امي هذا شُرياني مزقيه
ثم اعصريه كما العنب
واسقنيه نبيدا حد السكر
و لا تقولي يا عرب
اعطني كسرة خبز
وسيف ابي الذي هجر
مذ كنت اهوي اللعب
في بطنك الذي ما كبر
لم يذبل ذاك الرحم
كما تنتگس اوراق الخريف
بطنك يا امي لما يزل
ينبت رجالا تهوي الخطر
في وطن صرنا يا امي
نُسقي من دماء تنهمر
كما السيول الغاضبة
تحي التراب والحجر
و الرفات التي غرست
في بطن ارضي الواقفة
كما الشجر
في وطن سكتت فيه الحناجر
اخرسها تكرار العطب
ذاك الذي مزق الاحبال
لفت رقابكم الذابلة
بحّرِ الخنوع
و التراب لما يزل يغتصب
في ارض الدم
وانتم سكاري رغم الغضب
رغم الدموع
الماطرة زخات ساخنة
تنطق الشجر و الحجر
و التراب و حتي السحب
تنفجر اعينها كما البشر
الا انتم قلوب تحتضر
هات السيف يا امي
و النعش الذي كان مهدي
و بيت ابي الذي رحل
تحت الارض يغفو هناگ
امنا کما الملاگ حد الخجل
واعلني الافراح بعدي
فجري حناجرك کي تلتهب
صرت اليوم عريسا يا امي
سامتطي لاجلگ يا وطني
ظهر الاجل
و لا تقولي يا عرب
وحيد




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات