نظرت الى الطفل يبحث عن امه تحت امطار رصاص وتدمع عينة
وغبار يلامس جسده و تعب ارهقه و حزن ظاهر على وجه هو
ومن آلام الخوف و القلب يرتجف و متسرعا في خطواته
وصل الي امه وضع رأسه عليها واشتاكها عن الخوف ولم تنطق
و واصل شكواه ولم تجب وتكلم بصوت الخافت يا اماه اين اذهب
فانها تمطر رصاص و ليس لي احدا غيرك ورفع يديه الى السماء
ونادى يا الله ودموع تنهمر على خدية يا الله صبر مفتاح الفرج......








المفضلات