الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 29 من 29
  1. #21
    ,,بانتظارج حبيبة قلبي الصغير*^*,,
    روايتي الثانية: غريق الدجى السرمدي
    attachment
    attachment

    أخبار الرواية في: IG


  2. ...

  3. #22

    مرحبا 006
    كون باوا شريره ساما
    يسعدني ان اضع حجزي وأذهب 002

    أن تركت أكثر ما تحب لفترة طويلة، ستجد صعوبة بمواجهته عند عودتك.
    ستحتاج لدفعه تسبب التصادم !

  4. #23

  5. #24
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أولاً أرجو المعذرة لأني كنت أتابع الرواية بصمت منذ تقريباً بدايتها ، اسمحِ لي أن أبدي إعجابي و انبهاري بهذه الأعجوبة الأدبية ، كانت " أعلنت الحرب .. سأقتلك" الرواية الأولى التي أقرأها من هذا النوع ، أحببت كل لحظة من أحداث الرواية من انتقال شيروزو -تشان من البحث عن قاتل عائلتها و التطور في قدراتها و التقائها بالجميع ، بالنسبة لي كنت أرى وجها مختلفاً لبطلتنا تعباً للشخصية المقابلة لها مما جعلني أشعر بها و أفهمها كإنسان حقيقي أو على الأقرب كائن حي حقيقي لأنه أياً ما كانوا أولئك الستة ذو القدرات لم أستطع أن أجد وصفاً له و بشكل مفاجئ أنا لا أهتم ، ما يهمني هو شيروزو الفتاة التي بالرغم من حداثة سنها أدركت الفرق بين الخطأ و الصواب و رفضت أفعال عائلتها و مع ذلك أحبتهم لدرجة بحثها عن الانتقام و لكن ذلك الانتقام لم يعمها عن الأشخاص المتواجدين حولها صديقتها المقربة روز ، صديق الطفولة الواقع سراً في حبها إيتشيرو ، معارفها الجدد بيجي الأحمق و أخته الرقيقة ، لورا الخجولة و أخيراً و ليس آخراً حبها الحقيقي ريو- كن المنحرف .
    لا أعلم ما الذي دفعني أخيراً و أعطاني الشجاعة للرد لكن مهما كان فها أنا أخيراً ، إن هذه الرواية الآخاذة التي عشت معها لحظة بلحظة و كبرت معها و أثرت في نفسي و دفعتني لفهم الكثير عن الناس تستحق الإعجاب و التقدير ، احتوائها على الأكشن كان نكهة مدغدغة للحواس بغض النظر أني لأفهم بالمشاجرات و مشاهد المعارك شيئاً و في أغلب الأوقات كنت منتبهة فقط للمتعاركين الرئيسين فقط ، وقت الرواية فهمت أنه بالمستقبل و أعجبني كثيراً أن شيروزو- تشان و ريو - كن ليسا في نفس المدينة لكثرة الروايات المملة حيث البطلان في نفس البلد و المدينة و المدرسة و الصف مما يجعلك تعتقد آها إذا لو فرقتهما فالرواية انتهت لذا فصلهما كان تغيراً منعشاً ، الأحداث عبارة عن إبداع كلما اعتقدت أنها أوشكت على النهاية و انتهاء الأحداث أفاجئ بولادة أحداث جديدة غير متوقعة و مثيرة للحماس ، الكوميديا عنصر حساس للغاية إن أسيء استخدامه أفسدت الرواية و كان جميلاً جداً و مذهلاً طريقة إدخالك الأفعال و الأقوال المضحكة السلس بين الشخصيات ، لا داعي لذكر عدد المرات التي ضحكت فيها من كل قلبي بسببك.

    باختصار قراءة " أعلنت الحرب .. سأقتلك " كانت تجربة مفرحة أدفأت قلبي و أدخلت إليه البهجة و السعادة و أتطلع بكل شوق لمؤلفاتك القادمة H.H Shirozu Sama ، أرجو أن تتقبلي مروري و احترامي .

  6. #25
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ,,و عليكم السلام و الرحمة 0.0,,

    أولاً أرجو المعذرة لأني كنت أتابع الرواية بصمت منذ تقريباً بدايتها

    ,,سامحتج laugh,,
    ,,ظهورج جعل قلبي يرقص بشدة!,,

    اسمحِ لي أن أبدي إعجابي و انبهاري بهذه الأعجوبة الأدبية

    ,,أعجوبة مرة وحدة cry!!!!,,


    كانت " أعلنت الحرب .. سأقتلك" الرواية الأولى التي أقرأها من هذا النوع ، أحببت كل لحظة من أحداث الرواية من انتقال شيروزو -تشان من البحث عن قاتل عائلتها و التطور في قدراتها و التقائها بالجميع ، بالنسبة لي كنت أرى وجها مختلفاً لبطلتنا تعباً للشخصية المقابلة لها مما جعلني أشعر بها و أفهمها كإنسان حقيقي أو على الأقرب كائن حي حقيقي لأنه أياً ما كانوا أولئك الستة ذو القدرات لم أستطع أن أجد وصفاً له و بشكل مفاجئ أنا لا أهتم ، ما يهمني هو شيروزو الفتاة التي بالرغم من حداثة سنها أدركت الفرق بين الخطأ و الصواب و رفضت أفعال عائلتها و مع ذلك أحبتهم لدرجة بحثها عن الانتقام و لكن ذلك الانتقام لم يعمها عن الأشخاص المتواجدين حولها صديقتها المقربة روز ، صديق الطفولة الواقع سراً في حبها إيتشيرو ، معارفها الجدد بيجي الأحمق و أخته الرقيقة ، لورا الخجولة و أخيراً و ليس آخراً حبها الحقيقي ريو- كن المنحرف .
    لا أعلم ما الذي دفعني أخيراً و أعطاني الشجاعة للرد لكن مهما كان فها أنا أخيراً ، إن هذه الرواية الآخاذة التي عشت معها لحظة بلحظة و كبرت معها و أثرت في نفسي و دفعتني لفهم الكثير عن الناس تستحق الإعجاب و التقدير ، احتوائها على الأكشن كان نكهة مدغدغة للحواس بغض النظر أني لأفهم بالمشاجرات و مشاهد المعارك شيئاً و في أغلب الأوقات كنت منتبهة فقط للمتعاركين الرئيسين فقط ، وقت الرواية فهمت أنه بالمستقبل و أعجبني كثيراً أن شيروزو- تشان و ريو - كن ليسا في نفس المدينة لكثرة الروايات المملة حيث البطلان في نفس البلد و المدينة و المدرسة و الصف مما يجعلك تعتقد آها إذا لو فرقتهما فالرواية انتهت لذا فصلهما كان تغيراً منعشاً ، الأحداث عبارة عن إبداع كلما اعتقدت أنها أوشكت على النهاية و انتهاء الأحداث أفاجئ بولادة أحداث جديدة غير متوقعة و مثيرة للحماس ، الكوميديا عنصر حساس للغاية إن أسيء استخدامه أفسدت الرواية و كان جميلاً جداً و مذهلاً طريقة إدخالك الأفعال و الأقوال المضحكة السلس بين الشخصيات ، لا داعي لذكر عدد المرات التي ضحكت فيها من كل قلبي بسببك.

    ,,أقسم بالله أول مرة قرأت فيها ردكـ هذا دموعي خرجت تلقائيا، رأيكـ الغني هذا قد أثر فيني بشدة لدرجة أني قد استعبرت بلا حول مني ولا قوةe411,,

    ,,لا أدري كيف أشكركـ على ما حرف كتبتهـ، فقد زرعتي في قلبي شعورا لا يقاوم، و تمنيت لو أنني لم أنتهي من قراءة ما تركتهـ لي من شدة حلاوتهـ!,,

    ,,أعدكـ و أعدكم جميعا بأن لا أخيب ظنكم في الرواية القادمة، حتما ستحبونها! رؤية تعليقاتكم جميعا و المشجعة لي و التي في الواقع قد أكسبتني ثقة أكبر بنفسي، لن تحرمكم من مؤلفاتي e417,,


    باختصار قراءة " أعلنت الحرب .. سأقتلك " كانت تجربة مفرحة أدفأت قلبي و أدخلت إليه البهجة و السعادة و أتطلع بكل شوق لمؤلفاتك القادمة H.H Shirozu Sama ، أرجو أن تتقبلي مروري و احترامي .

    ,,و رؤية تعليقكـ هذا كان أدفأ على قلبي مما أدفأت بهـ فؤادكـ! حقا أشكركـ جزيل الشكر حبيبتي ^^,,

    ,,الله لا يحرمني منكم كلكم، و بالطبع ستكونون على لقاء جديد مع روايتي التي بات ظهورها ليس بالبعيد,,

  7. #26

  8. #27
    ,,إن كتب علي الانتظار فسأنتظر حتى النهاية! و لكن إطلاق وعود كاذبة .. هذا كثير جدا علي! من البداية كان يمكنكم متابعتي بصمت بدلا من جعلي أصدق أمور أعتبرها خيانة لثقتي و شغفي بما يدور في رؤوسكم! الصمت أحيانا يكون أفضل من الكَلَمِ,,

    ,,حتى و إن كنتم سعداء بأنني كنت أحضر لكم "أوفا" .. هذا لا يعني أن تطلقوا وعود توحي "بالعودة لاحقا",,

    ,, هناكـ حكمة تقول (عندما تكون سعيدا لا تلقِ بوعودكـ),,

    ,,انا لا أقصد من حجز و ذهب، بل أقصد (جميع) من تطلع لهذهـ الأوفا و حتى الآن لم أجدهم بين صفيحاتي,,

    ,,على الأقل من حجز قد أثبت حضورهـ و اهتمامهـ على خلاف البعض و الذين قد خاب ظني بهم إلى أبعد الحدود "باستثناء شخص واحد قد عذرتهـ للضغوط الملقاة على كاهلهـ",,

    ,,آسفة إن كنت قد أغضبت البعض، و لكن و في المقام الأول يحق لي أن أغضب ككاتبة!,,

    ,,لقد تحملت الكثير جدا .. و لم أعد أهتم أبدا إن كنت سأرى ردا يلي خاطرتي المجروحة هذهـ أم لا,,

  9. #28
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، كيفَ حالك عزيزتي داركو ؟ embarrassed ، بخير كما أتمنى في هذا اليوم knockedout ، الذي أعتبره تعيساً بالنسبة لي بسبب أنه كان غذائي هو السمك المشوي و الذي رائحته لا تزال عالقة في يدي إلى الآن و بالرغم من ذلك أنا لا أحب أكل هذه الطبخة العصيبة dead ، ياله من سبب مقنع صحيح ! laugh

    في البداية اسمحي لي أن أبدي أسفي و اعتذاري لعدم الرد بشكلٍ أسرع ، حسناً لقد مررت بالكثير كما أنني أشعر بالكسل بالرد على حتّى قرّاء روايتي tired ، الأمر هو أنني بعدما قرأت خطابكِ الشّاعري و الذي مُلأ بالمشاعر الكثيرة في الرد الأخير .. لنقل بالمعنى العامّي : استحيت على وجهي laugh ..

    لنكن واضحين .. أنا قرأت نصفها منذ اليوم الأول من إنزالها ، ولكن واجهتني في البداية بعض المشاغيل الجامعية هنا و هناك و لم أستطع التكملة ، لكن الأوفا هذه كانت في عقلي طوال الوقت ، لنقل في كل يوم حينما أمر على مكسات أقول في نفسي : هناك أوفا تنتظرني .. هناك أوفا تنتظرني beard ، و بشكلٍ هوسي أصبحت هذه العبارة تتكرر في عقلي طوال الوقت ، و لكن بعد استيقاظي من الغيبوبة الطويلة التي دامت وقتاً جهنمياً laugh ، أتيت لأقرأ ما أنا قمت بتفويته منذ مدّة .. و لنقل .. أنني سعدت من جهة و .. ( أَحبطت ) من جهة أخرى ..

    أخبرتك أنني ساكون واضحة أوليس كذلك tired ، لننتقل أولاً للجزء الذي جعلني أكون سعيدة ، العودة لمحور الشخصيات و أنا أقرأ ما كَتبته أنتِ جعلني أتذكر أيام السنوات الطويلة السابقة التي دخلت فيها عنوة على روايتك و عرفت فيها شخصياتك ، و بسرعة أصبحت من المتابعين ثم بدأت بالتفاعل بكتابة الردود ..
    هذا الشعور جعلني أرجع بضع سنواتٍ إلى الوراء ، شيروزو .. و ريو .. كذلك والده و الباقين ، كلّها شخصيات افتقدتها بمعنى الكلمة ! و لنقل أنه بكثر تعلّقي بها أصبحت تدخل خيالي عنوة ..

    و أعني بها أنها تدخل خيالي أنها اصبحت من الشخصيات التي زُرعت في عقلي و من سابع المستحيلات أن أنساها ، و طبعاً هذا مختصّ بالعالم الذي أحبّ أن أكون فيه معظم الوقت لذلك طوال اليوم تروني في عالم آخر laugh > لقد اعتَرَفَت للتّو بأخطر شيء في هذا العالم المهني laugh ..

    لقد سُعدت لأن عيني كانت تأتي و تذهب إلى خطوات الشخصيات .. المواقف المضحكة كانت أفضل شيء جعلني أبتسم و أضحك بشكلٍ قوي .. و في النهاية أتنهد براحة لهذه الدقائق الجميلة التي قضيتها ..
    حسناً أتعلمين ما هو مفهومي للأوفا ؟ مجرد حلقة إضافية للأنمي .. تُرينا بعض المشاهد الثانوية التي لربما حصلت ولكننا لم نرها .. أي انها قصة ثانوية قصيرة و جميلة .. لذلك .. حينما أتيت و في رأسي كلمة أوفا ، كان في عقلي أنني سأرى شيئاً ما لم أقرأه من قبل ، و حينما أقول أنني لم أقرأه من قبل أي أن كُلّ مشاهد الأوفا ستكون .. غير معروفة ! .. و ليس بعضها أو حتّى معظمها ..

    و لكن هناك مشكلة ، هذا ليس أنمي ، و هذه ليست أوفا بالمعنى الحرفي ، إنها فقط مسمّى لقصة قصيرة ثانوية كتبتِها أنتِ ، المشكلة أنني احبطت لأن معظم ما كُتِب .. أنا أعرفه ! لذلك كان من الصّعب عليّ تقبل : وجود قصّة ثانوية ، قد تحوّلت لشبه قصة ثانوية لتكرر أحداثها أو توقّع معظمِها ! الشيء الآخر الذي نستنتجه أن مسمّى الأوفا و الأنمي لا ينطبق على الرواية كما قلناها ، رغم أنني و لن أبالغ ، حينما أقرأ اسلوبك أشبه ما يأتي في عقلي هو الأنمي لذلك أتفاعل معه ..
    لنقل أن في النهاية كل هذا لا يأتي إلى بكلمة : ما شأنك ؟ tired ، تريدين الصراحة ؟ paranoid ، لم أنتقدُكِ لأن الأوفا لم تعجبني ، بل أنا سعدت بها كثيراً ، إنما أنا أبين استيائي لأنني .. كنتُ بإنتظارها و لكنني وجدت الكثير من ما قرأته مسبقاً ogre ماكان ذلك داركو باكا ؟؟ ogre كوني واقعيّة ogre !!!

    حسناً ستقولين لربما : أنا واقعية بما يكفي أيتها العجوز الخرِفة ! tired ، ولكنني في النهاية أردت مشاطرتك برأيي الشخصي أولاً و آخراً ، ثم أنكِ مستعدة لبيع الدّنيا بأكملها و الإبتعاد عنها فقط لتسمعي همسة من همساتي هذه tired > لاااا زاد الموضوع عن حدة laugh !
    على أيّه حال ، في النهاية ، أنا فعلاً سعيدة لأنني عدت للأجواء المجنونه و الصراخ العفوي ! laugh ، لدي نصيحة لكِ عزيزتي ، و أولاً أريد إقرانها بمعرفة شخصية أتت إليّ ..

    في أيامي الأولى في الكتابة .. واجهت القليل من القرّاء و كان هذا فعلاً يحطّم فؤادي .. ولكنني الآن .. و في هذا الحاضِر البائس .. أخبرت أمي عبارة واحدة تقول : لا يهمني إن رأيت الردود قليلة ، المهم فقط أنني أعلم أن هناك متابع واحد فقط على الأقل قد نظر إلى ما أنا كتبته ، و حتى لو لم يتابعني .. هو على الأقل قرأ ما أنا خطّيته بجهدي و عقلي و قلمي يَشهد ..

    هنا ابتسمت و قالت ، إذاً لا قلقَ عليكِ ! لنقلها بمنظور آخر .. أنا فتاة أحب العيش بشكل مريح و من دون ازعاج ، و كوني أقلق كل القلق على الردود القليلة أو المتابعة المعدومة هو ما يجعلني أتحبّط بشكلٍ كبير و أعيشُ يومي تعيسة .. و أنا بالفعل لن أستفيد من هذا الأمر ، لذا لا يهمني إن كان هناك واحد .. او اثنان .. أو لا أحد في قائمة الردود .. كل ما أريده هو رؤية عدد الزيارات ، ابتسم ثم أقول : هناك أشخاص ، حتى ولو لم يتكلموا أو ينبسوا ببنت شفة من البداية إلى النهاية ، على الأقل أنا أعلم أنهم موجودون ..

    و دائماَ يقولون : أنا أقرأ ما تكتبين .. فتابعي ! ، ايماني بهذه العبارة يجعلني سعيدة و في مرحلة استرخاء كبير و عظيم .. هذا ما يحصل لي على ايّه حال ، أعلم أنكِ مختلفه ، و أعلم أن طريقتك في التصرّف في هذه الأوضاع ستكون مختلفة تماماً خصوصاً إذا كنتُ أمتلك قلباً حسّاساً كقلبِك ، و لكن في النهاية أنا أقول هذه العبارات و هذه الجمل كنصيحة أودّ منكِ النظر فيها و إتّباعها .. لكي لا أرى الشيب طبعا في نهاية العشرينات فقط أيتها العجوز الشمطاء tired

    عموماً laugh ، لقد كلّت يدي من هذا الرد فقط لأخرج ما بداخلي و أرتاح نفسيّاً لأنني فقط .. تركت بصمة في هذه الأوفا الغالية laugh > بالمعنى : مو علشانش tired علشان بس الأوفا tired > شردة صاروخية laugh
    في أمان الله باكاتي laugh ، لنطير .. و لنعود إلى موقع آخر من مواقع كتاباتك المتألّقة ! biggrin
    attachment

  10. #29
    ,,و عليكم السلام و الرحمة,,

    ,,للتو فقط قرأت ردكـ، و سأرد على بعض الأمور الآن، فقد لا أرد قريبا إن أجلت موضوع الرد,,

    ,,و نظرا لأن مزاجي معكر إلى حد السواد الآن، فلن أعلق إلا على ما لفتني كثيرا في كلامكـ,,
    لنقل أن في النهاية كل هذا لا يأتي إلى بكلمة : ما شأنك ؟ tired ، تريدين الصراحة ؟ paranoid ، لم أنتقدُكِ لأن الأوفا لم تعجبني ، بل أنا سعدت بها كثيراً ، إنما أنا أبين استيائي لأنني .. كنتُ بإنتظارها و لكنني وجدت الكثير من ما قرأته مسبقاً ogre ماكان ذلك داركو باكا ؟؟ ogre كوني واقعيّة ogre !!!


    ,,نظرا لأني لا أقرأ روايات في الأصل، و لأني اعيش في عالم الأنمي بدلا عنهـ، فقد سبق لي و ان شاهدت العديد من الأوفات في الماضي استمدت الكثير من أحداثها من الأنمي نفسهـ,,

    ,,تأليف أحداث جديدة للأوفا لم ترق فكرتها لي بتاتا، لذلكـ أضفت و نقحت فحسب,,

    في أيامي الأولى في الكتابة .. واجهت القليل من القرّاء و كان هذا فعلاً يحطّم فؤادي .. ولكنني الآن .. و في هذا الحاضِر البائس .. أخبرت أمي عبارة واحدة تقول : لا يهمني إن رأيت الردود قليلة ، المهم فقط أنني أعلم أن هناك متابع واحد فقط على الأقل قد نظر إلى ما أنا كتبته ، و حتى لو لم يتابعني .. هو على الأقل قرأ ما أنا خطّيته بجهدي و عقلي و قلمي يَشهد ..

    هنا ابتسمت و قالت ، إذاً لا قلقَ عليكِ ! لنقلها بمنظور آخر .. أنا فتاة أحب العيش بشكل مريح و من دون ازعاج ، و كوني أقلق كل القلق على الردود القليلة أو المتابعة المعدومة هو ما يجعلني أتحبّط بشكلٍ كبير و أعيشُ يومي تعيسة .. و أنا بالفعل لن أستفيد من هذا الأمر ، لذا لا يهمني إن كان هناك واحد .. او اثنان .. أو لا أحد في قائمة الردود .. كل ما أريده هو رؤية عدد الزيارات ، ابتسم ثم أقول : هناك أشخاص ، حتى ولو لم يتكلموا أو ينبسوا ببنت شفة من البداية إلى النهاية ، على الأقل أنا أعلم أنهم موجودون ..

    و دائماَ يقولون : أنا أقرأ ما تكتبين .. فتابعي ! ، ايماني بهذه العبارة يجعلني سعيدة و في مرحلة استرخاء كبير و عظيم .. هذا ما يحصل لي على ايّه حال ، أعلم أنكِ مختلفه ، و أعلم أن طريقتك في التصرّف في هذه الأوضاع ستكون مختلفة تماماً خصوصاً إذا كنتُ أمتلك قلباً حسّاساً كقلبِك ، و لكن في النهاية أنا أقول هذه العبارات و هذه الجمل كنصيحة أودّ منكِ النظر فيها و إتّباعها .. لكي لا أرى الشيب طبعا في نهاية العشرينات فقط أيتها العجوز الشمطاء
    tired


    ,,أنا لست أمتلكـ هذهـ المثالية بعد الآن عزيزتي، لقد كنت كذلكـ قبل ثلاثة سنوات، و لكن .. فلنقل أنني قد أصبحت طماعة!,,

    ,,أشكركـ كثيرا على تعليقكـ الوافي، لقد أخرجني من جو الكآبة بنسبة يسيرة,,

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter