يانفس ...
مالي اجدك لاترتاحي حتى تفتحي للحزن باب يدخل منه اليك وتفتحي الباب ذاته في كل مرة يطرق فيها قويا كان الطرق ام ضعيف ... وتشتكين لي حزنك ومعاناتك فأسالك هل يستحق حزنك ؟ فتجيبين لا لكني اتقطع حزنا ... عجبا ترا هل يكون الحزن خمرة الأفئدة وسيجارتها ؟ الكل هائم بحزنه ويحسب انه محيط من الحزن وغيره منتشي في اليابسة ويلبث في سكرته ولكن ما ان تضرب الحياة ضربتها حتى يفيق من حزنه
الوردي ليجد ان كل ماكان يعيش فيه هراء ولا يساوي شيئا من حزنه الجديد ..... ويندم على ايامه التي عاشها
يمثل الحزن على مسرح هو المشاهد فيه -
كل ذلك يهون لكن ما اخوفني ان نستيقظ جميعنا من وهم
كانت تخفيه الحياة عنا بهذه التمثيلية البسيطة التي نعيشها مرارا وتكرارا
ربااه ..!
-




اضافة رد مع اقتباس



...

One more step ..!! 



المفضلات