1- من صفات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، السماحة وحب اليسر والسهولة في الأمر ، وكراهة التشديد على
النفس ، فلك فيه أسوة حسنة ، فاحرص على انتهاج منهجه في إختيار أسهل الأمرين ما لم يكن إثماً .
2- الإسلام دين يسر ، وأحكامه فيها تيسير وتلبية لحاجات الناس ، فالعمل بها وتطبيقها أخذ بالتيسير .
3- ليس من التيسير عدم معاقبة الجاني بمثل فعله ، وعدم الأخذ على يد السفيه ، والتهاون في إقامة الحدود ،
وترك الانتصار لحرمات الله إذا انتهكت ، لأن ذلك يفضي إلى الوقوع في الإثم وانتشار الفساد .
4- النبي صلى الله عليه وسلم كان أبعد الناس عن الإثم ، فلا يصح التهاون بالوقوع في الإثم بحجة الترفيه أو
التيسير وعدم التشديد .
5- أنتصر لحرمات الله إذا انتهكت بلأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
1- نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم ، حيث يتكلم بالكلمة والجملة الواحدة التي تحمل المعاني
العظيمة الكثيرة .
2- من جوامع الكلم إجابته صلى الله عليه وسلم لسفيان الثقفي رضي الله عنه بقوله : ( قل آمنت بالله ثم استقم ) .
3- جمعت هاتان الكلمتان معاني الإسلام والإيمان كلها ، فأمر صلى الله عليه وسلم بتجيد الإيمان باللسان مع
موافقة القلب وأمر بالاستقامة على أعمال الطاعات والانتهاء عن جميع المخالفات .
4- يدخل في معنى الاستقامة : استقامة القلب على التوحيد وعدم الشرك بالله ، والاستقامة بفعل الطاعات
الظاهرة والباطنة وترك المنهيات .
5- الاستقامة على العمل الصالح والاستمرار على ذلك يحتاج إلى مجاهدة النفس والشيطان الرجيم .
وختاماً آمل أن الموضوع أفادكم واستمتعتم به ، اللهم انصر جميع المسلمين في شتى بقاع
العالمين ، وانصر أهل سوريا وفلسطين والعراق العظيم ، واغفر لجميع المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات ، واغفر لجدي وارحمه واسكنه جنات الفردوس الأعلى ...~
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الكمال و العظمة لله تعالى , لا يجب ع اي بشر ان يتكبر او يغتر بنفسه
فالرسول هو سيد التواضع , بل كان يعمل مع انه خليفة للأمة لكن هذا التواضع علينا ان نتخذ رسول الله قدوة و مثال
بالاضافة الى إن اكثر الناس بعداً عنه يوم القيامة المتكبرون فمن يرغب بالابتعاد عن الرسول .
قال رسول الله عليه الصلاة و السلام "إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنُكم أخلاقا، وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون.
المتفيهقون اي المتكبرون ,
بارك الله فيك ع الموضوع
اللهم انصر جميع المسلمين في شتى بقاع
العالمين ، وانصر أهل سوريا وفلسطين والعراق العظيم ، واغفر لجميع المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات ، واغفر لجدي وارحمه واسكنه جنات الفردوس الأعلى ...~
آمين يا رب
اخر تعديل كان بواسطة » ♫ جـوان ♫ في يوم » 20-09-2014 عند الساعة » 19:03
اللهم صلِ وسلم و بارك على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و سلم .
لا اله الا انت سبحانـــك اني كنت من الظالمين
غراس الجنة :سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
عليكم السلام ورحمة الله وبركاتهُ
جزاك الله خير
وهداك وهدى بك
امين ي رب ^^^
اللهم صل وسلم وبارك على محمد
اللهم ارحم امة محمد -صل الله علية وسلم-
والحمد لله رب العالمين
سبحان من أبَى الكمال الا لذاتهِ العليه
اللهم صلِ وسلم وبارك على محمد صلى الله عليه وسلم ♥
قضية الأمة "القضية الفلسطينية"
ناغاتو
السَلام عليكم ورَحمة الله وبركاته ،
جُزيتي خيراً سيلستيا على الطَرح ، سَلمت أناملك :*) ، *
الأخلاق العَظيمة كَثيرة ، وجِدت في رَسولنا عليه السلام ،
وبعث لَنا لِيُحييها فينا ، كما في الحديث ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ:
( إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق ) رواه أحمد ،وفي رواية ،*مكارم الأخلاق .
لأن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، وخُلق الإسلام هو القُرآن ،
لذا فإن الخُلق الحَسن هي غاية عَظيمة كما يَتضح لنا في الكِتاب والسُنة ..
فإذا أردت مقياساً لإيمانك فهو خلقك، وحينما تمثَّل أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام
بالأخلاق الفاضلة رفرفت راياتهم في المشرقين ، وحينما فهِم المسلمون الدين صوماً،
وصلاةً، وحجاً، وزكاةً ليس غير، تراجعوا وغُزوا في عقر دارهم.
الشيء المهم هو أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (( أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ))
فيوجد إيمان كامل، وإيمان أكمل، ويوجد إيمان ناقص، والإيمان درجات،
والدليل قول الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ﴾النِساء
لذا علينا تَحري أعظم درجات الإيمان التي يكمن بها حُسن الخُلق ،
ومن الأخلاق غير التي ذكرتها :
في الأخلاق عامة قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( خياركم أحاسنكم أخلاقا ) رواه الترمذي .
وقال: ( إن من أحبكم إلىَّ أحسنكم أخلاقاً ) رواه البخاري .
وفي معاملة الوالدين وبرهما، والاهتمام بهما وتقديهما على غيرهما :
جاء رجل إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : ( يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟
قال : أمك، قال : ثم من؟ قال : أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك ) رواه مسلم .
وفي معاملة الزوجة خاصة، والمرأة عامة ـ سواء كانت أماً أو أختاً أو بنتا أو زوجة
ـ يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي ..
و قال عليه الصلاة و السلام : ( استوصوا بالنساء خيراً ) رواه البخاري .
وحفاظا على المجتمع من انتشار الرذيلة واعتيادها : كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ
يأمر بالستر وينهى عن الفضيحة فيقول: ( من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) رواه البخاري .
ويفتح طريق التوبة للمذنب، بل ويأمر صاحب المعصية أن يستر على نفسه، ولا يجهر بمعصيته أو يفتخر ويُحَّدِّث بها،
فيقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( كل أمتي معافى، إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله،
فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه ) رواه البخاري .
وفي مراعاة أحوال الكبار وإكرامهم، والرفق بالصغار ورحمتهم، يقول ـ
صلى الله عليه وسلم ـ : ( ليس منا من لم يعرف حق كبيرنا، ويرحم صغيرنا ) رواه أحمد .
ويهتم بأمر الجار والضيف فيقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) رواه البخاري .
ويحث على الرفق ويأمر به فيقول: ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه،
ولا ينزع من شيء إلا شانه (أعابه) ) رواه مسلم .
صحيح ان الاسلام يسر ولكن الآناكثر الناس جعلته عسيراً في كثير من مسيرات الحياة!
الملاحظات جميله شكرا ^^
، بَعد إذنك أختي سأرد عليه بدلاً منك ،
في ما معنى كلام عائشة رضوان الله عليها :
أن رَسول الله عَليه السَلام كان يَختار الأمور الأسهل فالأسهل ،
مَثلا لو كان هُناك طريقان أحدهما طريق جبلي والأخر طريق مُيسر ،
فإن الرَسول عليه السَلام سَيختار الطريق المُيسر ، وهكذا على هذا النمط .
وفي قولك ، أن الأن الكَثير يَتشدد ، رُبما لَيس تَشدد ، ولكن هي تعاليم إسلامية ،
وأمور شرعية يَظنها البَعض تَشدد ولكن هي في الأصل إما أمور مُحرم فعلها أو..
فهم في الأغلب سَيختارون الأمور الأبعد عن الشبهه ، وتكون يَسيرة بنفس الوقت ..
والله أعلم ،وأتمنى أن أكون قد أوضحت لك نُقطة إشكالك ..
#إقتباس لشرح الحديث من إسلام ويب :
ولا بد أن يُفهم أول كلامها رضي الله عنها في ضوء آخره والعكس، ولا يصح بتر الكلام وفصل ما تلاحم من جمله،
ففي قولها "ما لم يكن إثما ..." بيان أن اختيار النبي صلى الله عليه وسلم للأيسر مشروط ببعده عن الإثم.
قال ابن حجر: أي ما لم يكن الأسهل مقتضيا للإثم، فإنه حينئذ يختار الأشد. انتهى.
وهذا يشمل المكروه أيضا، لأنه قريب من الإثم، ولذلك قال النووي: فيه استحباب الأخذ بالأيسر والأرفق ما لم يكن حراما أو مكروها. اهـ.
ومعنى ذلك أن هذا الاختيار المذكور في أثر عائشة إنما يقع غالبا في أمور الدنيا من المعاش والمعاملات ونحو ذلك مما يخرج عن دائرة العبادة.
قال ابن بطال في شرح البخاري: يحتمل أن يكون هذا التخيير ليس من الله؛ لأن الله لا يخير رسوله بين أمرين عليه في أحدهما إثم،
فمعنى هذا الحديث ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه بين أن يختار لهم أمرين من أمور الدنيا على سبيل المشورة والإرشاد،
إلا اختار لهم أيسر الأمرين، ما لم يكن عليهم في الأيسر إثم؛ لأن العباد غير معصومين من ارتكاب الإثم. انتهى.
وهذا هو اللائق بمقام النبوة، التي هي محل القدوة والأسوة الحسنة، فإنها المثال البشري الكامل للعبودية، وهذا معناه أن النبي صلى الله عليه وسلم
في أمور العبادة وحقوق الله تعالى يضرب المثل الأعلى في التمسك بالأفضل وتحرى الأحسن، كما قال تعالى: وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ. {الزمر:55}.
قال السعدي: (واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم) مما أمركم من الأعمال الباطنة، كمحبة اللّه وخشيته وخوفه ورجائه، والنصح لعباده، ومحبة الخير لهم،
وترك ما يضاد ذلك. ومن الأعمال الظاهرة، كالصلاة والزكاة والصيام والحج والصدقة، وأنواع الإحسان، ونحو ذلك، مما أمر اللّه به،
وهو أحسن ما أنزل إلينا من ربنا، فالمتبع لأوامر ربه في هذه الأمور ونحوها هو المنيب المسلم. انتهى.
وهذا معلوم ظاهر من حال النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يقوم حتى تتفطر قدماه، فتقول له السيدة عائشة:
لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيقول: أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا. متفق عليه.
قال الشوكاني في نيل الأوطار: الحديث يدل على مشروعية إجهاد النفس في العبادة من الصلاة وغيرها ما لم يؤده ذلك إلى الملال،
وكانت حاله صلى الله عليه وآله وسلم أكمل الأحوال. انتهى.
بِحفظ الرحمن .
اخر تعديل كان بواسطة » " SOUL ANIME في يوم » 22-07-2015 عند الساعة » 19:46
. شُكراً غندرتي <3..
* حَسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيمـ .. askSoul
المفضلات