الصفحة رقم 24 من 53 البدايةالبداية ... 14222324252634 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 461 الى 480 من 1048
  1. #461
    السلام عليكم
    عدت مجددًا embarrassed .. من دون بارت بالطبع laugh
    حسنًا بالرغم من انشغالي في الفترة السابقه إلا انني لم أنسى قراءه كل ردودكم على البارت السابق من دون أي استثناء ولقد استمتعت بقرائتها كلها embarrassed
    وبما أنني تخطيت تلك الفترة العصيبه فسأجيب هنا عن بعض اسألتكم في ردود البارت السابق كرهًا مني لتجاهلها embarrassed

    إلينا~ embarrassed

    قد ذكرت والدته في بداية الفصل اتساءل حقا ان كانت هي من ستنقذه
    أعجبتني لفتتك هنا لوالدة ايلك cheeky

    ما تكون تلك المنظمه المرعبه التي تحدث عنها
    بقليل من ربط الاحداث ببعضها يمكنكم أن تتوصلوا للحقيقه
    إنها المنظمة التي اختطفت ايلك .. المنظمه التي اكتشف ايلك اعمالهم لصنع عقار مشابه لما جرب عليه .. المنظمه التي افتعلت ذلك الانفجار في الفندق .. والمنظمه التي سبق والقى السيد كارلوس على أحد افرادها والذي انتهى بأن قتل في فترة استجوابه cheeky

    Beeshou2016

    أندرو لم يتبين سبب حزنه بعد ولكن بحسب ظني انه من أجل ايلك ربما شعر بأنه يخفي عنه أمورًا ليست بالهينة ولا يود البوح له بها >>>هكذا ظني008
    ايلك بالتأكيد يخفي الكثير عن اندرو .. لكن .. اتسائل من فيهم الذي يخفي ما هو اعظم cheekye11d

    peeru2015

    أوه .. ياله من رد ثاني جميل embarrassed .. وآمل أن يكون الرد الثالث أجمل asian

    ومتى سوف يفهم الحقيقه؟!
    هذا إن لم ييأس منه كيفين ويقرر أخباره laugh

    lmeau makki

    مهلا مهلا.....
    كيف لضميرك يستطيع ان يعيش....
    هاهاها هذا صادم laugh
    لكن ما زال ينتظرك الكثير devilish

    و ما فائدته....اقصد هم قد ضحوا بالكثير من اجله ....ماذا سيستفيدون .....
    مجرد علماء مجانين يؤمنون بأنهم قادرون على تغيير العالم باختراعاتهم tired

    Melody (:

    وانما فعلت ذلك بسبب...بسبب ...امممم(لماذا فعلت ذلك؟؟؟)
    هاهاها laugh .. لا يمكنك اقناع ايلك بدون حجه devious

    اذا ذلك الشخص هو من صنع العقار الذي يسبب لايلك النكسه؟؟لقد ظننت انه جين؟؟؟
    العقار الذي جرب على ايلك من صنع جين تمامًا كما اعتقدتي .. ولكن يبدو بأن هناك الكثير ممن يصنعون ذلك العقار أهي صدفه ؟ أم أن بين كل صانعيه صلة خفية ؟!!

    وما امر ذاك الاختطاف...وحريق المختبر..هل كان ذلك عندما قابل كيفين الصغير؟؟؟؟
    عندما كان ايلك صغيرا شهد على عملية ابتزاز فتم اختطافه من قبل منظمه ما .. نائب تلك المنظمه هو هذا الرجل الذي قابله ايلك واخبره باعراض العقار .. عندما كان ايلك في اسرهم في الماضي قام بتفتيش قاعدهم بداعي الفضول فاكتشف بأنهم يطورون العقار الذي جربه جين عليه فقام باحراق قاعدهم وهرب ثم قابل كيفين الصغير في نفس اليوم .. آمل أن الأمر أصبح أكثر وضوحًا biggrin

    وبسبب ذلك فسيتم فصل النت والغاء باقه الهاتف حتي استطيع التركيز علي مذاكرتي.وذلك حتي انتهاء امتحاناتي في نهايه شهر يونيو
    أبذلي جهدك عزيزتي .. دعواتي لك بالتوفيق والسداد ونيل أعلى الدرجات في الدنيا والأخرة embarrassed

    شيزو تشان

    عندما يتحسن سمع ايلك يستطيع سمع حتى صوت ضربات القلب ؟
    أجل , عندما يكون الشخص قريبًا من ايلك بما يكفي يمكنه سماع ضربات قلبه

    عندما مات والدا ايدين اخذه جده لمنزل ايلك او منزل جين بالاصح ، كيف لجده ان يضعه في مكان كهذا ؟
    أتسائل عن هذا cheeky .. تابعي الرواية لتعرفي السبب devious

    همم حسنا لا ادري كيف اوضح لكن كيف يترك هاري جين يفر هكذا بالرغم من كونه رئيس الشرطة الاسكتلندية ؟
    تمامًا .. الأمر ليس طبيعي .. هناك عقدة ؟ .. لغز ؟ .. حلقات مفقوده في السلسله ؟ .. شيء كهذا cheeky
    سوف يتضح في الاحداث القادمه ^^"

    حسنا هف انها مجرد شخص يغرق وحسب ، ساعود فيما بعد لاطلعك عليها هنا
    أوه embarrassed .. أريد أن أرى ذلك بشده embarrassed .. تبدو رائعه بمجرد تخيلها cry

    Silent rose

    هناك اخرون مشتركون في الموضوع
    cheeky

    تحذير ذلك الرجل له اهو نادم على افعاله ولم لايزال معهم
    هذا ما قاله .. هو لم يعد يحتمل الأمر فهو لم يكن يتوقع أن يتحول الأمر للمارسة الجرائم على الأبرياء عندما بدأ الأمر .. هل سيؤثر كلامه هذا على مجريات الاحداث يا ترى ؟!!

    التلك الدرجه كان لاندرو تاثير عليه ؟!
    بل أبعد من ذلك بكثير

    استبعد ان يكون شئ يخص اسرته فتلك النظرات التي تبادلها مع كيفين دلت على احد الامرين
    رائعه كالعادة asian .. لكني لن المح أكثر فأنت اقتربت كثيرًا devious

    بل يجب عليه فعل ذلك والا سيفقد حياته او عقله بكل تاكيد
    أحببت هذه الجميلة كثيرًا كثيرًا embarrassed


    تم بحمد لله embarrassed

    لا تخيبوا ظني بالردود رجاءًا embarrassed
    أطلقوا العنان لخيالكم الواسع وحاولوا رؤية الاحداث القادمه بفك الالغاز وبناء التلميحات فوق بعضها لتشعروا بالمتعة الحقيقيه embarrassed

    في حفظ الباري embarrassed
    اخر تعديل كان بواسطة » H A I R O في يوم » 15-03-2016 عند الساعة » 17:41


  2. ...

  3. #462
    السلام عليكم , عدت مجددا لاضع رسوماتي التي ذكرتها ..
    حسنا هذه رسمتي لكيفين الذي اتخيله




    http://a.top4top.net/p_74j3px0.jpeg

    ‎هذه رسمتي لشخص يغرق رسمتها وانا اذكر ايلك لكن ليست لايلك الذي في مخيلتي > كم مرة قلت هذا 😬



    http://b.top4top.net/p_746uly1.jpeg

    حسنا اخيرا وضعتها ، في امان الله ( لا تتاخري في الفصل القادم رجاء)

  4. #463

    شيزو تشان

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلًا شيزو تشان embarrassed .. أنا بخير والحمد لله , آمل أن تكوني كذلك 013

    اوه ما هذا تاخرتي كثيرا لا يجب ان تضعي فصولا مشوقة كهذا وتتاخري بهذا القدر , اعذريني رواية كروايتك تجعلني هكذا ، في الحقيقة صدمت من نفسي كيف اني تماسكت هكذا فقد هدأت وانتظرت على غير العادة
    لم يكن الأمر بيدي حقًا .. في الواقع أنا أكره اختلاق الأعذار بشدة ولكني سقطت مريضة منذ أول يوم في الإجازة من سوء حظي cry .. لقد وضعت البارت فور أن تحسنت بقدر يمكنني من التحرك بحرية
    حسنًا .. كقارئه أنا أكره بشدة ذلك النوع من الكاتبين الذين يحبون ترك قراءهم ينتظرون .. إنني أعتبرها إهانة لي كقارئه .. لذا أنا أبدًا لا أحب جعلكم تنتظرون فبعد كل شيء أنا قارئه قبل أن أكون كاتبة وأفهم جيدًا مقدار التعاسة التي تصيب القارئ حين يتأخر البارت في النزول dead
    امم حسنًا ... كانت قائمة مليئه بالأعذار ><" .. لكني أعدك بأن أحاول بقدر ما استطيع تجنب حدوث ذلك في المستقبل embarrassed

    الفصل رائع جدا ويتجاوز الوصف لقد اثار اعجابي كثيرا
    إنه أحد أكثر الفصول المفظله لدي embarrassed

    ولدي احساس بأن ايلك قد يجد مذكرته وهو صغير ويحدث ان يعرف حقيقة كيفين
    سيكون كيفين نجم أحداث البارت القادم والذي سيكون خاطفًا للأنفاس فترقبوه رجاءًا cheeky

    اعذريني ان ازعجتك بكلامي
    إطلاقًا عزيزتي ^^"

    في حفظ الباري embarrassed


    Marsilla

    peeru2015

    كونا بخير إلى حين عودتكما embarrassed

  5. #464

    إلينا~

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بخير ما دمت قرأت ردك المبهج embarrassed .. وآمل أن تكوني كذلك أيضًا 013

    وااه اخيرا رفقتي بنا و كتبت الفصل بعد انتظار طويل وقد صفحت عنك بما انه كان طويلا بما يكفي لارضاء شوقي وطول انتظري��
    ههه تجعلينني أشعر بتأنيب الضمير dead , سعيدة لصفحك عني سيدتي beard

    من الصائب انه اخذه الى منزله حتى ينعم بالراحه هناك افضل من المشفى التي يمقت ايلك البقاء بها .
    تمامًا embarrassed .. أحببت انتباهك على هذه النقطة ^^"

    فضلا عن انه افشى عن ما بداخله قليلا هذا سيريحه حقا ��.
    وهذا سيعزز من قوة علاقتهما embarrassed

    في البدايهه لم اعتقد بانك ستتطرقين لذكر هاكون وكلير ، وكما ظننت ولامر مره اخمن شيئا صائبا بشان انها طيبه ��
    إنها طريقة ايلك في التهرب من التفكير بمشاكله .. بأن يغرق نفسه بالتفكير بمشاكل الغير من دون شعور منه
    أجل هي طيبة .. لقد شعر ايلك بذلك منذ قابلها ^^" .. هل أصبحتي تملكين حاسة ايلك يا ترى paranoid <~ zlick

    على هاكون ان يفهمها و يتحدث معها فهو ملام ايضا لتجاهلها حتى ولو لم يقصد فاليوضح الامر لها وستفهمه بالتاكيد ��
    تمامًا تمامًا .. المسألة هنا مسألة كبرياء بالأحرى tired

    وما سبب تعب ايدين ايمكن انه ما زال يستمر في البحث عن والدة ايلك ؟
    طبعًا ما زال يستمر .. هو لن يتوقف أبدًا حتى لو مات في سبيل ذلك ولكن .. هل هذا هو سبب تعبه حقًا ؟!!


    وبشان مجيئه لا اعتقد بان الامر سيمر على خير فزيارته السابقه كانت هادئه لذا استعبد ان تكون هذه الزياره كسابقتها ��✋.
    يالك من قاسية .. إن ايلك خرج من الموت بجروح عميقه للتو فكيف يمكن أن يتحمل مزيدًا من الضغط cry

    أه .. ولكن الحقيقة بأن البارت القادم سيكون حارقًا .. صدمتين شديدتين ستقعان على أحدهم .. بينما صدمة أعضم ستقع على الآخر .. وسيكون هناك ظهور لشخصيتان طال انتظارهما cheeky لذا احبسوا انفاسكم وهيئوا أنفسكم فالبارت القادم خطير على القلب chinese

    وكيفين رغم كل ما يحصل في الفصل من احداث و وامور شيقه و دافئه الا ان جزئية تواجده وتحدث مع ايلك تبقى هي الافضل سواء اكانا يتجدلان ام غيرها ��
    سيكون البارت القادم مليء بكيفين بل مليء بأوجه مختلفه لكيفين embarrassed

    اجزم و أأكد بانه سيحبس انفاسنا فأنتِ لا تضعين فصل هادئ الا وبعده عاصفه ����
    ههه لقد حزرتي devious

    في حفظ الله ورعايته embarrassed

  6. #465
    آآآآآآآآآآآآآآآآآه لاااا اصدق اني لم اعرف بنزول البارت ولم اره الا الآآن!!! cry
    حـجـــــــــــــــــز كبيــــــــــــــر ولي عودة ^^
    ولكن لن امانع نزول البارت الجديد اثناء هذا biggrin
    اخر تعديل كان بواسطة » Kandam ZERO~1 في يوم » 19-03-2016 عند الساعة » 20:48
    اشتقت لمكسات القديم cry

  7. #466
    حجز سأعود قريبًا بأذن الله e415
    عموما. هناك شيء جميل سيأتي ذات يوم e415

  8. #467
     مرحبا سمايل

    كيف حالك؟ اتمنى ان تكوني بخير:e056

    اه بارت رائع وجمييل بتأكيد هو جميل وايلك لم يمت

     

    في البداية اريد ان اشكر اندرو على انقاذ ايلك كما هو متوقع منهe106

    في هذا البارت تحدث ايلك عن شيء من ماضيه انني احسده على تحمله لهاذا الماضي التعيسem_1f629

    اظن ان المراءة التي بداية الرواية هي  ام ايلك اه كم هي مسكينه ولكن لماذا تترك ايلك ؟ألهذه  الدرجة  وثقت با ايدين

     

     ضحك ايلك وهو يطبطب على ظهره قائلًا

     

    - انتظر ما زال هناك جزء لم أكمله

     

     ابتعد اندرو وهو يعقد حاجبيه قائلًا

     

    - أنا آسف , سوف استمع إليك حتى النهاية , أكمل

     

    اعجبني هنا اصرار اندرو على سماعه لا ايلك حتى النهاية e106

     

     

    أن اشكره على حسنه لتربيتك حتى أصبحت ما أصبحت عليه الآن , إنه حقًا شيء مثير للإعجاب

     

     

    أريد عقد ايلك حاجبيه وقال بغباء

     

    - هل أنا حقًا بهذه الروعه !

     

    هههههههe412 كم هذا مضحك لتو اكتشفت  ان ايلك لا يصلح لكي يمدحه احد امامه كم هو لطييفe106

     

    من دون شعور منه رفع هاتفه واتصل بايدين , يشعر بحاجة لسماع صوته الآن , إنه تصرف متهور منه أن يتصل عليه في حالته الآن , لكنه تجاهل كل شيء

     فقط , يريد ان يسمع صوت ايدين فوحده القادر على أعادة شعور الأمان لنفسه , لقد تأخر ايدين في الإجابة لكنه أجاب

     

    - مرحبًا ايلك

     

     صوته كان متعب , لكن ايلك لم يكن قادرًا على ملاحظة ذلك , لم يستطع سماع غير اسمه في نهاية الجملة , قال بهدوء

     

    - ايدين .. اشتقت إليك

     

     صمت ايدين للحظه , ثم قال بشك

     

    - هل أنتَ بخير ؟

     

     انسابت دموعه من عينيه وقال بصوت متهجد

     

    - أريد أن أراك

     

     صمت ايدين للحظات , ثم قال بصوت عميق

     

    - سوف آتي ... في اقرب وقت ممكن

     

     كان صوت ايلك كفيل بإيصال مشاعره الخانقة لايدين فأدرك مقدار حاجته إليه في هذه الفترة , لم يكن صوته يائس لهذه الدرجة من قبل , ما الذي حدث ! تنهد ايدين وهو يتوقع أن يزور الأرق عينيه هذه الليلة

     

    اه كم هذا مؤلم ما بال ايدين صوته مرهق اتمنى الأ يكون بشأن المنظمة او جين اللعين e107

     

     

     

    ركب سيارته وانطلق متوجهًا نحو طريق لم يسلكه سوى مرة واحدة في حياته

    أظن انه ذهب الى منزل كيفينem_1f62c

     

     

     

    وفي الختام أشكرك على هذا البارت كان رائع و هادىء وارجو الا يكون هدوء ما قبل العاصفةem_1f629

    انا اعتذر لان الرد قصير فلا ادري ما به عقلي هذه الايامe40f

    في حفظ الباري ورعايته

    الى اللقاء

     

     

  9. #468
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحبا سمايل اتمنى ان تكوني بخير دوما ...
    لقد كان بارت اليوم رائعا و محزنا قليلا بينما هو مشوق و مخيف فقد قراته برعب بأعرف ماذا سوف يجري لايلك ، و اتعقد ان هذا البارت بعنوان ايلك بينما البارت القادم سوف يكون بعنوان كيفين و ان نكهته سوف تكون حينها في منزله مذهلة جدا و اعتقد ان ايلك سوف يعرف المزيد عن كيفين فمثلا ان يرى احد اقربائه كتلك الفتاة و لن يحدث شيء و لن يذهب الى منزل كيفين لانه ربما يوقفه شيء كرؤيته لسيارة كيفين عند احد المقاهي او المحلات او أن .... أنا لا اعلم حقا ان ذهني مشوش قليلا اشعر بالتشويق فحسب اريد البارت 28 سريعا اكثر من كل شيء ...
    و الآن سوف أجيب عن الأسئلة :-
    - اعتقد ان اندرو بالطبع سيحاول معرفة معرفة المزيد و هذا ما سوف يوقعه في المشاكل في الفصول القادمة اقلها من ايلك ، وأن استسلام ايلك و أجابته عن اسئلة اندرو في لحظة ضعف و هذا لن يتكرر قريبا و أن ما قاله لاندرو ليس كل شيء و أنا مندهشة ايضا و لا اشعر بالارتياح فسر ايلك يكاد يكشف لاصدقائه و أود رؤية ردة فعل براين حينها و اتمنى لو ان ايلك كان بصلابة كيفين فلو كان كذلك لما كشف سره فانا حقا اشعر بالقلق من أجله واشعر بالاستغراب ايضا من ردة فعل اندرو عند رؤيته لعيون ايلك المشعة تلك فعين ايلك مخيفة ولكن اندرو لم يخف منها لانه صديفه ام لآنه يعرف الامر سابقا وفكر فيه مليا انا اميل برايي الخاص للخيار الثاني ولكن كيف جرى ذلك ان الامر مشوش علي قليلا فأنا لو كنت مكانه ورايت عيون ايلك الزرقاء المشعة لأول مرة سوف اشعر بالذعر لكن ان رأيتها ثاني مرة سوف اشعر عكس ذلك
    - اعتقد ان ايدين سوف يأتي قريبا الى لندن و يتحدث مع ايلك و لا شك ان اندرو سيقوم بأخباره كل شيء قبل ان ياتي حتى و ان كيفين سوف يستفز ايلك حيال هذا الموضوع ، و انا حقا متشوقة لايلك مع ايدين مجددا ...
    - ولكن بعد فوات الاوان أي في اخر لحظه اما ردة فعل ايلك فسوف يكون اكثر اسفا وتعلقا بكيفين و ربما ايضا يستطيع الاعتماد على نفسه بدلا من ايدين حينها ولكن سيظل يشتاق اليه ، ولكني محتارة قليلا ايلك من يحب اكثر ايدين ام اصدقائه ؟!!
    - آه انا اصبحت احب شخصية هاكون المهلة و خطيبته كلير وكبرياهما الحاد ومتشوقة لرؤية كيف سيتخليان عنه و معرفة لماذا قصت كلير شعرها ؟! و ماهي خطة النخبة المشوقة للأصلاح بينهما ؟؟

    اما الامر الاهم من ذلك هو قلق ايلك على كيفين و ذهابه الى منزله ليفتش عنه ...
    اتمنى بارتا مشوق و ان لا اكون اثقلت عليك smile
    بالتوفيق عزيزتي و الى الامام ..

  10. #469
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك عزيزتي سمايل بخير كما أتمنىbiggrin
    ـ عزيزي ايلك لقد نجا <<< كما توقعتasian
    حسنًا اندرو هو الذي أنقذه الحمد لله كل ذلك بفضل اتصال ميا عليه اشكرها من أعماق أعماق قلبي e106
    لقد مكث ايلك في فتره مرضه في منزل السيد سبنسر ياااه تلك العائلة جميع أفرادها لطفاء جدًا كم أحبهم واشكرهم لاعتنائهم بعزيزي ايلك وأيضًا موقف السيدة سبنسر عندما عانقته لقد ترقرقت الدموع في عينيcry
    لتحتضن رأسه على نحو فاجأه , قالت وهي تقاوم دموعها

    - لا اصدق بأنك فتحت عيناك أخيرًا , لقد ظللتُ ارقبهما طوال الليل حتى ظننتُ أنك لن تفتحهما أبدًا

    كانت عيناه المتعستان قد وشت بحجم صدمته بفعلها المفاجئ , شعر بدمعتها تسقط على خده فلانت ملامحه وقاوم دموعه وهو يستنشق عبير الأم فيها وينعم بالراحة اللا متناهية , أغمض عينيه مسترخيًا وهو يعترف لنفسه بأنه بات يشعر بأنها كأمه
    أبعدته السيدة سبنسر عن حضنها ثم أمسكت وجهه
    بيديها وقالت محدقة بعينيه الذابلتين تقاوم حزنها

    - اخبرني هل تشعر بشيء يضايقك , هل تشعر بالألم في مكان ما ؟

    راح يتأمل القلق في عينيها بصمت , هي تشعر بالقلق عليه , وبكت لأجله , ولم تنم طوال البارحة لأجله , ما هذا الشعور الدافئ الذي بدأ يحتوي قلبه !
    صمته الذي طال جعل السيدة سبنسر تقلق أكثر فقالت وهي توشك بأن تبكي

    - ايلك !


    لماذا تركته والدته على الأقل لما لم تهرب به معها ليس الخوف منه مبررا لها أليس في النهاية أبنها ...
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    حسنًا وأخيرًا تحدث ايلك بماضيه لاندرو واخبره عن ما كان يعانيه في صغره
    ولكن تحدث فقد عن قدراته ولم يخبره بأمور النكسة وأعراضها
    وأيضًا أمر سمعه المضطرب عند استيقاظه
    أتسأل هل سيخبره بها فيما بعد أو سيكتشف اندرو ذلك بنفسه

    شهق قاطعًا كلامه حين التفت إليه ايلك ثم تمتم وهو يحدق بعينيه المتوهجتين

    - ما .. ما .. عيناك !
    الحمد لله انه لم يرتعب منه كما فعل أصدقائه القدامى <<< ليسوا أصدقاء حقيقيين فلقد فزعوا منهangry
    ماضي ايلك كم هو بأس وحزين لقد امتلك قدرة صبرٍ هائلة حقًا على احتماله مع ذلك اللعين003
    الحمد لله ان ايدين قد مكث عنده ولكن لدي سؤال : كيف تعرف الجد هاري على منزل جين وهل هناك قرابة أو صداقه ما بينهم وإذا كان كذلك فكيف سمح له بعمل تجاربه اللعينة ولم يقبض عليه ؟
    أعتذر على هذا السؤال الطويلnervous


    - أوه أنا آسف , كنتُ أتحدث لبراين , كالعادة قام بافتعال المشاكل والجميع يشكوا منه , لقد ظل يتصل بي طوال البارحة

    كان يقول ذلك بانزعاج وهو يدخل مع اندرو لصالة الطعام , انتبه لنظرة ستيفن المتعجبة نحو ما قاله , نظر إليه متسائلًا عن سبب نظرته لكن ستيفن ابتسم إليه مجاملة

    يبدو وانه قد تعجب كيف لايلك وان يعرف أن براين من كان يتصل عليه طوال الليل رغم انه كان رقمًا غير مسجل
    ــــــــ

    حين خرج من مكتب السيد سبنسر وجد اندرو ينتظره عند الباب , ما إن رآه حتى دنى منه وهو ينظر في عينيه بفضول

    - ما الذي حدث ؟

    رمقه ايلك بتعجب ثم فكر قليلًا وعاد ينظر إليه ليقول مبتسمًا

    - لقد عرفت كيف يكون حديث الأب مع ابنه

    مسكين ايلك لا أعلم ولكن انا سعيدة حقًا لان السيد سبنسر يعده كأبنه
    ـــــــ


    كيفين على ما يبدو بأنه قد صفح عن ايلك
    اتمنى ان يكون سبب تغيبه عن المدرسة خيرًا
    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعليك السلام
    كيف حال الجميع ؟ آمل أن تكونوا على خير ما يرام
    بخير وأنت كيف حالك عزيزتي
    حقًا أعتذر للتأخير فهو لم يكن مخطط له من قبلي اطلاقًا
    لا بأس الأهم أنك بخير
    حسنًا أظن بارت اليوم طويلًا بما يكفي لتعتبرونه عربون اعتذار مني
    أجل ولكن لا تطيلي علينا البارت القادم

    رأينا عد تلك الصاعقه محاولة ايلك للانتحار .. إلا انها في الحقيقه لم تكن محاولة انتحار كامله فأيلك تخلى عن الأمر في منتصفه بعد أن تذكر كلمات ايدين لقد كانت أمنيته في البقاء ما تزال في داخله مما اغضبه
    الحمد لله بإنها كانت محاولة فاشلة
    اندرو خرج من هدوئه مقررًا أنه ما عاد يحتمل التظاهر بالغباء , فهل سيكتفي بما أخبره به ايلك فقط أم أنه سيحاول معرفة المزيد ؟

    سيحاول معرفه المزيد ولكن ليس الان على الاقل
    جاء اصدقاء ايلك لزيارته في منزل سبنسر لكن ذلك الأخير كان بسمع سيء مما دعاه للخروج إلى الحديقه ثم اتصاله بايدين طالبًا منه المجيء لرؤيته فما الذي سيحدث يا ترى

    مجيء ايدين وربما سيكتشف امر النكسة

    اختفاء غضب كيفين المفاجئ واقترابه من كشف حقيقته لايلك لولا مقاطعة مادلين له .. فهل سيطول جهل ايلك بأمر حقيقته يا ترى أم أن الحقائق اوشكت على الانكشاف .. وكيف ستكون ردة فعل ايلك يا ترى

    برأيي اوشكت على الانكشاف ... ربما الغضب لانه لم يكتشف بوقت ابكر
    وفي نهايه اليوم يقرر ايلك بأن الأمر ليس مناسبًا ليفكر بهاكون وخطيبته , فما الأمر الأهم الذي عناه بقوله وإلى أين هو ذاهب ؟

    الذهاب لمنزل كيفين

    ارائكم ببارت اليوم .. توقعاتكم للبارت القادمه

    هادئ ومريح
    كالعادة وكما قال الفتيات من قبلي
    هدوء ما قبل العاصفة

    وإلى لقاء قريب استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
    دمتي في حفظ الباري ورعايته e415
    اخر تعديل كان بواسطة » Beeshou2016 في يوم » 24-03-2016 عند الساعة » 00:58

  11. #470

  12. #471
    السلام عليكم
    اهلا سمايل عدت اليوم لاخبرك بما حدث ..
    بالامس في المدرسة تحديدا اثناء شرح معلمة الرياضيات الدرس والجو ممل لابعد حد قررت ان اقرا فصلا من فصول الرواية وبالفعل فعلت ، لكن لاحظتني المعلمة واتت الي وقالت ماهذا الذي تقراينه ، لم اجبها وقد سحبت الفصل هي بدورها ، فق نهاية الدرس ذهبت اليها واعتذرت مجو طلبت ان تعيد لي الفصل لكنها لم توافق ، غادرتْ وذهبتُ لها بعد فترة واعتذرت مجددا واعترفت بخطأي واني لن اكرر ذلك وقد لفقت لها عذرا حين سالتني لمن هو قلت انه لابنة عمي وستحدث مشكلة كبيرة ان لم اعده لها لكنها لم توافق اعادته ايضا لي بالرغم من اني نسيت كم مرة قد اعتذرت لها ، يئست منها وعدت ادراجي بكني عدت لها مجددا في نهاية الدوام وعندما طلبت منها ااعادته لي لم تجبني انما اخرجت ورقة ظننتها في البداية الفصل لكنها كانت ورقة مخالفة وقعت عليها وكتبت مخالفتي بلا اهتمام لكن عندما راتني احدى المعلمات علقت انها ستتضمن ملفي وستنقص سلوكي وانا بحاجة للدرجات خصوصا اني في السنة الاخية من المرحلة المتوسطة لا اخفي عليك اني توترت وقلقت قليلا حينا لكن المفاجاة اتعلمين ماذا ظننت ان المعلمة ستعيد لي الفصل لكنها قالت انه يجب علي الذهاب واخذه من الوكيلة ، ثدمت من تصرفها جعلتني اكتب مخالفة قم تفعل ذلك احتقرتها فب نفسي فعلا ، ثم فكرت قليلا وذهبت للوكيلة فلو لم تكن الوكيلة متفهمة و ذات اخلاق حسب علمي لما كنت ذهبت لها ، عندما ذهبت قالت الوكيلة انها وعدت المعلمة بانها تقوم باعطائي الفصل لكنها اعطتني اياه لانها المخالفة الاولى لي منذ التحقت بالمدرسة ونبهتني ان لااخبر احد بانها اعادت الفصل لي ، شكرتها وعندما اخبرتها في البداية بما حصل واني قد كررت اعتذاري واعترفت بخطاي وهي لم تسامحني رغم ذلك كنت اشعر بالارتياح لانها تتحدث معي باحترام وبتفهم ولم تكن لتصرخ علي او تخاطبني بلهجة اكرهها كما قد تفعل وكيلة غيرها ، حقا كرهت تلك المعلمة انه يومها الثالث معنا وقد فعلت كل هذا وجعلتني اكتب مخالفة وهي واثقة بان الوكيلة لن تعيد الفصل لي وقد حدث وان اكتشفنني معلمات غيرها لكنهن كن ينبهنني ان لا افعل ذلك مجددا او يعدنه لي بعد نهاية الدرس لكن هذه الـ.... بالرغم من انها جديدة تفعل ذلك ابغضتها فعلا ، على كل ان لا استسلم وساستمر بقراءتها في المدرسة رغم عن من لا يريد ذلك ، ايضا قد كتبت مجرد كلمات وهي اسوا بكثير لتسمى شعرا ساضعها ليس لاجل ان ابرز كتاباتي السخيفة جدا والتي اصدقك القول اني اكرهها لكني ساضعها لا جل ان اري الجميع مقدار حبي للرواية وايلك وكيفين خصوصا مع ان هذا الكلام قليل جدا بحقهما هذا و انه سيء جدا ولاسوا حد فانا لا اجيد ذلك ابدا( " ايلك ، كيفين " هي اسماء لشخصيات وهميه , معانيها في عيني لا تكفي الكلمات لملإها ، نافست السحب لفخامتها ..♡ جسّدت لي التفاؤل و الروعة ! " ايلك , كيفين " هما قصة عميقة , خجلت الحروف لتسطر كلمة تصف روعتهما البهيةّ ، اسطورة لا تضاهيها اسطورة في البداية والنهاية و بلا هزل او حديث بجديه .. " ايلك ، كيفين " رواية كانما قلب ينبض بروح حية ..! ) حسنا ساكون في غاية السعادة ان وضعتي الفصل قبل يوم الاحد ، في امان الله

  13. #472

    attachment

    (28)

    || انكشاف الحقائق ||

    .
    .


    أوقف سيارته في مكان بعيد بعض الشيء عن مقصده وأكمل طريقه سيرًا على الأقدام
    تسلل داخل ذلك القصر الفارغ بمنتهى البراعة وهو يتساءل محتارًا لماذا قصر كبير كهذا لا يوجد داخله أي خدم !!
    إنه يدخل إلى المنزل للمرة الأولى , كم بدا له واسعًا وخاطف للأبصار , توقف عند نافورة أخاذة تتوسط تلك الصالة التي يقطعها سلمان ملتويان , كانت الأرض الرخامية في تلك الصالة تعكس ظل رسومات مزخرفه جعلت ايلك يتأملها مذهولًا قبل أن يدرك بأنها انعكاس لزخارف السقف الزجاجي حيث تسللت منه اشعة الشمس ونثرت ضوئها في أرجاء الصالة فزادتها رونقًا
    كانت أدق التفاصيل في ذلك المنزل تذهل الألباب فجعلت ايلك ينسى هدفه الأساسي لمجيئه إلى هنا وظل لدقائق يتأمل المكان حوله
    لكن ورغم جمال هذا المنزل .. بدا له كئيب للغاية .. تفاصيله تغني أغنية حزينة أشعرته بالوحدة الموحشة
    أسرع يذود تلك الأفكار عن رأسه وتحرك صاعدًا للأعلى متتبعًا صوت تلك الحركة الوحيدة في المنزل


    ها هو يستلقي على سريره الوفير فوق غطاءه الأبيض , يضع ساعده فوق جبينه ويتأمل السقف شاردًا , عيناه الباردتان بدت مرهقتين بينما بان شيء من قلق قديم فيهما


    - هل كل شيء على ما يرام كيفين ؟

    انتفض جالسًا وهو يفتح عينيه بصدمة محدقًا بالواقف أمامه , شعر اشقر , عيون زرقاء هادئة , وفم باسم بشيء من السخرية , تنهد بعد أن تجاوز صدمته وسأله بصوته البارد

    - لماذا أنتَ هنا الآن ؟

    اتسعت ابتسامته وهو يسأله متجاهلًا سؤاله

    - لماذا أنتَ عابس هكذا , ألا ترغب في رؤيتي !

    تنهد كيفين وهو يعود ليستلقي على ظهره فدنى منه ايلك حتى وقف قربه ثم قال بقلق

    - هل تشعر أنك لست على ما يرام ؟

    وضع ساعده على عينيه وقال

    - أنا مرهق فقط

    سحب كرسيًا كان قرب النافذة وجلس قرب السرير ثم قال مقطبًا

    - لماذا لم تأتي للمدرسة اليوم , غدًا موعد عمليتك أليس كذلك ؟

    ظهرت بسمة ساخرة على شفتيه حين نطق

    - اعتقدت بأنك نسيت هذا

    - وكيف لي أن أنسى شيئًا كهذا !

    ابعد كيفين ساعده عن عينيه وحدق بتلك العقدة بين حاجبي ايلك للحظة ثم قال بنبرة ذات معنى

    - أنتَ تنسى الكثير عني على أي حال !

    - ماذا تقصد ؟ , أنا لم أنسى شيئًا !

    تنهد وهو يعيد ساعده على عينيه قائلًا

    - لا تهتم للأمر

    - لم تجب على سؤالي بعد !

    قال ذلك منزعجًا لكن الآخر تجاهله تمامًا مما أغاضه بحق , كم يحب تجاهل اسئلته ذلك البارد ذو العيون المرعبة !
    نكس رأسه وزفر محاولًا استعادة هدوئه ثم أخذ يتأمل الغرفة الواسعة كي يُهدئ من نفسه ولا يثور
    التفت ناحية الطاولة قرب سرير كيفين ولفت نظره دفتر بان عليه القدم , شعر بأنه سبق وأن رآه في مكان ما ولكن أين ؟
    اختلس النظر لكيفين وإذا به يحدق إليه ناقلًا عينيه ناحية الدفتر وكأنه يقول سأقتلك إن فكرتَ أن تنظر داخله
    لكن بالطبع .. لا شيء يستطيع منع فضول ايلك وإبادته , بل إن تلك النظرة في هذه العيون بالذات جعلت رغبته في سرقة ذلك الدفتر تتفاقم
    مد يديه بسرعة باتجاهه لكن كيفين كان اسرع منه حين قفز ليصبح ذلك الدفتر بين يديه في لحظة , وضعه أسفل وسادته وهو يقول منزعجًا

    - توقف عن لمس أغراض الآخرين

    عض على شفته ونهض قافزًا فوق كيفين ومضى يصارعه فوق السرير محاولًا اختطاف الدفتر منه , لكن غريمه كان مدافعًا قويًا لم يسمح له بلمس الدفتر وركله بعيدًا ليقع على الأرض إلى درجة آلمته بحق
    جلس كيفين على السرير يرتب هندامه بينما يلتقط أنفاسه ثم نظر نحوه وابتسم منتصرًا

    - لن تستطيع أخذه من بين يدي

    عض ايلك على شفتيه بقهر , كان يخطط لأن يقفز مجددًا فوقه ويحارب من اجل الحصول على ذلك الدفتر , لكن أنفاسه السريعة جعلته يتراجع عن الأمر مضحيًا بفضوله , وقف متظاهرًا بالانزعاج

    - تبًا لك , من الواضح بأن ذلك الدفتر يحوي الكثير من فضائحك كيفين , سوف أمسك به يومًا ما

    ابتسم بثقة وقال

    - هو بالفعل يحوي فضائح لكنها ليست لي بل لشخص آخر ولن تقدر على أن تلمسه أبدًا ما لم أأذن لك , سوف آخذه معي إلى قبري حتى

    إلى قبره ! كم أوجعته هذه الكلمة , نكس رأسه وقال بضيق

    - متى سيكون موعد عمليتك بالضبط ؟

    استغرب كيفين تغير مزاجه فجأة لكنه قال وهو يقف متوجهًا نحو غرفة الملابس التابعة لغرفة نومه

    - في الثامنة صباحًا

    تنهد ايلك وهو يلقي بنفسه على سرير كيفين وراح يفكر شاردًا بذهنه , خرج كيفين من غرفة الملابس يرتدي بنطالًا رماديًا مع قميصًا أزرق داكن مقلم بالأبيض ترك ازراره مفتوحة لتظهر أسفله تلك البلوزة البيضاء , وقف قرب ايلك وقال بابتسامة جميله

    - هل تريد الخروج معي للحصول على بعض المرح ؟

    فتح ايلك عينيه باستغراب ولكنه سرعان ما ابتسم قائلًا

    - ولم لا !

    خرجا نحو مطعم فاخر اختاره كيفين قائلًا بأنه يشتهي أن يدلل نفسه اليوم , أثناء تناول طعامهم سأله كيفين متحمسًا فجأة

    - هل سبق لك وأن جربتَ القفز المظلي ؟

    - لا لم افعل

    - يا لك من مبذر , لا تعرف كم هي مفيدة هذه الرياضة في تخفيف التوتر والاكتئاب , عليك أن تجرب هذا يومًا ما

    بدت الخيبة في وجهه لسبب ما ! , قطب ايلك وهو يراقبه يتناول شوكته ويتابع طعامه بينما يغرق في التفكير
    أيعقل أنه يفكر في تجربة القفز المظلي ؟ أيخطط للانتحار أم ماذا !!
    قطب وشيء يخطر في باله , أيعقل أن يكون كيفين محبًا للرياضة بشكل غير متوقع , بالتفكير بذلك هو كان ماهرًا في التزلج بحكم رؤيته لأدائه في رحلتهم الأولى للجبال , أليست تلك الرياضة خطرة عليه أيضًا !!

    - أرغب ...

    رفع ايلك عينيه إليه ينتظر منه أن يتابع .. كان يحدق في صحنه شاردًا قبل أن يرفع عينيه إليه متابعًا بابتسامة غريبة

    - أرغب بحضور مباراة ستبدأ بعد ساعة من الآن في ملعب بعيد عن هنا قد يستغرق تلك الساعة كاملة

    قطب ايلك مستغربًا ثم قال

    - هل تملك تذاكر للمباراة ؟

    - لا


    رفع حاجبه مستنكرًا وقال

    - ألم تتأخر كثيرًا ؟ لا أظن بأنه قد بقي مكان شاغر

    - إنها مجرد مباراة وديه


    ثم رفع رأسه محدقًا إليه بهدوء , ظل ايلك يحدق إليه صامتًا قبل أن يبتسم

    - سوف أرافقك


    إنه غريب .. حتمًا غريب .. ظل ايلك يفكر بهذا متأملًا كيفين طوال المباراة .. كان كيفين جادًا بشأن اهتمامه بنتيجة المباراة .. لقد حصل الفريق المنافس على هدف بينما فريق كيفين ما يزال من دون اهداف
    كان كيفين مقطبًا يشد قبضته طوال الوقت .. راقبها ايلك لوقت طويل .. لم تكن ترتخي أبدًا بل كانت تشتد عند كل هجوم لفريقه
    كان الأمر مزعجًا له , رغم أن المقاعد لم تكن ممتلئة إلا أن الصخب كان لا يطاق , خصوصًا بأن شابًا بجانبه لم يكن يكف عن الصراخ منذ بدأت المباراة , رغم ذلك كان انشغاله بمراقبة كيفين قد خفف عليه حدة الازعاج .. حقًا .. كيفين كان غريبًا
    ارتفع حاجبيه حين هتف كيفين هامسًا بـ " أجل " تلاها استرخاء عضلات وجهه قليلًا .. أدرك بأن فريق كيفين قد حصل على هدف أخيرًا .. لكن ذلك لم يكن مفرحًا بما يكفي فقد أوشكت المباراة على الانتهاء بينما دفاع الفريق المنافس كان ما يزال قويًا
    إن المباراة اليوم وديه .. نتيجتها لا تؤثرًا أبدًا على أيٍ من الفريقين .. فلم كيفين مهتم لهذه الدرجة .. مهتم وكأنه .. وكأنه يأخذ الأمر كمسألة حياة أو موت
    حياة أو موت ؟؟ .. اتسعت عيون ايلك وهو يدرك الأمر أخيرًا .. في اللحظة التي ارتفعت فيها صافرة نهاية المباراة بالتعادل

    كانا الآن يسيران في طريقهما نحو السيارة , توقفا عند آلة المشروبات ليبتاع كيفين العصير البارد , أعطى واحدة لأيلك ثم سار صاعدًا سلم الجسر المؤدي للجهة الأخرى من الرصيف
    توقف في منتصف الجسر واستند على حاجزه ليفتح علبه العصير ويبدأ بشربه
    بينما وقف ايلك خلفه يمسك العصير بيده ويحدق بمنظر غروب الشمس الذي فتن كيفين ودعاه ليتأمله
    ثم نقل عينيه لظهر كيفين , ومضى يفكر بما يجول في ذهنه وهو يتأمل بمنظر الغروب المحزن , ربما يفكر بأنه قد يكون آخر غروب للشمس يشهده في حياته وبأنه سيغيب عن الدنيا كما غابت تلك الشمس فاسحة للظلام ليعم أرجاء المدينة .. ورغم أن الشمس غابت وحل الظلام على البشر .. إلا أن أحدًا لم يفتقدها

    انتبه من شروده على صورة كيفين وهو يبتسم إليه ابتسامة مشاكسة ويشير إليه بيده أن يقترب فاقترب منه متسائلًا , نظر كيفين إلى الأسفل وقال بابتسامة شقيه

    - انظر ماذا سأفعل بذلك الرجل

    لم يعيي ايلك شيئًا حتى اتسعت عيناه على منظر كيفين وهو يسكب عصيره على رجل كان يقف في الشارع أسفل الجسر , وانتفض حين صرخ ذلك الرجل بغضب

    - هي أنتَ أيها الـ.. قف مكانك وإلا ستندم

    طرف اليك بعينيه ثم شهق برعب حين استوعب أن ذلك الرجل ركض باتجاه السلم ليصل إليهم , تعالت ضحكة كيفين وركض في الاتجاه المعاكس هاربًا وهو يصرخ

    - اركض ايلك اركض

    ومن دون أدنى استيعاب ركض ايلك خلفه شاتمًا إياه بصوت مرتفع , ولحسن الحظ كانت سيارته قريبه وإلا لما احتمل كيفين الركض أكثر ولأمسك بهم ذلك الرجل وأنالهم عقابهم

    كان كيفين يضحك طوال الطريق , بينما ايلك يلتقط أنفاسه

    - الحمد لله , كاد يمسك بنا , ألم تلاحظ بأنه شرطي , لو انه امسك بنا لكنا أنا وأنت في السجن الآن

    أجابه كيفين بعد أن توقف عن الضحك وتنهد تنهيده عميقة

    - من يهتم للنهاية ما دامت نهايه


    أخرسته تلك الكلمات .. لم يستطع أن يجد ردًا مناسبًا يعترض به او على الأقل يغير به الحقيقة .. وبعد تلك الكلمات هدأ كيفين وهيمن على الجو السكون

    كان المساء قد حل على سماء لندن التي بدت لأيلك أكثر ظلمة من العاده , الهدوء يعم المكان وكيفين يحدق بشرود نحو النافذة قبل أن ينطق فجأة بصوت بارد مختلف تمامًا عن صوته الشقي المرح الذي أظهره اليوم إليه لأول مره

    - خذني إلى ذلك المستشفى ايلك

    التفت نحوه وقال

    - الآن !

    - من اجل أن استعد للعملية

    عاد ينظر إلى الطريق صامتًا , لم يستطع أن يتظاهر بالقوة , لم يستطع أن يظهر لكيفين تفاؤله الذي لم يكن صعبًا عليه يومًا , يشعر بأن قلبه ينصهر بداخله
    شد بيده على المقود وبهدوء غير وجهته

    وصلوا إلى المستشفى ففتح كيفين الباب وشرع في الخروج من السيارة لكنه تراجع ملتفتًا نحوه وقال بابتسامه جميله

    - أنا حقًا ممتن لقدومك اليوم لرؤيتي

    نكس رأسه وتابع شاردًا بصوت خافت

    - حقًا كان لهذا اليوم أن يكون طويلًا لدرجة كئيبة لو لم تكن معي

    ثم نزل وأغلق الباب خلفه .. وسار نحو المستشفى بينما يتبعه ايلك بعينيه حتى توارى عن أنظاره .. تنهد مسندًا رأسه على المقود بضيق شديد
    كيف يستطيع أن يسلمه للأطباء بهذه السهولة , ماذا يفعل لو كانت تلك آخر ليلة في حياة كيفين

    عض على شفته السفلية بشده وقد كان احتراق عينيه بتلك الدموع خير دليل على عجزه , أغمض عينيه بشده متمنيًا لو يصرخ بأعلى صوته فيتوقف الزمن وتتجدد الفرص وتحيى القلوب الميته فينبض في قلبه الأمل

    فتح عينيه خائبًا ورفع رأسه عن المقود ليسنده على الكرسي بإرهاق ثم وضع يده فوق المقود فوقعت عيناه على سواره الذي يلف معصمه ... وتذكر

    هناك في الماضي البعيد .. قرب الشاطئ .. داخل ذلك المنزل المهجور .. أسفل نور القمر الساطع .. تلك الكلمات التي أعادت له حب نفسه .. ذلك الدفتر وهذا السوار .. منظر كيفين وهو يتألم .. الشوكلاه السوداء والقهوة المره

    تدفقت تلك الدلائل كلها دفعة واحدة داخل رأسه وأنعشت تلك الذكريات التي عاشها في تلك اللحظات , بدأ يربط الأمور بعضها فتمتم بصدمه علت تقاسيم وجهه

    - مـ مستحيل

    نزل من السيارة مندفعًا لداخل المستشفى وملامح الذعر لم تزل عن وجهه , غير معقول! , غير معقول! , هل يعقل أن يحدث شيء كهذا !

    فتح باب الغرفة على مصراعيه فوقعت عيناه مباشرة على كيفين الذي يرتدي ملابس المستشفى مستلقيًا على السرير ومحدقًا نحوه بدهشة
    اندفع نحوه وامسك بساعده ناطقًا بكلمات عثرتها الصدمة ونور خافت من الأمل يلوح له

    - أنت , كنتَ أنتَ هو أليس كذلك؟ , قرب الشاطئ , أسفل نور القمر المضيء , ذلك الدفتر , أنت أنت هو أليس كذلك ؟

    كان كيفين يعقد حاجبيه بعدم فهم أثناء حديثه المتقطع , لكن عيناه اتسعتا ولمعت بأمل وهو يقول بعدم تصديق

    - هل تذكرت ؟

    شهق ايلك والدموع تتجمع في عينيه , تراجع خطوتان للخلف محدقًا إليه بصدمه , اطرق برأسه ثم وضع يديه على عينيه وجلس القرفصاء ليقول ودموعه تنساب على وجهه

    - لا اصدق , كنتَ بجانبي طوال الوقت ولم ألاحظ ذلك

    وانخرط بين دموع الفرحة وثقل الصدمة لقدر عجيب عاد ليجمعهم بعد كل تلك السنين في ظروف مختلفة وبيئة مختلفة قد تغير الكثير
    ظل كيفين يحدق نحوه يخالجه شعور غريب , رغم أن ايلك كان يبكي بشكل يتفطر له القلب إلا أنه كان يشعر بنشوة من السعادة وهو يتأمله في ذلك المنظر المحزن , كان قلبه يؤلمه ولكنه لم ينزعج , ألمًا غريبًا لم يكرهه , أكان سعيدًا ؟ .. أجل كان سعيدًا .. سعيدًا بقدر لم يسبق له أن شعر به فصعب عليه تفسيره
    أضحكته مشاعره الغريبة فظهر صوت ضحكته صافيًا مضى زمن على ظهوره .. أخيرًا تنهد قائلًا

    - هل تعلم كم خاب أملي حين لم تميزني في اللحظة الأولى بينما أنا عرفتك قبل أن تنطق باسمك حتى؟ , فكرت بأنه ليس من العدل أن أعرفك ولا تعرفني لذا قررت أن لا أخبرك ما لم تتذكر بنفسك , رغم أني كدت أفقد الأمل من ذاكرتك الضعيفة ولكني اعترف بأني سعيد لأنك تذكرتَ أخيرًا , لم أكن أتوقع أن يكون الشعور مبهجًا هكذا

    ثم ضحك مجددًا .. حينها .. وقف ايلك بشكل مفاجئ وتقدم منه ليشد بيديه على كتفيه ويحدق إليه بعيون حمراء قائلًا بصوت مختنق

    - أنتَ لن تموت , أنتَ لن تموت أبدًا , لقد شعرتُ بذلك في قلبي منذ أخبرتني عن مرضك في الماضي , شيء ما في قلبي كان مؤمنًا بأنك ستكون بخير وبأني سأقابلك مهما طال الانتظار , لقد وعدتُ نفسي , وعدتها بأني سأراك حتمًا مجددًا

    ابتسم وهو يميل برأسه وقال وهو يضحك بخفه

    - ولقد وفيت بوعدي لها أخيرًا

    عيون كيفين المتسعة وشت بحجم تأثره بما سمع .. لم يكن يتوقع بأن ايلك كان يفكر بتلك الذكرى .. ليس بهذا العمق
    إنه ومنذ زمن بعيد لم يعد شخصًا مهمًا في حياة احد , لم يكن أحد يهتم لأن يسأله عن حاله أو أن يحزن لحزنه ويفرح لفرحه .. لقد أصبح دائمًا هكذا قبل أن يقابل ايلك ويقرر أن يغير من حياته
    هذا الشعور الذي خالجه .. لم يستطع أن يجد له تفسير .. إنه يشعر بالدموع تجتمع في عينيه الآن .. نكس رأسه بضحكة مختنقة ثم رفع يده إلى عينيه مشتتًا .. كيف يستطيع أن يفعل به هكذا ؟

    - طبعًا , كما هو متوقع من ايلك

    قالها ضاحكًا فابتسم ايلك شاعرًا بالاختناق ثم عانقه قائلًا

    - سوف انتظرك حتى تخرج من عمليتك بصحة وعافيه

    ابتعد عنه وتابع بابتسامته المعدية

    - فنحن لدينا الكثير الكثير لنتحدث عنه

    كيف له أن يفعل ذلك ! , كيف له أن يبدل اليأس الذي كان يغمره قبل قليل ويملأه بأمل لم يكن له وجود فقط منذ دقائق , من أين له بهذا ؟ , من أين جاء له بكل هذا الأمل ؟

  14. #473

    attachment

    .
    .


    ظل ايلك بجانبه حتى حان موعد عمليته ونقل في سرير أبيض نحو غرفة العمليات
    كان ايلك يضع يده فوق يد كيفين الموصلة بالكثير من الانابيب قبل دخوله للغرفة حين شجعه بابتسامته المعدية قائلًا

    - لا تخف كيفين , تذكر بأن الله معك , هو لن يخيب ظنك أبدًا

    ابتسم إليه كيفين خلف قناع الأوكسجين الذي يغطي فمه .. ثم سحبوه نحو الغرفة التي بدت مرعبة جدًا في عيون ايلك .. وتعلقت عيناه بصديقه القديم حتى أغلقت الأبواب فلم يعد قادرًا على رؤيته
    تحرك نحو أقرب كرسي وجلس عليه بثقل .. ثم رفع وجهه للسماء ودعا لله بأن يخلص كيفين من اكبر آلام حياته .. دعا له من كل قلبه .. ودموعه لم تجف من عينيه

    طال انتظاره وهو يسير ذهابًا وإيابًا في الممر يأكله الخوف من تلك الأصوات التي يسمعها في داخل الغرفة حيث يرقد صديقه , تارة يستند على الجدار طارقًا بقدمه على الأرض بتوتر , وتارة أخرى يجلس منهكًا على الكرسي ضاغطًا بيديه على أذنيه حتى سرق النوم وعيه دون أن يدرك على ذلك الكرسي من الألمنيوم البارد
    فتح عينيه على أثر صوت اهتزاز هاتفه في جيبه فقفز من الكرسي متلفتًا بفزع
    اخرج هاتفه لينظر إلى الساعة , لقد مرت أربع ساعات منذ أن نام غير معقول
    أغلق الهاتف الذي أزعجه باهتزازه وركض باحثًا عن الطبيب المسئول عن حالة كيفين , رآه يسير نحو مكتبه فامسكه من ذراعه قبل أن يدخل ليلتفت الأخير نحوه متفاجئًا , سأله ايلك بوجه شاحب

    - ما أخبار كيفين ؟

    سرعان ما استرخت ملامحه المتفاجئة وابتسم لذلك القلق في تلك العيون الزرقاء

    - لا تقلق يا بني , لقد كان كيفين رجلًا شجاعًا وبفضل تمسكه بالحياة كان عونًا كبيرًا لي , لقد نجحت عمليته فلا تقلق , لكنه ما زال لم يتجاوز مرحلة الخطر , إنه يغط في نوم طويل الآن ولا نستطيع أن نقرر حالته حتى يستيقظ , عليك بالدعاء فهو حقًا بحاجة ماسة إليه

    بانت خيبه كبيرة على وجهه ايلك وهو يفلت ذراع الطبيب ببطء ويقول متمتًا بضيق

    - هل استطيع رؤيته ؟

    - بالتأكيد , لكن لوقت قصير فقط

    دلته الممرضة على الغرفة التي ينام فيها كيفين , البسوه رداء يلف جسده وقناع يخفي فمه وقبعة تخفي شعره فشعر بالخوف مقدرًا خطورة حالة صديقه
    أخيرًا دخل بعد أن حذرته الممرضة من الاطالة
    كان كيفين يستلقي على السرير حوله الكثير من الأسلاك والأنابيب , منظره محزن للغاية , لكن ملامح وجهه المسترخية بعثت الراحة في نفس ايلك مما شجعه على الاقتراب
    دنى منه وجلس على الكرسي الذي كان قرب السرير , مد يده بتردد وأحاط يد كيفين الموصولة بالمغذي , احتضنها بكلتا يديه ثم انحنى مسندًا جبينه عليها

    - كيفين , أرجوك لا تطل نومك , هل تعلم أنني اشتاق إليك الآن رغم أنك أمامي , أرجوك لا تغب بعد أن وجدتك أخيرًا , إنني نادم على كل لحظة أسأت فيها فهمك , خيبت أملك حين لم أتعرف عليك , جعلتك تشعر بالوحدة , قلتُ لك كلامًا قاسي وأسأت تقدير الأمور , أنا حقًا آسف كيفين , إنني حقًا شخص جبان , أعماني الحذر المبالغ فيه عن الحقيقة , كيفين أرجوك لا ترحل بعد أن وجدتك , لدي الكثير من الأمور أريد أن أخبرك بها , أريد أن أخبرك كم تغيرتُ بعد أن ألتقيتك في الماضي , أريدك أن تعلم كم كانت ذكرياتي معك مصدرًا استمد منه الشجاعة

    رفع رأسه محدقًا لوجه النائم وابتسم ناطقًا بصوت مختنق

    - سوف أظل انتظرك , لذا أرجوك لا تجعلني أطيل الانتظار

    وقف حين أعلنت الممرضة عن وقت خروجه وخرج من المستشفى يجر قدميه بوهن , وقف قرب سيارته ورفع رأسه للسماء

    - يا خالقي , إني أودعتك إياه , أودعتك حياته , أودعتك صحته , أودعتك ابتسامته , فعجل لقائي به أرجوك

    ركب سيارته ثم اسند ظهره على الكرسي مرهقًا , إنه خائب الأمل وحزين , قلبه يؤلمه , يشعر بالحياة تسود في عينيه

    اخرج هاتفه وفتحه فوجد كم هائل من الاتصالات التي لم يجب عليها من اندرو , تضايق كثيرًا فهو لم يكن يقصد أن يجعله يقلق عليه
    اتصل عليه ولم يطل انتظاره إذ أن اندرو أجاب مسرعًا

    - ايلك , ايلك , هل أنتَ بخير ؟ لماذا لم ترد على اتصالاتي ولماذا أقفلت هاتفك ؟

    وضع ساعده على عينيه وأجاب بضيق

    - أنا آسف اندرو حقًا لم اقصد , لا تقلق أنا بخير تمامًا , الأمر فقط أنني غفيت في مكان ما

    - لا تنطق بالهراء , لقد بحثت عنك في كل مكان , لماذا لم تعد إلى المنزل ؟

    تنهد بعمق ثم قال بائسًا

    - أرجوك اندرو , أنا حقًا لستُ في حالة تسمح لأتلقى التوبيخ

    صمت اندرو وطال صمته .. ثم قال بصوت خافت

    - أنا حقًا , مللتُ موقفي الجاهل دائمًا تجاهك , اخبرني متى ستخلصني من هذا القلق الذي يلازمني دائمًا ؟

    نكس رأسه والتزم الصمت وحين لم يجد اندرو منه ردًا قال بلهجة جافه

    - عد إلى المنزل الآن وتوقف عن التسكع في المساء , وداعًا

    ظل ايلك يتأمل الهاتف غارقًا في أفكاره .. رغم أنه تجاهل ذلك وحاول أن لا يفكر فيه إطلاقًا إلا أنه لم ينساه أبدًا .. حقيقة أنه سيضطر لأن يرحل عن أصدقائه بلا عودة يومًا ما .. طبعًا .. فهو لن ينتظر حتى يرونه وهو يتحول لشيء لم يعرفوه يومًا .. لهذا .. بات يتضايق في كل مرة يفتقده اندرو ويقلق عليه

    انتفض حين شعر بوخز قوي في صدره , امسك بصدره متألمًا , غير معقول إنها النكسة مجددًا , اخذ يتلوى في كرسيه ويضرب رأسه بالمقود عاضًا على نواجذه , يشعر بأن عينيه ستخرج من مكانها , وبطلبه أذنيه تنفجر , إن الآلام مضاعفة عن العادة التي كانت تأتيه عليها في الماضي
    بدأ يضرب صدره بقبضته متمنيًا لو أن بيديه سكين ليصنع بها شق في صدره ويخرج قلبه الذي يشعر بأنه سينفجر بداخله في أي لحظة , وضع يديه على عينيه ومضى يصرخ متألمًا
    لماذا لا يوجد عملية تخلصه من ألمه هو أيضًا , لقد مل حياته يريد أن يموت , لم يعد يستطيع أن يحتمل هذه الألم
    لماذا هو مضطر لتحمل هذه الآلام القاتلة؟ , لماذا كيفين لم يستيقظ؟ , لماذا لم يأتي ايدين لزيارته؟ , لماذا يغضب منه اندرو؟
    خارت قواه ولم يعد قادرًا على مقاومة الألم , التصق جسده على الكرسي ومضى عليه الوقت

    لم يعد حتى قادرًا على رفع رأسه يشعر بأنه ثقيل , كان يميل برأسه مسندًا إياه على كتفه ويحدق بعينيه المتوهجتين نحو العدم , إنه يشعر بشعر رأسه يحترق , يشعر بأن حرارة جسده تضاعفت , لكنه لم يعد قادرًا على أن يحرك ساكنًا , نزل إلى مكان القدمين واحتضن جسده وأغمض عينيه باستسلام
    أرجوك دعني أنام .. دعني أنام .. دعني ارتاح



    فتح عينيه بوهن .. المكان ضيق .. ظل يفكر لخمس دقائق حتى تمكن من تذكر السبب الذي جعله هنا
    جلس على الكرسي واتصل بايدين لكنه لم يحصل على الرد مما دعاه للاتصال بالمنزل .. حيث أجاب رالف


    - مرحبا رالف , قلي ما أخبار ايدين ؟

    بان على صوت رالف التوتر الشديد حين قال

    - أوه مرحبًا سيدي الصغير , هل تسأل عن السيد ايدين , أمم ألم يجب عليك ؟

    أوجس ايلك الشك في نفسه وقال بعيون ضيقه

    - هل هناك من خطب رالف ؟

    - لا لا ما الذي تقوله , وما الذي قد يحدث ؟

    أوجس في نفسه وبدأ الخوف يأخذ منه مأخذًا

    - رالف تحدث , هل ايدين بخير ؟ , إن لم تخبرني فسآتي اليوم لاستكشف الأمر بنفسي

    - لا لا لا تأتي , لقد حذرك السيد ايدين من المجيء

    - اقسم بأني سآتي أن لم تتحدث

    كان رالف يعرف بأن ايلك لم يكن يمزح بشأن مجيئه مما جعله يتنهد قائلًا

    - لقد طُلب مني ألا أخبرك

    - أعدك بأن لا اخبر أحدًا بأنك أخبرتني , هيا رالف أرجوك لقد جعلتني أتخيل أشياء فضيعه

    - حسنًا كيف أخبرك , قبل يومان عندما خرج السيد ايدين لعمله أصيب برصاصة في ذراعه الأيسر

    شهق ايلك فقال رالف مسرعًا

    - لا تقلق إنه بخير تمامًا الآن

    - كـ كيف أصيب ؟

    قال ايلك ذلك بصوت يرتجف , فتنهد رالف قلقًا من وقع الخبر عليه

    - لسنا متأكدين , لكن يبدو أن السيد ايدين مستهدف من شخص ما , قد يكون احد أعوان المجرمين الذين ألقى القبض عليهم فأنت تعلم أعداءه كثر

    صمت ايلك وهو يعض على شفتيه تلتمع عينيه بحقد

    - شكرًا لك رالف لأنك أصدقتني القول , لا تقلق لن اخبر ايدين بأنك أخبرتني

    صمت رالف ثم قال بحزن

    - لقد كان قد طلب مني أن احجز له تذكره للذهاب للندن قبل أن يصاب , أظنه كان ينوي زيارتك

    نكس ايلك رأسه وقال بعد صمت

    - شكرًا لك رالف , إلى اللقاء

    شد قبضته على الهاتف مصرًا على أسنانه , التمعت عيناه المحمرة فأغمضها واخذ نفسًا عميقًا ثم فتح عينيه فبدت كأخرى ساكنه لا تعكس مشاعره
    مد يده ليشغل محرك السيارة وانطلق بها نحو المطار .. وها هو يستقر جالسًا على كرسيه وسط الطائرة .. ينظر ببرود نحو النافذة بينما تشتد قبضته على هاتفه .. لم يحرك قرص عينيه ولا لأنش واحد .. حتى أُعلن عن وصوله إلى غلاسكو

    خرج من المطار ورفع رأسه للسماء .. إنها ملبدة بالغيوم .. ما زلنا في النهار .. لكن السماء سوداء قاتمة لم ترسل أي مصدر للنور .. تشبه قلب الواقف أسفلها

    ما الأمر ! .. ها أنتَ تعود لديارك .. محملًا بالحقد والكراهية .. والرغبة العارمة بالانتقام .. هذا صحيح هذه دياره .. لكن .. لا الرائحة هي نفسها الرائحة ولا الهواء هو نفسه الهواء .. لقد تغيرت تمامًا .. أو ربما بصيرته التي تغيرت
    خطا بخطوته الأولى نحو ذلك المنزل وترجل عن السيارة في مكان بعيد عنه ليكمل طريقة سيرًا على الأقدام قبل أن يتوقف عند المنعطف الأخير
    إن انعطف منه سوف يرى ذلك المنزل لكن .. ليس هذا ما جعله يتوقف .. بل ذلك الصوت المرعب الذي هز كيانه وجعله يلتصق بالجدار حتى كاد يدخل من خلاله

    - ذلك الرجل فشل في مهمته ويستحق العقاب , سوف أتأخر في العودة لذلك نفذ ما طلبته منك فحسب لا يهم كم سيأخذ منك من وقت

    أومأ المعني رأسه باحترام

    - حاضر يا سيدي

    ركب سيارته الموقوفة أمام باب المنزل وانطلق شاقًا طريقه دون ملاحظته لايلك الذي نسي حتى أن يتنفس من شدة خوفه , كان يحدق بيده التي ترتعش بشده , إن لم يلحق بذلك الرجل فسيفقد أثره , هل هذا ما يريده ! هل هو جبان إلى هذه الدرجة
    نكس رأسه لتنسدل خصلات شعره على وجهه في اللحظة التي صعقت فيها صاعقه شقت السماء لينهمر المطر من بعدها .. هذا سيء .. صوت المطر سوف يعيق أذنيه عن السماع أكثر .. عليه أن يتحرك

    - ايدين , لقد تأذى ايدين من فعل ذلك الرجل , وأنتَ هو السبب ايلك , فما الذي تظن نفسك فاعله وأنتَ تقف مراعيًا لخوفك الآن ؟

    تمتم لنفسه بتلك الكلمات , والتمعت عيناه وهو يتذكر ما قاله له رالف على الهاتف , وأخيرًا حرك قدمه التي ظن أنه لن يتمكن من تحريكها أبدًا , ثم أطلق العنان لقدميه راكضًا بأعلى سرعته لاحقًا بتلك السيارة دون أن يكترث للاو .. والذي ما زال يقف قرب باب المنزل .. ويرمقه بعيونه السوداء طويلًا

    كان قد ابتعد كثيرًا , لقد استغرق ايلك وقتًا طويلًا في البحث عنه حتى استطاع سماع صوته فاتجه بسرعة إلى هناك
    كان يشكر المطر في نفسه لأن صوته الصاخب ساعده على تجاهل صوت ضربات قلبه التي باتت تتسارع وتتسارع وكأنها تصر على أن تذكره بخوفه

    رآه وقد أوقف سيارته قرب النهر واستند عليها محدقًا نحو النهر وهو ينفخ هواء السجائر من فمه , لم يكن يكترث للمطر الذي بلل خصلات شعره الطويل مع ملابسه بالكامل
    كان ايلك قويًا بما يكفي ليتمكن من اللحاق به ساحقًا على خوفه , لكنه لم يكن شجاعًا بما يكفي ليقترب منه

    جلس خلف ذلك السياج الذي يبعد عنه عشرة أمتار وصوت أنفاسه يسابق قطرات المطر , كان يبتلع ريقه بين الفينة والأخرى قبل أن ينكس رأسه مخللًا أنامله بين خصلات شعره المبللة ثم يخرج سكينًا من جيبه متمتمًا بصوت يرتجف

    - ما الذي تفعله بحق الله , تحرك هيا لن تستطيع فعل شيء من هذه المسافة

    وضع يده على الأرض وحاول أن يرفع نفسه , حاول مرارًا وتكرارًا لكنه كان يهوي إلى الأرض في كل مره , بل لم يكن يرتفع عنها أصلًا
    ما الأمر ! , لماذا جسده لا يستمع إليه , ما خطبه
    اتسعت عيناه محدقًا بها نحو يديه متنبهًا لرجفتها الشديدة , آه هو لم يلاحظ بأن أسنانه كانت تتصافق ببعضها حتى !

    لقد كان خائفًا من أن يتنفس فيصل صوت أنفاسه لمسامع ذلك الرجل , لكنه لم يكن يرد الاعتراف بذلك , لماذا أتى إلى هنا إن لم يكن يستطيع أن يحرك ساكنًا ؟


    رفع رأسه والتفت ببطيء نحو ذلك الرجل فكان ما يزال في وضعه السابق .. لم يحرك ساكنًا .. رغم ذلك أسرع ايلك يشيح بوجهه معيدًا بصره للأمام وهو يضغط على فكه كي يوقف تصافق أسنانه
    اسند رأسه على ركبتيه بعدم حيله , ماذا الآن , هل يعقل أنه لن يتمكن من التحرك , لقد جاء من أجل أن ينتقم لايدين فلماذا لا يتحرك ؟
    وضع يده على عينيه يخفي دموعه .. يشعر بالخزي من نفسه .. يجدر به أن يموت فهو بلا فائدة

  15. #474

    attachment

    .
    .


    انتفض من مكانه وهو يشعر بتلك السيارة التي تقترب من الشاطئ , إنه يعرف صوت سائقها
    توقفت أمام سيارة ذلك الرجل ثم ترجل صاحبها منها معلقًا عيناه بمن أمامه , كان ما يزال يدخن سيجارته بكل هدوء , اقترب منه ووقف أمامه

    - أخيرًا استطعت مقابلتك

    ذلك الرجل .. إنه هو نائب رئيس المنظمة التي اختطفته في الماضي , هو نفسه ذلك الشخص الذي اخبره عن مصيره الذي ينتظره , لقد قال بأنه سيقابل رئيسه
    كان ينصت لحديثهما قابضًا على سواره بشده وصوت ضربات قلبه يتعالى في أذنيه

    - هل تعلم كم مرت من سنة وأنا أحاول أن اتصل بك , لماذا اختفيت فجأة وتركتنا بلا قياده , هل تعلم ما الذي أحدثته فعلتك من فوضى ؟


    خرج ذلك الرجل من سكونه أخيرًا والتفت محدقًا إليه بصمت قبل أن ينطق ببرود

    - إذن !

    صر الآخر على أسنانه وقال بحنق حاول كبته

    - ما الذي تقصده بإذن ! , أنتَ تعلم أن لا احد من أعضاء المنظمة يعرفك شخصيًا غيري , لقد القوا لوم اختفائك كله علي , لم يعد احد يستمع لأوامري , افتعلوا الجرائم واختطفوا أبرياء وفعلوا فيهم الأفاعيل من اجل اختبار العقار الجديد

    مالت ابتسامة ذلك الرجل وقال وهو يرفع كتفيه بلا مبالاة

    - وما الغريب في الأمر

    حدق به الآخر بعدم فهم فتابع حديثه بصوت بارد

    - إنهم مجموعه مجرمين , أعمال الجرائم تناسبهم

    أتعست عيناه ناطقًا بعدم تصديق

    - ما الذي تقوله , يفترض بك أن تتصرف الآن , عليك بإيقافهم

    - هل تمزح معي ! أولئك المجموعة لم يكونوا سوى مشروع فاشل , سوف يلاقون حتفهم قريبًا من يأبه بهم

    مرت عليه لحظة قبل أن يتجاوز صدمته ويقول صارًا على أسنانه بحقد

    - أيها الحقير , هل استغليتهم ثم رمتيهم حين لم تجد منهم نفع , هل تعتقد بأنك ستنجو بفعلتك ؟

    ابتسم ذلك الرجل بازدراء فاشتاط الآخر غضبًا

    - سوف أجعلك تندم أيها الوغد , عليك بالاستعداد لرجال الشرطة فمنصة الإعدام تنتظرك

    - هل جننت لتفكر بالتبليغ عني؟ , أنسيت أنك جزء من هذا ؟ سوف تجني على نفسك

    - ومن يهتم , لقد تخليتُ عن كل شيء مسبقًا , لا أمانع بأن يُلقى بي نحو الهواية ما دمت سأسحبك إليها معي

    احتدت عيون المعني غضبًا بينما التفت الآخر متوجهًا نحو سيارته وقال

    - يومًا ما , ستسقط على يد احد فأران تجاربك , سوف تصنعون بأيديكم الأداة التي ستدمركم

    ركب سيارته وانطلق مارًا من ايلك الذي كان يضع يده على فمه ضاغطًا عليه بشده ومحدقًا بعينين غائرتين نحو العدم
    أي قدر فضيع هذا؟ , أي صدفة فضيعة جمعت بين أبشع ذكرياته؟

    مال على جنبه وسقط على الأرض , تكور حول نفسه وظل مكانه يرتجف حتى شعر برحيل الطاغية
    عندها .. ابعد ركبتيه عن وجهه الذي استحال لاسودًا من شدة الصدمة التي تلقاها
    كانت الهالات أسفل عينيه شديدة السواد , وتسيل من عينيه الدموع كما لو أنها لن تتوقف أبدًا بعد اليوم
    رفع يده محدقًا برجفتها , تلك الرجفة كم تثير غضبه , كم تزعزع ثقته , كم يكرهها , صرخ بقهر ومضى يضرب بيده الأرض مرارًا ويصرخ بقهر شديد

    - توقفي عن الاهتزاز , توقفي توقفي

    رفع جسده عن الأرض بصعوبة ثم راح يضرب قلبه بشده وهو يصرخ

    - توقف عن النبض أنتَ أيضًا , توقف الموت لك , الموت لك

    بدأ يضرب كل جزء في جسده ويبكي صائحًا بصوت واهن

    - تبًا لقلبي , تبًا لأطرافي , تبًا لجسدي عديم الفائدة , تبًا لي تبًا لليوم الذي ولدت فيه , تبًا لأمي , تبًا لأبي , تبًا للعالم الذي لا ينصف

    انتفض في مكانه واضعًا يديه على أذنيه حين بدأت تصدر صوت طنين مزعج جعله يصرخ بكل ما تبقى فيه من طاقه , ثم بدأ الألم يتسلل لجسده , صدره وعينيه ورأسه , وراح يتلوى على الأرض من هول الألم صائحًا بما تبقى من صوته , يشعر بشعره يحترق فوق رأسه
    امسك بشعره واخذ يشده وهو يتدحرج على الأرض مقاومًا ألمه , كان يصرخ ويصرخ حتى خارت قواه فلم يعد قادرًا سوى على الأنين

    يشعر بأنه يستلقي فوق أرض عشبيه , هل تدحرج حتى وصل إلى ضفة النهر؟ , كان يحدق في السماء التي تمطر بغزارة بعينيه التي لم يكن يرى بهما

    إنه يتألم .. يشعر بالألم في كل مكان بجسده .. هو لا يسمع الآن ولا يرى .. حتى أنه فقد حاسة الشم أيضًا .. إنه أشبه بقمامة ملقاة على الأرض لا فائدة منها .. لماذا قلبه ما زال ينبض

    مرت عليه صوره اندرو وهو يضحك إليه فلم يجد إلا أن أبتسم على مضض .. تمنى أن يراه الآن .. لقد كان اندرو غاضبًا منه في آخر مرة تحدث معه .. يا للخيبة
    ايدين مصاب أيضًا .. كيفين ينتظره في المستشفى .. إنه الأسوأ

    شعر بيد تمسكه من كتفه , فانتفض مكانه وتراجع وهو يصرخ بخوف

    - ابتعد عني , ابتعد عني

    إنه ليس في لندن , لا اندرو ولا كيفين ولا ايدين هنا , لا يمكن أن يكون حليفًا , هل يعقل أنه والده ! لا لا , لاو لقد رآه وهو يركض خلف سيارة والده

    أخذ يزحف للخلف صائحًا باعتراض , إنه لا يرى شيئًا , شهق برعب حين شعر بالأرض تختفي أسفل يديه .. ثم سقط غارقًا في مياه ثقيلة سحبته من الوعي لعالم مظلم

    . . . .

    كان يقف أمام المدخل يرتدي معطفه استعدادًا للخروج يحدق متعبًا نحو الواقف أمامه والذي لم يكن يبدو الرضى على وجهه وهو يحاول ردعه عن الخروج

    - يدك لم تشفى بعد , هل يجب أن تذهب اليوم ؟

    انحنى ايدين ليمسك حقيبته بيده اليسرى

    - إنها أخبار مؤكدة يا جدي , قد تضيع مني لو لم استعجل , لا تقلق سيكون كل شيء على ما يرام

    خرج ايدين من المنزل يصحبه الكثير من الحراس الذين لم يرضى السيد اندرسون على خروجه من دونهم , واتجه مباشرة للمطار ليقلع في رحلة نحو استراليا
    وفور وصوله اتجه مباشرة نحو المستشفى , سأل عن غرفتها ثم صار مهرولًا نحوها وفتح الباب مصدرًا صوتًا مزعجًا جعل جميع المرضى الذين في الغرفة يلتفتون نحوه , لكنه لم يأبه بأي احد منهم .. غير تلك المرأة ذات البشرة الشاحبة والملامح التي فقدت بريقها الذي اعتاده عليها ايدين
    اندفع مسرعًا إليها وامسك بذراعها عاقدًا حاجبيه

    - لماذا أنتِ هنا ؟ , ما الذي كنتِ تفعلينه طوال تلك السنوات؟ , ألم تفكري في العودة؟ , ألم تبحثي عن ايلك؟ , لقد بقيتُ لسنوات اتردد على ذلك القصر ارتجي منك رسالة تخبريني فيها عن موعد عودتك , أين أنتِ طوال تلك المدة لم لم تعودي ؟!!

    كانت تحدق به مصدومة .. لكن سرعان ما تجمعت الدموع بعينيها ناطقة بصوت مرتجف

    - ايدين !

    تلفتت حولها برعب وقالت باحثة بعينيها المتسعتين

    - هل .. هل .. هل جاء ايلك معـ .. معك إلى هنا ؟

    عقد حاجبيه وقال بضيق شديد

    - وهل يهمكِ هذا !

    بكت تلك المرأة ومضت تنوح وتردد محتضنة الغطاء بين يديها

    - أرجوك اخبرني هل جاء معك إلى هنا , هل هو بالخارج , هل هو موجود هنا , هل جلبته معك ؟

    صر على أسنانه وقال

    - إنه بخير , نما بشكل جيد , يأكل جيدًا وأصبح لديه أصدقاء كثر , لقد غادر اسكوتلندا بالفعل وهو الآن يعيش بسعادة , لم يسأل يومًا واحدًا عنكِ , لقد كان خائب الأمل منك , لقد قرر أن ينساكِ , ظننتُ بأنه أخطأ حين فعل ذلك لكني أدركتُ الآن بأني أنا من اخطأ حين توقعتُ منكِ الكثير

    عادت الدموع تملأ عينيها فغطت وجهها بيديها وبكت بشده

    - لقد كنتُ خائفة حين هربتُ من ذلك المنزل , كنتُ في كل مرة أهم فيها لكتابة رسالة لايلك أتذكر الجحيم الذي عشته في ذلك القصر , أتذكر ملامح ذلك الرجل , أتذكر صرخات ايلك وأتذكر عينيه المشتعلتين فأتراجع خائفة , لقد كنتُ أراه دائمًا في أحلامي , لقد كان يلومني ويخنقني ويقول بأنه سيأتي ويقتلني فاستيقظ بفزع وامضي اليوم كله أراقب الباب خائفة من دخوله علي , أنا خائفة يا ايدين

    كان يتأمل ملامحها الفزعة بصمت ثقيل ... أهي خائفة من ايلك ! ... تخشى الأذية .. من ايلك !! ... تتوقع من ايلك الذي يؤلمه قلبه إن قطف وردة بأن يؤذيها !!
    كشر عن أسنانه وقال وقد احتدم الغضب في صدره

    - ما الذي تعرفينه أنتِ عن ايلك؟ , ما الذي تعرفينه عن قلبه الطاهر وروحه الصافية؟ , ماذا تعرفين أنتِ لتجرؤي على توقع شيء كهذا منه !!!

    ضمت جسدها المرتعش وراحت تتمتم مهلوسة

    - إنه ابن ذلك المتوحش , إنه صنيعة يد ذلك المجرم , من دمر حياتي وجعلني أعيش بين الرعب والفزع كل يوم وكل ليلة من ــ

    - فالتصمتي

    صرخ بها مقهورًا, ثم قال وهو يضرب بيده على صدره

    - هل تعلمين كم تألم ايلك؟ , كم ذرف دموعًا للألم؟ , كم صرخ طالبًا مني أن اقتله ؟ , لقد فقد كل شيء في حياته , كان يحتاج فقط للحنان الذي يعيد إليه شتات روحه , لقد كان بحاجه إليك لكنك حرمته حتى من حنان الأم , ايلك يفكر بك كشخص مات وانتهى من حياته , لم يفكر يومًا في أذيتك ولعله يلتمس إليك الأعذار الآن , لكن أنتِ ! .. أنتِ لا تستحقينه أبدًا , إنه أسمى بكثير من أن يكون ابنًا لك

    استدار ايدين على عقبيه قائلًا

    - عيشي بقية عمرك طالبة للمغفرة على الخطيئة التي ارتكبتها في حق ابنك

    خرج وتركها خلفه تنوح بألم , كان يسير مسرعًا بخطواته شيئًا فشيئًا حتى توقف فجأة وقال بضيق

    - هل يمكنكم أن تتركوني وحدي قليلًا ؟

    نظر الحراس إلى بعضهم مترددين , لكنهم تحركوا مبتعدين عنه في النهاية فتوجه نحو كرسي في وسط حديقة المستشفى وجلس عليه شاعرًا بثقل همه
    وضع يديه على عينيه صارًا على نواجذه , ثم مسح دموع القهر عن عينيه قبل أن تنساب على وجهه ووقف عائدًا نحو موطنه يجر أذيال الخيبة وراءه


  16. #475
    السلام عليكم
    حسنًا ولله الحمد تمكنت من وضع البارت أخيرًا من دون مشاكل
    في الواقع لقد قمت بالتعليق على جميع ردودكم السابقه فظهرت لي لغة فضائيه عجيبه alien
    لا اظن أن أحدكم يجيد اللغة الفضايئه على أي حال laugh .. لذا قمت بحذفها جميعًا cry
    حسنًا دعونا نعد للبارت
    كما خمنتم كان ايلك يقصد كيفين بالأمر الأهم , لقد ذهب لزيارته لأن الموعد المقرر لعمليته كان غدًا
    كيفين أظهر لايلك وجه آخر لم يسبق له أن أظهره .. وايلك .. وجد نفسه يتألم بشده لتركه كيفين بين ايدي الأطباء لا يعلم هل سينجو أم لا
    وأخيرًا حانت اللحظة التي طال انتظارها .. أخيرًا .. تذكر ايلك كيفين وادرك بأنه هو نفسه صديقه القديم " هل علي أن اضع بعض الالعاب الناريه مع بعض الاغاني والراقصين !! "
    احم المهم beard .. مضت عملية كيفين على خير ولكن .. هو لم يستيقض بعد
    وهاهو اندرو يقلق مجددًا على ايلك ويبحث عنه في كل مكان فيخبره ايلك بأن لا يقلق وبأنه ليس في حاله تسمح لتلقي التوبيخ .. ليأتيه رد اندرو بلهجة جافه بأنه مل وضعه الحالي .. كيف سيتصرف ايلك .. وهل سيحاول ارضاء اندرو أم أنه يتجاهله ؟
    في اللحظة التي حاول فيها ايلك مصارعة حزنه تباغته نكسة من نوع آخر , آلام مضاعفه وأخرى جديده لم يسبق لها أن جائته .. أهي تنذر بقربه نهايه ايلك التي صورها لنا ذلك الرجل يا ترى ؟
    بعد استيقاضه يتصل مباشرة بايدين راغبًا بسماع صوته ولكن ايدين لم يجب ليتصل من دون تردد برقم المنزل .. حيث علم من رالف بأن ايدين اصيب من قبل شخص مجهول
    أدرك ايلك مباشرة بان والده المتسبب مما دفعه للسفر حيث مسقط رأسه وكله رغبه في الانتقام .. لكن ايلك يظل أضعف من قدرته على مواجهة الطاغيه
    ثم يشهد لحظة مقابله ذلك الرجل الذي أخبره بمصيره المنتظر بوالده جين .. وأدرك أخيرًا بأن رئيس المنظمه التي اختطفته في الماضي لم يكن سوا والده
    نائب المنظمه سبق وأخبر ايلك بأنه يشك بأن رئيس منظمته " والذي تبين بأنه جين" قد يكون عضو في منظمه أكبر .. والتي تطور العقار دون أدنى أهتمام بجوانبه المميته التي تعذب من يجرب عليه بدلًا من أن يموت من فوره
    الآن أصبحت تلك الصورة التي صورها له ذلك الرجل لتلك المسخ هي بلا شك صورة لايلك في المستقبل .. فهل لتلك الآلام الجديده على ايلك في نكسته الليله علاقه بهذا ؟
    تباغته النكسه أخيرًا في مكانه فتنعدم الرؤيه في عينيه في اللحظة التي يظهر حوله شخص يحاول الأمساك به .. فيسقط ايلك اثناء تراجعه في النهر .. ما الذي قد يحدث له ؟ ومن هو الشخص الذي حاول امساكه ؟
    وأخيرًا في نهاية البارت تظهر لنا شخصية طال انتظارها
    والدة ايلك التي عانت الكثير والكثير .. والتي خيبت ظن ايدين وجعلته يشعر بهزيمة ساحقه اهلكته .. فهل سيواجه ايلك بحقيقة والدته ؟

    كل هذا واكثر ستعرفونه في الاحداث القادمه فكونوا على ترقب embarrassed

  17. #476
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيف حالك سمايل ؟ آمل انك بخير

    اه فصل اليووووم رهيب رهيب بل اكثر من هذا صدقا كان جميلا و فاتنا بشكل لا يمكن وصفه ما هذه الاحداث التي وضعتها حتى تجعلين انفاسنا تحبس ماذا عساي ان اقول كان مذهلا بشكل لا تتصورينه لم يخب ظني ابدا حين ترقبته بلهفة كبيره ، كان مذهلا من اول كلمة لاخرها ابدعتي بحق حدثت امور كثيره مذهله بل صدمااات وقعت علينا بشكل كبير 😭❤
    ..............
    في البدايه وكما توقعنا كانت وجهة ايلك الى منزل كيفين ❤ وصفك للمنزل مبهر صورته ارتسمت في ذهني بشكل جيد لكن لابد ومن ان كيفين يشعر بوحده كبيره وخاصة لانه يعيش بمنزل كبير و معدم من الحياه عداه .💔 وجدال ايلك معه و طريقة دفاع كيفين عن المذكرهه اضحكتني فعلا بدا كيفين حينها كالطفل تماما ..ولحظه عندما سكب العصير على ذاك الرجل كان تصرف طفولي لابعد حد لم اتوقعه ابدا منه 😂😂 لكن لاصدقك القول فشخصية كيفين المرحه هذه جميله بشكل كبير اجمل حتى من شخصيته الباردهه آمل ومن اعماق قلبي ان يتحسن و تظهر مواقف عديده له بطبيعته هذه والتي يخفيها لانانيته << في الاصل يجب ان يتعافى والا لن ادعك على قيد الحياه لو حصل له مكروه 😊🔪💔
     فيكفي ايلك والذي حتى الان لا نعلم بمصيره وما الذي سيحل به 😩وكما آمل ان تكون هذه العمليه سبب في تحسن كيفين وعدم معاودة الالم له  😭❤.واخيراا حصل ما كنا في انتظاره لحظة معرفة ايلك بحقيقة صديقه رباه سمايل كانت لحظه مذهله بالفعل 💞 لم اتخيل ان تنهمر دموع كيفين في تلك اللحظه كما وان ايلك قال بانه اخيرا وفا بوه لها من كان يقصد ؟ وكيفين ايضا ظن بان الجميع نسوه لما ؟ اذكر بانه في احد الفصول كانت هناك فتاه معه في المشفى تتحدث اليه .. اكانت هي نفسها من وعدها ايلك بلقاءه ام انها فتاه من عائلته ؟؟
    حقا انك مذهله فانت لا تكادين تكشفين سرا حتى تضعين عشره غيرها ✋💓..
    وجيد ان العمليه نجحت هذا يبشر بخير ايضا ننتظر الان فقط وقت استيقاظه وارجو ان يكون ايلم بقربه والا سيصاب كيفين بخيبه كما و أرجو الا يصيب ايلك  اي مكروه 😶.

    معاودة النكسه لايلك مع اعراض جديده ، اعراض لا تبشر بخير بل انها خير دليل على صحة كلام نائب المنظمه و كانك تقولين بانه لا يزال هناك الكثير من الألم الذي سيتلقاه ايلك و الذي سيكون وقعه كبيرا ومؤلما علينا .. حقا انا لا اعرف طريقة تفكيرك سمايل احقا يستساقط شعر ايلك ؟ اسيكون كحيوان مسخ ام ماذا ؟ الن يستطيع نائب تلك المنظمه ان يطور من عقار لعلاج هذه الحالات ؟ فانا حقا لا استيطع تخيل ايلك بتلك الحال او تصور انه سيموت في الاحداث القادمهه 😕💔.وآندروا ايضا يبدو وانه غضب حقا بشكل كبير على ايلك و لا اعتقد انه سيواصل تجاهله بل ربما يحاول اقحام نفسه في خصوصيات ايلك بسكل يجعل المخاطر تحوم حوله < هو اساسا سيفعل هذا فلا بد وان جميع اعضاء النخبه سيصيبهم مكروه واكثر من يستاذى هو آندروا وربما كيفين ايضا فهما اقرب اثنان لايلك لذا لابد ومن انك ستقحمينهما في الاخطار التي تحوم حول ايلك 😊💔.

    وايدين امر اصابته ارى انه شي عادي بما انه احد افراد الشرطه ولا اعتقد ان لجين دخل بهذا فلو كان هو لكان قضى عليه ولم يصبه فقط لو فعل هذا فاكنه يقول له بانه يترصد له و هذا يجعل ايدين يعزز من حمايته و صيصعب عليه امر القضاء عليه و خاصة لانه يمكث في منزل هاري لذا سيكون من الحماقه لو اقتحم المنزل ، وما كان على ايلك ان يخاطر بحياته فرافل لم يجزم بانه هو من اصابه اياك احمق يحب ايقاع نفسه بالمشاكل الا يمكنه ان يفكر قليلا قبل ان يندفع بتصرفاته المتهوره أأكد وان ايدين يناله غضب شديد ان علم بما فعله ايلك وخاصة لان لاو رآه كما وان جين قد رآه ايضا وتوقف منتظرا منه التقدم .

    واه صحيح اخيراا ظهر جين و تابعه لاو الامور تزداد حماسة منذ الان هذا ما كنت انتظره منذ زمن بعيد😍 و حتى الان مازلت انتظر لحظه لقاء ايلك بجين وجها لوجه < الحماس سيفتك بي ان حانت هذه اللحظه 😻✋>..اندفاع ايلك تلك اللحظه استطيع ان اقول عنها خطوه جيده الى حد ما لكنه لم يصمد هو احمق لانه فكر بانه سيستطع قتل جين 😤 في الاصل الخوف يعتريه لمجرد تفكيره بانه سيواجهه لذا كيف له ان يندفع بتصوره و يلحق به بل ان يذهب اليه بنفسه والى منزله ايضا في تلك اللحظه رما بكل تضحيات ايدين من اجله لم احبذ تصرفه هذا ، رغم ان دافعه كان جيدا بانه يريد حماية من يحب لكنه بتصرفه هذا لم يكن يزيد سوا المخاطر 😪💔.
    واخيرا والدة ايلك التي لم احبذ ظهورها ابدا لو اني كنت مكان ايدين لابرحتها ضربا ام بلهاء الت يكفيها انها تخلت عن ابنها بل وهي تقريبا السبب في ما حصل له كان عليها الهروب بطفلها منذ نعومة اظفاره ولكنها تركته لجين متعذره بحياته التي عاشتها و بعد ان هربت اصبحت تتفوه بالهراءات والاسخف من هذا بانها صارت تتخيل ابنها يقتلها.. انها امراه سخيفه بحق 😒💔..لكن لاكون صادقه حتى الان لا اعلم عنها الكثير فهذا كان اول ظهور لها وحتى ماضيها لم نعرف عنه شي لذا ساحاول ان احافظ على رباطة جاشي حتى تتضح بعض الامور والتي لا تزل مبهمه حتى الان 😣💞
    واخيراا وما اود انهاء حديثي به هو عودة النكسه لايلك وهو وحيد و بحالة يرثى لها ☺🔪💔 ما الذي اقوله فحتى حاسة الشم فقدها 💔 لذا سيبقى خائفا لفترهه ع الاقل لو جعلته يرى احدهم يقترب منه قبل  ان يقفد بصره سيكون وقتا صعبا عليه 😭💔 ما طرا على ذهني في تلك اللحظه عن الشخص الذي امسك به اعتقد بانه اما ان يكون ذات الشخص الذي انقذه سابقا او خطيبة هاكون لا اعرف لكن لابد وان احدهما هو من سينقذه هذا ما فكرت به لكن اعتقد انه توقع غير صائب على كل لا يهم المهم هو ان يكون بخير فحتى نهاية الامر كانت مؤلمه حين وقع في النهر و الخوف ياكله من الداخل 😧💔
    ..............
     
    في الواقع لقد قمت بالتعليق على جميع ردودكم السابقه فظهرت لي لغة فضائيه عجيبه.. لا اظن أن أحدكم يجيد اللغة الفضايئه على أي حال.. لذا قمت بحذفها جميعًا << اضحكتني بقولك هذا فعلا تذكرت نفسي حين اكتب ردا طويلا ثم بغباء اقوم بحذفه عن طريق الخطا و اعود لاكتبه و يحذف مجددا احيانا يتكرر الامر معي لاكثر من مره حتى اني افقد الحماس وانسى ما كنت اود قوله 😂😂💔

     وجد نفسه يتألم بشده لتركه كيفين بين ايدي الأطباء لا يعلم هل سينجو أم لا << لما ! اتفكرين بان تجعليه في خطر !! يبدو وانك جننت حقا لو فكرت بهذا ☺💔

    وهاهو اندرو يقلق مجددًا على ايلك ويبحث عنه في كل مكان فيخبره ايلك بأن لا يقلق وبأنه ليس في حاله تسمح لتلقي التوبيخ .. ليأتيه رد اندرو بلهجة جافه بأنه مل وضعه الحالي .. كيف سيتصرف ايلك .. وهل سيحاول ارضاء اندرو أم أنه يتجاهله ؟ ليحاول مساعدة نفسه اولا ثم يفكر بارضاء اندروا والذي سيجن فعلا لو راى ايلك وهو بتلك الحال .

     آلام مضاعفه وأخرى جديده لم يسبق لها أن جائته .. أهي تنذر بقربه نهايه ايلك التي صورها لنا ذلك الرجل يا ترى ؟ تطرقت لذكر هذا مسبقا ولكن ما اود اضافته هو بانه عليك التخلي تماما عن فكرت قرب نهاية ايلك حسنا ؟!

    الآن أصبحت تلك الصورة التي صورها له ذلك الرجل لتلك المسخ هي بلا شك صورة لايلك في المستقبل .. فهل لتلك الآلام الجديده على ايلك في نكسته الليله علاقه بهذا ؟ وتقولين بلا شك ايضا 😒 يبدو انك قد عزمت هذا الامر بان تجعلي ايلك كحيوان مسخ 💔✋ وصحيح جين لاحظ ايلك سابقا لكنه لم يفعل شي و بعد ان انهى حديثه مع نائب المنظمه فهو قد غادر المكان دون التوجه لايلك او حتى المكوث لانتظاره اكثر ، اتركهه متعمدا ام انه فكر بامر لا يسر بشان ايلك ؟ وصحي لاو لا اعتقد انه هو من امسك ايلك لانه لن يلحق به فهو رآه يلحق جين لذا لا اعتقد بانه تبعه بعدها او من الممكن ان يكون هو فعلا من امسكه وشيء اود قوله هناك شعور بداخلي يخبرني بان لاو شخص بداخله القليل من الطيبه لا اقول بانه سيساعد ايلك لكن اشعر و كانه لو اتته فرصه لمساعده فسيفعل لنقل مثلا ان يمهد له طريقا للهرب بشكل غير مباشر ولكن شيء بداخلي يصرخ ايضا بانه شخص ابعد لان نجد هذه الصفه بداخله لا اعرف كيف حقا 😂💔

     فهل سيواجه ايلك بحقيقة والدته ؟ لا اعتقد هذا وخاصة بعد ان سمع منها انها تخاف من ايلك لذا لا اتوقع منه ان يخبره بهذا الا ان فاتحه ايلك بالموضوع او ان تطلب منه هي بنفسها مقابلة ايلك .

    كل هذا واكثر ستعرفونه في الاحداث القادمه فكونوا على ترقب << اتقولين بان الفصل القادم سيكون اكثر روعه و اكثر حماسا شي راااائع حقا ساكون بانتظاره على احر احر من الجمر ارجو ان يكون قريبا ايضا 😭✋❤.

    اه في النهايه اعتذر لاني اطلت الحديث لكني كتبت كل ما كان في نفسي وارغب بكتابة المزيد فشعور الحماس ما زال يتملكني على كل ساتحدث لصديقتي فلا بد ومن انها قرات الفصل وبحالة صدمه الان 😂💔

    المهم .. استودعك الله الذي لا تضيع و دعائعه ❤

  18. #477
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف صحتك سمايل ؟ اتمنى انك بخير دائما
    ..
    ما هو هذا بالضبط ؟ اي شيء هو هذا الفصل ؟ لقد تخطى الجنون بروعته ، ااااااااه اني اكاد اموت
    الكاتبة الافضل على مستوى العالم كله انتي يا سمايل ، الاحداث شيء لا يصدق ، اني سوف اجن لا ادري كيف سافعل بنفسي حينما تنتهي الرواية ، التفكير في الموضوع فقط يجعل الدموع تتجمع في عيني ، لابد حينها ان اقيم عزاء يجتمع فيه قراء خسر الطغاة لنفرغ كل ما في اعيننا من دموع 💔 سأعلق عن الاحداث الان
    ...
    هل يجب ان اجن لكوني توقعت ان ايلك سيجد مذكرته وان معرفته لحقيقة كيفين ستكون في الفصول الثلاثة القادمة و قد حدث كل هذا فعلا ؟ .. بالفعل كيفين فريد في هذا الفصل اعجبني كثيرا واضحكني حين حاول اخفاء المذكرة ، ايلك ايضا لم اتوقع ان يحاول اخذ المذكرة بتلك الطريقة 😂 ، كيفين يسكب العصير على رجل ما ؟ هل هو كيفين حقا ؟ اوه يال روعته هكذا ❤ بالرغم من اني احب بروده كذلك ، عملية كيفين سعيدة حد الموت انها نجحت لكن ارجو ان يستيقظ بعافية لكن ان حدث ما يخالف ذلك فسنجتمع انا وايلينا ونقتلك معا 😊💢 ، اه اخيرا اللحظة الرائعة و المنتظرة قد ظهرت يال سعادتي , ايلك عزيزي سعيدة جدا لسعادته اخيرا عرف الحقيقة , تلك اللحظات حماسية جدا ، نكسة ايلك يال الوقت السعيد جدا لكي تاتي , لكن ما بال المها هذه المرة 💔 ايلك يتالم بسببك جين اللعين ، مت مت هيا ايها القبيح ، اصابة ايدين ارجو ان لا تكون خطرة ، لو لم يحدث ذلك كان قد ذهب لزيارة ايلك وهذا ما اريده لكن للاسف ، ارجو. يكون بخير هو الاخر ، ما بال عزيمة ايلك و تفاؤله يتبدد مع كل فصل حين وقع في النهر قلبي اه يا. الهي عزيزي المصائب والهموم تتوالى على رأسه ، كيف تستطيعين كتابة هذا انه فظيع فظيع مسكين ايلك ، تشجع عزيزي اني سابكي اذا استمريت هكذا ، اوه يا الهي ، الفصل الفصل القادم ارجو ان يكون قريبا ، وشكرا كثيرا من قلبي سعيدة
    فعلا لان الفصل لم يتاخر وقد وضعته قبل غد اشكرك على مجهودك عزيزتي ، الفصل القادم ارجو ان لا يطووول اني متحمسة كثييييرا ، في امان الله

  19. #478
    ���� ���� ��� ���� ���� ���� ����� ���� ��� ����
    ��� ���� ����� ����� ����� ����� ������� � ���� ���� ���� �� ���� � �� ��� ����� ������� ������� ���� ������ ����� �� ������ � ��� ����� ������ ��� ������� ������ ����� � ��� ���� ���� ������� ����� ���� �� �� ���� �� �� ��� ��� ���� ��� ���� ��� ���� ������ ��� ��� �� ������ ���� ���� �� ������� ������� � ����� ������ ���� ����� ��� ���� ���� ���� ���� ����� ���� ���� ���� ��� ���� ���� � ��� ��� �� ����� ��� � ����� ���� ������ ���� ������ ����� ��� ������� ������ ����� �� ������� ����� ����� ����� �������� � �� ����� ����

  20. #479
    ماااااااااااااا هذا سمااااااايل!! ninja
    مازال رأسي يدور من كل تلك الصدمات المتتالية 010 وأظن أني كنت على وشك الاختناق نتيجة كتمي لأنفاسي
    صدقًا كدت أنسى أن أتنفس حتى مع كل هذه المصائب المتتالية frown
    بدون أي تردد أستطيع أن أقول أن هذا الفصل هو أهم فصل بالرواية _حتى الآن biggrin _ وهو المنتظر من قبل الجميع منذ البداية
    وأخيــــــــــــــــــــــــــرًا تذكر ذلك الأحمق كيفن وقصته laugh حتى اني كدت افقد الأمل ككيفن biggrin
    وحمدًا لله لقد مرت عمليته على خير smile رأخييرًا سيعيش حياته بسعادة بعيدًا عن الألم والحزن ^^
    ولكن ذلك الجانب الآخر من كيفن الذي نراه لأول مرة رفع أملي لاستمراره عليه بعد إجراء عمليته وبعد تذكر إيلك له classic
    أعني أنها ستكون شخصيته الدائمة وليست مجرد لحظات تظهر فيها من وقت لآخر _أو هكذا أتمنى ^^_
    أما أندرو فلم أتوقع منه هذه القسوة تجاه إيلك ... ولكن لا أستطيع لومه أيضًا فكلما كثر قلقه وخوفه عليه ووجد الرد باردًا من إيلك سيتحول ذلك القلق إلى برود وقد يصل للكره _وهذا ما لا أرجوه من كل قلبي frown _
    إيـــــــديــن أصيـــــب!! أرجو له السلامة من كــــل قلبي frown ولكن كيف تأكد إيلك أن من يسمى جين هو السبب!! آآآه تذكرت لقد تأكد ذلك حين سمع جين يحدث لاو أن أحدًا ما فشل بمهمته.. من الممكن أنه يقصد ذاك الحقير الذي حاول قتل إيدين
    جين هو رئيس تلك المنظمة!! حسنًا لم أصدم كثيرًا فهذا هو المتوقع من حقير قاتل مثله mad
    ولكن ما يحيرني هو لم أمر عصابته باختطاف إيلك! لو أنه أراد أن يفعل به شيئًا أو حتى أن يقتله لفعل ذلك من دون أن يكلف نفسه عناء اختطافه
    كلما عادت نوبات إيلك أشعر بقلبي يكاد ينفطر حزنًا عليه cry لقد عانى كثيـــــــــــرًا بحياته 003
    أظن أن من اقترب من إيلك في نوبته الأخيرة هو ذاته من أنقذه حينما فقد وعيه في جلاسكو آخر مرة
    أو من الممكن أن يكون رالف أو السيد أندرسون
    الآن عرفت معنى جملتك
    "ستقع صدمتين شديدتين على أحدهم وصدمة أشد على الآخر " frown
    فإيلك اكتشف حقيقة كيفن وأيضًا حقيقة جين... أما إيدين اكتشف أن كل تعبه طوال السنين الماضية في البحث عن والدة إيلك ضاع كله هبااءًا بل وزاد المسؤواية والحنل على إيدين أكثر وأكثر cry
    مسكين إيدين لم يتوقع كل هذا الجفاء من من تسمى والدة إيلك ><
    هي ليست جافية فقط بل وتخاف منه!!! كم هي حقيــــــــــرة mad
    عفوًا biggrin فقد صدرت عني ألفاظ شنيعة ولكني لا أستطيع تمالك أعصابي حقًا :غضبان:
    جين وتلك المرأة.. هم حقًا لا يستحقون أن ينسب إيلك لاسمهم.. كم أود لو أنشب أظفاري في قلوبهم فأنتزعها من أماكنها لأقدمها لإيلك على طبق من ذهب ogre
    آآآآآآآه يا سمايل ماذا تفعلين في أنت وروايتك!!! حولتيني إلى غووول laugh
    لا تعرفين أنت كم أنتظر ظهور فصولك على أحــــــــــر من الجمر فأدخل في ما لا يقل عن 4 مرات يوميًا لأرى إن كنت أنزلتها أم لا ^^
    صدقًا تأسرينني بك وبإيلك وكيفين وكل شخصياتها فأجلس لأتخيل الأحداث القادمة أو حوارات سابقة بين شخصياتها biggrin
    أرجوك أرجوك أرجووووووك لا تتأخري بالبارت القادم لأني سأحترق وأموت حرفيًا إن أطلت انتظاري laugh
    أترين من تتحدث وتطلب منك ألا تتأخري! المتأخرة داائمًا وبقروون عن الرد على كل فصل biggrin
    أنا أعرف أنك تعذرينني أليس كذلك يا سمايلتي العزيزة! biggrin
    أعني أنه حقًا ظروفي وظروف هذه الكلية المشؤومة من تجبرني على ذلك أخيتي فالتمسي لي العذر أرجوك ^^
    أرجو أن يرضيك ردي الطويل ويذهب غيظك من تأخري الشنيع smile
    بانتظارك عزيزتي مهما طاال الزمن embarrassed
    في أمان الله..~

    مع حبــــي ^^

  21. #480
    السلام عليكم....
    ا...ا..انا حقا حقا اسفه على غيابي المفاجئ لاسبوعين لكن الاختبارات الشهريه لم تعطني اجازه للفرار منها ......فما ان انتهت اختبارات الشهر الاول حتى بدء الشهر ثاني ......انا اعلم...هذا حقا فظيع.e407......
    اتمنى ان تعذريني لتقصيري...
    .................................................
    مشاعري متلخبطه.....كما لو انها وضعت داخل خلاط كهربائي لتصبح خليطا متجانس.....فبمقدار فرحتي لان ايلك و اخيرا عرف بان كيفين هو نفسه صديق طفولته....مشاعر اليأس قد طغت علي. .......غيبوبه كيفين....غضب اندرو من ايلك......جين هو نفسه زعيم العصابه ......الظهور الاول لام ايلك....... و محاوله إغتيال ايدين.......و ايضا النكسه ال(...........)....فألمها قد ازداد و فقد حاسه جديده....و الصدمه تزداد بظهور ذلك الرجل المجهول....... انا سادعوالا يكون جين......
    الصدمات لا ترحم ابدا ......
    و ايضا اريد الاعتذار لايلك لاني قلت له كلام مؤلم لكن انا لم اقول هذا لدافع الشفقه او لاني اكرهه .....لكن لاني اعلم انه لا يستحق هذا الالم قلت هذا.....و انا اشعر بالندم لاني قلت هذا.....
    فلو مات ايلك ....مساحه كبيرة ستبقى شاغره في عقلي فبمن سافكر بعد مغادرته؟؟!!! .....بينما فجوه عميقه ستتولد داخل قلبي....
    فعقلي كان يخبرني بان من الافضل ان يموت....لكن....لكن قلبي لم يستطيع فعل هذا.....انا اريد لايلك التمسك بحياته e40a..
    و الان الى اللقاء....نلتقي في البارت القادمe418
    (: Lu is here

    دفرة على الوضعية؛-؛

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter