيظ مصطنع, وصاح, وهو يحاول أزاحته عن طريقه:
_لم أطلب منكم ذلك...ثم أنهم سيخبروني على الأقل بما تخفيانه عني..هيا أبتعد عن طريقي.
صاح جمال في عصبيه بعد أن رفض الابتعاد عن طريقه:
_أنا لا أخفي عنك شيئاً.
جذبه مصعب من ياقة سترته, وصاح في غضب مفتعل, وهو ينظر لعينيه مباشرة:
_قل لعينيك أن تعقد اتفاقاً مع لسانك قبل أن تكذب.
عقد جمال حاجبيه وفتح شفتيه ليقول شيئا ما يدافع به عن نفسه إلا أن نظرات مصعب المحتده الواثقه المسلطه عليه جعلت كلماته تخرج متلعثمه خافته..
وعندها أطلق تنهيدة يائسة ثم أزاح يدي مصعب عن سترته ببرود, وسار نحو إحدى الأريكات, وهو يقول بجدية:
_لا بأس لقد أقنعتني..تعال سأخبرك.
كاد مصعب يقفز فرحاً بنجاح حيلته, إلا أنه خشي أن يكتشف جمال ذلك, فأسرع نحوه, وجلس في مواجهته, وقال بصوت حمل كل لهفته:
_هيا أبدأ..كلي آذان صاغية.
أجابه جمال بسرعة:
_إن معاذ حي.
تهللت أسارير مصعب, وارتسمت كل معاني الفرح في عينيه, وهو يسأله بشك:
_جمال هل تعي ما تقول؟
هز جمال رأسه علامة الإيجاب, ولكنه مالبث أن قال في توتر:
_ولكن...
تلاشت السعادة من على تقاسيم وجه مصعب الذي أمسك بيد جمال الصامت, وقال مستحثاً له ليكمل:
_ولكن ماذا؟..هيا قُل.
قال جمال في ارتباك واضح:
_لقد جلست أسبوعاً كاملاً هنا بعد إنهائنا للامتحانات ورحيلك للقاء خالتك..للتأكد من أنه حي...
وصمت لحظة أضاف بعدها بحده :
- إنه يسكن في منزل شاهر..
صاح مصعب في ارتياع:
_في منزل شاهر!
أومأ جمال برأسه إيجاباً, وقال باستغراب كبير:
_ليست الغرابة في ذلك..بل إني تسللت لمنزل شاهر فرأيته في حديقة المنزل فناديته باسمه فنظر أليّ بعجب بالغ أشعرني وكأني أبله ومالبث أن فر وحينها سمعتُ أحدهم يناديه باسم سامي.
ظهر الذعر الشديد على وجه مصعب, وهو يسأله في قلق:
_جمال ألم تعرف مابه؟
أطرق جمال مفكراً قليلاً, ثم هتف في شك:
_لقد سألت هيثم عن ذلك...فقال لي أنه ولابد قد فقد ذاكرته من عنف الصدمة فاستغل شاهر ذلك.
مال مصعب نحوه, وقال في عزم كبير:
_سأنقذه حتى لو لم يذكرني.
أبتسم جمال ابتسامة غامضة, وقال:
_لقد عزمت على إنقاذه وحدي ولكن بما أنك قد علمت فأنه لن يستطيع أحد تخليصي من يديك.
ثم مد جمال يده لمصعب بعد أن فتح راحته بأكملها, وبطريقه قد اعتادوا عليها معاً, وذلك عندما كانوا يعزمون على خوض تحدي كبير, وهو يقول في مرح:
_سنكون معاً هل اتفقنا.
أبتسم مصعب ابتسامة كبيرة بعد فهمه لمغزى ذلك, وضرب يده صائحاً في جذل:
_اتفقنا.
¤¤¤¤¤¤¤¤
أخذ مصعب يتقلب على سريره بضيق شديد محاولاً مواصلة نومه إلا أن بعض الأصوات المزعجة واصلت طريقها إلى أذنيه من صالة الشقة، ألتقط ساعته ونظر أليها, كانت الواحدة ظهراً، أي أنه لم تكتمل ساعة واحده من ارتمائه على السرير بعد صلاة الظهر.
وصل إلى أذنيه بغتة أصوات قويه جعلته يشعر بالفزع، نهض عن سريره وهرع إلى الصالة, وما كاد يرى ما أمامه حتى بُهت تماماً..
فما رآه كان أسوأ مما يتصور..
بل أنه فظيع ..
فظيع للغاية...
¤¤¤¤¤¤¤¤
انتهى البارت
وإن شاء الله أنه ينال استحسانكم
^_^
اخر تعديل كان بواسطة » Mnowolita في يوم » 15-06-2015 عند الساعة » 00:37
رائع رائع رائعحجز
واعود بعد القراءة
كان الفصل ممتعاً حتى ان اعدت قرائته مراراً
فهو جيد بحق
جمال الشكاك
ألا يكفيه ان تنازل عامر وتأسف له
غير ان عامر تصرف ببعض الوقاحة عندما حدثه عن التسامح
فربما جمال لم ينسى بعد ما مر به بعد رحيل مصعب مع عامر لخالتهما
لكنهما كانا نسختين من بعضهما في مواقف كثيرة
المهم انهما اعادا مصعب وليس كما قال هيثم
فربما هو نبههما لطول غيابه
لكنهما من كان عليهما معظم العمل
استحق رجال جابر كل ضربة ضرباها
بل يستحقونها جميعاً ورئيسه ايضاً مضاعفة
هل ظنوا ان بإمكانهم إيزاء مصعب واختطافه وجمال وعامر موجودان > هزلت
ما اشعرني بالصدمة بحق هو معاذ
ربما فعلاً تسبب الحادث له بفقدان في الذاكرة
لست اكيدة لكني اتمنى هذا
كان الفصل رائعاً عزيزتي منوليتا
ولولا كوني مطالبة بإنهاء بارت لقصة مشتركة لاطلت الرد
لكن خيرها في غيرها فلا تطيلي علي بغيرها
اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 15-06-2015 عند الساعة » 22:09
غاليتي Asaiamo
أهلا ومرحبا بك عزيزتي أسعدني مرورك وردك ^_^
الأروع مرورك.رائع رائع رائع
كان الفصل ممتعاً حتى ان اعدت قرائته مراراً
فهو جيد بحق..هذه العبارة رفعت معنوياتي كثيرا حتى أني جهزت بارت لأنزاله خلال الأيام القادمة
وأعدك بإذن الله سيكون القادم أجمل فشكرا لك
جمال الشكاك
ألا يكفيه ان تنازل عامر وتأسف له
غير ان عامر تصرف ببعض الوقاحة عندما حدثه عن التسامح
فربما جمال لم ينسى بعد ما مر به بعد رحيل مصعب مع عامر لخالتهما
لكنهما كانا نسختين من بعضهما في مواقف كثيرة
المهم انهما اعادا مصعب وليس كما قال هيثم
فربما هو نبههما لطول غيابه
لكنهما من كان عليهما معظم العملاجمال مازال عنيد...ومع ذلك أجد أني أحبه رغم ذلك
ولكن قد يحدث مايجعله يغير رأيه
عامر يقول مابرأسه دون أن يكترث بمشاعر أحد غير مصعب
أتفق معك في كونهما شخصيتان متناقضتان متفقتان بالوقت ذاته ^_^ جمع بينهما مصعبواستطاعا أنقاذه
بتعاونهما
^_^استحق رجال جابر كل ضربة ضرباها
بل يستحقونها جميعاً ورئيسه ايضاً مضاعفة
هل ظنوا ان بإمكانهم إيزاء مصعب واختطافه وجمال وعامر موجودان > هزلت
ستحمل الأحداث القادمة إجابة لتساؤلاتك ^_^ما اشعرني بالصدمة بحق هو معاذ
ربما فعلاً تسبب الحادث له بفقدان في الذاكرة
لست اكيدة لكني اتمنى هذا
هو فاقد الذاكرة حقا ولكن ،،،،،،،،،
كان ردك أكثر من رائع اسااايكان الفصل رائعاً عزيزتي منوليتا
ولولا كوني مطالبة بإنهاء بارت لقصة مشتركة لاطلت الرد
لكن خيرها في غيرها فلا تطيلي علي بغيرها
ولا غنى لي عن تواجدك وردك
دمتي بود غاليتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك عزيزتي ؟؟
آسفة على التأخر بوضع رد على الفصل
إلا أنني وعدتك برد طويل هذه المرة ولذا فقد إنتظرت وقت مناسب لا يكون هنالك الكثير من
الأشغال لأفعلها e418
كلاهما مثل الماء والنارمضى وقت طويل على صمت ثلاثتهم قطعه جمال الذي نظر بطرف عينه إلى عامر, ثم هتف بازدراء واضح:
_ألن تذهب !
وضع عامر أحدى قدميه على الأخرى, وأجابه بغطرسة:
_كلا..لن أذهب حتى يعود قريبي مصعب..وأودعه.
أشار أليه جمال بكفه, وقال ساخراً:
_سأوصل له وداعك...فلا ترهق نف...
مستحيل يتفقوا, وعامر ما إن يختفي مُصعب يعود لتصرفاته المزعجة والمستفزة
وبالتأكيد جمال ليس أقل منه قوة بالسخرية
حقاً لا أعلم كيف تحملوا هذا الموظف em_1f624عاد ليطأطئ رأسه, ويقول بحزن:
_لم يمضي على خروجه وقت طويل لقد قال أنه سينقله إلى المستشفى ..مسكين.
ثم رفع الموظف رأسه, وسألهم بفضول:
_هل أنتم أقربائه؟
كنت أرغب بقتله فقط وإن لم يكن له أي علاقة بالأمر !
هذا المقطع من أجمل المقاطع بالفعل بالرواية_جمال لم أستطع حمله؟
أجابه جمال في حنق ، وهو يحاول إسقاط خصمه الضخم :
_قُد سيارتهم أيها الغبي وابتعد بها.
اتسعت عينا هيثم, وقال في جذل:
_هذا صحيح.
عاد هيثم راكضاً إلى السيارة, وفتح باب السائق, ثم جلس, وأقفل الباب بأحكام قبل أن يتشبث بمقود السيارة لحظه قصيرة, قام بعدها بإخراج رأسه من النافذة, وصاح ببلاهة:
_جمال ولكن أنا لا أعرف القيادة!
أسقط جمال خصمه, وهو يصيح في عصبيه ثائرة:
_سأقتلك أيها المعتوه..ولكن بعد أن أنهي هذا القذر أولاً.
صاح عامر، وقدمه ترتفع لتركل خصمه في صدره:
_جمال أذهب وأنا سأتولى أمر الآخر.
تجاهله جمال, ويداه تقبضان بقوه على عنق خصمه, فقال عامر بعصبيه:
_سأكون بخير هيا أنقذ مصعب .
نهض جمال عنه بعد تردد بسيط, وهرع إلى السيارة, وعندما فتح باب السائق شعر بنوبة عارمة من الغضب تجتاحه حينما وجد هيثم مازال يتشبث بالمقود في بلاهة ،فصاح بكل ما يعتمل داخله من انفعال:
_أبتعد أيها الأحمق.
دفعه جمال بقوة وصعد هو ثم قاد السيارة بعيداً بسرعة جنونية.
بالرغم من جو الحماس والإثارة نقلتنا ببراعة إلى الضحك
حقا انفجرت ضاحكة هنا على هيثم , ولكن الظروف بالفعل تحكم ردات الفعل
يبدوا أن هيثم كان متوترا لأقصى درجة
بالفعل جمال لا يسامح بسهولة أبداً_وهل كان مصعب ساذجاً حين تسامح !
أطلق جمال ضحكه ساخرة, أجابه بعدها في جرأه:
_رائع..لقد حصلت على هدفك..إنها فرصتك الآن..أذهب وقل له أني قلت عنه ساذج.
وأسلوب عامر ببعض الأحيان مستفز للغاية
أتسائل إن كان من الممكن أن يصبحا صديقين لاحقاً
وعيونهم تنتقل في ذهول بين هيثم المرمي على الأرض, وقد بدا الألم الشديد على تقاسيم وجهه وهو يمسك كتفه...
ومصعب الذي يحمل مقعد في يديه دون أن يتحرك والذي بدا كتمثال من الصلب...
كان مصعب هو أول من خرج من هذا الجمود والذهول, ليجثو على ركبتيه بجانب هيثم بعد أن رمى المقعد, وقال بخجل:
_هيثم....هل أنت بخير!
عقد هيثم حاجبيه في ألم, وقال بضعف:
_لا أظن أنه بقي عظماً واحداً من جسدي في مكانه.
ارتمى جمال وعامر على ركني الباب, وأخذا يضحكان بشده بعد تلك النوبة العارمة من الضحك التي انتابتهم بعد استيعابهم لما حدث.المقطع بل هذا الموقف بأكمله رائع بالفعلمسح عامر المستلقي على الأريكة دموعه, وقال بصوت ضاحك:
_ألم يكن من الأفضل أن تطرق الباب قبل دخولك!
انتابت جمال نوبة جديدة من الضحك, وهو يقول:
_كان عندها سيتنبه مصعب لذلك ويجد الوقت الكافي لحمل كل أثاث الحجرة. .وضربه به.
جلس مصعب إلى جوار هيثم, وقال في استياء:
_ألن تتوقفا عن سخريتكما السخيفة هذه..لقد مر أكثر من نصف ساعة على ما حدث...توقفا وإلا...
قاطعه جمال ساخراً:
_وإلا ماذا!...من الجيد أن المقعد بعيد عن يديك.
لقد قررت إن اتفق عامر و جمال فستحل كارثة لذا شجارهما أفضل
وانقلب السحر على الساحر هناثم مالبث أن استطرد في عجلة:
_جمال نسيت أن أخبرك أن والدك يقول أنه سيضطر لشد أذنيك عندما تعود...من أجل مزرعته التي فقدها.
اتسعت عينا جمال هلعاً بعد أن تلاشت تلك الابتسامة من على شفتيه, وهو يسأله في فزع:
_هيثم...هل قال والدي ذلك حقاً!..
أجابه هيثم بجديه, وابتسامة شامته تزين شفتيه:
_نعم لقد قال ذلك..ولكن لم يكن الوقت مناسباً لأخبرك...و أظن أن هذا أنسب وقت.
بدا جمال متوتراً للغاية, وهو يتحسس أذنه, ويقول بصوت خافت:
_مادام قال ذلك فهو سينفذه لا محالة..بل إني سأكون حسن الحظ لو اكتفي بأذنيّ فقط.
كان يفترض به إغلاق فمه منذ البداية
وبالرغم من ذلك أشفق عليه للمسكين
وأخيرا أمر يؤكد وجود معاذ على قيد الحياةأومأ جمال برأسه إيجاباً, وقال باستغراب كبير:
_ليست الغرابة في ذلك..بل إني تسللت لمنزل شاهر فرأيته في حديقة المنزل فناديته باسمه فنظر أليّ بعجب بالغ أشعرني وكأني أبله ومالبث أن فر وحينها سمعتُ أحدهم يناديه باسم سامي.
ظهر الذعر الشديد على وجه مصعب, وهو يسأله في قلق:
_جمال ألم تعرف مابه؟
أطرق جمال مفكراً قليلاً, ثم هتف في شك:
_لقد سألت هيثم عن ذلك...فقال لي أنه ولابد قد فقد ذاكرته من عنف الصدمة فاستغل شاهر ذلك.
مال مصعب نحوه, وقال في عزم كبير:
_سأنقذه حتى لو لم يذكرني.
ولكن هل حقا يسمح له شاهر بعيش حياة طبيعية بمنزله !
حتى لو فقد الذاكرة فهو ابن عدوه والأشخاص الذين تسببوا بحبس ابنه
سأكون بانتظار الفصل القادم بكل شوق
وبالنهاية عزيزتي وصفك جميل وبسيط يجعلنا نعيش الأجواء مع الأبطال
أحببته بحق... وهنالك أمر اريد إخبارك به بفضل روايتك هذه تغيرت نظرتي
حقا للروايات التي تحمل طابع اسلامي وعربي وشجعتني على الكتابة العربية
حقاً لذا شكرا لكِ وجزاكي الله كل خير
بحفظ الله ورعايته
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات