الصفحة رقم 38 من 41 البدايةالبداية ... 283637383940 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 741 الى 760 من 806
  1. #741
    أرجوان ♥ P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ×hirOki×









    مقالات المدونة
    17

    Snowy Diamond Snowy Diamond
    مسابقة يوم صحي في رمضان مسابقة يوم صحي في رمضان
    نجمة القصص والروايات لعام 2019 نجمة القصص والروايات لعام 2019
    مشاهدة البقية
    .


    ماذا ماذاا ماذاااااااااااا فقط عندما تحين عوددتي تعود هيلين العلكة هههههههههههه كنت سعيدةة للغاية في غيابها كنت منتعشة مطمئنة آآآه وكيف من أجلها ولماذا هل حبيبي لويس أخرق أم ماذا ايس اكرهك عااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    يا إلهي إن الباررتات الأخيرة كانت غاية في التشويق يكفي دلالا لأولئك الأمراء ، يعجبني طيرانهم بعيدا عن قصورهم وآيس كريماتهم < طيرانهم أتخيل الموقف هكذا (مخلوقات تم رميها من قصور الى حظائر رمي يجعلهم يتطايرون في الهواء حتى يقعون في الحظيرة الموعودة تبدو لطيفة كياااااااا )
    لا أعلم لماذا أشعر أن حبيبي رقم 2 غير أرضي أشعر انه من فيوكوستيريا لا أعلم لماذا ولكن حبطت آمالي عندما قالت (نسيت اسمها) انهما أرضيان ! اوري يا غالي كنت متلهفة للحظة التي سيكتشف فيها لويس انك من مواطني فيوكوستيريا هل تحطمت آمالي (حطام زجاجية تتهاوي)
    المهم هنا أنه قطة أميرنا لويس :3
    ليس لدي ما أقوله أكثر من هذا فقد قرأت وقرأت دفعة واحدة ولكن البارتات تصبح أكثر متعة وأكثر متعة وتششويق هذا جميل انتي مبدعةةة
    ودمتي بسلآآآآم كريزتي الموهوبة e418
    .

    و إذا يْنَفْعّك الله
    حاشا يضرّك إنسان

    e032


    my blog
    goodreads

    0


  2. ...

  3. #742
    كررررررررررررييييييييييييييزززززززززززززززي
    هوف
    متى سيكون البارت
    هذا ممل
    0

  4. #743
    الا تستطيعين وضع مقتطفات على الاقل

    اخبرني كم يتكون البارت من مقططع
    0

  5. #744
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ×hiroki× مشاهدة المشاركة
    .


    ماذا ماذاا ماذاااااااااااا فقط عندما تحين عوددتي تعود هيلين العلكة هههههههههههه كنت سعيدةة للغاية في غيابها كنت منتعشة مطمئنة آآآه وكيف من أجلها ولماذا هل حبيبي لويس أخرق أم ماذا ايس اكرهك عااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    يا إلهي إن الباررتات الأخيرة كانت غاية في التشويق يكفي دلالا لأولئك الأمراء ، يعجبني طيرانهم بعيدا عن قصورهم وآيس كريماتهم < طيرانهم أتخيل الموقف هكذا (مخلوقات تم رميها من قصور الى حظائر رمي يجعلهم يتطايرون في الهواء حتى يقعون في الحظيرة الموعودة تبدو لطيفة كياااااااا )
    لا أعلم لماذا أشعر أن حبيبي رقم 2 غير أرضي أشعر انه من فيوكوستيريا لا أعلم لماذا ولكن حبطت آمالي عندما قالت (نسيت اسمها) انهما أرضيان ! اوري يا غالي كنت متلهفة للحظة التي سيكتشف فيها لويس انك من مواطني فيوكوستيريا هل تحطمت آمالي (حطام زجاجية تتهاوي)
    المهم هنا أنه قطة أميرنا لويس :3
    ليس لدي ما أقوله أكثر من هذا فقد قرأت وقرأت دفعة واحدة ولكن البارتات تصبح أكثر متعة وأكثر متعة وتششويق هذا جميل انتي مبدعةةة
    ودمتي بسلآآآآم كريزتي الموهوبة e418
    أهلًا بعودتك هيروكي embarrassed
    جميل أن نراك مجددًا ها هنا laugh
    هههههههه، لم تعد هيلين يا فتاة إنما اسمها هو الذي عاد biggrin
    إيش كان يحاول استفزاز لويس لا أكثر biggrin لا تقلقي حبيبك ليس أخرقًا laugh

    كم هو مديح أعتز به ^^ البارتات الأخيرة فعلًا بذلت بها جهدًا أكثر من سابقتها hurt

    ههههههههههه أضحك الله سنك يا فتاة!
    تخيلك لطيرانهم فجر بطني laugh

    تقصدين بيتا ^^
    نيه لماذا جميعًا أوري ولويس هما اللذان يحتلان المركز الأول والثاني biggrin ؟؟
    لا تقلقي هيرو إن لم يكن أوري من فيوكوستيريا فسيأتي من هو منها <_<
    ما رأيك ببارثولوم مثلًا؟ cheeky << بنجلد laugh

    شكرًا ع إطرائك اللطيف embarrassed

    دمتِ بود gooood

    attachment



    !!!!embarrassed This pretty signature is my birthday treat
    =" )
    thank U very much Dark
    0

  6. #745
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة tsheaki مشاهدة المشاركة
    كررررررررررررييييييييييييييزززززززززززززززي
    هوف
    متى سيكون البارت
    هذا ممل
    biggrin
    انظري للرد فےٓ الأسفل $)
    0

  7. #746
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Tsheaki مشاهدة المشاركة
    الا تستطيعين وضع مقتطفات على الاقل

    اخبرني كم يتكون البارت من مقططع

    مقتطفات لا أستطيع squareeyed عذرًا!
    لكنه يتكون من 12 مقطع ع ما أظن ><
    0

  8. #747

    :تنهيـــــدة:
    يا رفاق لقد كتبت البارت أخييييرًا بالفعل!!
    بقي لمسات بسيطة جدًا جدًا ع فقرة شبوح $)
    متى تريدون أن أضعه؟ squareeyed << هل سؤالي فےٓ محله يا ترى nervous


    0

  9. #748
    ضعيه حااااااااااالًا angry
    كريزة وإلا فإن صوااااريخي ذات الرؤوس النووية
    ستطاااردك إلى نهاااااية العالم ogre

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    اشتقت لمكسات القديم cry
    0

  10. #749
    كرررررريزيييزييزيز لا اصدقققبالفعل سؤالك في غير محله
    هيا بسرعععه frown
    0

  11. #750
    ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــ ــــــي
    ogre angry mad pirate
    0

  12. #751
    كيف حالك عزيزتي ؟
    في الحقيقة، أبهرني العنوان e106 ، لا أدري لماذا ! لكنه أثار إهتمامي....! em_1f60e

    سأحاول إيصال لك ما يدور في ذهني !:

    أولاً إعتبريني متابعة لك و لما خطته يداك !

    ثانيا - المكان و الزمان :
    أوروبا تحديدا في فرنسا، عصر النبلاء و الطبقة المخملية، أليس كذلك...؟, نهايه القرن الثامن عشر و بداية التاسع عشر...! عموما ما يجول في هذه الفترة الزمنية : معارك للسيطرة على المماليك الكبرى، الفوز بالعرش و منها التحكم بالعالم ! حسنا هذا ما كان يحدث على حسب اعتقادي ! e108

    ثالثا - الأسماء و الأعمار :
    لويس بطل روايتك الجميلة، أم أنا على خطأ ؟ أعجبني إسمه في الحقيقة ! e106
    و كونه يعد ملكاً و عمره ثلاثة عشر، فهذا صدقيني غير منطقي ! على الأقل في السابع عشر ! em_1f605
    *أعلم أنها خيالية لحد كبير ولكن لاَ ضير في أن تكون منطقية.
    حسنا, أحسنت إختيار باقي الشخصيات ! em_1f60e

    رابعا - الوصف :
    أحسنتِ لا بل أبدعتِ فيه، كونك مبتدئة كما قلتِ فهذا شيء لا يصدق ! أحييك !!
    ** عموما أعجبتني الأحداث و طريقة سردك و إنتقالك من حدث إلى أخر و من فكرة إلى أخرى ** !

    في الحقيقة، لم أكمل بعد قراءة كل البارتات، لكنني لم أرد البقاء صامتة !e415

    إعذريني إن أطلت الكلام، أو حتى ضايقتك أو لا أدري ^^ !

    واصلي هكذا !. em_1f607

    في أمان الله
    Algérienne, Musliman Wa'li'Allah L'Hamd <3 !
    0

  13. #752
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kandam ZERO~1 مشاهدة المشاركة
    ضعيه حااااااااااالًا angry
    كريزة وإلا فإن صوااااريخي ذات الرؤوس النووية
    ستطاااردك إلى نهاااااية العالم ogre

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

    بالرغم من أنه تهديد لكني سعيدة به أكثر من كوني كتبت البارت asian <<
    إنهم لا يريدونك بل يريدون البارت tired << اصمت

    أحبك كندوومة!
    0

  14. #753
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Tsheaki مشاهدة المشاركة
    كرررررريزيييزييزيز لا اصدقققبالفعل سؤالك في غير محله
    هيا بسرعععه frown
    شياكي لماذا الكلمات متشربكة هكذا laugh
    embarrassed ما يسرك بإذن اّلْلـْْ♡ـْْہُ ~
    0

  15. #754
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Kandam ZERO~1 مشاهدة المشاركة
    ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــ ــــــي
    ogre angry mad pirate
    أعلم أعلم آسفة حقًا!! لقد حصلت لي ظروف قاهرة وعندما تفرغت وأردت وضعه حدثت حكاية مكسات وبطئه أو عدم فتحه هذا الأيام :تبكي:

    هل لا حظتم؟؟
    0

  16. #755
    Queen Katy

    لي عودة لهذا الشيء الجميل embarrassed
    0

  17. #756

    أعلم أنني بالفعل تأخرت بشكل فظيع .. لكن حقًا كانت لدي أسباب لا تعد ولا تحصى أولها النفسية الجميلة جدًا dead آمل أن هذا البارت كفيل بتعويضكم لصبركم الجميل فهو طويل جدًا مما يقارب البارتين والنصف embarrassed
    لكن، تعلمون أنني عندما أعدت قراءته دفعة واحدة خيب ظني؟

    بالنسبة له .. سأضعه الآن .. $)
    0

  18. #757

    Part 17 - مَكِـيَـدَة !



    توقف بلا أدنى حراك كتوقف حبيبات رملية ذهبية داخل زجاجة قديمة عن الانسياب، أو كتوقف عقارب الساعة مشيرة إلى شؤم أو دلالة ما!


    نهض إيس أخيرًا بصعوبة، فجسده لا يزال يؤلمه هنا وهناك، مشرئب العنق .. جاحظ العينين .. تصادمت قطرات دمه وهي تتدفق بتهور وعشوائية من قلبه! ...علامات من الرعب والارتباك والهلع غزت وجهه وهو يقترب من لويس الواقف أمامه بسكون بوجه يعلوه اللاشيء!


    لم يفاجئ به حينما جثى على ركبتيه ممسكًا كتفه الأيسر بقوة مغمضًا عينه اليسرى بألم شديد، وهو يصر على أسنانه حتى أوشك على تحطيمها لئلا يصرخ أو يستجير.
    كاد إيس وهو يراه بهذه الحالة أن يقطع شفته السفلى التي عض عليها بلا رحمة، كذئب جائع ينهش لحم حمل طازج وسمين!
    جثى هو الآخر أمام لويس وقد بدأ العرق ينساب مع خصلاته السوداء، كحبيبات مطر تنساب على زجاجة لامعة تطل على مشهد ليلي أخاذ!
    -لـ لوي…! أأنت بخير؟؟
    قالها بنبرة مرتجفة بينما تدارك لويس موقفه بصعوبة، فكل شيء حدث خلال جزيئات ثوان.


    ما كاد يستوعب تحذير إيس له حتى غُرس في كتفه من الأمام شيء أشبه بسكين حديدية موشكة على الإنصهار!
    أبعد كفه اليسرى بتردد شديد عن كتفه ليشهد ذلك المنظر المروع!
    مُزق قميصه الأبيض ودماء نقية ذات لون أحمر تكسوه!
    لتتبين بعدها تلك الرصاصة التي استقرت بين لحمه ودمه بعمق قريب!


    ابتلع ريقه بصعوبة ليثبت عيناه بعيني إيس اللتان اتسعتا على أقصاهما.
    ربت على كتفه:
    أعلم أنه مؤلم! لكنك أقوى من هذا!
    قوس لويس حاجبيه فيما استقام إيس واقفًا بثقة لتتبدل ملامحه القلقة بأخرى متوعدة، أدار رأسه لليسار بهدوء حتى استقر ناظريه على ذلك الشاب اللئيم صاحب المسدس الصغير.


    أشار إيس بسبابته على ذلك الشاب ليقول مهددًا:
    لا أعلم من أي نوع من الحشرات أنت أو من تكون! لكنني أعلم أنك وقعت في مشكلة عويصة حياتك لا تكفي ثمنًا للخروج منها.
    تبينت حينها ابتسامة ذلك الشاب التهكمية ليقول بلهجة رديئة مبرزةً أسنانه الحادة المصفرة:
    ومن تكون أنت أو هو! أميران مبجلان؟
    أحكم قبضته على كفيه لئلا تنطلق عصبة مغفلة ناحيته فتلسع وجه، لكنه أخيرًا فكر في نفسه…
    "لقد آذا أمير فرنسا الرابع! ألا يستحق الموت؟"
    استقام لويس واقفًا بهدوء وهو ممسك بياقة إيس من الخلف هامسًا له ببرود:
    لا تفعل!
    -لماذا؟

    قطب لويس حاجبيه، نبرة صوت إيس هذه مختلفة عن عادته كليًا .. لا يستفسر أو يستأجر منها أي شيء!
    باردة وجامدة، يكاد الجليد ينصهر من برودتها، خاوية من أي معاني أو إحساس.
    -أرني وجهك!
    قالها مخاطبًا إيس برفعة حاجب مستأملًا أن يقرأ شيء من عينيه، كلماته ليست في موقعها ولا ينبغي أن تكون في معناها ..


    ينظر بحنق إلى عيني ذلك الدخيل الحقير البندقيتين، صاحب الشعر الأسود القصير والمتعكرش، وأخيرًا استدار ناحية لويس مثبتًا عيناه في عينيه.
    لكن .. يال الذهول .. لم يقرأ لويس شيئا من هاته العينين ..
    كانتا باردتين برود الرياح المثلجة في القطب الجنوبي .. جامدتين جمود الجبال الجليدية ..
    خاليتين من أي دفء .. أي اهتمام .. وأي معنى!


    فغر لويس فاه قليلًا ليتراجع بضع خطوات وهو يبتسم ابتسامة صغيرة مزجت بالكثير من الارتباك، حينها نطق إيس بهدوء:
    للأسف، أنت لا تعرفني -ابتلع لويس ريقه بصعوبة- فعندما أصل إلى قمة غضبي، أصبح بارد جدًا -ثم ختم كلامه بابتسامة خبث!-

    فتح عينيه الياقوتيتين على أقصاهما فجأة وابتسامته تتسع وتتسع، ليقفز في الهواء بحركة سريعة فخطفت تلك الرصاصة التي استهدفته جانب لويس بسرعة جنونية فأكمل ساخرًا:
    فأنا أفرغ غضبي بفعلي!


    بادله لويس تلك الابتسامة المرعبة، في الحين الذي توقدت في كفتي إيس شعلتيان كبيرتان ذات لون أسود قاتم ممزوج بالبنفسجي، رغم ظلاهما وسوادها .. لا زالت مشعة!


    ♦︎♦︎



    أظهرت نصف وجهها مقطب الحاجب من خلف ذلك الجدار القديم والمتصدع، تملؤه الشقوق ويكسوه الغبار وكأنه قد مضى عليه أمد طويل من الدهر، قطبت حاجبيها وهي ترى مجموعة من الشبان الصغار يجلسون مكونين حلقة حول نار أوقدوها في المنتصف، الهدوء يعم المكان .. لا أحد يتكلم لا أحد يهمس! من يراهم يظن أنهم يكافحون لإخفاء شهيقهم وزفيرهم.
    إلا من شاب كان قبالتها يمسك بيده غصنًا طويلًا ويؤشر به على ورقة كبيرة ملقاة على الأرض ، والآخرون يصغون له بجل اهتمامهم.
    ندبت حظها بلا أدنى انفعال وهي تظهر جزءًا أكبر من وجهها بصوت خفيض:
    آهٍ منگ بارثولوم! الهاراجوكو الآن في اجتماع، بمجرد أن يفرغوا سيتجهون نحو مكان اجتماعنا الرئيسي، المكان الذي أمسك فيه الاثنين.
    -بيتا؟

    ارتعش جسدها عندما سمعت ذلك الشاب مترأسهم يناديها بصوت أقل ما يصاف عنه هادئ وخفيض طغى عليه الاستغراب.
    قابلت الجدار بوجهها متخفية من أنظار البقية الذين ما كادوا يلوون رؤوسهم نحوها حتى اختفت.
    فاجأتها ضحكة الفتى المكتومة محدثًا إياها:
    تذكري أن تخفي جسدك مع رأسك في المرة القادمة!
    فغرت فاها حتى انتبهت أخيرًا بأنها أخفت وجهها ولا زالت مظهرة بقية جسدها!!
    أنزلت رأسها وهي تقترب منهم:
    آسفة!
    -ماذا عن بارثولوم؟

    اقشعر جسد الصغيرة وهي تحرك رأسها بحركة آلية ناحية الصوت الماجن الذي خاطبها لتجيب بارتباك طغى على محاولاتها البائسة لإخفاء حدة توترها:
    لا أعلم، راتِّي!
    تأفف ذلك الشاب السابق ليقول بنبرة آمرة:
    بيتا اجلسي .. لا شك أن لديه عمل يشغله!
    ما كاد يكمل كلامه حتى صرخت فزعة:
    أوجيني! لماذا أجلس وأستمع لحديثكم الممل؟؟ لست سوى عضوة مساعدة لذا لست مضطرة!
    قطب الشاب ذو الشعر الأحمر القرمزي المدعو بـ أوجيني حاجبيه مع ابتسامة مزجت بالعجب ليقول:
    كنت أظن أن هذا سبب مجيئك؟
    -لا ليس كذلك!

    باغتتها تلك الفتاة السؤال مرة أخرى:
    إذًا لماذا أنتِ هنا؟
    أجابتها بيتا وهي تنفخ خديها:
    لا شأن لك راتِّي!


    استأنف أوجيني حديثه فيما خطت بيتا خطوات هادئة نحو ذلك الجدار الذي كانت خلفه سابقًا، جلست أرضًا متكئة عليه وهي تخرج هاتفًا محمولًا من جيبها، كتبت رسالة نصية سريعة كانت تتمتم بمحتواهـا:
    الجميع مع راتِّي يناقشون الخطة القادمة في الجهة الغربية من المقر، سأبلغك حالما ينتهون، أسرع .. بارثولوم!
    ضغطت على إرسال ثم تنهدت بهوادة، راجية أن تنقشع هذه المشكلة عنها سريعًا!


    ♦︎♦︎



    وقف يراقب الأجواء الحامية أمامه ببرود، وعيناه الليلكيتان تحتضنان الفراغ!
    في ذات الوقت الذي كان فيه إيس يبتسم بشراسة وقد رفع أكمام قميصه حتى مرفقيه، وهو للتو تصدى طلقتين من مسدس ذلك الشاب بواسطة قطعتين حديديتين ذات لون رمادي وشكل أسطواني تحتضنها شعلتاه قد علقها على باطن ذراعيه بأحزمة سوداء.
    سأله ذلك الشاب وهو يلهث:
    كيف تستطيع التصدي لها……أيها الحقير؟!!
    أجابه إيس بانطلاقة سريعة نحو وجهه بعد أن اندفع بقدميه المشتعلتين بشعل كلاود السوداء على ذلك الجدار الحجري الوحيد بالمكان والذي اتكأ عليه سابقًا، وهو نفسه المدخل الذي أغلق فور ولوجهم!
    كز الفتى على أسنانه وهو يكافح لصد ضربات إيس السريعة .. أما الآخر فكان يهاجم بواسطة تلك القطعتين الحديديتين، وارتسمت على محياه ابتسامة منتصرة حتى بعد أن دفعه الفتى بقوة مبعدًا إياه عنه!
    اختفت ابتسامة إيس بحركة فجائية ليقفز كرة أخرى بسرعة جنونية نحو الشاب بنية لمهاجمته من الأعلى! إلا أن المقصود تراجع برعب خطوتين للوراء موجهًا مسدسه نحو رأس إيس!
    فيما استمر الأول بالهبوط ناحيته ليقول الفتى بعجب:
    سأصيب رأسك مباشرةً أيها الأحمق!
    أوشك على ضغط الزناد ليصدر صوتًا خفيضًا! إلا أن ذلك الذي لوى يده بقوة وراء ظهره وثبت ذراعه الأخرى في مكانها وعرقل قدمه جعله تلقائيًا يجثو أرضًا بألم متمتمًا بالشتائم!
    وصلت قدما إيس إلى الأرض أخيرًا ليقول بمشاكسة:
    لم أتوقع أن تهاجمه من الخلف! لقد أجبرتني على فعل حركات بهلوانية لتشتيته!
    ابتسم له لويس بهدوء وهو الذي بدوره أحكم قبضته على الفتى، كاد ينطق إلا أن صراخه قد أخرسه:
    أحمقان!! ابتعدا عني حالًا!
    جثى إيس هو الآخر أمامه مثبتًا عينيه في عينيه ذات اللون البندقي:
    لسنا لعبًا في يدك!
    تابع كلامه بعد توقف قصير:
    أن تهاجمنا في غفلة منا ،تتلفظ علينا بكلمات وقحة، وكل هذا بلا أدنى سبب!!
    فضلًا عن أنك أصبت الشخص الخطأ!

    تكلم باستهزاء:
    نعم أصبت الشخص الخطأ! إنه وحش يستخدم يده لتثبيت أحدهم دون أدنى صعوبة ورصاصة حامية لاتزال مستقرة في كتفه!
    فوجئ بلويس الذي أفلته دافعًا جسده للأمام بقسوة! ثم اتجه من ورائه إلى أمامه في الحين الذي وقف إيس بجانبه وهما يقابلان ذلك الجاثي أرضًا ببرود وهو يبادلهما النظرات بحقد شديد!
    ارتسمت ابتسامة هازئة مخيفة على شفتي لويس فيما هو يستمتع برؤية الفتى يقاوم لتحريك أطرافه دون أن يستطيع!!
    -أأصيبت أطرافك بالشلل؟؟
    أجابه ذلك الجاثي أرضًا بحدة:
    ما الذي فعلته بي؟!!!
    لويس وابتسامته تتسع أكثر:
    مكافأة لمعرفتك…
    أكمل بصوت أخفض:
    بأنني وحش!!!


    صرخة ألم من أعماق الجحيم انطلقت من حنجرته فور أن سمع صوت تكسر عظامٍ في جسده!! سقط أرضًا لا يحرك ساكنًا وعيناه التي باتت مشوشة الرؤية ترقب خطوات الاثنان وهما تبتعدان بكبرياء!!
    ليتمتم بصوت متحشرج متألم:
    لـ..ـن…لن أسامحكـما…ماحيـ……يت!!!




    خرجا من ذلك المكان متجهين نحو نقطة تجمعهم الأولى! وصمت مدقع يحكم الأجواء.
    -هل أنت بخير؟
    كسر ذلك الصمت سؤال إيس الذي قاله بنبرة قلقة مثبتًا ناظريه على كتف لويس.
    ابتسم الآخر وهو يهز كتفيه بغرور بلا مبالاة:
    لا تكن أحمقًا! إن هذا الجرح كريشة جميلة تدغدغني!
    نفخ خديه وهو يقول:
    لا تبدو منزعجًا!
    طأطأ لويس رأسه ليجيبه بسكون:
    بل أنا منزعج كثيرًا!!
    صرخ فجأة بغضب:
    لقد مزق ملابسي!! أنا الآن أشبه بمتسول عجوز.
    ضيق إيس عينيه وهو يحاول إصمات ذلك الثائر أمامه:
    حالما نعود ستغير ملابسك!
    -صحيح! ألا يبدو أننا تأخرنا كثيرًا!! يوري أناني جدًا وثقتي بآلانيرك معدومة!

    تابع عنه إيس وقد أسند ذقنه على سبابته وإبهامه بتفكير:
    وربما يجبران سيزان على المضي وتركنا أو…
    يهددانها بإبقائها في ذلك المكان!!!!!!


    ضرب لويس صاحبه على ظهره بخفة:
    أحمق! ألا يبدو أنك تفكر بها كثيرًا!!
    أظن الثلاثة قد غادروا المكان فسيزان لطيفة وطيبة لكنها أنانية حينما يتعلق الأمر بالحياة.

    نظر إيس إلى ساعة يده بانزعاج:
    يفترض أن نقضي ربع ساعة في الطريق وربع أخرى في العودة! لكن بفضل ذلك المكان حبسنا نصف ساعة أخرى!
    تمتم لويس بشرود: ذلك المكان……

    قفز فجأة من مكانه محولًا ناظريه للويس هاتفًا:
    تلك الأوراق المقواة…
    قطب حاجبيه:
    أعرف! إنها مصنوعة من گلاود، لقد كان ذلك جليًا .. هالة شعلة قوية تنبعث منها!
    تابع لويس بضيق وهو يتابع سيره:
    هناك أحد ما يريد الإيقاع بنا، ذلك الفتى لا يبدو قويًا كفاية ليستطيع الرقي لمستوى صعب من كلاود كصنع الأجرام!
    -صحيح، لا يبدو أنه أصلًا يجيد إخراج شعلة صغيرة، أتعرف لأي عنصر تنتمي تلك الأوراق؟

    تباطأ سير لويس فجأة:
    أشك أنه الضوء!
    تنهد بانزعاج:
    إذًا لستَ متأكدًا.


    ♦︎♦︎
    اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 23-12-2014 عند الساعة » 08:25
    0

  19. #758

    شهقت بفزع وهي تقف في نهاية طريق ذلك المتنزه الجبلي السابق، والذي بات مظلمًا الآن بحلول الليل .. تراه يدخل ذلك الكهف الصخري مجددًا لتهتف به: هل أنت مجنون! لقد أخبرنا بارثولوم أن لا ندخل إليه مجددًا!!

    استدار ناحيتها مقطبًا حاجبيه مقوسًا فمه بضيق شديد: بل أنتِ هي المجنونة!! ولم تظنين أنني أخذتك إلى المتنزه مجددًا؟! بل لم علينا إطاعة أوامره أصلًا؟؟
    -وما الذي قد نفعله في الداخل؟
    -حمقاء!
    صرخته جعلت من جسدها يرتعش لوهلة قبل أن تقول بضيق وصوت أقرب للهمس: كم مرةً قلت لي هذه الكلمة؟
    تابع هو الدخول موجهًا ناظريه نحو الطريق حالكة السواد أمامه وهو يخاطبها بنبرة هادئة ناقضت سابقتها: حمقاء حمقاء وحمقاء، أقول هذا لأنك فعلًا حمقاء .. لا يمكننا ترگ أولئك الثلاثة!
    فتحت عيناها على أقصاهما فور سماعها هذه الجملة، طأطأت رأسها حتى كادت تكسر عنقها من حد الطأطأة، استمرت لبرهة على صمتها قبل أن تتمتم بملامح مخفية ونبرة حزينة: أنا...لن أكون……
    رفعت رأسها فجأةً بثقة مرتجفة لتتبين بعض الدموع التي كست خديها .. وهي تراقب ألوري مستمرًا في سيره ببطئ غير مكترث لها: أنا…لن أكون أنانية مرةً أخرى، أيها الغبي!
    ارتسم شبح ابتسامة على محياه ليلتفت لها هاتفًا وهو يسرع بخطواته أكثر: إذًا أسرعي .. أيتها الحمقاء!


    ♦︎♦︎


    أطلق تنهيدة طويلة وهو معقد لحاجبيه بملل شديد: لقد وصلنا! وكما توقعت فكلا الثلاثة غير موجودين.
    اتكأ إيس على الجدار بارهاق قبل أن يجلس أرضًا وعيناه تحتضنان الأرض الصخرية، والتي بالكاد يرى منها غير العتمة: أشك أنهم بخير.
    عض لويس على شفته السفلى وغضب عارم يجتاحه: لنكن أكثر جدية، مهما كانوا مجانين ولئيمين ستكون هذه وقاحة كبيرة منهم!!
    -ربما ذهبوا لتفقد الطريقين الآخرين فحسب!
    ضرب يده على جبهته محركًا بعض خصلاته الشقراء بضيق: تبًا!! ما الذي أتى بي إلى هنا، هذه الأماكن المقرفة لا تناسبني!
    توقف إيس مقتربًا من رفيقه بخطوات قليلة هامسًا: ماذا عن إصابتك؟؟
    تنهد الآخر بانزعاج شديد: لم لا ترى بنفسك!!!؟


    اتسعت حدقتاه ذات البريق الياقوتي على أقصاهما وهو يرى لويس بنظراته المنزعجة يقرب سبابته وإبهامه إلى كتفه الأيمن و……
    يقتلع تلك الرصاصة من كتفه ولحمه بكل برود!!
    تتبعها إيس بناظريه وهي تتدحرج على الأرض بعد رماها ذلك الأمير المجنون بكل بلادة!!
    دماء قانية تكسوها ..! شظايا متناهية في الصغر معلقة فيها بدت لو أنها قطع لحم صغيرة!
    وضع كفه على فمه بقرف مشيحًا رأسه عن لويس وهو يقول بصعوبة: أنّى لك أن تفعل هذا بنفسك!!!؟


    أخذ يعبث بقلادته الذهبية التي لا تفارق موضع قلبه أبدًا قبل أن يقول بجمود ومشاعر لا تبين كالهواء: لأنني لستُ ضعيفًا!
    تتبعته عينا صديقه بضيق وهو يتقدم نحو النفق الثاني: سأذهب أنا من هنا وأنت اذهب من الثالث!
    خمس دقائق فقط ثم سنعود! حسنًا؟
    لم يسمع ردًا من إيس مما جعله يلتفت بانزعاج: ما الأمر؟؟
    -ليس من صالحنا أن نتفرق! ثم إنني مرهق جدًا!
    كلمات إيس المعارضة وعيناه الواثقة ولهجته الصارمة، جعلت غضب لويس يتفاقم أكثر فأكثر قبل أن يهتف بخشونة: إذًا ابقى أنت هنا! سأذهب وحدي.
    فر راكضًا ليختفي في الظلام من أمام ناظري إيس الذي سقط أرضًا ممسكًا برأسه بألم وهو يتمتم: ألا يشعر بالتعب؟!


    ♦︎♦︎



    كان يهرول في نفق ضيق طويل .. والذي بدوره يوحي لسائره بانعدام النهاية، وفي رأسه تتضارب ألف فكرة وفكرة !!
    توقف لاهثًا لبرهة قبل أن يستقيم في وقفته وهو ينظر إلى كتفه المصاب بإرهاق .. بعثر خصلاته الشقراء بينما أكمل سيره بهدوء، احتدت عيناه الليلكيتان إثر شعوره بنسمات هواء خفيفة تراقصت من حوله، همس بوجوم: أهذا هو الطريق؟
    تحسس اتجاه النسمات ليركض بأقصى سرعته لدقائق حتى وصل إلى نهاية الطريق!
    وقع في دوامة من الحيرة وهو يقف أمام جدار جامد يستحيل أن تخترقه نسمات هواء مكونة من الغاز!
    تنهد باضراب ليستدير في نية العودة من حيث أتى إلا أن رؤية لذلك الطريق المفتوح أمامه استوقفه فزداد إحساسه بالهواء ليلجه بلا أدنى تفكير!
    صوت جلبة شخص أو شخصين على الأكثر استفزه ليصرخ وقطرات من العرق انسابت عن جبينه: من هناك؟؟.
    حاول أن يرى .. لكن الطريق أمامه موحشة مظلمة بالكامل!


    وضع كفه على أنفه وفمه بصدمة حتى بدأ يسعل سعالًا خفيفًا .. شعر بأن المحيط الذي حوله يخنقه وكأنه مجرد من الأكسجين أو حتى مزود بالغازات السامة، سقط على الأرض الحجرية بكل قسوة وهو سعاله يشتد مع كل ثانية وعيناه مغمضتان بقوة.
    تصاعد ذلك الدخان من حوله لينبئ بمكيدة جديدة خبأها له هذا الكهف بحرص شديد كسابقاتها!


    ♦︎♦︎



    استقام واقفًا ليصفق تصفيقتيتن لافتًا انتباه الجميع حوله، وابتسامة منتصرة علت محياه ذو البشرة البيضاء الشاحبة: نكتفي لهذا اليوم!
    تنهد كل من كان جالسًا حول تلك النار الملتهبة بارتياح، ثم نهض أكثرهم عن المقاعد الخشبية المكونة من جذوع بعض الأشجار الضخمة، في نية التفرق والابتعاد عن المكان، فبالنسبة لهم .. هذه هي نهاية يوم مرهق للهاراجوكو.


    ما كادو يخطون أولى خطواتهم مبتعدين عن المكان إلا استوقفهم ذلك الصوت الأنثوي الماجن الآمر بالتوقف!
    عقد أحدهم حاجبيه بانزعاج: ما الذي تريدينه راتِّي؟!
    اقتربت راتي من الفتى ذو الشعر الأحمر القرمزي بخطوات واثقة: أوجيني .. لدي ما أقوله.
    استشعر ذلك المدعو الأهمية في كلامها، والذي يبدو بمثابة القائد الآمر لهم ليقول بنبرة حاول إخفاء قلقه فيها قدر الإمكان: جميعًا .. ابقوا أماكنكم!


    ♦︎♦︎


    جرت خطواتها المتململة وهي تقلب نظرها بالمحيط الذي حولها .. ذلك المحيط الخانق الذي لم يتغير منه إنش في كل متر تخطوه! أرض حجرية وعرة، جدران صخرية خشنة، ظلام يحتضن المكان، وهواء يكاد أن ينفذ! ما تتجه إليه هو مفترق ذو ثلاث طرق فقط!
    نطقت بعد صراع داخلي استمر لدقائق عديدة: لا أظنهم موجودين!
    وما إن اقتربا أكثر حتى اتسعت حدقتا عينيها وهي ترى ذلك الممدد على الأرض بجانب الجدار.
    أسرعت بخطواتها نحوه وهي على وشك القفز من الفرحة لتهز كتفيه بلا رحمة: إيس إيس إيس، هذا أنت صحيح؟؟
    فتح المنادَى عينيه بصعوبة، وهو يرى سيزان جاثية أمامه ومن خلفها ألوري متهجم الوجه ليبادره السؤال بلا أدنى اهتمام: ما الذي حدث لگ أيها المتحاذق؟؟
    تجاهله إيس وهو يقف بصعوبة متكئًا على الجدار فيما عينا سيزان تحدقان به بقلق، وأخيرًا سألت بعد أن استقام تمامًا: أين هو سيدي وآلان؟؟
    اتسعت حدقتاه على أقصاهما ليركض بتوتر هاتفًا: لويس .. إنّه…
    استغرب ذلكما الاثنان ليقول أوري برفعة حاجب: ما به؟؟
    أكمل هاتفًا: اتبعاني…
    نكس رأسه بألم ثم همس لنفسه: لا .. لا يمكنني ترگ ذلك الأحمق وحده!


    ♦︎♦︎
    اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 23-12-2014 عند الساعة » 08:30
    0

  20. #759
    صرّت على أسنانها بغيظ وعيناها تشهد ذلك الجبل الصغير وحوله لفت سلاسل حديدية غليظة ..!
    نيران غاضبة ملتهبة تحرق أحشاءها .. انتفخت أوداجها وهي تصرخ كأنها تنين غاضب ينفث النار من فمه:
    من الذي فعـــل هـــــذا؟؟؟!!!


    ارتعشت أجساد كل من في تلك الساحة، فهم يعلمون جيدًا أن راتِّي عندما تغضب تكون أقرب لعاصفة هوجاء تقلع أي شيءٍ أمامها من جذوره!!
    اقترب منها أوجيني بعينيه الخضراوتين وشعره القرمزي المسترسل القصير مبتسمًا بارتباك: راتِّي .. أرجوك اهدئي!
    نطق كلماته وكاد يضع كفه على كتفها في نية لتهدئتها .. إلا أن ضربها لكفه بقوة مبعدةً إياها عنها بعينين حادتين ينطلق منهما الشرر كانت كفيلة لجعل الصمت الرهيب يخيم على المكان!!
    صرخت بوجهه حينها: أهدأ؟؟ أهدأ؟؟ وما الذي سيجعلني أهدأ؟؟ الطفلان كانا مهمين جدًا .. كنت سأحصل على تقدير كبير إن رآهما السيد هيامي!!
    تنهد أوجيني في محاولة يائسة لإخماد حدة توترها وانفعالها قبل أن يقول: لماذا تكبلينهما أصلًا؟!!
    ثم إنه ليس من المعقول أن يقوم أحد الهاراجوكو بفك وثاقهما فجميعنا كنا معًا!
    أجابته مجددًا بنبرتها الملتهبة: بالطبع لأنه كان وقت اجتماع ولم أكن أريد إفساد الأمور علينا، لذا أفقدتهما الوعي بواسطة غازات سيفي ثم ربطتهما هنا إلى أن ننتهي .. أضف لمعلوماتك أن كلًا من فيوراي وميراس وبيتا وبارثولوم لم يكونوا متواجدين معنا!!
    زفر بضيق قبل أن يوجه رأسه ناحية البقية الذي فغرت أفواههم معلِقًا بضيق: بيتا هنا الآن، أما الثلاثة فمختفون عن الأنظار فعلًا!


    صمت قليلًا قبل أن يقول: هلّا شرحتي لي إذًا ما أهميتهما؟؟
    فوجئ بأن محاولته اليائسة قد أثمرت فعلًا!! فتعبيراتها المخيفة هدأت لتقول بفخر محركة خصلات شعرها اللازوردية الطويلة: أكاد أجزم أن أحدهما صاحب الميستيكا الامبراطورية!
    قطب أوجيني حاجبيه الأحمرين فيما سُمع صوت شهقات متتالية من قبل بقية الهاراجوكو في أنحاء ما هنا وهناك!
    ونبضات قلب الصغيرة بيتا باتت ترتفع أكثر فأكثر! حتى أحست أن قلبها يلمِّح برغبته للقفز إلى مكان ما!


    أردفت راتِّي ببرود: عندما كنت أتأكد من خلو الكهف من الأطفال المزعجين، قابلت في طريقي أولئك الأحمقين .. لأنبهر بأن الطريق الذي يتوسط الكهف تمامًا قد تفرق إلى ثلاثة طرق!
    أوكأ أوجيني ذقنه على سبابته وإبهامه متعمقًا في التفكير بينما تابعت هيَ: جميعنا نعلم أن الكهف يغير طرقه تلقائيًا بنفسه إذا كان يحتوي على طاقة ضخمة كالميستيكا الامبراطورية! إنه النظام الذي صُنع بواسطة نيازك الميغروك!
    بادرها القول أحد الفتية الذي اقترب من أوجيني ببرود: قد يكون هناك أشخاص غيرهم قد دخلوا الكهف!! ليس ضروريًا أن يكون المقصود هو الذي ترينه، لا تنسي أن تغير طرق الكهف يعني أي طاقة قوية عظيمة أي ربما لا يكون المقصود بهذا هو الميستيكا الإمبراطورية……!
    قاطعه أوجيني بصوته الجهوري مخاطبًا الجميع: يجب أن نبحث عنهما!!
    خطى بضع خطوات سريعة قبل أن يلتفت نحو راتِّي مجددًا ليقول متبسمًا: نحن نريد معرفة صاحب الميستيكا فحسب! وليس إمساكه ومعاملته كسجين!! -صمت قليلًا ثم أردف- تعالي للبحث معي فأنتِ تعرفين شكليهما.
    وجه أنظاره للبقية ليقول: ابحثوا في المنطقة المجاورة، إن رأيتم أي طفل فأخبرونا .. الوقت متأخر والمنطقة مهجورة! لذا لن يكون هنالك غيرهما!
    حرك عينيه ناحية الفتى الذي اقترب منهما سلفًا: ليزي أحتاج مساعدتك!
    ابتسم بفخر وهو يسند رأسه على كفيه من الخلف: أمرك!


    بخطوات سريعة اقتربت منهم وهم على وشك المضي في طريقهم لتقول بتوتر: أنا أريد المجيء أيضًا!
    التفت نحوها الثلاثة ليقطب أوجيني حاجبيه: لماذا؟؟
    تلعثم لسانها إلا أن قول راتِّي أنقذها بالرغم من معرفتها أنها مشكلتها الأساسية: بيتَّا لديها قدرة فريدة على التمييز بيننا والأرضيين، لذا ستفيدنا كثيرًا!
    ابتسمت بيتا لراتِّي محدقةً بالعينان السماويتان الكبيرتان، كان لها شعر لازودي كثيف يصل لنهاية ظهرها، وبشرة بيضاء ناعمة تغار منها أزهار الفل!
    اتسعت ابتسامتها المرعبة وهي تدفع بيتا نحو الجهة الأخرى: أنا هنا وأعرف شكل الأحمقين، لكن أنتِ عليك أن تدلي البقية!
    ما إن أنهت كلامها حتى نطق ليزي الذي يبدو في الثالثة عشرة بضيق: سنتأخر!


    باتت تراقب الثلاثة يختفون من أمامها لتهمس بيأس: كنت أريد مرافقة راتِّي، لكن…
    اتسعت حدقتا عينيها فجأة لتهتف بسعادة غامرة: سأخبر بارثولوم بأنهم الآن يبحثان عنهما، وليصنع لهم عذرًا من رأسه!
    اتسعت ابتسامتها لتغمض عينيها بمرح: بيتا غبية!! لقد أصبحتِ طليقةً الآن!!


    ♦︎♦︎


    رؤية مشوشة في ظلام دامس .. كرر فتح عينيه مرارًا وتكرارًا ليتأكد من حاله، هو يشعر الآن بغباء شديد من كونه يعامل بهذه الطريقة الشنيعة!
    كاد يفتت أسنانه وهو يصر عليها بقوة غيضًا من رؤية رجل يقف أمامه مبتسمًا ابتسامة خبيثة لا تبنئ بخير، مكان متوسط المساحة مغلق مظلم لا تقتحمه أي ذرة هواء أو يتسلله شعاع ضوء واحد!
    -استيقظت أخيرًا؟؟!
    قالها ذلك الرجل ذو الشعر البندقي المبعثر والعينان المختبئتان خلف نظارة طبية عريضة!
    تأفف لويس وهو يقول: عشر ثوانٍ !
    قطب ذلك الرجل حاجبيه ليسأله بسخرية لاذعة: ماذا قلتَ يا صغيري؟؟
    بادره الإجابة بملامح مرعبة: عشر ثوان فقط وسأنفجر كبركان ثائر يطلق حمم منصهرة عظيمة! أبعد هذه الأشياء الشنيعة عني الآن!!
    كبح ذلك الرجل ضحكته المقرفة ليثبت ناظريه على الجدار الحجري الذي ثبت لويس عليه والأصفاد التي أحاطت كلًا من يديه ورجليه!!
    -أظنك لست أهلًا لتهددني بحالك المزرية هذه!
    قالها وهو ينظر بعينيه الساخرتين في وجه لويس! الذي بات كتلة من الحمم البركانية المتوهجة .. عابس التعبيرات .. قاطب الحاجبين وأحمر العينين!
    في نفس الوقت هو يشعر بالذل والهوان!! كيف لشخص مثله أن يعلق ها هنا وبهذا الشكل المثير للشفقة؟!
    تمشى ذلك الرجل في أنحاء الحجرة المغلقة وعينا لويس الليلكيتان ترقبه بحنق شديد! إلى أن توقف فجأة لتختفي ابتسامته المستهزئة وتحل مكانها ملامح جادة مخيفة: أريد أن أقول لك شيئًا ما! لكن قبل هذا ألديك أي سؤال؟!!
    ثبت لويس عينيه ذات البريق المميز الذي تحول لشعل نارية في عيني الرجل المختبئتين خلف نظارته ليقول كابتًا غيظه: لستُ أحمقًا لأسألك أين أنا ولماذا أتيت! استخدام الغازات لإجبار أحدهم على فقدان وعيه أمر دنيء للغاية!


    صدع صوت ضحكاته الساخرة في أنحاء المكان .. ليقول بعد أن هدأ نفسه بصعوبة متبسمًا بخبث شديد حتى بزغت أنيابه الحادة: أنتَ تملك شيئًا وأنا أريد أن آخذه منك!
    استشعر الفتى الخطر وهو يحدق بالرجل الطويل أمامه .. الذي عدل نظارته الطبية منزلًا رأسه بغموض: سمعك قوي لدرجة أنك سمعت صوت خطواتي الهادئة على بعد يقارب العشرين مترًا ! بصرك مخيف لدرجة أن ترقب أدنى تفاصيل تحركاتي في وسط العتمة! رفع رأسه ناحية لويس وهو يخلع نظارته بابتسامة مرعبة مخيفة حتى بدأ يضحك بهستيرية وعيناه الجاحظتان معلقتان بوجه لويس الذي بدأ يتصبب عرقًا: أنت شينيا!! أنت مخلوق متوحش! تمتلك قدرات تفوق البشرية!!
    استشعر لويس الخطر المحدق به ليقول ببرود مصطنع: وماذا تعني هذه الكلمة الغير مفهومة؟!
    اقترب منه ذلك الرجل مترنحًا حتى وضع كفه الثقيلة على كتف لويس المصاب سابقًا ليقول بصوت خشن جاف: انظر ..! لقد التأم جرحك تمامًا في أقل من ساعة! عندما فقدت وعيك أيها الأحمق كان النزيف لم يتوقف بعد! -صرخ بوجهه غاضبًا فجأة- كف عن التظاهر بالجهل!!
    التقط نفسًا عميقًا وهو يقرب أصابعه من عنق لويس ويحادثه بنفس نبرته السابقة وأمارات الجنون ظاهرة على جسده ووجه وتصرفاته كلها: الشينيا هي فئة نادرة جدًا من البشر تمثلها أسرة فرنسية أرضية! لديهم أجساد ذات قوة عظيمة وحواس خارقة وسرعة جنونية!! -أكمل كلامه صارخًا وهو يحكم قبضته على عنق لويس المتألم موشكًا على الإختناق- أخبرني الآن كيف آخذ هذه القدرة منك!!


    ♦︎♦︎


    مدريد - قصر الحگم الفرنسي !
    الساعة الساعة الثانية عشرة، منتصف الليل.


    بعيدًا عن تلك الأجواء المشحونة .. وبعيدًا عن التعب والإرهاق .. !
    كانت جالسة بهدوء على الأرض، عينين زيتيتين اكتنفهما الرجاء، وشعر ملائكي طويل لامست خصلاته الذهبية شفتاها الورديتين المبتسمتين ببعض الإرتباك، محدقةً بالشاب الذي يقف أمامها وملامح ضيق وغضب بادية على وجهه العابس: أخبريني لماذا أنتِ هنا الآن!!؟ لوليتا!
    قالها بعد أن زفر بخشونة لتقول الفتاة البادية في العشرين من عمرها برجاء بعد أن أحست بقشعريرة جسدها: رجاءً سابورو .. أنت تعلم بأنني لا أستطيع العيش وحيدة!
    أمسك شعره الأشقر المائل للبرتقالي في نية لقلعه من جذوره: أتأتين من باريس إلى مدريد لأجل سبب كهذا!! أنتِ معتادة بأنني أبقى في القصر لأيام عديدة وأنتِ تبقين وحدك!! لماذا أصبحتِ لا تستطيعين العيش لوحدك الآن!!؟
    تنهدت ونفخت خديها الأبيضين لتقول بنبرة طفولية: لماذا تسافر إلى مدريد فيما أنا أبقى في الشقة حبيسة؟!!! حتى……
    قاطعها بنبرة مخيفة وابتسامة شر مرعبة نقشت على فاه: أهذا هو سببك الحقيقي؟؟؟؟!
    طأطأت رأسها بخجل لتقول هامسة: أجل!
    تنهد هو الآخر تنهيدة طويلة بدا أنه لم يرد الانتهاء منها .. ثم خطى بضع خطوات في تلك الغرفة الواسعة ليقول بأسى: إنه لأمر مزعج أن تأتي لمبنى سكن الحراس في القصر وحدك! ما الذي سيقولونه لو علموا بأن هناك فتاة في غرفتي!
    رفعت رأسها بحركة سريعة لتقول مبتسمة بعفوية: أخبرهم بأنني شقيقتك الصغرى! تمامًا كما فعلت أنا لأدخل إلى هنا!!
    تحولت إبتسامتها العفوية النقية إلى أخرى مصطنعة مرتبكة لتهمس بطريقة مضحكة: إنها الحقيقة لا أكثر!
    كتم سابورو ضحكته وهو يتجه نحو السرير الكبير الموضوع وسط الغرفة، رمى نفسه عليه بتلقائية لتبادره السؤال: أين هو فيليب؟؟ ألم يأتي معك؟؟!
    أجابها وهو يشيح بجسده عنها في نية النوم: ذلك الأمير الطفل دعاني وحدي خاصة، أظن أن فيليب الآن في ذلك المكان فلقد قال شيئًا كهذا قبل أيام!
    عقدت حاجبيها وهي تستقيم واقفة بطولها القصير: أتقصد فيوكوستيريا؟؟!!
    -لا يهم! أطفئي الأنوار فحسب!
    -هه .. يالك من شخص!


    ♦︎♦︎


    زاد ضغطه على عنق لويس المختنق بوجهه المتعرق المحمر وهو لازال يسأله بنبرة جنونية هستيرية: أخبرني كيف آخذه منك الآن؟؟!
    صرخ المخاطب صرخة ألم مخنوقة وهو يحاول التملص من قبضتي هذا الحقير!!!
    حتى أبعد قبضتيه الكبيرتين عن عنق لويس الذي بات يلتقط أنفاسه بصعوبة شديدة وللهاثه صوت مسموع وكأنه يحاول جمع كل الأكسجين المتبقي في هذا المكان القذر!
    ابتسم الرجل وهو يحرك رأسه بشكل غريب ليقول للويس: ألن تخبرني أيها الصغير؟!
    طأطأ رأسه لتغطي خصلاته الشقراء عينيه الواسعتين مما أعطاه مسحة من الغموض! أخيرًا همس بصوت خفيض وبهدوء شديد: أحمق!!
    -ماذا؟؟
    هي كلمة ذلك الرجل التي قالها باستهزاء كبير .. اتسعت حدقتا عينيه شيئًا فشيئًا حتى ماعاد يستطيع فتحهما أكثر وفغر فمه على أقصاه وهو يرى الأصفاد الحديدية التي تكبل يدي وقدمي لويس تتفتت شيئًا فشيئًا!!
    ابتسم الأمير الصغير ابتسامة إنتصار وهو يسقط قطع الأغلال التي كانت تشكل مصدر إزعاج كبير له، بواسطة قوة جسده مع شعلة غريبة صغيرة ذات لون وردي بالكاد تبينت!
    حطَّ على الأرض بابتسامة شريرة خبيثة وهو يرى ذلك الرجل يرتجف في مكانه ولتضارب أسنانه صوت مسموع من هول الرعب والخوف ليقول بنبرة مرتجفة: مـ مـ مـ ماهذه الشعلة الغريبة!!!؟
    أمال لويس رأسه وابتسامته أصبحت أقل خبثًا ليهمس له: كنزي الخاص!


    مرَّت دقائق قليلة خرج بعدها من ذلك المكان المغلق الجالب للاختناق وهو يتطلَّع في شعلة السماء خاصته التي أوقدها في كفه الأيمن بابتسامة غريبة: لم أتوقع أنك قوية كفاية لتدمير ذلك المكان على رأسه!
    خطى خطواتٍ بسيطة تاركًا تلك الحُجرة مهدومة على أكملها خلفه، وفتات أحجارها منثور في المكان بشكل يجعلك تظن أنها مدمرة مهجورة من قرون! مخبئةً بين طياتها ذراعًا كبيرة مفصولة عن جسد رجل ما! تناثرت عليها قطرات دمائه القرمزية مما جعله منظرًا مروعًا أكثر وأكثر!


    -لا تستخفوا بي!




    نتوقف هنآ ~
    0

  21. #760

    فقرة إيماجينا-كن!



    أهلًا وسهلًا بكم أحبائي في فقرتي الشيقة الجميلة والخفيفة والمليئة بثرثرة كريزي التي تقتحمها بين كل فينة وأخرى laugh
    بعد انقطاع طويل سببه تكاسل كريزي أعود لكم بمعلومات مهمة ومقتطفات ممتعة embarrassed << أحمق tired


    في القسم الأول سنضع لگم بعض المعلومات المهمة التي يجب عليكم معرفتها أخيرًا .. ستتحدث كرزة هنا عن العناصر الأساسية وعناصر الشعلة الداعمة smoker << ألم نتحدث عنها سابقًا ؟؟ tired


    أولًا: عليكم أن تعلموا أن العناصر الأساسية هي الأساس! ogre الأساس هو الأساس sleeping حسنًا؟ paranoid << لا والله laugh


    احم احم .. حان دوري أخيرًا!! embarrassed
    العناصر هي طاقة موجودة في الجسم لا تظهر! sleeping بل تستخدم لإظهار الشعل التابعة لها! biggrin
    أي أن العناصر الأساسية هي التي تُظهر الشعل الداعمة! كل عنصر يمتلك شعلة داعمة خاصة به تتبعه!
    فعلى هذا المنوال نستطيع معرفة عنصر الشخص من شعلته! devious فهي تتشارك خواص كثيرة أبرزها اللون! hurt
    وأيضًا عليكم أن تعرفوا أن الشخص البشري >> لا حيواني laugh
    << صه! -منذ ولادته- يملك عنصرًا واحدًا -أشخاص قليلون جدًا هم الذين يملكون أكثر من واحد- يكون هذا العنصر طاقة في جسده لا تظهر إلا على شكل شعلة عندما يتعلم كيف يظهرها بواسطة التدريب وهذي الحركات الخربطية smoker << ستوضح أكثر في أحد البارتات nervous
    يستطيع البعض أن يمتلك عناصر لم تكن موجودة فيهم من الأساس لكن ببذل مزيد من الجهد والتدريب وباقي الخرابيط! laugh << مو كأنك كثرتي خرابيط tired



    إضآءة~
    إظهار شعلة عنصر تملكه أسهل بكثير من الذي لا تملكه .. فالثاني يتطلب التدريب لامتلاك العنصر والتدريب لإظهار الشعلة! أما الأول فإظهار الشعلة فقط! + خربوطات أخرى laugh


    هنا سأضع جدول يتضمن العناصر والشعل الداعمة لها ومعلومات أخرى عنها!

    العنصر الشعلة التابعة له اللون ميزات خاصة
    الأرض السماء برتقالي أكثر العناصر الستة المعروفة ندرة، يتميز بكون صاحبه يمكن أن يمتلك إي من ميزات العناصر الستة الأخرى! ببساطة هو بمثابة الملك!
    الماء المطر أزرق فيما بعد laugh
    النار العاصفة أحمر فيما بعد asian
    الضوء الشمس أصفر فيما بعد classic
    الهواء الرياح أخضر فيما بعد smile
    الظلام الضباب-السحاب،الغيم كحلي-بنفسجي فيما بعد embarrassed
    مجهول مجهول مجهول مجهووول devious



    آمل أن الجدول كان واضحًا classic
    ستوضح كريزي هنا أيضًا بعض الأمور الأخرى tired << تبًا ogre


    احم احم .. sleeping كما ترون في الأعلى .. ربما لاحظتم أن عنصر الظلام له شعلتين داعمتين smoker
    وهذه ميزة له وحده من بين كل العناصر! الضباب لونها كحلي أما الغيم أو السحاب فلونها بنفسجي كما هو موضح >> بإمكانكم استخدام أي الاسمين biggrin


    أما العنصر الأخير المجهول فهذا اتركوه جانبًا devious إنه بطاقتي الرابحة الحبيبة embarrassed
    إنه العنصر السابع، وقلنا سابقًا أن لويس يمتلك العناصر السبعة جميعها embarrassed لذا لا تقلقوا سيظهر حتمًا biggrin
    طبعًا هو لم يمتلكه إلا عندما امتلك الستة قبله! hurt


    أما الآن .. فسأوضح لكم درجات الشعل! أي أن البعض محدود القوة فلا يستطيع إستخدامها إلا بطريق بسيطة .. إن للشعل الكثير من الاستخدامات سنطرحها هنا، ببساطة إنها درجات ومستويات .. المستويات الصغيرة هي للمبتدئين أو الضعفاء .. المتوسطة للمتوسطين .. والعالية للأقوياء asian !


    ملاحظة: هذه المستويات ليست موجودة في الرواية لكن كرزة سمتها هكذا فقط لتوضيح الأمور عليكم biggrin
    فالشخصيات تعلم أن مستويات الشعل مختلفة لكن بدون أسماء!!



    مستوى 1: يظهر في بعض أعضاء الجسم ( اليدين، القدمين، الرأس ) يقويها ويدعمها! أي أن فتاة صغيرة لطيفة عندما تخرج شعلتها في كفها تصبح قبضتها تساوي مصارع ضخم بجسد غوريلا laugh << هراء هراء tired
    * هذا المستوى ظهر كثيرًا صحيح؟


    مستوى 2: يدعم الأسلحة أو أي شيء آخر ويعطيها خصائص إضافية على حسب الشعلة المسخدمة عن طريق إمساكها أو لمسها بالعضو الجسدي المشتعل.
    *هذا ما فعلته راتِّي عندما وجهت سيفها الفضي نحو سيزان .. فلقد أنتجت منه عن طريق شعلتها مادة سببت فقدان الوعي لسيزان وألوري .. بارت…… squareeyed
    إن تذكرتموه فأخبروني رجاء laugh



    مستوى 3: يصنع الأسلحة أو الأجسام ..
    *كالأسطوانتين اللتان استخدمهما إيس في هذا البارت biggrin



    مستوى 4: تنفصل الشعلة من جسده ليوجهها لشخص معين أو ليحرك بها جسم معين ( تعمل كعضو من أعضائه )
    لم تظهر حتى الآن!





    بالمناسبة .. سنطرح هنا بعض الشخصيات التي كشفت عن عناصرها biggrin


    لويس .. جميع العناصر (في كل المرات التي استخدم فيها الشعل كانت المستخدمة هي السماء من المستوى 1 ، إلا مرة واحدة عندما واجه الأسد فقد كانت الضوء من المستوى 1 أيضًا)


    ألوري .. الظلام (استخدمه مرة واحدة عند لقائه الأول مع لويس)


    إيس .. الظلام (مرة واحدة في هذا البارت)


    سيزان .. النار (لم يتم استخدامه)



    لدي ملاحظة بسيطة، بالنسبة لأوري وإيس فلقد قالت كريزي سابقًا أن لون الشعلة أسود، هذا فقط لإثبات العنصر أما لون الشعلة الحقيقي قأوري كحلي وإيس بنفسجي cheeky
    حسنًا؟ paranoid هذا يعني أن أوري يملك شعلة الضباب أما إيس الغيم أو السحاب squareeyed
    لا نعلم إن ماكانا يمتلكان شيئًا آخر :/ << تبًا لهما ؏ فكرة tired




    ثانيًا: هنا فقرة ترفيهية ثرثارية ستكون تكملة لما سبقها laugh



    إن كانوا يختبرون صبرِي فقد نجحوا في إغاظتِي منذُ زمن! هل يريدون أن أُتِـمَ عاميَ الثلاثَ مئة أو ماذا لأملك دراجة؟؟
    سُحقًا لهذَا الـ.…
    وقبلَ أن يُكمل كلامه الفارغ سمِع تهامُس أخواه اللّذان يقِـفان خلف باب مكتبِه المغلق .. يبدو أنّ الأمر لم يرُق له ..
    فقال بصوتٍ عالٍ بعض الشيء: هي أنتما ! ما الّـذي....
    .../ أخي!! أريد أن أقيم حفلًا راقصًا بمناسبةِ إنهائي لدروسِ قلي البيض لهذا الشهر !
    كان الصوتُ صوتَ طفلةٍ تَبدو مرحة …!!
    دخلَت من الباب الخشبي الصغير ذو الكـفتين المزيّٓن بالبلاستيك الأحمر بعد ما فُـتح لها خِصيصًا .. laugh << بلاستيك مرة وحدة!!
    وبّخها بغضب طفيف:
    -لماذا دخلتِ دون أن تستأذني يا إيدا؟؟!
    ردت عليهِ بعَـفَوية تامة:
    -هذا ليس مهمًا أريد إقامة حفلٍ فحسب!
    -حفل!؟ وماذا ترجين منِي أن أفعل؟ سأعد لك الكعك فيما بعد! اذهبي وأخبري أمي فحسب! << لويس يعمل كيك embarrassed
    -أردف بابتسامة مازِحًا- ولا تُـفكري بالحفلاتِ الراقصة .. إنها للكبارِ المجانينِِ فقط يا إيدا!
    قالت برفعةِ حاجب:
    -ليست للمجانين ..! إنّ خالتي أنجِليراس تُحب الذّهاب إليها كثيرًا ..
    -لأنها مجنونةٌ كذلك .. -ضحك ضحكة قصيرة- ثم قال بجد: فقط أين هي أمي الآن؟
    ماكاد ينهِي جملته إلا وقد دخلت تلك المقصودةُ راكضةً بتعب .. وقد كانت تبدو في بداية الثلاثينيات من العمر ..
    قالت بغضب:
    -لويس أنت أحمق!! ألا تستطيع التعامل مع أختك الصغيرة حتى بعدما أتقنت طهو البيض؟!! لن أشتري لك تلك الدراجة أبدًا!




    $)
    وأخيرًا وصلنا إلى نهاية فقرة إياميجينا المملة !! تبًا لك إيماجينا أنت ترهقني بخزعبلاتك ogre << ماذا eek
    -انطم فحسب !! mad
    -أكرهك أيتها الغبية ! dead


    صفعة لطيفة من كف الآنسة كريزي على خده الشبحي المقرف embarrassed

    جآننناآآآ $)
    اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 24-12-2014 عند الساعة » 08:30
    0

الصفحة رقم 38 من 41 البدايةالبداية ... 283637383940 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter