مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1
    ~ gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ C E L E S T I A






    مقالات المدونة
    7

    قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور
    صراع مصممي مكسات الثاني صراع مصممي مكسات الثاني
    فعالية شهر رمضان فعالية شهر رمضان

    لماذا خلق الله الشر ؟





    *



    بداية ، انا من عشاق الفلسفة والقراءة ، بل أجد فيها ما يروي عطشي
    و يطفئ لهيب الفضول بداخلي ، وكالعادة كنت أقرأ وأبحث عن كتب فوقع
    اختياري على كتاب [ حوار مع صديقي الملحد ] ، بأمانة كتاب رائع جداً
    ويدل على رقي عقل الكاتب ونضجه ، أنصح الجميع بقراءته ..~
    وفي أحد فصول الكتاب كان هناك فصل بمسمى [ لماذا خلق الله الشر ]
    عنوان ملفت وجاذب ، ولأني استفدت منه جداً فأحببت نقله لهنا وبعض
    الإضافات من عندي والتي سأجعلها بفي المشاركة التالية ...~




    _________________________



    لماذا خلق الله الشر


    قال صاحبي ساخرا
    :
    كيف تزعمون أن إلهكم كامل ورحمن ورحيم وكريم ورءوف وهو قد خلق كل هذه الشرور في العالم .. المرض
    والشيخوخة والموت والزلزال والبركان والميكروب والسم والحر والزمهرير وآلام السرطان التي لا تعفى الطفل الوليد ولا
    الشيخ الطاعن

    إذا كان الله محبة وجمالا وخيرا فكيف يخلق الكراهية والقبح والشر


    والمشكلة ...التي أثارها صاحبي من المشاكل الأساسية في الفلسفة وقد انقسمت حولها مدارس الفكر واختلفت حولها الآراء.
    ونحن نقول أن الله كله رحمة وكله خير وأنه لم يأمر بالشر ولكنه سمح به لحكمة

    {إِنَّ اللّه لاَ يأْمر بِالْفَحشاء أَتُقوُلونَ علَى اللّهِ ما لاَ تعلَمونَ “ 28 ” ُقلْ أَمر ربي بِالْقِسطِ وأَقِيمواْ و جوهكم عِند ُ كلِّ مسجِدٍ
    . 29 ”} الأعراف- 28 “
    الله لا يأمر إلا بالعدل والمحبة والإحسان والعفو والخير وهو لا يرضى إلا بالطيب

    فلماذا ترك الظالم يظلم والقاتل يقتل والسارق يسرق؟

    لأن الله أرادنا أحرارا .. والحرية اقتضت الخطأ ولا معنى للحرية دون أن يكون لنا حق التجربة والخطأ والصواب..
    والاختيار الحر بين المعصية والطاعة

    وكان في قدرة الله أن يجعلنا جميعا أخيارا وذلك بأن يقهرنا على الطاعة قهرا وكان ذلك يقتضي أن يسلبنا حرية الاختيار.
    وفي دستور الله وسنته أن الحرية مع الألم أكرم للإنسان من العبودية مع السعادة .. ولهذا تركنا نخطيء ونتألم ونتعلم وهذه
    هي الحكمة في سماحه بالشر

    ومع ذلك فإن النظر المنصف المحايد سوف يكشف لنا أن الخير في الوجود هو القاعدة وأن الشر هو الاستثناء
    ..
    فالصحة هي القاعدة والمرض استثناء ونحن نقضي معظم سنوات عمرنا في صحة ولا يزورنا المرض إلا أياما قليلة .. وبالمثل
    الزلازل هي في مجملها بضع دقائق في عمر الكرة الأرضية الذي يحصى بملايين السنين وكذلك البراكين وكذلك الحروب هي
    تشنجات قصيرة في حياة الأمم بين فترات سلام طويلة ممتدة

    ثم أننا نرى لكل شيء وجه خير فالمرض يخلف وقاية والألم يربي الصلابة والجلد والتحمل والزلازل تنفس عن الضغط
    المكبوت في داخل الكرة الأرضية وتحمي القشرة الأرضية من الانفجار وتعيد الجبال إلى أماكنها كأحزمة وثقالات تثبت
    القشرة الأرضية في مكانها، والبراكين تنفث المعادن والثروات الخبيثة الباطنة وتكسو الأرض بتربة بركانية خصبة .. والحروب
    تدمج الأمم وتلقح بينها وتجمعها في كتل وأحلاف ثم في عصبة أمم ثم في مجلس أمن هو بمثابة محكمة عالمية للتشاكي
    والتصالح .. وأعظم الاختراعات خرجت أثناء الحروب .. البنسلين الذرة الصواريخ الطائرات النفاثة كلها خرجت من أتون
    الحروب

    ومن سم الثعبان يخرج الترياق

    ومن الميكروب نصنع اللقاح

    ولولا أن أجدادنا ماتوا لما كنا الآن في مناصبنا، والشر في الكون كالظل في الصورة إذا اقتربت منه خيل إليك أنه عيب
    ونقص في الصورة .. ولكن إذا ابتعدت ونظرت إلى الصورة ككل نظرة شاملة اكتشفت أنه ضروري ولا غنى عنه وأنه
    يؤدي وظيفة جمالية في البناء العام للصورة

    وهل كان يمكننا أن نعرف الصحة لولا المرض .. إن الصحة تظل تاجا على رؤوسنا لا نراه ولا نعرفه إلا حينما نمرض.
    وبالمثل ما كان ممكنا أن نعرف الجمال لولا القبح ولا الوضع الطبيعي لولا االشاذ

    ولهذا يقول الفيلسوف أبو حامد الغزالي: إن نقص الكون هو عين كماله مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته ولو أنه
    استقام لما رمى

    وظيفة أخرى للمشقات والآلام .. أنها هي التي تفرز الناس وتكشف معادنهم

    لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال

    إنها الامتحان الذي نعرف به أنفسنا .. والابتلاء الذي تتحدد به مراتبنا عند الله

    ثم إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها فالموت ليس نهاية القص ولكن بدايتها

    ولا يجوز أن نحكم على مسرحية من فصل واحد ولا أن نرفض كتابا لأن الصفحة الأولى لم تعجبنا

    الحكم هنا .. ناقص

    ولا يمكن استطلاع الحكمة كلها إلا في آخر المطاف .. ثم ما هو البديل الذي يتصوره السائل الذي يسخر منا؟!

    هل يريد أن يعيش حياة بلا موت بلا مرض بلا شيخوخة بلا نقص بلا عجز بلا قيود بلا أحزان بلا آلام

    هل يطلب كمالا مطلقا؟!

    ولكن الكمال المطلق لله

    والكامل واحد لا يتعدد .. ولماذا يتعدد .. وماذا ينقصه ليجده في واحد آخر غيره؟

    معنى هذا أن صاحبنا لن يرضيه إلا أن يكون هو الله ذاته وهو التطاول بعينه

    ودعونا نسخر منه بدورنا .. هو وأمثاله ممن لا يعجبهم شيء

    هؤلاء الذين يريدونها .. جنة

    ماذا فعلوا ليستحقونها جنة ؟

    وماذا قدم صاحبنا للإنسانية ليجعل من نفسه الله الواحد القهار الذي يقول للشيء كن فيكون

    إن جدتي أكثر ذكاء من الأستاذ الدكتور المتخرج من فرنسا حينما تقول في بساطة:


    "خير من الله شر من نفوسنا"
    إنها كلمات قليلة ولكنها تلخيص أمين للمشكلة..
    كلها

    فالله أرسل الرياح وأجرى النهر ولكن ربان السفينة الجشع ملأ سفينته بالناس والبضائع بأكثر مما تحتمل فغرقت فمضى يسب
    الله والقدر .. وما ذنب الله!؟


    .. الله أرسل الرياح رخاء وأجرى النهر خيرا .. ولكن جشع النفوس وطمعها هو الذي قلب
    هذا الخير شرا

    ما أصدقها من كلمات جميلة طيبة

    "خير من الله شر من نفوسنا".


    د مصطفى محمود
    حوار مع صديقى الملحد


    الصور المرفقة الصور المرفقة attachment 
    اخر تعديل كان بواسطة » C E L E S T I A في يوم » 08-09-2014 عند الساعة » 15:23


  2. ...

  3. #2
    ~ gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ C E L E S T I A






    مقالات المدونة
    7

    قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور
    صراع مصممي مكسات الثاني صراع مصممي مكسات الثاني
    فعالية شهر رمضان فعالية شهر رمضان



    *


    في هذه المشاركة جمعت ما أعرفه وقراءته في الكتب او في المواقع الاجتماعية وأتمنى ان يفيدكم



    ....................



    خلق الله تعالى الشرَّ لحكَمٍ جليلة عديدة، نعرف بعضها ، ونجهل أكثرها ..
    (وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)
    من تلك الحِكَم:
    أن الله تعالى ربُّ العالمين .. ومن كمال الربوبية وشموليتها .. أن يكون
    الربُّ رباً لكلِّ شيء .. وخالقاً لكل شيء .. للخير والشرِّ معاً.
    ومنها:
    لكي تظهر قدرته لخلقه .. وأن الله تعالى قادر على أن يخلق الشيء وضده ..
    وأنه المتفرد بذلك .. فكما أن الله تعالى قادر على أن يخلق الخير، وعلى
    تصريفه كيفما يشاء، وحيث يشاء .. فهو قادر على أن يخلق الشر، وعلى
    تصريفه كيفما يشاء ، وحيث يشاء ..بلا ممانع ولا منازع .. وكما أن الله تعالى
    قادر على أن يخلق الحياة من لا شيء .. فهو سبحانه قادر على أن يخلق الموت
    وأسبابه ..!


    _____________________


    لماذا خلق الله الآلام والمؤذيات في حياة المسلمين الاجتماعية والسياسية؟

    قد يبدو هذا السؤال في الوهلة الأولى قاسياً أو فيه تجاوز على الله تعالى ، ولا شك
    أن الله سبحانه وتعالى ليس لأحد من خلقه أن يعترض عليه، لأنه وحده صاحب الحكم والملك ،
    يقضي كيف يشاء، ولا راد لقضائه وحكمه الكوني القدري.

    ويكون هذا السؤال تعدياً على الله -جل وتقدس- إذا قصد به المعارضة والجحود، إذ أن هذا
    الباب -أقصد باب الاعتراض على حكمة الله الكونية- من أخطر الأبواب التي ضل فيها الناس،
    فما تزندق من تزندق، وما انتكس من انتكس؛ إلا بسبب هذه الموضوع، الذي هو مزلق أقدام
    البرية.. نسأل الله الثبات.

    وهذا المقال ليس إلا إقرار وإذعان بحكم الله وإرادته المطلقة، ثم هو –أيضاً- تحقيق وإظهار
    –حسب الطاقة- لحكمة الله البالغة في حكمه الغالب.. سبحانه وبحمده.

    ولذلك .. ولبيان بعض جوانب الحكمة الإلهية العظيمة في ذلك لا بد من بيان أسس ومبادئ لا
    غنى عنها لفهم هذا الباب الخطير.

    * أسس ومبادئ مهمة في هذا الباب:

    أولاً: أن الله سبحانه وتعالى عادل.

    فهولا يضع الشيء إلا في موضعه، فهو المحسن الجواد الحكيم العدل في كل ما خلقه، وفي كل ما
    وضعه في محله، وهيأه له، وهو سبحانه له الخلق والأمر، فكما أنه في أمره لا يأمر إلا بأرجح
    الأمرين، ويأمر بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها، وإذا تعارض أمران رجح
    أحسنهما وأصلحهما، وليس في الشريعة أمر يفعل إلا ووجوده للمأمور خير من عدمه ولا نهي عن فعل
    إلا وعدمه خير من وجوده، وإذا كانت هذه سنته في أمره وشرعه؛ فهكذا سنته في خلقه وقضائه
    وقدره فما أراد أن يخلقه أو يفعله كان أن يخلقه ويفعله خيراً من أن لا يخلقه ولا يفعله، وبالعكس،
    وما كان عدمه خيراً من وجوده فوجوده شر وهو لا يفعله، بل هو منزه عنه والشر ليس إليه.

    وبذلك ُيعلم أن الله تعالى لم يخلق هذه المؤذيات والآلام ظلماً، بل أوجدها بمقتضى عدله سبحانه، ووضعها
    في موضعها اللائق بها، ومن تمام عدله سبحانه أنه لم يخلق من المؤذيات والآلام ما عدمه خيراً من
    وجوده وإلا كان شراً، بل لم يخلق من ذلك من شيء إلا وهو عدل وخير.

    ثانياً : أن الخير هو الغالب في الوجود.

    فمن تأمل هذا الوجود علم أن الخير فيه غالب، وأن الأمراض وإن كثرت فالصحة أكثر منها، واللذات
    أكثر من الآلام، والعافية أعظم من البلاء، والغرق والحرق والهدم ونحوها وإن كثرت فالسلامة أكثر،
    ولو لم يوجد هذا الوجود الذي خيره غالب لأجل ما يعرض فيه من الشر لفات الخير الغالب، وفوات الغالب شر غالب.

    مثال على ذلك : النار فإن في وجودها منافع كثيرة وفيها مفاسد لكن إذا قابلنا بين مصالحها ومفاسدها
    لم تكن لمفاسدها نسبة إلى مصالحها وكذلك المطر، والرياح، والحر، والبرد، فعناصر هذا العالم
    السفلي خيرها ممتزج بشرها ولكن خيرها غالب.

    ثالثاً : أن الله رحيم لا يفعل إلا الخير.

    فرحمته سبحانه غلبت الغضب، والعفو سبق العقوبة، والنعمة تقدمت المحنة، والخير في صفاته وأفعاله،
    والشر في المفعولات لا في الأفعال، فأوصافه كلها كمال وأفعاله كلها خيرات، فإن آلم الإنسان أو الحيوان
    لم يعدم بألمه عافية من ألم هو أشد من ذلك الألم، أو إعداده لقوة وصحة وكمال أعظم، أو عوضا لا نسبة
    لذلك الألم إليه بوجه ما.

    رابعاً : أن الآلام ليست شراً محضاً .

    فالآلام والأمراض وإن كانت شروراً من وجه، فهي خيرات من وجوه عديدة، فالخير والشر من جنس اللذة والألم،
    والنفع والضرر، وذلك في المقضي المقدر لا في نفس صفة الرب وفعله القائم به، فإن قطع يد السارق شر مؤلم
    ضار له، وأما قضاء الرب ذلك وتقديره عليه فعدل خير وحكمة ومصلحة، فهذه الآلام والمؤذيات قد تكون شراً
    بالنسبة إلى محلها، لكنها تكون خيراً إلى ما سواه، بل قد تكون خيراً على نفس المحل، فهي شر من وجه وخير
    من الوجه الآخر، فقطع يد السارق إن كان فيه ألم للسارق وضرر وشر، فهو خير للمجتمع كله والذي سينتفع
    بذلك، بل السارق نفسه له في ذلك الألم خير وهو كفارة له وعبرة .

    خامساً : اللذات تنشأ من الآلام، والآلام من اللذات.

    فأعظم اللذات ثمرات الآلام ونتائجها، وأعظم الآلام ثمرات اللذات ونتائجها، فسنة الله هي ترتيب الجزاء على
    العمل، واللذة بعد الألم، وقد أجرى الله سبحانه سنته وعادته أن حلاوة الأسباب في العاجل تعقب المرارة في
    الآجل، ومرارتها تعقب الحلاوة، فحلو الدنيا مر الآخرة، ومر الدنيا حلو الآخرة، وقد اقتضت حكمته سبحانه
    أن جعل اللذات تثمر الآلام، والآلام تثمر اللذات، والقضاء والقدر منتظم لذلك انتظاماً لا يخرج عنه شئ ألبتة،
    والشر مرجعه إلى اللذات وأسبابها، والخير المطلوب هو اللذات الدائمة والشر المرهوب هو الآلام الدائمة،
    فأسباب هذه الشرور وإن اشتملت على لذة ما، وأسباب تلك خيرات وإن اشتملت على ألم ما، فألم تعقبه اللذة
    الدائمة أولى بالإيثار والتحمل، من لذة يعقبها الألم الدائم.

    سادساً : الآلام والمؤذيات خلقت للحكمة، ولم توجد عبثاً.

    فالله سبحانه وتعالى لم يخلق الآلام واللذات بدون حكمة، ولم يقدرهما عبثاً، ومن كمال قدرته وحكمته أن جعل كل
    واحد منهما تثمر الأخرى، هذا ولوازم الخلقة يستحيل ارتفاعها كما يستحيل ارتفاع الفقر والحاجة والنقص عن
    المخلوق، فلا يكون المخلوق إلا فقيراً محتاجا ناقص العلم والقدرة، فلو كان الإنسان وغيره من الحيوان لا يجوع
    ولا يعطش ولا يتألم في عالم الكون والفساد لم يكن حيواناً، ولكانت هذه الدار دار بقاء ولذة مطلقة كاملة، والله
    لم يجعلها كذلك، وإنما جعلها داراً ممتزجاً ألمها بلذتها، وسرورها بأحزانها، وغمومها وصحتها بسقمها، حكمة
    منه بالغة سبحانه وتعالى .


    اخر تعديل كان بواسطة » C E L E S T I A في يوم » 08-09-2014 عند الساعة » 15:44

  4. #3
    ~ gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ C E L E S T I A






    مقالات المدونة
    7

    قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور
    صراع مصممي مكسات الثاني صراع مصممي مكسات الثاني
    فعالية شهر رمضان فعالية شهر رمضان






    *





    وختاماً ، ينبغي عليك أن تعلم أن فتح الباب لمثل هذه الأسئلة على نفسك قد يوقعك في كثير من الشكوك والحيرة التي لا حدود لها..
    والذي ينبغي في حقك أن تسلم بأقدار الله تعالى وتؤمن بها خيرها وشرها حلوها ومرها، فهذا أصل عظيم من أصول أهل السنة والجماعة
    ألا وهو الإيمان بالقدر .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







  5. #4

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    تزعمون أن إلهكم كامل ورحمن ورحيم وكريم و رؤوف وهو قد خلق كل هذه الشرور في العالم .. المرض
    والشيخوخة والموت والزلزال والبركان والميكروب والسم والحر والزمهرير وآلام السرطان التي لا تعفى الطفل الوليد ولا
    الشيخ الطاعن

    لن أتحدث عن الله جل وعلا لأن لساني يعجز عن ذلك وبالتالي سأبدأ :

    1-الزلازل
    إن الله جل وعلا مسبب الأسباب فلم يضع الزلازل إلا لحكمة فمثلما العقاب على الإنسان أيضاً الأرض تعاقب الحيوان يعاقب وكل شيء يعاقب وهذا ليس على الإنسان فقط!
    ولكن لكل عقاب مختلف عن الآخر حسب النشأة التي انشأه الله فيها.. فالحيوات الأخرى كالأرض تموت وتحيا وقد ذكر ذلك في القرآن .. والطيور وغيرها....!
    ولذلك نجد في خلق الله العجيب العجاب.!

    2-السرطان
    الله سبحانه وتعالى قال(( لكل داءٍ دواء)).. وهذا المرض حتى مع استمراره سيُكتشف علاجه
    فلو لا أن الإنسان يقع في المحن لما تطور ولما فكر ولضل كما هو على حاله إلى أن يموت.. ولكن ما يجري عليه او على شخص قريب منه يجعله يفكر يحاول أن يتقدم ويبتكر لكي لا يرى المشهد المؤلم أو الذي انطبع في ذاكرته مرة أخرى..! والمرض رحمة من رب العالمين فهو تطهير للذنوب وللمعاصي ودفع كفارة وأيضاً رفعه للعالم الثاني والله قال عن روحه أنه رحمن رحيم كريم رؤوف لأسباب عظيمة وجميلة جداً!

    3-الشيخوخه:
    يقول جل وعلا: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ

    هذا شيء طبيعي جداً في هذه الدنيا !
    كل شيءٍ عليها وفيها ومنها له نهاية!
    سأعطي تشبيها بالخبز
    الخبز عند شرائه يكون طازجاً
    كما هو حال الطفل عند خروجه من بطن أمه يكون طرياً وجميلاً وليناً جداً!
    وبعد فترة يوم او يومان تكون قد طالت مدة الخبز فيصبح يابساً!
    هو كذلك هذا الطفل بعد فتره يصبح يابساً صلب البدن وعنيف أيضاً وكلاً حسب مزاجه ..!
    والآن وقد قربت النهايه نرى العفن وقد بدأ يخرج من الخبز شيئاً فشيئاً حتى يتسلط عليه كله
    وكذلك ذلك الشاب بعد أن اصبح رجلاً قوياً الآن حانت نهايته فعظامه لا تتحمل الأمعاء كل يوم لها عمل الكبد كل يوم لها عمل القلب كل يوم يخفق الكله كل يوم تعمل وكل هذه الأعضاء الداخليه هي رحمة من الله تبعد الضرر من جسم هذا الإنسان فلكلٍ وظيفه خاصه ...عموماً وبعد أن أصبح رجلاً قوياً لفتره من الرمن الآن لقد وصل للنهايه لأنه وصل للمرحله التي يكون الجهد الذي بذله في عندما قويا قد غلبه الآن فلا يقوى على الاستمرار كالسابق فنى شيئاً فشيئاً الظهر ينحني العينيان تكاد لا تبصران الاذن تكاد لا تسمع وحتى عقله ربما قد اصبح خرفاً (مجنوناً في مصطلحنا)! الحواس ليست بتلك الدقة عندما كان شاباً والآن قد بلغت التجاعيد هذا الجسم الذي ينتمي إلى هذه الأرض الترابيه والذي قريباً سيتفتت فيها!

    4-الموت==! إن الموت شيءٌ طبيعي وهو خُلِقَ للإرتقاء! فهو مرحلة النهايه للبداية الأبدية!
    ولو لاحظ الإنسان فإنه كثيراً ما يتمنى الموت وهذا نتيجة لعدم قدرته على تحمل هذا العالم وعدم قدرته علو مواجهته والسبب في ذلك هو النقص في الإنسان نفسه!
    فلو لم يكن هناك موت لكان هذا هلاك للإنسان وخصوصاً أن هذا الجسد يمر بمراحل متعدده (رضيع_طفل_فتى_شاب_رجل_شيخ_كهل)!
    واما الحياة الثانية ستكون بدون هذا الجسد وهناك كل شيء مثالي وقريب من الكمال والكامل هو الله جل وعلا ^^!

    5-الزمهرير هو القمر !
    عندما ذكرته لفت انتباهي
    مابال القمر فهو لم يفعل شيئاً ضاراً ==
    وأيضاً لقد قال الله سبحانه وتعالى
    (القول في تأويل قوله تعالى : وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ )
    هذا من اسباب الخلق


    فالصحة هي القاعدة والمرض استثناء ونحن نقضي معظم سنوات عمرنا في صحة ولا يزورنا المرض إلا أياما قليلة .. وبالمثل
    الزلازل هي في مجملها بضع دقائق في عمر الكرة الأرضية الذي يحصى بملايين السنين وكذلك البراكين وكذلك الحروب هي
    تشنجات قصيرة في حياة الأمم بين فترات سلام طويلة ممتدة

    لاتوجد قواعد في الدنيا بل أساسيات فقط
    لم يخلقنا الله لتتباهي والفخر سواء بالصحه او الجمال لانه خلقنا للعباده !
    هناك من يخلق مريضاً ويضل مريضاً حتى نهاية عمره فمنهم المعوقين ومنهم من به امراض مزمنه ومنهم من به نقص أو زيادة في أعضاء جسده ..!

    الصحة نعمة والمرض نعمة
    الصحه نعمه للذين ينعمون بها فهم يرون ذلك المريض كيف يتعذب فيدعون الله لذلك المريض وأيضاً يشكرون الله لأن هذا المرض لم يصبهم

    أما الإنسان المريض فهو في نعمة لأن هذا المرض الذي أصابه هنا وهو يتحمله لا يعلم كم بنى له قصراً في الجنة !
    هذا اصغر مثال لأن الله سبحانه وتعالى يجازي المحسنين الصابرين على البلاء مهما كان نوعه مرضاً فراقاً فقداناً أو غيره..!

    وبالنسبة لي أن أبني للعالم الثاني خيراً لي من أن ابني هنا وانا راحل عن ما بنيت ولا أعني بذلك بناء منزل بالطبع!



    كان يمكننا أن نعرف الصحة لولا المرض .. إن الصحة تظل تاجا على رؤوسنا لا نراه ولا نعرفه إلا حينما نمرض.
    وبالمثل ما كان ممكنا أن نعرف الجمال لولا القبح ولا الوضع الطبيعي لولا االشاذ
    وجود ( الخير والشر ) هو للدعاء والعباده والخوف والحرص والشكر والإرتقاء
    الخير من الله سبحانه وتعالى وأما الشر فهو من الشيطان
    فالنفس الأمارة والنفس اللوامه وغيرهم هم الذين تتكلم معهم الشياطين وتتداخل فيهم ليكون ثقب أسود في هذا الإنسان الذي يرضى ويسمع مايخبرونه به

    أما الروح فلا أستطيع الخديث عنها نظراً لرقيها والإنسان الذي يقدر روحه فيعفها ويعززها هو الهانيء أخيراً..!


    ولهذا يقول الفيلسوف أبو حامد الغزالي: إن نقص الكون هو عين كماله مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته ولو أنه
    استقام لما رمى
    نعم أتفق معه لأن لكل شيء حكمه وسبب ^^



    ولا يجوز أن نحكم على مسرحية من فصل واحد ولا أن نرفض كتابا لأن الصفحة الأولى لم تعجبنا
    في هذه الجمله لم يعجبني التشبيه==!


    هل يريد أن يعيش حياة بلا موت بلا مرض بلا شيخوخة بلا نقص بلا عجز بلا قيود بلا أحزان بلا آلام

    الإنسان سيعيش هكذا بالفعل فغداً لن ينام لن يتعب لن يمل لن يمرض لن يكون في ذاته أي نقص وسيكون مثالياً أكثر مما نتصور فقد قال الله جل وعلا( ما لا عين رأت ولا اذن سمعت)
    فذاك الجسد الذي خلقه الله والذي سيمتلكه هذا الإنسان سيكون جميلاً ومثالياً وأيضاً ستضاف عليه محسنات حسب أعمال هذا الشخص ..!
    ولكن عليه بالتحمل والصبر هنا والعباده والاستعداد للرحيل ^^

    "خير من الله شر من نفوسنا"
    إنها كلمات قليلة ولكنها تلخيص أمين للمشكلة..
    جميل هذا الكلام .. أعجبني


    لماذا خلق الله الآلام والمؤذيات في حياة المسلمين الاجتماعية والسياسية؟

    ويكون هذا السؤال تعدياً على الله -جل وتقدس- إذا قصد به المعارضة
    حتى وان اعترض الانسان لن يتغير شيء

    إن قصد بهذا السؤال المعارضه.. فالذي نطق به سيكون جاهلاً في العلم ولا عتب وإن كان مصراً عليه فسيكون متكبراً مغروراً بنفسه ولذلك فالنقاش معه لن ينفع بل يجب أن يؤدب ...!

    ثانياً : أن الخير هو الغالب في الوجود.

    هذه المقوله ذكرتني بأشياء أريد كتابتها في الجزء الثالث من موضوعي القادم
    ولكنني سأختصر هنا بقول أن في هذه الدنيا
    طالما هناك ضوء سيكون هناك ظلام ..
    الشرح وغيره سيكون في الموضوع القادم ان شاء الله ^^!


    فأعظم اللذات ثمرات الآلام ونتائجها، وأعظم الآلام ثمرات اللذات ونتائجها، فسنة الله هي ترتيب الجزاء على
    العمل، واللذة بعد الألم، وقد أجرى الله سبحانه سنته وعادته أن حلاوة الأسباب في العاجل تعقب المرارة في
    الآجل، ومرارتها تعقب الحلاوة، فحلو الدنيا مر الآخرة، ومر الدنيا حلو الآخرة، وقد اقتضت حكمته سبحانه

    رؤيتي لهذه الكلمات تجعل قلبي الروحي في حالة هيجان شديد وعنيف جداً!
    حلاوتها في مرارتها نعم بالضبط هي كذلك وأنا في شوق لرؤية ما خصني به الله جل وعلا هناك وإنني متلهف لذلك بقوة أيضاً ^^
    بالنسبة لي جميلاً أن أكون قريباً من الله أكثر فأكثر ..


    وختاماً ، ينبغي عليك أن تعلم أن فتح الباب لمثل هذه الأسئلة على نفسك قد يوقعك في كثير من الشكوك والحيرة التي لا حدود لها..
    والذي ينبغي في حقك أن تسلم بأقدار الله تعالى وتؤمن بها خيرها وشرها حلوها ومرها، فهذا أصل عظيم من أصول أهل السنة والجماعة
    ألا وهو الإيمان بالقدر .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا أتفق معك في هذا..
    لأن الإنسان مالم يدرك لماذا يصيبه كل ذلك وما الغرض منه فلن يكون مؤمنا
    هناك فرق بين (المؤمن والمسلم)
    وطبيعة المسلم أنه سيتماشى مع الأمر وسيكون عابداً لله
    أما المؤمن فسيكون باحثاً متعطشاً ليكتشف الأسرار العظيمه وراء عظمة الله جل وعلا لكي يزادا إيماناً وحكمة وعلماً
    وكلامك الذي قلته ينطبق على الذين يكون إيمانهم بالله جل وعلا ضعيف وربما شيككون بالخالق ولذلك لا يجب على هؤلاء الفئه أن تبحث بلا مرشد لأنهم وبالطبع سيضلون الطريق

    وبالنسبة للقدر
    القدر مكتوب نعم ولكن الله سبحانه وتعالى مغير الأقدار ولذلك فإن القدر غير ثابت لأن الدعاء يغير القدر الشكر والعباده لله سبحانه وتعالى تغير القدر والصدقة تغير القدر
    وكل العباده تغير القدر للأفضل
    ورحمة الله سبحانه وتعالى شملت كل شيء
    وهو بكل شيء عليم سبحانه بيده كل شيء وهو على كل شيء قدير

    ملاحظة:
    لو خلق الإنسان مثالياً في هذا العالم لالتهى وابتعد عن الله وعن عبادته سبحانه وتعالى
    ولذلك خلقت المثالية في عالم لاتوجد به عبادة لله سبحانه وهو مكافئه على عبادة الشخص واخلاصه لله في هذا العالم

    لأن الله أحسن إليه وهو شكره وأضره وصبر وشكر فكل شيء يفعله الله له يكون مخلصا إليه ولا يذهب بعيداً..!

    ربما أطلت الكلام وصراحتاً إنني ما ان ابدأ في المواضيع التي تتحدث عن الآخرة لا أستطيع أن اصمت والسبب أنني أجد أن بداخلي معلومات ومشاعر جميلة عن ذلك العالم وأريد أن اتحدث عنها لكي يعلم بها الكل ويفهمها وينجو ...
    آسف على الثرثرة ..!
    الموضوع جميل جداً وتحمست لقرائته
    شكراً ..
    اخر تعديل كان بواسطة » ناروتو x ساكورا في يوم » 10-09-2014 عند الساعة » 21:04

  7. #6
    الضوءالمفقود 0Qe0u8
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Јeaη Valjean








    مقالات المدونة
    13

    عوالم شخصيات متماثلة عوالم شخصيات متماثلة
    مسابقة إحساس وقُمرة مسابقة إحساس وقُمرة
    المكساتي المخضرم المكساتي المخضرم
    مشاهدة البقية
    .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بالبداية بارك الله فيك وجزاك خيرا كثيرا لعطاءِك الجميل والرقيق
    موضوعك ذكرني بالتساؤل الذي طرحته سابقا في موضوعي لماذا وُجدت الذنوب , بل لماذا لم يحل الله بين الإنسان وبين الخطأ !
    ولكن هو مختلف إذ أن القضية هنا أعمق , فالحوار حوار مع مُلحد والكتاب يُركز على من يعترض وينفي , لا من يتساءِل ويتأمل
    وهناك فرق بالتأكيد , فالمُعترض يُريد الراحة والفراغ من كُل شيء وترك كُل عمَل وإطلاق كُل شهوة .
    والمُتساءِل المُتأمّل يُريد أن يُزيح فِكرة وُلدَت من الشيطَان , ويُريد أن يجعلها نقطة قوّة عن طريق رؤيَة إيجابيات الأمر كيف وهي تطغى على سلبياته
    كما تفضلتي بذكر ذلك :
    ثم أننا نرى لكل شيء وجه خير
    تمامًا , فالعاقل المصطبر هو الذي يلجأ بنور الله إلى استخلاص خير الأمور ورؤية الجوانب المشرقة من بين الثغور في وسط الظلام
    وهو الذي يجد في المصيبة تفاصيلَ يحمد الله عليها ويتذكر حينها حقيقة الأمر وجزاءَ حُسن التصرف , فيُحسِن


    الخير في الوجود هو القاعدة وأن الشر هو الاستثناء
    أعجبتني هذه الوقفة وتفصيلها , بورك في ذا الفِكر الذي أوضحها


    هؤلاء الذين يريدونها .. جنة
    ماذا فعلوا ليستحقونها جنة ؟
    في هذين السطرين أجد الرد العادل , فالدنيا دُنيا اختبار لا قَرار
    وإنما مايُريده ذلك المُلحد حياة بدون حساب , يُريد سعادة مُطلقة وهذا من وصف الآخرة
    وعدل الله أن أوجدها , ووضع لجنته أسبابًا لولوجها. فجنة الله غالية وفي ذات الوقت لم يُكلّف سُبحانه النفوس إلا وُسعَها
    فبعد كُل تِلك الرحمة هل يُوجد رَيْب أو وِسوَاس إلا إن وَجدَ الشيطَانُ من يخضع لهمزه ونغزه .


    وليس في الشريعة أمر يفعل إلا ووجوده للمأمور خير من عدمه ولا نهي عن فعل إلا وعدمه خير من وجوده
    الجملة ذكرتنني بآية الله في الخمر فبدأها بذكر أن لها منافع ثم ذكر أن شرها أكثر من نفعها فلذلك حُرّمت
    وهذه الحكمة ومن يؤتى الحكمة فقد أوتيَ خيْرًا كثيرًا


    شُكرًا لطرحك القيّم أثابك الباري ~


    attachment

    يسلم إبداعك The Lord of Dark+ e304

    Twitter em_1f423






  8. #7
    MD P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ♫ جـوان ♫








    مقالات المدونة
    1

    Twinkle Twinkle
    قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور
    عضو متميّز في صفحة الانمي عضو متميّز في صفحة الانمي
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    لماذا خلق الله الشر ؟
    سؤال مجهول الجواب للعديد ,,
    إن قلوب البشر بشكل عام تحتوي على جانبين جانب مظلم و جانب طيب , لا استطيع الجزم بأن كلا الجانبين متساويين
    فقد يكون للبعض جانب مظلم أكثر و طيب و بالعكس و الشر يكمن في الجانب المظلم , فالبشر ليسوا بملائكة
    البشر خطاء , البشر يحتاج الى ما يؤلمه لكي يتعلم ..
    البشر إذا شعر بالراحة التامة سوف يكون ساخط للذي خلقه مغتر بنفسه
    البشر بطبيعتهم عندما يشعرون بالراحة .. ينسون فضل الله عليهم أما اذا وقعوا في المشاكل يتذكروا عبادة الله
    أوليس الشر مفيد هنا !؟
    حقيقة الانسان ذكرها الله في القرآن الكريم
    تمعني بهذه الاية ,

    ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً)

    هكذا الانسان خُلق وهذه طبيعته الفطرية
    الله لا يخلق شيء الا بحكمة .
    جُزيت خيراً ^^



    اللهم صلِ وسلم و بارك على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و سلم .
    لا اله الا انت سبحانـــك اني كنت من الظالمين
    غراس الجنة :سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر

    ,

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter