أنظر إلى نفسي ، فأجدني غرفة فارغة بـ شباك خشبي مكسور تغطيه ستائر مهترئة
لا تقيني نهاراً من حرقة خيوط الشمس , و لا ليلاً من لحضة إختلاس الزمهرير .
ها هم الناس قد إمتلئت غرفهم بما أرادوا ،
و أنا ما زلت أنتظر مرادي .
أرفع مزلاج بآب غرفتي ، وأدفع بكل إحباط الباب بإصبع قدمي ، وأقف منتظرا من يجتث جذوري من أرضية الغرفة ، فما أرى غير غراب يحلق أمامي يريد أن يستوطن أيسر صدري ، ف يستوطن ثم أستسلم له ،
هو يعلم بأني قد كسرت سابقا ، وإنتضرت حتى يهطل علي من سماء سقفي من يمد يده ويجمعني ، فلا أجد إلا نفسي قد حنت علي تبدأ بتجميعي .
ها أنا ذا أيها الغد أسألك ، أسيأتي ذاك المتكبر الذي استصغرني ؟ ويهش الغراب الخامس ؟ حاملاً معه كل أمتعتي القديمة .
سأنتظر جوابك غدا .
مازالت نائما ، ولكن ، فقط أريدك أن لا تنسى ،
بأن نيران الجحيم بإستطاعتها أن تنير الظلام ،
و أنه لم يبقى الكثير على إخراجي للكبريت ,
الذي ما زال يناديني معتقداً بأني قد نسيتة .
الخيار بين يديك ، ففعل ما شئت ، وسأفعل ما أشاء .




اضافة رد مع اقتباس

This pretty signature is my birthday treat
المفضلات