![]()
وكأنني أريد قتل نفسي
اكتشفت للتو أنني لم أضع عنوانًا للبارت![]()
سأحاول تخريفه سريعًا وأعود![]()
![]()
وكأنني أريد قتل نفسي
اكتشفت للتو أنني لم أضع عنوانًا للبارت![]()
سأحاول تخريفه سريعًا وأعود![]()
!!!!This pretty signature is my birthday treat
=" ) thank U very much Dark
.. وقت مستقطع قبل بدئ البارت .. مع كروزة-شان & إيماجينا-كون ..
اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 10-11-2014 عند الساعة » 15:35
Part 14 ~
~ زَئِـيٓرٌ فےٓ الظُلُمَاتْ ~
فتح عينيه التي تميزت ببريقها الليلكي بصعوبةٍ بالِغة…وكأنّ ثُقل رموشه الكثيفة قد أعاقها عن عملها،
أخذ يحدق في تلك السماء ذات اللون اللازوردي الملائكي بسكون تام وبلا أدنى استيعاب.
السماء صافية والشمس متوسطة فيها طاردة لأي أثر لسحب أو غيوم لئلا تكدر نقاء عرشها السحري، نسمات هواء لطيفة داعبت خصلاته الشقراء ولامست فاه الذي فغره بجمود دون أي ملامح مرسومة على وجهه…كجثة هامدة!
-مـــاذاااااااااااااا؟؟!!!
صرخة فزعة مرتعبة انطلقت راكضة من على لسانه كسلحفاة فازت في ماراثون ما!
استقام جالسًا بسرعة ليدرك أنه كان ممدًا على بساط طبيعيٍ أخضر!!
قلب ناظريه في المكان بفزع ليلمح بضع أراجيح بسيطة فارغة مبعثرة هنا وهناك!!
فرك عينيه الليلكيتين ظنًا أنها مجرد صور علقت على جفونه الثلجية ستتساقط كما سيول الدموع عند فركها…إلا أن الواقع كان واقعًا وظل واقعًا وحقيقة ملتصق بعينيه يلاحقهما أينما ذهبتا!!
-ماهذا بحق الجحيم!! أين أنا؟؟!
ابتلع ريقه الجاف بصعوبة ليتلفت حوله بارتباك ،هناك شارع ما وسيارات عديدة متحركة على بعد بعيد بعض الشيء!
الخوف والهلع دب في عروقه بقوة، وسار فيها ممتزجًا بدمائه المرتعبة.
قلب ناظريه هنا وهناك لعله يبحث عن ضالته التي ما طال بحثه عنها….
كاد أن يستوي واقفًا إلا أنه لمح ذلك الشيء اللامع بجانبه، ليدرك أنه البوروتي الخاص به!
تناوله بلا تفكير وقد اتجه لتلك الناحية مسرعًا…
على بعد بضع خطوات ،وعلى العشب المبلل برذاذ الماء، وبين نسمات الهواء الرائعة المدغدغة لكل ما تلامسه، تحت ضوء مشع منبعث من الشمس المتربعة بغرور على عرش السماء…
كانوا أشبه بجمادات بلا حراك، رفاقه الثلاثة!
تقدمت به ساقاه بحركة تلقائية ناحية أحدهم جاثيًا على ركبتيه بجانبه: إيس، إيس…أرجوك أجبني!
نطقها بصوت خافت رغمًا عنه بنبرة مزجت بضعف كسير رامٍ بكبريائه وجبروته المعتاد، بينما اتسعت فتحتي عيني إيس الذي نظر ناحية لويس ببلاهة معقدًا حاجبيه: ما الذي أتى بك إلى غرفتي أيها الأحمق؟!
أجابه لويس بركلة موجهة إلى معدته ليتلوى الآخر على الأرض بألم: أيها الـ…. !
-أرجوك كفى! الوقت ليس مناسبًا لحماقتك!
بالكاد استفاق الآخران على هذه الجلبة .. فتاة ما تفرك عينيها تارة وتزين خصلات شعرها القصير تارة، قطة مدللة تتثاءب باستمرار وقد حركا رأسيهما نحو إيس المنبطح أرضًا يتلوى ألمًا كأفعى هاربة ولويس الواقف هناك علت وجهه تقطيبة منزعجة مقوسًا فمه للأسفل.
وجهت سيزان أنظارها نحو أوري وعيونها تنطق: ما الذي يحدث هنا؟
لم يجبها فما كان من عينيها إلا أن اتجهتا مباشرة للأسفل لتشهد الأرض العشبية البسيطة، ثم حدقت بظلال أرجوحة صغيرة بجمود للحظات لتنطلق الألسنة الفزعة مترجمة للغة الأعين: ما الذي يحدث هـــنـــااااا؟؟؟!
رمقها لويس بقلة صبر وحيلة: بطيئة استيعاب!
وأخيرًا اعتدل إيس جالسًا متلفتًا يمنة ويسرة موسعًا عينيه مقطبًا حاجبيه: ما هذا المكان الأشبه بالحضيرة؟!
أجابته سيزان محاولة طرد بعض الأفكار الحمقاء التي اجتاحت عقلها: نحن في القصر .. صحيح؟!!
لم تلقى ردًا! حولت بصرها نحو لويس الذي أجابها بجمود: عذرًا، لكن قصري ليس بهذا السوء!
ارتعش جسدها وضمت نفسها جالسةً القرفصاء ونطقت بصوتها الذي بات مبحوحًا لسبب ما: أنت تكذب! أنتم تمزحون…أين نحن الآن؟!!
جال إيس بأنظاره المكان حوله لبرهة .. تلك الأراجيح الخاوية .. تلك الألعاب الكثيرة .. أكوام الرمال الصغيرة المتجمعة هنا وهناك! الأمر أشبه وكأنهم في حديقة حي بسيطة!
-الأمر أبعد من أن نصدقه .. انطفاء الأضواء، هزة أرضية!، تتبعها أصوات تكسر وحطام، ثم متنزه صغير مثير للشفقة…
لم أعد قادرةً على التحمل!!!
انفجرت صارخة بجملتها وقد نهضت من مكانها مقتربة ناحية الاثنين: هذا مرعب! ألا تشعرون بالذي أشعر به؟
كيف لي أن أصدق أننا في مكان آخر؟! قولا أنها خدعة.
بعثر خصلاته الشقراء بضيق: سيزان كفى! وجهي هذه الأسئلة للفتى الذي وراءك!
حول الثلاثة أنظارهم نحو أوري الذي ظل جالسًا على وضعه محملقًا بالمكان بلا أي تعابير واضحة تكشف ما يدور في عقله، انتبه لتحديقهم به ليسألهم برفعة حاجب: ما الأمر؟!
اقترب منه لويس بخطوات هادئة حتى أصبح أمامه مباشرة، وإيس وسيزان يرقبانهما بتوجس!
الأول مميلًا بزاوية فمه باستنكار كبير بالرغم من أنه لم يخفي توتره وترقبه، والأخرى بتقطيبة ذابت فيها ملامحها الناعمة معقدةً يديها أمام صدرها بانتظار جواب ما.
تبادلا النظرات الصامتة ليقطعها ذلك الشيء الذي قربه لويس من وجه أوري مباشرة…
-هذا .. لقد حدث كل هذا عندما لمسته ! !
ازدرد أوري لعابه بخوف مثبتًا ناظريه على البوروتي الذي قربه لويس من عينيه بشكل مزعج، ثم صك على أسنانه بقوة .. تلفت في الأرجاء محاولًا الفرار من هذا الموقف ومن تلك العيون الستة التي ما فتأت تراقبه طوال الوقت، وأخيرًا تحرك لسانه بعد تردد دام لثوان عدة: حتى أنا .. لا أعلم!
خيبة كبيرة سقطت على رؤوسهم كالجبال ثم تنهيدة حسرة مزجت ببعض الشك تبعهما صمت مدقع!
وأخيرًا لعنات وتذمرات بدأوا بالقائها تنتشر بواسطتها هالات كئيبة في هذا المكان الصغير.
-لا أعلم كيف وصلنا إلى هنا .. لكنني أعلم أننا الآن في تريزاديا!
حملق الثلاثة بأوري بسرعة ثم نظروا إلى بعضهم البعض باستغراب، وعلامات من الاستفهام تشبثت على رؤسهم بإصرار.
نطقت أخيرًا وقد اعتراها القلق أكثر من ذي قبل: ما هي تريزاديا هذه؟؟!
استقام أوري واقفًا مقتربًا منهم بملامح باردة: تريزاديا .. هي مدينة صغيرة بجانب لابورا.
صمت كريه سيطر على المكان حتى كادت نبضات قلوبهم أن تصرخ طالبة النجدة من فضيحة ما .. تبادل الثلاثة النظرات وكأنهم يرجون أن يبدأ أحدهم بكسر هذا الجو الغريب.
كان لهم هذا في الحين الذي دوى فيه صوت ضحكة إيس المجنونة العالية !! : هل تعني أننا الآن في فيوكوستيريا مثلًا؟!
بالكاد خرجت حروف هذه الكلمات من بين ضحكاته المستهزئة ليجيبه أوري ببرود وهدوء مخيفين: نعم!
سادت لحظة صمت ثقيلة، أصبحت الوجوه فارغة من الملامح ومجوفة من التعابير.
وأخيرًا نطقت سيزان بصوت مرتعش: هذا .. ليس مضحكًا…… بل مرعبًا!
☁︎ ☁︎
يتبع…
-كيف أتينا إلى هنا؟
-لا علم لي!
-أتعلم، أنا أظن أن أحدهم رمانا في ديميتر كدعابة غبية.
-صمتت للحظات قبل أن تردف-
-يوجد العديد منه في قصر باريس، وليس غريبًا وجود أحدها في قصر مدريد.
لم تلقى ردًا من أحد الثلاثة، لتعود بسؤال آخر:
-كيف سنعود؟
-سنرى!
أين سنذهب الآن؟
-إلى مطعم ما.
-هل هو مطعم محترم؟! أم أننا سنأكل من أشكال تلك المطاعم في الجوار؟
-إن وجدنا ما يناسب لرؤوسكم الكبيرة اخترناه، وإن لم نجد فسنذهب إلى أي شيء بسيط.
-لكنني لا أريد أن آكل من طعام مقرف، هل ستدبر أمري؟
-لا، موتي فقط!
-حسنًا!
تنهد أوري ظانًا أن سيل الأسئلة قد جف، استنشق الهواء وكأنه يحظى بفرصة تنفسه للمرة الأولى والأخيرة.
أكملوا سيرهم على قارعة الطريق، يتقدمهم هو، ومن ثم سيزان التي ما فتأت تمطر عليه الأسئلة البلهاء، خلفها إيس الذي يقلب بصره في كل ناحية وصوب محملقًا بالسيارات والشوارع المزدهرة، كل شيء يبدو طبيعيًا كما لو أنه ذاهب للتنزه في شوارع مدريد متوسطة الحال، وأخيرًا ذلك الذي فغر فاه وكأنه يبصر النور لمرته الأولى، ينظر إلى هذا وذاك، كل شيء يبدو غريبًا ومريبًا بالنسبة له!
وأربعتهم………مقاومون لحرارة الجو كأنهم جمال بدوية صبورة!
-كيف تعرف المكان؟
توقف عن السير والتنفس أو حتى الرمش وكأن سؤالها كساعة توقيت له، حاول التشبث بآخر ما تبقى من أعاصبه ليجيبها محاولًا التظاهر ببروده المعتاد:
-أتيت إلى هنا في السابق.
-لكن النبلاء الذين يستطيعون تحمل تكاليف استخدام اختراع الانتقال ديميتر يذهبون إلى مدن أفضل من هذه، لماذا ذهبت عائلتك إليها تحديدًا؟؟؟!
صمت قليلًا حتى كادت سيزان تجزم أنه لا يريد الإجابة، إلا أن صوته الخافت تناهى إلى مسامعها متأخرًا بإجابة ما:
-لست من النبلاء .. لكن كان لدي طريقتي الخاصة.
-هوو! مذهل...!!
التفتت ناحية لويس المحملق في كل اتجاه منبهرًا بكل ما تصطدم به عيناه .. ابتسمت وهمست للذي خلفها:
-لقد أصبح سيديـ……
بترت جملتها سريعًا متسمرة في مكانها .. ثم قررت إكمال سيرها بصورة آلية منكسةً رأسها هاربة من نظرات لويس وأوري المرعبة!
☁︎ ☁︎
يتبع…
الشمس متربعة في وسط السماء صابةً جم حرارتها على رؤوس المخلوقات، كل شيء يبدو روتينيًا جدًا .. شوارع ملآة بالسيارات العابرة، مقاهي بسيطة ومطاعم متنوعة ومحال تجارية مختلفة هنا وهناك، بشر يتحركون في كل مكان!
يبدو أنهم تخلوا عن فكرة البحث عن مطعم بعد أن أدركوا إستحالة أن هذا المكان قد يناسب أذواقهم.
أكملوا سيرهم حتى انعطفوا إلى متنزه جبلي ما، فكلٌ من سيزان وإيس يريان أنها فرصة لا تعوض يجب استغلالها!
وها هما يتمشيان برفقة لويس وأوري في طرقات الطريق الجبلية الحجرية، شلالات صغيرة تطرب المسامع منتشرة في هذا الوسط الساحر، وعلى أطراف الطريق الممهدة بساط أخضر متلألئ بالأزهار الفواحة العطرة التي نثرت عليه كأضواء راقصة على خشبة مسرحية، نسمات الهواء اللطيفة تداعب الروح، مناظر رغم بساطتها تأسر الأنفاس وتريح القلب!
أخرج هاتفه النقال وجعل يلتقط بعض الصور هنا وهناك، صحيح أن مثل هذه المناظر ليست غريبة على عينيه لكن ألا يكفي اسم متنزه في تريزديا؟
متنزه جبلي على كوكب آخر؟؟ لطالما أحب المراهقون التفاخر بأصغر ما يمتلكون!
كانت تسير إلى جانبه ترقبه بعينان تبرق ببريق نادر مع كل صورة يلتقطها، حتى ما إذا لاحظ نظراتها نحوه سارع بتشغيل الكاميرا الأمامية تسبقه ابتسامته: ما رأيك بصورة سريعة؟!
ابتسمت ببعض الخجل وقد توقفا ليلتقط صورة سريعة لهما، التفت حينها إلى لويس وأوري الذان كانا يلحقان بهما على مضض: ألا تريدان التقاط بعض الصور التذكارية؟
أشاح أوري بوجهه بحركة استكبار بينما تابع لويس سيره: فالننهي هذه المهزلة الآن! لقد مللت.
راقب إيس لويس وهو يتقدمه بنظرات باردة ثم أطلق تنهيدة يائسة وأعاد هاتفه إلى جيبه.
وسرعان ما لحق به أوري ليصبح في المقدمة، بجانب لويس! متحاشيًا إيس وسيزان أو ربما متجاهلًا لوجودهما.
وهكذا استمر الحال .. اثنان يتقدمان بصمت .. وآخران يتبادلان الأحاديث العابرة فتتعالى أصواتهما وضحكاتهما بين الفينة والأخرى.
-كهف؟!!!
"قالها لويس بنبرة استغراب طارقًا بسبابته على ذقنه كناية عن التفكير كنجار عجوز يضرب بمطرقته مسمارًا ما!"
توقف كل من إيس وسيزان ليحملقا بالشيء الغريب الذي أمامهما كطفلين يريان صرح ضخم من الشوكولا الحلوة، كانت فتحة لكهف ما متوسطة الحجم، في وسط متنزه جبلي كبير! تبث الكآبة والهيبة في نفسك إثر الصدوع والشقوق التي كستها بكر فاحش!
وبلا أدنى تفكير .. وبأعلى أعالي قصور البساطة .. نهجت قدما لويس إلى الداخل وابتسامة صبيانة حفرت على محياه: يبدو الأمر ممتعًا ! !
-ا..انتظر!
نادته بنبرة مستغربة مستعجبة ممزوجة بكثير من القلق، إلا أنه تجاهلها وأكمل خطاه مما جعل نيرانًا من الانزعاج تشتعل بداخلها .. التفتت لتنظر ناحية إيس برجاء لتفاجأ به هو الآخر دارجًا إلى داخل الكهف وقد سبقه أوري بهذا!
مما جعل شرارة من النيران الصغيرة تتحول إلى صواعق تنطلق من عينيها المكتسية بالأحمر القان موشكة على ضرب أحدهم بها: انتظرا! هل أصبحتما مجنونين مثله؟
التفت إليها إيس مبتسمًا نصف ابتسامة: ربما!
تنهدت بخيبة لتطأطئ برأسها وتتبعهم، "ما باليد حيلة!".
سرداب أسود طويل لا ترى نهايته، جدران جانبية صخرية متصدعة متهالكة مصبوغة باللون الأسود القاتم، أصوات هبوب الرياح تسمع من زواية ما، الطريق أمامهم حالك السواد وقد أطلق لويس العنان لعينيه ذات قدرة البصر الفريدة!
كان لويس الذي يمثل دور الأمير الفارس الشجاع هو من يتقدمهم بينما أوري يتبعه بخطوات قليلة، وسيزان متشبثة بذراع إيس في الخلف!
طير أوري أنظاره في كل زاوية من المكان: لا يبدو مثيرًا للاهتمام.
أجابه لويس بابتسامة صبيانية: ليس مهمًا! المهم أن نحصل على بعض المتعة.
تنهدت سيزان تنهيدة يأس وقد تركت ذراع إيس أخيرًا: وما الشيء الذي قد يكون ممتعًا في هذا المكان؟
أجابها لويس بغموض وقد توقف عن السير: أسد!
فغرت فاها وضيقت عينيها باستخفاف: سيدي، هل جننت؟ ما الممتع في تخيل شيء كهذا؟
ابتلع لويس ريقه بصعوبة ليميل رأسه نحو الخلف مبتسمًا برعب مشيرًا بسبابته المرتجفة نحو الأمام:
كنت أقصد .. أن هناك أسدًا هنا……
يتبع…
صراخ مدوي هز المكان وكل واحد من الأربعة أطلق العنان لقدميه لتركض نحو الخلف بينما اتضحت من رحم الظلام أقدام كبيرة لحيوان ما تبعها ظهور ليث ضخم ذو شعر ذهبي كثيف يحيط برأسه، أنياب حادة طويلة برزت من فمه ولمع لعابه من بين قطع ظلام الكهف السوداء ، والذي بدوره خبأ هذه المفاجأة لأبطالنا بحرص شديد.
ركضوا بأقصى سرعة يملكونها بينما لحق بهم ذلك المخلوق الذي أطلق زئيره المرعب ليهز ويقطع آخر عصبة سالمة بقيت في أجسادهم.
لويس سبقهم جميعًا بسبب سرعته التي ظهرت فجأة بينما إيس يحاول اللحاق به جاهدًا وخصلات شعره السوداء اللامعة تتطاير خلفه ،تعابير رعب نقشت على وجهه وصرخات طفولية تسابقت للانطلاق من لسانه.
وفي الخلف دموع تتطاير من عيون الفتاة: إنتظروني!!
بينما كان الرابع يلهث بصعوبة بالغة قائلًا: افعلو شيئًا!
نظر الاثنان في المقدمة لبعضهما دون بذل جهد في إخفاء علامات الخوف والتوتر التي رسمت على وجهيهما: إيس! اقضي عليه حالًا!
صرخ بفزع: لماذا أنا؟!
-أنت الأكبر هنا، دع الأطفال يعيشون حياتهم!
لم يتمالك نفسه حينها فصرخ بصوت أعلى من سابقه: الآن أصبحتَ طفلًا؟!!!
فاجأه صوت سيزان المتقطع من الخلف: إيس، اعتبر هذا أمرًا من الأمير!
زاد غضبه أكثر! كيف لهذه الفتاة المنافقة أن تقوم ببيعه فجأة؟
وفي هذه اللحظة هز آذانهم صوت زئير آخر لينسوا شيئًا اسمه المكابح ثم زادو السرعة تبعًا للصرخات المتذمرة!
-إيس! اذهب أرجوك!
-دعني وشأني أيها المدلل! اذهب أنت وأظهر لنا معنى الشينيا يا متفاخر!
أخرسته كلمات إيس تلك لتظهر علامات الجد على وجهه وقبل أن يقدم على فعل ما سمع صوت سيزان التي صاحت بهما بتذمر:
فاليوقفه أحدكم! صدقوني سأعيش حياة سعيدة لأجله ولأجل تضحيته!!
أجابها أوري بصوت متقطع: لا أحد يرغب بأن تعيشي حياته أيتها اللئيمة!
سئم هذه المهزلة لتبزغ المزيد من ملامح الجد على وجهه ذو البشرة الثلجية، وسرعان ما توقف ليتكئ على قدمه اليمنى ويلتف إلى الخلف بسرعة هائلة تبعته نظرات الثلاثة المفزوعة والذين أصبحوا خلفه:
-سيدي احذر!
-سأسمح لكِ بأن تعيشي حياتي!
-لكن……
بترت كلامها عندما شد إيس على يدها محفزًا إيها على إكمال ركضها بينما توقف أوري بدهشة وهو يرى ذلك الليث الضخم يقترب راكضًا بسرعة فائقة من لويس الذي توقدت في كفيه شعل براقة ذات لون أصفر منتظرًا اقتراب هذا المخلوق منه، والذي ما فتأ يهز المكان بزئيره الملكي ..
قفز بسرعة جنونية على مساحة عالية مستعدًا للوثوب على لويس الذي صر على أسنانه بقوة محاولًا التماسك لإبقاء شعلتيه الصفراوتين متقدة………وذلك الليث الغاضب لازال جسده الضخم معلقًا في الهواء، تلمع أنيابه الحادة وتبرز مخالبه من يده اليمنى التي وجهها نحو لويس………
نتوقف هنا ~
اخر تعديل كان بواسطة » LO! FANCY في يوم » 11-11-2014 عند الساعة » 14:30
وأنهينا البارت أخيرًا ..![]()
أتمنى أن ينال على رضاكم واستحسانكم، ولا تنسوا التعليق حسنًا؟![]()
بالمناسبة هل تعرفون ماذا يعني >التناسب الطردي؟؟<
أفكر بتطبيقه قريبًا![]()
الواجب:
رأيكم في البارت؟ ^^
وما هو أفضل مقطع فيه؟
توقعاتكم عن أوري وتصرفاته الغريبة تجاه الأمر؟؟
وكيف يعرف تريزاديا هكذا![]()
ما الذي سيحدث للويس![]()
<< أنا لست طيبة لذا توقعوا الأسوأ![]()
وأخيرًا أتمنى أن لا يتم إهمال الأسئلة كالعادة![]()
بانتظاركم ~
لا لا لا ماني مصدقه
كروزه حبيبتي حطيتي البارت ؟!!!
ااااااااااااه
بموت سعااده
حجزززززززز الثاني << سبقتني رحيق الامل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ عزيزتي ؟
أتمنى أن تكوني بخير
يا فتااااااااة فقط أي نهاية هذه التي توقفتي بها ؟؟
هل تريدين قتلي ؟
لويس المسكين لم أكن أعلم أنه من النوع المُضحي أبداً
ألا تُلاحظين أنني بدأت عكسياً ؟!
دعينا نبدأ من بداية البارت ما رأيك ؟!
~ زَئِـيٓرٌ فےٓ الظُلُمَاتْ ~
عنوان جميل بالرغم من أنك قمتي بكتابته مُتأخراً !
وتعلمين ماذا لقد أحببت وصفك بهذا الفصل كثيييراً
بالنسبة لي أرى تحسن في أسلوبك منذ البداية وحتى الآن
ألم أخبركِ بأن لويس هو المقصود بالأحمق ؟تقدمت به ساقاه بحركة تلقائية ناحية أحدهم جاثيًا على ركبتيه بجانبه: إيس، إيس…أرجوك أجبني!
نطقها بصوت خافت رغمًا عنه بنبرة مزجت بضعف كسير رامٍ بكبريائه وجبروته المعتاد، بينما اتسعت فتحتي عيني إيس الذي نظر ناحية لويس ببلاهة معقدًا حاجبيه: ما الذي أتى بك إلى غرفتي أيها الأحمق؟!
أجابه لويس بركلة موجهة إلى معدته ليتلوى الآخر على الأرض بألم: أيها الـ…. !
ولكن حقاً وبالرغم من أنني أفضل إيس إلا أنه بدى كالمغفلين واستحق تلك الركلة
فلويس المسكين قلق عليه وهو في نهاية يتصرف بحماقة
ها ؟!كان لهم هذا في الحين الذي دوى فيه صوت ضحكة إيس المجنونة العالية !! : هل تعني أننا الآن في فيوكوستيريا مثلًا؟!
بالكاد خرجت حروف هذه الكلمات من بين ضحكاته المستهزئة ليجيبه أوري ببرود وهدوء مخيفين: نعم!
ولكن كيف وصلوا إلى فيوكوستيريا ؟؟؟
كييييف ؟؟ و لماذا كل هذا البرود أوري ؟
ألا ترى أنهم مرعبون حقاً .. حتى إيس الذي ظننت خطأً في البداية أنه شخصية عاقلة
ولكن يبدوا أنها مجرد أوهام يبدوا أن اسمه سيتراجع بالقائمة إلى الخلف
ههههههههههههههكيف سنعود؟
-سنرى!
أين سنذهب الآن؟
-إلى مطعم ما.
-هل هو مطعم محترم؟! أم أننا سنأكل من أشكال تلك المطاعم في الجوار؟
-إن وجدنا ما يناسب لرؤوسكم الكبيرة اخترناه، وإن لم نجد فسنذهب إلى أي شيء بسيط.
-لكنني لا أريد أن آكل من طعام مقرف، هل ستدبر أمري؟
-لا، موتي فقط!
-حسنًا!
هذا المقطع كان ممتعاً للغاية
لقد تجاهلوا أنهم في كوكب آخر وقرروا تناول الطعام فحسب !
بطريقة تذكرت نفسي فأنا عندما أفكر بالطعام أنسى كل ما يجري حولي
هل هم جادين ؟ أليسوا جائعين ؟يبدو أنهم تخلوا عن فكرة البحث عن مطعم بعد أن أدركوا إستحالة أن هذا المكان قد يناسب أذواقهم.
يفترض بهم تناول الطعام اياً كان
فهو طعام بالنهاية !!
يبدوا لي أن أوري أضاف سيزان لقائمته السوداء !وسرعان ما لحق به أوري ليصبح في المقدمة، بجانب لويس! متحاشيًا إيس وسيزان أو ربما متجاهلًا لوجودهما.
كهف مظلم ومجهول والحمقى قرروا دخوله فقط من أجل التسلية في كوكب آخر !!مما جعل شرارة من النيران الصغيرة تتحول إلى صواعق تنطلق من عينيها المكتسية بالأحمر القان موشكة على ضرب أحدهم بها: انتظرا! هل أصبحتما مجنونين مثله؟
التفت إليها إيس مبتسمًا نصف ابتسامة: ربما!
تنهدت بخيبة لتطأطئ برأسها وتتبعهم، "ما باليد حيلة!".
هل فقدوا عقولهم .. لو كنت معهم بدلاً من سيزان لأنتظرتهم في الخارج إلى حين عودتهم وإن تأخروا
سأبحث لنفسي عن وظيفة ومسكن في فيوكوستيريا !<<< هذا ما يسمى بالبلاهة صحيح ؟؟
أسد , لقد رأى أسد ما وبقي يحدق به بل ولديه القدرة لنطق بعد !!فغرت فاها وضيقت عينيها باستخفاف: سيدي، هل جننت؟ ما الممتع في تخيل شيء كهذا؟
ابتلع لويس ريقه بصعوبة ليميل رأسه نحو الخلف مبتسمًا برعب مشيرًا بسبابته المرتجفة نحو الأمام:
كنت أقصد .. أن هناك أسدًا هنا……
لو كنت مكانه لما فعلت شيئاً سوى الركض بأقصى ما لدي من سرعة
هههههههههههوفي هذه اللحظة هز آذانهم صوت زئير آخر لينسوا شيئًا اسمه المكابح ثم زادو السرعة تبعًا للصرخات المتذمرة!
-إيس! اذهب أرجوك!
-دعني وشأني أيها المدلل! اذهب أنت وأظهر لنا معنى الشينيا يا متفاخر!
أخرسته كلمات إيس تلك لتظهر علامات الجد على وجهه وقبل أن يقدم على فعل ما سمع صوت سيزان التي صاحت بهما بتذمر:
فاليوقفه أحدكم! صدقوني سأعيش حياة سعيدة لأجله ولأجل تضحيته!!
أجابها أوري بصوت متقطع: لا أحد يرغب بأن تعيشي حياته أيتها اللئيمة!
وهُنا فقرة من يضحي بنفسه من أجل الآخرين
ومن هُنا اكتشفت أن جميع ابطالنا أنانيين ولا أحد يرغب بالتضحية لأجل أحد
لووووووووووووووووويسقفز بسرعة جنونية على مساحة عالية مستعدًا للوثوب على لويس الذي صر على أسنانه بقوة محاولًا التماسك لإبقاء شعلتيه الصفراوتين متقدة………وذلك الليث الغاضب لازال جسده الضخم معلقًا في الهواء، تلمع أنيابه الحادة وتبرز مخالبه من يده اليمنى التي وجهها نحو لويس………
ولكن من بينهم جميعاً لم أتخيل أن لويس من سيفعل ذلك ويضحي بنفسه
حسناً هُنالك ما أزعجني للغاية في الفصل
أتودين معرفة ما هو ؟
دون أن تقضي علي أو ما شابه ذلك موافقة ؟
ولن تغضبي
حسناً ها هو ذا
أهذا وعد لن تمسي بي بسووء
هذه الكلمة كانت الأسوء في الفصل الكامل !!نتوقف هنا ~
لقد كرهت هذه الجملة !!
لا تكرريها مرة أخرى واكملي الكتابة بلا توقف![]()
حسناً لقد وعدتني بعدم القضاء علي صحيح ؟؟
لذلك إستحمليني قليلاً
كريييييييزيي تستهبليييييييييييييييييييييييييييييين؟؟؟!
لا لا بموت ما يصييير![]()
![]()
![]()
ليه توقفين بمقطع حماسي زي كذا؟؟؟!
بغيت أموت ما قدرت أصدق ، وصرت انزل وانزل بسرعه ادور التكملهههه .
بس طلع ما فيه .....!!!
صراحه البارت ببساطه ..
>>خووووووقااااااقي<<
اعجبني كثير الطريقه الي قامو فيها .. بس الحين ليه اغمى عليهم كلهم ؟؟
واوري باااارد بشكل يحيب المرض
ايس اعجبتني رده فعله قال غرفتي قال؟!!!!
ولويس مسكين لو كنت مكانه كان كسرت راس ايس مو بس رجفته مع بطنه
اما سيزان
ههههههههههه
شي ثاااااني
المسكينه خوافه والباقين تجمد تااام! وخاصه اوري الي وراه اسرااار
احسها تحب ايس .. والدليل انها استحت يوم قالها ناخذ صوره سريعه .
ايه صح قد قلتي بالبارت الي قبل شي زي فارس احلامي![]()
يعني ما جبت شي جديد.
مممممممم
ايش بعد ..
اعجبتني سالفه الكهف مره
ولويس كالعاده يسوي اي شي عشان التسليه
اما سالفه الاسد ضحكككككككككتننننننننيييييي موووووووت
وخاصه وكل واحد يقول للثاني رح
وسيزان نذله اعجبني رد اوري عليها
ما اصدق انها باعت ايس بسهولة عشان نفسها![]()
اما لويس كان اخر شخص اتوقعه يضحي
كنت احس اوري بيسوي شي بس شكله كان تعبان وبالموت يتنفس زي ما وصفتيه
ايه صح ايش معنى شينيا؟
وثسيرلاند او شي زي كذا؟؟؟
ما فهمت ذكرتيها كم مره بدون ما توضحين
على كل حال البارت مره يجننننننننن
ياليته ماااا خلص
بببكي يا كريزي
متى بتحطي البارت الجاي؟؟؟
اخر تعديل كان بواسطة » Tsheaki في يوم » 10-11-2014 عند الساعة » 17:33
لما لا تقتلونيي؟؟؟؟
ألم يلحظ أحدكم أننا نسينا شيئًا مهمًا؟؟؟!!!!!
مهمًا جدًا![]()
فقرة إيماجينا-كون
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أولًا: ألاحظ أن غبائي متفاقم هذه الأيام!!
لدرجة أنني نسيت وضع فقرة شبحي العزيز بعد البارت![]()
ويبدو أنكم أيضًا لم تنتبهوا لهذا![]()
حسنًا المهم أنني أضعها الآن![]()
وبما أن فقرة اليوم سخيفة لا بأس
••
احم احم .. سيداتي وسادتي وآنساتي وأطفالي<< هل أنتِ متأكدة من الأخيرة؟؟!
انطم ولا تعارضني![]()
كيف حالكم جميعًا؟؟![]()
اليوم سنقيم مقابلة مع شبحي العزيزأجمل الأشباح وألطفهم، وأحلاهم وأمرحهم
![]()
لا تعلمون حقًا كم أحبه أنا![]()
كاذبة كاذبة !! إنها تتصنع حبي أمامكم فقط<< صفعة شبحية
![]()
احم احم .. إذًا إيماجينا-كون .. هلّا عرفتنا بنفسك
حسنًا يا رفاق ..![]()
كما تعلمون وكما تسمعون ..![]()
أنا مجرد شبح طافي بلازميتم تخريف هويتي من قبل كريزي التي يبدو أنها تعاني إنفصامًا مزدوجًا في شخصيتها
![]()
وذلك بسبب مللها المتواصل من جمودة بارتاتتها الخالية من الكوميديا، ومع هذا فقرتي لم تزد بارتاتها إلا كآبة ..![]()
هوايتي هي التجسس على رواد هذه الرواية، وكم أمل من رؤية البعض وهم يدخلون ويخرجون من دون أدنى بصمة شبحية :إحباط:
أسمتني كريزي إيماجينا من شطر لقبها الأحمق![]()
ولو تعلمون أن إيماجينا ليست كلمة كاملة أصلًا !! : sorrow:
لقد كانت إيماجيشن!! لكن لسبب ما اختفت بقية الحروف فأصبحت إيماجينا ليكون هذا هو اسمي !!![]()
هذا يجرحني كثيرًا .. أصدقائي الأشباح يتنمرون علي قائلين: ها ها ها أنت شبح مشطور الاسم !!
هل علمتم الآن كم أنا مسكين؟
كريزي تفضلي مكبر الصوت .. أ…أقصد الكيبورد .. فأنا لا أستطيع المتابعة
أ…ألجمتني الصدمة!
لم نتفق على هذا![]()
أقسم أننا لم نتق على هذا![]()
هذا الأحمق قد أفسد كل شيء!
حسنًاانسوا الأمر
![]()
دعوني أكمل لكم قصة المصباح العجيب/
دهشتُ من جمال هذا الإبريق الجذاب المدهش![]()
وقبل أن تستيقظ أميخطرت على بالي فكرة عبقرية
![]()
فأخذت المصباح أ…أقصد الإبريق، وملأته ماءًا ساخنًا![]()
وأضفت له بعض أوراق النعناع مع القليل من الزعفران، والكثير والكثير والكثير من السكر في كوبي المفضل ذو اللون التركوازي![]()
وظللت أحتسي هذا النعناع البسيط متفاخرة بإبريقي العجيب أمام أشباحي وأختي الصغيرة
حتى اقتربت مني أختي السنفورة وقد اكتنف الرجاء في عينيها: ليليان أريد نعناعًا من هذا الإبريق الجميل
رمقتها بشر حينها: أنتِ تحلمين![]()
سالت دموعها على خديها بطريقة تتمزق لها قلوب البشر، لكنني أملك قلبًا شبحيًالذا لايهم!
انهمرت شلالات لؤلؤية من عينيها الواستعتين لتصرخ بي بتهديد اقشعر له جسدي:……
أوه لقد تعبت فعلًا ..![]()
سأتابع فيما بعد ..![]()
إيماجينا أترك لك مهمة توديع المتابعين الأعزاء
:تنهيــــــدة:
واه !! تقول تكمل فيما بعد؟!!![]()
وعلى حساب فقرتي العزيزة![]()
وكأن أحدًا يريد منها أن تتابع!
كريزي قاسية جدًا !! ألا تشاركونني هذا؟![]()
حسنًا يا رفاق…
اعتقدت أن كل البارت سيكون رماديًا بسببي لكن الحمد لله لم يحدث هذا<< أنا الذي وضع البارت
![]()
يبدو أن الفقرة في هذا اليوم تعيسة جدًا .. لكنني لا زلت متطلعًا لآرائكم فيها ^^ ، حسنًا؟؟![]()
ألقاكم فيما بعد بإذن الله![]()
حجز
أعتذر منك نرجستي
ولكن ﻻ استطيع القراءة البارت الأن
سأقراءه ف وقت أخر
وهذا الحجز كي ﻻ أنساه
وكيف أنسى نرجستي أصﻻ
آنياوو~♥
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات