شكراً ليليان تشان
ومن الجيد انها اعجبتك
وشكراً لإنهائك الصفحة الأولى
مرحباً جميعاً
واسمحن لي بالاعتذار اولاً
فالبارتين القادمين واولهم بارت اليوم سيحملان سمة التراجيديا
انهما نوعاً ما الوحيدان من هذه السمة في كامل الرواية
لكني بهما اظهر خلفية إجتماعية للفتيان الأربعة >> لم اقاوم واخبرتكم عن سر البارتين
لكن لا مشكلة
وثانياً سأضع البارت حالاً
فانتظروني رجائاً
أعجبني أنك قررت وضع شيء كهذا الآن
سنكون بالانتظار
!!!!This pretty signature is my birthday treat
=" ) thank U very much Dark
{غروبٌ نادر}
اختفت شمس اليوم وكان عليهم التفكير بسرعة في الهداية المناسبة لصديقتهم الجديدة لكن كان عليهم العودة لبيوتهم فعاد كلاً منهم إلى بيته فكان بيت براق في شارع مواجهاً للمدرسة فسلم عليه شهاب والبقية ودخل للبيت الحاوي لشقته التي بدا وكأنها مهجوة لولا الأصوات داخلها ففتح باب الشقة البني ليستقبله طفلاً صغير وقفت خلفه امرأة جميلة وطويلة بعض الشيء فالفارق بين طولها وطول براق ليس كبيراً وهو يشبهها كثيراً فله نفس شعرها وعينيها لكن يختلف شكل وجهيهما فابتسمت تلك المرأة لرؤيته داخلاً للمنزل وقالت بصوت هادئ
المرأة: مرحباً براق هل حجزت ملابس المدرسة لك ولأصدقائك شهاب وضياء ونادر؟
فأجاب براق بهدوء بعد حمله للطفل الذي كان و كأنه نسخة اصغر في العمر عنه وهو يلاعبه قليلاً
براق: نعم يا ماما فملابس الفتيان أقل هذه السنة..
وسلم براق الطفل لوالدته وسئلها بنظرة حزن وبصوت دامع لها محاولا إخفاء كل هذا عن الطفل الصغير
براق: متى يحين وقت ذهابك مع منير لبيت والده؟
فدمعت عيني والدته وجذبته لحضنها وهي تحمل الطفل ثم نظرت للطفل الذي ما أن رأى دموعها حتى بكى هو الآخر فأخذه براق وهدهده قليلاً حتى توقف عن بكائه فقالت الأم لبراق
والدته: إن منير يشبهك كثيراً ويحبك أكثر من حبه لوالده وكأنه شقيقك وليس أخاك.
فنظر براق بغضب لوالدته وقال بسرعة
براق: منير هو شقيقي فعلاً فانتي هي امه يا ماما أما والده وزوجك الثاني فهو لن يغير فينا ولو ملليمترًا واحدًا.
سمع الجميع سرينة سيارة يعرفونها وبمجرد ان سمعها الصغير منير بدء بالبكاء بمرارة واخفض براق رأسه حزناً ثم دخل إلى غرفةٍ ما جمع منها بعض الأشياء في حقائب وخرج بها لأمه وقال وقلبه يعتصر من الحزن
براق: لقد أتى زوجك فاذهبي بسرعة يا ماما.
مدت السيدة يدها تتلمس خده وحضنته وكاد منير أن يحكم قبضته الضئيلة على ملابس براق فهو يريد البقاء لكن براق كان اسرع فقبل جبهته ودخل إلى غرفته واغلق الباب خلفه بينما هبطت السيدة بسرعة وبعد ثوانٍ كانت السيارة تنطلق في الشارع ويودعها براق بدموعه وبعض الألم الذي شعرت به بدر وهي تقوم بعملها في بيتهن الجديد وتجفف الأطباق التي تغسلها نور والتي كانت تفكر في هذا الفتى نادر والذي كان سائراً مع صديقيه ضياء وشهاب ووقف الجميع ليسلموا على نادر بمجرد اقترابهم من احد الشوارع قبل وصولهم لمتجر الأغذية وانطلق ضياء وشهاب بينما اكمل نادر سيره في هذا الشارع حتى وصل لبيت ملحقاً به متجراً ما لكنه مغلق وكانت اللافتة معلقة على بوابة المتجر محترق نصفها والنصف الآخر منها مكتوبٌ عليه ".. لصيانة السيارات" وبمجرد دخوله لبوابة المنزل اوقفه احدهم يبدو اكبر منه عمراً لكن ملامحه ليست واضحة من ظلمة المكان لكنها تشبه ملامح نادر كثيراً إلا عيونه التي تبدو بضوء الغروب وانعكسه عليها ذهبية وبدء هذا الشخص بالحديث لنادر وكأنه يحاول قطع طريقه
الشخص: أين كنت لكل هذا الوقت؟ أخرج ما معك من مال.
قال نادر وقد اختلفت نظراته عن ما كان مع الفتايات عن تلك في هذا الموقف لـ180 درجة فقد بدا وجهه عنيفاً وقال بقوة وكأنما لا يهتم لكلام من يحاول إيقافه
نادر: ليس معي مالاً لإعطيك إياه فتوقف عن افعالك تلك وإلا اخبرت ابي يا لامع.
حينها ارتسم الخبث بوقاحة على وجه هذا اللامع وكان نادر قد تحرك ليصعد السلم فصعد درجتين فقط ليقول لامع في خبث استدعاه حديثاً
لامع: وإن اخبرت بابا عني سأخبره عنك وعن صديقك الثري ..
فالتفت نادر لشعوره بإن لامع يملك المزيد لقوله وتحرك لامع نحو السلم واكمل ما لديه قائلاً
لامع: . وإنكما قد ساعدتما الغريبتان في السوق . ولم تأخذ منهن مالاً.
شعر نادر بإن ما يقوله لامع ليس غريب فهو بالفعل يحتاج للمال ليستطيع اكمال اسبوعه الاول من الدراسة على الأقل فهو سيضطر لشراء كتب المدرسة بنفسه كما عادت لذاكرته ذكرى عن رجلٌ اصلع الراس عريض الوجه يواجهه بصعوبة ويبدو مخموراً يترنح ولحجمه الكبير يصطدم بالأشياء على كلا جانبيه فمنها ما ينثني ومنها ما ينكسر وظل الرجل يتقدم بطوله المخيف وكأنه يسد على نادر كل سبل لطلب النجدة او ما شابه ليقول بصوت غليظ
ذا الصوت الغليظ: عليك تدبر أمر كتب تلك المدرسة وحدك يا فتى اسأل صديقك الثري المساعدة.
وكان هذا الكلام منذ أسبوع واحد فأخفض نادر رأسه متذكراً هذا كله فوضع يديه في جيبه وقال للامع وكأنما سيعطيه ما طلبه منه وقال
نادر: لن تفعل هذا يا أخي.
وأخرج من جيبه بعض النقود فسحبها لامع من يده كلها وغمرت السعادة وجهه وكأنما وجد كنزاً وكاد يخرج من بوابة البيت فناداه نادر
نادر: أخي لن استطيع إعطائك المزيد فلا تضيع ما لديك.
استفزت تلك الكلمات لامع والذي استخدم سرعته ليسقط نادر على السلم ثم واجهه ليقول بوجه يشابه وجه الرجل من الذكرى في شره
لامع: لا تنسى أنك الوحيد العامل في هذا البيت وعليك إعطائي المال فأنت من تسبب بإحراق معرض أبي لصيانة السيارات وأنت من قتل أمي أم أنك نسيت.
فحل الضعف محل إصرار نادر والفاصل الذي يفصله عن وجه اخيه هو سنتيمتراً او ربما أقل وقال بدموعه التي سبقت حروفه وكان هذا اللامع قد قال ما يؤذيه به وبقسوة لا يستطيع نادر مجابهتها
نادر: أنا لم افعل ولم أكن أبداً الفاعل لهذا الأمر . انت من كان يكره والدتي لأن ابي تزوجها وماتت والدتك .. فما شأني أنا . انا اعترفت بإشعالي للثقاب مدافعاً عنك انت .. وانت تركتني لأتلقى العقاب عنك كل تلك السنين. أوهكذا تعاملني؟
سمع كلاهما صوت بابٍ يفتح في دور علوي وخروج أحدهم منه وكأن الصوت مألوفاً لكليهما فبمجرد صدوره ابتعد لامع عن نادر وقال له مهددا وهو في طريقه للخروج
لامع: أنت لن تجرأ وتخبره يا هذا.
فوقف نادر بمجرد خروج لامع واتجه ليصعد السلم مرة اخرى ولكن بعد بعض الدرجات واجه النازل على السلم وقد كان هو الرجل ذاته الذي تذكر نادر كلماته قبل أسبوع وكان نفس الشر على وجهه فقال دافعا الفتى لنزول بعض الدرجات ولم يبدو بنفس الحالة كما كان منذ أسبوع
ذا الصوت الغليظ: هل احضرت ثمن كتب المدرسة يا فتى؟
نزل نادر درجتين فقط ثم واجه الرجل وقال
نادر: نعم يا أبي ها هي النقود.
بدت لمعة طمع في عيني الرجل الذي اتضح كونه والد نادر في المال معه فقال بهدوء يبدو الخبث من خلفه
والد نادر: كم يكون سعر كتبك فلا أظنك تحتاج لكل هذا المال
فاخذ الرجل المال من يد نادر بسرعة واكمل هبوطه للسلم وهو يقول مكملاً
والد نادر: . سيكون المال معي فربما تصرفه كما يفعل صديقك الثري.
وكان الرجل قد وصل لباب بوابة المنزل فقال لنادر الذي كان واقفاً يكاد يشتعل من الغضب في لهجة امر
والد نادر: اصعد للبيت وسأترك لك ما يكفي كتبك صباح الغد.
وخرج وتركه ليعود نادر لوجهه الاول فابتسم صاعداً لشقته ودخلها فاغلق باب غرفته خلفه وخلع قميصه ليبدو اسفله حزاماً قماشي عريض فخلعه ووضعه بعناية على سريره وكانت الشمس تودع نافذة غرفته ففرد حزامه عن محتواه من المال والذي كان أكثر من ما أخذه ابيه ولامع فامسك نادر ما يملكه من مال ووقف امام النافذة يودع الشمس ويعد ما بقي معه من مال وقال بوجه باسم
نادر: أشكرك يا صديقي لولاك ما استطعت جمع المال للدراسة أنت الأذكى ضياء.
ونظر نحو الشمس التي تغيب وفي باله صديقه ضياء
اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 24-11-2014 عند الساعة » 19:32
آساي تشان
انتي بارعة في التريجيديا
هل لي ان ابكي؟
حسناً هذا يكفي
نادر وبراق
من تلك الصور التي وضعتها
اترين ان احدهم يستحق تلك القسوة
انتي قوية القلب آساي تشان
كيف تحملتي كتابة كل هذه القسوة
لكنهما ليسا في خطر وهذا الأهم
وعليكي ابعاد الخطر عن شهاب أيضاً
سوري على التأخر في الرد
شكرًا أختي العزيزة على البارت الجميل ومؤثر أيضاً بدأت الاحداث محمسة
انتظر ألبارت القادم
لا تتاخري أختي e415
قرأت البارت الثاني اخيرا
احببته لكنك اخطأت في البداية وصفته بصندوق
ثم و صفته بالقفص و هما ليس سيان
فإن كان قفصاً فلا يمكن الفتاة ان تدلي يديها بجانب القطط
فعدلي الخطأ فيكون جميلا جدا
هذا و شكرا لإتحافنا
حجز
آسيا ا ا ا ا أ ي. ..
البارت الأخير جميل للغاية...لقد أحببته
لقد أثرت حزني على براق...لابد أنه يعاني الوحدة الآن بمفرده في مسكنهe411
أما نادر أعجبني ذكائه....ولكن أي أب و أخ هؤلاء
أحببت هذا البارت كثيرا...واعجبني أكثر وصفك لكل شخص بمفرده مماجعلني لا أتوه بين كثرة الشخصيات..
الآن أنا محتارة أيهما سيكون شخصيتي المفضلة
براق أم نادر
أم أن البارت القادم سيحمل أحداث أجمل لشهاب وضياء تجعلني أحتار بين الأربعة
أنتظر بارتك القادم بفارغ الصبر
عزيزاتي
اشكر دعمكن لي
واعدكن بالمزيد من التميز في المرة القادمة
وشكراً أسيرة تشان على هذا التنبيه لكن انتهى وقته وللأسف
لقد اعددت البارت وسأنشره حالاً
اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 27-11-2014 عند الساعة » 14:02
{ضياء الشمس}
ونظر نحو الشمس التي تغيب وفي باله صديقه ضياء الذي وصل لمتجر الأغذية ووقف مع صديقه شهاب لبعض الوقت وبدء الحديث بينهما بسؤال من ضياء
ضياء: ترى ماذا نشتري لضوء صديقة الفتيات؟
ابتسم شهاب في القليل من الخبث لسؤال ضياء الذي بدا من خلفه إنجذابه لضوء وابتسم ضياء مخفياً وجهه لمعرفته بما بدا عليه لسؤاله عن هذا الأمر فأجاب شهاب مغلقاً طريق الحرج على صديقه ببعض الدبلوماسية
شهاب: اشترت الفتيات القط لضوء وربما علينا نحن شراء ملحقات حياة القط الصغير معهن.
استغرب ضياء فكرة شهاب وكيف ان الفكرة كانت واردة بهذا الوضوح لديه فسأله بغرابة مستحثاً إياه ليخبره بالحقيقة خلف فكرته تلك
ضياء: ألم تخبر شمس عن الملحقات التي يحتاجها القط للحياة معهن؟
وساد الصمت بينهم لثوانٍ تخللتها بسمة شهاب الذي بدء يبدو خجلاً بعدها ليكمل ضياء ممازحاً صديقه
ضياء: . أي بائع للحيوانات الألفية انت!
ادرك شهاب مقصد ضياء من سؤاله وانتقل الحرج من ضياء لشهاب الذي اخفى وجهه كما فعل صديقه لكنه أعطاه ظهره ليكمل طريقه واجابه بسرعة
شهاب: لم أكن اعلم انهن سيكن اصدقاء لنا.
واكمل طريقه بعد ضحكة بسيطة منطلقاً لمتجر عمه بينما وقف ضياء سعيداً بالمعلومة التي استشفها عن صديقه والتفت ليدخل لمدخل عمارته الموازية لمتجر الأغذية وصعد للدور العلوي ليسمع صوت امرأة ما تصرخ في وجه احدهم كما يصرخ رضيع إلى جوارها وهي تسأل احداهن بمنتهى العصبية
المرأة: لم يأتي هذا الفتى الغبي ضياء حتى الآن يا سلوى. صحيح؟
فتوقف ضياء خارج الباب ولم يدخل لتجيب عليها صوتً يبدو صغيراً ومضطر لإجابة سؤالها القاسي
سلوى: انه لم يأتي بعد سيدتي .. لكنه غالباً في طريقه لهنا.
وارتفع صوت رفض السيدة لما قالته الصغيرة واتضح هذا في الضربة التي ضربتها لها لكن الصغيرة لم تصرخ إلا ان الرضيع بقي يصرخ فقالت السيدة في انزعاج بالغ وكأنها على استعداد لتعنيف الصغيرة اكثر ان لم تنفذ ما ستطلبه دون ما الثقة التي لمحتها السيدة في كلمات الصغيرة في عودة ضياء
المرأة: اذهبي حالاً وانتظريني بغرفة سيدك فؤاد وانا سالحق بكي لاطعمه وانسي ثقتك بقدوم هذا الفتى اتفهمين؟
وكان صوت اقدام الصغيرة مسموعاً بالخارج وكأنها تنسحب من معركة تدرك خسارتها لها وبقي ضياء بالخارج يسمع ما قالته تلك السيدة واراد ان يبكي لقسوتها لكن بعد ثوانٍ وضع احدهم يده على كتفه من خلفه فالتف ضياء ليرى وجهاً مطابقاً لوجهه لكنه رجل بدت علامات العمر عليه فهو اكبر من ضياء بسنين تصل للعقدين او اكثر لكنه مبتسم واعتدل ضياء مواجهاً هذا الوجه فابتسم محيياً إياه فقال ذاك الكبير امامه
الرجل: هل اوصلت اصدقائك لبيتهم؟
فاجاب ضياء بخجل لأنه تذكر تركه للمتجر مع نادر والفتاتان ومعهما عربتا التسوق حملتا عليهم ما اشترتاه
ضياء: انا اسف يا ابي لقد تركناهما عند المدرسة انا ونادر ونسيت ان اذكرهما بالعربتين .. أنا اسف.
فالتف للجهة الأخرى ليخفي خجله من فعله بعد تذكره انه قد استئذن والده ومعه صديقه انهم سيوصلون الفتاتان وما اشترياه لبيتهما وسيعودان بالعربتين فابتسم الرجل مداعباً وجه ضياء مجبراً له على التبسم وقال
والد ضياء: لا تقلق يا بني فهن بالتأكيد سيعدن العربات غداً صباحاً فلقد دخل الليل.
ونظر ضياء لنافذة في الجدار المطل على درج المنزل ليرى السماء معتمةً واستغرب كيف اعتمت بتلك السرعة في هذه الليلة كما استغربها شهاب وهو يغلق متجر عمه لتموء القطة التي اشترتها شمس وكأنها تعلم ان هذا المكان لم يعد بيتها فحملها شهاب برقة ليقول مخاطباً إياها يودعها
شهاب: حسناً ستذهبين غداً لبيت جديد .. احسني التصرف يا صغيرة . فهن فتيات جديدات على الحياة وحدهن وخاصةً انهن رقيقات.
فخرج ظلآ من خلف شهاب ليقول في فظاظة
الظل: يالرقتك .. لم اعهدك لطيفًا هكذا.
فترك شهاب القطة الصغيرة في قفص خاص لتنقل فيه والتفت لصاحب الصوت والقطة تموء بقوة رافضة صاحب الصوت وتحاول الهروب من يد شهاب لتضربه بمخالبها الصغيرة لكنه واجه مصدر الصوت بعد إغلاقه للقفص وقال بإستهزاء مستشعراً بعض الخطر لكنه قريب لعصا مانعة قفص القطط الكبير الفضية الطويلة وقد علا صوت القطط تعلن رفضها للمتحدث إلى شهاب
شهاب: وكأنك تعرفني يا هذا . لكني لا اعرفك.
وعقد شهاب ذراعيه في نقطة مضيئة منتظراً من من يحدثه الخروج ومواجهته مقربا يده من المانع الطولي بالقفص في حال هاجمه لكن هذا الظل لم يفعل مما اغضب شهاب فقال في عصبية
شهاب: اظهر نفسك حالاً.
وفجأة هدئت جميع القطط وكأن الخطر قد زال فذهب شهاب نحو مفتاح الإضائة ليرى المكان خالياً ولا آثر لأحد هنا ولقد نامت جميع القطط فجأة فاستغرب هذا وبقيت خاصة الفتيات صاحية لكنها اهدء الآن مما افقده عصبيته لكن وبعد ثوانٍ اتى عم شهاب داخلاً من الباب الخلفي للمتجر في غضب ليصرخ بوجه الفتى قائلاً
عم شهاب: لما فتحت الأضواء ثانيةً أيها الغبي؟ اتريد خسارتي؟
بدا غضب شهاب عالياً عندما صرخ به عمه لكنه بقي صامتاً يتلقى صراخه وسبابه الذي لم يتوقف حتى أتت سيدة شابة اكثر من عم شهاب في شبابها تبدو لعوباًلمن يراها لاول مرة وقالت تلك السيدة دافعةً لعم شهاب للخلف ليلمس جسدها جسده
المرأة: دعك منه يا زوجي العزيز انه لا يقدر الامور كما تفعل وسيعتذر لك حالاً.
فالتف عم شهاب مواجهاً زوجته الشابة ليرى انها قد لحقت به بملابس النوم فخلع ردائه ليغطيها به ثم عاد لشهاب بغضب جنوني ليسأله
عم شهاب: هل نظرت لما ترتديه زوجتي؟
فأشار شهاب نافياً ما يسأل عنه بينما ابتسم بأستهزاء بعد التفاف عمه دافعاً زوجته امامه عائداً للبيت وتذكر عمه قرب الباب ما جاء للمتجر لأجله فقال في بعض الخبث
عم شهاب: عقاباً لك ستنام الليلة هنا لأنك لم تعتذر ايها الاحمق.
واغلق الباب بسرعة حتى لا يلحق الفتى به ولم يكن شهاب ينويها فتحرك ليغلق الأضواء التي قد كان فتحها فأل سيء عليه غير انه التف ناظراً للصغيرة التي ستغادر في الغد لتكون ببيت الفتيات ليبتسم لها قبل ان يدلف إلى خلف مكتب عمه ليقول وهو يجلس على مقعده لنفسه
شهاب: متى تنتهي تلك السنتين لأحصل على جنتي تلك
ليغمض عينه مستلقياً على المكتب ناظراً عبر زجاج الواجهة نحو السماء
اخر تعديل كان بواسطة » Asaiamo في يوم » 28-11-2014 عند الساعة » 10:02
شكراً عزيزتي نقاء
ويهمني ان اعجبك ما كتبته ونشرته على عجل
فلقد تلف جهازي الكبير
واستخدمت التابلت شبه التالف بصعوبة
ولهذا كانت الحصيلة قليلة جداً
اعتذر عن هذا
واعتذر ايضاً عن يوم الاثنين القادم
فربما يبقى جهازي تالفاً لتلك الفترة الطويلة
كنت اتمنى الا يحصل هذا
لكني اعد ببارت كبير ما ان يتم إصلاح جهازي
أوه آسايمو
لا بد أنك تحبين هذه الإسماء المتعلقة بالنور وملحقاته![]()
أسماؤك مميزة جدًا
أعجبتني فكرة شهاب في بداية البارت ^^
الأحداث كانت حماسية، وقد أشفقت عليه.
بانتظار القادم
أساي لابد أنكِ تعشقين الأسماء المشتقة من معالم السماء !
لكن لا أفهم كيف جعلتهم فجأة يصبحون اصدقاء و كأنهم يعرفون بعضهم منذ مدةٍ لا بأس بها !
نوعاً ما طابع البداية أعطاني فكرةً مخالفة للتي عرضتها ...
لدي انتقادٌ واحد و هو تكرارك للأسماء قبل النقطتين مثل قولك على سبيل المثال
و قال صاحب الشعر الأزرق بمرح متجاهلاً آلامه
صاحب الشعر الأزرق : لنذهب إلى هناك
نوعاً ما هذا يرفع لي ضغطي و ينتشلني من عالمك بقسوة ...
فكان من الممكن أن تكتفي بذكر السطر الأول و بعده النقطتين الرأسيتين ثم ما قال ، بهذا الشكل :
و قال صاحب الشعر الأزرق بمرح متجاهلاً آلامه : لنذهب إلى هناك
حتى الآن هذا ما في ذهني ...
أستمري يا فتاة ^^ ...
ـوه صحيح أعتذر عن تأخري في الرد فقد قرأتها منذ زمن و لكن مزاجي الغبي لم يسمح لي بالرد حتى الآن ">_> ...
لنتخيل و نبتكر عالمنا الواسع بلا قيود!
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1145864
كريزي تشان
شكراً لك
اتمنى ان يعجبك البارت القادم
ويكون فيه ردوداً على اسألتك
فاصبري عليه قليلاً
حسناً
شكراً سورد تشان
واعدك بالعمل على تصحيح هذا
كن شمس والفتيات يعددن البيت لإستقبال مديرة ملجأهن لكنهن ارهقن من الانتظار بعد العمل وكن على وشك النوم جميعاً لكن شمس لم تنم بعد فدخلت للشرفة تنظر للسماء لترى السحاب الحاد ما يزال موجوداً فنزلت دمعة خوف من يسرا عيناها لتقول لنفسها في ألم وبصوت مسموع
- لن تأتي المديرة إذاً.
ودخلت ضوء للشرفة لتجاور شمس التي جلست على الأرض ما ان انهت جملتها لتخفض رأسها في يأس فتقول لها ببسمة باهتة
- ليس من المهم ان تأتي المديرة اليوم.
ودخلت كل من نور وبدر لتقفا عند باب الشرفة يبدو الآلم على وجوه الجميع من قول ضوء الذي اكملته قائلة
- فهي لن تضيع حدثاً مهماً يا شمس.
واقتربت نور من شمس تواسيها بوضعها ليدها على كتفها لكن اتضح الغضب في عيني شمس وهي تجيب ضوء دون النظر إليها
- كان عليها القدوم يا ضوء فلقد اتخذنا خطوة كبيرة وكان عليها الإشراف على ما فعلناه ..
والتفت شمس تنظر للسماء من جديد وكأنها تذكر ضوء بشيء ما بينهن لتكمل بعيونها المعلقة بالسماء تكاد تبكي
- . فانتقالنا للعيش هنا كان أمر صعب تخيله. هذا لأنا اخذنا بعض اموالنا من هناك.. وتقر القوانين وجود رقابة على اموالنا تلك حتى نصل للسن القانوني. هذا غير ان الملجأ ككل ينتظرون عودتنا مكسوري الخواطر.
فبكت نور وبدر لتذكير شمس لهن بما ينتظرهن إن فشلن هذه المرة واحتضنت شمس بدر محاولةً تهدئتها وكادت ضوء ايضاً ان تشرع في البكاء لكنها تعرف انها وشمس الأكبر بينهن فابتسمت شمس في محاولةً منها لمنع ضوء من البكاء وابتسمت ضوء رداً على صديقتها لكنها تذكرت شيئاً فاعطت بسمتها بعض الخبث لمعرفتها بأن صديقتها لا تحب امرالرقابة وترى تلك القوانين سخيفة فقالت بمزاح لشمس عل الفتاتان الباكيتان تهدئان
- لم اكن اظن أبدا انك قد تهتمين بامر تلك القوانين يا شمسي.
ثم نظرت للسماء للتتذكر ما اخاف شمس نهاراً فحاولت فتح الموضوع ثانيةً لكن بطريقة مازحة
- انا لا اظنك غاضبة لعدم قدوم المديرة كما سبق وقالت
لتتوقف بدر عن البكاء وكأنما تريد معرفة ما اغضب شمس اليوم وبالفعل أكملت ضوء ببسمتها الخبيثة ما لديها من كلام قائلة
- انتي غاضبة لأنا لم نستطع دعوة شهاب والفتيان. صحيح؟
ابقت شمس وجهها للسماء لتبتسم بخجل بينما اختلف شكل السحاب لتقل حدته قليلآ فاطمئن قلبها قليلاً وهدئت نور هي الأخرى اخيراً ونظرت شمس لضوء لتراها تبتسم في تأكد مما قالته فإزداد خجل شمس وقالت
- وما الخطأ في هذا؟
لتخفض شمس رأسها في خجل وهي تكاد تبكي بحق هذه المرة وكأنما استعادت ذاكرتها شيئاً سيئاً جعل جميع الفتايات يقتربن منها مواسيات لتقول محاولةً منع دموعها من الإشراف على هذه السماء كما تفعل عينيها
- يكفيني انهم نسوا من أكون واني لم اعد الوحش الذي كنته منذ سنين في عيونهم.
ابتسمت الفتيات محاولات رفع روح شمس المعنوية لتنسى حزنها الذي ظهر من العدم وكأنه كان مخفي طوال هذا الوقت بأستار سميكة لا تتضح إلا لهن فاسرعت ضوء بكلماتها حتى لا تهرب بسمة شمس التي لاحظت بدايتها
- لقد ساعدونا اليوم فلا تنسي هذا.
حينها ابتسمت شمس وقالت ضوء في نفسها في بسمة أوسع من سابقتها
- وأنا بصراحة اعتبر هذا هديتي في عيد ميلادي.
لتدق ساعة الحائط بشكل مفاجئ مما اخافهن جميعاً وكأن شبحاً قد مر امامهن فنظرن جميعاً نحو الساعة التي أعلنت بدقاتها العشر ان وقت النوم قد مرت عليه ساعة كاملة فغداً يبدئن سنة دراسية جديدة ولقد تأخرن بما فيه الكفاية عن وقت نومهن فتماسكت شمس بعد ان سحبت بعض الهواء بانفها لتزفره بقوة وتقول للبنات في حماس
- لا مشكلة لكن علينا النوم الآن وسأعد جدول الأعمال المنزلية غداً. فاظن المديرة لم تأتي اليوم لأيختبروا قوتنا فقط.
فابتسمت الفتيات وتوجهت نور وبدر اولاً ليستعددن للنوم لتباغت ضوء شمس وهما في اتجاههما لغرفهن بقولها
- لا تهتمي لأمر نسيانهم لنا شمس فربما في الأمر خير.
فابتسمت شمس منتظرة ان تتأكد من نوم الجميع وبالفعل دخلت ضوء لغرفتها واغلقتها واغلقت شمس غرف الفتاتان بدر ونور بعد ان تركن اجفانهن للنوم واتجهت لغرفتها لكنها لمحت شيئاً اشبه بلمعة على الباب الأخير في ممر الغرف لتنظر نحوه فتتذكر من الماضي القريب رجل يبدو كهلاً بشارب كث ابيض كالثلج يغطي فمه ورأس أصلع على جوانبه بعض الشعر الرمادي فقد قال لها وهن قد اشترين البيت حاليأً منه
- ارجوكن آنساتي لا تفتحن ولا تدعن أحدهم يفتح تلك الغرفة الأخيرة.
ومد ذراعه اليمنى المغطات بقفزات بيضاء اللون مشيراً نحو الغرفة الأخيرة في ممر الغرف ببسمة ارتسمت واسعة على وجه ذاك العجوز فعادت للواقع وشاغلها امر تلك اللمعة قليلاً حتى كادت تذهب نحو الغرفة لكن الساعة دقت معلنةً مرور ربع ساعة على الساعة العاشرة مما يعني انها قد تتأخر جداً إن لم تذهب للنوم الآن وبالفعل دخلت شمس لغرفتها وأغلقت بابها خلفها
وفي الصباح في تلك المدرسة وبالضبط في احدى غرف صفوفها بالدور العلوي من مبنى المدرسة كان الشباب الأربعة مجتمعون حول شهاب وقفص القط الصغير وكأنما يناقشون امورهم الخاصة وفي الجهة الأخرى من غرفة الصف وقفت ثلاث فتيات تعطي احداهن ظهرها للجدار بشعرها الأصفر الطويل وعيونها الزرقاء كمياه البحر تبدو قصيرة وهي تنظر نحو شهاب المنشغل باصدقائه وكأنها ترغب بفصله عنهم لتحوز باهتمامه وحدها حتى لو عنى هذا ان تتخلص من تلك القطة الصغيرة معه التي بدئت تنظر للفتاة بانزعاج واضح لتقول تلك الفتاة لصديقتيها في غرور
- سيكون شهاب ملكي في نهاية تلك السنة
ليدخل لغرفة الصف رجل طويل بشعره القصير وجسده الطويل وزيه المحترم ببذلته وربطة عنقه التي تناسب لونها البني مع لون عينيه وشعره وتقدم داخلاً الصف برزانة وهدوء نحو مكتب مرتفع عن مقاعد الطلاب امام مكتبه ليقف خلف المكتب المرتفع ويجلس الطلاب في المقاعد المنخفضة التي تملأ الغرفة في أربع صفوف بكل صف ستة مقاعد ليترك الجميع ما كان يشغلهم ووقفوا يرحبون بالرجل القادم إليهم ليقول الرجل لهم
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا طلابي الأعزاء
فيجيبونه جميعاً في نفس الوقت
- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فاشار لهم بالجلوس جميعاً بحركة من يده اليمنى ليقول الرجل بعد ان التف للوح الصف خلفه وبدء يكتب بخط حسن {بسم الله الرحمن الرحيم} عاليه
- مرحباً بكم جميعاً في سنة دراسية جديدة وهي الأخيرة لكم في هذه المرحلة
والتف مواجهاً الجميع لينظر لطلاب صفه الذين انقسموا لصفين من الفتيان وصفين من الفتيات على التوالي صف وصف وهناك مقعدين فارغين في نهاية صفي الفتايات فقال بعد ان جذب انتباهه قفص شهاب الذي وضعه تحت مقعده الثالث في صفه الموازي للنافذة العريضة الزجاجية الخاصة بالفصل وقد تقدم الأستاذ نحوه بسؤاله
- أما زلت تجلب العمل معك للصف يا شهاب؟
فضحك الجميع بصوت خفيض بينما ابتسم شهاب ليقوم عن مقعده يستقبل الأستاذ الذي اخترق المقاعد حتى وصل لمقعده ويقول مجيباً سؤال استاذه ببسمته الساذجة وكأنه لم يقصد ادخال القط إلى غرفة الصف وكأن هذا من الممنوعات في المدرسة
- اسف استاذي لكن العمل لا ينتهي
فابتسم الأستاذ ببعض الرضا بعد ان داعب شعر الفتى ليقول بهدوء وبسمة ابوية
- حسناً إذاً لكن أتمنى الا تنشغل صاحبة القط الجديدة به .. فما نزال في يوم دراسي
ليعود الأستاذ لمكتبه ويجلس شهاب لمقعده وقد بدء الحزن برسم بعض خصاله على ملامح الفتى الذي رأى بسمة الأستاذ مألوفة لديه وكانها ذكرته بعزيز فقده ليلتف الأستاذ ثانيةً خلف مكتبه ويقول للجميع بوجهٍ اعتلاه الخجل قليلاً وكأنه قد غفل عن امر مهم
- نسيت أخباركم ان زميلاتكم الجديدات قد حضرن
فالتف نحو باب الصف وأشار بيده للفتيات خارجه ليدخلن وقد قال
- فتفضلن يا بنات
لتدخل الفتيات الأربعة تتصدرهن ضوء ثم بدر وبعدها نور وآخراً شمس التي بدا توترها في الدخول للصف وكأنها تخشى شيئاً داخله رغم بسمتها التي اعتلت شفتيها لكنها دخلت ليقف الأستاذ خلف نور وبدر وقال مجيباً بسمة شمس ببسمته الساحرة
- عرفن بانفسكن رجائاً
لينظرن ثلاثتهن نحو ضوء فتقدمت بخطوة واحدة وانحنت لتقول في ارتفاعها
-مرحباً جميعاً ادعى ضوء ماجد
وبعدها تقدمت بدر لتوازي ضوء مقلدة إياها وقالت بسرعة
- وانا بدر مهران
ولحقتهما نور لتقول بمرح
- اما انا ادعى نور كمال الدين
لكن شمس بقيت تنظر لهن بعينين يملئهما السعادة ببداية هذا اليوم اللطيفة لكنه دورها وبدفع من الجميع ومن الأستاذ ايضاً وبقية الصف الذين سلطوا جميعاً عيونهم عليها ينتظرون سماع تلك الأخيرة تقدمت شمس وانحنت تحيي الجميع وواجهتهم من جديد بوجه ملئه الترقب مع بسمة بسيطة جعلتها تبدو وكأنها تعرف الجميع سابقاً ورغم ذلك بدا ارتباكها واضحاً حين رأت ان الشباب شهاب وضياء وبراق ونادر هم معهم بنفس الصف فقد ضحك شهاب وضياء رداً على ما رأوه منها كتحية للصف لكنها بدئت بكلماتها تعرف عن نفسها
- انا ادعى شمس..
وفجأة رن جرس إنتهاء الحصة الذي دام لثوانٍ غطت نطق شمس لاسم والدها ليتركهن الأستاذ يذهبن لأماكنهن في الصف مشيراً لهن بالتقدم نحو الداخل فقد بدت في عيون الأستاذ امورٌ لم ينهها مع الصف بكامله فذهبن اربعتهن لمقاعدهن في نهاية صفوف الفتيات فكانت ضوء وشمس في صف ونور وقمر في الآخر من صفوف المقاعد وهو الأقرب لباب الفصل
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات