كيف حالكم جميعًا؟.
أتمنى أن تكونوا بأفضل حال وأتم عافية. = )
لا أعلم لما أشعر بالارتباك.. لابد وأن السبب هو رهبة حضوركم.xD
أو ربما لأنني أشعر بالغرابة تجاه محتوى الموضوع.
●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊●◊
الموضوع عبارة عن قصص قصيرة - إن صحت التسمية - وكنت في الأصل سأضعها كمشاركات في موضوعي لرفع الصور.
لكني غيرت رأي وقررت أن أزعجكم بها على العلن.
فكما تقول هذه الصورة اللطيفة
سأعكر مزاجكم بقصصي الجميلة.
فل ننطلق أيها الرفاق![]()
القِصة الأولى
حدث ووقعت{هذه الصورة} أمام ناظري في يوم مشرقولا يبدو أنه جميل – أو هذا ما توحي به ذاكرتي –
وفعليًا لا أذكر من أين حصلت عليها لكنها أثرت فيّ كثيرًا وقررت ألا أتركها وشأنها.
فبدأت في العبث بها حتى وصلت إلى قرار تلوينها وتلطيخها ببعض الألوان.
لقد بدوت وأنا ألونها وكأني قد أقسمت ألا أخرج من هذه الحياة إلا وقد لطختها بيدي
وكأن تلوينها أصبح مسألة مبدأ.
بما أن عقلي الباطن قرر أن يبدو كمن أقسم – من دون أن يعود لي ويستشيرني - فقد بدونا كمن أقسم، - واضطرنا الموقف أن (نبدو) معًا.
لابد وأنكم تعلمون سطوة العقل الباطن على الإنسان..
بحكم أن طبيعة الصورة لا تسمع بترف التلوين، كان تلوينها أشبه بالمعركة الطاحنة أو الشجار المحتدم << لا يبتعدان عن بعضهما كثيرًا.
رغم أني لم ألون سوى القميص والشعر..
لكني تذوقت طعم (البهدلة) كما لم أفعل في حياتي وأنا أقوم بتلوين الشَّعر، وكأنه كان يحاول أن ينتقم مني!
- رغم محاولتي ألا أسيء له -
أما القميص فكان مطيعًا لينًا لطيفًا للغاية وتلون بسهولة ~> مقارنة بالشعر طبعًا.
لكن، أتعلمون أين الكارثة؟
لا تعلمون لذا سأخبركم
بينما أنا مشغولة بإعادة تلوين الشعر حتى لخيل إليّ أني سأستمر طيلة حياتي في تلوينه ثم إعادة تلوينه مرة أخرى ثم أخرى...
متناسية أني جلست أمارس هواياتي ونشاطاتي السعيدة في وقت غير مناسب واضعة طنجرة الغداء على النار..
نعم.
هناك طنجرة في القصة..
وبينما كنت جالسة أتشاجر مع التلوين أحَب الغداء أن يلفت عنايتي إلى حقيقة مهمة
إلى حقيقة انه لا يزال أمرًا مهمًا وواجبًا حدوثه والاهتمام به.. متجاهلًا كل ما أكنه له من مشاعر الحقد والبغضاء.>> كم أنت كبير أيها الغداء.
فقرر أن يلفتها – عنايتي – بطريقة تكون أشبه بالعقاب.
قرر الغداء أن يحترق
أو دعونا لا نلقي بالمسؤولية عليه لقد احترق يومها بفعل إهمالي وتسيبي وعدم ترتيبي للأولويات وعدم إكتراثي... إلخ.
لكني كشخص أصبح لديه خبرة في إحراق الطعام فقد - وبقدرة من الله - استطعت أن أنقذ جزءًا بسيطا منه، لذا لا تفزعوا.. لم ننم جياعًا يومها
صحيح أنني أخذت محاضرة طويلة بطبيعة الحال عن النسيان وكم هو سيء..
وكيف أنسى وأنا بهذا العمر وماذا تركت لبقية حياتي.. وكم من في سني يقدحون شررًا من نباهتهم..
عمومًا
لفتني توبيخهم الدائم حول النسيان - المتأصل في شخصيتي - إلى أمر مهم للغاية، جعلني أبحر بعيدًا جدًا في أفكاري، دفعني إلى أن أقفز أبعد من مجرد المعاني السطحية للجمل، أن أقرأ ما بين السطور والحروف وما بين الفراغات، أن أتمعّن في... << انقلعي.
حيث يبدو أن النسيان - في تفكيرهم - مقسم إلى حصص!
تخيلوا معي كم سيكون رائعًا لو أن النسيان كان عبارة عن حِصص مقسمة..
وتخيلوا لو أنهيت كل حصص النسيان الخاصة بي الآن...
أها ها ها
طبقًا لنظريتهم فلن أصاب بالزها يمر.
لا بأس لدي من شباب مليء بالنسيان إن كنت سأحظى بشيخوخة ذاكرتي فيها تكون وقادة.. في حال كان رأيي مهمًا.
..
بعد كل هذه الثرثرة، عندما ترون شعار الجزيرة الوثائقية: وراء كل صورة حكاية.
عليكم أن تصدقوا هذا بكل جوارحكم.
للإزعاج بقية في الرد القادم![]()






ولا يبدو أنه جميل – أو هذا ما توحي به ذاكرتي – 


>> كم أنت كبير أيها الغداء. 

اضافة رد مع اقتباس



















anime.movies
المفضلات