خاطرة سريعة حتمها الوجع ..
.
رأيت اليوم غاليتي كئيبة
ﻷول مرة ألحظ أن بواباتها عتيقة !!
ﻷول مرة أرى دموع حرقتها بزخات المطر الخفيفة
وكنت قد اعتقدت يوما بأنها من الأوجاع حصينة ..
وأنها مما رأت ،لديها من كل صبر رصيدا
اعتدتها قوية ،من بالصعاب أسيرة
لكن ،وقد رأيتها تداري دمعها بين أسوارها العريقة
اهتزت أركان جوارحي وكأني هبطت في بئر عميقا
عميقا .. عميقا
لا أدري أي غصة احتملتها القلوب اليوم
وكنت قد حسبت أنني أعرف الغصات كلها
وأنني قد ذقت من كل لون منها
وأنني لن أرى أقسى منها
لكن دمعة القدس ليست شيئا قليلا
ورأيتها اليوم تبكي
ودموعها ..
كطفل كبر يتيما !!
ااه على أواه
ليست تهون رغم الآه ..
***
اليوم نسيت قافيتي ورميتها بعيدا
اليوم لم ينطق لساني أي كلمة غضب
اليوم لم ترجف جفوني بالعتب
اليوم لست أناجي أو أطلب شيئا من أحد
اليوم حسبي أنني أطلب حقي بالوجع !!
اليوم لم تهن الأسوار جميعها بل كانت أمها تحتضن
اليوم لم ترضخ مآذن القدس العتيقة رغم كيد المغتصب
اليوم .. اليوم كانت دموع الغيم تنطقها
للقدس رب !!
حنين
بواسطة تطبيق منتديات مكسات




One more step ..!!
اضافة رد مع اقتباس




... في أمان الله ~


المفضلات