السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
كيف حالكم جميعاً ؟
آمل بأنكم في أتم الصحة و العافية ...
لقد جئتكم اليوم بشيءٍ مما كتبته في الماضي ،،
مجرد خربشات ، آمل أن تكون جيدةً كفاية للعرض لأني قررتُ توديعها ">_> ...
++++
دق جرس الرحيل فأضطربت المشاعر
شتت الأفكار و أعتلى سؤالٌ وسط الأذهان
إلى أين أنت راحل ؟ أفستتركنا الآن !؟
توقف الزمن على حوار العيون
و لما كان قد مر عادت الأذهان إلى مسارها الصحيح ...
و شاهدت المكان خالياً بلا حياة ...
أغلقت عينيها خوفاً من نزول الدمع ...
و استقبلت باجفال واقعها المر !
مالها هذه المشاعر تلطم جداراً بني للصمود ؟
و بدون ادراك ذلك الجدار الصلب تكسر ...
تساقطت الدموع و انفجرت قنبلة الشوق ...
لقيا حبيب القلب وحده سيعيد البناء
و لكن هيهات أين هو قد صار ؟
لم يعد بالإمكان ذلك اللقاء
بصمتٍ طويل و شعورٍ ثقيل و دمعٍ غزير قررت الإنتظار
و بنت لها صرحاً صغيراً سرعان ما ينكسر
أبعدت الافكار و قالت بشجاعةٍ مهزوزة : سأكون دوماً في انتظار ، فلا تنسى اللقاء ، و عد سليماً و لنلتقي !
+++
يالها من ليلةٍ ثقيلة ، اتعبت اعيننا و قلوبنا
اقدمت على قتلنا و فراقنا
تباً لها ما لها و ما لنا ؟
تلك المشاعر الحزينة أعدمت قلباً اعتنق السعادة ...
يا ليلنا ما لك تحاكينا باحزاننا ؟
ألم تمل من رؤية دموعنا ؟
شاقيتنا و لما تشاقينا ؟
تخبرنا بأن شمسنا قد غادرتنا ...
نعم و الله ما زلنا بالذكرى معذبين ..
و خيال شمسنا يحاكينا ...
يبعث الشوق و يبكينا ....
+++
بالأمس كان واقعاً و اليوم خيالاً ...
ذلك الطيف الذي مر بجانبي
اعاد لقلبي مشاعراً قد كانت بعيدة
خالجته تلك المشاعر كالسكاكين ..
طعنةٌ تتلوها طعنة من الشوقِ و الحنين
و العين ترجف في مقلتيها بحثاً عنه ...
تنهال الدموع شوقاً للقاءٍ قد طال انتظاره ...
دقيقةٌ تتلوها دقيقة !
+++
أقدم على الرحيل فكان كمن أقدم على قتل بريء
ادمى جرحاً في القلب فكان الدمع كالدم في مجراه ...
قصدت الوداع إلى اللقاء ، و لكن العبرة سبقت الكلمات
أنتظر لحظة تمهل !
دعني أملأ العيون لعل الحزن يمضي ...
شتات تفكير كان لمنع تلك الشقية عن النزول ...
حرارةٌ شبت في الجسد من الحنين
أفلم تعي أن الأمر عسير ؟
غيابك سيشعل الشوق و الحنين !
رجاءً لا تطل الرحيل ، و عُد إلي فأنا سأظل في انتظار ...
+++
إليكِ ذكرياتي :
مالي أراكِ تطارديني ، و تبرزين بطاقة حلمٍ مستحيل ؟
ألا تكفين عن ذلك ؟
أتظنين أنها تستحق ؟
ابتسمي هازئةً فتلك الأماني لن تتحقق !
فهي تمضي في نهر المستحيل !
يا ذكرياتي العزيزة ، لا تنظري إلى الماضي !
عيشي الحاضر و لا تتذمري ، فليس للماضي أن يعود ، و ليس لتلك الأحلام أن تتحقق !
دعي الشاطئ خالياً منها ، و عيشي كأن شيئاً لم يكن !
لا تنظري إلي بعتب ، فأنا هنا من يعاتبكِ !
كوني واقعية يا ذكريات ، فليس لتلك الأحلام أن تتحقق !
دثريها بغطاء النسيان ، و اتركيها ...
آمل أن تستمعي لكلماتي ، و تلبي طلباتي ، و تبتهجي في حاضركِ ، عسى أن نلتقي مستقبلاً ....
+++++
المقاطع الأربعة الأولى طُلب مني كتابتها لمناسبةٍ ما ، أما الأخيرة فقد طلب مني كتابة شيء للتعبير فكتبتها ">_> ...
تلك المقاطع جميعها كانت أثناء مراحل الثانوية من الأولى و حتى الأخيرة ....
آملةً أني لم أزعجكم بخبرشاتي ....
في أمان الله ....




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات