حزين ومؤلم وازدواجي ، ذاك الشعور ويأبى إلا أذيتنا في الحالتين ، في حالة تصديقنا وتسليمنا بكونه حقيقة ، فما أقساها من طعنات حينما تنكشف الحقيقة كدنو الشمس رويدا في الشفق ، وفي الوقت ذاته ، ويالها من غصة أليمة حينما نشك في البعض ، ياله من شعور قاسي عندما نستهجن مشاعرنا المنكسرة وننعت ذواتنا بالظلم والإثم فقط ، لإنها تشككت في نوايا أرواح بريئة ، وماذا لو لم تكن بريئة ؟ تعود الدوامة بعاصفة أشد ، ويبقى الحل ما نختاره ، بالتضحية بواحدة من اثنتين ..
وكأنني أقرأ همسات نفسي ، الحقيقة والخداع ، تساؤل طويل ، لا أعلم ان كنا سندرك الحقيقة المحضة أم لا
تحياتي لك ولإحساسك الصادق الجميل
المفضلات