كثيرون هم من يضعون قناع الخيانة خلف قناع البقاء والأمل
ترينهم كوردة الربيع , لكنها تفوح من شنار الشتات والتمزيق
لا تعلمين هل هم فوق شراع المحبة , أم أنهم تحت حُفر الكراهية السحيقة
أكذب عليكي إن لم أقل أني مررت
مررت بأسوء الظروف , حيث أهتزت ثقتي بأقرب الناس لي
حيث تمزق كل حبل للمحبة ممدود بين القلبين
حيث , وحيث , وحيث .....
لكن أتعلمين ما يحثني على البقاء , وعدم الإستسلام لقبضة الخيانة
هو الأمل الذي ترينه في عيون بعض الناس
الأناس الذين عندما ترن مسامعك لعذب أصواتهم , تأخذين شهيقاً عميقاً نحو نفسك وتقولين
نعم , الدنيا إذاً لا تزالُ بخير
ولعلمي أن ماعند الله خيرٌ وأبقى , أُغضي
لا لا , من قال لكي أننا نحرمك من ردودنا , بل نحرم أنفسنا من بث السعادة في القلوب النقية ^^
وما أعظمه من شرف وما أتمها من نعمة لو فعلنا
في حفظ الله أختي العزيزة , واعذريني إن أطلت

المفضلات