السلام عليكم
كيف حالك عزيزتي عساك باتم الصحةو العافية
اتمنى ان تكوني دوما بخير
اعتذر بسبب ردي المتاخر الذي اتى بعد ثلاثة اجزاء من الابداع ارجو المعذرة
عموما اشكرك فعلا على وضعك لاخر جزء لاتعلمين كم هي هائلة السعادة التي غمرتني عندما رايته
بداية جزء ( و ازدادت الروح ثمناً ) احسسته عنوانا معبرا عندما افكر فيه اتخيل كيف ان غياب ايلك عن اصدقائه زاد من اعتباره لنفسه و من اعتبار اصدقائه له بعدما فقدوه و لم يعد بينهم
عندما كان ايلك في غرفته و وصفك له بقطعة كأي قطعة اثاث من قطع اثاث الغرفة جعلني احس بوحدته على الرغم من محبته لعائلته التي لا تزال جديدة بالنسبة له الا انه يبقى يحن الى
اصدقائه الذين امضى معهم اجمل اوقاته في حياته بعد ايدين بالطبع
عند تكلمه مع كيفين احسست بانه لا يعلم هل يلوم نفسه لعدم فعله لشيء كي يرا اصدقائه مع علمه ليس بمقدوره عمل اي شيء ام يلوم اصدقائه لعدم اصرارهم على رؤيته و تحقيق المستحيل بذلك مع ان الامر ليس بيدهم هم ايضاً و طبعا ذلك كله بسبب ايدين و اوامره العسكرية الصارمة التي اغلقت ابواب الامل في وجوههم
في الحقيقة اظن ان ايدين سيسبب لهم انفصاما في الشخصية لانهم يعرفون ان اوامر ايدين صارمة و ما وضعها الا لمصلحة ايلك هذا من جهة و من جهة اخرى شوقهم الى ايلك يكاد يقتلهم و يفقدهم صوابهم
و حسب كلام كيفين فقد يصاب بانتكاسة صحية اخرى ان استمر الوضع اكثر من هذا و قد يلحق به باقي المجموعة
( - ما الذي تقوله؟ ايدين لم يأمرني بأي شيء ! ) هذه الجملة استوعبت منها ان ايلك لم يضع و لا حتى فكرة في نفسه ان ينصاع لاوامر ايدين و حسب ظني انه في نهاية المطاف سيكسر الحواجز التي بناها ايدين و ينطلق الى ما وراءها باتجاه لندن و باتجاه اصحابه سائرا في طريق الرجوع الى حياته التي عشقها بين من احبهم و من بنى حياته المزدهرة معهم
( - تعرف الجميع! لا يمكنني سوى أن اكون مرتابًا من خالك الذي يشبهك ) لا عجب من هذا الكلام بعد وصف يوجين لكيفين و اندرو بالتماثيل و يبدو انه لم يدرك انه يتحدث مع اكثر شخصين من اصدقاء ايلك يحملون عزة النفس معهم اين ما ذهبوا
( لقد عرفتُ بأني أريد الذهاب لايدين لأتحدث معه كما يجب, لكني ما زلتُ أشعر بالتردد بسبب خوفي من أن أكون عبئًا, لهذا لن أذهب إليه قبل أن أتمكن من الوقوف هنا بنفسي من دون مساعدته, أريد أن أعرف إلى أي مدى يمكنني الاستغناء عن طلب حاجتي منه, أريد أن اصبح كفئًا بالقدر الذي يمكنني أن أخبره بأنني لن اتخلى عنه بثقتي التامة دون أن يرن تأنيب الضمير بداخلي, أن اصبح بالقرب منه دون أن اخشى عليه من عبئي ) بعد هذا الكلام جعلني اتمنى لو ادخل الى هذه الرواية كي اقول له بانه ليس عبئا على احد و ان يزيد من ثقته بنفسه و انه يستطيع ان يصل الى ما يريده ان سعى اليه و لكن كل الذي حدث اقصد اوامر ايدين و كلام ايلك عنه و عدم رضاه التام بهذه الاوامر و كذلك الصورة المزعجة عن ايدين التي تقريبا انطبعت في مخيلة اصدقاء ايلك جعلني كل هذا اخشى ان تتمزق العلاقة التي بين ايلك و ايدين اتمنى الا يحدث هذا
( سأله اندرو بوجه جاد فأومأ له موافقًا ثم راقبه وهو يتنهد ليهيئ نفسه قبل أن يعود ويسأله - كيف وجدته؟ ) احسست هذا النقاش الذي بدأو به كانه خطة حربية لاسترجاع رهينة الا وهو ايلك و انهم ارسلوا كيفين كجاسوس لهم عند الاعداء الا انه جاسوس خارجي لا يستطيع التقدم بالخطى و لو كانت على بعد كيلومتر من هذه الرهينة
( بدا التوتر عليها حين التحمت عينا كيفين بعينيها فنكستها مسرعة ) يضحكني حقا التوتر الدائم المصاحب لمادلين عند رؤيتها لكيفين و هو عادة ما يكون معجبا بنفسه عند خوفها منه
( قال بأنه يريد أن يعرف عائلته بشكل أكبر, لذا يتحتم عليه البقاء مزيدًا من الوقت على هذه الحال )
اشك بمصداقية هذا الكلام اذا ان ايلك و حسب ما عرفناه عنه اغلى ما عنده هو اصدقائه و من المستحيل ان يتخلى عنهم لاي سبب كان سيبقى مع عائلته لوقت اطول في حالة واحدة الا اذا كان بقائه هذا لا يحول بينه و بين رؤيته لاصدقائه
( قطب جيمس مستغربًا بسمته, واتسعت عيناه حين انتبه لكرة الثلج التي كانت بيده, والتي اصبحت الان تطير في الهواء بعد أن قذفها ايلك نحوه لترتطم بجبينه فترتفع ضحكات ايلك من جديد
تصلب جيمس في مكانه بينما أجفل البستاني محدقًا إليه برعب وكأنه ينظر لموته, حرك جيمس يده ببطء ليبعد بقايا الثلج عن اكتافه بثبات, ثم نظر لايلك الذي توقف عن الضحك أخيرًا وتنهد بينما يرفع عينيه إليه
انتبه أخيرًا إلى نظرات جيمس الجامدة فأجفل وهو يتذكر من يكون ذلك الشخص الذي قذفه بالثلج للتو
اقترب بسرعة وهو يفكر برعب, لقد عبث مع الغوريلا للتو, هل ستكون نهايته ؟
- خالي جيمس .. أنا آسف لم استطع أن أقاوم رغبتي .. هل أنتَ بخير ؟
قال ايلك ذلك مرتبكًا بينما وقف تاركًا بينه وبين جيمس مسافه آمنه تسمح له بالهرب قبل أن تصل له تلك الايادي الغوريليه ) اما هذا الموقف فلا املك الا ان اقول انه اضحكني فعلا من جميع النواحي اذ ان ايلك قد رمى كرة الثلج وفقا لسجيته المرحة و روح الدعابة لديه الا ان روح الدعابة هذه قد لا تاتي عليه الا بالمصائب و المشكلة هي ان من رمى عليه هذه الكرة هو الغوريلا فاعتقد انه يجب عليه ان لا يخاطر بحياته مرة اخرى مع الغوريلا يمكن ان يقوم بهذه المواقف مع اخواله الباقين الا جيمس و اضحكني ايضا وصفه الايادي الغوريلية اذا يبدو انهم متعنتين بهذا الوصف اتسائل من مبتكره و اظنني اعرف اعتقد انه يوجين و من غيره او انهم اتفقوا على هذا الوصف يبدو انهم وجدوه الوصف المطابق له
( كانت مجموعة تلك الأوراق تتحدث عنه .. كانت في البداية معلومات مفصلة عنه .. بداية من المعلومات الأساسية نهاية بتفاصيل لا أهمية لها, كطعامه المفضل, اصدقاءه والأماكن التي زارها, درجاته في المدرسة وحتى اهتماماته
كل ذلك كان معقولًا مقارنة ببقية المعلومات, لقد كتب جيمس كل الأحداث التي تعرض لها ايلك أثناء خوضه في ذلك العالم المدنس, بل وكتب كل ايماءه وتقطيبه وتمتمة له طيلة فترة نومه هنا قبل أن يعثر عليه ايدين, لقد كان يدرس كل ايماءه له ويفسر كل كلمة قالها أثناء نومه ليحاول أن يصل إلى النقطة التي تهمه, وهي إن كان ايلك سيفيق أم لا ) احببت هذه الاهتمام اللامحدود لايلك فهو بعد كل شيء يستحقه اذ اننا اعتدنا على اهتمامه بالجميع و حان الوقت ليهتم الجميع به
( ولكن .. أن يكون جيمس أيضًا قد وقف معه في كل خطوة وبهذه الدقة ...
رغم أنه يبدو ذلك النوع من الرجال الغير مهتمين بالتفاصيل, هذه الأوراق مجنونة بالتفاصيل بشكل يرعبه ) يبدو ان كل انش تحركه ايلك في لندن لم يغب عن العائلة الغريبة الاطوار يبدو كذلك كما قلتي
( نبض قلبه وشعر به يتسع بشدة لسبب لم يعرفه .. لا يعرف لماذا .. ولكنه شعر بالإطراء .. هو يشبه والده ! )اعجبني هذا المقطع فعلا لا ادري لماذا كما هو حال ايلك تماما لكن رايته جميلا بالفعل اذ ان ايلك احس بانتمائه لوالده على الرغم من انه لم يره من قبل صحيح بالنسبة لموضوع والد ايلك فرانس لا ادري لماذا يراودني شعور بانه لم يمت حقا لا اعلم لكن هذا هو حدسي
( لدي عمل ما علي إنجازه ) هذا العمل الذي يريد يوجين القيام به فاظنه احد الامرين ان لم اكن مصيبة بهما فاتركيهما و لكن انا اظن اما انه يذهب في زيارة دورية الى احد المستشفيات التي اعتقد انه يوجد فيها والد ايلك الذي سبق و ان قلت لكي انني اظنه لم يمت و هو مهتم به خصوصا انه ابدا صدمته امام ايلك و قال كم انه صدم عندما راى كم هو ايلك يشبه والده و هو الامر الذي ارجحه اكثر من الامر الثاني الذي هو ان يوجين ايضا يذهب الى احدى المستشفيات لمرض يعاني منه لا ادري لماذا اتاني مثل هذين التفكيرين المتشائمين المتعلقين بالمستشفيات لكن هذا ما طرأ لعقلي حسنا بالتفكير في الامر اضيفي الاعتقاد الثالث و هو ان الامر بطريقة ما متعلق بجاك الذي هو ايضا اتصوره لم يمت يبدو انني متفائلة كثيرا بعدم اقتناعي بموت احد الشخصيات في هذه الرواية التي ادمنت عليها
و الان جزء ( عزيز عليه ) و كما هي العادة عنوان جميل اشك في انك قد تضعين عنوانا غير ملائم في احد الاجزاء دائما العناوين التي تنتقينها جميلة
( كانت هناك بسمة واثقة تعلو ملامح وجهه إضافة لعينين جريئتين بانت من خلف زجاج نظارته الشمسية )
اعتقد ان من يقال هذا الكلام عنه قد دخل قائمتي الذهبية او فالنقل انه على ابوابها لم يدخل بعد بالمناسبة هذه القائمة الذهبية تتضمن (( ايلك - ايدين - يوجين - كيفين - اندرو )) و الان صاحب النبرة الموسيقية
( قالها المتعجرف دون أن يفلت ايلك رغم أن نبرة عدم الثقة بانت في صوته, وسرعان ما بدأ التوتر يظهر عليه حين أخذ محدثه يرمقه من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه بنظرة مقيمة أنهاها بأن لوى فمه في ابتسامة ساخرة وقال
- هل تقصد بكلامك هذا القميص الذي لا يكاد ثمنه يعادل كوب القهوة الذي تحمله ؟
أفلت المتعجرف قميص ايلك من فوره وتوجه بجسده نحو محدثه قائلًا بتوتر
- مـ ماذا قلت ؟
ابتسم المعني بتملق ثم رفع هاتفه وقال متسائلًا
- هل علي الاستعانة بالشرطة ! )
هذا الموقف تستطيعين ان تقولي انه اكثر ما شدني الى صاحب النبرة الموسيقية (( وليام )) حسنا تستطيعين ان تقولي ان ما اعجبني بهذا الموقف هو انه تصرف بشجاعة لكن ببرود و كانه ملك العالم احب الشخصيات التي تسيطر على المواقف بهذه الطريقة
( كانت أنفاسه سريعة حين تمتم بتلك الكلمات, قطب ايلك وهو يلاحظ شدة تعرقه, وضع يده على رأسه الأسود وأدراه نحوه قائلًا بقلق )
يبدو ان فرانك لديه الفوبيا من هذا الرجل اتمنى ان اعرف ما قصته معه و لما كل هذا الخوف و التوتر منه هل من مشكلة معه في السابق لا اعلم




اضافة رد مع اقتباس
.. أهلًا بك عزيزتي


.. الحرق يفسد متعة القراءة فلا تفعليها من فضلك :حزين:
.. لستُ متأكدة
.. ايدين يأخذ أخبار ايلك كلها من جيمس ^^"
لا أملك نجمة و لكنني سأهديك قلبي مصحوبا بعناق صغير،أترضى؟
و لا تسألي لما فأنا ذاتي لا اعلم!><
و كلما تشاجرنا كلما بتنا نفهم بعضنا البعض لنصبح أكثر قربة من بعضنا لينتهي الأمر بشجار سخيف اخر

على الأقل في فصلي فقط






المفضلات