الصفحة رقم 16 من 53 البدايةالبداية ... 6141516171826 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 301 الى 320 من 1048
  1. #301

    attachment
    .
    .
    .


    استيقظ الجميع ليدب في المنزل النشاط من جديد ودخلوا إلى المطبخ ليساعدوا ايلك في تجهيز المؤونه , قضوا أكثر من ساعتين وما إن تأكدوا بأن كل شي جاهز حتى انطلقوا سويًا نحو النهر
    كان اندرو وكالفن قد سبقوهم لتجهيز البساط والأمور الأساسية , رتبوا الأشياء في أماكنها المناسبة ثم جلسوا حول الفطور وأسماعهم تُطرب بصوت خرير المياه وزقزقه العصافير
    بدئوا بتناول الطعام المكون من فطائر هاكون اللذيذة وشيء من الجبن والمربى , كان فطورًا بسيطًا , لكنه وفي مثل هذا المكان وحيث الجميع هنا كانت وجبة لا تضاهيها وجبة

    - اااه لمااذااا

    قضم ايلك من فطيرته وهو يضحك على انيا التي صرخت حين وقع الخبز المدهون بالجبن عليها , قالت مادلين ساخره

    - حظكِ فضيع , لماذا وقعت شريحة الخبز على الجزء المدهون منها

    رمقتها انيا بحدة فابتلعت مادلين ما أوشكت على قوله والتزمت الصمت , قال اندرو محاولًا مواساة انيا

    - لم تتسخ ملابسك كثيرًا , بإمكاننا تنظيفه بسهوله

    وقف وأوقفها معه وهو يقول

    - لنذهب لغسله عند النهر

    أومأت انيا بضيق وسارت خلفه باتجاه النهر

    - ياللفتيات , أنهن حقًا مزعجات , لماذا يتضايقن بشده لشيء بسيط كهذا , إن اندرو شخص مراعٍ حقًا

    كان هذا براين الذي يهز رأسه بيأس , علق هاكون على كلامه

    - أنت محق , أنا أيضًا لا استطيع فهم ما يفكرن به حين يفعلن ذلك , تمامًا مثل شعوري حين لا افهم استمتاعك بتعذيب الضعفاء !

    حملق براين به بطرف عينيه , بينما ابتسم إليه هاكون بتملق فقال براين عابسًا

    - هذا ليس مضحكًا !

    ثم ابتسم قائلًا بغرور

    - في الواقع قد لا تفهمون هذا لأنكم لم تجربوه , بالنسبة لي لا أجد أفضل من أن أزعج الفتيات المدللات , والإزعاج المفضل لدي هو تخويفهن , كم اشعر بالمتعة حين أشاهد ملامح الخوف في وجوههن , جربوا يا شباب قد يعجبكم

    التفت ايلك نحو مادلين , وهاكون نحو لافي , ورمقوهم بخبث , فتظاهرت مادلين بالخوف وأمسكت بذراع كالفن الذي كان يجلس بجانبها وقالت بخوف مصطنع

    - لا تنظروا لي بهذه الطريقة , أنا خائفة

    اقشعرت جلودهم ورمقوها باشمئزاز , كان شكلها غبيًا , لم يكن الخوف يليق عليها أبدًا , خصوصًا أنها كانت تفرط في تمثيل الخوف وتتحدث بشكل طفولي , وضع كالفن يده على رأسها ودفعه عنه قائلًا باستنكار

    - توقفي عن هذا إنه لا يليق بك أبدًا , ابتعدي عني

    انفجر الجميع ضحكًا على ملامح كالفن الذي كان يبدو عليه التقزز الشديد , فرمقته مادلين بحده وقال ايلك ضاحكًا

    - فعلًا معه حق , مادلين تبدو كفتى يحاول تقليد الفتيات , شكلها لا يليق أبدًا على الخوف , اقصد الخوف لا يليق عليها

    عبست مادلين وبان الغضب في وجهها , لكنهم جميعًا تجاهلوها وغرقوا بالضحك عليها , أشار هاكون بيده نحو انيا التي كانت تجلس قرب النهر وتعبس بشده , كانت تبدو وكأنها على وشك البكاء واندرو بجانبها يحاول تهدئتها , وقال وهو يضحك

    - والآن تخيلوا مادلين تصنع مثل ذلك التعبير الذي تصنعه انيا على وجهها

    التفت الجميع نحو انيا ثم نقلوا أعينهم نحو مادلين , سرقوا من الوقت ثواني ليتخيلوا , وانفجروا ضاحكين لدرجة أن أعينهم دمعت , انزعجت مادلين وبان الضيق في وجهها حين قالت بانزعاج

    - توقفوا عن هذا , لا تشككوني بأنوثتي

    قطبت لافي حين قالت مؤيده

    - هذا صحيح , كفاكم سخريه منها

    ثم وقفت وجلست بجانب مادلين وراحت تمسح على شعرها قائله

    - لا تلقي بالا لهم مادلين , إنك أجمل فتاة رأتها عيناي , الجميع يشهد لك بأنوثتك الطاغية بمجرد أن يروا شعرك الحريري المموج

    لكن أحدًا لم يسمع ما قالته لافي , كانوا جميعًا غارقين بالضحك عدا ايلك الذي توقف وراح يمسح دموعه وهو يحدق بلافي ويتذكر أول لقاء له معها ثم ابتسم
    أخيرًا توقفوا عن الضحك حين تساءل كالفن بتعجب

    - لكن هل حقًا لا يوجد شيء تخافين منه مادلين ؟

    عقدت ساعديها أمامها ورفعت رأسها بشموخ

    - بالطبع , لا وجود لشيء تخشاه مادلين

    منذ طفولتها , لم يسبق لها أن أظهرت ضعفها لشخص ما , لم يسبق أن رآها احد وهي في اضعف حالتها , لكنها باتت تخشى ذلك الشخص الهادئ الذي يشرب من قهوته بهدوء , فهو الوحيد الذي شهد حالة ضعفها , ليس من السهل أن تكذب ببراعة أمام أشخاص واحد منهم يدرك حقيقة كذبك
    لكنها أبدًا لن ترضى أن يعرف احد بنقاط ضعفها ليستغلها ضدها , هذا صحيح الجميع يملك نقاط ضعف ولا يوجد احد لا يخاف شيئًا , لكنها مختلفة عنهم
    هي جبانة للغاية والأشياء التي تخافها تخافها بشدة لدرجه أنها لا تستطيع التحكم بتصرفاتها حين تخاف , لذلك لن تسمح أبدًا بأن يعرف أحد عن خوفها من الظلام والحيوانات التي لطالما تعذرت بكرهها لها وتقززها منها حين يسألونها لم لا تقترب منهم

    - حقًا أنك فتاة استثنائية

    ابتسمت مادلين بتوتر لكالفن الذي نطق بهذه الجملة , ثم نظرت خلسة نحو كيفين , كان يسند ظهره على الشجرة ويحتسي قهوته , لم تظهر لها سوا عينه اليسرى .. والتي كانت الآن ترمقها ببرود.. شهقت بخفوت حين لاحظت ذلك ثم أشاحت بعينيها عن عينيه ونكست رأسها بسرعة , إنها تشعر بالخجل لأنها تكذب رغم أنها تعلم بأنه يدرك كذبتها

    التفت ايلك نحو الخلف وهو يقول بتعجب

    - اندرو وانيا تأخروا

    عندما التفتوا نحو النهر اتسعت أعينهم لمنظر اندرو وانيا داخل النهر يتراشقون بالماء متناسين موعد الفطور .. ثم فجأة .. انزلق اندرو فوقع جسده كله في الماء وانفجر الجميع ضحكًا عليه

    كان ايلك يمسك ببطنه ويغرق في الضحك , لكنه توقف فجأة عن الضحك حين اهتزت الصورة في عينيه مع شعوره بوخز حاد في صدره , لا ليس الآن ليس الآن
    وقف وهو يخطط للهرب بسرعة , لكن كالفن الذي التفت إليه أوقفه حين سأله

    - ما الأمر !

    فتح ايلك فمه وفي نيته أن يتعذر بتذكره لمكالمة طارئة ويهرب لكنه تذكر بأنه لا توجد شبكه هنا ! كان يتنفس بشده والعرق يتصبب من جبينه , عينيه بدأ يفقد الرؤية بهما , ماذا يفعل سيكشف أمره , شهق برعب حين شعر بيد تقبض على كتفه والتفت إلى الخلف بفزع , كان اندرو يقف خلفه , سأله مقطبًا

    - إلى أين ستذهب ؟!

    هذا ليس جيدًا , كيف سيفلت من فضول اندرو إن اكتشف الأمر , ضربات قلبه بدأت تتسارع , شيئًا فشيئًا حتى بات يشعر بأن قلبه سينفجر , خطى خطوة
    نحو الأمام دون اتزان ودفع أبريق العصير بقدمه فانسكب على الخبز , لماذا أصبح الطريق طويلًا هكذا , توقف محاولًا استعادة توازنه , ثم خطا خطوه أخرى للأمام , وانحنى ليمسك بمعصم كيفين الذي ما يزال جالسًا .. فابتسم بانتصار .. أخيرًا وصل لغايته .. رغم أنه لم يكن قادرًا على رسم تلك الابتسامة على وجهه تمامًا بسبب ألمه .. فتح فمه ثم قال بصعوبة

    - هناك شيء , نسيناه , قف , بسرعة

    اقترب اندرو من ايلك وامسك بذراعه قائلًا بانزعاج

    - هي أنت , أنظر ما الذي فعلته بالسفرة أيها الأحمق , لم أتناول فطوري بعد

    مال ايلك وكاد أن يقع فوق كيفين لولا أن ذلك الأخير قد وقف بسرعة ممسكًا بكتفه ثم قال

    - أوه صحيح تذكرت , كيف نسيت هذا , هيا بسرعة لنهذب

    ثم التفت نحو اندرو وأردف قائلًا

    - اندرو إن الألعاب النارية في السلة الزرقاء , قد نتأخر

    عقد اندرو حاجبيه وقال

    - ما الذي ستفعلونه ؟!

    أجابه كيفين وهو يمسك بذراع ايلك ويسحبه مسرعًا باتجاه طريق العودة

    - سأخبرك لاحقًا


  2. ...

  3. #302
    ليه وقفتي هناااااا>>>متحمسه

    سمايل ليتك تكملين ابغى اعرف وش بيصير

  4. #303
    لا لاااااااا لااااااا لاااااااا لااااا
    تابعي ارجوكي ارجوكي ارجوكي ارجوكييي
    سمايل لا تفعلي بنا هذا ارجووووكييييييe411
    أفتقدكي ..فمتى تعودين ؟أطلتي الفراق فمتى بي ترأفين ؟
    هويت الصمت فأنت من كنتي تفهمين ؟ أين أنتي أخيتي ؟

  5. #304
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيف حالك سمايل ؟ وكيف كانت امتحاناتك ؟؟

    سعدت حقاا لنزول الفصل اليووم بدات اشعر بالملل و انا انتظره 😂 كالعااده كان جميلا جدا احتوى على احداث مثيره الا انها انتهت على خير ..❤

    مادلين و ضياعها في الغابه لم اتصور انها تخاف من الظلام لهذه الدرجه و من الحيوانات ايضا ! كيفين لم اتصور انه هو من سيجدها .. لا اعرف حقا لما تخاف منه بشده الا انه لا يبدو مخيفا على الاطلاق ، اعجبتني طريقة كيفين عند مناداته لايلك اصبح يعرف الكثير عنه هذا ان لم يكن يعرفها من قبل .

    طريقة اعداد الجميع للعشاء كانت فريدة من نوعها حقا ههههههههههه ، وايلك و اندروا حاله استثنائيه حقا 😂😂💔

    اخ تخيل المنااظر فقط يصيبني بالجنون اه صحيح يبدو ان ايلك يحاول جاهدا فهم كيفين ..أتمنى ان يعرف من هو كيفين بسررعه و يتذكره او ان يقصح كيفين له عن الامر .

    انتهى الباارت على لحظهه تحبس الانفااس لا اعلم لما لكنني مسروره نوعا ما عندما وصل لكيفين بسرعه و هذه المره ايضا لا اعتقد ان امره سيكشف لاحد ربما الجميع عدا اندروا .

    كيفين هل عاش بهذه المنطقه من قبل لفتره على الاقل فيبدو انه يعرف الكثير عنها على عكس الاخرين و بالمناسبة انه يبدو ظريفا عندما يتصرف بلطف لما لا ينزع قناع البرود عنه سيكون مرتاحا اكثر 🌚 ربما يتصرف على هذا النحو حتى لا يعلم احد عنه شيء كماضيه او مرضه و امور اخرى نجهلها عالعاده .

    واخر شي عن نكسة ايلك هي تاتيه فجاه دون ان يعلم او يشعر مسبقا بذلك صحيح ؟؟

    اشعر ان تحدثت كثيرا .. حسنا سانهي حديثي هناا ساكون في انتظار الفصل القاادم بشوق امل و بالنسبه للردود ان كانت قليله فاعتبري مروري عن شخصين ☺👌

    في حفظ الله و رعايته 🌷💕
    اخر تعديل كان بواسطة » إلينا~ في يوم » 27-10-2015 عند الساعة » 15:59

  6. #305
    السلام عليكم و رحمة الله
    كيف حالك أخيّتي؟wink
    يال التشويق eek!! حقا رحلاتهم لا تخلوا من المفاجآت التي تشدنا أكثر و تزيد إعجابنا بالشخصيات.
    الآن أصبح لدينا حدثين ننتظر وقوعهما بفارغ الصبر :
    الأول : ظهور ذلك الصبي مجددا ليكشف لنا علاقته ب كيفين
    الثاني : جلسة حوار طال انتظارهاconfused بين كيفين و أيلك يجيب فيها كل منهما عن كمّ الأسئلة:what: التي تعشعش في رأسه.
    آسفة جدا جدا جدا على الرد المختصر الذي لا يوفيك حقك و لا يعبر عمّا أريد قوله.
    استمري في إبداعك...دعواتي الدائمة لك
    أتحرق شوقا للآتي لا أظن أنهما سيتجاهلان هذه الحادثة كما اعتادا و عوّادانا
    في أمان الله حبيبتي:sly::thumbup:

  7. #306
    اااااااااااه
    لماذا أنهيتي البارت عند هاذه النقطه ��
    ستقتليني حماسا يا فتاة

    مادلين لقد حافت كثيرا لا الومها على ذالك


    لم يظهر ذلك الفتى الذي في البارت السابق

    ايلك

    ذلك المسكين ��
    عاده له تلك الحاله مجددا ولم يسامحه ايدين

    اشكرك على البارت الممتع

    في حفظ الباري
    ask : s_o_2

  8. #307
    السلام عليكم
    لمااذا توقفتي هنا اااااه سمااايل ارجوك اكمليه باسرع وقت
    فانا احترق شووقا لمعرفه الباقي
    وايضا اعتقد ان الامر هذه المره لن ينتهي بسلام وايضا اليس من الغريب ان تأتي نوبة ايلك مرتين وبينهما وقت قصير حقا غريب لا بد ان هناك شي سيحصل وايضا متى سيظهر ذلك الصبي
    اريد معرفه علاقته بكيفين
    وعلاقة كيفين وايلك في تقدم جيد حتى الان
    والا ترين ان اندرو بات بعيدا عن ايلك ربما
    وايدين لقد اشتقت له فهو لم يظهر خلال البارت
    ولحظه عندما ضاعت مادلين ووجدها كيفين لقد اثار استغرابي فهو لم يبدو انه كان يبحث عنها وايضا كان يبدو انه يحفظ المكان بشكل جيد استنتجت انه ربما عاش في وندسور فتره من الزمن ليست بقصيره
    واسفه على ردي القصير واتمنى ان يكون البارت قريبا
    ودمتي بخير عزيزتي

  9. #308
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    كيف حالك سمايل؟؟

    لماذا توقفتي هنا؟؟؟ لماذا؟؟ em_1f62b
    دائما تتوقفين عند اللحظات الحرجه

    هل كانت مادلين من النوع العنيد المتذمر. بطريقه ما تذكرني بميا (اااه اشتقت اليها)

    كيفين:انسي امر بروده ذاك اعتقد انه شخص لطيف جدا .وربما يتصرف ببرود ليخفي مرضه.
    ذلك الفتي الصغير لم يظهر هذه المره ولكن اعتقد بظهوره سنعرف المزيد عن كيفين.

    وكن هنالك شيئ يحيرني,,لماذا ذهب ايلك الي كيفين عندما اتته النكسه وطلب مساعدته؟لماذا لم بهرب فقط بعيدا عن الاصدقاء؟؟..كان يمكن ان يتعذر بأي شيئ ويبتعد عنهم .. فيما يفكر ايلك يا تري؟؟؟em_1f61f

    اتخذ صف ايدين في غضبه من ايلك لان هذا نابع من خوفه عليه , ولكن الم يطل خصامهما كثيرا؟؟؟

    اعلم ان ردي قصير ولا يوفييكي حقك,,ولكن ماذا افعل ....الدراسه وعذابها
    بانتظار الفصل القادم بشووووووووق e415
    في امان الله
    خير لنا أن نكون نسخة أولى من أنفسنا من أن نكون نسخة اخرى من شخص آخر.

  10. #309

  11. #310


    السلام عليكم

    كيف حالك عزيزتي سماايل

    لماااذا توقفت عند هذا الجزء e058

    حسنا البارت كان رائع بحق وطريقة اعدادهم للعشاء مميزة <<< ذكروني بي وبصديقاتي عندما نعد الطعام

    ومادلين تلك الفتاة من يراها يقول قوية وهي عكس ذلك ولاكن يعجبني ثباتها

    وذلك الفتى لم يظهر في هذا الجزء

    ولاكن اشعر ان ظهورة القادم سيكون مفاجئا للجميع

    ونكسه ايلك جيد انه ذهب لكيفين

    وربما يخبره بانه ذلك الفتى الذي التقى به عندما كان صغيرا<<< اتمنى ذلك

    حسنا اعتذر على قصر ردي وهذا بسبب تلك الدراسة em_1f62b

    الى اللقاء عزيزتي دمتي في حفظ الباري ورعايته e414
    اخر تعديل كان بواسطة » Beeshou2016 في يوم » 01-11-2015 عند الساعة » 22:27
    عموما. هناك شيء جميل سيأتي ذات يوم e415

  12. #311
    السلام عليك سماايلتي ^^
    >> تحاول التغطية على غيابها الأسطوري nervous
    حقا لا أدري كيف أعتذر وعلى ما ألقي ذنب تأخري الفظيــــــــــع ><
    ولكن الجامعة وما أدراك ما الجامعة >< تــأكلـنـــــــــــــــي حـيـــــــة dead
    كما أن الكمبيوتر والنت كانا _ومازالا_ في غرفة الإنعاش وأرجو خروجهما قريبا cry
    بل وهاتفي أيضًا قد لحق بهما لفترة ولكنه خرج سالمًا ولله الحمد ولكن من فترة قريبة ><
    فكنت أتابع الفصول ولكن خلسة من هاتف والدي biggrin
    قصة مأسااتي zlick
    احم احــــــم هناك الكثير من الأحداث لأعلق عليها نظرًا لغيابي الطويل nervous ولكن سأحاول إجمالها كلها في هذا الرد ^^
    بداية باكتشافنا لهوية كيفين الحقيقة وهي أنه صاحب السوار وصديق إيلك الذي يعرف عنه أكثر من أي أحد آخر حتى إيدين ربما embarrassed
    لماذا؟!! بالطبع لأنه حفظ كل مشاعر وتصرفات إيلك عن ظهر قلب... بل وامتلك تسجيلاً كاملاً لطفولته كلها classic
    لأصدقك القول فلم أتوقع إطلاقًا أن يكون هو ذاته... أو بمعنى أدق فأنا لم أتذكر رواية إيلك عن لقاءه به وقتها إلا بعد قراءتي للرواية مرة أخرى biggrin
    حـــــقًا صدفــة سـعيــــــدة ^^
    سماااايل يا شريــــرة mad لم أطلت في شجار إيلكي وإيدين ><
    لم تزيدين من عذاب عزيزي فقط cry
    لم أتوقع غضب إيدين يصل به إلى تلك الدرجة -_-! إنه يبالغ ويحزنه ونفسه على لا شئ _في نظري_ frown
    والآن... الـرحــلــــــــــة laugh
    لا تدرين كم حسرتني على نفسي حين رؤيتي لهم يخرجون ويتمتعون >< خذوووني معكم cry
    حسنًا.. مشاركة إيلك وكيفين الغرفة.! لا أعرف كيف أصيغها ولكنها خطوة جيدة لتوطيد علاقتهم ^^ ولكنها من جانب آخر قد تزيد من توتر وضيق إيلك من برودة كيفين تجاهه
    ولكني أتساءل .. من ذاك الطفل؟! وما علاقته بكيفين يا ترا؟!
    بل ولم هو _كيفين_ هرب عند رؤيته له!
    ولكن من صغر الطفل فلا يبدو أنه كان ليتذكر كيفين بسهولة إلا إذا كانت بينهما علاقة وطيدة.. حيث يبدو أنهما لم يلتقيا منذ فترة طويـلة !
    مابالي مندهشة ومتسائلة كثيرًا اليوم nervous !
    لن أستطيع التعليق بتفصيل أكثر عن جميع الأحداث فالوضع سيطول zlick
    كما أن مذاكرتي تناديني لامتحانات الأسبوع القادم rambo
    ولكن سـأقفـــز للنهااية rambo
    لاااااااااا لم توقفت هنا سمايلي cry
    أعتقد أنهما سيبتعدان قبل أن يراهما أحد ولكن...
    لا أظن الموقف سيمر مرور الكرام مع أندرو فلابد له وأن يلاحظ تصرفات إيك وكيفين المريبة
    وأيضًا هل وصلت ثقة إيلك في كيفين أن يأتمنه على ذاك السر ويخفيه عن أندرو!! بل وأول من يخطر بباله في حالته تلك هو كيفين ليساعده !!!!
    حسن .. هذا تطور كبير في مشاعر إيلك تجاه كيفين
    لابد أنه سيلحظ قريبًا الشبه بينه وبين صديقه الصغير المريض قديمًا smile >> أرجو ذلك ^^
    وفي النهاية بانتظارك سماايلتي على أحــــــــر من الجمر لمعرفة الأحداث القادمة ^^
    لا تتأخري علينا عزيزتي wink
    في أمان الله سمايل..~


    مع حبــــي ^^
    اشتقت لمكسات القديم cry

  13. #312
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف هي اخبارك سمايل اتمنى انك في احسن حال
    ...
    ان الفصل جميل حقا و لكم اضحكني كثيرا ان الابتسامة لم تفارق وجهي من بدايته الى نهايته ..
    كيفين هذا الشخص كممم احبه انه طيب جدا ولطيف لقد اعجبني عندما ساعد مادلين وهي ضائعة لكن انه يعرف الطرق جيدا هل من الممكن انه قد عاش هنا لفترة من الزمن ولقد خطر في ذهني ان ايلك سيزوره قريبا في منزله ويتعرف عليه اكثر اتمنى هذا حقا .. ولقد اثبت الجزء الاخير من الفصل صحة شكوكي وهي ان ايلك صار يثق تماما بكيفين ، لن تصدقي كيف سعدت بعدما رايت تصرفه واستنجاده بكيفين ..اوه ايلك وكيفين انهما الافضل على الاطلاق اتصدقين لقد ملأت طاولتي في المدرسة باسمهما لم يعد مكان فارغ فيها لازداحمها باسميهما ، بالمناسبة صديقتي التي حدثتك عنها آنفا قد انهت هذا الفصل بمعنى انها الان بمستوانا جميعا وكم هي سعيدة بذلك انها تنتظر الفصل القادم باحر من الجمر لنقوم بطباعته لها ... اخيرا عذرا على تاخر ردي ونحن في انتظار الفصل القادم لا تتاخري في وضعه ... في رعاية الله

  14. #313

  15. #314

  16. #315
    السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
    أعزائي استمتعت كثيرًا بقراءه تعليقاتكم وأعتذر على عدم قدرتي على الرد عليكم كما يجب
    يمكنكم أن تلاحظوا شده انشغالي بالنظر لعدم وضعي للرد الأخير في البارت السابق كما يفترض أن أفعل عادة biggrin
    الكثير منكم بدأ بالتخمين بشأن معرفة كيفين الجيده بهذه المنطقه وما إن كان قد عاش فيها فترة من الزمن , لقد اقتربتم كثيرًا من الحقيقه لكنكم لم تطئوها بعد zlick

    وبالنسبة لسؤال الجميله ميلودي embarrassed

    وكن هنالك شيئ يحيرني,,لماذا ذهب ايلك الي كيفين عندما اتته النكسه وطلب مساعدته؟لماذا لم بهرب فقط بعيدا عن الاصدقاء؟؟..كان يمكن ان يتعذر بأي شيئ ويبتعد عنهم .. فيما يفكر ايلك يا تري؟؟؟em_1f61f
    لو أن ايلك كان يملك الخيار لاختار الهرب لوحده كما قلتي ولكنه ادرك بأنه سيفقد بصره قريبًا ولن يتمكن من سلوك الطريق الابعد عن عيون اصدقائه
    ولكن هل كان اختيار ايلك لكيفين بالذات ليس إلا مجرد رد فعل اضطراري وليد اللحظة ؟!

    وكان تساؤل من رد الجميله كاندام زيرو هو المفتاح لهذا السؤال

    وأيضًا هل وصلت ثقة إيلك في كيفين أن يأتمنه على ذاك السر ويخفيه عن أندرو!! بل وأول من يخطر بباله في حالته تلك هو كيفين ليساعده !!!!
    .
    .

    وبالنسبة للفصل القادم فهو بالطريق embarrassed

  17. #316

    attachment

    ( 20 )

    || ثرثرة روح ||

    .
    .



    - كيفين

    توقف كيفين عن السير والتفت لايلك , كان ينحني واضعًا يده اليسرى على صدره وجهه شاحب للغاية وعينيه تلمع ببريق ازرق , يحاوط عينيه هالات شديدة الحمرة
    كل تلك العوارض .. جعلت من إخفاء تعابير الألم لحال ايلك .. صعبة جدًا على كيفين

    - كيفين .. خذني .. إلى مكان بعيد .. لا يقصده أحد

    كان يعض على شفاه السفلية بعد كل كلمة ينطقها , إنه يحاول كبح صرخات التألم , أسبل كيفين عينيه شاعرًا بالإنهاك
    إنه يدرك بأن ذلك الألم الذي يعتصر قلبه سيعاوده مجددًا إذا رأى ايلك أمام عينيه يتلوى من الألم , لكنه بحاجته الآن أكثر من أي وقت مضى
    انحنى وعاد يمسك ذراع ايلك ثم غير وجهته ليتوغل في عمق الغابة , هناك في مكانهم الفاتن , حيث لا أحد
    توقف عن السير وترك يد ايلك لكن الأخير عاد ممسكًا بذراعه قائلًا بخوف

    - هل نحن بأمان الآن .. أنا لا استطيع سماعك .. اضغط على يدي .. إن كنا قد ابتعدنا بما يكفي

    نكس عينيه المظلمتين نحو يد ايلك وراح ضاغطًا عليها , وفي لحظة ترك ايلك يد كيفين وهوى إلى الأرض جاثيًا على ركبتيه وانحنى مسندًا ساعده إلى الأرض وراح يضرب بقبضته على الأرض ويحفر بقدمه التربة محاولًا تبديد ألمه , كان يئن فقط , تارة يشتد عليه الألم فيسند جبينه إلى الأرض ويصر على نواجذه لدرجة أن كيفين بات يسمع صوت احتكاك أسنانه ببعضها .. وتارة يخف عليه الألم فلا يسمع كيفين منه سوا صوت أنفاسه العاليه
    كان كيفين ما يزال واقفًا في مكانه , ينظر أسفلًا حيث ايلك يتلوى من الألم .. وكلما اشتد أنينه .. شد كيفين على قبضته حتى غُرزت أظافره في يده ونزفت دمًا دون أن يشعر بها , اشتدت ظلمة عينيه , وابتسم ابتسامة مائلة قائلًا بسخرية

    - هل تعلم ايلك , إن منظرك وأنت تتألم هكذا يثير الشفقة في النفوس , هه مثير للشفقة !

    قطب جبينه وتلاشت ابتسامته الساخرة عن وجهه شيئًا فشيئًا وتابع قائلًا بصوت مختنق


    - اخبرني ايلك , هل تتعمد تعذيبي بهذا ؟! , قلي , لماذا علي أن اضطر للوقوف والمشاهدة دون فعل شيء , لا شيء افعله سوا التألم , هل تدرك إلى أي
    درجة هو فضيع هذا الشعور !!

    - اسمع كيفين

    شهق بفزع حين ناداه ايلك وهو يسلط عليه عينيه المتوهجتين .. هل سمع ما قاله ! , هل بات يراه !

    - ما

    قاطعه ايلك قبل أن يكمل جملته قائلًا بصوت مختنق بالكاد يستطيع كيفين سماعه

    - لا تذهب من هنا وتتركني وحيدًا , إبقى هنا حتى أتحسن , اعتبره مقابل احتفاظي بما حدث في صباح أول يوم لنا هنا كسر عن الجميع !

    آه هو لم يقاطعه , ما زال غير قادر على السمع , كل ما في الأمر انه تحدث صدفة في الوقت الذي تحدث فيه
    تنفس الصعداء مرتاحًا ثم توجه نحو اقرب شجره لايلك وجلس مسندًا ظهره لها وراح يراقبه بعينين باردتين , كان ايلك يستلقي على ظهره الآن واضعًا ساعده على عينيه ويضرب بيده الأخرى على الأرض ضربات رتيبة تتناغم مع ضربات قلبه , ظل كيفين يراقب تلك اليد .. وذلك السوار الملتف حولها

    - كيفين

    رفع عينيه عن يد ايلك وركز على وجهه الذي لم يكن يرى منه سوا فمه

    - أنا بخير الآن , لا حاجة أن تقلق

    شعر بألم في قلبه , هل كان يعلم بأنه يكاد يموت قلقًا عليه ! , لكن ايلك دائمًا يراه الشخص البارد الخالي من المشاعر , ولأن ايلك لن يسمعه , ابتسم ابتسامه دافئة وقال

    - سأصدقك حين ترسم تلك البسمة المعدية على وجهك

    - اسمعني كيفين , أنا الآن أشبه بروح أليس كذلك ! فأنا لا اسمع , ولا أرى , فقط أتكلم , لذا لنفترض بأني روح ايلك الآن حسنًا , وسأخبرك بأمر اتعب روحي كثيرًا , حسنًا قد تكون روحي قد ملت الصمت وأرادت أن تثرثر قليلًا .... مع إنسان صامت !

    رغمًا عنه ابتسم , نبرة صوت ايلك مرحه رغم أن صوته مرهق للغاية , حسنًا في الواقع كيفين من أشد المعجبين بروح ايلك وسيكون ممتنًا إن استطاع الاستماع لثرثرتها

    - إذن دعنا نوضح بعض الأمور , ما سأقوله الآن مجرد أشياءً أثرثر بها دائمًا مع روحي , قد لا تكون واقعًا , وقد لا تكون كذبه , إنما فقط جزء من أفكاري , لذلك هو شيء لا يعتمد عليه أي شيء بعد ذلك , لن اطلب منك أن تنساه ولكن , حسنًا , هو شيء أريدك أن تسمعه فقط


    تنحنح ايلك ثم تابع

    - إذن لنبدأ , هل تعلم في أول لقاء لنا , كان أول انطباع أخذته عنك هو أنك شخص مسالم بارد وهادئ وحذر للغاية , في العادة يكون الانطباع الأول دائمًا مهم , لكن بعد ذلك بدأت اشعر بالخطر نحوك , أنت تعلم الكثير عني , رغم أني لا اعرف أنّا لك أن تعرفني جيدًا لكني بدأت اشعر بالخطر نحوك بسبب ذلك , لأصدقك القول لم يخطر في بالي يومًا بأنه يمكن لكيفين أن يفضح سري للعلن

    اتسعت عينا كيفين صدمة وقال وهو يعقد حاجبيه

    - كيف ذلـ

    لكنه نسي بأن ايلك لم يكن قادرًا على سماعه , إذ أنه تابع كلامه بهدوء

    - بطريقة ما , كنتُ أشعر بأن سري في أمان معك , لكن شخصًا يعرف عني الكثير وأنا لا اعرف عنه شيئًا , كان الأمر فقط مخيفًا بالنسبة لي , أنا لا اعرف كيف تفكر نحوي , تظنني وحشًا , أو ربما كائن فضائي , أو حثالة يفترض التخلص منها , لم أكن أعلم كيف تشعر نحوي فلم أعلم كيف لي أن أتعامل معك , من دون شعور مني صرتَ مصدرًا للخطر , لكني لم أعد افهم , انطباعي الأول عنك كان مختلفًا , لماذا يوجد تناقض كبير بين انطباعي الأول عن كيفين , وكيفين الآن

    صمت ايلك قليلًا وعينا كيفين تلتمع ترقبًا لثرثرة روحه

    - آه فهمت , لابد وأن كيفين يجد حالتي الشاذة عن البشر مثيرة للاهتمام ولذلك هو يعاملني بتلك الطريقة , هذا ما توصلت إليه من خلال تفكيري العميق ولكن

    صمت قليلًا , ثم قال وقد تغيرت نبرته للحيرة

    - لماذا إذن يساعدني ! , لماذا بتُ اشعر بأنه حريص على سري أكثر مني ! , لماذا يصنع القهوة لي , لماذا يدثرني بالغطاء , لماذا يساعدني دون أن اطلب منه ذلك , لماذا لم يسألني عن سبب تألمي !

    صمت قليلًا ثم قال بصوت حزين

    - ولماذا يعد كعكة الشوكلاه التي لا يحبها فقط من أجل أن أتناولها ويتحسن مزاجي

    صمت لفترة ثم أردف ببطء

    - وأيضًا ... لماذا يُظهر لي وجهان لكيفين

    عقد كيفين حاجبيه بعدم فهم

    - هل هناك توأم لكيفين ! , شخص مختلف تمامًا عنه , هادئ مثله , لكنه عفوي للغاية , بسمته خالية من السخرية , لا أجد فيه البرودة التي تلسعني ولا اشعر بجدار عريض بيني وبينه , وبطريقة ما , اشعر وكأني اعرفه منذ الأزل , حين يقف بقربي بتلك الطريقة وبتلك الملامح , أشعر بأنه كان يقف معي بنفس الطريقة وذات الملامح في مكان آخر منذ قديم الزمان , من هو كيفين بالذات , كيفين الجليدي الذي يغضبني للغاية , أو كيفين الهادئ العفوي!

    صمت قليلًا , ثم ضحك بخفوت ليتابع وكأنه بات يحدث نفسه

    - آه كم هذا محير , أنا اعرف كيفين الهادئ العفوي , اشعر بأنه قريب مني وهو لطيف وأنا أحبه , ولكن , لكن كيفين الجليدي الذي يبني بيني وبينه الكثير والكثير من الحواجز , هو الذي أنقذني تلك المرة في المصعد , هو الذي أخذني إلى منزله , وهو الذي صنع لي القهوة , وهو نفسه الذي أنقذني من مصدر خوفي في المستشفى , لماذا إذن اشعر بالحذر منه!! , ألا يفترض بي أن أكون شاكرًا له


    صمت قليلًا , ثم أردف ببنرة منزعجة

    - أجل صحيح , لكنه نفسه الذي يغضبني كثيرًا حين يتجاهل أسئلتي , هو نفسه الذي يجعلني اكرهه نفسي حين يتكلم بحديث لا افهم معناه , وهو نفسه الذي جعل من نفسه لغز يوجع لي رأسي , لم اعد ادري إلى من التفت بالضبط , إلى قلبي الذي يؤلمني في كل مرة اكتشف فيها انك كنتَ تعتني بي في الظلام حيث لا ألاحظك , أو إلى عقلي الذي يلاحظ كيف تستفزني تصرفاتك

    - في النهاية , من هو كيفين !


    كانت تلك آخر كلمات ايلك التي نطقها بصوت خافت قبل أن يغوص في نوم عميق , بينما اطرق كيفين رأسه لتنسدل خصلات شعره مخفية لعينيه وهو يطبق على شفتيه بشده , هو يستطيع أن ينهي حيرة ايلك بجملة واحده , لكن أنانيته منعته من ذلك , سوف ينتظر مزيدًا من الوقت , لا بأس بالانتظار
    وقف وتقدم نحو ايلك , حمله بصعوبة فوق ظهره , ثم أخذه إلى المنزل , ومن المنزل إلى غرفتهم , مدده على السرير وخلع نعليه ثم دثره بالغطاء , ورح يتأمل ملامح وجهه , ابتسم بدفء وقال هامسًا

    - أنتَ لم تتغير أبدًا , ما زلتَ كما عهدتك تمامًا , أنا آسف حقًا لأنني اسبب لك بعض المتاعب لكني ما زلتُ خائبًا , سوف انتظر مزيدًا من الوقت , فأنت شيئًا فشيئًا تقترب من الإجابة , سأظل بجانبك المظلم دومًا حتى تلاحظني وتنشلني من الظلام مجددًا , تمامًا كما فعلت معي في الماضي


    . .


    - ايلك .. ايلك .. هيا استيقظ إنها السابعة مساءا

    فتح عينيه ببطء فكان اندرو يجلس على طرف سرير كيفين بجانبه , ظل ايلك يرمقه لفترة بينما يحاول تذكر ما حدث ثم تنهد وهو يعتدل جالسًا

    - لقد قلقت كثيرًا لتأخركما وعندما عدت وجدتك نائمًا وكيفين قد اختفى لا ادري أين !

    - كنا ننوي العودة ولكني شعرت بالنعاس الشديد ونويت أن أنام لساعتين فقط ولكن لم أشعر بنفسي إلا وغطيت في النوم


    قالها مشيحًا بعينيه بعيدًا عن عيني اندرو

    - ماذا عن كيفين !

    نظر إليه ايلك فلم يجد في عينيه أي دلالة للريبة فشعر بالراحة التي مكنته من الإجابة بثقه

    - لقد أخبرته بأني سأنام وافترقنا , قد يكون يقرأ كتابًا في مكان ما


    أومأ اندرو برأسه وقد بدت له الفكرة وارده

    - هذا يشبهه تمامًا

    ابتسم ايلك ثم وقف متوجهًا إلي الحمام ليغسل أسنانه

    - على أي حال , هاكون يحضر لفلم مرعب الآن والفتيات يطبخن بعض الطعام استعدادًا للفلم انظم إلينا فور انتهائك


    - حسنًا


    كان ايلك قلق من أن يسأله اندرو عن ما كان يفعله مع كيفين ولكن لحسن حظه لم يفعل , رغم أن هذا غريب !

    عندما نزل قابلته لافي حاملة بين يديها حبوب الذرة تمشي باتجاه غرفة المعيشة بينما تلحقها انيا حاملة بعض المرطبات

    - أوه مساء الخير ايلك

    قالتها انيا مبتسمة فرد لها الابتسامة ثم قال وهو يرافقها

    - هل أصبح كل شيء جاهزًا ؟

    - نعم , لكن كيفين لم يعد بعد , أظن بأننا سنبدأ الفلم من دونه


    وضعت المرطبات على الطاولة بين الأرائك ثم رفعت عينيها لايلك حين قال وهو يتلفت حوله

    - ماذا عن مادلين !

    - آه في الواقع لقد بدت مادلين ليست على ما يرام منذ الصباح ولهذا قالت بأنها سترتاح قليلًا


    قالتها بأسف فأومأ ايلك شاردًا ثم اقترب حين بدأ الجميع باتخاذ أماكنهم استعدادًا لبدئ الفلم , كانت الأرائك الزرقاء مرتبة على شكل قوس يقابل شاشة مسطحه وكان الظلام الآن يعم المكان بعد أن أطفأ براين الأضواء وجلس في مكانه متحمسًا , تقدم ايلك وجلس على الطرف الأخير من الأريكة الأبعد عن الشاشة وكان بجانبه هاكون بينما تقابله الشاشة عبر الطاولة

    - ما هو موضوع الفلم

    همس بها وهو يميل بجسده نحو هاكون فابتسم إليه الأخير قائلًا بشر

    - إنه الرعب من الدرجة الأولى

    رمقه قائلًا بملل

    - أتحاول إخافتي الآن

    ضحك هاكون ثم رمى ببصره نحو الشاشة وقال

    - فقط انتظر ولا تضيع عليك المتعة

    تنهد ايلك وهو يعتدل جالسًا , في الواقع هو لا يملك أي مشكلة مع أفلام الرعب بل على العكس فهي تبدو له في غاية السخافة , كان دائمًا يركز في التقاط الأخطاء أكثر من تركيزه على القصة نفسها وكان ايدين دومًا ينزعج منه حين يعلق بملل أثناء متابعتهم لفلم ما متصيدًا أخطاء الممثلين , ابتسم وهو يتذكر كيف كان ايدين يجاهد في البحث عن أفضل الأفلام محاولًا هزيمة عادته السيئة تلك ولم ينجح في ذلك حتى الآن
    نكس عينيه مبتسمًا على مضض ولكنه سرعان ما هز رأسه ليذود عنه تلك الأفكار ورفع عينيه إلى الشاشة محاولًا التركيز على الفلم

    كان الآن يعرض لقطة لطفل في الخامسة من عمره يتراجع خوفًا من ظل طويل , وكان ذلك الظل لرجل يسكن معه في ذات البيت ... لقد كان والده .. وكان الآن قد أنهال عليه بالضرب حتى تركه ينتحب متألمًا في زاوية الغرفة

    التفت هاكون باتجاه ايلك وقد لاحظ سرعة أنفاسه , قطب متنبهًا لقبضته المرتعدة محكمة على ساعده , مال باتجاهه وهمس قلقًا

    - ايلك

    ارتعد للحظة قبل أن يلتفت محدقًا إليه بعيون مظلمة لم ينتبه إليها هاكون بسبب الظلام

    - أأنت بخير ؟

    سأله مترددًا فهو لم يكن ليجد سببًا لخوف ايلك بينما الرعب في الفلم لم يبدأ بعد , ولكن ايلك أومأ إليه ثم عاد محدقًا نحو الشاشة وهكذا فعل هاكون

  18. #317

    attachment

    .
    .

    كان قادرًا على الاحتمال .. العرق ظل يتصبب من جبينه .. رغم ذلك لم يكن قد انتبه للرعب الذي غلف قلبه .. كان يتخبط بين لقطات الفلم وماضيه الرهيب .. رغم ذلك كله كان قادرًا على الاحتمال

    حتى جاءت تلك اللقطة لتسحبه للجحيم .. كان الأب يسحب الطفل الآن ليلقيه فوق كرسي ثم يقيد قدميه ويديه ليجبره على الخضوع .. كان ذلك الأب مريضَا ولم يكن يملك أي مشاعر تجاه ذلك الطفل .. سأم منه وقرر أن يجعل منه ذا فائدة .. بأن يبيع أجزاء جسده الضعيف
    هناك الكثير من الرجال يرتدون المعاطف البيضاء .. لقد رأى ايلك والده معهم .. لقد رأى انعكاس وجهه الخائف في نظاراته الطبية .. ثم أصبح ذلك الطفل في الفلم هو نفسه في طفولته .. واقترب الرجل منه حاملًا بيده سكينًا حادة كان وقعها على جسد الطفل الهزيل مؤلمًا .. وانطلقت صرخاته العالية

    مال جسد ايلك إلى الأمام ووضع رأسه بين يديه ثم راح يرتجف محدقًا نحو العدم بعيون جاحظة .. كان يشعر بألم وقع الأدوات الحادة في جسده .. كما لو أنه كان هو بالفعل ذلك الطفل .. كان يصرخ متألمًا في داخله لكن ألمه كان أكبر من أن يتحمل صوته أخراجه .. ظل يهمس متألمًا مترجيًا .. لكن أحدًا لم يسمع نداءه


    - لا تقترب .. لا .. لا .. ابتعد .. أرجوك .. لا .. اتركني

    كانت صرخات الطفل ما تزال ترتفع لمقدار لم يعد ايلك احتماله , وقف بكل هدوء وخرج دون أن يشعر به احد .. كان يترنح في سيره حتى خرج من المنزل وتوغل في عمق الغابة .. وهناك راح يواسي رعبه .. وعندما جفت دموعه تذكر بأنه كان يتابع فلمًا فقط وكان أصدقاءه بجانبه .. ولم يكن هناك أي أثر لجين

    عاد إلى المنزل بعد أن تأكد من محو أثر ما حدث عن وجهه , كان الفلم قد انتهى وكانت لافي لا تزال تبكي على ذلك الطفل الذي مات مع انتهاء الفلم

    - أين اختفيت فجأة لقد فاتك الفلم

    سأله اندرو وقد بدا الانزعاج عليه فنظر إليه ايلك وقال عابثًا

    - لقد كان الفلم مملًا لأبعد حد , كما توقعت على أي حال لذا لم يخب ظني

    رمقه اندرو منزعجًا ثم قال

    - وماذا كنتَ تفعل في الخارج ؟

    - كنتُ أتأمل السماء , وبالحديث عن ذلك يبدو وأنها ستمطر مجددًا

    ولم يكد يقلها حتى انهمر المطر خارجًا فبدت الكآبة على اندرو وهو يتوجه نحو النافذة ثم يقول بقلق

    - كيفين لا يزال في الخارج

    توقف هاكون عن حديثه مع براين والتفت نحو اندرو ثم قال مقطبًا

    - أخشى أنه قد ابتعد كثيرًا


    قطب ايلك منزعجًا , بالفعل ذلك الرجل قد ابتعد كثيرًا فهو لا يسمع له أي صوت , خطرت في باله فكرة فوجد نفسه يقول دون تردد

    - اندرو , أظن بأنني أعلم أين هو , ما رأيك أن نأخذ مظلة ونقابله في منتصف الطريق ؟

    ابتسم اندرو وغادر مسرعًا ثم عاد حاملًا ثلاث مظلات

    - الأفضل أن نسرع

    أومأ ايلك ثم التفت نحو هاكون وناداه وحين التفت إليه تابع وهو يهم بالخروج مع اندرو

    - سوف نذهب لمقابلة كيفين فهو لا يملك مظله على الأرجح

    قطب المعني ثم قال

    - هل ستكونان بخير ؟

    - أجل أجل لا تقلق

    ثم خرجا محتميان من المطر أسفل مظلتيهما

    - هل تسمع صوته ؟

    سأله اندرو مبتسمًا فنظر إليه الآخر مستغربًا ثم قال ضاحكًا

    - لو أنني اسمع صوته لما كان من حاجه في ذهابنا , أنا لا أسمع صوته لذا فكرت بأنه بعيد للغاية

    - وكيف تعرف أين هو !

    - لقد ذهبت معه في ذلك اليوم إلى مكان أشبه بجنه وكان كيفين مفتونًا بذلك المكان لذا خمنت بأنه عاد إليه

    همهم اندرو بشيء يدل على فهم ثم حل الصمت للحظات قبل أن يقول

    - ما الذي حدث إليك اليوم ؟

    ارتجف قلبه ونظر متوترًا لاندرو الذي نظر إليه وأكمل

    - أعلم أنك تجاهد لتبدو بخير ولكنك شاحب للغاية , كنتَ في حال أفضل حين استيقظت

    تنهد ايلك مرتاحًا فقد خشي بأن اندرو لاحظ نكسته في الصباح , نكس رأسه مفكرًا ثم قال كارهًا أن يكذب

    - أنا أشتاق لايدين , الفلم اليوم ذكرني كيف كنا نتابع الأفلام سوية في الماضي وكيف كنتُ استمتع بإغاظته حين أتصيد أخطاء الفلم بدلًا من التركيز في قصته

    كان هذا جزءًا من الحقيقة , وكان صوته الذي حمل شيء من الحزن لم يترك في نفس اندرو شك في وجود سبب آخر لشحوبه

    - أظن بأن ايدين يشتاق إليك أيضًا

    نظر إليه وقال مبتسمًا بثقه

    - لستُ أشك في ذلك

    ثم تنهد متابعًا

    - ولكنه عنيد جدًا عندما يتعلق الأمر بهذه المشكلة , أعلم بأنه يريدني أن أعده على أن أترك هذه العادة ولكني أكره أن أعده بشيء لا أظن بأنني سأفي به

    وتنهد وهو يرفع عينيه محدقًا لقطرات المطر ثم همس بصوت يائس

    - هو سينتظر حتى أجد القوة لأعده ولكن شيئًا لن يمهلني مزيدًا من الوقت

    ظل اندرو يرمقه مقطبًا وقد بانت الحيرة في عينيه لكن حاجبيه ارتفعا حين التفت له مبتسمًا وقال

    - أصبحت أسمع صوته

    ابتسم اندرو ثم قال

    - لنركض

    كانت كلمة عادية ولكن ايلك وجد فيها التحدي وانطلقا يسابقان بعضهما أيهما يصل أولًا وكان اندرو أول من وصل

    - لقد فزت يجدر بك أن تجهز نفسك لشراء وجبة لي

    - لم نتفق على هذا , ثم إنك غشاش كبير أتظن بأنني لم أرك تركل الأغصان في طريقي !

    ضحك اندرو ثم التفت الاثنان نحو كيفين الذي كان يقف أسفل المطر محدقًا إليهما بتعجب

    - ماذا ..

    - خذ

    قاطعه ايلك وهو يمد إليه المظلة مبتسمًا فظل كيفين يحدق بالمظلة دون أن يعيي شيئًا

    - لقد جئنا لإنقاذك

    قال اندرو ذلك مازحًا فرفع كيفين عينيه إليه ثم ظهرت الابتسامة على وجهه وهو يمد يده ليأخذ المظلة من ايلك ويفتحها محتميًا من المطر أسفلها

    - وكيف عرفتما أين أنا !

    - كان ايلك يملك فكره

    نظر كيفين نحو ايلك فتوتر ذاك الأخير وأسرع يدنو إليه لينضي عنه معطفه قائلًا

    - على أي حال أسرع واخلع معطفك فهو مبتل تمامًا

    ولم ينتظر منه ردًا بل وخلعه بنفسه في اللحظة التي خلع فيها اندرو معطفه ومده لايلك الذي أخذه والبسه كيفين ثم نزع وشاحه ووضعه على شعره الأسود قائلًا

    - جفف شعرك وهيا فالنعد فقد بدأت أتجمد

    ورغم أنه قال ذلك إلا أنهم بدلًا من الركض راحوا يسيرون بهدوء بينما يتبادلون أطراف الحديث , حتى أنهم كانوا يتوقفون عن السير أحيانًا متحمسين في حديثهم , وكان كيفين ينهرهم كل لحظة يذكرهم بملابسه المبللة وشعوره بالبرد

    عندما وصلوا كان العشاء على وشك النضوج وقد تعاون الجميع في صنعه , ولأن كيفين واندرو وايلك لم يساعدوا في الطبخ فقد عوقبوا بغسل الأواني ! , وظلوا ينظفون المطبخ حتى ساعة متأخرة من الليل ثم سقطوا نائمين فور انتهائهم من فرط تعبهم


    وفي صباح اليوم التالي , انتهت فصول رحلة حملت الكثير من المشاعر الدافئة وعاد الجميع إلى منازلهم على أمل لقاء آخر يجمعهم في أيام العطلة



    وبعيدًا عن لندن , أمام بوابة مبنى واسع تربع وسط منطقة خالية من أي مبنى غيره , وقف ذلك الرجل الذي كان يضع الهاتف على يده محدثًا الطرف الآخر

    - لاو , سوف أعود الليلة للمنزل , تأكد من أن لا فئران تحوم حول منزلي

    ثم وضع الهاتف في جيب معطف بدلته السوداء وتقدم رافعًا بطاقة أمام مربع كان بجانب البوابة لتمر أشعة الليزر عليها وما برح إلا أن أضاءت بالأخضر دالة على فتح البوابة
    دخل بخطى واسعة وواثقة شاقًا طريقه عبر الطرق حتى وصل إلى البوابة الداخلية , والتي فتحت تلقائيًا ما إن اقترب منها فعبر منها قاطعًا البهو متجاهلًا كل الرؤوس التي راحت تنتكس ما إن تراه مقبلًا احترامًا له , كان تواجده هنا نادرًا , ذلك جعل من رؤيته أمرًا مهيبًا ومثيرًا للرعب في نفوس الحراس المنتشرين في الأرجاء , وصل لمكتبه فنضى عنه معطفه وعلقه على المشجب في زاوية الغرفة ثم جلس على كرسيه خلف المكتب وفتح حاسوبه المحمول فانعكس ضوء الشاشة على نظارته الطبية , مضت بضع دقائق قبل أن يُطرق الباب يتبعه دخول رجل بدا في العقد الثالث من عمره , توقف أمامه عبر المكتب وقال وقد بان في صوته التوتر

    - أمرك سيدي

    ثم هيمن السكون على الغرفة , لم يكن صوت ليجرؤ على قطع السكون عدا صوت نقر أصابع ذلك الرجل فوق لوحة المفاتيح في الحاسوب , مرت دقائق قبل أن يغلق غطاء حاسوبه ويرفع عينيه محدقًا بالمتوتر أمامه

    - ما أخبار العينات الأخيرة ؟

    - هلكوا جميعًا من فورهم سيدي

    - ما أقصى مدة صمدا فيها

    - أسبوع وثلاث أيام

    أومأ مفكرًا وهو يطرق بأصابعه على سطح مكتبه مما زاد من توتر الواقف أمامه , عاد يرفع عينيه إليه قائلًا بصوته الواثق

    - أحضروا المزيد من عينات التجارب

    قطب المعني متعجبًا , ثم قال مترددًا وقد بدا عليه الاهتمام

    - ولكن ما من تطور جديد يستوجب المزيد من عينات التجارب , هل يعقل أن سيدي ...!

    مالت شفتيه قليلًا لتضفي على وجهه شديد البياض لمحة خبيثة تجلت على ملامحه الدقيقة , ثم نطق بثقه

    - لدينا تطورات تستوجب المزيد من العينات , بل لدينا اثنان منها !


  19. #318

    attachment

    .
    .


    تبقى على انتهاء العطلة ثلاث أيام , كان هذا الواقع الذي لم يكن ايلك يريد أن يصدقه , استيقظ من نومه باكرًا هذا الصباح , كان مزاجه مرتفع , استحم بروية ثم خرج وهو ينشف شعره بالمنشفة , جلس على الأريكة واتصل باندرو ودعاه لتناول الفطور معه , لكن اندرو قال بأنه مشغول بأمور شركة والده التي بدأ ايلك يكرهها لكثرة تعذره بها , حسنًا لا بأس ربما الأمر مهم جدًا , أغلق الهاتف ثم اتصل على براين
    يليه هاكون ومادلين ولافي وانيا , لكن لا احد منهم يملك وقتًا للخروج معه , وما جعله يغضب حقًا هو أن هاكون عاد مجددًا لاكسفورد
    في الوقت الذي كان هو مشغول فيه الجميع تقابلوا بالفعل لذا هو الشخص الوحيد الذي مر زمن طويل على رؤيته
    هذا ما يسمعه منهم في كل مرة يتصل بهم , تذكر أنه لم يعد أمامه الكثير من الوقت ليعيشه , استاء كثيرًا وبدأ القلق يساوره
    وقف وألقى بالمنشفة على الأريكة واتجه نحو غرفه ملابسه , أرتدى ملابس خفيفة تناسب جو اليوم و خرج من المنزل قاصدًا أحد المطاعم ليتناول فطوره , لكنه غير رأيه بعد أن سمع صوتها داخل ذلك المقهى الذي كان في طريقة , ومن دون شعور منه ابتسم , أوقف سيارته ودخل المقهى وهو يبحث عنها بعينيه , وجدها تجلس على احد الكراسي تربط شعرها للخلف على شكل ذيل حصان وترتدي بنطال ازرق مع قميص وردي فاتح , كانت تحرك قهوتها بالملعقة وتتحدث بملل مع فتاة تجلس معها على نفس الطاولة
    توجه نحو الطاولة التي في الزاوية حيث يستطيع رؤيتها بوضوح , جلس وأعطى النادل طلبه , ثم وضع قدمًا فوق الأخرى واسند خده على يديه وراح يراقبها متسليًا

    قطبت الفتاة التي معها وقالت متعجبة

    - لماذا إذن لم تخبرك ؟

    تركت المعلقة من يدها ونظرت لصديقتها قائلة بغيض

    - قالت بأنها تعلم بأني سألح عليها بالمجيء إن علمتُ بحملها , حقًا أردت أن اضربها

    - ولم هي لا تريد أن تأتي ؟

    تنهدت الأخرى مجيبة بانزعاج شديد وهي تعيد ربط شعرها بسبب بعض الخصل التي تسللت من الشريطة منسدلة على وجهها

    - تلك الحمقاء لا تريد ترك زوجها لوحده هناك , تتعذر بأنها طلبت مني السفر إليها وأنا التي رفضت , تعلمين بأني شكرت الله لأنها ليست في لندن وإلا كنتُ ضربتها ضربًا مبرحًا حتى قتلتها هي وجنينها

    نظرت إليها بملل وقالت ساخرة

    - هل تظنين نفسك وحش !

    أجابتها بثقة لا متناهية

    - أنتِ تعرفيني جيدًا , لا استطيع كبح غضبي

    - أجل أنا أعرفك جيدًا , ورغم أنني أغضبك دائمًا فها أنا ما أزال على قيد الحياة

    قالت ذلك ساخرة فرمقتها ميا بحدة ثم نكست رأسها ورشفت من فنجانها , أشاحت صديقتها عنها غاضبة لتجاهلها لها وانتبهت لزوج من العيون الزرقاء تلتحم بميا مع تلك البسمة المريبة المتربعة على عرش وجه شديد البياض والتي كما يبدو .. توشك على أن تكون ضحكة يعلوا صداها !
    أخذت تنقل عينيها مرتابة بينه وبين ميا حتى جزمت بأنه ينظر لتلك الأخيرة دون شك !

    قالت وهي ما تزال تنظر إليه بريبه

    - ميا هل تعرفين ذلك الرجل ؟

    - من ؟

    - انظري هناك ذلك الرجل يحدق بك منذ فتره

    رفعت ميا عينيها لصديقتها دون اهتمام , والتفت لترى أين تنظر , كانت يبدو على وجهها عدم الاهتمام قبل أن تقع عينيها عليه فاتسعت وشهقت لتختنق بقهوتها , أخذت تسعل بشدة ثم اخذت كأس الماء من يد صديقتها وشربته دفعة واحده , تنفست صعداء ثم التفت نحو ايلك مجددًا ونظرت إليه وقد أجفلت رعبًا , ما الذي يفعله هنا ذلك الشخص !!

    زاد الفضول عند صديقتها والتي سألتها بإلحاح

    - من هو ميا , هل تعرفينه ؟

    ابتلعت المعنية ريقها ثم نظرت لصديقتها

    - إنه أحد طلاب مدرستي

    عقدت الأخرى حاجبيها

    - يبدو أنه يعرفك جيدًا , لم أعهدك تكونين الصداقات بسهوله !

    انحنت مقتربة منها وقالت هامسه

    - إنه ليس صديقي لكني لستُ متأكدة ما إن كان حليفًا أم عدو

    عقدت الأخرى حاجبيها وقالت

    - هل أنتِ في حرب !

    - لا تسخري يا حمقاء

    التفت مجددا نحوه بهدوء , كان يرشف من فنجانه محدقًا في هاتفه , رفع عينيه إليها وابتسم بثقة , عقدت حاجبيها والغضب بدأ يأخذ منها مأخذه , التفتت نحو صديقتها وقالت بثقة

    - انتظريني هنا انيتا


    وقفت متجهة نحو طاولته بكل ثقة , وقفت أمامه ثم عقدت ساعديها قائلة بشراسة

    - ما الذي تفعله هنا , هل يعقل أنك تلاحقني ؟

    رفع ايلك عينيه نحوها وضحك ساخرًا على ثقتها

    - ماذا ! ألاحقك !


    - لا تراوغ , إذن لماذا أنت هنا !!


    اسند ظهره على الكرسي وعقد ساعديه أمامه ثم نظر إليها قائلًا


    - عفوًا لكن هل هذا المكان احد أملاكك الخاصة


    عقدت حاجبيها بعدم فهم فأردف


    - هل تظنين أنك الوحيدة من يسمح له بتناول طعامه هنا !


    ابتلعت ريقها بعد أن أدركت الموقف الغبي الذي وضعت نفسها فيه , أخذت تبحث في دماغها عن مخرج , لكنها استسلمت وأرخت يديها لتقول عابسة

    - أنا آسفة , لم اقصد قول ذلك

    ثم نكست رأسها اعتذارًا وتابعت بعبوس

    - اشرب قهوتك بالعافية

    استدارت لتعود أدراجها , لكنه امسك بمعصمها وسحبها لتجلس على الكرسي المقابل له وابتسم قائلًا

    - بما أنكِ اعتذرتي لخطأك فيبدو أنكِ بدأتِ تتحسنين , هل افهم من هذا أنكِ بدأتِ تفهمين دروسي التي أعطيتك أيها !

    حملقت به بازدراء , تنهدت ثم قالت بعد أن تذكرت

    - صحيح بذكر الدروس , أنا حقًا أشكرك على مساعدتك لي تلك الليلة

    وضعت يديها على الطاولة وتقدمت قائلة بحماس وقد رسمت على وجهها ابتسامة جميله

    - لقد كنتَ عونًا لي حقًا , لن تصدق بأني سأكون في الصفوف A أخيرًا , والدي سيكون سعيدًا بذلك

    بانت السعادة في وجه ايلك لكنه سرعان ما أخفاها قائلًا بغرور

    - حقًا , عظيم , لم أتوقع بأنني مدرس ناجح !

    رمقته بحده , فابتسم ثم ضحك قائلًا

    - أنا حقًا سعيد لأجلك ميا

    احمرت وجنتيها وتلعثمت , تأمل ايلك ملابسها ثم قال مبتسمًا

    - بطريقة ما , تبدين مختلفة عن مظهرك في المدرسة !

    رفعت حاجبيها بعد فهم , ثم نظرت لملابسها وقالت

    - آها هل تقصد ملابسي ؟ , في المدرسة أنا ابنة الوزير , لكن هنا لا احد يعلم من أنا , لا يجب أن أتصرف كابنه الوزير كي لا يسعى لي اللصوص , هذا أفضل من أن أكون محاطة بالحراس الشخصيين

    أومأ رأسه بفهم

    - فهمت

    أراد أن يقول شيئًا , لكن الصورة التي اهتزت في عينيه أخرسته وجمدت له أوصاله , وقف وقال بسرعة

    - على أي حال , أنا سأغادر الآن , أراكِ لاحقًا ميا


    تعجبت من ملامحه التي تغيرت فجأة لكنها وقفت ولوحت له بيدها مودعه

    - إلى اللقاء

    ركب سيارته وانطلق مبتعدًا قدر الإمكان , توقف فجأة بجانب الرصيف عندما بدأت الصورة تنعدم في عينيه , اسند رأسه على المقود بقلة حيله , يشعر بالقهر يتغلغل في أعماقه , يشعر بالغضب الذي لا يعرف سببه ولا كيف يفرغه , بات يشعر بأن النكسة تعاوده في كل مرة ينسى نفسه ويحاول فيها العيش كانسان طبيعي لتذكره من يكون
    خرج من السيارة لا يرى سوا العتمة , أغلق الباب بثقل , ثم سار نحو المساحة الخضراء التي تذكر أنه توقف قربها
    كانت تطل على النهر , إنه يسمع صوت المياه الآن , اخذ يلحق مصدر صوتها بخطى ثقيلة , وحين شعر بأنه اقترب من السياج الذي يطل عليه جلس على الأرض العشبية بتثاقل , اسند يديه إلى الخلف ثم نظر إلى الأعلى , حيث يفترض أن تكون هناك سماء زرقاء .. أرخى عينيه للأسفل وتلمس العشب بين يديه , هنا يفترض أن يكون عشب اخضر يسر من نظر إليه .. صوب نظره إلى الأمام وقال بابتسامه باهته

    - هناك , يفترض أن يكون نهر ازرق يصافح السماء

    مسح وجهه بيديه شاعرًا بثقل همه , يشعر بأنه لم تعد لديه طاقة لتحمل ذلك , ماذا يفعل لو كانت هذه النهاية , ماذا يفعل لو أنه لن يستطيع الرؤية إلى الأبد
    ايدين سيكون آخر ما رآه منه هو وجهه الغاضب , اندرو , هاكون والجميع .. قد ينسى ملامح وجوههم

    - علي أن أتحرك , ماذا انتظر ؟ , أن افقد بصري ! أو أفقد سمعي ! أو إحساسي بمن حولي , لم يعد هناك الكثير من الوقت الذي أضيعه , حياتي على وشك أن تنتهي وأنا لم أحقق شيء من أهدافي حتى الآن

    تنهد ثم راح يبعثر شعره بضيق , رغم أنه يدرك ذلك لكن ما بيديه شيء , إنه يحاول أن يحقق أمنياته بشتى الطرق , لكن الأمر ليس بيده
    وقف واستدار عائدًا إلى الشارع وهو يركز على الأصوات من حوله كي يدرك المكان الذي هو فيه , تقدم من الشارع ورفع يده وانتظر سيارة أجره تقف قربه , شعر بتلك السيارة تقف قربه , فاقترب منها وركب ليعطي السائق العنوان وسارت السيارة شاقة طريقها نحو منزله , كان يسند رأسه على النافذة مصوبًا عينيه التي لا يرى بهما نحو الخارج
    شعور محبط و كئيب وفارغ كونه لا يستطيع أن يرى شيئًا , أخذ يسرح بفكره حتى انتبه للسيارة توقفت والسائق يخبره عن وصولهم , دفع له الأجرة ثم ترجل من السيارة وسار متخبطًا في عتمته بحثًا عن باب منزله , وجده بصعوبة فدخل متوجهًا نحو الأريكة في الصالة وهو يحاول أن يتذكر الطريق , ما إن تلمسها حتى ألقى بجسده عليها متعبًا
    تمنى بأن الألم في صدره عاوده كي يسلب منه طاقته وينام , لم يعد يتحمل هذا الشعور الفارغ , نزل جالسًا على الأرض ومد يديه نحو الطاولة , راحت يداه تحوم فوقها بحثًا عن جهاز التحكم عن بعد للتلفاز , على الأقل يريد أن يسمع صوتًا يملأ الفراغ عنده , أخيرًا وجده وشغل التلفاز ثم أسند رأسه على الأريكة وأغمض عينيه , تمنى أن يفتحها ليجد نفسه مبصرًا لما حوله لكن أمله خاب حين فتح عينيه ليبتلعه الظلام مجددًا , لم يعد يطيق صبرًا , وقف بسرعة واتجه نحو الجدار الذي يقابل المطبخ , يتذكر بأن علبة الإسعافات الأولية هناك
    أخذ يتلمس حوله حتى وجدها , فتحها ثم اخذ يبحث عن الأقراص المنومة , كان هناك الكثير من الأقراص ولم يكن يعلم أيهما هي , ضرب بقبضته على الأرض بغضب وعض على شفتيه قائلًا بانزعاج

    - لم يعد الأمر يهمني , فليحدث ما يحدث

    امسك بعلبة الإسعافات واخرج من كل علبة قرصًا , وابتلعها دفعة واحده , هكذا سيضمن أن أقراص التنويم في فمه , وقف ليسير باحثًا عن الأريكة , اصطدم بالطاولة الجانبية وسقطت التحفه التي كانت عليها , ركلها بغضب ثم سار مجددًا بحثًا عن الأريكة حتى وجدها , ألقى بنفسه عليها وانتظر النوم يداهمه , بدأ ينعس شيئًا فشيئًا , وغاص في نوم عميق , لم يعلم كم استغرق في نومه , حتى سمع صوت هاتفه يهتز , فتح عينيه ونظر إلى السقف لثواني

    - لا أرى شيئًا

    جلس واضعًا رأسه بين يديه , لماذا , لماذا لم يعد إليه بصره , وقف بغضب وامسك بأقرب شيء إليه ورماه بعيدًا ليصطدم بالجدار فتتناثر قطعه على الأرض , صاح بأعلى صوته غاضبًا ومعارضًا حتى تعالت انفاسه وتسارعت , بات لا يحتمل ذلك , إنه غاضب , غاضب جدًا , لكن مِن مَن ؟

    ضغط على عينيه بعنف ثم اخذ يضربها بيديه مقهورًا

    - لماذا , لماذا لا استطيع أن أرى لماذا , لماذا لم يعد إلي بصري , تلاشى عن عيني أيها الظلام الكئيب , ابتعد ابتعد

    كان يردد تلك الكلمات وهو يضرب بيديه على عينيه بعنف حتى شعر بالإرهاق , تهاوى جسده على الأريكة شاعرًا بالوهن يأكل طاقته وهو يرخي يديه عن عينيه ويطبق جفنيه بتعب , سمع صوت اهتزاز هاتفه مجددًا , أخرجه من جيب بنطاله وأجاب بهدوء لا يشبه النار التي تشتعل بداخله

    - مرحبًا !

    - أخيرًا أجبت , هل كنتَ نائم ؟

    - أجل كنتُ نائمًا , ما الأمر الآن ؟

    - لا شيء , كنتُ نائمًا ولم استطع الاستغراق في النوم بسبب حماسي , وحيث أني لم اقدر على العودة للنوم اتصلت بك لتمضية الوقت

    استلقى ايلك على الأريكة ووضع ذراعه على عينيه قائلًا

    - نائم ! , كم الساعة الآن ؟

    - إنها الحادية عشر

    - هذا غريب , أنتَ لا تنام باكرًا جدًا هكذا في العادة

    أجابه بحماس

    - هذا لأنه لدي عمل مهم جدًا بالغد , لن تتصور كيف كان شعوري وأنا أعيش تجربة أن أكون موظف في شركة والدي , إنه شعور لا يمكن وصفه

    - آه , هنيئًا لك اندرو , بما أن لديكَ عمل مهم فلا تسهر مزيدًا من الوقت وعد إلى النوم لتستيقظ بنشاط غدًا

    صمت اندرو للحظه , ثم قال بهدوء

    - وأنت أيضًا , عد إلى النوم ولا ترهق نفسك

    - اجل , إلى اللقاء

    خلع السماعة عن أذنه ثم فتح عينيه التي يسند عليها ذراعه , إنه يرى لونًا احمرًا وسط عتمته , هل يعقل أن تكون يده , ابعد ذراعه عن عينيه بسرعة واخذ يغمض عينيه بشده ثم يفتحها , شهق بسعادة , استطاع أن يرى لكن الصورة لم تكن ثابتة في عينيه , حاول أن يركز ثم يغمض عينيه ويعيد فتحهما حتى عادت الرؤية له , فغمرته سعادة سرعان ما اختفت , حين تذكر بأنه لا يدري إن كانت نهايته قريبة , أرغم نفسه على الابتسام سيحاول أن يتظاهر بالسعادة على الأقل , هو لم يكن متشائمًا يومًا , وقف وسار يترنح نحو غرفته , جلس على سريريه بتثاقل , رفع هاتفه واتصل بايدين , يريد أن يسمع صوته , يريد أن يراه قبل أن يصبح ذلك مستحيلًا عليه , لكن ذلك الأخير ما كان ليجيب عليه كما توقع

    استلقى على ظهره فوق السرير , وضع ذراعه على عينيه ثم قفز جالسًا بفزع حين شعر بالدموع تتسلل من بين محاجر عينيه , لن يسمح بذلك لن يسمح أبدًا
    إن لم يستطع أن يرى ايدين لآخر مرة , على الأقل يريد أن يرى أصدقائه لآخر مره , ما زال لم ينظر إليهم بما يكفيه , لم يستمع لأصواتهم بما يكفيه
    لم يضحك معهم بما يكفيه , يريد أن يودع تلك الأيام الجميلة التي قضاها معهم , لقد كانت اللحظات التي عاشها معهم من اسعد لحظات حياته فهو لا يكون كئيبًا حزينًا وجالبًا للشفقة معهم كما هو حاله الآن , رفع هاتفه بتثاقل , وكتب رسالة كان وقع حروفها صعب عليه , ألقى بهاتفه حيث لا يعلم , والتحف الغطاء ونام
    .
    .
    .
    .
    *أريد أن نلتقي في أي مكان وسريعًا , اشتقت لنفسي معكم*


    اخر تعديل كان بواسطة » H A I R O في يوم » 11-11-2015 عند الساعة » 13:07

  20. #319
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    مرحبًا مجددًا laugh , كيف حالكم جميعًا ؟ , آمل أن تكونوا بخير

    حسنًا بارت اليوم تميز بالكثير embarrassed

    مصارحة ايلك مشاعره لكيفين , الفلم الذي أثار ذكريات غامضه داخل ايلك الذي لم يصمد أمامها , وظهور جين الى الساحة أخيرًا , وهاهو ذكر لاو يعود مجددًا , وتلك المحادثه الغامضه التي دارت بين جين وذلك المتوتر , فما الذي عناه جين بعينات التجارب وما هي الخطط التي تدور في رأسه يا ترى
    ماهو انطباعكم الأول عن جين ؟ , هل تتوقعون من كيفين تنازلًا بعد الحيره الشديده التي رآها في ايلك تجاهه ويعترف أخيرًا بحقيقته إليه ؟ , اندرو لم يسأل ايلك عن ما كان يفعله مع كيفين , فهل نسي الأمر برمته أم أنه فعل ذلك عمدًا ؟ , وانتهى البارت برسالة محطمه ارسلها ايلك لاصدقائه جميعهم في لحظه ضعف فكيف سيكون ردهم ؟!
    اترك الأجوبه لخيالكم الجامح فأطلقوه رجاءًا embarrassed

  21. #320
    لقد تفاجأت اردت الدخول لكتابة رد على السابق فوجدت الفصل التالي
    مسكين ايلك لابد ان ذلك الرجل جين يعمل في منظمة ما تقوم بتجارب مجنونة على البشر لامدادهم بنوع من الطاقات الغريبه
    وكان ايلك احد فئران التجارب وربما كيفين كذالك
    او ان ايلك كان صديق كيفين سابقا ولكن بعد ان تم اجراء العديد من التجارب عليه فقد جزء من ذاكرته
    ولكن
    ايدين مختفي الروايه اشتقت له
    هو قاس فعلا على ايلك ...بينما الاخير يرى نهايته تدنو
    لا يوجد انسان بالفطره يحب ان يموت وحيدا
    او ان ينسى من يحب

    كيفين اتعلم انك تصب الملح على الجرح >>ملح وفلفل وليمون
    اخبره من انت فحسب حتى لة كان ايلك يكرهك بسبب شجار ربما
    ان يعتقد انك ميت

    او ربما يكون كيفين له علاقة بجين هذا

    بالنسبه لجين اكررررهه لابد انه مجرد وضيع يتخذ مبدأ الوصول للهدف مهما كانت الوسيله


    انسه سمايل لقد تفوقتي على نفسك بالفعل فقد كان بارتا ممتلئ بالكثيير من الاحداث

    سايونارا اهم شئ اول تعليق

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter