الصفحة رقم 12 من 53 البدايةالبداية ... 2101112131422 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 221 الى 240 من 1048
  1. #221
    وأخيــــــــــــــرًا classic
    بانتظااارك دائمًا ^^
    اشتقت لمكسات القديم cry


  2. ...

  3. #222
    جاري الانتظار بشوووووق e417.......
    خير لنا أن نكون نسخة أولى من أنفسنا من أن نكون نسخة اخرى من شخص آخر.

  4. #223

    attachment

    (15)

    || العائد البائس ||

    .
    .

    دخلت انيا الصف وهي تبعثر شعرها بغيظ شديد

    - ايلك , إن براين يزعجني منذ الصباح

    - ايلك ليس هنا

    كان هذا اندرو الذي يجلس على كرسيه مُسندًا ذقنه على يده والملل بادٍ عليه , تساءلت وهي تنقل عينيها هنا وهناك

    - أين هو ؟

    - في اسكوتلندا , سيعود اليوم لذا حاولي أن تتحملي الفويسقه إلى حين ذلك

    عقدت مادلين حاجبيها وقالت بقلق

    - هل هي مشكلة مع عائلته مجددًا ؟

    ابتسم ليطمئنها

    - لا ليس كذلك , هو فقط ذهب لزيارتهم

    نكست رأسها وقالت مقطبه

    - غريب , فجأة ومن دون أن يُخبرنا !

    أومأت انيا مؤيدة لها

    - معكِ حق

    التفتت نحو كيفين الذي كان يقرأ كتابًا صغيرًا في يده

    - هل كنتَ تعرف بأمر سفره كيفين ؟

    أجاب بالنفي من دون أن يرفع عينيه عن الكتاب , فجلست انيا على مقعدها ثم قالت بقلق

    - آمل أن يكون بخير

    - إنه بخير , حدثته بالأمس وتأكدت من ذلك

    - لكنه لم يجب على اتصالاتي منذ الصباح !

    - لقد نسي هاتفه هنا , أنا أيضًا شعرتُ بالقلق من اختفائه بالأمس فاتصلتُ بايدين

    أومأت انيا , فنظر اندرو أمامه وإذا بكيفين ينظر إليه ببرود ابتسم إليه ثم نكس رأسه متنهدًا بضيق , إنه يفتقد ايلك كثيرًا
    أخرج هاتفه حين رن برقم غريب

    - مرحبًا

    - أهلًا اندرو

    - أوه ايلك , متى ستعود ؟

    - اتصلت لهذا السبب , أُريدك أن تستقبلني في محطة القطار في الساعة العاشرة

    - حسنًا سأنتظرك , عد بالسلامة

    دخل براين يركض في هذه اللحظة وخلفه لافي تصرخ بغضب

    - براين الأحمق أعد لي حقيبتي

    - قلتُ لكِ لن أفعل ما لم تعطيني تلك اللعبة الجديدة التي اشتريتها لتوك

    وقفت لافي وهي تضرب بقدمها الأرض وقالت وهي توشك على البكاء

    - أخبرتك أنها هدية من صديقتي , لن أعطيك إياها مهما فعلت

    ابتسم براين بخبث وقال وهو يؤرجح حقيبتها في الهواء

    - إذن لن أعيد لكِ حقيبتكِ أبدًا

    ظهر هاكون من خلفه وخطف الحقيبة من يده ثم أعطها للافي

    - براين لماذا تتصرف كالأطفال , توقف عن إزعاج الجميع هكذا

    - لا تصرخ في وجهي , أنا مُنزعجٌ جدًا بسبب ايلك الأحمق وأُريد أن أتسلى قليلًا

    تنهد أندرو ثم قال مُحدثًا ايلك

    - معذرة ايلك , الفويسقة يستمر بإزعاج الجميع

    - أخبره بأني عائد اليوم , وبأن حسابه عسير معي

    ضحك اندرو وهو يتجاهل نبرة التعب في صوت ايلك

    - بالتأكيد سأخبره

    - إذن أراك في المساء

    - إلى اللقاء

    ترك الهاتف على الطاولة ثم خرج متوجهًا للإسطبلات كعادته يطعم الخيول ويتحدث إليها , وضع الطعام أمام أحد الخيول المفضلة لديه وراح يمسح عليها ويراقبها وهي تأكل

    - أنا اليوم متضايقٌ جدًا , رغم أني حاولتُ دائمًا أن لا أُغضب ايدين إلا أنني دائمًا انتهي بجعله يغضب مني , تلك النظرة التي رمقني بها حين وبخني أُدرك جيدًا ماذا سيحدث بعدها

    قطب مُتابعًا بضيق

    - هو لن يتحدث معي مجددًا

    توقفت الفرس عن الأكل ورفعت رأسها إليه فابتسم بحزن وقال

    - أظنني سأحاول التحدث معه

    مسح على رأسها ثم خرج عائدًا إلى المنزل , صعد إلى الطابق الثالث حيث مكتب ايدين , طرق الباب ثم دخل مُغلقًا للباب خلفه , كان ايدين قد رفع رأسه إليه لكنه عاد ينظر في أوراقه دون أن ينطق
    تقدم ايلك ليقف أمامه عبر المكتب وقال مبتسمًا

    - أشعر بالضجر , أُريد أن أخرج إلى أي مكان , ألن تخرج معي ؟

    لم يجب ايدين وواصل تقليب الأوراق بين يديه , فنكس ايلك رأسه ثم عاد يرفعه والابتسامة لم تزل على وجهه

    - سمعتُ في نشرة الأخبار بأنه يُتوقع أن يكون الطقس مشمسًا وجميلًا اليوم , دعنا نخرج

    أجابه ايدين ببرود دون أن ينظر إليه

    - ايلك ألا ترى بأنني مشغول , إن كنتَ تريد الخروج فأخرج من دوني

    نكس رأسه بخيبة ثم نظر لايدين صامتًا قبل أن يقول مبتسمًا

    - هل أنتَ غاضبٌ مني ؟

    لم يجب ايدين فتابع قائلًا

    - حسنًا إذن , سأخرج لوحدي

    خرج مغلقًا للباب خلفه وبقي في مكانه ينكس رأسه بضيق , لقد كان يعلم بأنه ما من فائدة مرجوة من محاولاته مع ايدين ما لم يعتذر إليه , رفع رأسه ثم أكمل سيره قاصدًا الخروج من المنزل بأكمله

    . . .

    دخل السيد اندرسون إلى منزله عائدًا لتوه من العمل , أستقبله رالف وأخبره بأن ايلك خرج بينما بقي ايدين يعمل حتى الآن في مكتبه فتوجه السيد اندرسون مباشرة إليه , دخل ووقف محدقًا بحفيده

    - لم أنتَ هنا ! , توقعتك ستخرج بصحبه ايلك

    عقد ايدين حاجبيه وقال وهو يكتب شيئًا على الأوراق أمامه

    - ولماذا أخرج معه !

    رفع السيد اندرسون حاجبه ثم قال

    - ألم تتغيب اليوم عن العمل من أجل أن تبقى معه ! هل أنت غاضبٌ منه ؟

    ألقى بالقلم على الأوراق وقال وهو يضغط على رأسه بضيق

    - إنه يستمر في توديعي وكأنه لن يراني مجددًا , لا أعلم إن كان يعاندني أو أنه لا يفهم

    - هل هذا ما جعلك بهذه الحال !

    قال السيد اندرسون ذلك وهو يجلس أمام ايدين الذي أجابه عاقدًا حاجبيه

    - وهل تراه سببًا سخيفًا !


    - حاول أن تتخيل نفسك بمكانه , الشخص الذي يُفترض أن يكون أكثر الأشخاص خوفًا عليه يؤذيه و يكرهه ويضمر له الشر ويتصور بأنه يحاول بشتى الطرق أن يقتله , فلماذا تستغرب منه حين يودعك دائمًا بحرارة , حياته مهدده بالخطر , من الطبيعي أن يفعل ذلك

    مسح ايدين على وجهه وقال بضيق

    - يُفترض بأن يثق بي , أنا مستعدٌ بأن أُضحي بكل شيء لأجله

    - هو يُدرك ذلك جيدًا , ولذلك لم يكن ليطلب مساعدتك لو أنه تعرض للخطر يومًا

    رفع ايدين عينيه لجده مصدومًا , فتبسم السيد اندرسون قائلًا

    - ما بك تنظر إلي هكذا , إنه مستعدٌ بأن يضحي بكل شيءٍ من أجلك بقدر ما أنت مستعد لتضحي بكل شيءٍ لأجله , بما في ذلك حياته


    . . . .

    كان يسير بخطواتٍ هائمة أثقلها الهم تحت سماء اسكوتلندا التي تمطر بغزاره , جميع الناس يحتمون من المطر أسفل مظلاتهم والشوارع المبللة تعكس أضواء المحلات وإشارات المرور
    ابتسم على شكله الفوضوي وهو يقف أسفل المطر من دون مظله وقد تبللت ملابسه تبعًا لذلك , رفع يده ليبعد خصلات شعره التي بللها المطر عن وجهه وأرخى عينيه إلى الأسفل لتقع على انعكاس صورته على صفحة الماء ... وتلاشت ابتسامته الزائفة
    لم تكن أشباهه واضحة على صفحة الماء الصافية , كان جسدًا بلا أشباه .. مُجرد جسدٍ بلا هوية

    رفع عينيه نحو الهاتف العمومي في طرف الرصيف , ومن دون أن يعيي وجد نفسه يقف أمامه ويرفع السماعة ليتصل بايدين

    جاءه صوته الواثق يقول

    - مرحبًا !

    - أصغي إلي جيدًا ايدين

    قبض على سلك الهاتف بيدٍ ترتعش وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن ينطلق لسانه

    - أنا .. أنا في الواقع لم أكن أُريد العودة للندن , لم أكن أبتسم وأنا أفكر بذلك , في الواقع ومن كل قلبي كنتُ أُريد أن اصرخ بالرفض حين تطلب مني أن أعود , في قرارة نفسي كنتُ أريد أن أمسك بيدك بشدة وأن اطلب منك أن لا تتركني أرحل دونك , أريد العيش معك إلى الأبد وأن لا اضطر للاشتياق إليك وأن أحدثك بالهاتف في كل مره , كنتُ أريد أن لا اضطر لتوديعك وأن لا أطلب منك أن تبتسم في وجهي لأني أخشى أن لا أراك مجددًا .. أكره خوفي دائمًا من الموت بعيدًا عنك , أكره أن أموت وآخر صورة أتذكرها منك هي وجهك الغاضب , أردتُ أن أصيح في وجهك وأخبرك بأني أشعر بالخوف يتملكني حين أكون بعيدًا عنك , أشعر بأني سأكون على شفا حفرة الموت لكني لا اشعر بذلك أبدًا حين أكون معك , وأنني لا أخشى العالم كما أخشاه عندما تبتعد عني .. ولكن , لكني أُدرك بأنها ستكون أنانية مني إن قلت لك ذلك , أنتَ دائمًا تفعل كل شيء لأجلي وأنا لم أكن أفعل لأجلك شيء , كنتُ أنانيًا دائمًا ولا أفكر إلا في رغباتي , إني أُدرك بأني أشبه ببقعة خَطَرٍ متنقلة تجلب الخطر لكل من هم حولها , لأن الرجل الذي كنتُ أسميه أبي ينتظر اليوم الذي يسمع فيه خبر موتي , لا هو لا ينتظره بل سيضطر بنفسه أن يعجله لي , وقد يتخلص من كل شخصٍ يقف في طريقه لفعل ذلك ... أنا أخاف منه صحيح .. أخاف من الموت صحيح ... لكن أكثر ما أخافه هو أن أراك تُغادر العالم بسببي .. أنا لا أريدك أن تموت أبدًا , لا أريد أن تموت قبلي , أنا لن أجعل ذلك يحدث أبدًا , وسأفعل كل شيء في سبيل ذلك .. أردتُ أن أقول ذلك حقًا ومن كل قلبي .. لذلك أرجوك لا تغضب مني حين أتصرف على نحو لا يعجبك .. فقط .. ابتسم في وجهي حين أودعك .. واخبرني بأننا سنتقابل مجددًا حتمًا .. اخبرني بذلك أرجوك ايدين

    ضاقت حنجرته واختنق صوته , رفع يده ليمسح الدموع عن عينيه وقبض على شفتيه المرتعشة
    لم يهمس ايدين ببنت شفه فنظر ايلك للساعة التي تُشير إلى التاسعة والنصف ثم ابتسم على مضض وقال

    - سأشتاق إليك كثيرًا ايدين .. أهتم بنفسك جيدًا .. وداعًا

    أغلق الهاتف وخرج ليستقل سيارة أجره نحو محطة القطار

  5. #224

    attachment

    .
    .


    إنه يقف في محطة القطار منذ نصف ساعة , لا يدري حقًا لماذا جاء مبكرًا في هذا الجو البارد , كان فقط يريد أن يُهيئ نفسه لرؤية الوجه الذي سيعود به ايلك
    ربما استطاع أن يخمن بأي وجه سيعود من خلال صوته حين حدثه عبر الهاتف , وكم كان القلق يهشم قلبه

    رفع رأسه حين وصل القطار , وعينيه ترمق وجوه العائدين بحثًا عن ايلك , قطب حين رآه يسير بخطى ثقيلة بعد أن خرج من البوابة وملامحه لا تبشر بالخير

    - ايلك

    قال ذلك بصوت مرتفع , فنظر إليه بعينين باهتتين , فور أن وصل إليه ألقى بجسده عليه وأحتضنه بشده فأجفل اندرو ولم ينطق وقد أخذته الصدمة , رفع يده ببطء وربت على ظهر ايلك بخفه ثم همس بقلق

    - ما خطبك لا تبدو بخير ؟

    - أنا مُتعب اندرو , متعبٌ جدًا

    أبعده اندرو عنه وحدق في عينيه الباهتتين ووجهه الشاحب ثم قال بضيق

    - عرفتُ ذلك , منذ سمعتُ صوتك في الهاتف اليوم أدركتُ بأنك تعاني من خطب , تعال دعنا نذهب إلى غرفتنا ملابسك تبدو رطبه

    تنهد ايلك وهو يسير بوهن قائلًا

    - لا أريد العودة إلى هناك الآن , دعنا نذهب إلى منزلي

    - منزلك ! , منذ متى أصبح لديك منزل في لندن ؟

    - اشتراه ايدين لي قبل فتره ليست بالطويلة

    صوت ايلك به بحة خفيفة , كان واهنًا تمامًا , ذلك جعل اندرو يؤجل تساؤلاته لحينٍ آخر

    . . .

    هاهو ما يزال يجلس على مكتبه دون أن يحرك ساكنًا , يُسند مرفقيه على الطاولة ويشد على قبضته بشده

    - كان بإمكانك أن تلحق به , لو أنك تحركت فور إنهاء تلك المكالمة

    عض على نواجذه وأجاب وهو يشد على قبضتيه أكثر

    - جدي , هل تعرف بماذا أشعر حين أجد نفسي عاجزًا أمام تنفيذ أحد رغبات ايلك .. شعورٌ فضيع

    نظر لجده بعينين حادتين بان فيهما حقد عتيق وتابع وهو يشد على قبضته حتى أبيضت مفاصل أصابعه

    - أُقسم بمن خلقني وخلق ذلك السافل بأن لا تهدى لي نفس قبل أن ألقي به في أضيق زنزانة حتى يتعفن واخذ بثأر ايلك منه

    . . .

    كان اندرو يتنقل بين غرف منزل ايلك ريثما ينهي هذا الأخير استحمامه , دخل إلى المطبخ وراح باحثًا عن القهوة بين الأدراج حتى وجدها , صنع ما يكفي لفنجانين ثم وقف أمام الفرن ينتظرها , اخرج هاتفه حين رن مُعلنًا عن وصول رسالة

    " مرحبا اندرو , هل ايلك بصحبتك ؟ "

    إنها رسالة من ايدين ! , أجاب عليه ثم وضع هاتفه في جيبه وسكب القهوة في فنجانين , حملها متوجهًا بها إلى الصالة ووضعها على الطاولة بين الأرائك وجلس ليقرأ الرسالة التي وصلته من ايدين بينما يرتشف من فنجانه

    " جيدٌ جدًا , إن ايلك كان يقف تحت المطر لساعات دون مظله , ربما اجتاحه برد ولذلك أرجو أن تتفقده , أطعمه فهو لم يأكل شيئًا منذ استيقظ ودثره جيدًا بالأغطية , وإن كانت حرارته مرتفعه فأجبره على الذهاب للمستشفى بأي وسيله , ولا تنسى أن تطمئنني "

    وضع هاتفه جانبًا حين دخل ايلك يرتدي بنطالًا أسودًا وقميصًا بنفسجيًا ويضع المنشفة فوق شعره المُبلل

    - أشم رائحة زكيه , هل أعددت القهوة ؟

    - أجل , خذ فنجانك

    جلس وأخذه وهو يشكره ثم ارتشف منه رشفه وقال

    - قهوتك تأتي في المرتبة الثالثة بعد قهوة ايدين ورالف , اخبرني بالخلطة السرية

    - إنها سرية للغاية ولا تُقدر بثمن

    - بخيل

    ابتسم اندرو وهو يدنو ليضع يده على جبين ايلك متحسسًا حرارته

    - جيد حرارتك انخفضت بشكل ملاحظ

    ابعد يد اندرو عن وجهه بانزعاج

    - اجلس في مكانك ولا تزعجني

    ابتسم اندرو ثم قال محدقًا نحوه

    - هيا اخبرني بالقصة

    رشف ايلك رشفه من قهوته ثم بدأ بسرد ما حدث واندرو يستمع بتركيز

    - لن تتصور كيف كان شعوري حين رأيتُ ايدين أمام عيني حي يُرزق

    ختم ايلك حديثه بتلك الجملة وابتسامه باهتة تظهر على شفتيه

    كان اندرو يعقد حاجبيه منزعجًا مما سمع

    - ولماذا جد ايدين كذب عليك ! , لقد كانت مزحة مبالغ فيها

    ابتسم ايلك ساخرًا من قوله

    - مزحه! ذلك الرجل لا يمزح , إنه رجلٌ مُخيف جدًا لا تستطيع فهم ما يفكر به

    رفع اندرو حاجبيه وقال وهو يتذكر

    - مخيف ! , لا تقل لي بأنه نفس الرجل الذي جعلك تهرب من المستشفى تلك الليلة !

    ابتسم ايلك يكتم ضحكته

    - أجل إنه نفسه

    فتح اندرو فاه بصدمه

    - ذلك الرجل الذي تقول بأنك تخاف من ظله , وقفتَ أمامه ووجهتَ فوهة المسدس نحوه , كما وأنك تحدثت معه بوقاحة !!!

    - أنا أيضًا لم أُصدق بعد بأنني استطعت فعل ذلك , حدث الكثير من الأشياء الغريبة , حتى ايدين الذي كان معي في الغرفة لم أشعر به

    ابتسم اندرو مذهولًا

    - واااو ايلك , هل فعل بك الحقد كل هذا !

    صمت محدقًا نحوه بتفكير ثم أردف مبتسمًا

    - لو أن ايدين كان قد مات بالفعل , هل كنتَ لتطلق النار على ذلك الرجل حقًا ؟

    نظر إليه مفكرًا بعمق

    - لستُ متأكدًا حقًا , لقد كنت أنوي قتله حتى اللحظة التي وقفتُ فيها أصوب المسدس نحوه

    تابع وهو يطرق رأسه مُفكرًا

    - لكن بطريقة ما , عندما نظرتُ في عينيه لأول مرة شعرتُ بشعور مختلف

    - شعور مختلف !!

    نظر إليه وقال وهو يحاول صياغة شعوره في كلمات مناسبة

    - بدا الأمر وكأنني لم أجد فيه مكانًا مناسبًا لأفكاري السيئة عنه , بدا وكأن خوفي منه لم يعد له سبب , رغم أني ما زلتُ أخاف منه أو ربما اكرهه

    اخذ اندرو يتأمل ملامحه الحائرة بصمت , فرفع ايلك عينيه إليه وقال مبتسمًا

    - هل تعلم قد يكون شعوري ذلك بسبب عينيه

    - عينيه !

    - أجل عينيه , كانت تمامًا كعيني ايدين , نفس الرسمة ونفس اللون , لكن النظرة وحدها تختلف , اكتشفت ذلك فقط عندما نظرت إليها لأول مره

    ضحك اندرو بخفوت وقال وهو يظهر ابتسامه جميلة على وجهه

    - هل رأيت , إن الإجابة على تساؤلك عن سبب خوفك من ذلك الرجل في طريقها لتصل إليك

    توسعت عينا ايلك دهشة مما قاله , وسرعان ما أبتسم قائلًا

    - معك حق

    - إن كان كل شيءٍ صار بخير فلماذا كنتَ بتلك الحالة المزرية قبل قليل ؟!

    قال اندرو ذلك وهو يتذكر باستغراب , فأشاح ايلك بوجهه قائلًا بضيق

    - لقد تشاجرتُ مع ايدين , وعدتُ من دون أن اعتذر منه , لذلك هو غاضبٌ مني , ولم يودعني حتى

    - ولماذا لم تعتذر منه !

    رفع ايلك رأسه وقال مندفعًا

    - لماذا اعتذر منه ! , أنا لم أُخطئ في ظني , هو فقط لا يستطيع فهم شعوري

    - إنني لا افهم حقًا ما الذي تتحدث عنه , لكن سوء الفهم لن يحل هكذا أبدًا , عليك أن تحاول التحدث معه , حاول أن تشرح له شعورك

    أشاح الآخر بوجهه قائلًا بضيق

    - لقد فعلت , قبل أن آتي

    - وهل سمعتَ رده !

    - لم يجب على حديثي

    أنزل اندرو عينيه لهاتفه ثم عاد ينظر لايلك الذي ما زال يُقطب شاردًا

    - أعطه القليل من الوقت ليفكر , أنا واثق بأنه سيتفهم شعورك يوم ما

    ابتسم ايلك وقال وهو يرتشف من قهوته

    - معك حق

    - هل ستنام هنا الليلة ؟

    - نعم , بطريقة ما احتاج إلى الهدوء

    وقف اندرو وهو يضع هاتفه في جيبه قائلًا

    - حسنًا إذن سأغادر الآن , وإن احتجت لشيءٍ اتصل بي

    صمت قليلًا حين تذكر ثم قال

    - صحيح هاتفك في سيارتك

    - لا تقلق لن احتاج إلى شيء , عِوَضًا عن هذا تذكر أن تأتي لتقلني إلى المدرسة بالغد

    - حسنًا , لا تنام , سأجلب لك شيئًا تأكله

    قال اندرو ذلك ثم خرج دون أن ينتظر رده , وعاد بعد نصف ساعة يحمل عشاء ايلك بين يديه , وضعه على الطاولة في الصالة ثم رفع رأسه نحوه قائلًا

    - لن أرحمك إن أتيتُ ورأيتُ الطعام لم يتحرك , كل جيدًا قبل أن تنام

    تنهد ايلك قائلًا

    - لا حاجة لتهددني فأنا جائعٌ فعلًا , لقد نسيتُ أنني لم آكل شيئًا منذ الصباح

    ثم راح يُخرج الطعام من الأكياس ويشير بيده لاندرو بأن يخرج قائلًا

    - هيا اخرج وأغلق الباب خلفك

    قال اندرو ضاحكًا

    - جاحد , هل يصعب عليك قول شكرًا !!

    خرج بينما تناول ايلك عشاءه ثم دخل إلى المطبخ وغسل الفناجين , توجه إلى غرفته وألقى بنفسه على السرير وراح يفكر بايدين
    هو يعرف بأنه ما زال غاضبًا منه لأنه لم يعتذر حتى الآن , لكنه لن يعتذر أبدًا , فهو لم يُخطئ في فعل شيء , ايدين يحب أن يُكَبِر الموضوع
    أغمض عينيه ومرت عليه صورة السيد اندرسون وهو يبتسم إليه بسخرية , فتح عينيه وقال هامسًا

    - أشعر بأني فعلتُ شيئًا سيئًا جدًا حين رفعت المسدس في وجهه , بطريقة ما أشعر بتأنيب الضمير !!

    نفض تلك الأفكار الغريبة من رأسه وانقلب على جنبه وهو يدثر نفسه بالغطاء , عليه أن ينام الآن فهو مُتعب

  6. #225

    attachment

    .
    .

    وصل اندرو للمهجع وشرع للدخول لكنه سمع صوتًا يناديه فالتفت لمصدره , كان هاكون يقف وسط فناء المهجع يمسك كريمة مثلجه في يده وبجانبه يقف كيفين بينما هناك رجل ثلجي أمامهما !!

    - هل وصل ايلك ؟

    قال هاكون ذلك وعينيه تترقب الجواب , بطريقة ما الجميع يفتقد ايلك هذان اليومان

    - أجل لقد عدتُ للتو من منزله

    - ألن ينام الليلة في غرفتكم ؟

    - لا لن يفعل , يقول بأنه يريد البقاء وحده قليلًا

    عقد حاجبيه متسائلًا بقلق

    - هل هو بخير ؟

    ابتسم اندرو ابتسامه لطيفة وقال محاولًا طمأنته

    - أجل , اجتاحه برد خفيف أثر بقائه تحت المطر لوقتٍ طويل , لكنه أصبح بخير الآن

    أومأ هاكون متفهمًا ولم يبدو أن القلق انزاح عن وجهه

    - إنها تذوب

    التفت هاكون واندرو نحو كيفين الذي قال ذلك بصوتٍ بارد , أشار بعينيه ليد هاكون , فصرخ هاكون متقززًا حين انتبه للكريمة وقد ذابت ولطخت يده بالكامل

    - تبًا

    ابتسم اندرو ابتسامه واسعة وقال وهو يرسل نظرة لامعه نحوها

    - هاكون , أعطيني إياها

    رفع هاكون حاجبيه بتفكير , ثم مدها إليه بابتسامه

    - يبدو وأن براين لن يأتي قريبًا , خذ كلها بدل أن تُلقى

    أخذه اندرو مسرورًا وبدأ بأكله فضحك هاكون عليه وقال بابتسامه صفراء

    - سيقتلك براين إن رآك تأكلها

    اختنق اندرو وأخذ يسعل حتى استعاد نفسه ثم رفع رأسه برعب نحو هاكون

    - لا تقل لي أن هذه

    ابتسم هاكون ابتسامه واسعة

    - ذلك صحيح , إنها لبراين , ما الذي ستفعله لقد اقتربت ساعة موتك

    شد اندرو على قبضته مقاومًا رغبته في لكمه

    - خبيث

    أجفل وهو يتخيل مصيره المُنتظر

    - ويلي ماذا سأفعل , إن رآني الفويسقة فسأقع في قائمته السوداء

    - كلها بالهناء والعافية , دعك من الفويسقه فهو يستحق عقابًا على ما سببه اليوم من مشاكل

    قال كيفين ذلك بهدوء فأجابه اندرو بيأس

    - حتى أنتَ لم تسلم منه كيفين !

    رفع كيفين كتفيه بلا مبالاة ولم يعلق , بينما استدار اندرو قائلًا

    - أنا سأهرب قبل أن تراني الفويسقه , وداعًا

    زاد من سرعته حين سمع صوت براين يناديهم وصوت هاكون وهو يقول بارتباك

    - أوه براين , لقد أتيت !

    . . .

    قفز جالسًا من نومه , أنفاسه تتسابق مع ضربات قلبه , جبينه يتصبب عرقًا ووجهه شاحب للغاية , جلس في زاوية السرير ولف نفسه بالغطاء ثم تمتم بصوتٍ متهجدٍ وهو يضم جسده الذي لم يزل يرتعش

    - مجرد كابوس , مجرد كابوس , الحمد لله


    حاول أن ينظم نفسه , ثم التقط الساعة من فوق الطاولة قرب سريره

    - ما تزال الخامسة فجرًا , الوقت مبكر جدًا

    لكنه يخشى أن يعود للنوم فتعود له الكوابيس , أبعد عنه الغطاء ووقف متجهًا للحمام ,غسل وجهه علَه يستعيد شيئًا من لونه وقام بقص شعره كالعادة ثم خرج إلى المطبخ وبدأ يبحث له عن شيءٍ يتناوله , أخرج له بيضتان وبدأ بصنع طبق لذيذ فالجوع يكاد يمزق معدته , أخيرًا أخذ صحنه بعد أن سكب له كأسًا من العصير ثم جلس في الصالة ليشغل التلفاز ويبدأ بالأكل , بدا البرنامج مُملا جدًا لكنه يحاول أن ينسى كابوسه قبل قليل
    عادت صوره ذلك الكابوس تستحل تفكيره , كان كابوسًا فضيعًا , رأي فيه ايدين وهو يُقتل أمام عينيه , ووالده هو من قتله , هو يؤمن بأن الكوابيس ليست سوى صورة لمخاوف الإنسان تتشكل لتظهر له بنومه , لكنه متضايقٌ جدًا منه , لو أن ايدين ودعه كما يجب لما صار بهذه الحال الرديئة
    لم يعد يشعر بشهية للأكل ترك شريحة الخبز واستند على ظهر الأريكة بانزعاج
    شعر بشيءٍ أثار تعجبه فجلس وهو يسند ذراعيه على فخذيه ويحدق ناحية الباب مُندهشًا , وما هي إلا دقائق حتى دخل اندرو ممسكًا بأكياسٍ في يده , رفع رأسه محدقًا به بتعجب

    - أنتَ مستيقظ بالفعل ! توقعتُ أن أجدك تغط في النوم

    ابتسم ايلك بسعادة يكبتها , لقد كان يشعر بالوحدة قبل قليل , لكنه نسي كل شيء الآن

    - ما هذه الأكياس التي تحملها

    أجابه مُبتسمًا وهو يتقدم ليضع الأكياس فوق الطاولة وسط الأرائك

    - لقد جلبتُ الفطور لنا , وجلبتُ أشياءً مُفرحة أيضًا

    اتسعت ابتسامه ايلك وهو يبحث في الأكياس ليجد كيسًا مليءً بأنواع الشوكلاه المفضلة لديه , انتبه اندرو لفطور ايلك الذي لم يأكل نصفه فعقد حاجبيه قائلًا بخيبة

    - هل تناولتَ فطورك بالفعل !

    ابتسم ايلك وعينيه تلمع بسعادة

    - هل تمزح , هل تسمي هذا فطور , إنني بالكاد استطعت أكل ملعقتين , أنا جائع دعنا نأكل

    ضحك اندرو وجلس ليخرج الطعام من الأكياس ويوزعه على الطاولة ثم بدأ الاثنان بالأكل , كان اندرو يسترق النظر لايلك كل ثانية , أدرك ومنذ أن رآه بأنه استيقظ بسبب كابوسٍ بالتأكيد , وجهه كان شاحبًا , لكنه بطريقة ما بخير الآن , ابتسم بسرور , من الجيد أنه أتبع إحساسه وجاء في وقتٍ مبكر

    - آه صحيح

    قال ذلك وهو يخرج هاتف ايلك من جيبه ويمده إليه

    - خذ جلبتُ لك هاتفك , لقد كان شحنه فارغ فشحنته لك قبل أن آتي

    التقطه ايلك وراح يتفقده قائلًا

    - شكرًا لك اندرو , لقد نسيتُ أمره , أوه ما كل هذه المكالمات التي لم يرد عليها

    عقد حاجبيه وتنهد قائلًا

    - عشر مكالمات من براين , وخمسة عشر من اندرو , وعشرون مكالمة من البقية , مسكينٌ يا هاتفي

    - لقد كانوا قلقون عليك , توقف عن الذهاب لأي مكان دون هاتفك

    تنهد قائلًا وهو يضع هاتفه جانبًا

    - أنتَ محق , بطريقه ما افتقدته أنا أيضًا

    - أجل هو أيضًا افتقدك كثيرًا , لقد قال لي بأنه بكى كثيرا وشكى لي حين كنت اشحنه

    قال ذلك مبتسمًا بسخرية , فرمقه ايلك بحده

    - أصمت وأكمل تناول طعامك

    تناولوا طعامهم ثم اخذوا يحتسون القهوة ويتحدثون قليلًا وحين شعر اندرو بأن ايلك صار بخير وقف وقال مبتسمًا

    - هيا دعنا نذهب إلى المدرسة , أنتَ تُريد الذهاب باكرًا قبل أن تزدحم أليس كذلك

    صمت ايلك قليلًا ثم قال

    - لدي شيء افعله لذا لا تنتظرني

    رفع اندرو حاجبيه ثم أومأ برأسه موافقًا

    - حسنا فهمت

    قال ذلك ثم خرج , بينما توجه ايلك لغرفته ليُبدل ملابسه , ارتدى بنطال أسود مع كنزه بيضاء فوقها معطف قطني توتي بقبعة متصلة من الخلف , التقط احد الساعات المصفوفة بنظام على الرف وارتداها في يده اليسرى , توجه إلى الطاولة أسفل المرآة فتح أحدى الأدراج وأخرج علبة العدسات اللاصقة , ثم وضعها في عينيه
    عاد إلى غرفة الملابس وفتح دولابًا كبيرًا صُفت فيه الكثير من الأحذية , أختار حذاءً اسودًا طويل الرقبة وجلس ليعقد ربطاته , ثم وقف والتقط هاتفه وخرج إلى الصالة , رفع هاتفه واتصل بايدين , لكنه لم يكن يجب , أعاد الاتصال مجددا من دون فائده , جلس على الأريكة وتنهد وهو يكتب رسالة

    " وصلتُ إلى لندن بالسلامة , وسأذهب اليوم إلى المدرسة أيضًا , صحتي على خير ما يرام , تلك هي أخباري , أُريد أن اسمع أخبارك فاتصل بي أرجوك "

    ثم خرج متوجهًا نحو المحطة ليأخذ سيارته التي كان قد تركها هناك وبعد ذلك توجه إلى المدرسة , طوال الطريق كان يتفقد هاتفه آملًا أن يتصل به ايدين , لكنه وصل قبل أن يحدث ذلك

    الوقت مُبكرًا جدًا لذلك لا يوجد أحد , كان يسير ببطء في حديقة المدرسة ويستنشق الهواء العليل , الجو جميلٌ اليوم والهواء نظيفًا إذ لم تلوثه عوادم السيارات التي لم يبدأ وقت زُحامها بعد , مر زمنٌ طويلٌ على آخر مرة سار فيها بمزاج جيد في المدرسة فهو دائمًا ما يسير على عجل ليتجنب الإزعاجات
    دخل إلى المبنى الرئيسي وتجاوز المصعد متوجهًا إلى الدرج , يشعر بتلك الفتاة الشرسة والتي ميز خطواتها بسهولة تنزل الدرجات راكضه وخلفها يركض شخصٌ ما , رفع رأسه محدقًا بتلك الفتاة أمامه تنزل الدرج مسرعة بينما استدار الشخص الذي يلحق بها وعاد أدراجه ما إن لمح ايلك أمامه
    مرت تلك الفتاة من جانبه واصطدمت به لكنها لم ترفع رأسها وواصلت الجري بسرعة , صُدم وهو يرى سواره يعلق في زر زيها فالتفت يناديها لكنها تجاهلته وخرجت من المبنى فلحق بها , كان يركض خلفها ويصرخ

    - توقفي أيتها الفتاة

    لكنها زادت من سرعتها مما أغضبه

    - إن لم تتوقفي فسأجعلك تندمين

    تجاهلته مجددًا فزاد من سرعته ليدركها , أمسك بذراعها أخيرًا وسحبها بقوه لافًا ذراعها خلفه ظهرها وثبتها بيده الأخرى فراحت تئن متألمة وهي بالكاد تلتقط أنفاسها
    كانت ملامح الخوف في وجهها , لم تستطع حتى الآن أن ترى وجهه حتى قال بانزعاج

    - لقد طلبتُ منكِ بوضوح أن تتوقفي لم تجاهلتني

    نظرت إليه من فوق كتفها واتسعت عيناها دهشة وهي تتمتم بأنفاس متقطعة

    - أنت .. هو .. تلحق بي

    رفع حاجبه وهو يترك ذراعها ويديرها نحوه ثم يجلس القرفصاء أمامها ويحاول فك سواره عن زرها قائلًا بانزعاج

    - أجل , سواري عَلِق بزرك حين اصطدمتي بي , ناديتكِ أكثر من مرة , ألم تسمعي

    كانت تحدق به مقطبة بينما ما تزال تلتقط أنفاسها

    - لقد ظننتكَ ذلك الشخص

    أخيرًا استطاع أن يبعد سواره عن زر زيها فوقف وهو يلبسه في يده اليمنى ثم رفع عينيه إليها فكانت تضع يدها على كتفها وقد بان الألم في وجهها

    - هل يؤلمك كتفك , لم أضع قوة تذكر في لويي لذراعك قبل قليل !

    أنزلت يدها عن كتفها مسرعة وسرعان ما تحولت ملامح القلق في وجهها إلى العدوانية وهي تجيب بصوتٍ بارد

    - انه لا يؤلمني

    رفع حاجبه بشك , بينما بان التوتر في وجهها وهي تحدق به بحذر , مد يده نحوها فتراجعت خطوة للخلف بحذر, رفع حاجبه باستنكار

    - لم أنتِ خائفة هكذا !

    ابتلعت ريقها وقالت

    - ما الذي تتفوه به , لِمَ أكون خائفة !

    مسك كتفها بسرعة خاطفه فتأوهت متألمة وأبعدت يده عن كتفها ثم نظرت إليه بخوف , عقد حاجبيه وقال

    - أنتِ ! أنتِ مصابه

    ابتلعت ريقها بتوتر ثم قالت

    - ما شأنك أنت بي , لقد أخذتَ سوارك ولم تعد لك حاجة عندي , توقف عن التدخل بشؤون غيرك

    ثم استدارت بغرور لكن ايلك قبض على كتفها السليم وأدارها نحوه ثم سألها بعينين جادتين

    - من الذي تسبب في إصابة كتفك ! , إنه أحد طُلاب هذه المدرسة صحيح , هل حدث هذا بالأمس ؟

    نفضت يده عن كتفها بقوه وقالت بعدوانيه

    - أخبرتك أن لا تتدخل بشؤوني الخاصة , ألا تفهم ما أقوله !

    يا للسانها السليط , أمسك بأسفل وجهها بشدة وتمتم من بين أسنانه غاضبًا

    - إن علم اندرو بإصابتك فسيشعر بتأنيب الضمير أكثر , لا تظني بأن أمرك يُهمني , علي أن أتأكد من أن تظهري بخيرٍ أمام اندرو كي لا يتألم

    قال ذلك ثم امسك بمعصمها وسحبها معه نحو سيارته متجاهلًا مقاومتها له

  7. #226
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حال الجميع , آمل أن تكونوا بخير
    بارت اليوم هادئ جدًا كما ترون , لن أقول بأنه هدوء ما قبل العاصفه ولكنه هدوء ما قبل تحرك الأحداث واستجدادها cheeky
    كما رأيتم ايلك ومع الأسف عاد من دون عفو ايدين , حتى متى سيستمر شجارهما يا ترى , ومن سيبادر بالصلح ؟
    هاهو ايلك مجددًا يثير قلق اصدقائه عليه من دون أن يتبرع بتفسير مقنع فماذا قد ينتج عن هذا يا ترى , وهل سيبقى النخبة في الجانب الجاهل عن حقيقه ايلك حتى النهايه ؟!
    ثم نجد في نهاية البارت ميا التي كانت تهرب من رجل ما فاصطدمت بايلك , كانت مصابه مما آثار الصدمه في ايلك الذي لم يكن ليدعها وشأنها بعد أن علم باصابتها , ما الذي سيحدث معها , وهل ستصمد في وجهه طلاب المدرسة حتى النهايه , أم سيكون للنخبة دور في حل مشكلتها
    أترك الأجوبه لكل تلك الاسئلة لخيالكم فأطلقوه رجاءًا embarrassed

    في حفظ الباري

  8. #227
    السلام عليك ورحمة الله و بركاته
    كيف حالك عزيزتي ؟ اتمنى انك بصحه جيده

    واااه اخيراا نزل الباارت كان جميلا حقا .

    تصرف ايدين لم اتوقعه ابدا اعتقد انه يبالغ كثيرا، لو ذهب وابتسم لايلك فقط لعاد مرتاح لكنه يبدو غاضبا حقا .

    هههههه براين مازال يضحكني بتصرفاته كم هو بريئ هذا الفتى اضحكني حقا عندما عبث مع لافي مضت فتره حقاا منذ ان كتبتي موقفا لهم.

    وتلك الفتاه ميا اعتقد انها ستصبح احد طلاب النخبه هذا ما خطر على بالي
    .
    ايلك ذاك اعتقد انه سيكون له دور في حياة جميع من حوله اولهم كان براين و بعدها هاكون و تليه انيا و الان ميا ، ربما بسبب ذلك سيتفهمونه ان علموا حقيقته .

    وبالنسبه لحقيقة ايلك احس انها ستصدم اندروا كثيراا ربما يضحي اندروا بنفسه من اجل ايلك.


    صحيح هل ذاك جين هو الرجل المذكور في اول فصل ؟ ووالدته هل كانت تلك الفتاه نفسهاا؟
    اعتقد ان علم جين بوجود ايلك في لندن سيقوم بتهديده عن طريق اصدقائه ، جين هذا كرهتهه قبل معرفة شي عنه هههههههه

    حقا رواايتك تثير فضوولي اكثر و اكثر بانتظار البارت القادم ..

    في حفظ الباري .. ساكون بانتظارك على احر من الجمر ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » إلينا~ في يوم » 01-09-2015 عند الساعة » 19:04

  9. #228
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    كيف حالك سمايل ؟؟ بخير ان شاء الله.

    بارت رائع حقا رغم انه ملئ بالهدوء والسكينه ولكن به الكثير من المواقف الرائعه وخصوصا المواقف التي بين ايلك وايدين
    اعتراف ايلك الطويل العريض ,لقد كان مؤثرا حقا ,اتمني ان يتفهمه ايدين .

    اعتقد ان ايلك بدأ يشكك قليلا في اسباب خوفه من الجد,اتمني ان يتقرب منه اكثر .

    اندرو يبدو انه اصبح مقربا جدا من ايلك لدرجه ان ايلك اصبح يخبره بكل شئ دون ان يخفي امرا واحدا واعتقد ان ايلك بنفسه سيخبر اندرو عن حقبقته واتمني ان يتقبله اندرو .

    صديفنا براين المشاكس هاقد عاد الينا بمشاكسته المعهوده ,اشتقت اليه.
    صديقتنا ميا بطريقه ما بدأت احبها .

    رغم اننا في الفصل الخامس عشر الا ان الغموض لا يزال مسيطرا وكثير من الاسرار تحتاج ان تكشف واهمها عائله ايلك
    متي سيظهر افرادها؟؟؟, والد ايدين الذي لم يظهر الا في كوابيسه متي سيظهر ؟؟؟؟

    لا اعتقد ان والده ايلك هي من اتصلت ورد عليها ايلك في الفصل الفائت فعلي حد ذاكرتي فان ايدين لا يزال يبحث عنها
    اين هي ؟؟ وماذا تفعل؟؟ هل لا تزال علي قيد الحياه؟؟؟

    روايتك تزداد روعه يوما بعد يوم .ويزداد معها فضولي لمعرفه اسرارها .
    بانظار جديدك دائما عزيزتي
    في حفظ الله

  10. #229
    فصل جميييل وهااادئ

    حبيت انزعاج ايلك من زعل ايدين عليه حسيت بقوة علاقته فيه وانه مايبي يزعل عليه

    واحلى شي

    اندرو وانه شحن جوال ايلك >>>وحده تتمنى احد يسوي لها كذا خخخخ

    ننتظر المزيد من ابداعك سمايل

    تقبلي مروري
    يوني

  11. #230
    بارت راااااائع كالعادة اووه اشتقت لك ولروايتك سمايلي واسفه على التأخير حسنا الاهم الان هو اني ساعلق من المستحيل ان اترك بارت دون التعليق عليه لاني احبك كثيرا سمايلي لقد احببت روايتك بشكل كبيرا اااه حسنا ااني ثرثاره سابدا بالتعليق على الاحداث
    احم احم
    ايدين ااه منك لماذا كل هذا الغضب لقد اشفقت على حال ايلك كثيرا فلترفئ بحاله يا فتى وذلك الاب اللعين تبا له صدقا اتمنى ان يقتل من كل اعماق قلبي الا يكفيه الالم الذي يسببه لايلك العزيز لقد جعله يعيش بخوف طوال الوقت تبا له ولامثاله
    امم حسنا الجد اعتقد انني بدأت احبه واظن ان هناك سبب لتصرفاته لايلك وايضا خوف ايلك غير مبرر فانا لم اجد شي قد يخيفه غير نظراته طبعا
    النخبة لقد مضى وقت على ظهورهم لقد اشتقت لهم براين ذلك الفتى مضحك ومزعج ايضا اعتقد انهم لن يتركوا ايلك ان علموا بحقيقته وخاصة اندرو وكيفين انني واثقه انهما سيساعدانه كما هو حال البقية
    والد ايلك جين لابد انه سيستغل اصدقاء ايلك ان علم بوجوده في لندن لا لا اعتقد انه سيستغلهم هناك شي لم افهمه بجين هو شخصيه غامضه خلف تصرفاته هناك اسباب انا متأكده لديه اسباب مقنعه ولكنني لم اعرفها انني متشوقه لرؤيته لمعرفه اي نوع من الاشخاص هو اعني ان كان سيئا لماذا وثق فيه السيد اندرسون ووضع حفيده عند جين ربما هو سئ امام ايلك فقط لسبب ما ولكنني لم اعرفه
    وميا تلك الفتاه الصبيانيه انها تخفي اسرار كثيره ومن ذاك الشخص الذي يلاحقها وكيف تمت اصابتها اعتقد انها ستتأقلم مع ايلك اكثر وهو من سيعرف التعامل معها جيدا ((انه حدسي فقط ))
    حسنا لازالت هناك امور كثيره مخفيه وغامضه انني متشوقه للقادم لكشف اسرار الرواية
    رغم هدوء البارت الا انه اثار حماستي بشكل كبير وانتهت ثرثرتي واتمنى اني لم انسى شيء وانتظر البارت القادم بشوق
    والان الى اللقاء ودمتي بخير عزيزتي

  12. #231
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك عزيزتي؟؟ اتمنى ان تكوني بخير

    انا متابعه جديده لروايتك
    لقد نالت اعجابي وبشده وبطريقة سردها




    تقبلي مروري
    وفي حفظ الله

    ask : s_o_2

  13. #232
    [C
    OLOR="#000000"]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أنا متابعة جديدة للرواية ....في الحقيقة لطالما مررت بعنوانها
    أتوقف عنده طويلا ..لكنه كان يبدو لي كئيبا أكثر منه مبهجا
    و باعثا على اليأس أكثر منه على الامل ....باختصار كان يخيفني
    و رغم ذلك تغلب فضولي و اشتد لمعرفة هؤلاء الطغاة -المكروهين دائما-
    ثم فكرت إن كان العنوان وحده جعلني منبهرة طويلا....فكيف ستكون
    الرواية إذن؟؟؟
    و حسمت أمري بقراءتها و كم أحسست بالندمe107..........
    1-لماااااااااااااذا قرأت هذه الرواية الرائعة و هي غير مكتملة
    لن أحتمل فضولي و حماسي للأحداث القادمةe411
    2-لماااااااااااذا استغرقت كل هذا الوقت لأكتشف هذه الرواية
    الرائعة e411-حقا أعتذر عن هذا فأنت تستحقين كل اهتمام لما
    تخطه أناملك الذهبية-.
    و للأسف لست بارعة في التعليق على الأحداثe40a لذا سأعتذر عن
    التطرق للأمر...لكن..
    أنا أيضا أعجبني اسم أيلك و شخصيته العجيبة
    أحب ايدين بهدوءه و غموضه لذا لا تفكري مجددا بقتلهe416e416
    لكن لافي هي المفضلة لدي و كذلك كيفين الذي أنتظر
    أن يعرف عنه أيلك أكثر كي نعرف نحن أيضا
    أخيرا أنتظر البارت القادم على أحر من الجمر لذا آمل
    ألا تتأخري علينا كثيراe407
    أحبك في الله[/COLOR]e415

  14. #233
    mx3.0

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بخير والحمد لله 013
    كان غضب ايدين ردة فعل دفاعيه ضد يأس ايلك , ايدين يكره في ايلك تفكيره الدائم بأنه قد يموت في أي لحظه وذاك الأخير يدرك ذلك رغم هذا ما يزال يحتفظ بهذه العاده
    ويضل براين نكهة البارت الخاصه embarrassed

    أجل الرجل والمرأه في أول الفصل هما جين المقصود ووالدة ايلك
    لا بأس فأنتِ تعرفين ما يكفي لتكرهيه laugh
    في حفظ الباري عزيزتي embarrassed

  15. #234
    Melody (:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بخير والحمد لله 014

    لقد كانت بداية خوف ايلك من السيد اندرسون هي عينيه , كما كانت بداية شكه في خوفه منه أيضًا !

    تمامًا , ايلك شيئًا فشيئًا يأخذ الحيز الأكبر في حياة اندرو ولكن بالتأكيد هناك حدود في نقطة ما !

    تقصدين والد ايلك صحيح ! , سوف ينكشف كل شيء في أوانه شيئًا فشيئًا لا شيء سيحدث فجأه فتحلي بالصبر عزيزتي ^^"

    لم يحصل ايدين حتى الان عن أخبار تؤكد على أنها لا تزال على قيد الحياة , هو يجاهد في البحث عن مجرد معلومات بسيطه عنها وبالتأكيد لم يكن ليرتاح ما لم يجدها

    في حفظ الباري

  16. #235
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة يوني الأمورة مشاهدة المشاركة
    فصل جميييل وهااادئ

    حبيت انزعاج ايلك من زعل ايدين عليه حسيت بقوة علاقته فيه وانه مايبي يزعل عليه

    واحلى شي

    اندرو وانه شحن جوال ايلك >>>وحده تتمنى احد يسوي لها كذا خخخخ

    ننتظر المزيد من ابداعك سمايل

    تقبلي مروري
    يوني
    أهلا بالجميله embarrassed
    شكرًا لك
    أتمنى أن يأتي الشخص الذي يشحن لك هاتفك حبيبتي laugh
    في حفظ الباري

  17. #236
    miss.lola

    أهلًا بالآنسة لولا embarrassed
    يسرني ذلك حبيبتي embarrassed
    رغم أن ايدين أذى ايلك بغضبه منه إلا أنه في الواقع يتأذى هو أيضًا بأذيته لايلك لكنه لا يظهر ذلك cry

    إذن أنت تظنين بأن جين قد لا يكون بهذا القدر من السوء الذي يصوره لنا ايلك ! , حسنًا للنتظر ظهوره لنرى بأنفسنا cheeky
    استمتعت بقراءه ردك حبيبتي embarrassed
    في حفظ الباري

  18. #237
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سمفونية الرحيل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك عزيزتي؟؟ اتمنى ان تكوني بخير

    انا متابعه جديده لروايتك
    لقد نالت اعجابي وبشده وبطريقة سردها




    تقبلي مروري
    وفي حفظ الله

    أهلًا بك حبيبتي بين متابعي خسر الطغاه ^^"
    في حفظ الباري

  19. #238
    Gladiolusღlily

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك حبيتي embarrassed
    من الجيد بأنه ورغم كآبته التي بدت لك إلا أنه شدك للدخول zlick
    كلماتك سرتني بحق , أشكرك عزيزتي

    سيكون الأمر مملًا لو عدتُ لقتله مجددًا لذا كوني مطمئنه zlick
    أحبك الله الذي أحببتني فيه 014
    في حفظ الباري

  20. #239
    مرحبا عزيزتي سمايل روايتك جميلة جدا انا كنت متابعة لها منذ البداية اعجبتني شخصية ايلك احس ان اندرو امه هههه اعجبني مقطع مزحة الجد e056

  21. #240
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محبةانمي ناروتو مشاهدة المشاركة
    مرحبا عزيزتي سمايل روايتك جميلة جدا انا كنت متابعة لها منذ البداية اعجبتني شخصية ايلك احس ان اندرو امه هههه اعجبني مقطع مزحة الجد e056
    أهلا بك عزيزتي في صفوف متابعي خسر الطغاة embarrassed
    آمل أن تستمتعي e303

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter