الصفحة رقم 37 من 53 البدايةالبداية ... 27353637383947 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 721 الى 740 من 1048
  1. #721

    attachment

    .
    .

    التفت نحو عمته حين نادته وهي تقترب منه قائلة

    - بني لم انت واقف هنا وحدك ؟

    يبدو أنها لم تنتبه لوجود ايدين خلفه , لكنها لم تعطيه وقت للإجابة حين تابعت وهي تمسك بذراعه مقطبه

    - لم يمضي الكثير على شفاء قدمك يا ايلك فلا تضغط عليها بوقوفك الطويل , هيا تعال واجلس

    عقد حاجبيه وقال معترضًا

    - لكن يا عمتي

    نهرته بغضب

    - لا تقل لكن , إن لم تعتني بها فهي ستعود أسوأ مما كانت عليه , أعرف اهمالك جيدًا فأنا لم أنسى بعد كيف كنتَ تسير على جبيرتك بدون عكاز ! , هيا عليك أن تستمع إلي

    وضعت يدها على فمها محرجة حين انتبهت لايدين الذي التفت إليها حين غضبت في وجه ايلك
    ابتسم وهو يعتذر من الرجل الذي برفقته ثم استدار نحوهم وهو يقول

    - إن عمتك محقة يا ايلك , عليك أن تجلس بدلًا من الوقوف طوال الوقت

    نكس رأسه متضايقًا ثم قال وهو ينظر نحوه

    - متى ستسافر ؟

    تنهد متعبًا وقال

    - صباح الغد , لا تظهر هذا الوجه ألم اخبرك بأني سأعود لزيارتك ؟

    - ومتى سيكون ذلك ؟ بعد ثلاثة أشهر ؟ اربعه ؟ خمسه ؟

    صمت ايدين وهو ينظر إليه يائسًا من تهدئته فهو كان قد توقع ردة الفعل هذه منه , نظر ايلك لعمته حين امسكت بيده وقالت تعاتبه مقطبة

    - عيب عليك أن تتحدث بهذا الشكل مع من هم اكبر منك يا بني

    نكس رأسه متضايقًا ثم وقف على اطراف اصابع قدميه ليقبل جبين ايدين وهو يقول بصوت فقد حيويته

    - انا آسف لم اقصد ذلك

    ثم نكس عينيه مفكرًا بأنه يجب أن يبتعد عن ايدين كي لا يظهر له مشاعره الحقيقة الآن فيجعله يموت قلقًا

    - سوف اذهب لأرى كيفين

    قالها ثم استدار مغادرًا بوجه مقتضب فتنهد ايدين وهو يراقب ابتعاده ثم نظر نحو السيدة سبنسر حين قالت ببسمة كئيبة

    - إنه حزين لأنك ستغيب عنه لكنه لا يلاحظ بأنك الأكثر حزنًا بذلك

    ابتسم ايدين بتعب وقال

    - هل هذا واضح في وجهي

    ردت السيدة ابتسامة رقيقة إليه وقالت

    - أنا حقًا أشعر بالراحة لأجل ايلك فهو لطالما كبح نفسه وتصرف بنضج لا يناسب سنه مراعيًا الجميع , لكني أراه يتصرف بأنانية لأول مرة , حقًا لم يخب ظني بأيدين الذي كنت متشوقة لرؤيته

    كبحت دموعها وهي ترفع عيونها لوجه ايدين قائلة بامتنان

    - شكرًا جزيلًا لك يا بني , لأنك جعلته منه رجلًا رائعًا

    كان ممتنًا لها , أدرك من خلال كلماته كم أنها تحب ايلك حب غير مشروط جعلها تمارس عليه دور الأم الذي يفتقده كثيرًا , كما أصبح الآن قادرًا على تفهم تعلق ايلك الشديد بها

    . . .


    - لماذا عدت بوجه عابس ؟

    سأله كيفين ما إن جلس على الكرسي فأجابه عابسًا

    - ايدين سيسافر غدًا

    - لا تصنع هذا الوجه أمام ايدين سوف تجعله يقلق عليك

    قالها اندرو متنهدًا فوضع ايلك رأسه على الطاولة ليجيبه بتعاسة

    - لا استطيع أن ابتسم , أنا غاضب منه رغم أنه ليس ذنبه , لماذا علي ان اضطر لاحتمال هذا وكأنه ينقصني !

    صمتا وهما ينظران إليه بعدم حيله , ثم وقف كيفين قائلًا

    - دعونا نعود إلى الصالة


    . . .

    كانت مادلين تشعر بالقلق تجاه ميا , فرغم أنها دعتها للانضمام معهم إلا أن ذلك لم يساعدها , كانت تبدو تعيسة للغاية مما جعلها تندم على قبول معروف ايلك فيبدو أنها بالغت في تقدير نفسها

    كانت تفكر بذلك بينما هي تراقب ميا فانتبهت لوجهها يشرق فجأة وهي تنظر لجهة ما , أسرعت تنظر حيث نظرت فتوسعت عيناها حين وقعت على ايلك يقف مع اندرو وكيفين وبراين ويضحك بينما هو يستمع لذلك الأخير
    عادت تنظر لميا فتفاجأت حين رأت تلك البسمة الدافئة على وجهها


    يا للسخف .. لقد بذلت جهدها لتجعلها تبتسم نزولًا لطلب ايلك ولم تفلح في ذلك
    الأحمق .. كان فقط بحاجة ليبتسم إليها ليجعلها تزيح تلك التعاسة عن وجهها بدلًا من أن يحرج نفسه بطلب المعروف منها

    أجل فهي كانت تدرك كم كان قلقًا من سخريتها منه حين طلب ذلك المعروف منها لذلك هي ارادت أن تريحه فلم تسخر منه

    شعرت بالدموع تحرق عينيها ففزعت وبسرعة أخفت وجهها بخصلات شعرها قابضة على شفتيها بشده

    تبًا إلى أي درجة هي يائسة ؟ أرادت فقط أن تريحه بأي طريقه حتى بدأت تتصرف على غير طبيعتها
    كان عليها أن تسخر منه في ذلك الوقت فهو حقًا لا يستحق شيئًا حتى أنه أبكاها ؟!
    وكأنه سيطلب مساعدتها أصلًا !
    بلا ... هي أرادت أن يطلب مساعدتها لذلك .. لم تجرؤ للاعتراف لنفسها بأنها كانت سعيدة جدًا حين طلب ذلك المعروف منها حتى راحت تبذل جهد جهدها من أجل أمر سخيف

    لكن ما ساعدها لتقبل ذلك الجهد السخيف الذي تبذله .. هو أن الجميع كانوا مثلها
    فايلك لم ينتبه لابتسامة براين المرتاحة التي رسمها على وجهه حين تمكن من اضحاكه قبل قليل بعد أن كان يبدو تعيسًا
    ولم ينتبه لنظرات انيا التي كانت تتفقده كل لحظة بينما يبدو عليها القلق
    ولم ينتبه للاحمرار في عيون لافي التي كانت أكثر من بكى خلال تلك الثلاث أيام التي غابها
    كما لم ينتبه لمحاولات هاكون تجنبه خوفًا من أن يفشل في اخفاء احباطه منه فيزيده تعاسة

    تنهدت لحالهم ثم اعتذرت من صديقاتها وذهبت لتصلح زينتها التي افسدتها دموعها المخزية


    في هذه اللحظة كان ايدين يتحدث مع السيد اركيف حين رفع ساعده محدقًا في ساعته ثم اعتذر منه ليبحث بعينيه عن ايلك

    وتفاجئ حين رآه يقف مع اندرو وكيفين وبراين .. وينظر بعيون غريبة .. عميقة.. وعاجزة .. لجهة ما
    ما هذه النظرة ؟ لقد كاد أن يصدق بأنه أخطأ النظر وبأن ذلك لم يكن ايلك
    نظر حيث ينظر ايلك فتجمد مكانه وهو يرى تلك الفتاة التي تقف مع مجموعتها وتبادل ايلك نظرة أعمق .. نظرة مهتمة وممتنه

    أوه يا الهي كيف فات عن باله مرور ايلك بهذا النوع من المشاكل
    أجل فهو كان يعرف تمامًا ما يدور في ذهن ايلك الان , وكيف له أن لا يعرف ؟
    أنتابه بعض القلق .. تلك الفتاة سبق وأن رآها حين كان ذاهبًا لرؤية ايلك في مدرسته .. لكن في ذلك الوقت لم تكن ترمقه بمثل هذه النظرة .. لعلهم وصلوا لمراحل معقدة في علاقتهم
    تفاجئ حين انتبه أنه كان يبتسم الان !!
    أوه .. انحنى وهو يضع يده على وجهه محاولًا كبح ضحكته
    يا الهي من كان يصدق بأن هذا الطفل قد كبر بهذا القدر ؟

    استطاع التوقف عن الضحك بعد جهد قبل أن يقف منتصبًا ويعود محدقًا لأولئك الأثنان
    كان ايلك الان قد غير نظرته لأخرى باردة .. لكن تلك الفتاة كانت تنظر إليه بثبات .. ثم .. ابتسمت بتحدي !!

    لم يستطع ايدين أن يمنع نفسه من الابتسام لابتسامتها تلك .. يبدو وأنها ستكون هي المنتصرة فرغم أن ذلك الشقي يتصرف ببرود لكن من الواضح بأنه مهزوم

    ضحك وهو يتقدم في سيره نحوه ولكنه توقف حين انتبه على تجمع مميز .. كانوا أباء اصدقاء ايلك يتحدثون مع السيد سبنسر
    ابتسم ايدين قليلًا .. ثم تحرك لينظم إليهم

    . .

    تأخر الوقت والناس بدأوا يغادرون الحفلة
    ورغم محاولات براين المتكررة إلا أن ايلك كان ما يزال تعيسًا
    ترك مجموعته وهو يعتذر قائلًا بأنه سيبحث عن ايدين خشية أن يغادر من دون أن يودعه
    قد تكون هذه المرة الأخيرة التي سيراه فيها قبل أن يتحول إلى وحش .. كانت تلك الحقيقة قد جعلته عاجزًا عن المرح رغم أنه كان قد وعد نفسه على أن لا يجعل شيء يفسد عليه فرحته الليله !

    استطاع سماع صوت ايدين بعد التوغل قليلًا بين الحضور وأسرع إليه حين لمحه يقف بعيدًا وسط مجموعة من رجال الاعمال
    أمسك بذراعه من الخلف وهذه المرة فشل في عدم لفت أنظار مجموعته إذ أن الجميع نظروا إليه بعيون فضولية
    سحبه ايلك بشدة محاولًا جره بعيدًا عن مجموعته فقطب ايدين وهو يقول

    - انتظر ايلك

    واستدار ليعتذر من مجموعته دون أن يتوقف ايلك عن سحبه فتنهد وهو يتركه يقوده نحو جهة منعزلة خشية أن يسرقه منه أحد الحضور مجددًا

    - ما الأمر يا ايلك وجهك لا يبدو بخير , هل يؤلمك رأسك ؟

    سأله ذلك مقطبًا ما إن لاحظ فتوقف ايلك عن السير واستدار إليه ليقول حازمًا

    - أريدك أن تنام اليوم في منزلنا يا ايدين

    قطب ايدين فأدرك ايلك بأنه غضب لتجاهله سؤاله لكنه لم يأبه

    - علي أن انجز بعض الأعمال الذي تركتها قبل مغادرتي يا ايلك , لا أملك وقتًا للراحة

    شد على ذراعه وقال مصرًا

    - لا ايدين , قم بإلغاء اعمالك كلها , أريد أن أشرب القهوة التي تعدها لي , أريد أن أراك وأن امضي مزيدًا من الوقت معك قبل أن تسافر أرجوك , أرغب بتوديعك كما يجب

    ما إن قالها حتى نفض ايدين يده عن ذراعه وهو يقول غاضبًا

    - هل ستعود لعادتك القديمة ؟

    عاد ايلك يمسك بذراعه قائلًا باندفاع

    - ايدين , إني فقط أطلب البقاء معك مزيدًا من الوقت فأنا لا ادري متى ستعود , أرغب في أن نعود كما كنا سابقًا ليوم واحد فقط , ننام معًا في نفس المنزل وتوقظني صباحًا وأنت تخبرني أنك قد أعددت القهوة لي , أرجوك

    كان يجاهد كي لا يبكي .. يستحيل أن لا يشعر ايدين بأمر غريب نحوه .. لكن ايدين أطال النظر إليه ثم قال

    - حسنًا انتظر لحظة هنا ولا تلحق بي

    وابتعد عنه مخرجًا هاتفه ليتصل على شخص ما , لكنه لم يجري الاتصال حتى ابتعد عن ايلك مسافة طويلة
    تأخر قليلًا لكن ايلك ظل ينتظره مستندًا على الطاولة بينما يعقد حاجبيه بشده , ثم رفع عينيه فرآه يقبل نحوه بينما هو يدخل هاتفه في جيبه قائلًا

    - هل أنتَ راضي الان ؟

    وتراقصت ابتسامة طفولية على وجهه حين أجاب مبتهجًا وهو يقترب منه

    - سوف أرافقك إلى المطار غدًا !

    ابتسم ايدين وهو يبعثر شعره قائلًا

    - هيا دعنا نودع العروسين ثم نعود للمنزل

    نعود إلى المنزل !! .. يااه كم اشتاق لهذه الكلمة بصوت ايدين .. وكم يحن إلى الأيام الخوالي .. وكم يضيق حين يتذكر ما ينتظره

    ما زال هناك طريق طويل عليه أن يقطعه قبل أن يتمنى تلك اللحظات السعيدة

    خرج نحو كيفين واندرو بعد أن ودع ستيف وأخبرهما بأنه عائد إلى المنزل مع ايدين دون أن يتمكن من إخفاء بهجته .. لكن فرحتهما بتغير مزاجه لم تعطيهم مجالًا للسخرية منه .. لحسن حظه !!


  2. ...

  3. #722
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالكم جميعًا ؟ آمل أن تكونوا بخير ^^"
    حسنًا يفترض لهذا الفصل أن يكون في بداية الصفحة دون أن ينقسم هكذا كما قلت tired
    ولكني أعلم أنني لن أتمكن من وضعه بعد ذلك لأن امتحاناتي النهائيه أصبحت قريبه ><"
    داعية لي ولكم بالتوفيق والتييسر embarrassed

    رأينا في بارت اليوم محادثة السيد اندرسون مع ايلك .. حيث انكشفت لنا أفكار غريبة للسيد اندرسون ينتهي بالتحليل الذي وصل إليه كيفين عن علاقة ايلك بالجد هاري
    ماهي الخطيئه التي ارتكبها الجد بحق ايلك يا ترى والتي ما زال يشعر بالذنب تجاهها ؟
    ماذا عن الخطوة الأكبر التي تفائل لها ايلك ؟

    أخيرا يلتقي ايدين بعائلة سبنسر التي يعتز بها ايلك embarrassed .. كيف وجدتم الحفلة ؟
    وردة فعل اصدقاء ايلك تجاه غيابه ؟ .. حتى سيستمر وضعهم هكذا يا ترى ؟
    ايدين ينهي عمله في لندن !! .. وهاهو يخبر ايلك بأنه عائد إلى الوطن وسيعود ايلك لبعده عن ايدين مجددًا مما يعطيه حريته الكامله لفعل كل ماهو متهور بعيدًا عن عيون ايدين .. متى سيراه ايدين مجددًا بعد رحيله يا ترى ؟ وبأي حال ؟

    اترك الأجوبة لخيالكم فأطلقوه رجاءًا embarrassed
    آمل حقًا أن تخرجوا من سباتكم وتبهروني بالردود embarrassed

    في حفظ الباري

  4. #723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال HAIRO

    بلى بلى أنت محقة في تساؤلاتك فأنا متابعة جديدة.. لن أقول بصمت لأنني بدأت متأخرة .. ودون أن أشعر وجدت نفسي هنا بعد أن توقفت الفصول.. الآن علي أن أعاني من الانتظار كبقية المتابعين حتى فصل جديد..

    من أين أبدأ؟؟ وماذا أقول؟؟ حقاً لقد كتبت فأبدعت وها هو قلمي ينحني أمامك..

    لقد مررت على عنوان قصتك مراراً دون أن أدخل إلا هذه المرة وكم كانت دهشتي وحسرتي! دهشتي من هذا الجمال الذي لم أعرفه إلا بصدفة قدر.. وحسرتي أنني أخذت وقتاً طويلاً حتى أدخله..
    لكنني الآن هنا.. فلا وجود للندم..
    رغم أنني لا أفضل التعليق على عناوين القصص لأن ذلك من خصوصية الكاتب.. لكن لأنني تعلقت بقصتك فأسمحي لي أن أدخل عميقاً.. حسناً.. أقول أن العنوان لكم يكن ملفتاً وهذا أحد الأسباب من تذمرك بسبب المتابعين.. إنني اتساءل كيف لهذا الابداع أن يغفل عن اختيار عنوان بجمال القصة.. مهلا مهلا لا تخافي.. هو ليس بهذا السوء لكنه كذلك ليس جذاباً.. أنت تدركين أن العنوان هو مدخل القصة ويجب أن يكون باهراً.. رائعاً.. ملتفاً.. وحتى كاذباً..
    كما يقول شيكوف "في افتتاحياتنا للقصص نحن نكذب غالبا" بدءا بالعنوان وإلى مقدمة القصة..

    أتعلمين؟؟ أن اسلوبك إلى حد ما يشبهني حتى أنني ............
    -فيس مبسوط ومش قادر يعبر-
    لدي قصة قريبة منها.. لكن بطلي حامل لمرض فيروسي جديد لا يؤذيه ولكن يؤذي غيره..

    .............< وماذا ايضا؟؟

    😅😅 هههههه رجاء لا تنظري لي هكذا..
    نعود للقصة..
    شتان ما بين المقدمة والقصة.. كم خدعتني قصتك كثيراً كم خدعتني!
    ايلك (وصدقي . ما أزال أواجه صعوبة في نطقه😅😅 هل هو (آيلك) (إيلك)..) لقد تعلقت به منذ الفصل الأول.. صحيح أنني أحياناً لا أحب الأبطال لكنه كان استثناء.. أكرر ما قاله براين ( رغم ما يفعله فلا استطيع كرهه) .. هههههه ربما لأنني أقف في مكان عالي وأعرف كل شيء..
    خوفه الشديد وتهوره يغيظني أحياناً (مسكين أندرو) .. إنه يذكرني بـ رين أوكيمورا من ao no exocist .. لا أدري... عندما لاحظت قدراته العجيبة ظننته سيكون ابن شيطان أو شيء من هذا القبيل.. أبغض فيه طفوليته الزائدة مع ايدين وتوديعه كأنه لن يراه.. أتمنى أن يتخلص من هذه العادة...

    كيفين.. لا أدري ما أقول.. هربت كلماتي..
    الصديق الوفي.. الرائع.. الـ....... الخ
    أتصدقين أنني أحببته حتى قبل أن أدرك أنه صديق ايلك.. لم يبدو لي أبدا أنه قد يأذيه..
    ما أصبره على ايلك!
    للحظة كدت أدخل من بوابة روايتك -لو أن لروايتك بوابة خيالة- وأمسك ايلك الأحمق واصرخ: يا غبي.. هذا صديقك..

    أندرو.. وعائلته.. عندما أراهم أشعر وكأنهم فوق مستوى البشر.. ملائكة هبطت لتعيش في ذلك المنزل.. أحب حديث سبنسر.. وأهل سبنسر.. ومنزل سنبسر.. ورائحة الدفء.. وحتى اريسا تلك السكرتيرة..
    ستيفن الذي أراه كطفل.. وهو يغازل والدته ليغيط أباه..

    أعجبني صاحب الحضور الأكثر رغم عدم ظهوره الشديد.. ايدين.. الآن أعرف سر تعلق ايلك به..

    هاكون.. قرأت كذا تعليق ولا أدري لما يكرهه الجميع.. لقد أعجبني كذلك.. خصوصا مع اصراره واستسلامه بسبب عيني ايلك..

    براين.. لقد كنت اتساءل عن عمره الحقيقي هذا الطفل... لكنه بطريقة ما أصبح صاحب حضور رائع ومرح يجعلني اضحك كثيراً..

    ميا.. أنا مع البقية .. لم أحبها.. ربما لأنها تحاول سرقة ايلك.. لذا لن أحبها..
    لافي وانيا ومادين.. لا تعليق... هههههه وجودهم مثل غيابهم... فقد أمر بحوارهم سريعاً حتى يظهر لي اسم ايدين أو كيفين أو سبنسر فاتوقف..

    السيد أندرسن..همممممممم

    جاك.. ببساطة أكرهه أكرهه.. أكره صراحته وأكره كل حديثه حين يؤذي ايلك..

    المعلم جيرارد.. أتمنى أنه لا يضمر لايلك شراً..

    ممممممم في أحد الفصول حين عاوت ايلك النكسة .. وكيفين ينصحه ألا يخرج من السيارة ثم يغادر.. وكما هو متوقع ذلك الايلك لا يستمع.. حتى ظهر اولئك الرجال وهناك من انقذه.. أيعقل أنه صاحب الكمان؟

    أتدرين يا HAIRO احيانا ترعبني نهاية فصل مثل مثل حينما شعر ايلك بشعر يركض من خلفه.. وحينما جاء ذلك الزائر المدرسة يسأل عن ايلك.. ثم في الفصول التالية نتفاجأ بأن الأول لم يكون غير كيفين.. والثاني جاك... كم يسعدك ارباكنا هكذا!
    أتمنى أن تستمر قصتك هكذا دون أن تفجعيننا بموت أحدهم..

    HAIRO لم أكن أريد الرد لأنني استخدم هاتفك الآن.. لكنني تنازلت لأجلك.. وحتى لا أرى الاحباط في كلماتك..
    في أمان الله..

  5. #724
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيف حالك سمايل ؟ امل انك بصحة و عافية
    ..
    اه ايلك 😢💔 ما كل هذا ، كم هذا فظيع حاله تلك آلمتني كثيراً كثيراً ، لكن من الرائع حقا أنه استطاع الفرار بحياته من اولئك المجرمان ، و بكل قسوة يتحدثان بشكل عاديّ و كأنما ما فعلته منظمتهم لاشيء ، تبا لذلك الحقير جين أتمنى من كل قلبي أن يقتله ايلك بنفسه ، اعلم انها خطوة كبيرة لكن من يعلم ما قد سيحدث ، طرأ في ذهني شيء ما قبل لحظات هل من الممكن ان يُعذّب ايلك بطريقة ما من قبل أحد أفراد المنظمة بل و ربما جين يفعل ؟؟ أشعر أن ذلك سيحدث فلم يبقى طريقة تعذبين ايلك بها عداها ربما رغم أنه كان يٌعذّب في صغره 💔
    ..
    حقا لم أتوقع أن تؤول الأمر لهذا الحد مع النخبة ، لا ألوم ايلك أبدا لو كنت مكانه لاعتكفت المنزل و لم أخرج ربما حتى يأتيني الموت 💔🙂 .. كيفين يضحكني البرود الذي يظهره تماما 😂😂💔 كعجوز حكيم كما ذكرتِ سابقا كما انه يقرا الجرائد كما الكبارتماماواعتقدط انه الوحي الذي بفعل ذلك لا ادري هل هو يحب التخلف في هذه الامور ام ماذا 😂💔😂😂 لكنه. مذهل فدائما ما يسألانه اندرو و ايلك المشورة و هو بدوره يوجههم نحو الطريق الصحيح كما ان ما يقوله صحيح دائما ، رائع دوما و مثاليّ ☹❤ اه و لقد اسرت به تماما هنا
    ‎وامتلأ قلبه بشيء ما لا يعرف ما هو , رفع عينيه تائهًا لكيفين .. كان يحدق إليه بترقب .. لكنه ما إن " رأى تلك العيون التائهة حتى أبتسم مستسلمًا وقال بصوته الدافئ

    ‎- اذهب "
    ‎رغم اني حتى الان اجد صعوبة قليلا بتخيله يضحك بدفء ، لا باس ان ضحك بطبيعية لدي ، لكن بتلك الطريقة حتى اللحظة احاول ان ارسم له شكلا في مخيلتي ، اعتقد اني سافلح بذلك قريبا

    .." اختار بنطالًا نيلي وبلوزة بيضاء رسم عليها نمر رمادي وخرج يرتديها عائدًا للمرآه ليلتقط له ربطة ويربط بها نصف شعره إلى الأعلى "
    اجد شكله غريبا هكذا اشعر بان شخصيته لا تليق بأن يرفع نصف شعره ، ففي بالي من يفعلون ذلك تكون شخصايتهم مختلفة عن شخصية ايلك ، سيكون الامر رائعا لو ربطه بالكامل اريده هكذا دوما ففي الواقع يعجبني ذلك كثيراً
    ..
    ‎- هل تنوي تناول وجبة غير صحية بعد ثلاث أيام من الصوم ؟"

    ‎رفع ايلك رأسه إليه حيث ما زال يقف وسأله متعجبًا

    ‎- وكيف عرفت انني لم اتناول شيئًا منذ ثلاث أيام ؟ "
    اعجابي بما يقوله دائما بازدياد ، هو من يجب أن يسمى مارداً ، اتفهم ايلك تماما حينما يقول انه ليس طبيعيا فالمارد مخلوق خرافيّ 😂😂💔 تماما كما كيفين نادر و فخم و خٰرافيّ 😢❤❤ ، تعلمين تفاجئت تماما حينما فجاة هكذا غضب كيفين هذا لم يكن متوقعا لكنه رائع و مذهل في كل حالاته 😢❤ و ما صدمني اكثر هو حديث ايلك ياااه كم بدا لي مذهلا .. مدهشا .. سلبني تماما و آلمني في ذات الوقت 💔 فقط لا ادري ماذا اقول عدا اني انتظر بفارغ الصبر الوقت الذي يستطيع ان يحيا بأمان مع كل من يحب دونما قلق سيكون ذاك ذو تأثير جماً علي ، إني فقط بالتفكير في ذلك تتجمع الدموع في عيني ، لا ادري كيف يسلبني ايلك هكذا ، اهنئك سمايل على هذه الشخصية الرائعة التي أراها أعظم الشخصيات الخيالية على الاطلاق و مهما تكلمت و ثرثرت لن استطيع ان اصف ما يحمل قلبي لايلك
    ..
    لا ادري هل يُخال لي ام ان ايلك يتصرف بطريقة مختلفة عندما يغضب منه ايدين و كيفين ، فهو يرتبك لذلك و يتصرف بطريقة أقل نُضجا ان صح اللفظ 😂😂💔 هل انا مُخطئة ؟
    ..
    نهاية الفصل مُفاجئة نوعاً ما ، كل شيء اصبح صادماً في الفصول الأخيرة الاحداث تتقلب لتحمسني كثيرا و تحبطني في ذات الوقت و تنقلب تارة لتُسعدني ، ذلك مثاليّ ، روايتك هي المثال الأفضل للتناسق في كل شيء
    ..
    قبل ان انهي ردي لهذا الفصل .. احم اعلن اني ضممت ابنة عمتي لقراء خسر الطغاة بعد محاولات كثيرة في الواقع بدا ذلك منذ السنة المنصرمة كانت محاولاتي كثيرة جدا لكن كانت تقول نعم ستفعل ثم " تسحب " عندما حلّ عيد الفطر خطرت ببالي فكرة قلت لابنة عمتي ان وافقتي بانكِ ستقراين الرواية ساضع مساحيق تجميل في العيد " انا اكره تلك الامور " وافقت بحماس و عندما حل اليوم اتت لمنزلي لتفعل ما فعلت ، و انتهى الامر وبعد فترة ذكرتها و قالت ستقراها في المدرسة العام القادم تقصد هذا العام ، فطبعت الرواية من جديد كون ان تشيزوكو قد انتقلت لمدرسة اخرى و بدات تقراها ، و كما توقعت تماما بدات تثني على الرواية بشكل كبيرة و انها اول راية عربية تقراها و اصبحت تكثر مديحها 😂😂✌🏻 انها الان في القصل 18 هي تقرا كل يوم 3 فصول تقريبا لكن الفترة الاخيرة تراكمت عليها الامتحانات و هي متوقفة عن قرائتها حاليا ً ، و لكن للاسف اكاد اجزم بانها ستقراها دون ان ترد فهي ليست من النوع الذي يعلق على الروايات ابدا ، حسنا انهيت ردي اخيرا بعد عراك طويل مع ايلينا و تحديات و امور كثيرة ، اعدك باني سارد على الفصل القادم نهاية هذا الاسبوع مالم يمنعني مانع عدا الكسل طبعا 😁💔 في الواقع انا متحمسة للرد عليه ، ختاما في رعاية الله

  6. #725
    السلام عليك و رحمة الله و بركاته
    كيف الحال ؟
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    حفل ستيف مذهلا منذ ان نسي ايلك شانه و انتهى بتعلقه بايدين للمبيت معه
    ايلك و رفاقه مدهشون لن يجعلوا ليلة مهمه كهذه ان تمضي دون مشاكل بل تعليقاتهم هي ما جعلته رائعا
    خاصة براين و هاكون لم يرحموا ستيف البته e412e412 اشفقت عليه حين قال بانه لا يذكر دعوته لهم e412.. و كان من الممتع تصور مظهرهم بالبدل الرسمية تحديدا كيفين .
    كما هو متوقع من ايدين الأخ الرائع لم يترك ايلك وحيدا في أمسية كهذه زادت روعه بكل لحظه أمضاها هناك حتى حين مر من جانب اباء رفاق ايلك ثم انظم لهم لأجله بدا وانه لا يريد ان يجعله مختلفا في شيء مهمش كهذا . أيضا والد اندرو لا اعرف كيف وجدت الوقت لتخصصه لغير ابنهما رغم تأكيد انشغالها الشديد في هذه اللية .
    في النهاية تعلق ايلك به و إصراره عليه لان يرافقه الى منزله جعله يظهر كالأطفال أتمنى ان لا يحصل شيء سيء اثناء مبيته معه .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
    بأن يجلب هذه الضحية مرتديًا ملابس الطبيب أمام عينيه ! وهل يدرك هذا الصبي ما أثاره في نفسه حين جاء بكل جراءة لم يعهدها منه ليقف أمامه متحديًا نفسه ؟
    عند لحظهمهمه كهذه انا أتمنى فقط ان لا يفكر ايلك بتاتا في تجاهل شعور خوفه من هاري هذا , دون علاقة او دليل فقط عند قراءتي لهذه الجمله تبادر لمخيلتي فورا صورة ايلك و جين حين كان يعذبه . أتمنى ان لا تربط هاري علاقه بذاك .
    ــ
    اه صحيح كتبت جمله كانت " هل يسخر الزمان منه "
    وهذا من سب الدهر في حديث قدسي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ( قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار. رواه مسلم بلفظ: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر. ) الأفضل لو تبدل .

    فايلك لم ينتبه لابتسامة براين المرتاحة التي رسمها على وجهه حين تمكن من اضحاكه قبل قليل بعد أن كان يبدو تعيسًا ولم ينتبه لنظرات انيا التي كانت تتفقده كل لحظة بينما يبدو عليها القلق ولم ينتبه للاحمرار في عيون لافي التي كانت أكثر من بكى خلال تلك الثلاث أيام التي غابها
    كما لم ينتبه لمحاولات هاكون تجنبه خوفًا من أن يفشل في اخفاء احباطه منه فيزيده تعاسة
    حتى بعد قراءتي لهذا الامر ما يزال يبدو وكانهم لا يهتمون فهم يتجاهلون ظاهريا و ايلك بات لا يبالي ’’
    فور أن استيقظ صباحًا انطلق نحو منزل العم كارلوس ليقل ايمي التي كانت تطير سعادة برؤيته
    لا اعرف لما طيلة الوقت كنت اتخيل ان هناك شخص ما يتربص ايلك و ان قنبلة ستنفجر من مكان ما e412e023
    ايمي لطيفه شعرت بالأسف تجاه ايلك حين ذكر , أن يتمكن من العودة بشكل يقدره على الظهور أمامها دون أن يخيفها ,
    هفف كرر ذلك في نفسه حين طلب من ايلك الذهاب معه لمنزله e023 ايلك يبدو سعيد لكنه ليس كذلك عرفت هذا الان فقط .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اه صحيح أتمنى لك التوفيق في تخصصك اعتقد انه رائع حقا لكن بذات الوقت ليس سهلا فلا يمكن لاحد ان ينجح به في حياته على سأعقب على قولك بانك أصبحت تفكرين في الخسارة و الربح بكل شيء رغم انه جيد الا انه سيء من رايي حين تربطينه بما تحبين فالأمور التي تسعدك و تمتك لا يجب ان يصحبها ربح كبير ما لم تأخذ جزءا كبيرا من وقتك او يعتمد عليها شيء مهم بحياتك . em_1f496

    التعليق كان سيئا لكن لم ارد ان أتأخر اكثر ’ سانتظر التالي
    في امان الله em_1f495
    اخر تعديل كان بواسطة » إلينا~ في يوم » 30-12-2016 عند الساعة » 19:41

  7. #726
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أهلاً هايرو العزيزة كيف حالكي 😄

    أنا سعيدة جداً لأنكي و أخيراً أنزلتي البارت 42( حفلة ستيفن ) 😆😂 .

    لقد كانت البداية رائعة و فاجأني ايلك عندما تشجع وهو يتكلم مع الجد أندرسون أضن أن هذا كان بسبب أنه أبلا حسناً في تجربة الأداء برداء الطبيب لذلك معبراً عن سعادته نسي خوفه الدفين من جد ايدين .. هذا مضحك حقاً حركات ايلك دائماً غير متوقعة ، و لكن لماذا الجد أندرسون لم ينطق بعبارات طويلة لقد شعرت بأن كلامه كان مختصراً أهذا لأنه كان مصدوماً و فزعاً من ايلك ! لابد بأنه لا يعرفه جيداً لأن ايلك كان يتحاشاه دائماً فلذلك لم يتعود بعد على حركات ايلك المفاجئة دائماً ، وهذا ما كان يضحكني دائماً في حركات ايلك أنها تفاجئني بشكل لطيف 😍 .

    * ما الذنب و الخطيئة التي حاول أن يتناساها بقوله السيد أندرسون ؟! و ما علاقة ايلك بأن يذكره بذلك ؟ و ما مقصده بكلمة الضحية على ايلك ؟!
    خطر ببالي بأنه ربما قصد عبوسه في وجه ايلك أول ما دخل مع أيدين إلى منزله ، هو ربما كان يكره والد ايلك لأنه كان مجرم دنيء و لذلك كره ايلك في البداية ، أو لا أعلم كيف خطر هذا في بالي لكن ربما أن السيد أندرسون له علاقة بوالد ايلك و يعلم من هو و أنه كان يشبه ايلك كثيراً في صغره و كان يريد أن يصبح عالماً و لكنه بطريقة ما أصبح من أحد العلماء المجانين الذين يحاولون صنع عقار غريب ؛ و علاقة ايلك بهذا أن رداءه الأبيض ذكر السيد أندرسون بوالده الحقيقي لأنه لبس شيئاً كهذا حين ما كان في عمره مثلاً 🤔 ... .
    ولكن ما ذنب السيد أندرسون في هذا ، فإن كان الموضوع هكذا فأضنه غير مسؤل عما جرى . لهذا أضن أن الأمر أبسط من ذلك و أن التشويق أخذني بعيداً 😛 ، لا أعلم فضولي يقتلني أريد أن أعلم ما فعله السيد أندرسون في السابق و جعله يشعر بالذنب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ربما هو أذى ايلك في السابق بتركه لجين المجرم سفاحاً طليقاً دون تطبيق العدالة عليه إلى أن أصبح ايلك ضحية ذلك الخطأ ( ربما هو أعطى جين حريته بمقابل أن يرعى حفيده ايدين و يعطيه الحماية لأنه الوحيد القادر على ذلك لأن أعداءه هذه المرة كانوا أشداء جداً و بيت جئن مكان غير متوقع و أول ما خطر على باله حينها مثلاً ) .

    بما أن السيد أندرسون حاول فهم سبب ثقة ايلك الزائدة هذه فسوف يعلم السبب بسؤاله للمشرف الذي كان مسؤلاً عنه في المشفى بتأكيد أو أنه سيعلم من خلال ايدين 😇 .

    أنا متأكدة بأن السيد أندرسون في أعماقه يحب ايلك كثيرا و يحب إبتسامته الصافية التي يرسمها على وجهه دائماً مهما واجهته من صعاب و لذلك هو دائما يشعر بالذنب من أجله و يحزن من كون ايلك يخاف منه 😊 ، لكنه على الرغم من ذلك يحب مضايقتة بإرعابه و إخافته لا أعلم لماذا 😓 ، و لا ينقص الأن إلا أن يصبح ايلك أيضاً يحب جد ايدين فتحل كل المشكلات 😅.

    إن ايلك فخور و يشعر برضى شديد عن نفسه عَلى بضعة أحرف إستطاع قولها لجده مع أنني أضن أنه لن يستطيع إعادتها 😂 .

    و لكن ما هي الخطوة التي ستكون أكبر من هذه و أضخم و التي كان متأملاً لها يا ترا ( أيعقل أنه يعتقد نفسه أصبح مستعداً لمقابلة جين " لا هذا مستحيل هو ليس قادراً على ذلك بعد يا إلهي لا أريد رؤيته منهاراً مجدداً و في حاله يرثى لها لا أضن بأنني سأحتمل ذلك " أو أنه سوف يجني ثمار جهده في بحثه عن تلك القضية لذالك الرجل المقتول على يد المنضمة لأنه شهد على عملية نقلهم لمجموعة المسخ تلك " و لكن ما الذي سوف يفعله ليكشف من هو القاتل منهم كي يسلمه للعدالة ، ليس لدي فكرة عن ذلك أيضاً 😪 .

    أيعقل بأن التجربة القاسية تلك هي من جعلت ايلك يتطور هكذا حتى أنه إقتنع بأنه كان يبالغ في بعض الأمور ، إعترافه بذلك إنجاز بنضري فكأنه يقول بأنها لم تكن تستحق الإهتمام و ذلك التفكير المطول و صداع الرأس و علامات الإرهاق تلك 😓 .

    لقد كانت تجربة أندرو مملة لابد بأنه قد غير رأيه في أن يصبح معلماً بسبب كالفن 😂 الذي لابد أن يعاقب على ذلك 😏😏 ..

    و أخيراً لقد إشتقت لايلك مع أيمي المرحة و اللطيفة حقاً لقد إشتقة لها من الجميل أن تأتي بذكرها الأن فهي طفلة ذكية و رائعة 😇 .
    و لماذا في كل موقف جميل جداً يأتي شيء حزين ليفسده على كلن أنا متأكدة من أن هذه الصغيرة لن تنساه مهما جرا فايلك بضحكته المعدية الصافية لا يستطيع أحد أن لا يحبه خصوصاً من ألطف المخلوقات وهم الأطفال سعادة حاضرنا و جمال مستقبلنا ☺ .

    من الجيد أن ايدين ذكر أيلك بموعد حفلة ستيفين و إلا لغضبة منه السيدة سبنسر و لكنه مسكين تعكر صفوه و هو نائم بسلام ، و ما هي الهدية المناسبة التي إشتراها ايلك لهم يا ترا ؟ مجرد فضول 😶😐 ...

    أعجبتني زهور دوار الشمس المنعشة التي ملأت زوايا حديقة بيت سبنسر فلم يسبق لي أن قراءة أو سمعت عنها في القصص أو الواقع فقد جعل تخيل وصفكي عن المنظر خلاباً فتمنيت رؤيت جمالها و أن أشم رائحتها ، و أدهشتني الشموع الطويلة كيف تتمايل شعلاتها مع النسيم برقة لقد كان وصفاً جميلاً ، لكن وصفكي كان مختصراً فلقد تمنيت أن يطول أكثر كي أتنعم في قرأته 😍😍😍 .

    يا إلهي كم أن السيدة سبنسر لطيفة مع ايلك أكاد أحسده عليها فهي رقيقة و طيبة القلب جداً و متفانية في اللطف حتى .

    أصبة برعب حين دخل ايلك بيت السيد سبنسر و هو لم يقص شعره فقد ضننته طويلاً للغاية و هو نسي أمره فقد قلتي بأن شعره إلى كتفيه أليس هذا طويل جداً !! هذا شيء سيّء لأنه سيكون أمر مريب له أمام النخبة 😕 .

    إقتنعة بأن شكله كان وسيماً و لكن لم أقتنع بكونه فتى ولدية ربطة في شعره فهذا جعله أقل وسامة في نظري 😁 ، سيكون أنيق أكثر لو أن شعره أقصر قليلاً إلى عنقه و صيّرا مُشَعَّثاً حينها سيكون أخاذاً بحق 😆😍 .

    * كيف وجدتم الحفلة ؟

    لقد ضحكة كثيراً على ستيفين اليوم حتى أن مزاجي تحسن لدرجة غير متوقعة عن المعتاد ، سخرية النخبة علية كان أفضل شيء في البارت تقريباً و خصوصاً حركة براين لأنها أضحكتني حتى الموة 😂 و مادلين لأنها فاجأتني 😅 و الخادمة التي جاءت لتخبرهم بوصول أريسا ضحكة على براءتها كثيراً 😂😂😲 .

    أضن بأنني كل ما شعرة بالحزن سوف أقراء من صفحات هذا البارت كي أستطيع أن أسمع قهقهة ضحكتي على أسطرها مجدداً 🙂😂🙃 .

    قلقة في البداية على ايلك من كون الحفلة صاخبة على أن تحتملها أذنيه لكنني كنت متحمسة لذلك 😬 .

    لقد كان لقاء ايلك مع ايدين مملاً بسبب الحشد الوفير من الناس الذين يريدون التحدث مع ايدين دونه ☹ .

    أخيرا يلتقي ايدين بعائلة سبنسر التي يعتز بها ايلك !؟ و أخيراً إستطاع السيد و الأنسة سبنسر و الباقون رؤية ايدين الرائع ☺ و التعرف عليه أيضاً 🙃 .

    من المزعج إنتقام ستيفين من ايلك أمام ايدين لم أتمنى حدوث ذلك هذا ليس عدلاً 😶 .

    عائلة سبنسر تهتم بايلك بكل إجلال و رعاية و إحترام ، لذلك أشعر بأنني أحبهم و أحترمهم أنا أيضاً كثيراً 😤 .

    سعدة كثيراً عندما رأيت ميا أخيراً و لكن إلى متى سيدوم الجمود الذي بينها و بين ايلك هذا الأمر سيكون تعيساً إن طال عن حده بحق 😥😰 .

    هذهِ أول مرة أعلم بأن مادلين سيئة في حفظ الأسامي لقد أضحكني ذلك أيضاً بحق 😏 .

    سعدة كثيراً عندما أصبحت علاقة ايلك بجي أفضل فقد كان هذا أريح بكثير 🙂 .

    * ايدين ينهي عمله في لندن !! .. وهاهو يخبر ايلك بأنه عائد إلى الوطن ؟!

    لماذا لا يغير ايدين و السيد أندرسون مكان إقامتهم من أسكتلندا ، أليس من المفترض منهم فعل ذلك من السابق لماذا هذا الإهمال إن جرا لهم شيء فهم يستحقونه لأن أيلك قال لهم ذلك ألف مرة و أضن أنه أمر في غاية السهولة فلماذا هذا التأخر يا ترا 😡 ؟

    من المحزن أن يعود ايدين إلى اسكوتلندا و هو لم يقضي مع ايلك وقتناً طويلاً لإنشغاله أغلب الوقت ، أصبحت أخشى أنه حين يرغب ايدين برؤية ايلك يكون قد فات الأوان على ذلك ☹ .
    حتى عندما كان ايلك يريد أن يشبع من ايدين قبل أن يتركه و يسافر أتى رجل ما و ضايقه 😥😔 .
    أضن بأن ايلك يستحق إهتماماً أكثر من ذلك بكثير من يدين 😡 .

    من المريع أن يغفل ايدين عن ما يشعر به ايلك من خوف من أن يغادر هذه الحياة دون أن يكون ايدين معه لاسيما و أنه أصبح يعلم بأن أيلك في الأونة الأخيرة يعاني من ألام النكسة و أضن أنه يعلم بتطوراتها أيضاً طول ما أنه تعرف على جاك سابقاً ، فإذن لم هذا الجمود ألا يجدر به أن يبقى مع ايلك ساعات أطول هل يدعي القوة ربما لأنه لا يريد من أيلك أن يكون ضعيفاً هكذا لكن هذا ليس سبباً وجيهاً لحقيقة قريبة و محتَّمة الحدوث ، ما الشغل الذي يشغل ايدين عن ايلك هكذا أيعقل أنه يحاول مساعدة ايلك بشيء ما لم تخبرينا به من قبل أنا أضن بأن هنالك شيء وراء إنشغاله عن ايلك الطويل هذا حقاً إن لم يكن هنالك شيء فبتأكيد هذا من فعل السيد أندرسون فهو الذي يقوم بإرهاق ايدين بالأعمال لأنه رئيسة في العمل على ما أضن ربما 😟🙄 ...

    و لماذا عاتبة السيدة سبنسر ايلك ألم يخطر ببالها ربما بأن ايلك يشعر بالوحدة دون أن يكون ايدين بجانبه حتى و لو كان ايدين يبذل قصار جهده هذا لا يهم طالما أنه في النهاية في عالمٍ بعيد عن ايلك و هو الذي يكاد يحتضر في لندن " بدونه و بدون رؤية ضحكته و سماع صوته و ردات فعله " هذا بحد ذلك يشعرني بالحزن و التذمر أنا أيضاً فقد كنت أحب لحظات وجودهما معاً دائماً لا أريد أن أفتقد هذا الشعور لاحقاً أبداً 😠😤 .

    * سيعود ايلك لبعده عن ايدين مجددًا مما يعطيه حريته الكامله لفعل كل ماهو متهور بعيدًا عن عيون ايدين
    و سيكون ذلك مشوقاً 😭😵😮 ...

    * متى سيراه ايدين مجددًا بعد رحيله يا ترى ؟ وبأي حال ؟
    أضن أنه ستكون لديه فرصة لرؤية ايلك بخير قليلاً و الحديث معه و صنع القهوة له " أمل ذلك من كل قلبي '' 😣 .

    * كيف وجدتم ردة فعل اصدقاء ايلك تجاه غيابه ؟ .. و إلى متى سيستمر وضعهم هكذا يا ترى ؟
    أضن بأنهم هذه المرة سوف يدوم وضعهم هذا لمدة أطول بعد ربما هم بحاجة إلى رحلة للإسترخاء أو ربما ليشغلوا أنفسهم عن التفكير يقومون بتحقيق بخصوص أمر ايلك فمن المستحيل أن يبقوا مكفوفي الأيدي هكذا فحتى سؤال ايلك سابقاً لم يجدي بنفع مطلقاً و لكن من المستحيل أن لا يكتشفهم ايلك ربما إذا كان سمعه حينها ضعيفاً ليستطيعوا اللحاق به أثناء إجرائه لبعض التحقيقات المهمة عن المنضمة و التي لا جدوى من تأجيلها و عندما يرجع سمعه إلى طبيعته يكون قد فات الأوان على أن يستطيع من إصلاح الموقف ، هذا شيء مشوق بحق 😂😅 .

    بخصوص ايلك مع ميا لم أتخيل يوماً أن علاقتهما سوف تتطور إلى هذه الدرجة 🙃 .
    لقد كان وصفك للمشهد رائع و متقنٌ نسبياً ، و الأن يجدر بايدين أن يفعل شيء ما حيال ايلك لأنهما وصلا لمراحلةٍ معقدة في علاقتهما ، ماذا سيفعل هذا الأخير لهما ياترا ؟ ليس لدي فكرة حيال هذا الأمر أبداً !!
    أيعقل أن يترك ايلك ليحل مشاكله بنفسه كما فعل سابقاً له مع اندرو ، و لكن هل سيستطيع ايلك تدبر أمره في هذه المرة كما فعل سابقاً في خلافه مع أندروا أضن بأن هنالك إختلاف كبير بين هذين الأمرين ربما !
    لقد أضحكتني سخرية ايدين و ضحكه على ايلك كثيراً حقاً موقف لا يحسد عليه هذا الثاني إطلاقاً 😆😂😆 ...
    أها أي أن عناد ميا سيجعلها تنتصر في النهاية على ايلك إذن ربما نراهما معاً قريباً بحسب كلام ايدين أليس كذالك 🤔😍😜 ....

    هايرو لماذا تقولين بأن ايلك سيُصبِح وحشاً 😏 أنا أعلم جيداً بأن ذلك لن يحصل أبداً أنتي فقط تحاولين إخافتنا و تريدين أن تضفي نوع من التشويق لكن يجب أن تبذلي جهداً أكبر لأنني لم أقتنع بعد أشعر بأن هذا ليس من المنطقي حدوثه حتى في الخيال 🤔 هذا غير أن ايلك هو بطل هذه الرواية و ليس هناك كاتبة حتى الأن يمكن أن تؤذي بطل روايتها إلى هذه الدرجة بشكل متقن دون أن تنمحي الإثارة من القصة إلا في نهاية الرواية ربما فحينها يسهل فعل ذلك و لأنكي قلتي بأنه مازال هنالك وقت طويل على الوصول إلى النهاية فأنا مطمائ جداً 😎 و أعتقد أن ايلك أمامه حياة طويلة جداً مع ايدين و أصدقائه و قهوته و الشوكولاه خاصته ليعيشها لحضة بلحضة و نحن معه بطبع نفرح لفرحه و نبتسم مع إبنسامته المعدية و نحزن لحزنه و نبكي لبكائه إنه عالمنا الثاني الذي ينتظرنا لنعيشه معه 😉 .

    و أخيراً وافق ايدين على أن يمضي الليلة مع ايلك معاً في منزلهما ليستطيع ايلك توديعه كما يجب في يوم رحيله ، و أخيراً لقد فاد عناد ايلك في شيء ما هنيئاً لك ايلك 😊 ..
    و لكن تأكدة شكوكي في أن ايدين يخفي شيئاً ما خطيراً عن ايلك أيعقل بأنه ذلك الأمر الذي حذّره منه صديقه الذي لا أذكر إسمه الأن معذرةً 😅 ، حينما وصل ايدين متأخراً و متعباً إلى مكتبه و جرة بينه و بين صديقه ذاك تلك المحادثة وجهاً لوجه ، أتمنى أن تصل لكي فكرتي !!
    و هل يمكن أن تكون تلك الطلقة التي أصابته بسبب ما يفعله من أمور خطيرة على حياته من أجل ايلك 😮 !!
    لذلك لم يكن يريد من ايلك أن يلحق به في لحضة إجرائه لتلك المكالمة فقد حذره من اللحاق به و لم يجري الاتصال حتى ابتعد عن ايلك مسافة طويلة أليس هذا شيئاً مريباً كيف لم يشك ايلك فيه هل هو متعود على سرية أمور عمل ايدين هكذا دائماً !

    أتمنى أن تزول أحزان ايلك و يستطيع التحرر من ماضيه المظلم ذاك و يرجع إلى أحضان أيدين ليرتشف من قهوته التي يعدها له كل صباح و يسمع صوته و يرا ضحكته كل يوم و تعود تلك اللحظات السعيدة و التي يراه الأن بعيدةً هو الأخر .

    و أخيراً إستطعة أن أنزل ردي هذا فقد كنت أشتغل عليه منذ مدة شعرة بأنها طويلة جداً فقد أشغلني و خفت أن يفوتني وقت تنزيله بعد أن تعبت عليه كثيراً و لم أستطع تأجيل كتابته بعد لأنني كنت أريد التحدث مع أحد بخصوص أحداث الرواية و التشويق الذي فيها و لأنني ليس لدي طريقة لفعل ذلك قررت أن أكتب رداً لي بعد كل بارت تكتبينه من الأن وصاعداً كي أستطيع إخراج كل ما بداخلي من حماس بما أنه أصبح لدي جهاز خاص بي الأن 🤔 " أتمنى أن لا أجد شيء يشغلني عن كتابة رد لي ، بصراحة أنا لا أكتب ردي غالباً لأن وقت فراغي أقصر من أن أقدر على أن أستغله لكتابة رد لي و في نفس الوقت لا أحب أن يكون ردي قصيراً ، لكنني سأحاول أن أجد حلاً أعدكي هايرو وعداً خالصاً بذلك بشرط أن تعديني أن لا تحبط معنوياتك و تستسلمي و أن تتركي هذه الرواية للأبد لأنني وقتها لن أتوقف عن البكاء 😭 فأنا أحب أيلك و شخصيات هذه الرواية كثيراً حتى أنني أصبحت أصدق بأنه موجود في عالم ما ربما هذه القصة حقيقية من دون أن تكوني أنتي يا هايرو تعلمين بذلك هي خطرة في بالك فقمتب بكتابتها و نشرها دون أن تكوني تدركين إذا كان من الممكن أن تحصل أو أنها حصلةً سابقاً أم لا طبعاً للمصادفة دورها أنا فقط لا أريد أن أصدق بأن أيلك ليس له وجود في عالم الواقع مطلق 😰😱 " .

    بتوفيق صديقتي الكاتبة هايرو ، و أريدكي أن تتأكدي بأنني أنا حتى و إن لم أستطيع المشاركة بكتابة ردٍ لِي سابقاً فأنا بتأكيد في كلتا الحالتين قراءة البارت من فور نزوله و بتأكيد قد أعجبني كثيراً و أنا دائماً و أبداً سوف أستمر في قراءة هذه الرواية حتى نهايتها و التي أتمنى بأن تكون بعيدة قدر المستطاع 😠 و أريدكي أن تعيدني بذلك أيضاً ، و سوف أغضب منكي إن كنتي تشعرين بلملل من الإستمرار في كتابتها 😡 فأنا أحبها كثيراً فهي أول رواية أقرأها في النت و أول من أكتب لها رداً لجمال أسلوب سرد الأحداث فيها و ستكون أخر ما أقراء أيضاً على ما أضن 🤗 .

  8. #727
    السلام عليكم ورحمة الله 💓
    كيف حالك سمايل؟🐸
    بخير كما امل 😍✋
    البارت كان متاخرا جدا الا انه جميل بحق وفيه ما يشفي الغليل 🌚✋
    اعترف اني لم اقرأ بإنتباه لاني في فتره امتحانات ولكن بالمجمل هو بديع حقا 😂💓
    رائع وفيه تشويق قاتل للقادم ايضا😂✋
    اعترف اني لست من هوات الردود القصيرة ولكن لا اظن اني قد ارد في القريب العاجل لذا الرد الطويل سيكون مستقبلا باذن الله 😂😂✋
    كل ما اردت اخبارك به هو انني طوال هذه الاسابيع انام واستيقظ وبالي في روايتك💕
    لدرجة اني توقعت توقعات جعلتني ابكي بحق🌚✋
    ساخبرك بالتفاصيل مقبلا باذنه تعالى 😂😂✋
    والان الى الامتحانات القاتله😤
    بالتوفيق لك ايضا 😂✋
    ارجو ان ياتيني بارت اخر قبل الرد على هذا البارت حتى 😂😂😂💔
    والان ...!
    في حفظ الله ورعايته

  9. #728
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حال الجميع ؟ .. هل سارت امتحاناتكم على خير ؟
    آمل أنكم رضيتم بما حصدتم منها كما رضيت أنا ^^"
    لقد بدأت بالعمل على البارت الثالث والاربعين فور أن أنهيت امتحاناتي
    متحمسة جدًا لردة فعلكم تجاه أحداث البارت التي طال انتظاركم لها مع حدث مهم صاعق embarrassed .. كونوا على ترقب embarrassed

  10. #729

    Fenette

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^^"
    أهلًا بالمتابعة الجديده embarrassed

    الآن علي أن أعاني من الانتظار كبقية المتابعين حتى فصل جديد..
    كان الله في عونك عزيزتي zlick

    وحسرتي! دهشتي من هذا الجمال الذي لم أعرفه إلا بصدفة قدر.. وحسرتي أنني أخذت وقتاً طويلاً حتى أدخله..
    وشكرًا لاطراءك الجميل عزيزتي كلامك يسعدني ^^"

    كما يقول شيكوف "في افتتاحياتنا للقصص نحن نكذب غالبا" بدءا بالعنوان وإلى مقدمة القصة..
    بما أنك تعرفين بهذا القدر فلابد من أنك تدركين أيضًا بأن أكثر ما يواجه الكتاب صعوبات فيه هي اختيار العناوين بالذات ><" .. لكني وضعت روايتي ووصلتم أنتم بدوركم إليها بعد كل شيء وبهذا كلي رضى embarrassed

    أتعلمين؟؟ أن اسلوبك إلى حد ما يشبهني حتى أنني ............
    إنك الثانيه من قراء خسر الطغاة التي تخبرني بهذا laugh .. قفي بالصف لو سمحتي zlick

    لدي قصة قريبة منها.. لكن بطلي حامل لمرض فيروسي جديد لا يؤذيه ولكن يؤذي غيره..
    تبدو مثيره embarrassed سأحب أن أقرأها ^^"

    وصدقي . ما أزال أواجه صعوبة في نطقه😅😅 هل هو (آيلك) (إيلك)..
    إنه إيلك .. يكتب بالانجليزيه ( Elic ) آمل من أنه أصبح واضح لك embarrassed

    إنه يذكرني بـ رين أوكيمورا من ao no exocist
    هل تعنين ايلك ؟

    للحظة كدت أدخل من بوابة روايتك -لو أن لروايتك بوابة خيالة- وأمسك ايلك الأحمق واصرخ: يا غبي.. هذا صديقك..
    laugh laugh laugh

    براين.. لقد كنت اتساءل عن عمره الحقيقي هذا الطفل...
    إنه بين الرابعة والخامسة عشر ^^"

    فقد أمر بحوارهم سريعاً حتى يظهر لي اسم ايدين أو كيفين أو سبنسر فاتوقف.
    هذا اجحاف laugh

    السيد أندرسن..همممممممم
    أشعر بالفضول cheeky

    حتى ظهر اولئك الرجال وهناك من انقذه.. أيعقل أنه صاحب الكمان؟
    أوه ... cheeky

    شكرًا لكلامك المبهج حبيبتي embarrassed
    في حفظ الباري ^^"

    شيزو تشان

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أنا بخير والحمد لله .. كما آمل أن كوني ^^"

    اعلم انها خطوة كبيرة لكن من يعلم ما قد سيحدث
    هذا شيء قد يفعله ايلك بتهوره .. ولكنه سيكون مؤلمًا cry

    فلم يبقى طريقة تعذبين ايلك بها عداها ربما رغم أنه كان يٌعذّب في صغره 💔
    laugh .. عندما نتحدث عن العذاب النفسي أظن بأن صدمة ايلك عند رؤيته لاولئك المسخ تفوز cheeky

    الوحي الذي بفعل ذلك لا ادري هل هو يحب التخلف في هذه الامور ام ماذا 😂💔😂😂
    هذا اضحكني laugh .. لكن قراءته للاخبار ستكون مفيدة جدًا مستقبلًا cheeky

    اعتقد اني سافلح بذلك قريبا
    آمل ذلك laugh

    سيكون الامر رائعا لو ربطه بالكامل اريده هكذا دوما ففي الواقع يعجبني ذلك كثيراً
    يستطيع أن يربطه بالكامل إلى الأسفل لكنه لا يستطيع أن يربطه إلى الأعلى قليلًا فهو ليس طويلًا بما يكفي

    اهنئك سمايل على هذه الشخصية الرائعة التي أراها أعظم الشخصيات الخيالية على الاطلاق و مهما تكلمت و ثرثرت لن استطيع ان اصف ما يحمل قلبي لايلك
    كلامك يسعدني عزيزتي شكرا لك ^^"

    فهو يرتبك لذلك و يتصرف بطريقة أقل نُضجا ان صح اللفظ 😂😂💔 هل انا مُخطئة ؟
    إنه يفعل ذلك مع الاشخاص الذين يخاف منهم حين يغضبون عليه laugh يبدو أن كيفين يخيفه أكثر مما يتصور

    و كما توقعت تماما بدات تثني على الرواية بشكل كبيرة و انها اول راية عربية تقراها و اصبحت تكثر مديحها 😂
    إنك تحاولين نشر عدوى خسر الطغاة بجهد تشكرين عليه .. لقد اضحكني حديثك تمامًا em_1f606
    واشكرك مجددًا حبيبتي كلامك يسعدني كل سعاده ^^"
    في حفظ الرحمن embarrassed



  11. #730

    إلينا~

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^^"
    بخير والحمد لله .. عسى أن تكوني كذلك

    حتى حين مر من جانب اباء رفاق ايلك ثم انظم لهم لأجله بدا وانه لا يريد ان يجعله مختلفا في شيء مهمش كهذا
    embarrassed

    أيضا والد اندرو لا اعرف كيف وجدت الوقت لتخصصه لغير ابنهما رغم تأكيد انشغالها الشديد في هذه اللية .
    لقد صممت البدلتين خصيصا لهما منذ البداية وهذا إن دل على شيء فهو أنها كان قد وضعت ايلك وكيفين في قائمة واجباتها لحفلة ابنها منذ البداية embarrassed

    عند لحظهمهمه كهذه انا أتمنى فقط ان لا يفكر ايلك بتاتا في تجاهل شعور خوفه من هاري هذا
    لأريحك ايلك لم يتجاهل شعوره بتاتًا .. عندما يقترب ايلك من الجد .. يكون ذلك لأنه وجد سبب يخوله من الاقتراب .. وبالطبع مع وعيه بالكامل لما حوله وحرصه على سلامته

    ( قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار. رواه مسلم بلفظ: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر. ) الأفضل لو تبدل .
    بارك الله فيك عزيزتي .. سوف أحرص على تجنب مثل هذه الكلمات مستقبلًا ^^"

    لا اعرف لما طيلة الوقت كنت اتخيل ان هناك شخص ما يتربص ايلك و ان قنبلة ستنفجر من مكان ما e412
    ما هذا كيف يمكنك أن تتعبي اعصابك هكذا laugh مسكينه أيمي ربطتيها بالقنابل laugh

    ايلك يبدو سعيد لكنه ليس كذلك عرفت هذا الان فقط .
    رغم أنه متفائل لكنه بالتأكيد يظل قلقًا

    صحيح أتمنى لك التوفيق في تخصصك اعتقد انه رائع حقا لكن بذات الوقت ليس سهلا
    شكرا لك عزيزتي ^^" .. لقد قطعت معضم الطريق بالفعل لذا لا قلق embarrassed

    التعليق كان سيئا لكن لم ارد ان أتأخر اكثر ’ سانتظر التالي
    في امان الله
    كان رائعًا حبيبتي .. شكرا لك من القلب embarrassed

    تشيزوكو7.

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أنا بخير كما آمل أن تكوني ^^"

    لقد كانت البداية رائعة و فاجأني ايلك عندما تشجع وهو يتكلم مع الجد أندرسون
    لقد أراد أن يتقدم خطوة بعد أن درب نفسه وحدد قراراته في تلك الثلاث ايام التي حبس نفسه فيها cheeky

    و علاقة ايلك بهذا أن رداءه الأبيض ذكر السيد أندرسون بوالده الحقيقي لأنه لبس شيئاً كهذا حين ما كان في عمره مثلاً 🤔 ... .
    تحليلك مثير ولكن هناك نقاط مهمه .. أولها هو أن جين ليس والد ايلك الحقيقي لذا لا يمكن أن يشبهه .. والثاني هي أن علاقه السيد اندرسون بجين هي علاقه مجرم مع رئيس لمركز الشرطه ولاشيء يخرج من اطار هذه العلاقه embarrassed

    لا أعلم فضولي يقتلني أريد أن أعلم ما فعله السيد أندرسون في السابق و جعله يشعر بالذنب ؟
    ستعلمين يومًا ما .. تحلي بالصبر zlick

    فسوف يعلم السبب بسؤاله للمشرف الذي كان مسؤلاً عنه في المشفى بتأكيد أو أنه سيعلم من خلال ايدين 😇 .
    لعله خمن السبب بعد أن تجاوز صدمته

    و لا ينقص الأن إلا أن يصبح ايلك أيضاً يحب جد ايدين فتحل كل المشكلات 😅.
    لا استطيع تخيل ايلك يعترف بذلك laugh .. لكن كـــل شيء وااارد cheeky

    إن ايلك فخور و يشعر برضى شديد عن نفسه عَلى بضعة أحرف إستطاع قولها لجده مع أنني أضن أنه لن يستطيع إعادتها 😂 .
    laugh

    و لكن ما الذي سوف يفعله ليكشف من هو القاتل منهم كي يسلمه للعدالة ، ليس لدي فكرة عن ذلك أيضاً 😪 .
    سوف تفاجئك الأحداث devious

    إعترافه بذلك إنجاز بنضري فكأنه يقول بأنها لم تكن تستحق الإهتمام و ذلك التفكير المطول و صداع الرأس و علامات الإرهاق تلك 😓 .
    جين يظل العقبه الأكبر .. لكن مع هذا ايلك لم يعد كما كان فقد تغير كثيرا

    لقد كانت تجربة أندرو مملة لابد بأنه قد غير رأيه في أن يصبح معلماً بسبب كالفن 😂 الذي لابد أن يعاقب على ذلك 😏😏 ..
    أو لا اندرو لا يحلم أن يصبح معلمًا وإنما اختار التدريس لأنه الأسهل بما أن تجربته ستكون داخل المدرسه .. هو يحلم أن يدير تجارته بنفسه مستقبلًا

    و ما هي الهدية المناسبة التي إشتراها ايلك لهم يا ترا ؟ مجرد فضول 😶😐 ...
    سوف اترك الأمر لخيالك dead

    لكن وصفكي كان مختصراً فلقد تمنيت أن يطول أكثر كي أتنعم في قرأته 😍😍😍 .
    الوصف الطويل يصيبني بالملل لذا تجنبته dead

    كتفيه أليس هذا طويل جداً !!
    أطراف شعره الخلفيه فقط تلامس كتفيه بالكاد .. ليس طويلا بهذا القدر

    سيكون أنيق أكثر لو أن شعره أقصر قليلاً إلى عنقه و صيّرا مُشَعَّثاً حينها سيكون أخاذاً بحق 😆😍 .
    هناك معنى يخفيه ايلك خلف عدم قصه لشعره .. لذا حاولي أن تتقبليه ^^"

    أضن بأنني كل ما شعرة بالحزن سوف أقراء من صفحات هذا البارت كي أستطيع أن أسمع قهقهة ضحكتي على أسطرها مجدداً 🙂😂🙃 .
    هذا يسعدني embarrassed

    من المزعج إنتقام ستيفين من ايلك أمام ايدين لم أتمنى حدوث ذلك هذا ليس عدلاً 😶 .
    كان عليه أن يستغل الفرصه النادره zlick

    لأن أيلك قال لهم ذلك ألف مرة و أضن أنه أمر في غاية السهولة فلماذا هذا التأخر يا ترا 😡 ؟
    كيف يمكن لرئيس مركز الشرطة أن يهرب من بلاده هربًا من مجرم paranoid .. هذا مخزي

    ايدين يهتم بايلك لكن بطريقته الخاصه cheeky

    إنشغاله عن ايلك الطويل هذا حقاً إن لم يكن هنالك شيء فبتأكيد هذا من فعل السيد أندرسون فهو الذي يقوم بإرهاق ايدين بالأعمال لأنه رئيسة في العمل على ما أضن ربما 😟🙄 ...
    سوف يتضح كل شيء لاحقًا cheeky

    حتى و لو كان ايدين يبذل قصار جهده هذا لا يهم طالما أنه في النهاية في عالمٍ بعيد عن ايلك
    لا توجد أي فائدة يجنيها ايلك ببقاء ايدين بجواره اطلاقًا بل على العكس

    الأن يجدر بايدين أن يفعل شيء ما حيال ايلك لأنهما وصلا لمراحلةٍ معقدة في علاقتهما
    هل تظنين بأن ايدين سيتدخل في أمور كهذه خاصه بايلك cheeky

    أن ايلك أمامه حياة طويلة جداً مع ايدين و أصدقائه و قهوته و الشوكولاه خاصته ليعيشها لحضة بلحضة و نحن معه بطبع نفرح لفرحه و نبتسم مع إبنسامته المعدية و نحزن لحزنه و نبكي لبكائه إنه عالمنا الثاني الذي ينتظرنا لنعيشه معه 😉 .
    embarrassed embarrassed

    حينما وصل ايدين متأخراً و متعباً إلى مكتبه و جرة بينه و بين صديقه ذاك تلك المحادثة وجهاً لوجه ، أتمنى أن تصل لكي فكرتي !!
    في الواقع لا أظن بأنني فهمت ما تقصدين بالضبط .. ربما تقصدين ديمون ؟

    و هل يمكن أن تكون تلك الطلقة التي أصابته بسبب ما يفعله من أمور خطيرة على حياته من أجل ايلك 😮 !!
    على أي حال .. اصابة رجل أمن بطلقة نارية أمر شائع وطبيعي .. فهو هدف الكثيرين من الراغبين للانتقام

    كيف لم يشك ايلك فيه هل هو متعود على سرية أمور عمل ايدين هكذا دائماً !
    أجل .. لقد كان ايلك يعيش مع ايدين في منزل واحد .. وبالطبع هناك الكثير من اسرار العمل التي لا يجب على ايلك الاطلاع عليها لذا هو معتاد من ابتعاد ايدين عنه حين يجري مكالمة عمل

    أنا فقط لا أريد أن أصدق بأن أيلك ليس له وجود في عالم الواقع مطلق
    هههههه شكرا لكلامك الجميل عزيزتي قراءته تبهجني كل بهجه ^^"
    وحتى لو لم يكن ايلك موجودًا في هذا العالم هو سيظل موجودا داخل خسر الطغاة embarrassed لا تحبطي ^^"

    فأنا أحبها كثيراً فهي أول رواية أقرأها في النت و أول من أكتب لها رداً لجمال أسلوب سرد الأحداث فيها و ستكون أخر ما أقراء أيضاً على ما أضن 🤗 .
    شكرًا لجمال ردك عزيزتي .. لا تقلقي فأنا لن أشعر بالملل من شيء أحبه ^^"
    حفظ الله ورعاك

  12. #731
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة mesa.chan مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله 💓
    كيف حالك سمايل؟🐸
    بخير كما امل 😍✋
    البارت كان متاخرا جدا الا انه جميل بحق وفيه ما يشفي الغليل 🌚✋
    اعترف اني لم اقرأ بإنتباه لاني في فتره امتحانات ولكن بالمجمل هو بديع حقا 😂💓
    رائع وفيه تشويق قاتل للقادم ايضا😂✋
    اعترف اني لست من هوات الردود القصيرة ولكن لا اظن اني قد ارد في القريب العاجل لذا الرد الطويل سيكون مستقبلا باذن الله 😂😂✋
    كل ما اردت اخبارك به هو انني طوال هذه الاسابيع انام واستيقظ وبالي في روايتك💕
    لدرجة اني توقعت توقعات جعلتني ابكي بحق🌚✋
    ساخبرك بالتفاصيل مقبلا باذنه تعالى 😂😂✋
    والان الى الامتحانات القاتله😤
    بالتوفيق لك ايضا 😂✋
    ارجو ان ياتيني بارت اخر قبل الرد على هذا البارت حتى 😂😂😂💔
    والان ...!
    في حفظ الله ورعايته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أنا بخير كما آمل أن تكوني ^^"
    حاولي أن تتركي الرواية جانبًا وتركزي على امتحاناتك عزيزتي embarrassed .. يمكنك أن تفكر فيها بعد الامتحانات كما تشائين <~ رغم أنني أنا أيضًا كنت أفكر فيها طوال فترة امتحاناتي laugh
    اشعر بالفضول تجاه هذه التوقعات التي جعلتك تبكين cheeky
    آمل من أنك ابليتي بلاء حسنًا
    حفظك الله ورعاك ^^"

  13. #732

    attachment

    (43)

    || لقاء الطاغيه ||

    .
    .

    دخل ايلك إلى المنزل يتبعه ايدين حاملًا سترته بينما يحل ربطة عنقه بيده الأخرى ثم ألقي بسترته على ظهر الأريكة قبل أن يجلس قائلًا بإرهاق

    - آه ظهري , كم أنا مرهق

    أجابه ايلك وهو يدخل إلى المطبخ مبتسمًا

    - هل أعد لنا القهوة ؟

    - سأكون ممتنًا إن فعلت

    قالها وهو ينهض متوجهًا لقسم غرف النوم ليدخل غرفة ايلك , ألقى نظرة مقيمة عليها وهو يقول

    - توقعت أن أجد غرفتك فيضويه !

    ابتسم ايلك وهو يجيبه بصوت يصل لمسامعه

    - إنني حريص على ترتيب أشيائي فلا يوجد خدم هنا ليرتبوا ما افسده

    همهم ايدين وهو يفتح ازرة قميصه مفكرًا

    - لديك حس بالمسؤولية , هذا يريحني !

    ضحك على ما قاله وهو يترك القهوة على النار ثم يتحرك نحو غرفته
    دخل وهو يحدق بقميص ايدين الملقي على السرير ثم وصل لسمعه صوت الماء داخل الحمام فقال

    - ايدين , لا يوجد لدي ملابس تناسبك

    ضرب ايدين جبينه متذكرًا ثم غمغم بعد أن تنهد

    - جد حلًا لي فالبدلة لن تكون مريحة في النوم كما تعلم !

    دخل ايلك لغرفة الملابس ضاحكًا ومضى يبحث عن شيء يناسب ايدين بين ملابسه , وحين خرج وجده يجلس على الأريكة وقد لف منشفة حول خصره بينما يجفف شعره بأخرى
    ناوله الملابس التي أخرجها ثم دخل ليأخذ حمامًا خرج منه وقد غير ملابسه لمنامة مريحة
    كان ايدين قد غير ملابسه أيضًا كما أنتهى من تجفيف شعره للتو فوضع المجفف على الطاولة ثم رفع عينيه لايلك وتأمله قليلًا قبل أن يسأله

    - لماذا لم تعد تقص شعرك ؟

    أجابه وهو يقف بجانبه أمام المرآة ليبدأ بتمشيط شعره

    - لا أعلم , ربما لأني اشتقت للماضي , هل تذكر كيف كان شعري طويلًا في السابق ؟ إنه مشابه لشعري الآن

    ظهرت بسمة ضاحكة على وجه ايدين وهو يأخذ الفرشة من يد ايلك ثم يحضر المنشفة قائلًا

    - لن انسى تلك الأيام التي كنتُ أخرج فيها باكرًا قبل استيقاظك وأعود متأخرًا فتكون حينها نائمًا , هل تذكر حين ايقظتني من نومي وأنتَ تبكي قائلًا بأنك تفتقدني ؟ لقد افزعتني تلك الليلة وقد كان شعرك يكاد يصبح أطول منك , خُيل لي بأن كتلة شعر تسير في غرفتي

    كان ايدين يتحدث بينما هو يجفف شعر ايلك بالمنشفة التي احضرها فلم يتمالك الأخير نفسه من الضحك

    - لا ألوم نفسي فقد كنتُ غاضبًا منك تلك الفترة ولم أعد اهتم بأمر شعري

    أنهى ايدين تجفيف شعره فذهب إلى المطبخ ليجهز القهوة في فنجانين حملهما إلى الصالة حيث جاء ايدين ليجلس , وضع فنجانًا على الطاولة أمامه ثم جلس على الأريكة يحمل الآخر وهو يسأله

    - لماذا لم يحضر جدي الحفل ؟

    - إنه مشغول

    اومأ ايلك مهمهمًا ثم قال

    - عندما رأيته في المستشفى توقعتُ أنه جاء للندن ليحظر الحفل

    رفع ايدين عينيه إليه متفاجئًا وقال

    - هل رأيت جدي ؟ في المستشفى ؟

    اومأ ايلك بفخر وهو يقول

    - أجل في تجربة العمل خاصتي , لقد تحدثت إليه حتى وكنا منسجمين للغاية

    ضاقت عيون ايدين وهي تتجول بين ملامح ايلك محاولًا تفحص صدقه

    - ألم تعد تخاف منه !

    - لقد تبدد خوفي منه حين بدأت اتحدث إليه

    عقد ايدين حاجبيه وسأله وهو يضع فنجانه على الطاولة وينظر مباشرة في عينيه

    - هل هذا يعني بأن شعورك السيء نحوه اختفى ؟

    - لا لم يختفي , أنا فقط أدركت بأنه لا يمكن أن يؤذيني بعد الآن

    اومأ ايدين وهو يتناول فنجانه حائرًا , ثم رفع عينيه لايلك وقال مبتسمًا براحة

    - ها أنت تكبر وتتقدم نحو الأمام , هذا يريحني , من الجيد أني لم أخبرك بوجود جدي في لندن

    نظر إليه بتعجب , لقد استوعب لتوه بأنه لم يغضب من ايدين حين لم يخبره بمجيء جده للندن!

    - إذن كيف كانت تجربتك لعمل الطبيب ؟

    رفع عينيه لايدين كان يبتسم إليه مهتمًا , ذلك جعله يبدأ بالثرثرة اللا نهائية فكان يحتكر الحديث طوال الوقت بينما يكتفي ايدين بطرح الاسئلة القصيرة

    وفي لحظة ما اهتز هاتف ايدين فاعتذر منه ما إن قرأ اسم المتصل ثم خرج من المنزل مبتعدًا قبل أن يجيب على الهاتف
    استلقى ايلك على الاريكة مريحًا جسده المرهق من أحداث اليوم فغلبه النعاس وهو ينتظر ايدين الذي تأخر في المكالمة
    ولم يفتح عينيه إلا على ضوء الصباح وأصوات قرع الأواني تصل لأذنيه
    ظل ينظر للسقف وهو يستوعب أين هو ثم رفع رأسه بثقل ليحدق حوله , لقد نام في الصالة ! يا للفوضى
    ابتسم حين وصلته رائحة القهوة الزكية وجلس وهو يبعد الغطاء الذي فرد فوقه ثم أخذ يمسح وجهه بكسل
    جاء ايدين يحمل فنجانين من القهوة فقال حين رآه مستيقظ

    - من الجيد أنك استيقظت قبل أن أوقظك

    - لماذا تركتني أنام هنا كان عليك أن توقظني

    - لقد بدوت متعبًا فلم أشأ أن اقطع عليك نومك

    ثم ناوله فنجانه فأخذه ايلك بسعادة , ارتشف منه رشفة فبدا عليه النعيم وهو يسأل

    - كم الساعة الان ؟

    - إنها السادسة

    - ومتى سيكون موعد رحلتك ؟

    - بعد ساعة من الان

    تنهد بضيق فقال ايدين

    - هل نخرج لنتناول الافطار معًا ؟

    اومأ ايلك والبهجة تنتشر في وجهه ثم رشف ما تبقى من فنجانه ونهض إلى غرفته ليغسل وجهه ويغير ملابسه

    كان فطورًا سريعًا اتجهوا بعده مباشرة إلى المطار بسبب ضيق الوقت

    وكان ايلك الان يقف أمام ايدين وقد عاد الحزن ليكتسي ملامح وجهه

    - سوف اشتاق إليك كثيرًا

    ابتسم ايدين وهو يبعثر شعره قائلًا

    - عليك أن تهتم جيدًا بنفسك يا ايلك , إياك والظن بأنك تمكنت من خداعي بحيويتك الزائفة هذه , لا تلقي بنفسك للتهلكة , عليك أن تتذكر تحذيراتي دائمًا قبل أن تنوي فعل شيء متهور

    كان ايلك ينكس رأسه حين أجاب

    - أنتَ أيضًا , كفاك ارهاقًا لنفسك فلبدنك عليك حق , حاول أن تخصص وقت للراحة كل يوم

    ابتسم ايدين بتعب ثم نظر لساعته قبل أن ينطق معانقًا إياه

    - إلى اللقاء ايلك , اهتم بدراستك جيدًا

    أومأ بالموافقة محاولًا كبح دموعه , ولوح لايدين وهو يراقبه يبتعد عنه أكثر فأكثر

    تقدم في خطواته لأكثر من مرة لأجل أن يلحق به قبل أن يختفي
    وفتح فمه لمرات كثيرة ليناديه مانعًا إياه من الرحيل قبل أن ينتهي كل شيء

    لكنه في النهاية لم يفعل .. وتوارى ايدين عن عينيه دون أن يلحق به ودون أن يناديه
    أدرك بأنه أصبح قويًا جدًا حين تمكن من كبح رغباته عن ايدين
    لا .. بل أدرك بأنه كان عازمًا على قراراته أكثر من أي وقت مضى

    استدار ليخرج من المطار مستقلًا سيارته ثم تنهد بعمق ما إن استقر داخلها

    - يالك من مظلمة يا لندن , رحل مصدر نورك

    معنوياته هبطت بشكل كبير .. الآن أصبح بالفعل متأكد بأنه سيواجه الوحش وحيدًا .. فايدين رحل قبل أن يطلب مساعدته

    رفع هاتفه حين اهتز محدقًا برقم المتصل , وسرعان ما عادت البهجة تظهر في وجهه , جاء الاتصال في وقته تمامًا

    - أهلًا ايلك , أين انت ؟

    سمعها بصوت اندرو الحيوي ما إن أجاب

    - خرجت للتو من المطار بعد أن ودعت ايدين

    قالها وهو يحرك سيارته منطلقًا

    - امم لابد وأنك مكتئب الان , جاءت الدعوة في الوقت المناسب , تعال وتناول طعام الغداء معنا اليوم

    - لماذا اليوم ؟

    - لا أعلم , والدتي طلبت مني أن ادعوك , كيفين سيأتي أيضًا

    - كيفين أيضًا !

    - لا نستطيع أن نتركه وحيدًا وإلا سيأكلنا إن غضب

    لم يتمكن من كبح ضحكته حين قال

    - إنه يبدو كالجد الذي يغضب من ابنائه إن قطعوا زيارته

    - تشبيهك بليغ

    قالها اندرو ضاحكًا ثم أردف

    - اسمع , إن كنت فارغًا فما رأيك أن تأتي الان , أريد مساعدتك

    - حسنًا , سأكون عندك بعد ساعة

    - اتفقنا


  14. #733

    attachment

    .
    .

    حين وصل أدرك بأن عمته لم تكن في المنزل فصعد إلى الأعلى مباشرة نحو غرفة اندرو
    طرق الباب وفتحه ثم شهق مصدومًا ما إن وقعت عينيه على منظر الغرفة الغارقة في الفوضى , كان أثاث الغرفة قد انقلب رأسًا على عقب

    - ما هذا ؟ ما الذي تفعله ؟

    وجه سؤاله لاندرو الذي كان يقف بين قطع الأثاث ناقلًا عينيه بينها بتركيز

    - تعال ساعدني في ترتيب غرفتي

    عقد حاجبيه وهو يقترب نحوه بخطى حذره كي لا يدوس على كتبه وأوراقه المنتثرة على الأرض

    - هل تمزح ؟ اطلب من الخدم ترتيبها !

    عقد حاجبيه وهو يرفع عينيه إليه مجيبًا

    - لا أريد أن يلمس احدهم اغراضي فأنا متأكد بأن شيئًا سيضيع كما في المرة السابقة , ستيفن مشغول لا يوجد غيرك يساعدني

    تنهد وهو يشمر عن ساعديه ثم يبدأ مع اندرو نقل الأثاث وترتيبه , وانغمسا في العمل فلم يشعرا بمرور الوقت حتى دخلت عليهما السيدة سبنسر محدقة لأشكالهما بدهشة كبيرة
    كانا متعرقين تمامًا وقد نزعا الجزء العلوي من ملابسهما , ألقت التحية بينما هي تنقل عينيها بينهما ثم وجهت سؤالها لايلك

    - منذ متى وأنت هنا يا بني ؟

    حدق في ساعته وهو يجيبها

    - منذ .. يا الهي لقد مرت خمس ساعات منذ بدأنا العمل !!

    ضحكت العمة ثم نظرت إلى الغرفة التي انتهيا من ترتيبها تقريبًا ولم يبقى غير لمسات بسيطة

    - ما رأيكما أن تأخذا راحة الان , هيا فالتأخذا حمامًا وسأعد لكما عصيرًا طازجًا ينعشكما

    لمعت عيون الاثنان حين تخيلا العصير البارد المنعش فضحكت السيدة وقالت محدثة ايلك

    - هيا اذهب لتستحم في حمام غرفتك وسأجهز لك ملابس ترتديها بدلًا عن ملابسك التي ملأها الغبار

    اومأ وهو يشكرها ثم سار ليتخطاها خارجًا نحو غرفته , خرج من الحمام بعد استحمامه ليجد ملابسه وقد جهزتها له عمته من ملابس اندرو على السرير
    ابتسم وهو يرتديها ثم يضع المنشفة على شعره وينشفه بقوة مبالغ فيها كي يجف بسرعه !
    حدق في خصلاته قليلًا .. لقد طالت زيادة عن اللزوم ! .. ربما عليه أن يقصر منها قليلًا .. قليلًا فقط

    خرج ليدخل غرفة اندرو وابتسم متأملًا إياها وقد أصبحت لامعة وتنبعث منها رائحة زكية , قال محدثًا اندرو الذي خرج من الحمام

    - غرفتك صارت جميلة

    أجابه وهو يتجه إلى المرآة ليجفف شعره

    - لقد قامت أمي باللمسات السحرية الأخيرة , لا غنى لي عن لمساتها

    ابتسم ايلك ثم قال بعد أن تذكر

    - هل أجد عندك مقص ؟ أريد قص القليل من خصلات شعري فقد نمى كثيرًا وأصبح ملفتًا للأنظار

    نظر اندرو إلى انعكاس ايلك في المرآة قائلًا

    - لقد اشتريت لك واحدًا ووضعته في غرفتك


    نزل مع اندرو إلى الحديقة بعد أن قص أطراف شعره وكانت عمته تنتظرهم هناك , كان الجو رائعًا والسماء تبدو صافية
    جلس واندرو حول الطاولة فمدت لهم السيدة سبنسر العصير قائلة

    - هل تدركون حجم سعادتي حين تكونون بقربي هكذا ؟ إنها لحظات لا توصف من السعادة

    اتسعت ابتسامة ايلك حين أجابها قائلًا

    - ما رأيك يا عمتي أن تبدليني باندرو ؟ صدقيني لن اغادر هذا المنزل شبرًا واحدًا وسألتصق بك دائمًا

    - هل تحاول أن تسرق أمهات الاخرين ؟!

    نظر إليه المعني بطرف عينيه قائلًا

    - إنني أحاول تقدير النعمة التي لا يقدرها أحدهم

    ابتسمت السيدة سبنسر وقالت بحب

    - لا حاجة في أن ابدل أحدكما بالآخر فمكانتكما هي نفسها في قلبي

    اقتربت الخادمة منهم ثم قالت تحدث سيدتها باحترام

    - الآنسة لافي وصلت يا سيدتي

    - أخبريها بأنني هنا

    انحنت الخادمة ثم غادرت فنظر اندرو لأمه وسألها

    - هل دعوتي جميع اصدقائي ؟

    - لا , لقد اتصلت بي لافي هذا الصباح تسألني إن كنتُ احتاج للمساعدة بأمر ما بعد انتهاء حفلة ستيفن فدعوتها إلى هنا

    همهم متفهمًا ثم قال

    - مؤخرًا باتت تتأخر لافي بزيارتنا

    أجابته والدته بحده

    - بل إنها تزورني بشكل منتظم , لكنك دائمًا تكون خارج المنزل فكيف لك أن تعلم

    ضحك ايلك ساخرًا حين ارتبك اندرو ثم التفت الجميع حين وصلت لافي وهي تلقي التحية على الجميع

    - صباح الخير جميعًا , ايلك لم أرك في الحفلة بالأمس ألم تأتي ؟

    أجابها بعد أن رد تحيتها مبتسمًا

    - بلا كنتُ هناك لكنك أنت من كانت منشغلة بالتحدث مع الفتيات

    ضحكت بشقاوة وهي تجلس قائلة

    - لقد مر زمن طويل على رؤيتي لهن فلا تلمني

    ثم التفتت لعمتها التي سألتها مبتسمة

    - كيف حال والدتك لافي ؟

    اتسعت ابتسامتها السعيدة حين أجابت

    - إنها متعبة قليلًا بسبب الحمل لكن هذا لم يطفئ سعادتي بحملها , هل تظنين إني ابنة سيئة ؟

    ضحك الجميع عليها بينما أجابتها السيدة سبنسر

    - لا أحد يستطيع لومك , من الجميل أن تصبحي الأخت الكبيرة لطفل أصغر منك

    وتنهدت مردفة بحزن

    - لقد كنتُ أتمنى أن تكون لي اخت اتسلى معها ولكن امنيتي لم تتحقق , لهذا عقدتُ العزم على أن انجب أخ أصغر لستيفن حتى لا يشعر بمثل شعوري

    ابتسم اندرو معلقًا بغرور

    - لابد وأني كنتُ السعادة التي انزلت عليكم جميعًا حين ولدتُ أليس كذلك ؟

    رمقته لافي بملل بينما قال ايلك متجاهلًا إياه

    - حقًا إنه شيء جميل أن يكون لديك أخ يشاركك سعادتك وحزنك

    ابتسم اندرو بخبث وقال

    - هل تغار مني الان ؟

    رمقه ايلك بملل ثم ابتسم بثقة وقال

    - أنا لدي أخ بالفعل , بل لدي الأفضل فأنا لدي ايدين

    ظهرت الهزيمة على اندرو بينما قالت لافي بحالمية

    - بالفعل , أريد أن اكون بالنسبة لأختي الصغيرة كما يكون ايدين بالنسبة لايلك

    قال اندرو وهو يرتشف من عصيره

    - هذا سيكلفك الكثير

    - لماذا ؟

    - هل تظنين بأن ايدين أصبح محبوبًا من قبل ايلك بسهوله؟ هذا الشخص أناني وطلباته كثيرة كما أنه عنيد ودائمًا كلامه هو الصحيح , تخيلي كيف أن ايدين كان مضطر للتعامل مع كل هذا ؟ إنها وضيفة صعبة للغايه !

    رمقه ايلك وقال غير مصدق

    - تقول كل ذلك عني أمامي بكل جراءه , على الأقل احترم وجودي هنا بينكم !

    ضحكت السيدة سبنسر عليه وقالت

    - لا يمكن للإنسان أن يذكر عيوب أخيه أمامه بسهوله , لا يفعل ذلك إلا من كان يكن لك محبة خاصه

    عندها رمقه اندرو بانتصار وقال

    - سمعت !

    التفتت السيدة سبنسر للافي وسألتها

    - ولكن هل تقبل والدك أمر حمل فيفيان بسهوله ؟ اتذكر بأنه كان معارضًا جدًا لحملها

    ابتسمت قبل أن تجيبها وهي تختلس النظر لايلك

    - لقد نصحها الطبيب أن لا تخبره حتى تتأكد من سلامه الجنين , ولقد تكفل هو بنفسه بإخبار والدي بالأمر وشرح له حالة الجنين وأنه لا خطر على والدتي منه فاستطاع بعقلانية أن يقنعه

    ابتسم ايلك براحه بينما تنفست العمة الصعداء قائلة

    - هذا مريح

    نظر ايلك الى ساعته ثم قال

    - ألم يتأخر كيفين ؟

    لكنه ابتسم حين سمع ذلك الصوت يقترب من المنزل في اللحظة التي أجابه اندرو محدقًا بهاتفه

    - هل علي أن اتصل به ؟

    - لا لا لا حاجه لذلك

    نظر إليه اندرو بتعجب ثم التفت لأمه التي وقفت وهي تقول

    - سوف يصل والدك بعد دقائق , سأجهز الطعام

    لحقتها لافي وهي تقول

    - انتظريني سأساعدك يا عمتي

    وسارتا إلى الداخل وهن تتحدثن بانسجام
    التفت اندرو نحو ايلك وسأله

    - لماذا فجأة غيرت رأيك ؟

    نظر إليه ايلك ثم ضحك ليقول متذكرًا

    - لأنني سمعت صوت كيفين من بعيد

    مالت ابتسامته وسأله متسليًا

    - وماذا يقول ؟

    - لا أعلم , لا استطيع تمييز ما يقول فصوته بعيد جدًا

    اومأ اندرو في حين ابتسم ايلك وهو يشرب ما تبقى من عصيره قائلًا

    - هاهو قد وصل

    وماهي إلا لحظات ودخل عليهم كيفين وهو يحييهم قبل أن يتخذ له مقعدًا على نفس طاولتهم ثم رفع عينيه لايلك وسأله

    - منذ متى وأنتَ هنا ؟

    - منذ الصباح , لقد ساعدت اندرو في تنظيم غرفته

    ابتسم اندرو وهو يضيف قائلًا

    - لافي أيضًا هنا , لقد تأخرتَ في المجيء !

    أجابه وهو يأخذ الكأس الذي وضعته الخادمة أمامه ورحلت

    - ألم تكن دعوتك لتناول طعام الغداء ؟ والدك لا يأتي إلى المنزل عادة إلا في الواحدة والنصف , وهاقد اتيت قبله بربع ساعه

    ابتسم اندرو بسخرية

    - أجل , نسيتُ أنني اتعامل مع ملك التوقيت


    رمقه كيفين ثم التفت ناحية ايلك , كان يراقب ملامحه بتفحص ! رفع حاجبه متسائلًا عن سبب تلك النظرة فسأله ايلك

    - كيف حالك بعد البارحة ؟

    - بخير كما ترى

    اومأ ايلك ثم قال

    - هل أنتَ مستعد للعودة إلى المدرسة ؟

    تنهد كيفين وهو يسترخي في كرسيه

    - لم أعد اطيق صبرًا للعودة إلى حياتي الطبيعيه

    وصل السيد سبنسر إلى المنزل مع ستيفن , ألقى التحية على الجميع ثم صعد مع ستيفن ونزلا بعد دقائق ليلتم الجميع حول مائدة الطعام
    كانت البسمة ترتسم على وجوه الجميع .. والضحكات تملأ المكان .. في هذا المنزل ينسى الجميع همومهم كما لو أنهم يتركونها على عتبة بابه ويدخلون إليه خفافًا لا تثقلهم المآسي ولا تخنقهم الهموم


  15. #734

    attachment

    .
    .

    أخيرًا ها هي حياته تعود لمجراها الطبيعي وها هو يخرج من منزله متوجهًا نحو المدرسة , اشتاق لأيامه فيها كثيرًا , رغم أنه يدرك بأنه عاد إليها وقد تغير عن ما كان عليه
    الكثير من الأمور تغيرت في غيابه .. أو لعل كل شيء قد تغير

    ترك سيارته في مرآب المدرسة وتابع سيره نحو البوابة سيرًا على اقدامه حين شاهد ايلك واندرو يقفان أمامها بانتظاره
    ما إن وصل إليهما حتى نطقا معًا والابتسامة تتراقص في وجهيهما

    - أهلًا بعودتك كيفين

    اتسعت ابتسامته وهو يتنهد بنعيم فأخذا يضحكان عليه وهم يسيرون معًا نحو المبنى الرئيسي ليستقلوا المصعد متوجهين نحو طابقهم الخاص وهم يثرثرون بأمور سخيفة بينما يكتفي كيفين بالاستماع مبتسمًا

    وصلوا إلى الطابق الخاص ومع انفراج باب المصعد تفاجأ كيفين بصوت الانفجار تبعه تناثر قصاصات الورق الملونة حوله
    خرج من المصعد وهو ينقل عينيه إلى البالونات التي ملأت سقف الصالة ثم لتلك الطاولة بين الارائك وقد مُلئت بأشهى المأكولات المفضلة لديه مع كعكة كبيرة ذات شكل مغري للأكل
    واتسعت ابتسامته وهو ينتبه للأوراق المثبتة على الحبال المتدلية من البالونات وقد كتبت عليها عبارات الترحيب بعودته , أمسك بأكبرها وقرأها مبتسمًا "حمدًا لله على سلامتك وأهلًا بعودتك بيننا "
    تركها وهو يستدير لأصدقائه يبتسم ضاحكًا على صوت ضحكات ايلك واندرو الشقية يتخللها صوت تصفيق الجميع

    - كانت ردة فعله بارده , كما هو متوقع من كيفين !

    قالها براين خائبًا فنظر إليه كيفين حين قال يكتم ضحكته

    - لكنني تفاجأت بالفعل !

    تأمل المكان مجددًا ثم قال

    - شكرا لكم جميعًا

    ثم نظر لايلك الذي قال وهو يجلس على الأريكة

    - هيا اسرعوا لنبدأ الاحتفال

    تسابق الجميع ليجلسوا متحلقين حول الطاولة وبدأوا بتناول الطعام بينما تدور أحاديثهم عن الأيام التي امضوها دون كيفين وكيف أنهم افتقدوه
    فجأة سمعوا صوت وصول المصعد فرفعوا اعينهم إليه حين خرج منه الأستاذ جيرارد يحدق إليهم بأعين متسعه

    - ما الذي يحدث هنا ؟

    اتسعت ابتسامة لافي التي تكفلت بإجابته

    - نحتفل بعودة صديقنا كيفين بعد أن أجرى عمليه

    نقل الأستاذ عينيه بينهم حتى وقعت على كيفين , إنه الفرد الذي لم يقابله من النخبة , ابتسم حين قال يحدثه

    - أنتَ هو كيفين إذن !

    كان كيفين يرمقه ببرود قبل أن يلتفت لايلك الذي همس له

    - إنه الأستاذ جيرارد

    عاد كيفين ينظر إلى الاستاذ حين قال

    - حمدًا لله على سلامتك يا كيفين

    ثم نظر لمادلين حين قالت تحدثه

    - استاذ تعال واحتفل معنا ولنؤجل الدرس قليلًا لأجل كيفين

    عقد حاجبيه قبل أن يقول

    - كان عليكم أن تسألوني في وقت أبكر

    عبست مادلين ثم قالت متنهده

    - لقد نسينا فعل ذلك , رغم أنه الأمر الأهم

    اقترب الاستاذ والبسمة تعود لتزين وجهه وجلس على الأريكة المنفردة , فتح الملف الذي كان يحمله واخرج سبع أوراق قام بتوزيعها على الجميع

    - أعلم أنكم تحتفلون الان ولا ترغبون بذكر سيرة الدرجات , لكنها أخبار جيده , إنها درجاتكم في تجربة العمل , قمتم بعمل رائع يا شباب

    اتسعت ابتسامه ايلك وهو يتأمل ورقته , لقد أخذ درجة كاملة مع الشكر , رفع عينيه إلى الاستاذ جيرارد حين أخبره مبتسمًا إليه

    - لقد حصلت على الدرجة الأعلى يا ايلك , احسنت صنعًا

    ثم أخرج هدايا مغلفة بشكل أنيق وقام بتوزيعها عليهم وهو يقول مبتسمًا

    - أردت أن أكافئكم على تفوقكم .. فقط لتعملوا كم أنا فخور بكم

    صاحت لافي بسعاده

    - شكرًا جزيلًا استاذ , إنك حقًا تملك ذوق راقي

    ابتسم ايلك وقال وهو يرفع هديته

    - هل استطيع فتحها ؟

    - بالتأكيد

    بدأ الجميع بفتح هداياهم بينما يراقب الاستاذ فرحتهم مبتسمًا , التفت لكيفين الذي كان يراقبه وحدثه مبتسمًا

    - كيفين , عليك أن تضاعف جهودك لتعوض عن الأيام التي غبتها , ابذل جهدك

    اومأ كيفين ببرود ثم رشف من قهوته وهو يحدق بايلك الذي اخرج هديته محدقًا إليها بعيون لامعه , كانت عبارة عن تعليقة للهاتف على شكل حرف (E) أول حرف من حروف أسمه , بدت أنها اعجبته كثيرًا فقد بدأ بتعليقها مباشرة على هاتفه
    ثم نقل عينيه منه إلى مادلين , كانت هديتها سوار ناعم ارتدته حول معصمها وراحت تتأمله بإعجاب قبل أن ترفع عينيها لتقول شيئًا لكنها صمتت حين انتبهت لنظرات كيفين , التفتت نحو الأستاذ جيرارد لتقول ما كانت تريد قوله فعادت تنكس رأسها بخجل حين أدركت بأنها نسيت ما أرادت قوله بسبب نظرات كيفين التي فاجأتها

    . . .

    وبعيدًا جدًا .. في أحد شوارع اسكوتلندا المكتظة وداخل احد المقاهي الهادئة .. كان ايدين يجلس أمام جاك .. يضع قدمًا فوق الأخرى ويحدق إليه بحده

    - أظن أن طلبي واضح جدًا , ابتعد عن ايلك وتوقف عن حشره في عالم المجرمين

    ابتسم جاك بتعجب وقال

    - لا أظن أنك تشك بمصداقيتي !

    - لا تهمني اهدافك , كل ما يهمني هو أن أبعد ايلك عن أولئك قدر المستطاع , أظنك تفهم بهذا القدر على الأقل !

    ظهرت الجدية في وجه جاك حين قال مواجهًا نظرات ايدين الحاده

    - إنه هدف ايلك وأنت تعلم , لقد قال بأنك أكثر شخص يبغي سلامته فكيف تقف في طريق ما يريد ؟

    صمت ايدين وهو يرخي عينيه لفنجانه تدور الأفكار في رأسه ثم رفع عينيه إليه وقال من بين أسنانه خشية أن يثور

    - أنا لا أملك من الفراغ ما يكفيني لأعدد لك مساوئ خطط ايلك , ما سيحصل هو أنني سأتخلص من مشاكله دون أن اجعله يتدخل , نحن نشترك في الهدف ولكل منا طريقته , إنك تريد أن تضع ايلك في الواجهة لكن ما أريده هو إبعاده قدر الإمكان , هل تفهم ما أقوله ؟

    قطب جاك منزعجًا وقال

    - إننا نتقدم بشكل يسير , وايلك يطير حماسًا لتحقيق هدفه ولستُ أقل منه حماسة , لذا فأنا لن أغير شيئًا من خططي

    صمت ايدين لبرهة , ثم ابتسم متهكمًا

    - رائع , أنتَ تصر على الوقوف مع ايلك في الواجهة حتى النهاية كما أرى !

    اومأ جاك رأسه بثقه فبدأت عيون ايدين تظلم حين نطق بصوت كالفحيح

    - هل تعلم لم يفوز من يتقدم في المركز الأول دائمًا ؟ لأنه يملك الوقت ليترك العراقيل لمن هم خلفه !

    ابتسم جاك بدهشة حين قال

    - هل تخطط لأن تكون أحد العقبات أمام تحقيق هدف ايلك ؟

    اصبحت عيون ايدين جادة حين نطق بصوت مرتفع

    - سلامة ايلك قبل كل شيء

    - لماذا تذهب إلى هذا الحد ؟ تعلم بأن ايلك سيفعل المستحيل ليصل إلى المنظمة , لما لم تخبره بما توصلت إليه ؟ لو أنك سمحت له بالعمل معك لم أضطر لمواجهة المصاعب !!!

    أطال ايدين الصمت قبل أن يرفع عينيه المظلمتين لوجه جاك ناطقًا ببرود

    - أنا سأستخدم القانون لأقبض عليهم , هذا واجبي قبل كل شيء

    ثم وقف مقررًا إنهاء النقاش قائلًا

    - لا أريد أن يعلم ايلك بشيء من هذا , احذرك من اخباره !

    . . . .

    صباح اليوم جميل .. رغم أنه بارد قليلًا لكنه منعش ويجلب التفاؤل .. صوت تحرك الأوراق بفعل الريح يجلب السكينة مع خلو المدرسة من الطلاب .. هذا الهدوء بالذات هو ما يحفزه للاستيقاظ باكرًا والوصل إلى هنا


    كان يجلس على كرسيه داخل غرفة الصف , يرتشف من فنجان القهوة بيده بينما يتأمل تمايل الستائر مع النسيم , ابتسم للسعة البرد التي شعر بها وأسرع يرتشف من فنجانه ناشدًا الدفء
    لقد بات ليلة البارحة في غرفته في المهجع وانتبه إلى كثير من الاشياء قد نسي احضارها من منزله
    كان يخطط للذهاب الآن فما يزال هناك متسع من الوقت قبل بدأ الدوام المدرسي , لكنه نوعًا ما لا يرغب بتفويت هذا النعيم الذي يشعر به الآن

    فكر قليلًا قبل أن يرفع هاتفه ليتصل بايلك

    - صباح الخير كيفين

    - صباح الخير , هل خرجت من منزلك ؟

    - ليس بعد , سأخرج الان

    - جيد , أريدك أن تذهب لمنزلي قبل مجيئك لتحضر لي الحقيبة التي تركتها فوق سريري

    - هل ستعود للسكن في المهجع ؟

    - اجل فمنزلي بعيد عن المدرسة كما تعلم !

    - همممم , حسنًا , إن تذكرت شيئًا آخر اتصل بي

    - سأفعل

    منزل ايلك يقع في الطريق بين منزله والمدرسة فرغم أنه ليس ببعد منزله عن المدرسة إلا أنه يظل بعيدًا
    ظل يفكر في مكانه قليلًا وهو يشرب ما تبقى من قهوته ثم وقف وخرج من غرفة الصف ليركب المصعد ينوي الذهاب لغرفته في المهجع ليتفقد اشياءه خشية أن يكون قد نسي شيئًا آخر

    خرج من المبنى الرئيسي يسير بهدوء نحو المهاجع فمر من جانب المبنى المهجور الذي بطور الترميم الآن , أنتبه لبابه مفتوحًا وتلك القطة الجبانة تقف أمامه مترددة في الدخول
    كان سيحب أن يتسلى بتخويفها قليلًا لكن عليه أن يسرع ولذلك تابع طريقه نحو المهجع
    لكنه توقف حين سمعها تناديه باسمه , توقف عن السير والتفت إليها وراقبها وهي تسرع بخطواتها لتصل إليه , قالت وهي تتوقف أمامه مقطبه

    - هل يمكنني أن أطلب مساعدتك ؟

    نظر إلى المبنى خلفها ثم نقل عينيه إليها قائلًا

    - هل تخططين لأن تكلفي شخصًا مريضًا ؟!

    عقدت حاجبيها وقالت

    - لن تخدعني مجددًا

    اتسعت ابتسامته لقولها وصمت ينتظر منها أن تتكلم , كانت تفتح فمها وتعود لإغلاقه محتارة فيما ستتعذر به

    - المكان .. مظلم في الداخل .. فقط اريدك أن تدخل معي لأحضر الألواح .. لن يأخذ الأمر الكثير من الوقت

    اومأ ببطء فتلألأت عينيها سعادة واسرعت تسبقه نحو المبنى , وقفت أمام الباب تنتظر وصوله ثم قالت حين اقترب منها

    - لو فعلتَ شيئًا سخيفًا كأن تغلق الباب مثلًا بينما أنا في الداخل فسأخبر ايلك بالأمر حقًا

    استند على الباب بهدوء وقال

    - تخبرين ايلك هاه ! هيا ادخلي ولا تعطليني أكثر

    عبست ثم تقدمت عنه لتدخل لكنها توقفت وهي تلتفت نحوه مترددة , نكست رأسها مفكرة ثم رفعت عينيها إليه وقالت بحرج

    - أدخل معي , غرفة الفن بالأعلى

    تنهد وهو يبتعد عن الباب ويسبقها في صعود درجات السلم , فجأة صاحت بخوف

    - انتظر

    - ماذا ؟

    - ألا تسمع صوتًا غريبًا ؟

    قالت هذا وهي تتلفت حولها برعب فتنهد وهو يتابع سيره قائلًا

    - دعيك من هذا واسرعي

    لحقت به مسرعة قبل أن يختفي من عينيها , وابتلعت ريقها حين وصلوا إلى الطابق الثاني , كان مظلمًا اكثر من الأسفل

    - أين هي غرفه الفن ؟

    سألها فأجابت وهي تقترب منه بخوف

    - في آخر الممر على ما أظن

    تقدمها لآخر الممر ثم وقف أمام الغرفة وقرأ لوحة التعريف بالغرفة ليتأكد من أنها المطلوبة
    أمسك بمقبض الباب الذي كان مفتوحًا وفتحه على مصراعيه وهو يقول ملتفتًا لها

    - هيا اسرعي واجلبيها

    أومأت وهو تدخل بسرعة وتبدأ بالبحث بين الألواح التي ملأت الغرفة بينما كان كيفين ما يزال يمسك بمقبض الباب بينما هو يتأمل الغرفة الغارقة بالفوضى , تركه وهو يستدير قائلًا قبل أن يخرج

    - سأنتظرك بالخارج

    اتسعت عينيها وهي تراه يخرج والباب يتبعه متجهًا للانغلاق بعد أن تركه فصرخت

    - كيفين

    التفت بسرعة على أثر صراخها ففاجأه الباب حين أنغلق مصدرًا صوتًا عاليًا , تنهد وهو يعود إليه قائلًا

    - لا تصرخي , سأفتحه الان

    لكن يده توقفت قبل أن تصل إلى المقبض حين سمع صوته يتحرك وصوت مادلين من الداخل تقول بذعر

    - إنه لا يفتح لا يفتح

    أمسكه وحاول فتحه مغمغمًا بانزعاج

    - جحيمًا , وكأن هذا وقته !

    صمت حين وصله صوت شهقاتها من داخل الغرفة قائلة

    - كيفين

    - اهدأي سوف اذهب لأحضر أحد ما ليفتح البــ..

    - انتظر , انتظر كيفين لا تتركني هنا وحدي

    كان قد شرع في الذهاب ولكنه عاد حين قالت ذلك بصوت هستري بينما هي تطرق الباب مرارًا
    وقف أمام الباب مفكرًا ثم تنهد وقال

    - لا تبكي

    - كيفين , لا تتركني

    مسح على وجهه بتوتر ثم قال

    - إننا في الصباح , مما أنتِ خائفة ؟

    - لا تتركني

    تبًا إنها منهارة , تستمر بترديد نفس الكلمة وكأنها لا تسمع ما يقوله , اقترب من الباب وقال

    - مادلين

    لم يجبه غير صوت شهقاتها الباكية فأعاد نداءه

    - مادلين هل تسمعيني ؟

    - همم

    لم تكن تستطيع التحدث , قال محاولًا تهدئتها

    - قبل كل شيء عليكِ أن تهدئي , لا شيء يدعو إلى الخوف أليس كذلك ؟ أنا لن أترككي هنا لذا توقفي عن البكاء

    كانت تسند جبينها على الباب بينما هي تبكي دون أن تجرؤ على أن تلتفت خلفها خوفًا من أن ترى شيئًا يرعبها , بدأت تهدأ بعد ما قاله فأردف

    - أحسنتي , والان ابتعدي عن الباب , سأحاول فتحه

    صمت وهو يسمع خطواتها المتراجعة عن الباب ثم صوتها المرتجف يقول

    - لقد ابتعدت

    ظل يفكر قليلًا محدقًا بمقبض الباب , من المستحيل عليه محاولة فتحة بالقوة فهذا خطير عليه , مع أن جرحه التئم تقريبًا لكن هذا الضغط أكبر من المفترض
    اقترب من الباب وأمسك بمقبضه بكلتا يديه ثم سحبه إليه ببطء وحاول فتحه فلم ينجح , عض على شفته مغمغمًا

    - لا خيار

    بدأ يحاول فتحه بالقوة بشكل تدريجي , كان يشعر بالألم في موضع جرحه بمقدار بسيط فتوقف قليلًا واضعًا يده على موضع قلبه وهو يجلس ببطء ليرتاح

    وحين لم تعد مادلين تسمع له صوت ظنت بأنه ذهب وتركها فنادته بذعر

    - كيفين ؟

    - أنا هنا لا تخافي

    عاد ليقف مقتربًا من الباب وظل يحدق له مفكرًا , عليه أن يجد حلًا غير القوه

    مهلًا .. إنها غرفة الفن صحيح !

    - مادلين

    - نعم

    - احتاج مساعدتك , ابحثي في الغرفة عن أدوات النحت , أي شيء حاد يفي بالغرض

    كان تستمع إليه بينما هي تضم يديها إليها مقطبة ثم تلفتت حولها متوترة وهي تردد

    - أدوات نحت أدوات نحت

    وأخذت تبحث حولها متوترة , كانت يديها ترتجف بينما هي تبحث حتى لم تكد تحمل شيئًا إلا وتساقط من بينها

    - كيفين لقد وجدتها

    هتفت بسعادة فسمعته يقول بصوت مجهد

    - أحسنتي , والآن حاولي أن تلقيها من فوق نوافذ التهوية بالأعلى

    نظرت إلى الأعلى فوق الباب حيث قصد , كانت نوافذ التهوية مفتوحه , ألقتها بكل قوتها فسقطت عند كيفين من الجهة الأخرى من أول محاولة !!

    ابتسم كيفين وهو يقترب من حقيبة الأدوات متمتمًا

    - كما هو متوقع من لاعبة تينس

    ثم بدأ يخرج الأدوات التي يحتاجها من الحقيبة ليبدأ بمحاولة فتح المسامير في مقبض الباب ليخلعه
    بعد مرور خمس دقائق استطاع فتحها بالكامل من جهته , لكنها ما تزال ثابته من جهة مادلين !
    اخرج المطرقة من الحقيبة ثم بأقل جهد بدأ في محاولة لكسرة
    وأخيرًا فتح الباب على مصراعيه بعد عشر ضربات متعبة وظهرت من خلفه مادلين تقف محدقة إليه بعيون دامعة ووجه مليء بالدموع
    ما إن رأته أمامها حتى جلست القرفصاء وانخرطت في البكاء العالي , فابتسم كيفين ضاحكًا وهو يقترب منها لكنه توقف بقرب الباب حين قبض الألم وجهه وجلس ببطء وهو يستند عليه كي يبقيه مفتوحًا

    - توقفي عن البكاء , اسرعي وابحثي عن اللوحات ودعينا نخرج

    رفعت رأسها متنبهة وأخذت تمسح دموعها بعجلة ثم وقفت لتبحث عن الالواح فتوقفت حين وقعت عينيها عليه متنبهة لأنفاسه السريعة , اقتربت منه بخوف وهي تسأله

    - كيفين , هل أنت بخير ؟

    اسند رأسه على الباب وهو يتنفس بانتظام قائلًا

    - إنني بخير , اسرعي واخرجي اللوحات

    اومأت برأسها ثم ركضت باتجاه الالواح لتخرج منها لوحتان حملتها بيديها ثم اقتربت منه وقالت بقلق

    - كيفين ؟

    فتح عينيه والتفت إليها

    - هل انتهيتي؟

    اومأت برأسها فوقف ليخرج وهي خلفه

  16. #735

    attachment

    .
    .

    كانت تنزل درجات السلم وهي تحدق بظهره يأكلها الندم , كان عليها أن تطلب منه احضار من يفتح الباب بدلًا عنه , لقد نسيت أنه مريض وأنه لا يحتمل الارهاق في هذه الفترة بالذات , تأنيب الضمير بدأ ينهش قلبها

    كانت تسير عاقدة حاجبيها بشرود فلم تنتبه لتوقفه عن السير حتى اصطدم رأسها بظهره , نظر إليها من فوق كتفه قائلًا

    - إلى متى تخططين اللحاق بي ؟

    عقدت حاجبيها بعدم فهم , فرفع كيفين احد حاجبيه وقال مشيرًا إلى الطريق خلفها

    - غرفة الأستاذ من الطريق المعاكس !

    رفعت رأسها لتنظر حولها فانتبهت أخيرًا بأنهم خرجوا وأنها كانت تسير خلف كيفين باتجاه المهجع !
    نكست رأسها وقالت محرجة

    - آه لقد كنت شارده الذهن

    أومأ كيفين ثم تابع سيره بينما ظلت هي تقف في مكانها تراقبه بقلق , تقدمت خطوة للأمام وهي تناديه , فتوقف والتفت إليها
    نظر في وجهها الذي نكسته وملامح الأسف ملأته حين رفعت عينيها إليه وقالت

    - أنا آسفه

    أدرك بأن تأنيب الضمير يقتلها فمنحها ابتسامة مطمئنة جعلتها تتجمد مكانها قبل أن يستدير متابعًا سيره

    مضى الوقت عليها وهي تقف في مكانها دون حراك , إنها المرة الأولى التي يبتسم فيها إليها بدفء هكذا
    لقد .. بدا لطيفًا
    نكست رأسها وهي تفكر بأنه بالفعل شخص لطيف حتى لو لم يبتسم , فهو سبق وأن ساعدها فضلًا عن كونه كاد يلقي بنفسه إلى التهلكة اليوم لأجل مساعدتها أيضًا
    نفضت رأسها لتبعد هذه الافكار عن عقلها واستدارت لتركض باتجاه المبنى الرئيسي


    . . .

    خرج بعد نهاية الصف الأخير مباشرة نحو ذلك المقهى ترجل من سيارته بعد أن تأكد من محو سجل المكالمات من هاتفه ووضعه على وضع الطيران ثم سار متخطيًا المقهى نحو ذلك المبنى الذي وجد فيه تلك الضحايا
    كان البحر في عينيه غائمًا حين أطل من النافذة متفقدًا الوضع , كان يعلم أنه لا يوجد أحد بالداخل لكنه لا يعرف لم أراد أن يجد أحدًا
    ترك النافذة وتحرك باتجاه الباب , وقف أمامه ورفع يده ليضعها على مقبضه ثم فتحه بهدوء واغلقه خلفه
    وبدأ يسير بخطوات هادئة نحو الغرفة التي اختبأ فيها
    ثم تركها ليصعد السلم نحو الطابق العلوي

    ظل يتجول في أرجاء المبنى بأكمله قبل أن يتوقف في بداية المنعطف الذي قابل فيه تلك الضحايا
    تنفس الصعداء ثم جلس القرفصاء أمام الباب ليخرج اداة التنصت التي اشتراها بالأمس بعد حفلة كيفين وقام بتثبيتها فوق المفاصل التي تثبت الباب بالجدار بحيث تصله الأصوات داخل هذه الغرفة

    خرج بعدها من المبنى ليغلق الباب خلفه ثم أخذ نفسًا عميقًا

    - سيكون كل شيء بخير ايلك , لم يبقى الكثير وينكشف كل شيء

    عاد نحو سيارته وهو يخرج هاتفه من جيبه ويتصل بجاك , اخبره بكل ما رآه تلك الليلة واطلعه على خططه فبدت السعادة والحماس في صوته حين أجاب

    - إن ذلك عظيم جدًا يا ايلك , إن سار الأمر كما خططت فهذا يعني أنه لم يبقى الكثير ونكتشف مقر المنظمة وعندها سيصبح تحقيق الهدف أكيدًا

    أومأ ايلك برأسه وهو يقول مبتسمًا

    - إنني متفائل جدًا بهذه الخطوة

    - لكن هل ستكون بخير ؟ قد تضطر للتحدث مع تلك المسخ !

    تنهد ايلك حين أجابه بصوت كئيب

    - لقد هيأت نفسي لذلك , إنها صورة لي في المستقبل بعد كل شيء , من السخف أن تخيفني

    صمت جاك ولم يعلق فسأله ايلك

    - ماذا عنك , ألم تخرج بشيء مفيد من بحثك ؟

    - بلا , اسمع ما لدي , لقد تعرض خمس فتية للاختطاف خلال هذا الاسبوع في اسكوتلندا وتفيد التحقيقات بأن الشرطة فتشت عنهم في كل مكان ولم تجد لهم أثر , طريقة الاختطاف تؤكد بأنه من المجرم نفسه , أي أنها المنظمة بلا شك , قبل شهر من الان كانت تحتكر اختطافها على الرجال بعمر العشرين فما فوق ثم بدأت عمليات الاختطاف تنحصر على الشباب من هم بنفس عمرك , والأمر مستمر حتى هذا الاسبوع , هل فهمت ما يعني هذا ؟

    كانت هناك عقدة شديدة بين حاجبي ايلك بينما هو يستمع لحديث جاك شاعرًا بقلبه ينتفض بداخله دون توقف .. لقد تذكر ما قاله اولئك الرجلان في ذلك المبنى

    - أجل , سمعت أحد الرجلان يقول بأن تلك الضحايا صمدت لشهر كامل , لقد بدا على تلك الضحايا أنهم فتية اعمارهم تقارب عمري , وبما أنهم لاحظوا أن العقار يستجيب لصغار السن اكثر بدأوا يركزون على اختطاف من هم تحت العشرين , لكني لا أظن بأن العقار يستجيب لصغار السن فحسب , ذلك الرجل قال شيء عن مواصفات صعبه , كان يقول لصديقه بأن البحث عن اشخاص بتلك المواصفات ليس أمرًا سهلًا

    - ألم يقل شيئًا عن تلك المواصفات ؟

    - لا لم يقل , لكن أظن بأننا سنفهم ما يقصدانه إن بحثنا عن مواصفات الفتية المختطفين مؤخرًا , اسمع جاك , عليك أن تبحث عن هوية الفتية الذين اختطفوا هذا الاسبوع وجد المواصفات المشتركة بينهم

    - فهمت , سوف أوافيك بكل شيء , حظًا موفقًا لك

    - ولك أيضًا

    اغلق الهاتف وهو يشغل محرك السيارة ثم أخرج سماعة صغيرة جدًا من جيبه ووضعها على أذنه
    استرخى في كرسيه وأسند رأسه إلى الخلف مغمضًا عينيه .. وأخذ يحاول تنظيم انفاسه لتهدأ ضربات قلبه
    اهتزت اهدابه وبدأت العقدة تشتد بين حاجبيه حين ضغط بشده على قبضته صارًا على أسنانه ليمنع ارتجاف شفتيه

    - لم يبقى سوى القليل , لا بأس ما زلت أملك الشجاعة الكافية , فالتسرعوا بالمجيء أيها السفلة فأنا بانتظاركم

    هو لا يريد خداع نفسه أبدًا وقد قرر منذ تلك الثلاث أيام أن ينظر بعين الواقع دائمًا ليتمكن من وضع الخط الفاصل بين ما يستطيع وما لا يستطيع
    لهذا هو اعترف لنفسه الآن بأنه خائف .. وبأنه أراد أن يحيط سواره بيده
    لكنه سيتقبل خوفه هذا بشكل ايجابي .. فهذا الخوف يجعله مدركًا لحجم خطورة ما يواجه وبهذا يتمكن من الاعداد إليه بشكل جيد

    حرك السيارة وهو يرفع السماعة ليضعها على اذنه الأخرى حين اهتز هاتفه برقم اندرو , وكانت الابتسامة قد غزت وجهه المقتضب بالفعل حين أجاب بصوت حيوي

    - أهلًا اندرو

    - ايلك ! لماذا خرجت بسرعة ؟

    - أوه آسف كنتُ في عجلة من أمري

    صمت اندرو للحظة , أدرك بأن ذلك الشيء الذي خرج ايلك مستعجلًا لأجله شيء لا يجب عليه أن يسأل عنه
    تنهد بقلة حيلة وسأل

    - هل كل شيء بخير ؟

    اتسعت ابتسامته وقد شعر بالتقدير لجهود اندرو في الحفاظ على اتفاقهم

    - كل شيء بخير , بخير تمامًا

    - هذا جيد , سوف أعود للسكن في المهجع فهل تريد العودة معي ؟

    - لماذا فجأه ؟

    - تعلم بأن كيفين عاد للسكن في المهجع , أرغب بأن أكون بقربه هذه الفترة

    - حسنًا أنا أيضًا سوف اتردد كثيرًا إلى المهجع

    - هذا جيد , تذكر بأن الامتحانات ستبدأ قريبًا , عليك أن تركز على دراستك

    - حسنًا لا تكرر كلمات ايدين أرجوك

    قالها متعبًا فضحك اندرو قائلًا

    - اذن أراك لاحقًا

    اغلق الهاتف ونزع السماعة ليضعها جانبًا وهو يقرأ الرسالة التي وصلته للتو فيبتسم على أثرها قبل أن يغير مساره نحو أحد المقاهي

    . . .

    دخل إلى المقهى وابتسم فور أن وقعت عينيه على براين يجلس على أحد مقعدين حول طاولة دائرية ويرتشف من قهوته الباردة بملل
    رفع رأسه حين جلس ايلك أمامه يضع قدمًا على الأخرى قائلًا

    - ما الأمر ! لماذا تدعوني لشرب القهوة في وسط الاسبوع والامتحانات على الأبواب ؟!

    اتسعت ابتسامة براين وهو ينادي النادل ليطلب لايلك قهوة حلوة , غادر النادل فالتفت نحوه مجيبًا

    - لا شيء خاص , فقط أردتُ أن اتحدث معك خارج المدرسة

    رفع أحد حاجبيه مشككًا

    - لا أظن بأنك دعوتني دون سبب !

    قهقه براين مرتبكًا وهو يراقبه يأخذ القهوة التي وضعها النادل على الطاولة ويرتشف منها متلذذًا قبل أن يرفع عينيه إليه قائلًا

    - هيا تحدث

    تنحنح بتوتر ثم قال

    - تلك الثلاث أيام التي غبتها .. توقعت بأن شيئًا سيئًا قد حدث لك لكني مستغرب في الحقيقة بأنك عدت بمزاج مرتفع !

    - هل يزعجك مزاجي العالي !

    قالها ايلك رامقًا إياه بحده فابتسم وأجاب مرتبكًا

    - لم اقصد هذا

    تنهد ايلك وهو يهز رأسه بخيبة أمل

    - لقد كنتُ مستغربًا لأنك لم تسألني , لم أتوقع بأنك تنتظر لتختلي بي !

    - لا تقل ذلك وكأني أنتظر الاختلاء بك لأنقض عليك

    صمت ايلك وهو يحرك الملعقة في فنجانه , ثم نطق دون أن يرفع عينيه إليه

    - براين , إن كنت لا تريدني أن أكذب عليك فلا تسألني , فأنا لا املك إجابة اقولها لك

    عقد براين حاجبيه وقال بانزعاج

    - من أجل أن لا تؤذيني مجددًا ؟

    ابتسم ايلك ضاحكًا حين رفع عينيه إليه وقال

    - إن كنت تعلم ذلك فلا تسألني

    - حسنًا لن اسألك ولكن بشرط , سوف أطلب ما أريده وأنت من سيدفع

    قالها منزعجًا فكتم ايلك ضحكته قائلًا

    - هل تستغلني الان؟

    تجاهله براين وهو ينادي النادل ويفتح قائمة الحالي ليطلب له العديد منها , وايلك يراقبه ويضحك على انزعاجه

    بعد مرور ساعتين كانا يتناولان العشاء داخل أحد المطاعم البحرية حيث كان ايلك يجلس مقابل براين ويقول عابسًا

    - ذلك لأنكم ستتحولون لديدان كتب في القريب العاجل , يجب أن أخذ أكبر قدر ممكن من الوقت معكم قبل ذلك

    ضحك براين عاليًا ثم قال

    - إنك تبالغ , قد نستمع إليك لو توسلت إلينا

    رمقه ايلك بحده ثم قال

    - تناول طعامك بهدوء

    ثم فجأة اهتزت الصورة في عينيه فتسارعت نبضات قلبه وتجمد محدقًا نحو براين الذي يتناول طعامه بشهيه .. مرت دقيقة ولكنه لم يفقد بصره ! .. اهتزت الصورة في عينيه للحظة ولكنه لم يفقد بصره
    تنفس الصعداء ولكنه سرعان ما تجمد مرة أخرى حين بدأ الطنين يرن في أذنيه ولم يعد قادرًا على سماع الأصوات البعيدة

    - هذا الطبق لذيذ للغاية كان عليك أن تطلب مثله

    ابتسم ممتنًا حين تمكن جيدًا من سماع كلمات براين رغم انخفاضها

    - لا بأس .. سأطلبه في المرة القادمه

    لن يجعل الأمر يفسد عليه حماسه .. سوف يفوز قريبًا في حرب الحياة والموت هذه ولن يجعل مجرد طنين يهبط من عزيمته


    عاد بعد أن غسل يده فرأى براين يأتي مقبلًا عليه نحو دورة المياه قائلًا

    - لقد دفعتُ الفاتورة وسأذهب لغسل يدي .. انتظرني في الخارج فأنت من سيوصلني

    همهم ايلك موافقًا وهو يمسح سجل المكالمات من هاتفه كما اعتاد أن يفعل دائمًا ثم خرج من المطعم لينتبه للمطر الذي كان يهطل بغزاره
    ظل يحدق في السماء مقطبًا قبل أن يرفع قبعته المتصلة بقميصه على شعره ثم يسير مهرولًا بين السيارات المصفوفة باتجاه سيارته في آخر موقف



    أجل .. في تلك اللحظة .. هو كان غير واعٍ بحقيقة من يكون ذلك الشخص الذي يسير مقابلًا له بروية غير مبالي بقطرات المطر التي أغرقته

    كانت تلك اللحظة بين الأدراك وعدم الأدراك .. حين اصطدم كتفه بكتف ذلك الرجل فتراجع متألمًا ثم نظر في وجهه وفي نيته أن يعتذر .. ولكن

    كان الرعب ينتشر في جسده ببطء قاتل .. عندما نظر في عينيه خلف زجاج نظاراته الطبية .. فحدث ذلك الاتصال بينهما

    كان قد مر وقت كثير .. حيث ايلك تشخص عيناه لتلك العيون الثاقبة التي ظل صاحبها يحدق إليه يكتسي البرود ملامحه في حين اشتد هطول المطر أكثر

    انفرجت شفتاه قليلًا تعبيرًا عن صدمته قبل أن ينطق بصوته الجبار

    - ياله من وجه لا يفترض وجوده حيًا

    أحس بالخطر .. والرعب الذي ينتشر داخله ببطء كان ثقيلًا .. ولكن .. ما من ردة فعل

    ظل يحدق إليه بعيون زرقاء قاتمة تكاد تخرج من بين محاجرها .. تلك العيون رغم مرور السنين لم تنسى أبدًا كيف كان تأثير نظرة عيون الطاغية عليها
    أجل .. لم يكن يستطيع أن يزيح قرص عينيه ولو لجزء من الثانية .. وكأن روحه تُمتص من خلال تلك العيون فلا تترك فيه حياة ولا أمل

    تقارب حاجبي الطاغية قليلًا فلم يبدو مقطبًا رغم كونه كذلك .. حين نطق بلهجة محتاره

    - كيف بقيتَ على قيد الحياة ؟!

    عندما تحرك خطوة انهارت صلابة ايلك فخر على الأرض مستندًا إلى السيارة خلفه بينما لا تزال عيونه شاخصة بتلك العيون دون أن ترمش
    اقترب الطاغية أكثر وجلس القرفصاء أمامه ثم مد يده لتلك العيون التي لم تتزحزح عن عينيه .. وببطء .. نزع العدسة اللاصقة من اليمنى فانفرجت شفتاه دهشة

    - كيف لم تسمع صوتي ؟

    وكيف له أن لا يتساءل ! فبالتأكيد ايلك لم يكن ليبقى في مكانه منتظرًا إياه لو أنه سمع صوته !
    ولكن .. حالة ايلك العقلية الآن لم تكن تسمح له بالرد .. ولم يبدو الآخر متوقعًا منه ردًا
    إذ أنه مد يده ليتحسس بطرف سبابته ووسطاه جانب عنق ايلك ثم راح يلتهم بعينيه تفاصيل جسد ايلك الذي كان بين يديه كالدمية الهامده

    - هذا مدهش .. رغم أن التجربة بدت لي فاشلة حين ذاك .. تنقصك مجرد جرعات بسيطة عن الكمال

    رغم برودة ملامح وجهة إلا أن عينيه حكت لهفته بما تراءى له من مستقبل تجربته .. في حين نفض الرعب جسد ايلك بينما راحت قطع من الماضي تتصادم في دماغه

    وقف الطاغية وسار معطيًا ظهره لايلك وهو يرفع هاتفه ليبدأ محادثة خطيره مع أحدهم بينما بقي ايلك في مكانه يصارع واقعه

    لقد عاد ايلك طفل الماضي .. طفل أبيه الذي لم يكن يراه كإنسان .. الطفل الذي لا يعرف من الحياة غير كرسي الجحيم ووقع أدوات أبيه الحادة على جسده الضعيف
    عاد الطفل الذي لم يقابل ايدين .. عاد الطفل الذي لم يعرف اصدقاء .. وعاد الطفل الذي يردد دائمًا

    " أبي .. اقتلني .. ارحمني .. إنه يؤلم .. ابتعد عني .. لا تلمسني .. اقتلني .. اقتلني "

    ايلك الذي أصبح دومًا يردد " ايدين " حين يخاف .. كان الآن يحرك بكلماته القديمة لسانه

    " اقتلني .. ارحمني .. ابتعد عني .. لا تلمسني "

    رغم أنها لم تركب صوته ولم تتجاوز فمه .. رغم أنه كان يحرك لسانه بها وحسب .. إلا أنها كانت قاتله


  17. #736
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حال الجميع ؟ .. آمل أن تكونوا بخير embarrassed
    في الحقيقة لقد حاولت بجهد كبير أن أضع هذا البارت خلال عطلتي ولكن الاشغال كانت تلتهم وقتي ولم تبقي لي شيئًا منه cry
    اعترف بأنني استعجلت بوضعه قليلًا لذلك هو لم ينل حقه من التدقيق والمراجعه لذا آمل منكم التغاضي عن أي خطأ ><"
    حسنًا لنعد لاحداث البارت
    ايدين في النهايه غادر لندن من دون أن يوقفه ايلك فأي مخاطر ستترتب على ذلك يا ترى
    وهاهو كيفين أخيرًا يعود إلى المدرسه بعد غياب ثلاثة أشهر .. ولأول مره يكون مع ايلك في المدرسة بعد أن تذكره ذلك الأخير embarrassed
    ايدين وأخيرا يقابل جاك .. ويطلب منه الابتعاد عن ايلك ويهدده بترك العراقيل له لألا يتمكن من الوصول للمنظمه .. فهل سيتمكن ايدين حقًا من منع ايلك من تحقيق هدفه ؟
    ايلك يتحرك مجددًا لخطوته التاليه التي يبدو بأنه متفائل بشأنها .. لقد قرر التحدث مع الجثث المسخه ليتوصل لمعلومات تفيده .. فكيف تتصورن اللقاء سيكون ؟
    ثم ينتهي البارت بصاعقه speechless .. وهاهو الطاغيه يكتشف بقاء ايلك على قيد الحياة
    وهاهو ايلك يسقط كالدميه بين يديه غير قادر على الحركه
    ولم يفوت الطاغيه لحظة واحده بل هاهو يجري محادثه مع رفاقه ليرتب فيها معهم تجربته التي ستقام على ايلك .. فما مصير ايلك المنتظر من هذا اللقاء الغير متوقع ؟
    ترقبوا الاحداث القادمه واستمتعوا embarrassed
    في أمان الله embarrassed

  18. #737
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    سممممممماااااااااايييللللللل اي نهااايةةة هذذههه اووهه اكاااددد اممووتت ، اانييي كذت ان اجرح صدري لشدة ضغطي عليه حينما انتهى الفصل ، لقد اصبحت فقط اصرخ و اركل بقدمي الهواء ، يا الهي لك الحمد لك الحمد اني تغيبت اليوم ، كنت افكر ان اذهب للمدرسة لكني لو ذهبت و عدت لقراءته متاخرة لمت ، حسنا انا فقط اكاد اجنننن اكاد اجن ، ثم ذلك اللعين قام بنزع عدسات ايلك و العبث به ، تبا فليمت و النكسة الان ، ذمالذي سيفعله بايلك حتى انه اجرى مكالمة ، ااااااااااااااااااااهه يا الهي ، حسنا عقلي يكاد يذوب ، اني اتوقف عن الكتابة لاصرخ و ادس راسي على الوسادة كي اصرخ فأمي نائمة ولا اريد ايقاظها سوف تجن على حالي قد تظنني اصبت بجلطة ، ربباااهه ارحمني ما هذا انا انا سوف اموت ، كيف يمكنك ان تفعلي هذا سمايل ، التفكير في اني سانتظر وقتا طويلا يجعلني اصرخ و اجن ، ااههه يا الهي ارجوكككككييي سماييل لا تتاخري اعتقد انه سيموت شيء مني بعد كل دقيقة من انتظاري ، ياااه انا فقط با ادري ماذا افعل ، اريد انا ادخل بغيبوبة و انهض على الفصل لاقراه ، اي شي اريده ان ينسيني ذلك ، حسنا حسنا اريد ان اقرا الفصل مجددا غدا ف المدرسة ان قراته الان ربما اقوم بقتل نفسي ، ساذهب لاعلق على الاحداث الاخرى 💔💔💔💔
    ..
    رغم قصر المدة التي قضاها ايدين و ايلك نعا الا انها رائعة دائما محادثاتهما تكون مسلية أكثر من اي شيء ، تعجبني المواضيع التي يتطرق لها تيدين مع ايلك ، ايضا حينما كانوا في منزل السيد سبنسر اعجبني ايلك حينما قال لذي الافضل فانا لدي ايدين ، نعم ايدين هو الافضل بلا منازع
    محادثة جاك و ايدين تبدو رائعة لوجود ايدين فيها بالطبع ، اعجبني غضبه و دفاعه المستميت عن ايلك ، كان انفعاله الكبير هذا خارج توقعاتي و جاك ايضا ياله من رجل اضحكني ، لو كنت مكانه لاستسلمت امام وليّ امره لكنه لم يفعل انما ظل يكافح و يجعل الامور بالشكل الذي يراه صحيحا 😂💔
    ..
    لم يجب لكل جزء يظهر فيه كيفين ان يكون رائعا ؟ انا حقا اشتقت له بالمدرسة لكن يالها من بداية ، لو اصابه مكروه بسبب مادلين قد ادخل الى الرواية باي طريقة كي اقتلها ، و حفلتهم التي اقاموها لاجله لم تن معوقعة ردة فعل كيفين كانت لطيفة احببتها حقا لو كانت اخرى لن احبها كهذه و الاستاذ جيرارد انا لن ارتاح له و جاك كذلك لدي شعور ان الجميع قد خون ايلك في اي لحظة ،يااااه تبا الجنون يسيطر عليّ
    ..
    كنت اريد ان انام بعد ان ينتهي الفصل لكن الان بعد هذه النهاية لن يحدث ذلك ساظل افكر بما سيحدث حتى يصيب عقلي الجنون و اموت ، بالكاد سحبت نفسي كي اعلق بخصوص الاحداث الاخرى ، سمايل لا تتاخري ابدا ابدا فاني لن احتمل والان اكاد اجن ، ربما ينبغي عليّ قول وداعا قد افقد عقلي قبل ان ينزل الفصل ، سارسل محادثتي انا و ايلينا بخصوص الفصل لك
    حسنا جين و ايلك تقابلا ثم ؟؟ انتهى الفصل ؟
    انتهى الفصل ؟
    انتهى الفصصصلل ؟؟
    " المعلّقة تحتضر الان "

  19. #738
    لقد رسمت رسمة لايلك في الفصل السابق حين اخبر اندرو و كيفين ان ايدين سيرحل ، انه يشبه ايلك الذي في مخيلتي الى حد كبير كبير ، حسنا انا سيئة في التصوير تجاهلي ذلك ��
    do

    http://gulf-up.com/do.php?img=258803
    لا تتاخري في الفصل سمايل رجاء ��

  20. #739
    ما هذااا سمايل ؟ هاه لحظه بالله عليك
    كيف لهذا ان يكون ؟!! كيف لجين البغيض ان يخرج الان تبا تبا تبا تبا .. ما الذي نبس به ذاك الوغد لايلك : لا يفترض ان تكون حيا !،  ليس جادا صحيح ؟ ان يقول ذلك لايلك في موقفه الذي لا يحسد عليه
    لا يد و ان خطب ما قد اصاب جين المجنون في عقله  و الارعن تحدث في الهاتف بغية  ان ياخذ ايلك معه و كانه متاكد من ان كل ما يريده سياتي على هواه الا يرى ايلك خائفا ذلك الوغد
    اين ايدين عنه الان ؟ لو كان موجودا لافرغ رصاصات مسدسه في عقل ذلك المعتوه
    اياك حين وقع على الارض جعل قلبي ينقبض
    لحظه صادمه ! حقا كانت لحظات صادمه
    لما ردد ايلك تلك الكلمات 💔 كان عليه فقط ان ينهض و يبتعد لا حاجه لان يواجهه اههه فعل به الخوف افاعيله لم لم يتذكر كلام ايدين عن خوفه و كل ما فعله لاجل هذا .. براين ايضا اتمنى ان لا يزهر في هذه اللحظه لان يرى ايلك في حاله تلك 
    .. حتى جين قام بنزع عدسة ايلك الاصقه ! بكل جرأه وااااه كيف يستطيع ان يختزن ثقه لا تهتز بداخله
    تعابير الخوف من المفترض ان تاتي منه لا من العزيز ايلك الذي بذل جهودا تبددت في ثواني قلال 💔
    بل كيف لك ان تتوقفي هنا قبل كل شيء ! على الفصل القادم ان يكون سريعا ! لن نصبر لاكثر من اسبوع - لؤم منك ان تتوقفي هنا
    و اخر جمله هي توسل ايلك ! رائع ' حقا هذا رائع و متوقع منك - -
    اههه كل ما اذكر ايلك اشعر بانفاسي تنقطع هنية
    ايد البكاء الان ><
    ما كان عليه الاستعجال في الخروج
    جين لتمت رجاءا - الان فقط يختزن بعقلي شيء واحد و هو ان بداية الفصل القادم ستكون لايلك و هو مقيد قبالة جين 💔 لا لا ان كانت كذلك فافضل ان ياتي ايدين له عليه ان يكون هناك ، ايلك لن يحتمل اكثر لا تجعليه وحيدا .
    بكل سطر تتضاعف جرعة الالم في ذاتي لن اصفح عنك لهذا -بئس نهاية كهذه 💔
    ساخذ وقتا لاكمل التعليق ! استمتعي بهذا الان - -

  21. #740
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ساقتلك بسبب هذة النهاية اهئe411e411
    بداية بكيفين انا قلقة عليه اتمني ان لايؤثر علي صحته
    اما ايدين فعنده وجهة نظر لكن كان يجب ان يخبر ايلك لكني اقدر خوفه علي ايلك e415
    ايلك اه يا ايلك انا قلقه عليه يجب ان يستعيد وعيه ويهرب ويتصرف فليفعل اي شئ e107 الي اللقاء ارجوكي اسرعي بالبارت القادم انا انتظر علي احر من الجمر
    السلام عليكمe418

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter