الصفحة رقم 4 من 11 البدايةالبداية ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 61 الى 80 من 214
  1. #61
    .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    امممم في البداية البارت رااائع للغاية وقد اتضح فيه بالفعل اسلوبك الذي اختلف في الكتابة ..
    امممممممممم البارت كان مررررررررررررررررعب نوعا ما حقاً .. آآآآه لقد خفت بالفعل ..
    روز لطيفة للغاية وقد احببتها كثيراً ، وكما يبدو انها اكثر عقلانية من فلورا وكلارا ..
    ولكن اشعر انه لا يوجد اختلاف كبير للغاية بينهم الثلاثة نوعاً ما بينهم مجرد اختلاف بسيط ..
    الذي اختلف حقاً طبيعة البطل لايريك آآآه حسناً لم اتوقع ان يكون بهذه الرقة صراحة نظراً للتجارب السابقة ..
    فقد كان دانييل مشابهاً لابيه في البرود ومن شابه اباه فما ظلم .. اما هذا يبدو اكثر اشراقاً وحنان ..
    واتمنى الا ينقلب هذا فور الدخول لاي معركة او ان يكون لديه جانب اخر مظلم مختلف تماماً عن جانبه الحنون هذا ..
    جانب يناسب عالم الظلام وما فيه .. امممممممم لا اعلم انها مجرد تخاريف فقط ..
    روايتك فعلاً مختلفة تماماً كما اشعر انها ممتلئة بالشخصيات الرئيسية ..
    نيكيل هذا انه يروق لي واريد ان اعرف ما دوره في القصة .. اسيظل يظهر لروز كلما وقعت في ورطة ..
    آآآآآآآه كما اريد رؤية لايريك الشاب الوسيم ذو الملابس السوداء البطل الذي يفتك بالوحوش فتكاً اتشوق لشخصيته المحاربة لا اريده مجرد طبيب ..
    صراحةً ان شخصيته تعجبني ولكن اعتقد انني اميل لذوي البرود القاتل اكثر هههههههههههههههههههه ..
    آآآآآآآه اشعر ان توقعاتي اصبحت رديئة عن المعتاد اليس كذلك >>>> انا حقاً حزينة ..

    والان الى الاسئلة ^_^

    # هممم و الان ما اعتقادكم لآحساس روز هنا في هذا الجزء paranoid؟
    امممممم لا اعلم مقصدك بالظبط ولكن سأعتبر انك تقصدين الشئ الاسود الذي حاول ايذاءها ربما ليس بطريقة مباشرة ..
    ولكنه بالتأكيد حاول ايذاءها فما حدث ليس طبيعياً خصوصاً المنبه الذي احدث تحذيراً شديداً ..
    وهذا بالتأكيد ليس مجرد حادث عرضي فالحذر والتوتر عندما ظهر كلاهما على وجه لايريك لم يكن شئ طبيعي ..
    كذلك مع نيكيل كان حذراً نوعاً ما كما لم يقتنع باجابتها الاخيرة عن انه حادث عرضي ..

    # هل رأيت شيئا على الطريق قبل االحادث , هل لهذا علاقة بحادث السيارة squareeyed!! < هل تسمين هذا سؤالا ~~"
    احسس فجاة بالنووم ~.~"

    ههههههههههههههههههههههههههه النوم لا يعتق احداً هذه الايام ..
    اعتقد ان ذلك الشئ الاسود كان يتبعها طوال الوقت متربصاً بكل مكان تذهب اليه منتظراً الوقت المناسب لاذيتها ..
    ولكن من المحير ان كل هذه المراقبة والشعور السئ ومقابلتها لتلك الاشياء السوداء لم تُصب باصابات بالغة حتى الآن
    اليس من الغريب الا يؤذها ذلك الشئ الغريب حتى الان لماذا هي مراقبة فقط ربما لا شئ يستطيع الاقتراب منها
    ربما تلك الظلال السوداء لا تستطيع اذيتها .. ربما لان الظل لم يستطع الاقتراب منها بشكل مباشر تسبب بحادث سيارة ..
    لذلك ربما تكون مرتبطة بعالم الظلام بطرقة ما خصوصاً ان الشبه بين والدها ولايريك ليس مصادفة اكيد وربما ينسج القدر
    ظروفاً تجعلها دائماً تتواجد في اماكن الحوادث التي غالباً ما تكون بسبب تلك الوحوش قتل ، دماء ..
    # هل رأيتم لآيريك اخيرا embarrassed , انطباعكم الاول embarrassed ؟؟
    نعم نعم رأيته لقد خالف كل توقعاتي انه رقيق وحنون ومشرق لم اكن اظن ان شخصية كهذه من الممكن ان تكون بطلة في احدى
    رواياتك المظلمة انجيلا انه يشبه ليو صديق دان الى حد ما .. هههههههههههههههه ولكن هذا اكثر متعة اتوق لمعرفة البقية ما علاقته بعالم الظلام وروز وابيها ..
    واذا دخل معركة كيف سيكون يا ترى وما هي طبيعته بالظبط وما هو عمله مع تلك الوحوش ..

    # احلام روز , هل لها علاقة بالمنبة paranoid؟؟
    بالتأكيد .. اظن .. em_1f605
    # وانا تعبت خلاص بدي انام الحين ~.~""".... اتمنى انكم استمتعتم بالجزء ^_^
    وانا اريد النوم حقاً ..
    لا تنسووا # افضل جزء اعجبكم ^_* ~
    البارت كله ولكن خاصة ..

    تحياااتي لكم embarrassed
    ولكـٍ
    اخر تعديل كان بواسطة » Marsilla في يوم » 04-11-2014 عند الساعة » 18:16
    http://www.rasoulallah.net
    http://www.50d.org
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


  2. ...

  3. #62
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لطالما كنت أقرأ رواياتك السابقة لـأمير الظلام و أتمنى لو تابعتها معكٍ
    و تحققت لي أمنيتي e415
    لقد سعدت كثيــــرًا حين رأيت اسمك مرفقًا برواية جديدة
    والأهم أنها مليئة بذاك "الظلام" مجددًا
    أحبـــــــــــــــــه <3 <3
    و أعجبتني قصة روز كثيييرًا هذه المرة
    فبشخصيتها الحنونة المحبة المعاونة لكل من حولها
    وبماضيها الحزين المجهول الملامح
    و بحاستها السادسة المفيدة للغاية ولكن في ذات الوقت مخيــــفة للغاية
    لقد استقرت هذه الرواية بقلبي فلن أشعر بالراحة حتى أتابعها حتى النهاية بإذن الله
    عذرا لن أستطيع الرد الآن عن الأسألة
    و لكن لدي سؤال يحيرني
    من هو البطل ؟!!
    هل هو لآيريك em_1f610
    أم نيـــكيــــل e106
    أعجبني اسم نيكيل للغاية
    و أنشئ من الآن ناديًا من محبيــه لتشجيعه
    أما جين و آيمي فتبدوان صديقتان جيدتان وفيّتان لهما دور ليس بصغير في الأحداث
    أما جووووني ولوووووسي
    حبيـــــــــــــــــبا قلبـــــــــــي
    أحب الأطفال للغـــاية خاصة نوع لوسي الهادئ المتذاكي الذي يشعر المرء أمامه بأنه هو الطفل !!
    أما جون وشقائه ولعبه الغير منتهي وتسببه بالمشاكل في كل مكان
    فلا أحبه em_1f62c
    اممممم أعتقد أني انتهيت من التعليق
    أعتذر مجددا على عدم الرد على أحداث البارت السابق فلا أجد الوقت الكافي
    أما الآن .. فأنا بانتظار البارت القادم ببفاااارغ الصبر
    لا تتأخري علينا عزيزتي
    آآه يا لغبائي نسيت أن أطلب قبولي كمتابعة جديدة لروايتك الرائعة
    << وكأن أحدًا سيرفض em_1f610
    الموووهم ...
    بانتظارك عيزتي


    مع حبــي
    اشتقت لمكسات القديم cry

  4. #63

    ما هذا لقد وضعت جزئين فقط لم ألاحظ هذا :/ !!!

    سيكون الثالث هنا قريبا embarrassed
    وسكون طويلا عوضا عن انتظاركم ^.^

  5. #64
    i'm soooooo interested in ur stories. It gives me passion to read more. Wish u hurry up and get us ur new part ... I'm waiting u so don't be late.
    Love , SALTAR

  6. #65

  7. #66



    "ليا"


    اهلين وسهلين بأول الردود الحلوة ^.^
    هههههههههههههه لازم يعني تأزمين ضحك من بداية الرد , الله يهديك ليا تشان laugh
    مافي وريث ظلام ولا بطيخ tired , اكتفوا بـ لآيريك و بسس sleeping , أنا مر بفترة كره للراوية السابقة ما بعرف ليه , بس ما أحب اسم كلارا >< !! < شوف فيها البنت حالة نفسية غريبة surprised!
    وه بااقي مصاايب تانية بأذن الله ^^
    وفي شخصيات تانية كماان بتطلع حبة حبة cheeky ~ أن شاء الله بتحبوهم ^^ , حتى الوحوش طبعا classic
    ههههههههههههههههه لايريك دكتور laugh !
    عادي عشان أحنا نكره الدكاترة :فيس تعبان: , لازم نتخلص من العقدة دي ~.~"
    يعني لايريك بنحبوه وبننسى عقدتنا embarrassed < paranoid!
    نيكيل بنشوف بعدين وت سالفته ^_^
    ايش فيه مايك عسسل يقطر embarrassed~
    الشخصيات, عندك روز تحب القهوة , نيكي ما بعرف ما يحب شيء paranoid , لايريك يحب الشاي ^^
    هههههههههههههه , ليش بعد مية سنة eek !!
    نلتقي قريب ان شاء الله يااحبي embarrassed
    نووووووووورت كتييييييييييييييييييييييير



    غمووووووووووضيasian
    أو رووووووووووووووزي :فيس مصدوم:
    ليش هيك اسمك شبه اسم البطلة embarrassed , خبريني ههههههههههههه
    احسن شوي ممكن تتفاءل فيك ^^ , بس اخاف يصير حضك مثل حظها :قلق:!!!
    أقري على نفسك كوييس روزي embarrassed < squareeyed
    طبعا طبعا عالم الظلام جمميل بالمرة , جاب لي صدااع tired!
    < بروح اتفق مع آرثر مشان يدمره و افتك من شره ااف sleeping!!
    ^__________^
    لايريك ونيكيل اهم شء ركزو عليهم embarrassed , مايك لا تحذفونه له دوور كمان embarrassed وانا بحبه ^^
    لايريك لطيف مع روز , بس لسا ما شفنا وجهه الثاني cheekyclassic < paranoid؟؟
    احنااا لساا في بدااية كل شيء هههههههههه ^^"
    مممممم اخبريني بما يجول برأسك هاه روززه تشان  !!
    طيب اخبريني في الرد القادم أو في الملف هههههههه تحمست فجأة لفكارك يا دووبا embarrassed
    مافي مصاااصي دمااغ.. عفوااا دمااء ~.~" < paranoid!
    ردك لا يسبب ليالصداع ياا روحي بل السعادة ربي يسعدك embarrassed
    هذا و عقلك مشوش اذن هههههه laugh! بسم الله ماشاء الله عليك embarrassed
    آآها تقصدين فصل كل اسبوعين اوك حااضرة ^_^ embarrassed < tired؟؟
    همممممم لا الملخص و الشخصيات بكراس خارجي لكن البقية الفصول في الجهاز ^_^
    ههههههههه لا أبدا لن انسى اسمك مستحيل embarrassed
    دمت بخير عزيزتي ^^


    shrooq1
    كان الله بعونك حبيبتي ,
    وفقك الله وسهل عليك وعلينا يارب ~ :قلب:



  8. #67


    Valentina

    اهلا فالنتينا تشان embarrassed
    منووورة كتيير ^^ ,
    مممممممممممم لا ادري ان شاء الله لا اضطر لاظهارهم ~.~" لا اريد ><"!!!
    < طيب هدي اعصابك tired!
    اكرهم تلك ال ف و ك angry
    :فيس قلووبااااات:
    يا الهي ما اجملك :فيس قلوبااات:
    أشكرك لاطراءك الجميل عزيزتي اخجلتني embarrassed
    لي و لكم التوفيق يااارب ~ embarrassed


    greenz7

    اهلا بعوووودتك غيرزي الجمممممممممميلة embarrassed~
    أنرتِ :: ^^
    هههههههههههه لا بالعكس احححب رؤيتك قربي embarrassed~
    هههههههههه سوف اخبر ارثر أن ينظم لك موعدا لزيارة عالمه قليلا ويكون معك بالطبع يعرفك على كل شيء ^^
    اعجبتني اجابتك على سؤالي الي معرف كيف كتبته knockedoutgooood!!
    آآه الحلم له علاقة بالمنبه ^_^ لكن ليس دوما embarrassed~
    نرى لاحقا ^^
    انرت يا جميلة , ووودي لك embarrassed~


    ميساااااااااا asian
    ^_^
    هل كان مرعبا cheeky , لم يكن كذلك ابدا , لم يبدا الرعب حتى الان cheeky < tired؟؟!
    آآآآآآآآآآآآآع روووووز مختلفة عن تلكم الفتيات ><!
    في الواقع هي الافضل و الاجمل حتى :فيس خشمو فوق شايف نفسو: sleeping! < تعصب knockedout
    لا تذكرو اسمائهن حتى <<< فترة كره اعذروني squareeyed!!!
    لايريك و نيكيل مميزين و مختلفين بالفعل ^_^ , لا تقارونهم بثقيل الدم دانييل ~.~" !
    آرثر ... لا.. حتى الان انا بحب ارثر ههههههههههههه laugh!!
    لذوي البرود القاتل هاه ميسا طيب احنا لسا في البداية ^_^ , لكني بصراحه لا احب هذا النوع يجب الصداع فقط ~.~"
    ههههههههههههههههههههه لا باس بتوقعات ياا روحي embarrassed~
    لكني فقط اشعر بأنك خائبة الامل بسبب عدم ظهور ذا البرود القاتل حتى الان laugh < نعم tired؟؟
    اعتقد بأن روز جاءت في وقت غير مناسب للاتقاء بصديقنا القديم , ربما هو فزع منها و تسبب لها بحادث laugh!!
    من قال بأن الذي يراقبها و الظلال شخص واحد cheeky :classic:!!
    على العموم سوف نرى في الجزء القاادم ^________^ < الابتسامة العريضة هذه لا تثقوا فيها squareeyed!
    ههههههههههههههه اراك قريبا يا عزيزتي embarrassed
    ودي لك embarrassed~



  9. #68



    كاندام زيروو embarrassed
    ^_^
    اهلا بك في عالمك المحبوب زيروشا سان ^^
    شكراا لتشوقك وحماسك الجمميل embarrassed , هذا يسعدني جدا عزيزتي ^^
    نعم كم هي حاسة مخيفة ومزعجة ايضا ^^"
    ههههههههههههه الجميع ابطاال embarrassed~ وانا ايضا احببت نيكيل ^_^
    رغم اني واجهت صعوبات جمة في اسمه ~~" , كنت أريده نيكولاي , لكن هذا قديم جدا وطويل ~.~"
    لكن نيكيل دممميل ددااا embarrassed < ماخطب كلامك paranoid؟؟
    ^_____^
    ههههههههه وانا احب الاطفال الذي لم يمشوو بععد laugh!
    جوني مزعج للغاية ~.~" لكنه حبيب روز ماذا افعل knockedout!
    منوووووووورة ياروحححححي بأي وووقت asian~
    أهلا بك غاليتي embarrassed~
    شكرا لردك الراائع و الممتع , اسعدتني ربي يسعدكم جميعا embarrassed~
    وودي لك embarrassed

    SalTar
    و آنا سووو قلآآآد لردك الجمميل embarrassed~
    <<متعجزة اكتب بالانجليزي knockedout!
    أنا متحممسة كمااان للاجزاء القادمة كي نراها معا asian!!
    ان شاء الله ما اتأخر ^_^"
    وودي ^^~




  10. #69

    الحين أنزل الجزء ^^"
    كنت أرد على الردوود بالمستند حتى ما يضيع ردي knockedout!
    بعدين وقفت شوي و رحت آكل واتفرج على التلفزون cheeky < ogre؟؟؟؟؟

    لا تزعلو هلأ بنزل الجزء ^_^

  11. #70

    attachment
    [] و .. تحقق الحلم []

    ارتحت بالمنزل كثيراً و اضطررت لتحديد موعد الاختبار الذي فاتني في آخر يوم للأسبوع , مكثت لدي جين و آيمي لقد خشيتا أني على غير ما يرام ,
    كنت قد طلبت منهما هذا سابقاً.. يسعدني مكوث الفتيات لدي , لكن اليوم جين أكثر ازعاجاً..!
    _ روز ! , ما هذا ؟! تمكثين وحدك وكل شيء في فوضى ؟!.
    دخلت المطبخ على صوتها العالي و سألت : ما بك ؟؟.
    فتحت الثلاجة و قالت متذمرة : ليس لديك شيء للأكل ولا حتى أوانٍ للطبخ !, كيف لا تزالين على قيد الحياة ؟؟
    رفعت حاجبي , ظننت بأن هناك كارثة ما ! , رددت بعبوس بينما آيمي تذاكر بهمة وهي تحتسي القهوة متجاهلة ما يحدث حولها :
    _ أني لست من هواة الطبخ , آكل فقط الساندويتشات.
    _ لهذا أنتِ هيكل عظمي متحرك..!! , أنظري لشعرك قد اصبح خفيفاً..!
    هتفت بجزع وأنا أنظر لشعري : ماذا !!, لا يمكن..!
    تابعت وهي تدور من حولي : بلى..!, و وجهك الشاحب , وهذه الهالات حول عينيك.. أنتِ بفوضى حقاً.. هل ستذهبين بشكلك هذا إلى حفل نهاية السنة !!
    نظرت نحوها بحده : أتريدين أن تقتلي..؟!!
    رفعت آيملي عينيها نحونا و قالت تنصح جين : انتبهي يا جين , قد تفقدين رأسك..!
    ابتعدت عني جين بسرعة وهي تقول ضاحكة متظاهرة بالخوف : نسيت انها تجيد الكراتيه..!!
    صححت بعبوس وأنا أنظر لأنعاكسي على الزجاج : أنه تايكوندو.. كفي عن ازعاجي جين..
    سألتني بدلال ومكر وهي تتكأ على الطاولة : لا اعتقد بأنك ستخرجين مع أحدهم يوم الحفل بما أنك بكل هذا الاهمال !
    هزأت وأنا أرفع حاجبي : و ما يدريك !.
    استعت عينيها و هتفت برعب وكأنها تشاد وحشاً : يا ألهي أنت تخرجين سراً مع أحدهم !!
    ضحكت بانتصار , بينما قالت آيملي ببرود قبل أن تصاب جيني بجلطة : أنها تسخر منك جين..!
    حدقت بي جين بحقد و فتحت فمها لكن تصاعد رنين جرس الباب , نظرن الفتيات إلي بتساؤل.
    قلت وأنا أسير نحو المدخل : لا أدري..
    همست جين من خلفي بضيق : لست واثقة منك ><!!
    فتحت الباب و ظهر لي مايكل , مد لي بالكتاب الذي اعرته له تلك الليلة , قال يسألني بعبوس :
    _ هل أنتِ بخير ؟.
    رفعت أحد حاجبي وقلت بهدوء : ما هذا الوجه ؟ , أجل أنا بخير يا مايك , شكرا لك.
    ابتسم قليلا واشرق وجهه , سألته : هل انتهيت منه ؟ , أنسخت كل ما تحتاج إليه ؟.
    أجاب : نعم , أشكرك .. , آممم...
    تردد لثانية ثم قال : آسف لأني لم أزرك بالأمس , كنت منشغلاً بمحل والدي , تعلمين.. لقد سافر هو و "جيسي" إلى المدينة وتركا هذا الكم من العمل فوق كاهلي..
    ابتسمت : لا عليك , أنا أعلم بأنني سببت لك القلق أيضاً.. وأشكرك لاهتمامك الصادق.
    رد لي ببسمة مرتاحة و قال : وماذا عن سيارتك.., هل كانت معطلة بشكل سيء..
    _ آوه لا.. تخيل هذا.. لم يجدوا شيئاً ذا بال.. فقط.. صمام المكابح لم يستجب لهم واستبدلوه.. وكذلك الزجاج.
    ضيقت جبيني هامسة : لم يكن هناك من مشكلة لكن فجأة.. تعطلت...!
    همهم مفكراً هو أيضاً , ثم قال بنبرة موبخه بعض الشيء فاجأتني : لكنك لم تضعي حزام الآمان صحيح , وإلا لمَ أصبتِ بهذا في رأسك..!!.
    عبست بوجهه : معظم الناس لا يضعـ...
    _ روز !.. آوه هآي مايك..!
    أتت جين و هتفت من خلفي بغضب : لما أنتما واقفين عند الباب هكذا.. ألن نشرب القهوة !
    تمتمت ببرود ومايك يبتسم بتوتر : اعتقد بأنه منزلها وليس منزلي..!


    لم اشعر بالراحة جيداً هذه الليلة , كان صوت الرعد يوترني كثيراً رغم أن المطر خفيف جداً.. ظللت أتقلب في سريري حتى ظهرت الشمس , بقيت جين
    ماكثة معي , بينما غادرت آيملي قرب منتصف الليل ... كلما أُغمض عيني قليلاً , يخفق قلبي و أحلم عن ممرات غريبة والكثير من الخشب.. , ثم في
    النهاية فتحت عيني بقوة على صوت صراخ بعيد..!! , حدقت بالسقف طويلاً.. رباه.. لكن.. هذا لم يكن حلماً..!
    نهضت مرهقة للغاية و عظامي تأن من التعب وكثرة الحركة ليلاً دون وعيي.. فركت جبيني , لقد نسيت الحلم تماماً..
    جهزت ملابسي للاستحمام , بينما دخلت جين قائلة بصوت هادئ : صباح الخير , هل نمت جيداً..
    تأوهت وأنا أخرج قميصاً : لا , آه اشعر بالصداع قليلاً , هل توقف المطر..؟
    أجابت : اجل بعض الشيء.. لقد ظهرت الشمس , سيكون يوماً جيداً..!
    همست وأنا ألقي نظرة إلى الجو خارجاً : آتمنى ذلك..
    ...
    انهينا الاختبار قرب الساعة العاشرة , وتوجهت مع الفتيات نحو القاعة الداخلية لأن المطر أشتد اثناء الاختبار في الخارج و لا يزال ينهمر , وقفنا نتحدث
    عن الاختبار و القهوة بين أيدينا.. لمحت مايكل من بعيد كان يقف مع أحد رفقاءه , لكنه كان مسمراً أمام شاشة التلفاز في القاعة و بدا تعبير غريب بوجهه..!
    اقتربت منه و حييته : هاي مايك.. هل كان الاختبار جيداً ؟.
    انتشل عينيه بصعوبة من الشاشة و نظر نحوي بتعبير مذهول , لم ينطق.. اقتربت لأنظر مالذي يفزعه على الشاشة..
    تسمرت.. ما هذا بحق ال..؟؟؟!!!
    كانت الاخبار مرعبة جداً هذا الصباح !!
    صور لجثة بشري مقطعة لأشلاء ..عشرات الأشلاء...!!! والدماء.. بكل مكان..!
    أفراد الشرطة بكل مكان يحاصرون المصورين بمكان ضيق تحيطه الأخشاب المصفوفة و الآلآت الكبيرة .. صوت الصحافية يظهر قلقاً متوتراً...
    _ " ... لقد كان صباحاً مريعاً , في مصنع ويلي للأخشاب.. عثرت على جثة شاب لم تتبين هويته من شدة ما أصابها من تشوهات حارس المصنع
    الذي صعق وهو يفتح الأبواب و يتفحص المكان بكمية الدماء الهائلة تغمر الممرات , لقد تبين اقتحام النافذة الصغيرة و تحطم زجاجها إلى داخل
    المصنع ليلة الأمس بينما....... "
    _ آآآخ !!
    صرخ مايكل و هتف بي قافزاً على قدم واحدة : روز !!
    انتشلت نفسي بصعوبة لا أصدق ما أرى... هتفت محدقة بكوب القهوة الذي افلت من بين أصابعي دون أن أشعر و وقع منسكباً على أقدامنا أنا و مايكل ..
    _ يا ألهي.. هل أنتِ بخير..؟!
    شعرت بحرارة القهوة تحرق ساقي.. فتحركت أخيراً.. شهقت بصدمة : آسفــه.. حقا... لا أدري...!
    اقتربت الفتيات منا بسرعة.. مدت لنا آيملي بالمناديل وهي تسأل بقلق : آووه روز.. مالذي حدث ؟!
    وجين تهتف : عليكما أن تغسلا اقدامكما بمياه باردة بسرعة...!
    اخذت اطوي طرفي بنطالي بسرعة والحرارة تحرقني.. نظرت نحو مايكل متأسفة لكنه بدا أكثر قلقاً علي..
    _ آسفة مايكل.. لا أدري أنا..
    _ لا بأس... لنغتسل..
    خرجت من الحمام و جلست على المقاعد لا أكاد أرى , لا يمكن.. إن الوضع يتكرر , لكن.. لم يكن بهذه البشاعة قبل سنوات..! ,
    لا يمكنني أن أتحمل هذا.. المزيد من الهروب.. سأجن..
    تمالكت نفسي كي لا أفرغ ما بمعدتي.. بينما شعرت بطبطبة آيملي على كتفي و همس جين الجالسة بجانبي :
    _ هيه , هل أنتِ أفضل قليلاً ؟.
    همست : أجل.. " ثم تابعت ببطء : ماذا عن مايكل ؟. هل تأذى ؟.
    اجابتني آيملي : لا , حسب قوله ليس كثيراً..
    تنهدت .. عساهم لم يروا مدى صدمتي..! , أنا لست ضعيفة , و لست اتأثر بشدة من المناظر الصعبة , لكن.. لقد انشغلت تماماً و نسيت حلمي..
    وها قد تحقق بالفعل أمام عيني.. تبا لقد كان بالأسبوع الماضي فقط, مالذي يمكنني فعله..؟!!
    _ روز ؟؟
    نهضت قائلة : يجب أن أعود للمنزل.. أريد أن ارتاح طويلاً..
    لكني لم أكن أفكر بالنوم أبداً قريباً , بدأت أتخلى عن الثقة في ايجاد الراحة بالنوم , الأحلام ستهاجمني..!!
    شعرت بالغضب وأنا أقود السيارة متعمدة المرور بطريق المصنع نحو المنزل , سيكلفني هذا عشرة دقائق إن لم يكن هنالك زحام.. لمَ احاسيسي كانت هادئة
    هذه الأيام , لقد كان هنالك خطر محدق , لكن ليس بي.. لقد تلقيت الإنذار في حلمي فقط.. تأوهت احاول ألا استرد ذكرياته وأنا أقود... ذلك المنبه الأحمق !!
    بلى لكنني مررت من هناك قبل ثلاثة أيام و تعرضت لحادث غريب.. لقد جاء المنبه متأخراً..! , لكني لا أصدق الحلم.. لا استطيع... يجب أن أرى بنفسي...
    أتمنى من كل قلبي ألا يكون حقاً هو..!
    لا تزال سيارات الشرطة هناك و الأعلام كذلك لكن قد وضعوا الحواجز..!!
    وبعض المتفرجين أيضاً , ركنت سيارتي بعيدا قليلاً , ثم نزلت أهرول تقريبا نحو الحاجز .. رفعت بصري , على بعد أمتار من هنا إلى الأمام تعرضت للحادث..
    خفق قلبي فجأة و كهرباء غريبة صعقتني... هذا مميت !!
    توقفت ثانية مصدومة سرت كهرباء بقلبي.. المنبه !.. مجدداً.. اخذت انفاسي و تجاهلت رجفة جسدي لأسير اقرب..!
    منعني الشرطي قرب الحاجز ذا الشريط الأصفر قائلاً بعبوس : لا يمكنك التقدم !, أنها منطقة تحقيقات !!. تراجعي من فضلك..
    تمتمتْ وأنا أحاول الوقوف على أطراف اصابعي للرؤية من فوق كل تلك الفوضى : أريد أن أطمئن.. آه على ابن خالتي.. أنه يعمل هنا !.
    كذبت ببساطة , لكنه نهرني : كلا يا آنسة , لا أفهم مالذي تريدين رؤيته !, اذهبي للمنزل..!
    قلت بعبوس أشد منه : لا يمكنني أن أشرح لك.. آه آه هل كليف هنا ؟ أريد اكلم مه بشيء ما !
    حرك يده بنفاذ صبر : أن المحقق كليف مشغول جداً..! , أذهبي من هنا يا آنسة بسرعة !
    تأففت والتفت مبتعدة اسير بتعثر , فكرت أن أنسى الأمر و أذهب إلى سيارتي.. لكن راودتني رؤيا الحلم.. وكأنني كنت أركض هناك , وكأن الشيء يطاردني...
    تأوهت.. هل سأبقى طوال عمري اتذكر هذا...!
    كان هناك الكثير من الناس بدأوا يتزايدون يزاحمون سيارات الشرطة و الاسعاف لم تحدث مثل هذه الحادثة الفظيعة من قبل !.. عدت متسللة بين السيارات ,
    ثم رأيت شرطيا آخر و كان منشغلا قرب الحاجز.. اسرعت بخفة من خلفه , و تخطيته دون ان ينتبه لي أحد حتى , لكن إن رأوني في الداخل سيغضبون بشدة..!
    ركضت سريعا نحو بوابة المصنع.. سمعت أحدهم يقول " هييه !! "
    لكني لم أبال لهم يجب أن أرى , ركضتْ من خلفي أقدام و هتاف " مهلاً , أنتِ..! "
    من الجيد أني سريعة بالركض .دخلت باب المصنع لأنحني بسرعة من تحت الشريط الأصفر التحذيري.. وتابعت الركض بالممرات..
    شهقت و أنا أرى الدماء على الأرض.. لقد اصطبغت طوال الممر المعتم تقريباً , و لقطات الحلم تظهر أمامي بشكل مشوش وكأنه فلم قديم..
    تجمد عقلي فوراً وشممت رائحة سيئة باردة كالموت.. أخذت البرودة تسري في جسدي.. حذرني المنبه بصوتٍ بعيد كصدى رنين خافت..
    سمعت صرخات آخرى.. صرخة خائفة.. في رأسي.
    وكأن الوحش الغامض خلفي , ركضت بكل ما أوتيت من قوة والدماء الجافة المسودة تدلني على الطريق.. لا يمكن أن يحدث هذا..!! , كيف يمكن أن يحصل ؟؟
    .. أن يتحقق الحلم – بل كابوس - بكل تفاصيله..!



  12. #71



    شهقت برعب و انا اصطدم بجدار صلب كاد يحطم وجهي.. تحسسته بيدي بصدمة !, لا أصدق بأنه مسدود !.. لا يمكن أن يُسد هذا هنا !!,
    كيف السبيل الآن للهرب.. لم يكن هناك من طريق.. لقد كان الوحش هنا , و قد انتهى الأمر..!
    سمعت ركض خلفي , و صرخ أحدهم : توقفـي..!!
    التفت مصدومة و البرودة لا تزال تكتسح جسدي.. شعرت بخوف لم يسبق لي الشعور به.. ظهرت عدة ظلال , و هتف بي صوت غاضب..
    ثم أمسك بذراعي يجرني.. لم استطع الاستيعاب هل لا أزال بالكابوس..؟؟!
    _ مالذي تفعلينه ؟! هل تريدين التعرض لتحقيق !!
    وبخني الشرطي بقسوة , و أنا أقف تماماً فوق المكان الذي كانت به جثة الفتى... انتابني دوار رهيب و جلست أرضا لا أقوى على الوقوف..
    جلست بين الخطوط البيضاء المرسومة حيث كان الجسد الميت.. ودمائه الجافة..
    لقد انتهى كل شيء.. كان حقيقي..!
    _ هيه , يجب أن نخرج من هنا.. هيا..
    لم أقدر على النهوض , حاولت أخذ انفاسي بينما احداث الحلم تحققت بشكل بشع هنا و كنت أعلم بهذا لكني رفضت تصديقه و انظروا ماذا حدث..؟!
    , ربما كان علي التصرف بشكل ما.. أنها ... غلطتي.. لقد كذبته.. هذا خطأ !.. لقد مات شخص بريء.. وكنت أعلم بهذا مسبقاً.. كان علي فعل أي شيء..!!
    _ يا آنسة...؟!
    _ دعها.. أنها ابنة اختي , سآخذها أنا..!
    لا زالت ساقاي متجمدتان , و أنا أضم رأسي فوق ركبتي.. أحاول أن أتنفس , مسح على شعري شيء ما وصوتٌ هادئ يقول :
    _ هي روز.. لا يمكنك فقط الجلوس هنا.. تعالي..
    رفعت رأسي ببطء و نظرت نحو عينين زرقاوين أعرفهما.. تمتمت بارتجاف : أنه.. أنه.. يتحقق..!
    _ خذي انفاسك.. اهدئي لا تتحدثي الآن.. لنخرج من هنا..
    مد ذراعه من خلفي وساعدني على النهوض , كانت يده دافئة وسط كل هذه البرودة والعتمة.. نظرت إلى أسفل و شاهدت الخطوط البيضاء ,
    كانت مشوهة.. لم تكن حتى لجسدٍ كامل..!
    شهقت برعب شديد : لقد تمزق بالفعل.. يا ألهي...!
    _ آششش , روز.. لا تنظري..!
    وضع يده الأخرى على رأسي يحتضنني إلى جانبه , فبكيت غير قادرة على التفكير سوى بالكابوس وهو يتكرر مراراً دون ملل في عقلي ,
    مهما أغمضت عيني لقد مات شخص مسكين بريء , ظل واضحاً مطبوعاً أمامي وحولي , ببرودته , بظلامه و بصراخ الرعب و سكون الموت..!!!

    _ هاك.. أنه بنكهة النعناع..
    فاحت رائحة النعناع من كوب الشاي الساخن بين يدي , تنفست مجدداً بهدوء , و نظرت نحوه.. تمتم :
    _ اشربي قليلا.. سيدفئك.
    شربت قليلا وكان طيب المذاق جميل الرائحة وساخن يدفئ صدري , همست : شكراً..
    اجاب الدكتور لآيريك بهدوء : لا بأس.. كيف تشعرين الآن ؟.
    أومأت بصمت , تنهد هو ببطء , فكرت بنفسي ربما سيوبخني ؟! , لكن.. مالذي كان يفعله هناك ؟
    _ إذن كل شيء بخير , لا تشعرين بالدوار أو بتوتر الرؤية من بعد ذلك الحادث ؟.
    أجبت : لا , أنا بخير حقاً..
    ابتسم لي بلطف , فابتسمت بتردد , كنا نجلس على مقاعد خارج سور المصنع بعيدا عن الضوضاء , وقد جلب لي الشاي من الحافظة
    في سيارته الجيمس السوداء المركونة قريباً..
    سألني مجدداً بضيق طفيف : لكن.. لماذا اقتحمت موقع التحقيق ؟, أنك بالغة كفاية روز كي لا تعبثي هنا !.
    كتمت انفاسي , سيظنني مجنونة لو قلت الحقيقة .. تمتمت بعبوس : فقط.. أردت أن أتأكد...
    نظر بعيني و همس بعمق لعلي أخبره شيئاً مهماً : من ماذا ؟, هل تشكين بأنك تعرفين الضحية ؟!.
    _ لا.. اعتقد بأني. رأيته من قبل .. مرة واحدة.!
    _ اذن.. آه لا سبب لوجودك..!
    قاطعته بتكشير : ولماذا أنت هنا أيضاً..؟!
    رفع حاجبيه وأجاب بعبوس : لقد طلبتني الشرطة للمساعدة.. لعلي أعرف مالذي حدث بعد فحص الضحية..!
    خفق قلبي بقوة و سألته : و... مالذي عرفته ؟.
    ضاقت عينيه قائلا بانزعاج: هذا سري روز ! , ولقد كذبتُ للتو كي اخرجك من هناك..!
    تأوهت لا أريده غاضباً : أشكرك حقا .. لكن.. لكني .. في تلك الليلة شككت بوجود أمر مريب هنا..!
    نظر إلي بجدية وانتظار , شجعني اهتمامه, تمتمتْ وأنا ابتلع غصتي : لا .. أظن بأن الفاعل.. قد يكون بشرياً..
    تغير وجهه اشتدت عضلات فكيه , ولمعت عينيه سائِلاً بهمس : لماذا ؟!
    _ ربما.. ربما هو وحش ما.. لا اعتقد أبدا بأنه شخصا ما مهما كان مجنونا أن يفعل ما فعله .. دب أو حيوان متوحش !
    يستحيل أن أخبره بأنني حلمت بهذا كما أني لا أصدق بأن حيواناً قد يفعل هذا حتى.. سوف ينقلني مباشرة إلى مستشفى المجانين !..
    لكني تذكرتُ ذلك الشيء في الغابة
    ظل يحدق بي قليلا ثم أومأ ببطء قائلاً : لا يزالون يتفحصون المكان , لسنا واثقين من أي شيء الآن..
    همست : هل.. سترى الجثة...؟
    تنهد بحزن : نحن نجمع اجزاءه.. ليكن الله بعون اهله !.
    انكست رأسي شاعرة بالأسى , نهض من جانبي قائلاً بهدوء : هيا يا روز.. يجب أن تذهبي إلى المنزل كي ترتاحي..
    فجأة هتف شخص ما من بعيد : دكتــــور !!!
    التفت أنا بسرعة مثله لأحدق بشابين يقفان بعيداً, ليسا من الشرطة بالطبع, بملابس ثقيلة داكنة الأطول قليلا والأكبر سنا بشعر أسود وعينين دقيقتين ,
    بينما الآخر يبدو شاحباً وبحال يرثى لها ورفيقه يمسك بذراعه وكأنه سيقع مغشياً عليه لم يبدو بخير.. هتف الشاب الممسك به بتوتر :
    _ دكتور لآيريك !!!
    قال لآيريك وعينيه متوسعتين يبدو أنه لا يرى ما يعجبه : عودي لسيارتك روز..!
    لكني وقفت وبقيت جامدة أحدق به يسرع باتجاههما.. كانا يقفان عند خشب سور المصنع على بعد ثماني امتار ربما.
    سمعت صوت الفتى عاليا الذي يبدو مريضاً ووجهه قلق جدا أو خائفا:
    _ .. أقسم.. بحياتي.. لا أعرف.. لا أعرف كيف حصل ذلك... لآيريك صدقني..!
    صدمت وأنا أراه يمسك بيدي لآيريك معاً , شعرت بضربات قلبي تدق بقوة في أذني. وأن حاسة سمعي تضاعفت.
    جررت قدمي بصعوبة خطوتين أقرب لهم.. رأيت شفتي الطبيب يهمس بكلمات سريعة عصبية له.
    فصمت الفتى قليلاً ورأسه منكس.. رفعت عيني نحو الشاب الأخر , صدمت وأنا أراه ينظر نحوي بضيق.
    فتجمدت بمكاني فوراً وحاولت العبث بجيبي بتوتر لعله لا ينتبه لتلصصي.!!!
    سمعت صوت الطبيب مجدداً هامساً بحده : جاستين.. خذه من هنا هيا بسرعة اذهبا..
    توسل الفتى الأصغر قائلاً بصوت يرتجف : أنت تثق بي صحيح.. لآيريك.. أرجوك..!!
    رفعت عيني بسرعة وتوتر , رأيت وجه الصبي الشاحب والدموع لامعة بعينيه الذهبيتين شعرت بأشياء كثيرة تتضارب في قلبي
    وكتمت أنفاسي بقوة وكأن حديداً أطبق على صدري.. بقيت متجمدة فترة طويلة , جره الشاب الأكبر بقوة من ذراعه وهرولا مبتعدين.
    التفت بسرعة لأهرب قبل أن يلتفت لآيريك نحوي.. لكنه فعل و شعرت به يحدق بظهري. آه أشعر بالقلق مما يظنه بشأني الآن.
    لكن عيني ذاك الفتى و رعبه لا تزالان مطبوعتان بعقلي.
    انطلقت بسيارتي , كنت أعلم بأنني لن أرتاح أو أنام الليلة , ستهاجمني الكوابيس .. سأحاول المذاكرة حتى اختبار اليوم التالي..
    و سأشرب الكثير من القهوة.. هذه خطـة الليلة !.. لكن لا يمكنني تجاهل ما حدث.. وما رأيت..
    شهقت و أنا أوقف السيارة بقوة و صوت صرير العجلات يرتفع بينما عيناي تزيغان على الشخص الواقف أمام انف سيارتي..!.
    سحقاً سرحت لثانية فقط و كاد يحصل حادث آخر !

    هتفت بغضب وأنا أنزل زجاج السيارة : أنت !!!
    التفت الصبي نحوي مندهشاً , و دُهشت أنا أيضاً لرؤيته , أنا أعرف هذا الفتى.. , ما كان اسمه ؟, آه جون.. شون..!
    كدت اصدمه لولا رحمة الرب , لماذا قفز أمامي هكذا ؟!! هل يريدون أن تسحب مني رخصتي !!!.. صرخت به وأنا أتراجع قليلا بينما هو يحدق بي :
    _ ابتعد عن الطريق..!
    كشر بوجهي قائلاً : انظري جيداً..!
    هل يريد شجاراً ؟! أهو وقح هكذا دوماً ؟, شعرت بالغضب يتصاعد لكنه ابتعد قليلاً إلى الجانب.. كان يرتدي بنطال عادي و تيشيرت قديم.. ,
    آآف أين يسكن هذا الصبي , أليس لديه أهل ؟, وأين أخيه ذاك عنه !!.
    حركت السيارة بعيداً , لكنه لحق بي فجأة و تشبث بالزجاج قائلاً : مهلاً.. أيمكنك توصيلي..؟؟
    نظرت نحوه بشرر وغضب : ماذا ؟, هل أنت واثق أني أنظر جيداً ؟!.
    نظر بذنب حقيقي وتمتم : آسف جداً.. لم أقصد.. آ.. حسناً..
    وابتعد خطوات نحو طرف الطريق , تنهدت بتعب ثم هتفت اناديه :.. سأوصلك.
    بدا متردداً وهو يحدق بي ثم اقترب بسرعة إلى الجانب الثاني و فتح الباب ليصعد برشاقة.
    _ آآه شكراً لك.. أنه هناك فقط.. منزلنا .. لكني مرهق من كثرة المشي !.
    نظرت قليلا نحوه و قلت : آآمم , أتقصد ذلك الكوخ ؟!.
    _ أنه منزل "نيكيل" و.. حسنا هو ليس صغيراً ككوخ , بل يعجبني كثيراً !.
    صرح بهدوء , ثم سألني فجأة : آممم.. ما كان اسمك ؟؟
    أجبت بعبوس : روز..
    ثم سألته وعيني مركزتان على الطريق : إذن.. أنت واخيك فقط تعيشان هناك ؟!.
    التفت نحوي مندهشاً و قال ببساطة : "نيـك" ليس أخي ! رغم أني أتمنى هذا , أنه صديق رائع..
    تجمدت ثم سألته : تعيش مع صديقك ؟؟ وماذا عن عائلتك..؟
    أجاب ببرود : لقد هربت من المنزل منذ زمن طويل..
    كدت افقد السيطرة على السيارة قليلاً , ألقيت إليه نظرة سريعة مختصرة , حسنا لا يجب أن أندهش عن كونهما ليس أخوين , فهو يمتلك ملامح مختلفة تماما , شعرت بالفضول تجاهيهما .. مالقصة ؟!
    سألت بهدوء : إذن.. لما هربت من المنزل ؟ , وماذا عن المدرسة أيضاً..؟
    همهم بعبوس وهو ينكمش بمعقده : لا أحب أن أتذكر هذا.. لكن.. والدي مجنون وهذا كل ما في الأمر.. أما المدرسة السخيفة فأنا لا أذهب إليها لأنها عديمة الفائدة تماما..!
    _ اعتقد بأن أمك ستحزن لمغادرتك..
    _ أمي توفيت منذ صغري.. لو كانت على قيد الحياة لما سمحت بحدوث كل هذا..!
    همس ببرود , فتأوهت وأنا ألقي نظرة عليه : آسفة جداً.. شون.. آ...
    قاطعني بنظرة سوداء ناظراً في عيني : ليكن هذا سراً بيننا.. إني معرض للأذى أن عرف مكاني ذلك الرجل..!
    عرفت بأنه يقصده أباه , وهو يكرهه حقا من هذه النظرة المخيفة بعينيه .. همست وبالكاد أركز على الطريق : رباه شون.. ربما يجب أن تبلغ الشرطة عن أبيك إن كان الوضع بكل هذا السوء..!
    رفع حاجبيه : لن يفعلوا شيئا فهو يجيد التمثيل , بالإضافة إلى أن "نيكيل" سيبقيني لديه وسيحميني حتى أبلغ السابعة عشرة و اختفي بعيداً !.
    تأوهت مجدداً , ما هذه الحياة ؟ , تمتمت بأسف : آوه "شون".. آسفه لكل ما تمر به.. لكن.. تعرف يجب أن تهتم بحياتك و مستقبلك.. ترى كم تبلغ من العمر , 16 سنة ؟؟!
    ابتسم بشكل مثير غريب : لا أنا في 15 , ثم أني بالفعل مهتم بمستقبلي..
    نظرت نحوه بشك وراودني شعور غريب يبدو أكبر من عمره بقليل , سألته : حقا ؟!. مالذي تفعله ما دمت لا تذهب إلى المدرسة..؟
    _ أساعد نيكيل , نحن نقوم ببعض الأعمال المختلفة.. هذا كل مافي الأمر..!
    أجوبته يتخللها الغموض , إن كان يظن بأنني سأصمت فهو مخطئ , سألته مجدداً :
    _هل أنت واثق من نيكيل هذا ؟, أعني ربما يجب أن تمكث عند شخص قريب منك..!
    رد بحده فاجأتني : أثق بـ نيـك حد النخاع ! , بعدما فقدت الثقة بالعالم و بكل من ظننته قريباً !. هلا أقفلنا الحديث عن حياتي الآن !.
    تنهدت بعبوس : أجل.. أرجوك أن تهدأ.. لا بأس..
    _ و أ....
    قاطعته بسرعة وأنا ألتف عند طريق حينا الصغير : لا تقلق لن أتفوه بحرف , لست من محبي الثرثرة..
    ابتسم بشكل خفي وهو ينظر إلى الخارج.. تخطينا منزلي و تابعت الطريق نحو ستار أشجار كثيف لغابة الجبل القريبة.
    سألني فجأة هامساً : أي واحد هو منزلك ؟.
    _ ذلك ذو الواجهة البنية..
    _ آووه .. و أين هو ابنك الصغير ؟؟!
    نظرت نحوه بعبوس : ذلك الصغير ليس ابني..! , هل أنا كبيرة كفاية كي احظى بطفل بعمر جوني ؟!!
    التفت يحدق بي كثيراً متأملاً ثم فتح فمه , فحذرته بقسوة : لا تنطق..!!!
    _ لكنك تبدين من ذلك النوع !.
    هتفت بجزع وعيني على الطريق المعتم الخالي : ماذا !, أي نوع ؟!!!
    ظهرت أسنانه وهو يبتسم قائلاً : تحبين العائلة .. الأطفال...!
    أحمر وجهي ربما لأني لم أملك عائلة طوال عمري بقيت وحيدة , وبخته بعبوس : طيب هلا خرست الآن !.
    لكن هتف مستعجلاً وهو ينظر إلى الطريق : مهلاً .. من هناك التفافة ..!!
    أخذ يصف لي درباً ضيقاً بين الأشجار.. تأوهت متذمرة أن سيارتي ستتسخ كثيراً بالطين.. لكني تابعت القيادة بحذر..
    توقفنا عند باحة خالية من الأشجار و ظهر الكوخ أو المنزل الصغير الخشبي بلون أزرق باهت كما بدا بضياء السماء.. طابقين وهو صغير جداً..
    رأيت الشاحنة الزرقاء مركونة جانباً قرب الأشجار.. ربما نيكيل ذاك موجود.
    نزل بخفة سريعة و نظر مبتسماً بشكل جميل وقد غاب مزاجه العكر : أشكرك للغاية لتوصيلي , ألن تهبطي لشرب بعض الشاي..؟
    راودني شعور غريب في صدري.. كان شيء جميل , أخذت نفساً , ثم هبطت من السيارة..
    تبعت الصبي و أنا اعدل من وضع قميصي والجاكت الصغير و حاولت ضبط شعري الأشقر بأصابعي..
    دخل شون بلهفة وهو يتنهد مرتاحا.. دخلت من خلفه بحذر وعيني تتأملان كل شيء.. أنه.. لطيف جداً مع هذه الأضاءة الجيدة ربما بسبب
    تلك الصدمة لم أرى المكان جيداً , دخلنا إلى الصالون الصغيرة ذو الأريكتين كنت مضطجعة على تلك قبالة المدفئة , النوافذ بستائر زرقاء
    هادئة بسيطة بنفس لون الأريكتين , كانت هناك منضدة و مصابيح كهربائية , كان الجو معتماً جدا عندما افقت هنا أول مرة..
    عدت للنظر نحو المدفئة , فوق قرميدها البسيط كان هناك شيء ما يلمع بلون أحمر , اقتربت قليلا , كان هناك ملتصق بالجدار كما بدا لي..
    حلقة نحاسية غريبة بشكل بيضاوي بحجم الكف.. منقوشة بشكل غريب لأول مرة أرى هذا النش وأنا التي درست الفنون سنوات طويلة.
    ضاقت عيني على الجوهرة الحمراء الصغيرة بحجم الأظفر في منتصفها , كان جميلة وساحرة.. لكنها شيء غامض.. قرع المنبه أعماقي بشكل بعيد..

    _ روز..؟
    ناداني الفتى من عند الباب فمشيت خلفه إلى المطبخ , تبين لي في الممر أن هنالك غرفتين فقط أيضا هنا ثم درج ضيق إلى الأعلى..
    زفرت ببطء , يبدو جلياً بأن "نيكيل" ليس هنا .., المكان هادئ للغاية..



    اخر تعديل كان بواسطة » Đάrkήεss Άήgεlά في يوم » 07-11-2014 عند الساعة » 18:57

  13. #72

    ..
    لا بأس بالمطبخ , صغير , لكنه دافئ و مرتب جيداً بل ممتاز بالنسبة لصبين يعيشان هنا وحدهما .
    وضع شون الأبريق على الفرن الصغير , ثم أخذ يعبث في درج سفلي و أخرج علبة بسكويت.. وضعها على الطاولة الصغير التي حولها مقعدين فقط..
    ثم التفت نحو الثلاجة قائلا :
    _ لقد طلبت من نيك أن يجلب بعض الشوكولا و المربى.. آه ها هي..!
    أخرج "نوتيلا" و مربى الفراولة.. فابتسمت لنفسي.. هذا المفضل لدي. ضحك شون بمرح وهو يضعهما في أطباق
    و يغمس البسكويت في الشوكولا و يمدها لي قائلاً بأدب : تفضلي..
    رفعت أحد حاجبي وأنا آخذها منه وأجلس على الكرسي : طيب.. تبدو لي شاباً مهذباً الآن.
    خجل قليلا وهو يجهز كوبين من الشاي , تمتم : اعتقد بأني حاد الطباع قليلاً.
    ابتسمت قائلة : لا بأس عليك.. أكبر قليلاً بعد مع حسن الأخلاق و سينجذبن الفتيات إليك..!
    ضحك سعيداً , ومد لي بكوب ساخن من الشاي , فشربت قليلا و انتبهت إلى الوقت , بقي القليل على الغروب..
    فجأة صوت باب يفتح , تمتم شون وهو يأكل : أنه نيكيل..!
    خطوات هادئة تقترب , شعرت بقلبي يخفق وأنا أنظر نحو الباب مترقبة. بينما جلس شون على الكرسي قائلاً بغرور :
    _ هممم.. هل كنتِ تقولين بأنني وسيم...!
    نظرت نحوه باستخفاف.. وكدت أرد عليه , لكن صوتاً هادئاً قاطعنا : مرحبـا !
    التفت أنظر نحو الباب , بينما رد شون بلا مبالاة وهو يتناول شرابه : هآي نيك..
    نعم عيناه خضراوان جداً.. بعمق شديد , كان ينظر إلي.. بدا مندهشاً قليلاً , وفمه مفتوح بشكل يسير.. لم اعتقد بأنه بهذا الطول وهذا.. الشحوب , شعرت بأنه
    يعاني من شيء ما.. كان يرتدي جاكت أسود طويل بعض الشيء وجينز.. لم استطع التأكد من رؤيتي للوشم الذي على ذراعه تلك المرة..
    كنت مصدومة وعلى وشك الأغماء.. بعد كل هذا شعره البني الداكن كالشوكولا بدا أفتح قليلاً... لم ألحظ كتم انفاسي.. أعلم بأنه...
    جميل المظهر.. لكن عيناه يخفيان أمراً ما..
    فزعت وكهرباء صغيرة تضرب عمودي الفقري.. أغمضت عيني قليلاً , اللعنة... منبهي يطرق فجأة.. هـذا خـطأ..!
    اخرجني صوت نيكيل الهادئ من وضعي وهو لم يتحرك من مكانه قرب الباب :
    _ لم اعتقد يوما بأن شون يستقبل ضيوفاً , كيف حالك ؟.
    كان شون يضحك بخجل .. ابتسمت بخجل.. شعرت بقلبي يخفق بشكل غريب.. مالذي يجري له ؟! , لم أقدر على نطق شيء.. و كأنني مشلولة
    بسبب الشعور بالتوتر من المنبه و الشعور بشيء لطيف لرؤية نيكيل بشكل جيد هذه المرة.. اعتقد بأن الدكتور لآيريك وهذا الصبي محقين
    بكلامهما عنه.. لكني لا أفهم ما خطب هذا الاحساس المزعج الغبي !
    اظهر نصف بسمة بصعوبة , والتمعت عيناه بلون الزمرد الأخضر.. ثم طرف بهما وكأنه يستفيق و تغيرت ملامحه إلى عبوس وتوتر خفيف , تمتم وهو يتراجع خطوة :
    _ سأصعد قليلاً..
    اختفى بسرعة ونظرت نحو شون الذي يستمر بحشو فمه , تنهدت دون أن أشعر بينما حدق بي الصبي , بلع لقمته بصعوبة , وأنا أشرب بعض الشاي.. همس لي :
    _ إذن... لم تخبريني عن عائلتك.. بما أني ثرثرت عليك كل شيء عني تقريبا..!
    زفرت وأنا أتجاهل رجفت مرت بي : لقد.. آه فقدت كلا والدي منذ صغري.. عشت وحدي طوال الوقت.. لكني محاطة بالأصدقاء الطيبين..
    تأوه بحزن : أفهم هذا.. آسف جداً..
    بالطبع يفهم شون هذا ,شعرت برابطة ما خفية تجمعنا , تناولت قطعة من الكعك , وسألني مجدداً : أنتِ تعملين ؟؟
    ضيقت جبيني.. رددت بعبوس : لم انهي دراستي بعد .. لكني أعمل جزئيا ثلاث أيام في الأسبوع.. إن كنت تلمح إلى كبري فأنت ميت !!.
    ضحك بشكل رقيق وهو يتأرجح بكرسيه متحدثاً ببراءة و بساطة تليق بعمره :
    _ لا.. أقسم.. لم أقصد هذا.. في الواقع أنت مختلفة لم أرى فتاة حتى الآن شعرها ذهبي كشعرك.. أو لون عينيها كذلك أيضاً.. لا اعتقد بأنك ستنتظرين طويلاً شريك حياتك لأنك جميلة !.
    شعرت بالدماء تصعد في وجنتي , كيف بدأ هذا النوع من الأحاديث !.
    تحدثت بعبوس وشرر : طيب شكراً لمديحك .. توقف عن التحدث هكذا.. أنت صغير على مثل هذا الكلام..!
    ابتسم باستخفاف في وجهي , فتنهدت وأنا أقف : يجب أن أعود للمنزل..
    نهض واقفا معي مندهشا : آوه حقاً.. حسنا..!

    ابتسمت اشكره وأنا أسير نحو باب الطبخ بخطوات سريعة : شكراً لدعوتك اللطيفة شون.
    فجأة اصطدمت بشيء ما قوي.. تأوهت لأن أنفي تألم بشكل أشد و ارتددت نحو الخلف , فقدت توازني بسبب الدوار الذي ضرب رأسي..!
    _ مهلك..!!
    شيء ما أمسكني بقوة من وسطي.. توقف كل شيء وأنا أضع يدي على انفي وعيني مغمضتان بقوة.. ثم احسست بما جرى.. , فتحت عيني بسرعة
    أحدق بعيون خضراء قاتمة.. تمتم بشيء ما..
    هتفت بذعر وأنا أحاول أن ألقي بنفسي بعيداً عنه وعن ذراعه التي تمسك بي : لا .. المعذرة..!!
    _ لا بأس.. اهدئي..
    هدأني صوته وظل قابضاً على خصري حتى رأيت جيداً ما حولي.. تركني ببطء مركزاً علي.. همس بصوت خافت :
    _ أنا آسف.. هل أنت بخير..؟
    _ روز...؟؟
    سألني شون بقلق.. ابعدت يدي عن انفي و سرعان ما سال ذلك الدم الأحمر.. تأوهت بيأس.. مسكين أنفي.. دائماً احطمه عندما أقع من السرير..
    والآن هذا.. اصطدم بالناس..!!.
    _ يا ألهي ارتاحي قليلا..!
    قال شون بسرعة وهو يجر الكرسي بيد واحدة قربي.. بينما أمسك نيكيل بذراعي وأجلسني.. ثم أخرج منديلاً كبيرا و اقترب أمامي لينحني مقابلا وجهي..
    حاولت أن أمسك بالمنديل لكنه رفض قائلاً :
    _ اهدئي .. اركزي رأسك للخلف قليلا.. جيد.. لا بأس..
    امسك برأسي بلطف وحذر بيده الأخرى بينما يضع المنديل على انفي كاملاً وهو يضغط برفق شديد عليه.. ثم توقف قائلاً : شون.. اجلب الثلج..!
    اغمضت عيني لثوان و تكلمت بالكاد : أني بخير حقاً !, هذا يحدث كثيراً.. لا بأس..
    تمتم شون وأنا سمعه يفتح الثلاجة : أتفقدين الكثير من الدماء هكذا.
    تأوه نيكيل بشكل خافت , فتحت عيني و نظرت بوجهه , كان قريباً لدرجة رؤية درجات الأخضر الزمردي في عينيه , اخذ قلبي يخفق بقوة و صوت ما
    ينذرني بعقلي .. لم أبال له.. بقيت أبادله النظر.. كما هما جميلتان. احسده عليهما..
    ظهرت نصف بسمة وهو يهمس بشكل خفيف : آســف جداً..
    شعرت برغبة في الضحك.. لكن داهمني دوار خفيف , فأغمضت عيني مجددا ,
    همست بضعف : لا بأس.. حقا..!
    وضعوا لي الثلج في قماش أعلى انفي وجبيني.. حتى انقطع النزيف ولم يستغرق هذا طويلاً.. لكن اعتقد بأنهما فزعا , هذا شيء سخيف , لمَ يحدث لي
    كل هذا.. و ما سبب هذا المنبه اللعين.. لا يوجد شيء مخيف.. تبا له.. يريد افساد وقتي..!!
    ركبت سيارتي.. بينما نيكيل يقف قرب النافذة , سألني بهدوء : هل أنتِ واثقة..؟ يمكنني القيادة بدلا عنك.. ثم أعود سيراً.. أفعل هذا كثيراً..
    حاولت الابتسام وأنا اكرر للمرة الثالثة : أنا بخير.. أشكرك.. آه نيكيل.. آممم شكراً على كل شيء.. قبلاً.. أنت تعرف..
    عرفت بأن وجهي يحمر قليلا وهو يتأملني متذكراً .. ثم نظر نحو جبيني حيث كانت الصدمة.. أومأ فقط.. أخذت انفاسي.. ثم شغلت المحرك..
    و ألقيت إليه نظرة اخيرة.. اقترب فجأة من الزجاج قائلاً :
    _ روز...!
    _ نعـــم !!
    التفتُ بسرعة نحو عينيه , قرب وجهه و تمتم ببطء وجدية : اربطي حزام الأمان..!
    _ آوه... بالطبع..!
    وضعت الحزام بسرعة و تراجع هو هامساً : ليلة سعيدة..!
    _ شكراً لكما..
    انطلقت نحو المنزل.. كانت الساعة السابعة مساءاً وأنا أحاول الاستذكار.. لكن عبثاً.. الكثير من الأحداث تدور برأسي.
    تأوهت وأنا أكاد ألقي بالكتاب عرض الحائط : آفف مالذي يجري.. لا أشعر بالراحة.. احتاج لأن اصفي ذهني..!
    وقفت وأنا أشعر بأن الأرهاق قد وصل لعيناي لم أعد استطيع الرؤية جدا , يجب أن ارتاح لو قليلاً..
    سرت بتثاقل نحو المطبخ سكبت لي بعض الماء و أخذت أحدق خارج النافذة الصغيرة حيث الظلام و السكون و الأشجار البعيدة يصدح منها صوت بومه هادئ و ال..
    اختفى النعاس بسرعة وتسمر جسدي , بقي أنظر بتركيز لعلي أتخيل , لكن حقاً.. هناك بعيداً بين عتمة الأشجار , وقف شخص ما..
    ظله الأسود ومنحنى جسده تبين أنه امرأة وليس رجلاً هذه المرة ..!!
    كانت تقف بعيداً لكنها ثابتة جداً لم اكد اميزها و هي تراقبني , أنها تنظر هنا نحو المنزل , بتجاهي..!!.
    حاولت جلب اقتراحات اخرى من عقلي المنهك , ربما هي مجرد غصن شجرة غريب الشكل !!.
    طرفت بعيني مراراً وفكرت أين وضعت سلاحي , لكن بسرعة و فجأة اختفت !
    شتمت بنفسي : أني.. حقاً.. مراقبة !


  14. #73


    خرجنا من قاعة الاختبار في اليوم التالي , وأنا أشعر بالانزعاج الشديد , اعتقد بأني سأحمل هذه المادة معي للفصل القادم , سحقاً لم استطع تذكر أي شيء في الاختبار رغم مذاكرتي الجيدة.. كل ما اتذكر هو تلك الحادثة , الدماء و الأحلام..!
    تذمرت جين بجانبي : لم استطع النوم بالأمس.. جو الامتحان سيء رغم أنه سهل..!
    وتنهدت آيملي كذلك بتعب.. قلت ببطء : ماذا تردن أن نفعل الان..؟
    _ هاي.. فتيات , كيف كان الاختبار ؟
    نظرنا معاً , وجدت مايكل قد خرج للتو أيضاً , وكان مبتسماً.. لكن ما أن رأى كيف هي وجوهنا حتى اختفت ابتسامته ببطء وتوتر.. ردت جين بمرح مفاجئ :
    _ كان جيداً مايك.. "ثم نظرت نحونا بالتبادل :" لقد وجدتها لنذهب إلى محل الكافيه الجديد !.
    سألت آيمي وهي تطرف بعينيها الواسعة : أي محل ..؟؟
    قال مايكل بلطف : آه تقصدين محل سكيل والد جوناثين , افتتح الاسبوع الفارط , الجميع يذهب إليه. أنه لطيف الجو.
    سحبت جين ذراع آيملي وأسرعن للخارج , بينما تمشى مايك بجانبي.. سمعت تنهيدة فعرفت بأنه يريد الكلام , همست وأنا أضع يدي الباردتين
    بجيبي جاكت والدي البني الذي ارتديه لعلهما يدفئان :
    _ ماذا مايك ؟, هل كان الاختبار سيئاً..؟
    _ هه ؟ , لا .. كان لا بأس به.. اعتقد بأني سأنجو من هذه المادة.
    قلت بعبوس ونحن نخطو للباحة الخارجية الباردة : جيد لك.. أنا أظن بأنها ستصعد فوق ظهري للفصل القادم.
    زفر بعبوس أيضاً والبخار يتصاعد من فمه المحمر : سأدعو ألا يحدث هذا لك. لن يكون شعوراً جيداً بعدما أعرتني الكتاب وأنا فقط من ينجح.. سيكون هذا مثل ابتلاع الديدان !.
    توسعت عيني قليلاً.. وبخته بضيق ومعدتي تتقلب : لا تذكر شيئاً مقززاً.. سأشعر بالدوار.
    قال بسرعة : آسف.. لا أقصد.. لكن أنظري للجانب الجيد , لم يتبقى سوى اختبار واحد في الغد !
    رددت متنهدة : بالنسبة لكم.. أنا لدي اعادة اختبار ذلك التاريخ للفن في يوم الحفل..!
    توقفنا قرب سيارتي , وقال بتردد وعينيه تنظران لأي مكان آخر : آه.. ألن.. ألن تحضري الحفل..؟؟
    نظرت نحو جين وآيمي وهما تصعدان سيارتهما كي تنطلقا , قلت بملل : لا اعتقد.. أريد أن أنام طويلاً بعد الاختبار.
    أومأ برأسه عدة مرات وهو يضم شفتيه , قلت بهدوء : هل ستذهب أنت ؟؟
    نظر نحوي بعينيه الزرقاوين كالسماء و تردد : آآ.. لا أدري.. بصراحة.. ربما أكون مشغولا في المحل.. والدي وأختي لن يعودا حتى نهاية الشهر.
    فتحت باب سيارتي وأنا أتمتم : حسنا.. ألن تذهب معنا إلى المقهى الآن ؟
    رد بعبوس وهو يضع يديه في جيب معطفه : لا , لدي عمل كثير في المحل استقبال بعض الشحن.
    تذمرت وأنا أتأمل مظهره المرهق : لكن لديك اختبار كما أنك مرهق.. هذا المحل سيكسر ظهرك وحدك.. أليس لديك أحد ليساعدك ؟
    _ لا.. لا بأس.
    التفت يمشي نحو سيارته ولم يقل إلى اللقاء حتى.. فجأة قال شخص ما من خلفي : هآي روز !.
    نظرت نحو صوت أعرفه , أنه جوناثين, والده صاحب المقهى الجديد , فتى ذو شعر بني محمر وعيون بنية هو لا بأس به لكنه يغتر أحيانا بنفسه و بدرجاته العالية.
    _ كيف كان اختبار اليوم ؟
    تنهدت لا شك بأن الفتيات الآن أنهين القهوة ! , رددت بملل : كان بائساً..!
    حدق بي بدهشة أولاً.. ثم قرر الابتسام و همس بنعومة : هممم.. لنذهب معاً إلى الحفل..!
    نظرت نحوه وأنا أضم شفتي , ياله من واثق جداً.. قلت عابسة : لن أذهب إلى الحفل لدي اختبار في نفس اليوم. لست بمزاج حفلات..!
    تذمر : لكنه حفل الاكاديمية الكبير..!
    _ حتى لو كان حفل الرئيس بنفس يوم اختباري لن احضره !.. هلا ابتعدت عن السيارة سأمضي الآن !.
    ابتعد متضايقاً جداً لكن ليس بنفس ضيقي. هتفت وأنا أربط حزام الأمان وأخفض الزجاج قليلاً : آسفة , لا تغضب..
    انطلقت إلى وسط المدينة , اتصلت بي آيمي تسأل لمَ لم آتي.. اخبرتها بأني أشعر بالصداع وأريد الراحة. تذكرت أني يجب أن أشتري بعض اللوازم للمنزل
    .. توقفت عند محل قريب للأدوات اشتريت بعض المدخرات والمصابيح .. ثم سرت مجدداً إلى محل أطعمة كان بجانب محل والد مايكل للأدوات الكهربائية.
    اشتريت ما احتاجه , وعندما خرجت كانت السماء تمطر بشكل خفيف , وكان مايكل يعمل خارجاً بنقل الصناديق إلى داخل المحل.. لقد ابتلت ملابسه..
    رفعت قبعة معطفي فوق رأسي واتجهت نحوه..
    كان يرفع أحد الصناديق من سيارة الشحن لينقله إلى الداخل.. كاد ينزلق منه لكني أسرعت و أمسكته معه..
    نظر نحوي مصدوماً ...: روز ؟؟
    رفعنا الصندوق بسرعة قبل أن يبتل إلى الداخل.. قال بسرعة : هذا ثقيل !. لا تفعلي..!
    تذمرت وأنا أحكم قبضتي : أنا رياضية !. ثم أنه سيكسر ظهرك لوحدك.. أين السائق اللعين ؟؟
    تنفسنا بعمق بعدما وضعناه أرضاً بحذر , قال بعبوس : السائق سيأخذ أجراً إضافيا.. ثم أني أفعل هذا وحدي دوماً.. روز.. أنتِ لست في المقهى..!
    تنهدت و جلست على كرسي قريب بجانب الباب بينما المطر يشتد :
    _ سُدت نفسي فجأة عن القهوة.. هيا كم بقي من صندوق ؟؟
    رد بغضب وهو ينزل معطفه جانباً : عودي للمنزل روز..
    خرج بسرعة نحو الشاحنة و سحب آخر صندوق مطبوع عليه اسم محله.. جئت من خلفه لأساعده بسرعة , لكنه احتضن الصندوق
    بقوة ولم ينزله من الشاحنة.. فأخذت أضرب ذراعيه لأصارعه.
    _ دعني احمله معك.. أنه ثقيل جداً..!
    _ هذا ليس عمل الفتيات..!! آآع روز ابتعدي >< !
    _ أنه آخر شيء.. مايكل تعقل أبعد ذراعك >.< !!
    _ كم أنتِ عنيدة.. رباه روز !
    حاولت جر الصندوق رغما عنه و سأحمله لأهرب به داخل المحل , لكن قدمي زلت بالوحل و انزلقتُ لأقع أرضاً بجانب الشاحنة..
    شهقت وأنا أحاول النهوض واتخبط بصدمة بينما أتت سيارة مسرعة تصاعد بوقها عالياً..
    تعثرت وأنا أشعر بالجزع محاولة الوقوف بسرعة..
    _ رووووز !!
    صرخ مايكل برعب و انحنى يمسك بذراعي بقوة ليسحبني إليه , لكن صاحب السيارة توقف على بعد خطوة ورائي و المياه والطين انطلقت لتغمر وجهي كله
    .. أمسك بي مايك بقوة بين ذراعيه يمسح عني هذا.. أو يتأكد بأني قطعة واحدة !
    هتف صاحب السيارة بغضب : رباااه !! انتبهي يا فتاة >< !!
    نظرنا معاً نحوه و لأول مرة يصرخ مايك بغضب : أأنت مجنون ؟! تسرع بهذا الطريق الصغير!!
    تجاهله السائق وانطلق مسرعاً بعيداً.. شتم مايكل مجدداً وهو يتركني.
    _ هاك المنشفة..!
    لحسن الحظ المعطف حمى بقية ملابسي.. لكن شعري اصبح بني اللون .. جففت نفسي بمحل مايك مستريحة على الأريكة الجلدية
    في غرفة جانبية , وقد اعطاني معطفه الآخر الذي يحتفظ به دائماً هنا.. مسحت أذني بعبوس لقد دخل بها بعض طين ><!!
    دخل مايكل مجدداً بيده فنجان شاي كبير , قال بحده فاجأتني :
    _أرأيت بعنادك روز كدت تموتين قبل قليل !.
    ضحكت قائلة : لقد أنقذت حياتي , شكراً لك !.
    قال بعصبية : هل هذا شيء مضحك ؟! حتى لو بعد توقف ذلك المعتوه كاد يدهس ساقيك !
    يا ألهي أنه متضايق حقاً..! , قلت ببرود وأنا أخذ الفنجان منه : آسفة , لم يكن هذا ليحدث إن تركتني أساعدك !
    وضع ذراعيه حول خصره و هددني : هل تريدين أن تكوني في القائمة السوداء للمحل !.
    ابتسمت له وأنا أشرب باستمتاع , أكمل بضيق : لا تفعلي هذا مجدداً روز.. أنك.. تـ.. تقلقينني !
    حدقت به بتركيز.. بدا وجهه محمرا ممتعضا وهو يشيح به بعيداً عني.. أخذ منشفة على الرف الخشبي وغمر بها كامل وجهه.. ثم تنهد بداخلها..
    آوه لا أريد ظهور جانب مايك الاخر.. الجانب المرهق الشاحب..
    قلت بهدوء : طيب.. آسفة لن أكون عنيدة بهذا الشكل.. لكن.. أنت أيضاً لا تضغط على نفسك.. بالعمل.. بالدراسة..
    نظر نحوي و همس بهدوء أيضاً : حسنا.. ألن تذهبي للمنزل.. لقد تأخر الوقت ؟
    نهضت بعبوس : طيب سأخرج.. آآف..!
    تبعني بالمعطف الذي أنزلته : خذي هذا معك.. سأغسل معطفك وأجلبه لك في الغد..
    أخذت المعطف بالفعل وقلت بتكشير : أجل.. لقد اتسخ بسببك معطف أبي..
    حدق بي ثم بمعطفي المعلق جانباً , همس بتذمر : دوما ترتدين ملابس أبيك هل أنتِ صبي ؟؟!!
    دفعته بذراعه بينما هو يبتسم بسر.. ارتديت معطفه و قلت بعبوس : ادرس جيداً.. وأترك هذا المحل يغبر لوحده.. والدك يثقل عليك كثيراً..
    لوح بيده قليلا وأنا أركب سيارتي.. تحققت من أغراضي ثم نظرت نحوه وابتسمت.. لكن سرعان ما تجمدت..

    فجأة .. تلك الكهرباء تمر بقلبي مجدداً.. المنبه..!
    نظرت بقلب خافق قوي نحو مايكل الواقف وحيداً.. وخيّل لي محله متعم جداً من خلفه.. وضعت يدي على قلبي و همست بغضب بينما أشعر
    بالدموع تحرق عيني " لا أيها الكاذب.. لا تفعل هذا بي مجدداً.. اهدئ فقط... اهدئ...! "
    قدت السيارة وقد تعكر كل شيء بعيني , مالذي يعنيه هذا..؟ , ماذا سأفعل..؟ , احتاج للمساعدة.. من الذي يمكن أن أخبره بكل ما يجري لي ليساعدني..
    ليقول لي أي شيء.. شعرت بدموعي تغرق عيني.. ليس لدي أي شخص أثق به كفاية.. لهذا الحد.. لحد الجنون ربما..
    كيف يمكنني تحمل حادثة أخرى.. ولم هذا المنبه اللعين بي أنا ؟! .. أنا لا أريد أن أشعر بأي شيء سيحصل.. عوضاً عن شيء مريع سيء..!

    اوقفت السيارة بتوتر و رأيت ظلاً غريباً يقف قرب الأشجار بعيداً عن المطر و مقابلاً لمنزل..
    ضاقت عيني وشعرت بالغضب.. أسرعت بالسيارة بإتجاهه وكأنني سأدهسه.. اخفضت الزجاج وصرخت :
    _ هاااااااي !!.. أنت هناك...!, أنا أراك... قف...!
    هرب الشخص بسرعة وسط الأشجار.. فتحت درج السيارة بسرعة خاطفة و اختطفت المسدس لأقفز بسرعة من السيارة و أركض خلف أثره في الظلام..
    دخلت بين الأشجار و صرخت بحدة :
    _ أنت.. مهما كنت أظهر نفسك.. تبا لك.. أظهر لنفسك لنتحدث.. أو أقتلك.. أخرج بسرعة !!
    وأنا أمسك بسلاحي بقوة شديد وأحدق بالظلام من حولي.. كل شيء صامت.. وذلك الشخص مهما كان..
    اختفى.. وكأن لا وجود له.. زفرت بحده و صرخت وكأن نيران تحرق قلبي : سحقاً لك.. أخرج فقط لتموت..
    سمعت صوتاً خلفي ورن المنبه بشكل خفيف يلكز قلبي , لكنه كفيل بإفزاعي.. فالتفتُ بسرعة و أطلقت النار دون أن أشعر..
    تصاعد صوت الطلقة عالياً بقوة في ظلام الغابة و سماء الليل الممطر.. التمع البرق مع ظهور شخص أمامي , يمسك بالسلاح فوق يدي , ب
    قبضته الباردة , بينما فوهة المسدس عالية..
    _ الآن تأكدت بأنك ليست طبيعية روز..
    حدقت بعيون خضراء قاتمة.. تمتمت بحدة وأنا أتراجع بعيداً عنه والمسدس بيدي الاثنتين , قلت بصدمة و حِدة :
    _ أنت من يراقب منزلي !!!
    طرف بعينيه و قال بدهشة خافتة : هل هناك من يراقب منزلك ؟؟
    ضاقت عيني أنظر إليه بشك وتوتر , أشار خلفه نحو شاحنته الزرقاء في الظلام تبث بخارها الأبيض وقال بهدوء :
    _ لقد أتيت للتو و رأيت سيارتك متوقفة.. وبابها مفتوح.. ثم صوت صراخك يملئ المكان.. هل أنتِ بخير ؟
    فكرت بنفسي. لا يمكن أن يكون نيكيل , لقد أتى من بعدي , لكن له قلب قويّ حقاً عندما أمسك بمسدسي قبل أن أطلق عليه بلا تفكير.
    قاطع حديثي مع نفسي بهدوء : لو رآك أحد ممسكة بالمسدس هكذا وتصرخين , ماذا سيفعل ؟
    حدقت به بضيق , وقلت : أنت !, كان هناك أشخاص يراقبونني في المنزل.. لا أدري من يكونوا , فقط بمنتصف الليل رأيتهم عدة مرات. كان هناك امرأة أيضاً..
    توسعت عينيه وسأل بصدمة : منذ متى يحدث هذا ؟؟!
    تنفست بتوتر : لا أدري. فقط رأيتهم مرتين.. أظن..
    قال : كان عليك الاتصال بالشرطة إذن واخبارهم بأن هناك أشخاص مريبون في الجوار يراقبونك.. هل سُرق شيء ما منك ؟. هل فقدت شيء في المنزل ؟
    بالتفكير في الأمر. كل شيء بمكانه.. قلت بهدوء : لا. أقفال المنزل ممتازة.. لم يفقد شيء مني.. أنا واثقة.
    تسمر ينظر نحوي بشكل غامض في الظلام.. همس : إذن.. ما يريدون ليس شيئا من المنزل..
    زاغت عيني أحدق به بينما يداي تشدان على السلاح بقوة لم أعد أشعر بالدم يجري بهما , اقترب مني بهدوء وقال مهدأ :
    _ لا تقلقي. سأنظر في الجوار و سأراقب المكان .. عودي للبيت. واتصلي بالشرطة الآن.
    وضع يده فوق يديّ و تمتم : أبقي هذا معك مخفياً ..
    هززت رأسي و ابتعدت أخطو بسرعة حو سيارتي مشى نيكيل من خلفي نحو شاحنته أيضاً.. دخلت منزلي الهادئ و أضئت الأنوار , نظرت إلى الساعة
    كانت السابعة, دخلت المطبخ بحذر وسلاحي معي. أخذت الهاتف ,كنت سأتصل بـ كليف لأخبره بكل شيء..
    لكن لم أعد أشعر بالخوف أو التوتر.. سأخبر الشرطة غداً..
    نظرت من النافذة و رأيت أن نيكيل ركن سيارته قرب منزل السيد والسيدة "رايفر" الخالي و بقي جالساً بها , نظرت في ستار الأشجار المظلمة..
    لا اعتقد بأن اولئك الذي سيراقبونني سيظهرون , مهما كانوا.. ربما فزعوا من صراخي.. تبا كان علي تمالك نفسي والتصرف بشكل حكيم أكثر..
    لكني كنت.. مرعوبة من ذلك الشعور عند محل مايك. آآآوه لأتصل به كي أطمئن..

    فجأة رن الهاتف لأقفز فزعاً...
    رددت بسرعة و ظهر لي صوت مايكل , الذي من ثانية فكرت به

    _ روز هل أنت بالمنزل؟
    _ آوه مايك.. آجل.. كنت سأتصل بك الآن.
    _ حقا ! , هل أنت بخير ؟!!
    انتبه لصوتي الغريب الأجش ربما من الصراخ سابقاً.. صفيت حنجرتي وقلت : أنا بألف خير. أين أنت ؟!
    _ أنا ذاهب للمنزل الآن. فكرت أن أطمئن عليك. ذاكري جيداً.
    قلت وأنا أصعد لغرفتي في الأعلى يمكنني رؤية ضواء منزل مايكل : أجل.. وأنت أيضاً. هل ظهرك بخير..؟
    تذمر بحده خفيفة : أنا لست عجوزاً !. ثم أني أفعل هذا دائماً ألتوك تنتبهي !.
    شعرت بالخجل وهمهمت : لا أٌقصد , لمَ مزاجك عكر جداً من بعد الاختبار ~.~ !.
    تأوه بهدوء : آسف.. أراك غداً إذن. إلى اللقاء.

    جلست بغرفتي أستذكر المادة الغبية , وشعرت بأنني سأجلب العيد لأن عقلي يرفض التركيز عليها ويفكر بتلك الأمور العديدة.. ثم لمَ منبهي يزعجني
    عند وجود نيكيل , أنا لا أصدقه لا يحدث شيء سيء بل العكس أنه يساعدني.
    مرت ساعة قبل أن أنهك تماماً لم كن أرغب بتناول الطعام أو أي شيء عدا الماء , لذا نهضت وأخذ سلاحي المحشو لأنام على سريري , وضعت منبه
    ساعتي للرابعة فجراً حتى أكمل المذاكرة..
    أغمضت عيني بثقل و غرقت بالهدوء ارتحت كثيراً , لكن بعد فترة. بدأت برودة مزعجة تحيطني.. أخذت ألتف بقوة في غطائي.. آه لا أعرف ما حدث للجو..
    ربما هو حلم... حلمٌ... بارد جداً... هل يحدث هذا أحياناً...!
    حاولت فتح عيني , ثم رأيت .. شخصاً نائماً في سريره بأمان بغرفته المعتمة الهادئة.. كأنني أشاهد فلماً..
    فتحت نوافذ غرفته فجأة ببطء.. وتسرب ظلام غامض. وبرودة جليدية جافة.. كادت تكتم أنفاسي.. صعقت والمنبه يطن في رأسي وجسدي
    بقوة ترعبني شيء ما سيء سيحدث , رباه هل هذا حُلم ~!!
    بدأ ظل ما أسود جداً يظهر في خارج النافذة وكأنه يتسلقها ليدخل , كانت لديه ذراعين طويلتين غير طبيعيتين وكانت في رأسه
    عينين حمراوين كالجمرات تشعان شراً في سوداوية الظلام كان يريد فعل شيء سيء بالنائم البريء الذي لم يكن شخصاً مجهولاً ..

    أنه مايكل..!!!
    صرخت برعب وأنا أقفز من سريري : مـــــاااااااااااايــك !!









    ...
    انتهى~
    اخر تعديل كان بواسطة » Đάrkήεss Άήgεlά في يوم » 07-11-2014 عند الساعة » 18:08

  15. #74

  16. #75


    attachment


    والان الأسئلة classic ~

    # رأيكم بطول الجزء بشكل عام ^^ , جميل و طوويل صحيح =) ~

    # أكثر أحداث مثيرة نالت اعجابكم embarrassed ولماذا أعجبكم ^*.

    # استنتاجاتكم الجديدة *^.~

    # ماقصة المراقبة التي تراها وتشعر بها روز paranoid؟؟~

    # وبسس مابي اكثر أسئلة knockedout!



    آتمنى نال الجزء على رضاكم smile
    وودي لكم ^_^




  17. #76
    مرحباا انحيلااا لقد عدت هذه المرة لن اكون تلميذة كسوله biggrin

    والان الأسئلة classic ~
    وكيف لا تفرحين كم انتي شريرة :$

    # رأيكم بطول الجزء بشكل عام ^^ , جميل و طوويل صحيح =) ~
    جيد جدا بل ممتاز اتمنی لو كل جزء بهذا الطول ♡.♡

    # أكثر أحداث مثيرة نالت اعجابكم embarrassed ولماذا أعجبكم ^*.
    كل شي اعجبني لكن ما اثارني و اعجبني ان بطلتنا تتنبأ بالمستقبل القريب من خلال منبها الكارثي

    # استنتاجاتكم الجديدة *^.~
    استنتاجاتي طبعا اول مرة استنتج هههه المهم استنتجت ان روز تتنبأ بالمستقبل القريب من خلال احلامها او المنبه المأساوي و ان لايرك هذا وراه شي و مشكوك في امره احس ان له يد في سالفه المخزن و الجثه >> اوووه من الانفعال انخرطت عامي نرجع للفصحه

    # ماقصة المراقبة التي تراها وتشعر بها روز paranoid؟؟~
    اضن ان ورائها مصائب و اعتقد انها ليست بشريه X(

    # وبسس مابي اكثر أسئلة knockedout!
    لو لديك اكثر لما بخلت في عقابنا هههه امزح


    آتمنى نال الجزء على رضاكم 
    وودي لكم 
    وكيف لا ينال رضانا وهو من مبدعتنا انجيلا ♡





    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  18. #77

    رائع

    .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    يااااا الــــــــــــــهـــــــــــــــــــيييييييييييييي ييييييييييييي ..
    هذا سئ ، سئ جداً .. انا اكاد ابكي ..
    اوووووووه ماااااايك عزيزييييييييييي ... انجيييييلااااااا اياااااااك ثم اياااك ان تؤذيه والا ..>>>>سأقتلك ogre
    آآآه يبدو انني انفعلت كثيراً ولكن حقاً هذا البارت مليئ بالمفاجآت المرعبة .. dead
    لقد خطرت في بالي فكرة انهم ربما يكونون متحولون اقصد نيكيل ، شون ، لايريك ، والفتيان الذان ظهرا فجأة امام لايريك ..
    لا اعلم ربما ذلك الفتى الصغير يكون له علاقة نوعاً ما بحادثة مقتل ذلك الرجل لقد كانت موتته بشعة حقاً ..
    ربما يكون ذلك الفتى فقد السيطرة على قوته فتحول الى وحش تسبب بمقتل ذلك الرجل ..
    او ربما انه متورط بأمر ما وان كان بعيدا عن موضوع مقتل الرجل وربما يتهمونه بشئ ما وهو مظلوم ويريد من لايريك ان يصدق برائته ..
    ولكن لماذا لا يظهر منبهها الا عند مقابلة نيكيل فقط لماذا ليس شون او لايريك بالتأكيد هناك سر ما ..
    ما اعلمه انهم ليسوا مجرد حراس ظلام انهم مختلفون عن السابقين في الروايتان السابقتان ..
    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بالتأكيد اثناء قرائتك لردي تجاوبين على كل الاسئلة بينما انا اتعذب بالتفكير هكذا >>>>> انت تستمتعين بالامر اليس كذلك ..؟؟ ogre
    آآآآآآه عزيزتي روووزي بالتأكيد الامر صعباً عليك للغاية رؤيتك لمنظر بتلك البشاعة واحساسك بنفس مشاعر الرجل من الخوف بذلك الموقف الصعب ..
    ان هذا حقاً شئ مخيف للغاية >>>> هدوووء ..

    والان الأسئلة ~
    # رأيكم بطول الجزء بشكل عام ^^ , جميل و طوويل صحيح =) ~
    نعم نعم انه كذلك .. >>>>> لكن لا تفرحي كثيراً >>>>>> في عقلك ( ميسااا مفسدة اللحظات الجميلة ) ..
    # أكثر أحداث مثيرة نالت اعجابكم ولماذا أعجبكم ^*.
    جميييييييييييييييييييله خصوصاً الاحداث المرعبة ، كل شئ مخيف ومرعب انا اتطلع للقادم ..devious
    # استنتاجاتكم الجديدة *^.~
    متحولون .. هناك اشخاص من عالم الظلام بطريقة ما يضعون رووز داخل عقوله وعلى حسب كلام نيكيل
    اما يريدونها هي او شئ ما مخبئ في منزله خاص بأبيها مخبئ في مكان سري ربما لا يستطيع اولائك الوصول اليه
    ولكن اعتقد انهم يريدونها هي .. ربما

    # ماقصة المراقبة التي تراها وتشعر بها روز ؟؟~
    هناك شئ ما خاطئ يدور حولها انهم حقاً يريدون شيئاً فهذا ليس لمجرد المراقبة ..
    ااوووه انتظري لحظة !! وربما ايضاً يريدون حمايتها بطريقة ما ، نعم !! من الظلال ربما او شئ اكثر خطورة ..

    # وبسس مابي اكثر أسئلة
    تحسسيني ان هذا قليل >>>> لما اشعر انني عدوانية قليلا .. dead
    آتمنى نال الجزء على رضاكم
    نعم نعم لقد ناله بجدارة ..
    وودي لكم ^_^
    ولكِ

    ااه نسيت ..
    ميساااااااااا
    ^_^
    هل كان مرعبا , لم يكن كذلك ابدا , لم يبدا الرعب حتى الان؟؟!
    اووووووووووووووووووه هذا حماسي ..
    آآآآآآآآآآآآآع روووووز مختلفة عن تلكم الفتيات ><!
    في الواقع هي الافضل و الاجمل حتى :فيس خشمو فوق شايف نفسو < تعصب
    ههههههههههههههههههه بالفعل قد احببتها كثيراً ..
    لا تذكرو اسمائهن حتى <<< فترة كره اعذروني!!!
    آآآآه يا الهيي لماذا كل هذا الكره ..
    لايريك و نيكيل مميزين و مختلفين بالفعل ^_^ , لا تقارونهم بثقيل الدم دانييل ~.~" !
    لاه لاه الا دانييل المحبوب سأذهب لأخبر نادي معجباته بهذه الاهانة ولن تنجي بسهولة آنجي >>>>>> انا الشرييرة هاهاهاهاهاها
    آرثر ... لا.. حتى الان انا بحب ارثر ههههههههههههه!!
    ههههههههههههههههه جيد جيد
    لذوي البرود القاتل هاه ميسا طيب احنا لسا في البداية ^_^ , لكني بصراحه لا احب هذا النوع يجب الصداع فقط ~.~"
    اووووه لانهم يجلبون لي الحماس عندما ارى تغيرات مشاعرهم يكون الامر ممتعاً .. كما انني اتخذ الطابع البارد لتعابيري عندما اسرح فيتعجب من حولي لذلك ... knockedout
    ههههههههههههههههههههه لا باس بتوقعات ياا روحي~
    embarrassed
    لكني فقط اشعر بأنك خائبة الامل بسبب عدم ظهور ذا البرود القاتل حتى الان < نعم؟؟
    هههههههههههههههههههههههه نوعاً ما ولكن الرعب وبرودة المطر تخفف ذلك الى حد ما >>>>> تموت في البروود cheeky
    اعتقد بأن روز جاءت في وقت غير مناسب للاتقاء بصديقنا القديم , ربما هو فزع منها و تسبب لها بحادث!!
    تقصدين الظلال امممممممممممم حقاً ان ملاحظاتك ثمينة للغاية آنجي احياناً تكشفين اشياء غير متوقعة >>>> وهذا في صالحي هاهاهاها رجعت شريرة devious
    من قال بأن الذي يراقبها و الظلال شخص واحد !!
    هذه الجملة ..
    اعجبتنييييييييييييييييييييييييي كثييييييييييييييراااااااااااااا اناااااااااااااااااا متحمسسسسسسسسسسسسسة >>>>>>> جنت البنت disappointed

    على العموم سوف نرى في الجزء القاادم ^________^ < الابتسامة العريضة هذه لا تثقوا فيها !!
    هههههههههههههههههههههههههه اتشوق لذلك ..
    ههههههههههههههه اراك قريبا يا عزيزتي
    gooood
    ودي لك
    biggrin
    اخر تعديل كان بواسطة » Marsilla في يوم » 07-11-2014 عند الساعة » 21:29

  19. #78


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حفيدتي الشريرة cry ليش توقفين عند مقطع حماس ؟ dead
    ماشاء الله تبارك الله ، فعلا كنت قاعد أقرأ الفصل كاملًا بحماس منقطع النظير biggrin

    أعجبني البارت كاملًا و كرهت شخصية روز المزعجة و أعجبتني شخصية نيكيل جدًا و أتمنى يكون هو البطل و تموت روز
    و ما يكون العكس و إلا بيجيني إحباط و الله أعلم biggrin و طول الفصل هالمرة مضبوووط asian بإذن الله دائم كذا ؟

    بانتظار الباقي بشغف
    اعذري لي ردي القصير و لكن مع الفصول القادمة تطول الردود شيئًا فشيئًا zlick

    بالتوفيق
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c



  20. #79
    حجـــــــز
    و لي عودة أتمنى أن تكون قريبة frown

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  21. #80



    واخيرًا نزل الفصل الجديد
    اشعر بالحماس للجزء القادم الذي ستبدعين فيه بالتأكيد إنجي e418

    احببت شخصية شون كثيرًا ، وكذلك جوني الصغير
    بالنسبة لـ شقيقة جوني الصغيرة (نسيت اسمها) فـ انا استلطفها كذلك
    بالرغم من انني اميل الى الأطفال المليئين بالحيوية والنشاط والمرح
    ولا امانع ان كانوا مزعجين كذلك e056
    بالنسبة لـ روز الجميلة فيجب ان اخبرك ان شخصيتها تعجبني كثيرًا !
    كذلك صديقتيها تبدوان وفيتين بالنسبة لي ، مايك احببت تصرفاته للغاية
    واشعر انه يكن مشاعر سرية لـ روز !
    ونيكيل بدأت ان احب شخصيته كثيرًا ، بصراحة بدأت احبه اكثر من آرثر ودانييل
    والآن لنجيب عن اسئلتك ^ـ^
    # رأيكم بطول الجزء بشكل عام ^^ , جميل و طوويل صحيح =) ~
    طوله مناسب للغاية بالنسبة لي e056
    # أكثر أحداث مثيرة نالت اعجابكم ولماذا أعجبكم ^*
    اكثر جزء اعجبني حينما توجهت الى الغابة لتبحث عن من يراقب منزلها
    بالرغم من ان الفصل بكامله مليء بالأحداث الا ان هذا الجزء جعلني احبس انفاسي حماسًا !
    # استنتاجاتكم الجديدة *^.~
    اولًا / اعتقد ان مايك يكن بعض المشاعر السرية لـ روز ^ـ^
    ثانيًا / اعتقد ان وحوش الظلام تحاول ان تؤذي روز بسبب شيء يتعلق بـ عائلتها في الماضي
    ومن يعرف ربما تكون الوحوش هي سبب وفاة عائلتها
    ثالثًا / منبه روز لا اعتقد انه يأتي من عقلها او من قلبها بل بسبب شيء تحمله معها دائمًا
    انا لست متأكدة ولكن ربما في الاجزاء القادمة يظهر لنا سوار او قلادة او حتى ميدالية او اي شي
    تركه والد روز او والدتها لها حتى يقوم بحمايتها وهي لم تدرك ذلك
    # ماقصة المراقبة التي تراها وتشعر بها روز ؟؟~
    اعرف ان خيالي واسع قليلًا لكن ربما من يراقبونها لا يريدون اذيتها بل حمايتها دون علم منها
    اعني ربما من يراقبونها اصدقاء لوالدها ووالدتها لا تعرفهم ؟!!
    لأنه برأيي لو ارادو اذيتها لكانوا فعلوا ذلك من قبل وبسهولة بالغة فـ روز تعيش لوحدها

    هذا ما عندي لأكتبه لك الآن ..
    وآسفة على ردي الطويل ولكنني احب الثرثرة
    اعتبري ان هذا الرد هو رد على جميع الأجزاء التي لم اعلق عليها e056
    قبلاتي لك يا آنجيلا الجميلة
    بالتوفيق في كتابة الرواية
    واتمنى ان تقومي بـ عرض الفصل القادم بأسرع وقت ممكن
    فـ انتي لديك متابعون ينتظرونك على احر من الجمر
    قبلاتي لك e418e418





الصفحة رقم 4 من 11 البدايةالبداية ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter