الصفحة رقم 15 من 53 البدايةالبداية ... 5131415161725 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 281 الى 300 من 1048
  1. #281

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حال الجميع , آمل أن تكونوا بخير
    لقد ابتدأت امتحاناتي مع هذان الاسبوعان ولذلك أصبح وقتي ضيق وعملي عصيب cry , أرجوا منكم الدعاء لي بالتوفيق 013

    بارت اليوم كان بداية رحله النخبة بالاضافه لكالفن embarrassed , وكما رأيتم كيفين قد أتى "كما توقع البعض" وكان يبدو حيويًا بشكل أثار الشكوك في ايلك من كان الوحيد الذي لاحظ صدمته حين سمع عن مكان الرحله
    كان الجميع متحمسًا للرحله خلاف مادلين التي كانت تصر على أن فكرة الذهاب لمنزل منقطع الخدمات لن يكون آمن فهل ستصح مخاوف مادلين وهل سيحدث شيء خلال الرحله أم أن المتعة وحدها تنتظرهم !! cheeky
    بمجرد أن وصلوا نام الجميع ولكن ايلك استيقظ على أثر كابوس عكر مزاجه فقرر الذهاب للشلال ليستعيد حيويته وهناك قابل كيفين الذي لم يكن قد نام هو أيضًا !
    من هو الصبي الذي رأوه عن النهر ولماذا يعرف كيفين , ما علاقته به وهل لذلك الصبي علاقة بتردد كيفين في مشاركته اصحابه الرحله ؟
    ما الذي سيحدثث خلال هذه الرحله وماهي المشاكل التي سيواجهها ايلك وهل سيكون لذلك الصبي الغامض ظهور آخر ؟!
    أترك الأجوبه لخيالكم فأطلقوه رجاءًا embarrassed

    في حفظ الباري


  2. ...

  3. #282
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك عزيزتي ؟! ارجو لك تمام الصحه والعافيه
    وكالعاده بارت اكثر من رائع على الرغم من هدوئه الذي قد يسبق العاصفه
    وخاصه مع ظهور ذلك الفتى

    حسنا بالنسبة لي فاتوقع ان يكون ذلك الصبي من اسرة كيفين او له علاقة به بطريقة ما
    وعلى الارجح هو السبب في صدمة كيفين عندما ذكروا مكان الرحله
    ومن الواضح ان له علاقة سيئة باسرته
    ما يحيرني حقا هو تقلب مزاج كيفين خصوصا مع اليك
    فهو يقلق عليه كثيرا وفي نفس الوقت يظهر بروده اللا مبرر له
    ولكن اعتقد ان لكيفين علاقة بماضي اليك
    فحينما ذكر له جملة ما كان اليك قد ذكرها في الماضي
    وقد يكون لمجيئهم هنا محطة لكشف بعض الاسرار

    ايضا تقلب الجو الفجائي قد يعكر صفو رحلتهم فهي بالنهاية للاستمتاع بالطبيعه


    اما ايدن فعلى الرغم من حبي له لحرصه الشديد على اليك
    ولكن اظن انه قد اطال جدا فاليك لا يستحق كل ذلك منه
    وهو الادرى بما يمر به اليك من ظروف تجبره احيانا على هذه التصرفات
    بالاضافه الى انه اكبر منه سنا واعقل منه فلا يجر به الابتعاد هكذا حتى ولو كان يطمئن عليه
    عن طريق اندرو او حتى كيفين
    ففي النهايه هو مصدر امانه الوحيد

    اعتقد ان الاحداث القادمه مليئه بالاثاره
    فارجو الا تتاخري
    وفقكِ الله في الامتحانات

    دمتِ بحفظ المولى
    ^^
    اللّهُمََّ ارفَعْ الغُمََّه عَنْ هذِه الأمّه

  4. #283
    السلام عليكم ورحمة الله ، كيف حالك عزيزتي سمايل ؟ اتمنى ان تكون في احسن حال
    اااااه كم انتظرت الفصل بشوق وها هو الان ... حسنا
    ايلك انه يثير جنوني حقا لقد عاكست افعاله كل توقعاتي ، لقد تجاهلَ كوْن ان كيفين قد راى شعره بتلك الحال وانه ينام معه في المكان نفسه انه يتصرف بلا مبالاة بينما انا لا ازال مصدومة ... لكن حقا ، يبدو انه بدا يتقبل طباعه ويثق به تدريجيا وذلك سرني بالفعل رغم صدمتي ، ثم من ذلك الفتى عند النهر .. اتوجد صلة بينه هو و كيفين بطريقة ما ؟ يبدو انه يخفي ماض مؤلم او قد يكون اسودا لكيفين ... ايديـــــن لقد طال الامر ينبغي ان يسامح ايلك سريعا ايضا من كان ذلك الذي معه ؟ اظن ان اسمه كان ديمون ماهي صلته بايدين يا ترى وهو يعرف ايلك ايضا ! ،
    اني متحمسة بشدة تمنيت ان الفصل لم ينتهي ، اني انتظر عودتكِ انتِ والفصل سريعا واريد ان اطلعك على امر آمل ان لا يعيدك الى فكرة تخليك عن الرواية فقد قرات ذلك سابقا ومن فترة وانا قلقة بخصوصه ارجو ان لا تفكري بالتخلي عن الرواية مجددا حسنا اسمعي
    ..
    إن اربعاََ من صديقاتي في المدرسة يقرأن روايتك فأنا والعضوة ايلينا نقوم بطباعتها لهن لظروف تمنعهن من الرد وقرائتها مباشرة و احداهن تتحمس بشكل لا يصدق انه تقراها بلهفة غير انها اذا لم يسعفها الوقت تقراها في الحصص الدراسية لضيق وقتها في المنزل وتتجاهل الشرح وانا اقراها معها في الحصص ايضا ، اقراها من جديد مع صديقتي فصديقتي لا تزال في الفصل السابع الان ، لقد اعدت قراءة روايتك مرات عديدة انها ممتعة جدا حتى اني اصرخ من الحماسة رغم اني اعرف الاحداث 😂 ، اني اتسلى بقرائتها في المدرسة فهي تخرجني من مللي حقا ، وايضا صديقتي تلك انها مندفعة بالقراءة حقا وقد قالت اليوم ان روايك اعادت طابع الحماس الذي افتقدته منذ زمن وهي متحمسة لتعرف الاحداث بسرعة وتريد ان تعرف كل ما تخفيه الرواية الغموض في اسرع وقت ، وصديقاتي الاخريات لا يزلن في الفصل الاول الان فقد بدان قبل فترة قصيرة
    ،،،
    يبدو اني اطلت واسهبت في حديثي ، على كل انا في انتظارك لا تتاخري كاتبتنا المبهرة سمايل ، في امان الله

  5. #284
    السلام عليك و رحمة الله و بركاته
    كيف حالك سمايل ؟ اتمنى انك باحسن حال 🙈💕

    واخييرااا هاقد نزل الفصل بعد طول انتظارر كان جميلاا جداا بالرغم من انه كان هادئا نوعا ما الا انه قد زاد من فضولي وحماسي لمعرفة تفاصيل القصه اكثر .

    واما ايلك حقا لم يعد يبالي ببعض الامور فقد اصبح ياخذ اريحيته كثيرا آمل ان لا يوقعه ذلك بالمشاكل ان متهور بصدق .

    وايضا ذلك الفتى الذي رآه كيفين عند النهر لم ارتح له ابدا فمن طريقة كلامه بدا متعجرفا ، مما زاد من اثارتي في معرفة الكثير حول كيفين فقد اصبح احد ضمن الشخصيات التي افضلها 😌❤

    وايدين لم اعتقد ان يجعل الامر يطول الى هذا الحد بالتاكيد هو يبالغ او يعقل انه يخطط لامر ما ، ويبدو انه لا تزال هناك بعض الشخصيات التي لم تظهر فديمون هذا يبدو انه يعرف ايدين جيدا او بعض الامور عنه هذا ان تكن علاقته مرتبطه به في العمل فقط 😐

    وبالنسبه لتوقعات مادلين ربما قليلا فقط اتمنى ان تصبح حقيقته وتحدث بعض الامر المثيره معهم 😆✌

    جيين جين جين متى سيظهر هذا الشخص سيكون ظهوره قويا بلا شك في كل فصل انتظر ان تكتب شيئا عنه 😭💔

    متحمسه حقا للفصل القاادم بانتظارك عزيزتي ..

    وفي النهايه اسأل الله ان يوفقك في امتحاناتك ويسهل عليك الصعب منها  .. في امان الله ❤

  6. #285

  7. #286

    Šiļěnť Řoŝe

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بخير والحمد لله 013

    وعلى الارجح هو السبب في صدمة كيفين عندما ذكروا مكان الرحله
    ومن الواضح ان له علاقة سيئة باسرته
    همم وجهة نظر مثيره cheeky خصوصًا مع الأخذ بأنه لم يرد أي ذكر عن أسرة كيفين في الرواية حتى الان cheeky

    ولكن اعتقد ان لكيفين علاقة بماضي اليك
    كيفين هو الصبي الذي قابله ايلك عند الشاطئ في الماضي ولقد سبق وأن تحدث ايلك عن هذا الأمر classic

    بالاضافه الى انه اكبر منه سنا واعقل منه فلا يجر به الابتعاد هكذا حتى ولو كان يطمئن عليه
    عن طريق اندرو او حتى كيفين
    ففي النهايه هو مصدر امانه الوحيد
    يبدو وأن الكثيرين غير راضين عن ايدين laugh , لا شك في صحة كلامك ولكن عليكم النظر من وجهة نظر ايدين قليلًا فاستمرار ايلك على توديعه وكأنه لن يراه مجددًا يسبب له الإحباط ويهبط من عزيمته للسعي لحل مشاكل ايلك , الا ترين بأنه يفترض من ايلك أن يتفهم هذا بدلًا من العناد والاستمرار في اليأس !

    وفقكِ الله في الامتحانات

    دمتِ بحفظ المولى
    جزيتي خيرًا عزيزتي embarrassed

  8. #287

    شيزو تشان

    وعليكم السلام ورحمة الله , بخير والحمد لله , أهلًا بك شيزو تشان embarrassed

    يبدو انه بدا يتقبل طباعه ويثق به تدريجيا وذلك سرني بالفعل رغم صدمتي
    لقد أصيب ايلك بعدوا كيفين وأصبح هو أيضًا متقلب المزاج معه laugh , ولكن ربما كما قلتي .. ايلك في قرارة نفسه بدأ يشعر بأن سره بأمان مع كيفين

    يبدو انه يخفي ماض مؤلم او قد يكون اسودا لكيفين
    بما أنه يعرف كيفين فلا بد من أنه يعرف شيئًا عنه في المقابل , لكن ما السبب الذي جعل كيفين يفزع لرؤيته !

    من كان ذلك الذي معه ؟ اظن ان اسمه كان ديمون ماهي صلته بايدين يا ترى وهو يعرف ايلك ايضا !
    من خلال حديثهما فلابد من أنه يعرف ايلك كل معرفه بما أنه يبدو كمن يعرف سبب خلاف ايدين معه 014

    اني انتظر عودتكِ انتِ والفصل سريعا واريد ان اطلعك على امر آمل ان لا يعيدك الى فكرة تخليك عن الرواية فقد قرات ذلك سابقا ومن فترة وانا قلقة بخصوصه ارجو ان لا تفكري بالتخلي عن الرواية مجددا حسنا اسمعي
    أوه عزيزتي لن تتصوري كيف أن كلامك سرني وأشعرني بالسعادة , أشكرك حبيبتي وآمل أن تستمتعي مع صديقاتك الجميلات أكثر مع كل بارت من خسر الطغاة embarrassed
    ولكن آمل أن لا تقبض عليكم الاستاذه وأنتن تقرأنها laugh كونوا حذرين zlick

    يبدو اني اطلت واسهبت في حديثي ، على كل انا في انتظارك لا تتاخري كاتبتنا المبهرة سمايل ، في امان الله
    استمتعت كثيرًا بقراءة ردك شكرا لك حبيبتي embarrassed
    في حفظ الباري

  9. #288

    إلينا~

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلًا بالجميله الينا embarrassed

    وايضا ذلك الفتى الذي رآه كيفين عند النهر لم ارتح له ابدا فمن طريقة كلامه بدا متعجرفا ، مما زاد من اثارتي في معرفة الكثير حول كيفين فقد اصبح احد ضمن الشخصيات التي افضلها ❤
    كم أنك مذهله , كيف حكمتي عليه منذ البدايه laugh , لا تتسرعي يا عزيزتي فلم يظهر شيء حتى الان cheeky , ولكني مع هذا لا اعارضك في احتمالية أن يكون متعجرفًا بطريقة أو بأخرى zlick

    ويبدو انه لا تزال هناك بعض الشخصيات التي لم تظهر فديمون هذا يبدو انه يعرف ايدين جيدا او بعض الامور عنه هذا ان تكن علاقته مرتبطه به في العمل فقط
    يمكنك الملاحظة من خلال محادثتهما بأن ديمون هو صديق ايدين المقرب والذي يعرف الكثير عن ايلك ^^"

    وبالنسبه لتوقعات مادلين ربما قليلا فقط اتمنى ان تصبح حقيقته وتحدث بعض الامر المثيره معهم
    آمل أن تتحقق أمنيتك zlick

    جيين جين جين متى سيظهر هذا الشخص سيكون ظهوره قويا بلا شك في كل فصل انتظر ان تكتب شيئا عنه
    يمكنني أن أعدك بظهور قريب له , ولكني لا اعدك بلقاء له مع ايلك في القريب البعيد cheeky

    وفي النهايه اسأل الله ان يوفقك في امتحاناتك ويسهل عليك الصعب منها .. في امان الله
    جزاك الله خيرًا حبيبتي

    في أمان الله

  10. #289
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سمفونية الرحيل مشاهدة المشاركة
    جمييييييييييييل

    اكملي e106
    أنا اسفه فمع هذا القدر من الردود لا أظن بأن البارت سيكون قريبًا nervous

  11. #290
    احببت المنزل الريفي

    عشقته>>>>داخله عرض على طول

    عندي احساس ان الرحلة هذي بتصير فيها مغامرات كثيرة

    الولد اللي تعرف على كيفين معقولة يكون اخوه او قريب له؟!!!

    انتظرك اختي
    تقبلي مروري
    يوني

  12. #291
    السلااام
    كيف حالك سمايل واخيرا اتى البااارت اءءء سعااده
    اسفون على ازعاجك في فترة الاختبارات ولكن للحق ان روايتك مذهله لدرجه اعجز عن التعبير عنها ومشووقه بشكل كبير
    امممم حسنا سأنتقل لتعليق على الاحداث..
    البدايه جميله وهادئه لقد توقعت حضور كيفين اووه كم احبه امم حسنا بالنسبة للصبي لابد انه يعرف كيفين معرفة وثيقه واعتقد ان له ظهور اخر قريب وايضا ماقصة لوندسور اشعر بانه يوجد فيها مصيبه ربما تلك العصابه او ربما الاسوء وجود جين او ربما اولئك الرجال الذين كانوا يتبعون كيفين اقصد اول مره تقابل كيفين و ايلك او ربما عائلته اااااه سينفجر رأسي من كثرة الاحتمالات ارجوك انزلي البارت باسرع وقت فانا لا استطيع الاحتمال اكثر
    ايدين متى ستكف عن عنادك وديمون ذاك لابد انه من اصدقاء ايدين المقربين جدا وللحقيقه اعجبت بديمون اتمنى ان يكون له ظهور اخر
    امم لدي توقع ان ايدين ربما سيذهب لوندسور لرؤيه ايلك ربما
    وماذا ايضا امممم
    لا الوم مادلين على خوفها واشعر انه سيحدث شي كارثي اووه اتمنى حقا ان يحدث فلقد فقدنا عنصر الاكشن اشعر بالحمااااس ارجوك فلتنزليه باقرب وقت فانا حقا حقا متشوقه للباقي
    اممم حسنا بقيه البارت جمييله والوصف عجييب اعجبني وصفك للمناظر الطبيعية والمنزل بدا لي دافئ وجميل وتقسيمك للغرف كان جيدا لابد ان الاوراق ستكشف عما قريب كيفين وايلك معا من المؤكد ان كلاهما سيعرف عن الاخر بعض الاسرار
    وجين لقد اختفى ظهوره فانتي لم تأتي بذكره مؤخرا وهذا محبط فاكثر شخصيه اريد ظهورها هو جين متى سيظهر
    وتلك العفريته اتمنى ان تختفي من الوجود ومن الجيد انها لم تظهر خلال البارت والا تعكر مزاجي كليا فالبارت جميل لا ينقصه ظهرو امثالها لا اعلم لم كرهتها ولكن اشعر انها بغيييضه جدا
    امممم حسنا اعتقد اني انتهيت
    لا تتأخري علينا فنحن بانتظارك بشووووقا كبير
    واتمنى لك التوفيق في الاختبارات وان تحصلي على الدرجه التي تريدينها يارب يا كريم
    والان الى اللقاء ودمتي بخير عزيزتي

  13. #292
    مرحبا

    البارت مشوق حقا ويحتوي على غموض كبير
    من ذلك الصبي اللذي يعرف كيفين هل هو احد اقاربه يا ترى ؟

    اعذريني على تعليقي القصير الاحمق ولكنني حقا حقا مشغوولة بالدراسة ولا أجد وقت فراغ الا ما ندر e40f
    أفتقدكي ..فمتى تعودين ؟أطلتي الفراق فمتى بي ترأفين ؟
    هويت الصمت فأنت من كنتي تفهمين ؟ أين أنتي أخيتي ؟

  14. #293
    للأسف فاشلة حقاً في التعبير عن مدى حماسي وانا لست معتادة ابدا على الرد في المنتديات
    اترقب الفصول القادمة اكثر مما تتوقعين حقاً روايتك من افضل الروايات التي قرأتها على الإطلاق
    انا من مُتابعي روايتك الصامتين وهذه المره اتيحت لي الفرصة لاظهر نفسي
    واحاول ان اعبر ولو قليلاً عن مدى حماسي وحبي لشخصياتك ( ايلك ايدين كيفين اندرو) حقاً جميعهم مميزين
    بإنتظار الفصل القادم بالتوفيق لكِ سمايل

  15. #294




    السلام عليكم مرحبا عزيزتي سمايلي أنا عضوة جديدة وقرأت روايتك قبل بضعة أشهر

    أعانك الله وأعاننا معك في هده الامتحانات التي لا نهاية لها e406e411

    وأسأل الله لك ولنا التوفيق والسداد الى ما يحبه ويرضاه


    والان لننتقل الى روايتك عزيزتي



    لاكون صادقة معك فلقد عشت احداثها كأني مع ابطالها وبلاخص ايلك ذلك الفتى المسكين ارجوا ان تحل مشكلته مع اخيه ايدين وارجوا من هذا الاخير ان يفهم أيضا

    موقف أخيه الصغير وديمون لقد ذكر ايلك مره أسمة يبدوا أنه يعرفه جيدا .... واما الجد أنا الى الان لم ارتح له لا أدري لماذا ربما لان ايلك لا يزال خائفا منه ...

    كيفين هذا الفتى أحبه يا ترى ما المرض الدي يعاني منه ... و اندروا وأسرته جميعهم رائعون فلقد جعلوا ايلك كاحد أبنائهم

    و أما هاكون فلقد سحر باخته الصغيرة ففي الحقيقة أنا لا الومه ابدا فالاطفال مخلوقات برئية ولطيفه جدا ويجب علينا ان لا نخدش برائتهم

    وايضا جميع صف النخبه الباقين أنهم حقا أصدقاء رائعون لايلك حسنا لننتقل الان الى الاسئلة


    1 أظن ان هنالك امورا سيئة ستحصل e402 لا ادري ولاكن في جميع الرحلات لابد وان تحصل امورا سيئة

    2 ربما يكون اخا له او احد اقاربه

    3 ربما خاصه وان ذكر مكان الرحلة قد صدمه

    4 لا ادري ولاكن اشعر أن النكسه القادمة لايلك ستكون في هده الرحلة

    5 اعتقد ذلك فبما أنه قد رأى كيفين فلاشك بإنه سوف يقوم بالبحث عنه او ان يخبر احدا ما بامره

    وبذلك اكون قد أنهيت ردي : أرجوا ان لا تتأخري في أنزال الجزء القادم أسال الله لك التوفيق والسداد
    دمتي في حفظ الباري ورعايته e418e418
    اخر تعديل كان بواسطة » Beeshou2016 في يوم » 21-10-2015 عند الساعة » 17:57
    عموما. هناك شيء جميل سيأتي ذات يوم e415

  16. #295
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    كيف حالك سمايل؟بخير باذن الله

    اسفه عزيزتي علي هذا التأخير الفظييييييييع فوقتي ضيق جدا,تماما مثلك e403
    فصل رائع كالعاده,اعتقد ان ذلك الفتي له صله قرابه بكيفين او ربما احد افراد عائلته ,وربما تقع حادثه في هذه الرحله

    اتمني لك التوفيق في جميع امتحاناتك em_1f607

    اسفه علي هذا الرد القصير
    اكملي عزيزتي روايتك رااااائعه
    بانتظارك دائما

    في حفظ الله
    خير لنا أن نكون نسخة أولى من أنفسنا من أن نكون نسخة اخرى من شخص آخر.

  17. #296

  18. #297

  19. #298

    attachment

    ( 19 )

    || البحث عن مادلين ||

    .
    .


    - لننزل !

    خرج كيفين بينما ظل ايلك يحدق نحو الباب للحظات قبل أن يتحرك لاحقًا به , رآه يدخل المطبخ فدخل خلفه ثم سحب كرسيًا وجلس عليه بينما فتح كيفين أحد الأدراج وراح يبحث عن شيء ما فسأله ايلك

    - ما الذي تبحث عنه ؟

    - طعام

    ثم وقف وقد اخرج شيء من احد الأدراج , وضعه فوق الطاولة ومضى يبحث عن الأواني , امسك ايلك بتلك العلبة وقراء ماهيتها , إنها كعكة شوكلاه سريعة التحضير , أخذها منه كيفين ثم فتحها وسكبها في صحن كبير بعدها أضاف إليها قدر معين من الماء وبيضتين ثم خفقها حتى صارت سائله وسكبها في صحن دائري ثم وضعها في الفرن وضبط حرارته وانتقل لصنع بعض القهوة

    - أنت تجيد صنع هذه الأشياء !

    قالها ايلك بنبرة تقييميه وقد بدا الإعجاب في صوته فأجابه كيفين وهو يسكب القهوة معطيًا ظهره له

    - إنها المرة الأولى التي اصنع فيها شيئًا كهذا

    - لكنك بدوت محترفًا !

    - لقد قرأت الطريقة وحسب , اخبرني اندرو سابقًا أنه يحب هذه الكعكة سريعة التحضير لذلك توقعت أنه اشتراها ولم يخب توقعي

    تقدم ووضع الفنجان أمام ايلك ثم وضع الأخر في الجهة المقابلة وانتقل إلى الفرن , فتحه ووضع الكعكة في صحن للتقديم , قطعها لمثلثات ثم حملها إلى الطاولة ووضع قطعة لايلك في صحن صغير وقطعة له , ولم يضيع ايلك لحظة واحده وهم يقيم الكعكة بداية من شكلها ثم استنشق رائحتها ليبدو الرضى في عينيه حين قال

    - إنها لذيذه

    ابتسم كيفين وقال وهو يجلس

    - لم تتذوقها بعد

    - استطيع الحكم على الطعم من خلال الرائحة

    قال ذلك فخورًا فضحك كيفين ساخرًا منه وراح يحتسي قهوته المرة محدقًا بايلك وهو يصدر أصوات التلذذ ملتهمًا قطعته ثم يأخذ له قطعة أخرى بينما قطعه كيفين لم تتحرك !
    دخل اندرو في هذه اللحظة وقال وهو يستنشق الرائحة الزكية

    - همم أشم رائحة كعكة شوكلاه

    - من الجيد أنك استيقظت قبل أن ينقض ايلك على الكعكة كلها

    قالها كيفين مبتسمًا فرمقه ايلك بحده بينما جلس اندرو قائلًا

    - أعطني حصتي

    دفع كيفين بصحنه إليه قائلًا

    - خذ قطعتي لم المسها

    أكل اندرو لقمة منها ثم قال متعجبًا

    - واااه ايلك أجدتَ صنعها

    نظر ايلك إليه ثم نقل عينيه لكيفين وقال عابسًا

    - لم أكن من صنعها

    التفت اندرو نحو كيفين مستنكرًا

    - كيفين من صنعها !

    ثم أردف محدثًا كيفين

    - لماذا تصنع شيئًا لن تأكل منه ؟

    اسند خده على يده وقال وابتسامته لم تزل عن وجهه

    - من يدري , قد يكون حظك الذي رتب لك كعكة جاهزة تأكلها فور استيقاظك

    - يا له من حظ لطيف

    - رأيت

    تناول اندرو قطعة كاملة وأتبعها بأخرى أكبر حجمًا ثم وقف ولحق بكفين الذي خرج من المطبخ وراح يتفقد الجو عبر النافذة , أقترب منه وانتبه للجو الماطر فقال بخيبة

    - أوه لماذا تمطر الآن ! , لماذا لم توقظني قبل أن تمطر ؟

    التفت إليه كيفين وقال وهو يستند على طرف النافذة

    - لقد كنتُ انوي إيقاظك بعد أن نتناول الكعكة , توقعتك ستغضب إن علمت بأننا أكلناها

    - لماذا تفكر بي بطريقة شريرة , حسنًا في الواقع كنتُ سأفعل لو أنني لم اشتري سوا واحده

    اتسعت ابتسامة كيفين

    - اجل شعرتُ بالأمان حين رأيتُ الكثير منها بالدرج

    - كم أنتَ وغد

    ثم حدق بالسماء وأردف بضيق

    - هل تتوقع أن يتوقف المطر قريبًا

    أجابه كيفين بابتسامة لم تزل على وجهه

    - لقد كانت السماء صافية قبل أن يهطل المطر , وبما أنه هطل فجأة فاحتمال توقفه فجأة وارد جدًا

    - آمل ذلك

    التفت كيفين ناحية المطبخ , ايلك لم يخرج منه بعد ! , وقف منتصبًا وسار باتجاه المطبخ , توقف عند الباب محدقًا بالمنظر أمامه
    كان ايلك ما يزال يجلس بنفس وضعيته قبل أن يخرجوا , ممسكًا بشوكته التي يسندها إلى الصحن ومنكسًا رأسه وهو يحدق بالقطعة الأخيرة المتبقية في صحنه
    بدا شاردًا , عاقدًا لحاجبيه , وحائرًا
    هو استمع لحوارهما قبل قليل بوضوح , لكنه لا يفهم , رفع رأسه ونظر لكيفين , لم يبدو عليه انه ينظر إليه , بدا وكأنه يحاول النظر من خلال كيفين , بينما هذا الأخير استند على الجدار بجانبه وراح محدقًا إليه بهدوء , طال تحديقهما في بعضهما لكن دخول اندرو وهو يحمل مظلات في يده قطع عليهما حين قال

    - لا أريد انتظار توقف المطر , هيا لنخرج نحو الشلال , سيكون المنظر خلابًا بالتأكيد

    وتقدم نحو ايلك ليسحبه من ذراعه , ثم وضع المظلة في يده , والتفت ليمد الأخرى لكيفين ثم قال وهو يتقدمهم

    - هيا أسرعوا

    كان اندرو متحمسًا جدًا , ولم يشأ أيًا من ايلك وكيفين إحباطه , فخرجوا محتمين من المطر أسفل مظلاتهم
    ايلك كان يسير وهو يراقب خطواته شاردًا , وكيفين يراقبه بهدوء , عندما وصلوا فزع ايلك على صوت صراخ اندرو يفيقة من شروده , رفع رأسه مقطبًا وارتاح وهو يرى اندرو تكاد عينيه تخرج من مكانها وهو يضحك للمنظر الخلاب فصرخ به غاضبًا

    - أفزعتني أيها الأحمق

    التفت اندرو نحوه وقال مشيرًا إلى الشلال بابتسامة واسعة

    - انظر

    نظر ايلك حيث أشار وبدأت العقدة بين حاجبيه المعقودان ترتخي واتسعت عيناه
    كان منظر قطرات المطر المتراقصة فوق مياه النهر الصافية ساحرًا للأعين , دنى اندرو من النهر ثم التفت نحو رفيقاه قائلًا

    - ارغب بالبكاء !!

    رفع كيفين حاجبه وقال

    - لماذا !

    أجاب اندرو وهو يتظاهر بالبكاء

    - المنظر مبكي من شدة جماله

    كتم كيفين ضحكته قائلًا

    - أحمق

    التفت اندرو نحو النهر , وضحك وهو يستجيب للفكرة المجنونة التي خطرت في ذهنه , فأغلق مظلته وألقى بها بعيدًا ثم صرخ راكضًا ليقفز وسط النهر وضحكاته تتعالى , اتسعت عينا ايلك وراح يضحك على شكل اندرو فالتفت هذا الأخير نحوه وابتسم لصوت ضحكته التي علت ثم فرد يده ومدها باتجاهه قائلًا

    - ألقي بكل شيء خلفك , وتعال لنعيش لحظات من السعادة

    لقد لاحظ .. اندرو لاحظ الغمامة السوداء التي أحاطت بقلبه , كانت عيناه متسعتان لكنه ما برح إلا أن ابتسم براحه , ثم ألقى بمظلته وركض باتجاه اندرو ليقفز نحوه فصرخ اندرو برعب

    - لااااااااا يا أحمق

    سقط فوقه ليغوص أسفل المياه , رفع قدمه وركل ايلك بعيدًا ثم اخرج رأسه من الماء وراح يلتقط أنفاسه متمتًا

    - كدت تقتلني أيها الغبي

    ضحك ايلك وهو يبتسم بخبث ثم وقف حاملًا بيديه حفنة من الماء راح يرشها على اندرو ليقف الآخر وهو يتوعده ويبدأ الاثنان حرب الماء , وكيفين يراقبهما واضعًا قبضته قرب فمه بينما أكتافه تهتز أثر ضحكه , التفت اندرو نحو كيفين وقال بابتسامه عريضة

    - لم لا تنضم إلينا ؟

    ابتسم كيفين قائلًا

    - لن أفعل شيئًا مجنونًا كهذا

    التفتوا حين سمعوا صوت صراخ يقترب منهم , ولم يعوا إلا وببراين ولافي وانيا يركضون باتجاههم ويقفزون معًا داخل النهر وهم يلقون بمظلاتهم بعيدًا
    انفجر ايلك واندرو ضحكًا عليهم , لم يفكروا بالأمر حتى , ما إن رأوا ايلك واندرو داخل النهر حتى ألقوا بأنفسهم معهم , جاء هاكون ومادلين وكالفن وهم يحدقون بهم بأعين متسعة

    - ماذا تفعلون داخل النهر

    أجاب ايلك بابتسامة واسعه

    - نتعرف على الأسماك هنا

    ضحك كالفن ثم اقترب من النهر وقال

    - إن الجو بارد أيها المجانين

    أجابته لافي وهي ترش الماء على انيا

    - من يكترث للبرد , إنه أمر لن يتكرر كل يوم , لا تدعوا الفرصة تفوتكم

    أجابها هاكون وهو يقف بجانب كالفن

    - آسف لم أفقد عقلي بعد

    قالت مادلين محدثة ايلك واندرو

    - أنتما الاثنان بما أنكما وصلتما هنا باكرًا وتنعمتمًا بالجو قفا واذهبا لصنع الفطور لنا

    - لماذا نحن

    قال اندرو ذلك متذمرًا فابتسم كالفن وقال مادًا يده إليه

    - هيا قف سأساعدكم

    ثم سحب اندرو وايلك خارج النهر وعادوا إلى المنزل واندرو يتساءل أين اختفى كيفين !
    قضوا ثلاث ساعات في المطبخ يحاولون فيها طهي شيء يصلح للأكل ! , ولحسن الحظ كالفن كان ماهرًا في هذا , أخيرًا راحوا يرتبون الأطباق على الطاولة في الوقت الذي عاد فيها الجميع بملابس مبلله وصعدوا لتغيير ملابسهم ثم نزلوا والتموا حول الطاولة
    ألقى اندرو نظرة حوله وقال مقطبًا

    - لقد لاحظتُ اختفاء كيفين منذ فتره , اتصل به ايلك

    عبس المعني وهو يخرج هاتفه ويتصل بكيفين , رفع رأسه وقال مستوعبًا نسيانه للأمر للمرة الثانية

    - لا يوجد شبكة هنا !

    - آه .. صح .. تذكرت

    ضحك براين ساخرًا عليهم في اللحظة التي دخل فيها كيفين المطبخ فنظر إليه اندرو وقال

    - أين اختفيت , لقد كنا نتساءل أين أنت !

    سحب كيفين كرسيه وجلس بهدوء

    - لم اختفي , كنت انتظر وحسب !

    غمغم اندرو منزعجًا

    - من هو الذي اختفى فجأة عند النهر إذن !

    صحيح عند النهر ! .. رفع ايلك رأسه محدقًا بكيفين , هل يعقل بأنه خشي أن يقابل ذلك الفتى المجهول مجددًا ولذلك انتظر انشغالهم عنه وعاد إلى المنزل !
    رفع كيفين عينيه الباردتين لايلك وقال

    - سيبرد طعامك !

    فاق ايلك من شروده ثم رمقه ببرود وبدأ بتناول طعامه

  20. #299

    attachment

    .
    .


    علقت مادلين وهي تتناول لقمتها الثالثة

    - إن الحساء طيب جدًا , توقعتُ بأننا سنتسمم اليوم على أيديكم لكنكم أذهلتموني بالفعل !!

    ابتسم اندرو بفخر فرمقه ايلك قائلًا

    - لماذا تظهر هذا الوجه الفخور , لحسن الحظ بأن كالفن كان معنا وإلا كنا سنموت بالفعل لو أننا اعتمدنا عليك

    رماه اندرو بنظرة حادة قبل أن يقول

    - عفوًا انظروا من يتحدث , لقد كنتَ أكثر شخص لا فائدة منه لا يحق لك الحديث , بالكاد استطعتَ تقطيع الخضار !

    تنهد هاكون قائلًا

    - كفوا عن الشجار الآن , هل انتم أطفال ! دعونا نتناول طعامنا بهدوء

    عبس اندرو ثم رمى ايلك بنظرة حادة بالطبع قبل أن يكمل تناول طعامه مرتاحًا , أعلن هاكون مبتسمًا

    - نسيتُ أن أخبركم أنني خططتُ للعبة الكنز , سأقوم بتجهيزها بعد الغداء وسنبدأ اللعبة في الرابعة , لديكم وقت حر قبل ذلك افعلوا فيه ما تشاءون , ولكن دعوني أذكركم بأن هناك جائزة قيمة للفائز , لذا من الأفضل أن تكونوا جادين في اللعب

    هتف الجميع بالموافقة والابتسامة تتراقص على وجوههم , وبالطبع لم يخلوا الأمر من عقود التحدي والمنافسة وعبارات الثقة والسخرية , وانطلق هاكون لتجهيز اللعبة بعد تناول الطعام , بينما جلس البقية في الصالة يحتسون القهوة , اقترحت لافي بحماس

    - ما رأيكم بمنافسة شطرنج خلال وقت فراغنا !

    وقف ايلك وأعلن متعبًا

    - أنا لم انم جيدًا منذ الصباح , سآخذ قسطًا من النوم , لا تشركوني معكم

    ثم صعد لغرفته , ومباشرة ألقى بجسده على سريره وأغمض عينيه وهو يسمع كيفين يعتذر عن المشاركة ثم يصعد إلى الأعلى , دخل وأغلق الباب خلفه ثم جلس على سريره ونزع حذاءه واندس أسفل غطاءه مغطيًا جسده بأكمله , رفع ايلك رأسه والتفت إليه , لم يكن شيء من جسده يبين , ابتسم وهو يفكر بطريقته الغريبة في النوم , وتذكر بأنه لم يرى كيفين نام أبدًا منذ وصلوا , قد يكون هو أيضًا لم ينم جيدًا
    عاد ليريح رأسه على وسادته وأغمض عينيه مستسلمًا للنوم , وعندما أستيقظ من نومه , كان أول ما وقعت عينيه عليه هو منظر كيفين وهو يجلس على سريره يخرج أقراص من علبة بيضاء تناولها ليشرب بعدها الماء دفعة واحده , كان وجهه شاحب للغاية
    أحس بشعور من الضيق يجتاحه لكنه أقسم على أن لا يسأل كيفين عن أمره مهما حدث , فهو بالفعل قد اكتفى من تجاهله المستمر لأسئلته
    جلس وهو يتمطى فالتفت إليه كيفين متنبهًا لاستيقاظه , سأله ايلك وهو يدلك رقبته

    - كم الساعة الآن ؟

    أجابه كيفين وهو يجلس القرفصاء على الأرض قرب حقيبته معطيًا ظهره إليه ليدخل العلبة التي كانت بيده داخلها

    - إنها الرابعة إلا ربعًا

    عقد ايلك حاجبيه , وقف كيفين والتفت نحوه , لاحظ العقدة بين حاجبيه فقال

    - إنها الرابعة إلا ربعًا

    تنهد ايلك وقال وهو يسند ظهره على الوسائد مغمضًا لعينيه

    - كان يجب أن استيقظ في وقت أبكر

    هذا صحيح , سمعه لن يتحسن خلال ربع ساعة , وهو يدرك بأنه غالبًا ما يستيقظ من نومه بسمع سيء , إنه خطأه بالكامل , سيضطر الآن للتعامل مع وضع صعب للغاية , فتح عينيه فلم يجد كيفين , وقف متجهًا للحمام وفتح الباب ببرود فاتسعت عيناه على منظر كيفين الواقف أمام المرآة ممسكًا بالفرشاة داخل فمه ويحدق به بتعجب !

    رمش ايلك بعد أن استوعب وصفق بالباب بسرعة وهو يقول

    - آسف , لم أعلم أنك في الداخل

    جلس على طرف سريرة بسكينه ولكنه سرعان ما رفع يده لينثر خصلات شعره , لقد وضع نفسه في موقف محرج , خرج كيفين وهو ينشف وجهه , فنظره إليه ايلك قائلًا

    - كان عليك أن تقفل الباب

    - كنتُ سأغسل أسناني فقط !

    قال كيفين ذلك بهدوء فتنهد ايلك وذهب ليغسل أسنانه ثم غير ملابسه ونزل بسرعة ليجد الجميع قد اجتمعوا بالفعل , صفق هاكون ليلفت انتباه الجميع وقال وهو يقف أمامهم

    - حسنًا , بدايةً سأذكر لكم قوانين اللعبة , ستكون الفِرَق مكونه من فردين , ولكل فريق خريطة مختلفه , رُسم على الخريطة مواقع محطات العبور , على كل فريق منكم التوقف عند كل محطة والحصول على الطابع الذي يثبت أنك مررت من خلال تلك المحطة على هذه الورقة

    ثم تقدم ووضع الأوراق على الطاولة مردفًا

    - آخر محطة ستكون الموقع الرئيسي للكنز , من يحصل عليه ويعود أولًا سيكون هو الفائز

    رفعت انيا يدها وقالت

    - كيف سيكون توزيع الفريق !

    - اختصارًا للأمر سيشارك كل شخص مع شريكه في الغرفة

    ظهرت الخيبة على وجه لافي حين قالت

    - ولكنني لا أملك شريكًا !

    عند هذه النقطة وقف كيفين قائلًا

    - هذا جيد , أنا سأتخطى اللعبة

    عقد هاكون حاجبيه

    - لماذا ؟

    - أفضل قراءة كتاب في مكان هادئ

    قال كيفين ذلك مبتسمًا فرمقه اندرو ساخرًا

    - كم عمرك كيفين , إنك تبدو كرجل عجوز

    اتسعت ابتسامة كيفين وقال قبل أن يخرج

    - سأعتبر هذا إطراءًا

    تنهد هاكون ثم عاد يحدق بالجميع قائلًا

    - إذن هكذا تقرر الأمر , لافي ستكونين مع ايلك في الفريق

    وهكذا اخذ كل فريق خريطته وورقة التأكيد وانطلقوا شاقين طريقهم بحماس

    كانت لافي تشعر بالغباء وهي تحدق بالخريطة وقد تعسرت عليها قراءتها

    - ألا تظن بأن هذه الخريطة صعبة بعض الشيء !

    سحب ايلك منها الخريطة وراح مركزًا بها ثم قال مشيرًا لليمين

    - اعتقد بأن المحطة الأولى من هنا !

    هتفت لافي بحماس وانطلقت حيث أشار قائلة

    - علينا أن نسبقهم جميعًا , لقد سمعتُ بأن الجائزة قيمة للغاية


    كانت انيا التي تتقدم مادلين في سيرها لم تكترث لتذمر تلك الأخيرة المستمر من الأشواك والأغصان التي تُصعب من مهمة السير , استندت مادلين على الشجرة وقالت وهي تتنهد بتعب

    - هيا انيا دعينا نرتاح قليلًا , لقد بدأت أشعر بالتعب

    عقدت انيا حاجبيها وقالت وهي تتوقف محدقة بالخريطة

    - إن جلستي هنا تتذمرين فقط فسنخسر بالتأكيد , ولقد أعلنت التحدي سابقًا مع براين الأحمق

    تنهدت مادلين وقالت حانقة

    - سحقًا , أنا حقًا اكره الغابات , لماذا علينا أن نفعل شيئًا كهذا , تبًا لهاكون

    شعرت بقدمها تصبح ثقيلة فجأة , فنظرت نحو الأسفل وصرخت حين رأت حيوانًا صغيرًا يقف فوق قدمها وركضت نحو أنيا لتقفز فوقها

    - انيا أنقذيني , هناك حيوان يتسلقني , إن ذلك مقزز , دعينا نعود انيا أرجوك دعينا نعود

    دفعتها انيا عنها وقالت غاضبة

    - مادلين كفي عن التذمر أيتها المدللة , كنتُ أعلم بأنكِ ستعيقينني في اللعبة , إن أردتي العودة فعودي وحدكِ

    بدت الصدمة على مادلين ثم احتدت ملامحها وقالت بغضب

    - وهذا ما سأفعله , فالتبقي هنا لتتسلقك الحيوانات إلى الأبد

    وبالفعل استدارت مادلين شاقة طريقها نحو درب العودة الذي تظنه هو , لكنها توقفت وهي تتذكر بأنهم انعطفوا عند منعطف ما لكنها لا تذكر من أين بالضبط !

    - ربما من هنا !

    قالت هذا وهي تسلك طريقًا تظن بأنه طريقه العودة , وراحت تتوقف بحيرة كل حين وهي تتذكر بأنهم نزلوا منحدرًا من هنا , وانعطفوا من هناك , وهكذا راحت تأخذ طُرقًا عشوائية حتى توقفت في منتصف الطريق
    مرت بضع دقائق دون أن تتحرك , كان رعبها قد جعلها تؤجل التفكير بحقيقة أنها تاهت قدر الإمكان ولكنها في النهاية .. شيئًا فشيئًا .. وجدت نفسها تعترف وقد دمعت عينيها ناطقة بصوت خافت

    - لقد .. تُهت

    التفتت للخلف .. هناك أشجار كثيرة على مد بصرها , عادت تنظر للأمام ... لم يكن المنظر مختلف عن المنظر الذي خلفها , وكذلك طريق اليمين واليسار
    لا تستطيع أن تتذكر أين كان طريق العودة , أخذت نفسًا عميقًا محاولة استجماع شجاعتها , وأكملت سيرها وهي تتوقع أنها رأت ذلك الغصن عندما كانت
    تسير هنا مع انيا !!

    . . . . . .

    لم تكتمل فرحة اندرو وكالفن بالفوز بسبب الضجة التي حصلت عندما عادت انيا خائفة وهي تقول بأن مادلين افترقت عنها

    - لقد تشاجرتُ معها وقلتُ لها بأن تعود إن أرادت ذلك , لم أتوقع أنها ستضيع فنحن لم نكن قد ابتعدنا كثيرًا

    مسح ايلك على وجهه بتوتر ثم صاح بوجه انيا غاضبًا

    - تعلمين أن مادلين لديها حس سيء بالاتجاهات , كيف تركتها تعود وحدها , هل ستتحملين نتيجة أي شيء سيء يحصل لها ؟

    وضعت انيا يديها على فمها وانفجرت باكية , فاحتضنتها لافي وهي تقول معاتبة ايلك

    - لا تقسو عليها هكذا ايلك , إنها بالفعل تشعر بتأنيب الضمير , اعلم أنك خائف على مادلين لكن أرجوك أن تهدأ

    تنهد وهو يعرك جبينه منزعجًا من نفسه , جحيمًا , لماذا فقط الآن من بين كل الأوقات , لماذا تاهت حين صار سمعه مضطرب
    كان الجميع يفكرون بتوتر حتى نطق هاكون

    - دعونا نفترق للبحث عنها , يجب أن نجدها قبل غروب الشمس

    وبالفعل افترقوا في جميع الاتجاهات للبحث عن مادلين صارخين باسمها , مرت ساعتين منذ بدئوا البحث , وسمع ايلك صار في أفضل حالته , رغم ذلك لم يكن يسمع أي صوت لها , ذلك جعله يجن خوفًا , فحقيقة كونه لا يستطيع سماع صوتها حتى الآن يعني بأنها ابتعدت مسافة طويلة جدًا , وبدأ التوتر يتملكهم حين غابت الشمس ولم يجدوا أثرًا لها

  21. #300

    attachment

    .
    .


    وبعيدًا جدًا عنهم , أسفل شجرة كبيرة , جلست مادلين تنتحب والرعب يهز جسدها , باردة وخائفة ومتعبة , كانت قد قررت الثبوت في مكانها وعدم التحرك كي لا تبتعد أكثر , لكن لم يكن هذا السبب الوحيد , فقد كانت قواها قد خارت تماما , لم تعد تملك قوة للسير , كانت تتخيل أن تموت من الجوع , أو أن يجدوها هيكلًا عظميًا بعد سنوات , أو ربما تلتهمها الحيوانات المفترسة , صحيح هي في غابه! قد يظهر لها حيوانًا في أي لحظه , ذلك دفعها لأن تكتم صوت بكاءها وتنتحب بصمت , كانت تجلس محتضنة نفسها , تتمنى فقط لو ترى إنسانًا يجعلها تشعر بأنها ما تزال على قيد الحياة , تمنت لو أنها تركت ذلك الحيوان يتسلقها ولم تفترق عن انيا , إن الجو بارد جدًا , كانت أسنانها تتصافق ببعضها من شدة البرد
    رفعت رأسها للسماء .. لم تكن أقل سوادًا من الأرض , لابد وان السحب تغطى السماء لذلك لا أثر للقمر ولا للنجوم
    صوت حفيف الأشجار وتشابك الأغصان ببعضها صنع لها لحنًا للموت يجعلها تنتفض كل ما سمعته

    انتفضت حين شعرت بحركة قادمة من اليمين , فتجمعت الدموع في عينيها ودست وجهها بين ركبتيها وراحت تنتفض برعب , الصوت يقترب ويقترب , رفعت رأسها والتفتت ببطيء باتجاه الصوت , إنه يقترب , موتها يقترب , لابد وأنه حيوان مفترس , لابد وأنه جائع الآن
    فاضت الدموع من عينيها المتسعتين حين ظهر لها من بين الأشجار ظل طويل , لم ترى سواده مختلف عن السواد الذي يحفها , اقترب الظل منها فشهقت وهي تشعر بالاختناق , لم تعد تستطيع التنفس , وقف الظل أمامها مباشرة , فرفعت رأسها محدقة برعب إليه منتظرة موتها , فوجئت بضوء ساطع ينطلق نحوها صادرًا من ذلك الظل , عَلِقت الدموع في عينيها ولم ترضى بالنزول , نطق ذلك الظل لينتشلها صوته من أعماق أفكارها السوداء إلى الواقع , ذلك الصوت البارد الذي لم تعتاده نطق باسمها فجعلها تشعر بالغرابة ! انجلت كل الأفكار المرعبة عنها , وراحت تفكر في صوته الهادئ حين نطق باسمها بنبرة مستنكره

    - مادلين !

    مظهرها الغريب أثار شكوكه , وجهها كان شاحبًا للغاية , وعينيها مغروقة بالدموع , كانت تحدق نحوه وكأنها تنظر للموت , انحنى إليها وحرك هاتفه الذي استخدم نوره لرؤيتها ليبعده عنها وقال

    - ماذا تفعلين هنا ؟

    بدأت عينيها تعتاد على النور الذي سطع فجأة , وبدأت ملامح الظل تتضح إليها , تلك العينان الباردتان , لا يمكن أن تكون لشخص غيره , صوته حين نطق باسمها جعل عقلها يتساءل إن كانت أذناها قد سمعت ذلك الصوت البارد ينطق باسمها من قبل ! لا تظن ذلك

    حين لاحظ كيفين جمودها فهم أنها ما تزال مرعوبة فانحنى مقتربًا منها , وفور أن تشبعت عينا مادلين بملامح وجهه في مكانها الذي جزمت على أنه سيكون مسرح موتها طفح على قلبها الآمان , وبدأت تشعر بالأشياء حولها , فاجتمعت الدموع في عينيها وانسابت على وجهها حين خرجت الحروف من شفتيها المرتجفتين

    - أنا .. تائهة .. أنقذني

    انحنى كيفين وامسك بكتفيها ثم رفعها ليساعدها على النهوض , وفور أن تركها هوت لتسقط إلى الأرض لكنه كان أسرع حين امسكها مجددا وقال

    - ألا تستطيعين الوقوف !

    كانت قواها خائرة تمامًا , ابتلع الخوف كل طاقتها فلم تعد لديها طاقة للوقوف , كان كيفين يسألها وهو ما يزال يمسك بها , فمدت يديها وأمسكت بقميصه ثم شدت نفسها محاولة الوقوف

    - أنا بخير

    تركها كيفين ببطء حتى تأكد من أنها تستطيع الوقوف , نظر إليها كانت تبدو محرجة للغاية , مد يديه نحو وجهها وابعد خصلات شعرها التي كانت ملتصقة بوجنتيها بسبب الدموع , ثم نظر إليها وبدا عليه أنه يفكر , ادخل هاتفه في جيبه ثم نزع الوشاح الذي كان يلفه على رقبته واقترب منها ليلفه حول رقبتها بفوضويه , حتى أنه غطى نصف وجهها , ثم ابتعد عنها قائلًا ببرود

    - دعينا نعود , لابد وأن الجميع يفتشون عنك الآن

    هذا غريب ! ألم يكن كيفين يبحث عنها معهم ! بالأحرى .. من أين أتى !! , إن الطريق الذي بدأ يشقه للعودة يختلف عن الطريق الذي جاء منه
    هل ابتعد كل هذه المسافة ليقرأ كتابه , ألم يفكر كيف سيعود في الظلام ! , ألا يخاف ! , لا لحظة إنه رجل الرجال لا يخافون
    انتبهت على أفكارها السخيفة , ليس هذا وقتها , كان كيفين قد ابتعد مسافة ليست بقصيرة وهي ما تزال واقفة في مكانها , إنها تشعر بأنها ليست مستعدة للسير بعد , فور أن خطت خطوة ووضعت ثقلها كله في قدمها هوت إلى الأرض وسقطت بشده , فالتفت نحوها كيفين ثم عاد إليها , وقبل أن يقول شيئًا وقفت مسرعة وتقدمت خطوتين وهي تقول

    - استطيع السير الآن !

    ما إن قالت ذلك حتى استدار كيفين وشد خطواته للعودة فلحقت به , كان يسير ببرود ومادلين تفكر بعمق , كيف يستطيع معرفة اتجاه العودة , فبالنسبة
    لها جميع الطرق متشابهه !!
    كانت تسير بصعوبة , تارة تعلق قدمها بين أغصان متشابكة , وتارة تتعثر بمجموعه أحجار , فتوقف كيفين عن السير والتفت إليها , كانت هناك مسافة كبيرة بينه وبينها بسبب أنها كانت تواجه مشاكل في السير , انتظرها حتى وصلت إليه ثم قال

    - ابقي خلفي تمامًا حتى تسيري على الطريق الذي أُمهده لك

    أومأت من دون أن تفهم , فاستدار كيفين مكملًا سيره بينما هي فعلت ما أمرها به وبقيت خلفه تمامًا , فلاحظت بأنه يبعد الأغصان التي تسبب التعثر عن طريقه بقدمه فيصبح الطريق ممهدًا لها حين تمر وبهذا صار السير أسهل , ابتسمت وهي تفكر في نفسها بأن كيفين طيب القلب رغم بروده الدائم وصمته الذي يجعل صوته حين ينطق غريبًا بالنسبة لها إلا أنه يملك جانبًا نبيلًا تراه فيه لأول مره

    عندما وصلوا إلى المنزل لم يكن هناك أحد فيه , مادلين جلست على أول أريكة أمامها فلم تعد لديها طاقه للوقوف , بينما نزل كيفين من الأعلى وهو يقول

    - لابد أن الجميع بالخارج يبحثون عنكِ , سوف اذهب لأخبرهم أنكِ هنا

    ما إن استدار حتى توقف حين منعه شيء امسك بذراعه فالتفت للخف وصدم بمادلين التي وصلت إليه بسرعة لدرجة أنه لم يشعر بها , كانت تمسك بذراعه وعينيها تحدقان به بخوف , لكنها سرعان ما تركت يده لترفع خصلات شعرها عن وجهها وقد طغت الحمرة على وجنتيها , لقد فعلت ذلك بلا وعي
    إنها تشعر بالتوتر الآن , هي لا تريده أن يذهب ويتركها وحدها لكنها لن تجرؤ على قول ذلك , لكن كيفين التقط أفكارها بسهوله حين قال

    - ابقي هنا سوف اجلب شيئًا من السيارة !

    السيارة قريبة من المنزل , لا بأس عليها أن تهدأ , على الأقل هو لن يبتعد للبحث عنهم , عادت لتجلس على الأريكة بهدوء , وخرج كيفين ثم وقف أمام الباب , سيكون سماع الخطوات صعبًا , وربما لو كانوا بعيدين للغاية سماع الأصوات لن يكون سهلًا أيضًا , لكن الاسم سيكون تمييزه أسهل بكثير
    سار متقدمًا بقدر ما يستطيع وقد حرص على أن تستطيع مادلين رؤيته لو أنها ألقت نظرة من خلال النافذة , ثم نطق بصوتٍ مرتفع بعض الشيء

    - ايلك , هل تسمعني ! , ايلك , ايلك , مادلين هنا في المنزل لقد عادت , ايلك عد إن كنت تسمعني

    وراح يكرر نطق اسم ايلك , ثم عاد إلى داخل المنزل , وجلس على الأريكة المقابلة لمادلين , وانتظر!

    ومضى الوقت بصمت مطبق حتى دخل ايلك يلهث من اثر الركض , فالتفتت مادلين نحوه ووقفت حين أسرع نحوها ليضع يديه على كتفيها ويقول وهو يتنفس الصعداء

    - يا الهي الحمد لله أنتِ قطعة واحده

    ورغم أن مادلين كانت ماهرة في كبح رغبتها بالبكاء إلا أنها لم تكن ماهرة بما يكفي لتوقف رجفة جسدها , وما كان من ايلك سوا أنه نضى عنه سترته ووضعها فوق اكتاف مادلين التي كانت بالفعل تشعر بالبرد الشديد
    ولم يمضي كثير من الوقت حتى عاد الجميع , وفور أن رأت انيا مادلين أمام عينيها خارت قواها وجلست على الأرض باكية وهي تخفي وجهها بيديها , اقتربت مادلين منها واحتضنتها ثم راحت تعتذر على أنانيتها

    - لا لا تقولي ذلك كان الخطأ خطأي , رغم أني أعلم بأنك لا تملكين حسًا جيدًا بالاتجاهات تركتكِ تعودين وحدك , أنا آسفة مادلين , أنا حقًا آسفة


    وبعد ساعه نزلت انيا من الأعلى بعد أن تأكدت من أن مادلين نامت فشعورها بالذنب لم يكن ليسمح لها بترك صديقتها وحيده بعد ما فعلته
    كان الجميع بداخل المطبخ يطبخون العشاء مثيرين ضجة لا متناهية , اندرو يحدث ايلك جادًا بأن استخدام الفلفل الأخضر مع السلطة سيجعلها ألذ بالتأكيد , بينما ذلك الأخير يصر على أن الأحمر سيجعلها أكثر جمالًا , كانوا يبدون جادين رغم سخافتهم !!
    ظلت انيا واقفة في مكانها مترددة للدخول , ضاقت وهي تتذكر صراخ ايلك وغضبه منها , هي ما تزال تشعر بالخجل بسبب ما فعلته , خرجت إلى الشرفة وجلست على الكرسي وراحت تتأمل السماء وظلمة المساء
    لم تنتبه لاقتراب ايلك منها حتى شعرت بقبضته الخفيفة على رأسها ثم جلس بجانبها قائلًا بابتسامه

    - اعتذر لصراخي في وجهك هذا اليوم , لا أملك مبررًا لكن الغضب يعمي البصر !

    ابتسمت انيا والدموع تتجمع في عينيها وهزت رأسها نافية ثم أخفت وجهها بيديها وبكت , بدا الاسف في وجهه ايلك قبل أن يقول مازحًا

    - أمازلتِ تشعرين بتأنيب الضمير ؟ , حسنًا كنتُ خائفًا على مادلين لذلك لم أقل ذلك , ولكن في الواقع نصف الخطأ يقع عليها تلك الغبية , كانت واثقة جدًا حين فكرتْ بالعودة وهي تدرك بأنها سيئة في حفظ الاتجاهات , ما رأيك هل تريدين أن أصرخ في وجهها هي أيضا ؟!

    ضحكت انيا بين دموعها , ثم نظرت نحوه وقالت ضاحكه

    - أرى بأن دور الغاضب قد أعجبك

    ضحك ايلك ثم وقف قائلًا

    - دعينا ننظم إلى الجميع في المطبخ

    عندما دخلوا إلى المطبخ كان أول ما لفت نظر ايلك هي عيون هاكون التي ترمق لافي بصبر يكاد ينفذ فتلك الأخيرة كانت تبكي بعيون حمراء وقد أنهت فرم نصف البصلة بينما ما يزال هناك ثلاث غيرها تنتظر الفرم !

    - هاكون , كيف لهذا أن يكون بهذا الألم , إن دموعي لا تتوقف

    زفر المعني بصبر ثم قال

    - طلبت منك منذ البداية أن تتركي البصل لي فأنا أعرف سوابقك في قطع البصل , سوف تظلين تبكين حتى الصباح ولن نتناول عشائنا ألا غدًا

    التفتت إليه غاضبة وقالت بكل جديتها

    - كيف لك أن تكون لئيم هكذا , ألا تعلم كم أنني أتألم في سبيل ذلك , إنني لا استطيع رؤيتك الآن !

    ظهر كيفين من خلفها ليضع آلة الفرم أمامها قائلًا بصوت أخرجه من عمق حنجرته كعجوز غاضب

    - يجدر بكما الإسراع فأنا لا نية لي في تأجيل عشائي حتى الغد !

    عند هذا الحد استسلمت لافي ! , وبعد ساعتين أصبح عشائهم جاهز مع سلامة الجميع باستثناء جرح عميق في أصبح اندرو وعيون لافي الحمراء !
    كان هاكون قد خطط لفلم رعب هذه الليلة ولكن رعبهم لما حدث لمادلين قد امتص كل طاقتهم فلم يترك لهم فرصة لمزيد من السهر وذهبوا إلى النوم باكرًا

    وفي صباح اليوم التالي استيقظ ايلك بمزاج رائع إذ أن سمعه كان في أفضل أحواله , خرج من الحمام ينشف شعره واقترب من حقيبته ليخرج له قميصًا خفيفًا ارتداه مع بنطاله الأزرق , ابتسم حين لمح لوح الشوكلاه وأخرجه ليتناوله مستمتعًا بينما يرجل شعره أمام المرآة
    في هذه اللحظة دخل كيفين الغرفة فحدق به ايلك عابسًا , إن الساعة ما تزال السادسة صباحًا وهو سعيد لاستيقاظه باكرًا لكن .. لماذا كيفين استيقظ قبله !
    كان كيفين يحدق نحوه بتمعن , من الواضح بأنه يتفحص حالته الجسدية والنفسية وما إن أنهى تفحصه حتى تحرك نحو حقيبته واخرج هاتفه منها ثم استدار ليخرج لكنه توقف قبل ذلك والتفت نحو ايلك , بدا عليه التمعن في التفكير قبل أن ينطق قائلًا

    - هل تريد أن أريك شيئًا جميلًا ؟

    رفع ايلك حاجبه بتعجب , ثم لحق به حين نزل السلم وخرج من المنزل وراح متوغلًا في عمق الغابة بينما يسير ايلك خلفه بهدوء

    - هل ما يزال ذلك الشيء بعيدًا ؟

    قال ايلك ذلك بملل , فأجابه صوت كيفين الهادئ

    - لن تندم على قطعك لهذه المسافة الطويلة

    لماذا هو واثق ! لكن لا بأس لن يضره شيء أن صبر فهو لا يملك شيء ليفعله على أي حال
    كان شاردًا فلم ينتبه لتوقف كيفين عن السير حتى اصطدم بظهره , تمتم وهو يتراجع بانزعاج

    - لا تتوقف فجأة

    - اشش

    قال ذلك وهو يضع أصبعه أمام فمه , ثم أشار بإصبعه للأمام فنظر ايلك حيث أشار , واتسعت عيناه انبهارًا بما رآه

    - أي جنة هذه !

    كانت عيناه قد بدأت تلتمعان افتتانًا , المنظر أمامه ساحر للغاية , فهناك واحة ماء صافية تسبح الطيور داخلها , الكثير من الطيور مختلفة الألوان والأشكال , بدا عالمًا فاتنًا من الطيور والطبيعة الخلابة
    رفع كيفين هاتفه والتقط عدة صور للمنظر ثم التفت نحو ايلك وابتسم وهو يرى لمعة الإعجاب تطفح في عينيه الزرقاوات ملتحمة بذلك المنظر
    كيفين يحب الطبيعة كثيرًا , الطيور والحيوانات والخضرة حين تصافح الزرقة , ويدرك تمامًا بأن حب ايلك للطبيعة لا يقل عن حبه لها , كان واثقًا بأنه سيسحر تمامًا بذلك المنظر

    - هل أنت نادم الآن ؟

    - إطلاقًا

    قال ذلك وعينيه لم تتوقفان لحظة عن التأمل , فابتسم كيفين بثقة ونقل بصره للأمام قائلًا

    - عرفتُ بأنها ستعجبك !

    التفت ايلك نحوه متعجبًا حين تابع متأملًا الطيور

    - كنتُ أفكر بأن أخبرك عن هذا المكان لاحقًا فأنت دائمًا تستيقظ بمزاج سيء لكن لحسن حظك كان مزاجك جيد اليوم !

    هاهو يظهر مجددًا , كيفين المرح ذا نبرة الصوت اللطيفة , هو سعيد بظهوره , لكنه بات يخشى أن يتحدث بشيء يعيد كيفين البارد دون أن يقصد
    كان يتأمل ابتسامته الخالية تمامًا من السخرية , لماذا يشعر بوجود شيء يربطه مع كيفين حين ينزع قناع البرود عنه , لماذا يشعر بأن المسافة تتقلص بينهما , لكن ما إن يرتدي قناع البرود من جديد حتى يتخلى ايلك عن كل تلك الأفكار ويعود ليجزم بأن كيفين ليس سوا شخص غامض لا يعرف عنه شيئًا ولن يعرف أبدًا !
    اتسعت ابتسامه كيفين حين التقطت عيناه طائرًا كان يترصد لسمكة وما إن ظهرت إلى السطح حتى انقض عليها طائر آخر سبق الأول عليها .. تلقائيًا .. ابتسم ايلك لابتسامته , ثم نقل بصره إلى الأمام وتنهد

    - ليتني جلبتُ هاتفي معي لأُخلد هذا المنظر الفاتن في صوره

    - سأرسل لك بعض الصور حالما نعود

    ابتسم ايلك وقال بتفكير

    - إذن ما رأيك أن نجعلها صورة تذكاريه بشكل أفضل !

    نظر إليه كيفين بعدم فهم , فمد ايلك يده نحوه قائلًا

    - أعطني هاتفك

    وضع كيفين هاتفه بكف ايلك فتقدم هذا الأخير وثبت الهاتف على صخرة مرتفعة بعض الشيء , ثم جعل الكاميرا على وضع التصوير المؤقت , ثم وقف وركض نحو كيفين ليسحبه للأسفل ويجلسان معًا في الوقت الذي انطلق فيه شعاع من الكاميرا معلنا عن التقاط الصورة , وقف ايلك وأحضر الهاتف ثم عاد ليجلس بجانب كيفين محدقًا بالصورة وهو يضحك
    كان ايلك يبتسم ابتسامة واسعة وهو يحدق بالكاميرا في تلك الصوره بينما كيفين يحدق نحوه بتعجب وخلفهم تظهر تلك اللوحة الفاتنة , أخيرًا ابتسم كيفين بعد أن فهم ما حدث وقال باعتراض

    - كان عليك أن تشرح الأمر لي لأظهر في الصورة بشكل أجمل !

    قال ايلك ضاحكًا

    - لا عليك تبدو جميلًا وأنت تنظر نحوي !

    رفع كيفين أحد حاجبيه بعدم رضى , وفجأة التفت ايلك إلى الخلف وهو يضيق بعينيه , فنظر كيفين إليه باستغراب ! ثم ابتسم بعد أن فهم الأمر
    كان ايلك يسمع صوت اندرو يناديه , نظر نحو كيفين وقال

    - لنعد , لابد وان الجميع سيستيقظ الآن !

    أومأ كيفين برأسه ثم وقفوا وشدو خطواتهم نحو طريق العودة
    كان اندرو يقف أمام المنزل وما أن رآهم حتى تقدم نحوهم وهو يقول بانزعاج

    - ها انتم تفعلونها مجددًا , لم لم توقظوني هاه !

    عقد ايلك حاجبيه قائلًا

    - لماذا استيقظت الآن , أنتَ لم تنم جيدًا , أعرف أنك استيقظت في أول ساعات الصباح ولم تعد للنوم فورًا !

    عبس اندرو وقال

    - لقد اكتفيت من النوم , كما أني اشعر بالنشاط لذا كل شيء بخير

    تنهد ايلك وهو يهز رأسه بيأس وقال اندرو

    - سوف اذهب لأوقظ الجميع لنتناول الفطور فأنا جائع

    ابتسم ايلك وقال وقد طرأت فكرة في ذهنه

    - ما رأيكم أن نصنع فطورًا خفيفًا ونتناوله أمام النهر , سيكون منظرًا رائعًا

    اتسعت ابتسامه اندرو وقال متحمسًا

    - إنها فكرة رائعة , سوف نأخذ معنا مؤونة تكفينا حتى المساء , لقد جلبتُ معي العاب ناريه لنشعلها عند النهر عندما يحل المساء


    - اتفقنا , هيا اذهب لتوقظ الجميع , و أنا سأدخل إلى المطبخ وابدأ بإعداد ما يلزمنا

    وانطلق اندرو نحو الداخل ليوقظ البقية وطفق ايلك ليدخل إلى المنزل لكنه توقف وهو يتذكر شخصًا بدا منسيًا لوهلة , التفت للخلف , كان كيفين مرخيًا عينيه إلى الأسفل وقد بدا عليه الشرود , قال ايلك بتعجب

    - كيفين !

    رفع كيفين رأسه وحدق به ببرود قائلًا

    - إن الألعاب النارية التي تحدث عنها اندرو في السيارة , أعطني المفتاح سأجلبها !

    لماذا الآن يعود لبروده , اخرج مفاتيح السيارة وأعطاها إليه ثم دخل المنزل ليبدأ بعمله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter